200 ألف شخص في قطاع غزة بحاجة إلى مساعدة صحية

أ ف ب

أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء أن حوالى 200 ألف شخص بحاجة إلى مساعدات صحية في قطاع غزة الذي شهد حربًا مدمرة بين إسرائيل وحركة حماس. 

وأوضحت المنظمة في بيان صادر عن مكتبها الإقليمي لشرق المتوسط أنها "وسعت استجابتها بهدف تقديم المساعدة الصحية لحوالى 200 ألف شخص يحتاجون إليها في جميع أنحاء" القطاع.

واستمر النزاع الأخير من 10 إلى 21 أيار.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية قتلت الغارات الجوية وقذائف المدفعية الإسرائيلية منذ العاشر من أيار، 254 فلسطينيًا في قطاع غزة بينهم 66 طفلا وعددًا من المقاتلين. 


وفي الجانب الإسرائيلي، تسببت صواريخ حماس والفصائل المسلحة في قطاع غزة والتي أطلقت في اتجاه الدولة العبرية، بمقتل 12 شخصًا بينهم طفل وفتاة وجندي إسرائيلي.

وقالت منظمة الصحة إن النزاع تسبب بنزوح أكثر من 77 ألف شخص فيما تضررت 30 منشأة صحية في القطاع.

والحاجات متعددة إذ أوضح رئيس مكتب منظمة الصحة لغزة والضفة الغربية ريك بيبركورن أن "حياة الفلسطينيين في تدهور. العديد من الأشخاص المتضررين جراء النزاع لديهم حاجات عاجلة وهم يواجهون مخاطر صحية أخرى مثل كوفيد-19".


ولم يوضح طبيعة المساعدات الصحية الواجب تقديمها، لكنه أشار إلى أن منظمة الصحة قدمت حتى الآن دعمًا طبيًا لـ"أكثر من ألفي جريح في قطاع غزة" البالغ عدد سكانه أكثر من مليوني نسمة والخاضع لحصار إسرائيلي منذ نحو 15 عامًا.

ودعا بيبركورن إلى السماح بـ"دخول المساعدة الإنسانية والإنمائية وكذلك الموظفين بدون قيود إلى غزة".

وشددت منظمة الصحة على أن وباء كوفيد-19 يشكل "خطرًا متواصلاً"، وهي أمنت "تسليم 260 ألف جرعة من اللقاحات" ضد كوفيد-19 إلى غزة، بالتعاون مع يونيسف ونظام كوفاكس العالمي لإرسال لقاحات إلى الدول الفقيرة. 


وبلغت حصيلة الوباء في الأراضي الفلسطينية أكثر من 337 ألف إصابة و3765 وفاة، مع تسجيل "زيادة في الإصابات في غزة في الأسابيع الأخيرة".

وقدّرت منظمة الصحة العالمية في 20 أيار الفائت التمويل المطلوب للاستجابة الصحية الطارئة في الأراضي الفلسطينية بسبعة ملايين دولار خلال الستة أشهر المقبلة. وأوضح البيان الأربعاء أنه "تم تلقي 2,3 مليون دولار حتى الآن".