كأس أوروبا: هراديتسكي اختصاصي في التصدي لركلات الجزاء

هلسنكي (أ ف ب)

الميزة الأكبر في مسيرة حارس مرمى باير ليفركوزن الألماني ومنتخب فنلندا لوكاش هراديتسكي هي النسبة العالية في تصديه لركلات الجزاء والتي بلغت ثلث الركلات التي احتسبت ضد فرقه.

والأهم من ذلك انه نجح في ذلك بلحظات حاسمة لفريقه، مرّة لانقاذ فريقه من الهبوط إلى الدرجة الثانية، مرّة أخرى لقيادته إلى نهائي كأس ألمانيا، ومرة ثالثة لضمان مركز مؤهل لباير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا.

كما أن الحارس السلوفاكي الأصل تصدى لخمس ركلات جزاء موسم 2015-2016 في مسابقة كأس ألمانيا. وُلد هراديتسكي في براتيسلافا، لكنه انتقل للعيش في فنلندا بعد سنة واحدة لأن والده لاعب الكرة الطائرة انضم إلى ناد فنلندي.

انتظر نحو خمس سنوات لكي يحصل على فرصته لكي يكون الحارس رقم واحد بعد ان بدأ مسيرته الاحترافية في فنلندا بعمر السابعة عشرة، لكنه حصد ثمار صبره.


بلغ الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في صفوف فريقه الدنماركي بروندبي، قبل الانتقال إلى فرانكفورت نهاية موسم 2014-2015.

قال حينها بأن حلمه دائما كان اللعب في دوري بوندسليغا لكنه لم يخطط لذلك. لانه لو فعل لانتقل الى صفوف فريقه المفضل مانشستر يونايتد الإنكليزي.

وعندما سئل لماذا اختار مركز حراسة المرمى في اول مؤتمر صحافي بعد انتقاله ال فرانكفورت، أجاب "كنت كسولا جدا ولا أحبّ الركض ولهذا السبب اصبحت حارسا".


أينما حلّ، كانت التوقعات عالية جدا. ففي فرانكفورت، كان يتعيّن عليه الحلول بدلا من كيفن تراب، ثم بدلا من برند لينو في صفوف فريقه الحالي باير ليفركوزن.

يتمتّع هراديتسكي (31 عاما) بردّ فعل سريع، تصديات أكروباتية بفضل طول ذراعيه وقدميه، فاصبح نجما محببا لدى انصار فرانكفورت الذين اطلقوا عليه لقب "العنكبوت".

أبقى فرانكفورت في دوري الدرجة الاولى في ألمانيا عندما تصدّى لركلة جزاء سددها لاعب دارمشتات الألماني الدولي السابق ساندرو فاغنر، وبعدها بموسمين، ساهم في قيادة فرانكفورت إلى احراز كأس المانيا والمشاركة في الدوري الاوروبي.


كان طموح هراديتسكي الذي يجيد التحدث باكثر من لغة، كبيرا، فانضم إلى باير ليفركوزن وبعد موسم اول معه، ساهم في قيادته للمشاركة في دوري الابطال.

دخل هراديتسكي التاريخ أيضا من خلال مساهمته في قيادة منتخب فنلندا للمشاركة في أول بطولة كبرى له.