وضع حجر الأساس لمشروع خدماتي في حقل الرعاة في بيت ساحور

حراسة الأراضي المقدسة

في مكان ينبض فيه السلام باستمرار، حيث بشرَ الملاك البسطاء والفقراء بولادة سيد المجد: "المجدُ للهِ في الأعالي وعلى الأرض ِالسلامُ وفي الناس ِالمسرة"

بارك الأب دوبرومير جاشتال، نائب حارس الأراضي المقدسة، بداية الأعمال في مشروع خدماتي للحجاج والسكان المحليين، على أراضي دير حقل الرعاة في مدينة بيت ساحور، وذلك في الثاني والعشرين من تموز.

وقال الأب دوبرومير جاشتال الفرنسيسكاني: "يتضمن هذا المشروع في هذه المرحلة الأولى بناء منطقة خدماتية لاستقبال الحجاج، ومن ثم توفير مراحل أخرى تشمل استصلاح وبناء أماكن ومساحات تسمح باستقبال الشباب، من كشافات بيت لحم، وبيت ساحور، ومن جميع أنحاء العالم، بشكل عام كل الذين يرغبون في الحصول على خبرة روحية في هذا المكان".


وأوضح بأنّه مشروع له هدف كبير للغاية: "استقبال الحجاج في هذه المنطقة حيث سيكون هناك العديد من الكنائس الصغيرة الجديدة، هي كنائس وطنية، من بلدان مختلفة تجاوزت الوباء ببطء، وقد عرضت مساعدتها في البناء وبالتالي لاستقبال الحجاج".

أقام الآباء الفرنسيسكان الصلاة في المكان المخصص للمشروع الأول، ووضعوا تذكارًا وحجر الأساس، مجسدين بذلك رسالة رهبنة الأخوة الأصاغر في الأرض المقدسة منذ أكثر من ثمانمائة عام.


المتمثلة بالمحافظة على الأماكن التي بدأ فيها الإيمان المسيحي وجعلها جديرة باستقبال وترحيب الحجاج، ومن أجل الحجارة الحيّة أيضًا، ليكونوا شهودًا للقائم من الموت.

وقال الأب مارسيلو شيشينيللي الفرنسيسكاني، مستشار حراسة الأرض المقدسة: "جانب مهم آخر هو مساعدة مجتمع بيت ساحور وبيت لحم من خلال توفير فرص العمل. بالنسبة لهم بعد عام ونصف العام من دون عمل، وبعد أن عادوا إلى العمل، بفضل دعم مؤسسة الأرض المقدسة، فإن المانحين من الولايات المتحدة يقدمون أيضًا ما يقدمه مبنى الترحيب بالحجاج من عمل للمجتمع المحلي. 


إنه أمل أيها الحجاج، بعد أن تعودوا إلى الأرض المقدسة، أن تعيشوا من جديد هذا المكان في الأرض المقدسة".

هذا وتستقطب الرهبنة الفرنسيسكانية من خلال مشروعها الخدماتي في بيت ساحور، العطاء السخيّ للمجتمع المسيحي في العالم، من أجل تعزيز علاقة الانتماء إلى أرض المسيح وإرواء الحجارة الحية بماء البقاء والصمود فيها.