دولتان أوروبيتان تستعيدان حياة شبه طبيعية مع تخفيف قيود «كورونا»

وكالات

واصلت العديد من الدول الأوروبية استعادة نمط حياة شبه طبيعية بعد أن قررت تخفيف قيزد مكافحة فيروس كورونا المستجد.

فقدعاد الشعور بالعودة إلى بعض مظاهر الحياة الطبيعية في كل من فرنسا والنمسا، اليوم الأربعاء، حيث اتخذت الدولتان خطوات مهمة فيما يتعلق بجائحة فيروس كورونا متراجعة عن عدد كبير من القيود التي كانت قد فرضتها لمحافجة الوباء.

ووصف المستشار النمساوي، زباستيان كورتس الخطوات التي اتخذتها بلاده بأنها «نقطة الانطلاق لكفاحنا للعودة إلى الوضع الطبيعي».

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أغلق البلاد في أكتوبر الماضي، مع اجتياح الموجة الثانية من فيروس كورونا مؤخرا عن التغييرات «بدءاً من 19 مايو، يجب أن نعيد اكتشاف أسلوب حياتنا الفرنسي».

وشدد ماكرون على أنه بينما يجب أن تستمر فرنسا في توخي الحذر، فإن الوضع يختلف عن بداية العام بفضل اللقاحات.


ويمكن فتح شرفات المطاعم الشهيرة والمقاهي الخارجية في فرنسا مرة أخرى مع فرض قيود على السعة. ويمكن للمتاجر غير الأساسية والأماكن الثقافية ودور السينما أيضاً استقبال عدد محدود من الزبائن الآن.

وسمح أيضاً بحرية أكبر في الحركة، حيث يبدأ حظر التجوال المسائي بسبب فيروس كورونا في فرنسا في الساعة التاسعة مساء، بدلاً من السابعة مساء.

كان الإغلاق، الذي فرضته النمسا، مشدداً وخفف في مراحل مختلفة خلال الأشهر الستة الماضية. لكن، بدءاً من اليوم الأربعاء، سمح بإعادة فتح المقاهي والفنادق، وهي خطوة يتعين أن تساعد في إنعاش قطاع السياحة المهم في البلاد.

وستتمكن دور السينما والمسارح والمتاحف والصالات الرياضية أيضا من استقبال الزوار أيضاً. وفتحت الكثير من المتاجر والخدمات غير الأساسية منذ فبراير الماضي.


وأعرب المدير الإداري لإحدى الصالات الرياضية الكبرى في العاصمة النمساوية فيينا عن شعور بالتفاؤل. وقال في مقابلة تلفزيونية، إن الناس زاد وزنهم خلال الإغلاق وهم حريصون الآن على استعادة لياقتهم مرة أخرى.

وبالنسبة للكثير من الأماكن التي أعيد فتحها، يجب أن يقدم الزبائن دليلا على حصولهم على اللقاح أو يكون اختبار فيروس كورونا سلبيا أو تعافوا من الفيروس. ومازال هناك أيضاً قيود على السعة وحدود لعدد الأشخاص الذين يمكن أن يتجمعوا. 

وسمحت هولندا أيضاً لحدائق الحيوان والصالات الرياضية بإعادة فتح أبوابها اعتباراً من اليوم الأربعاء.