20% نسبة الأعمال الإنشائية في بيت العائلة الإبراهيمية، وسيفتتح العام القادم

وكالات

  • تم إطلاق اسم "القديس فرنسيس" على الكنيسة

أعلن الثلاثاء عن تفاصيل جديدة حول تصميم مشروع "بيت العائلة الإبراهيمية" التاريخي، المنبثق من "وثيقة الأخوة الإنسانية"، والذي تشرف عليه اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، على جزيرة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وينتظر افتتاحه في عام 2022.

ويضم تصميم المشروع الذي نفذه المصمم العالمي ديفيد أدجاي مسجدًا وكنيسة وكنيسًا، بما يبرز القيم المشتركة بين الإسلام والمسيحية واليهودية، ويحفظ في ذات الوقت لكل دين خصوصيته، مقدمًا بذلك صرحًا عالميًا يجسد تواصل الحضارات الإنسانية والرسالات السماوية، ويعكس قيم الاحترام المتبادل والتفاهم بين أتباع الديانات الإبراهيمية الثلاث.



وفي هذا السياق، تم الكشف رسميًا عن الأسماء التي من المقرر أن تحملها أماكن العبادة الثلاثة، حيث يرفع المسجد اسم "الإمام الطيب"، فيما أطلق اسم "القديس فرنسيس" على الكنيسة، أما الكنيس اليهودي فيحمل اسم "موسى بن ميمون".

وقد تم إنجاز نحو 20 في المئة من الأعمال الإنشائية للمشروع، والتي المقرر إتمامها في عام 2022. وفي محيط الموقع ستتوفر أيضًا مساحة رابعة تحتضن مركزًا ثقافيًا يهدف إلى دعوة الناس لإعلاء مشاعر الأخوة والتآزر ضمن مجتمع متفاهم يقدر قيم الاحترام المتبادل والتعايش السلمي.


وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان قد كشف عن تصميم المشروع في تجمع دولي استضافته مدينة نيويورك في عام 2019، خلال الاجتماع الثاني للجنة العليا للأخوة الإنسانية، وتم عرض التصميم على البابا فرنسيس وشيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب في الاجتماع الذي جمع بينهما شهر شباط عام 2019.

ويتميز تصميم "بيت العائلة الإبراهيمية" بعمارته الهندسية البديعة التي تتكون من ثلاثة مكعبات تستحضر ملامح العمارة التقليدية الخاصة بالديانات الثلاث وتبرز في ذات الوقت عناصرها الجمالية والهندسية المتفردة. 

وقد تم خلال مراحل التصميم إشراك أعضاء المجتمعات الدينية من جميع أنحاء العالم لتقديم رؤيتهم ومشورتهم بشأن كل من المباني الثلاثة، وذلك لضمان اتساقها والتزامها بمتطلبات كل دين وتعاليمه.