خلط لقاحات كورونا.. دراسة تقلب الموازين

وكالات

تتناقض الدراسات والأبحاث بشكل متواصل حول آثار وفاعلية خلط لقاحات فيروس كورونا، فبعد أن أكدت دراسة سابقة أن الخلط غير محبذ وله آثار جانبية، كشفت دراسة جديدة، الثلاثاء، أن خلط بعض أنواع اللقاحات له نتائج إيجابية وفعّالة جداً، وآمنة أيضاً.

فقد أعلن باحثون طبيون أن دراسة إسبانية بشأن مزج اللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19 خلصت إلى أن إعطاء جرعة من لقاح فايزر للأشخاص الذين تلقوا بالفعل جرعة واحدة من لقاح أسترازينيكا آمن جداً وفعال.

كما وجدت الدراسة التي أجراها معهد كارلوس الثالث للصحة المدعوم من الدولة أن الاستجابة المناعية للأشخاص الذين تلقوا جرعة فايزر يزيد بما يتراوح بين 30 و40 مرة عن المجموعة التي تلقت جرعة أسترازينيكا فقط.

إلى ذلك، قال الباحثون إنه تم رصد القليل من الآثار الجانبية الخطيرة بين المشاركين في الدراسة وعددهم 600، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وكانت دراسة بريطانية كشفت سابقاً أن هناك آثاراً جانبية، بعد تناول جرعة من لقاح فايزر/بيونتك متبوعةً بجرعة من أوكسفورد/أسترازينكا، أو تناول جرعة من لقاح أكسفورد/أسترازينكا متبوعةً بجرعة من فايزر/بيونتك.


كما أوضحت الدراسة حينها، أن الأعراض الجانبية كانت مؤقتة مثل الصداع والإرهاق والقشعريرة، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك مخاوف تتعلق بالسلامة.

يذكر أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية، كانت حذرت سابقاً من الخلط بين الجرعات، مشيرة إلى أن الشخص يمكن أن يتلقى حقنة ثانية فقط من لقاح مختلف في "حالات استثنائية".

كذلك لم يتم حتى الآن تقييم سلامة وفعالية جرعات المنتجات المختلطة حيث يجب استكمال الجرعتين من التطعيم بنفس المنتج.