الكاردينال بارولين يعبر عن قلق الفاتيكان حيال التصعيد الخطير في الأرض المقدسة

فاتيكان نيوز

عبّر أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين عن قلق البابا فرنسيس والكرسي الرسولي حيال التصعيد في أعمال العنف في الأرض المقدسة، لافتًا إلى أن القتال الدائر يولّد الموت والدمار، وقال إنه يوجه دعوة لرئيسة المفوضية الأوروبية من أجل توحيد الجهود للتوصل إلى حل للصراع.

وشدد الرجل الثاني في الفاتيكان (رئيس الوزراء) على ضرورة التوصل إلى هدنة، موضحًا أن القتال مستمر في المنطقة على الرغم من كل الجهود الدولية الرامية إلى بلوغ اتفاق لوقف إطلاق النار. 

وقال: إنّ الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس يولّد الدمار والموت، مذكرًا بأن البابا فرنسيس لفت انتباه العالم لما يحدث في الأرض المقدسة، لاسيما إزاء مقتل العديد من الأطفال الأبرياء. 

وأكد على قلق الكرسي الرسولي هو قلق البابا، مشيرًا إلى الالتزام في بذل كل جهد ممكن من أجل وقف الصراع.

وحول إمكانية أن يلعب الكرسي الرسولي دور الوسيط فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي–الفلسطيني، أجاب نيافته أنّ ثمة من لا يريدون تدخلاً خارجيًا في هذه القضية، موضحًا أنه من الناحية التقنية، لا توجد إمكانية –في الوقت الراهن– بأن يقوم الكرسي الرسولي بجهود الوساطة بين الطرفين المتنازعين.


لكنه أكد أن هذا الأمر لا يمنع من بذل كل جهد يكون كفيلا بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار، قبل أي شيء آخر، تمهيدًا لإنهاء هذا الصراع الطويل الأمد، معتبرا أن أي تسوية تتم فقط من خلال حل الدولتين.

وأشار بارولين إلى اللقاء المزمع عقده يوم السبت المقبل بين البابا فرنسيس ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، والتي ستلتقي به أيضًا. 

وأوضح بأن هذا اللقاء سيشكل مناسبة ملائمة للتباحث في هذه الأزمة، وقال: إنني سأتحدث معها أيضًا عن القضية الإسرائيلية–الفلسطينية، ولا بدّ من توحيد كل الجهود سعيًا لوضع حد للأزمة الراهنة.