البابا: قرب من المتضررين جرّاء الحريق المأساوي لمستشفى الناصرية بالعراق

وكالات

أرسل البابا فرنسيس برقية تعزية في ضحايا الحريق الذي وقع في مستشفى الإمام الحسين في الناصرية، جنوب العراق، مؤكدًا مشاعر القرب الروحي من جميع المتضررين بسبب الحريق المأساوي في عنبر العزل الخاص بكوفيد 19، في المستشفى المذكور.

وجاء في البرقية، أن البابا، بينما يملأه "حزن شديد للغاية"، يرفع "الصلاة بشكل خاص، لأولئك الذين فقدوا حياتهم ومن أجل تعزية عائلاتهم وأصدقائهم الذين يحزنون على فقدانهم". 

وخلصت البرقية الى القول، إن البابا فرنسيس يتضرع "لله لأجل المرضى، الموظفين والعاملين في مجال الرعاية الصحية، ولتحل عليهم بركات الرب لتمنحهم العزاء، القوة والسلام".


هذا وساد غضب ويأس في العراق غداة حريق مروع اندلع في مستشفى بمدينة الناصريّة في جنوب العراق وذهب ضحيته 64، مسلطًا الضوء مجددًا على سوء الإدارة الحاصل في قطاع الصحة في البلاد بعد شهرين ونصف الشهر على مأساة مماثلة وقعت في بغداد.

وقضى ما لا يقل عن 64 شخصًا في النيران التي أتت على وحدة لمرضى كوفيد-19 تضم 70 سريرًا في مستشفى الحسين في الناصرية مساء الاثنين، وفقًا لأحدث حصيلة صادرة عن مصادر طبية. وأصيب نحو 100 شخص فيما تم على 39 جثة فقط في هذه المرحلة.


وتحولت أسقف وجدران تلك الوحدة التي أنشأت قبل أشهر قليلة بجوار المستشفى، الى ركام تغطيه أثار الدخان. واحتاجت فرق الإطفاء إلى ساعات لإخماد الحريق. 

وكان المشهد في المكان مؤلما بعد منتصف ليل الاثنين، مع ملابس وأغطية متناثرة. وقد توجه إلى المكان متطوعون من السكان محاولين إنقاذ المرضى وإخلائهم بين ألسنة اللهب.