إهانات شخصية وعائلية.. ماذا وراء خروج "الديوك" من يورو 2020؟

وكالات

بعد الخروج "المحرج" للمنتخب الفرنسي من بطولة أوروبا (يورو 2020)، كشفت مصادر صحفية عن خبايا وكواليس وصفت بـ"غير اللائقة" من داخل معسكر المنتخب.

وودع المنتخب الفرنسي بطل العالم بطولة أوروبا قبل أيام، رغم كونه أحد أبرز المرشحين للقب، بعد هزيمته المفاجئة أمام سويسرا بركلات الترجيح إثر التعادل في الوقت الأصلي بنتيجة 3-3.


خلاف عائلي

الأزمة الأولى التي كشفت عنها الصحافة الفرنسية، وتحديدا صحيفة "ليكيب"، هي المشكلة العائلية بين والدة اللاعب أدريين رابيو وعائلتي النجمين بول بوغبا وكيليان مبابي.

ووقعت المشكلة عندما انهالت والدة رابيو ووكيلة أعماله، بالانتقادات ضد بوغبا ومبابي من المدرجات خلال مباراة سويسرا، الأمر الذي أثار غضب عائلتي النجمين الفرنسيين وأدخلهما في مشادة مع والدة رابيو.

وسبق أن أثارت والدة رابيو مشاكل عديدة مع المدربين، عندما كان ابنها يلعب لباريس سان جرمان الفرنسي قبل انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي.


سلوكيات مبابي

كما أشارت "ليكيب" إلى أن عددا من المخضرمين في المنتخب الفرنسي "ضاقوا ذرعا" بسلوكيات مبابي المزاجية.

البداية كانت عندما اشتكى المهاجم أوليفييه جيرو من النجم الشاب قبل البطولة، بسبب تعمد الأخير عدم التمرير له خلال مباراة ودية سبقت انطلاق المنافسات بأيام.

والآن تشير الصحيفة إلى أن المخضرمين مثل القائد هوغو لوريس وستيف مانداندا وموسى سيسوكو، سئموا من مزاجية مبابي في التصرفات، وما وصفوه بـ"سلوكه السلبي".


إهانات متبادلة

أما خلال لقاء فرنسا أمام سويسرا، فأشارت مصادر فرنسية إلى أن اللاعبين تبادلوا الإهانات مما عزز فكرة "المنتخب المفكك".

وقالت المصادر إن رابيو هاجم بوغبا خلال اللقاء، بسبب تقصيره في الواجبات الدفاعية، كما هاجم المدافع رافايل فاران مواطنه بينجامين بافار بسبب أخطائه المتكررة خلال اللقاء.