صلاة عالمية من أجل خلاص لبنان بحضور عشرات الآلاف من الأشخاص عبر الإنترنت

وكالة فيدس

  • ← بعنوان: "لنطلب معجزة لخلاص لبنان"
  • ← ثلاثة وثلاثون يومًا معًا: من 3 تموز إلى 4 آب 2021 (بعد مرور سنة بالتحديد على انفجار مرفأ بيروت)

يتحدّث الأب دينه آنه نوي نغوين، أمين عام الاتحاد الرسولي البابوي، عن لقاء الصلاة الذي نظّمه عشية عيد القديس شربل، في 24 تموز، في كنيسة "المركز الدولي للنشاط الإرسالي، من أجل لبنان ويقول: "كان اللقاء وقت شراكة روحية حقيقية للكنيسة الجامعة. 

لقد شعرنا واختبرنا وحدة القلوب التي صلّت من أجل سلام وخلاص لبنان، وابتهال الحاضرين والمشاركين الذي بلغ عددهم 11 ألف عبر قناة اليوتيوب من القارات الخمس لمريم العذراء. 


وقد ردد الجميع الصلاة التالية "يا رب نكرس لقلبك ولقلب مريم، سيدة لبنان، الشعب اللبناني وقادتنا وعائلاتنا ومعاناة كل المحتاجين. أعطِ الشعب اللبناني نعمة العيش بصدق وشفافية، في عدل وسلام".

وقد حضر لقاء صلاة الوردية مع "أسرار الفرح" بثلاث لغات (الإيطالية والفرنسية والعربية) حوالي 25 مؤمنًا والأمناء العامون للأعمال الرسولية: الاب تديس نوفاك عن عمل الإيمان، والأب غي بونيو عن العمل البابوي للقديس بطرس الرسول، والأب روفايل زغيب المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في لبنان، والأب جوزيف صفير كاهن الرعية اللبنانية المارونية في روما، والآنسة باسكال دباني المنسقة الإقليمية للشرق الأوسط في قسم "المهاجرين واللاجئين" في دائرة الفاتيكان لتعزيز التنمية البشرية المتكاملة.


وقامت الحركة الدولية لأصدقاء لبنان بضمان المشاركة الدولية على قناة اليوتيوب والتي نشأت بشكل عفوي بعد يوم الصلاة الذي دعا إليه البابا فرنسيس في الفاتيكان مع قادة الكنائس في لبنان، في الأول من تموز الحالي. 

كما حضرت الشبكة الدولية للأعمال الرسولية البابوية التي شاركت في الصلاة من دول مختلفة في أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا والمحيطات وأوروبا. 


وتأتي هذه المبادرة في إطار التلاوة اليومية للوردية والتي تستمر لمدة 33 يومًا متتاليًا، حتى 4 آب، الذكرى السنوية للانفجار الذي دمر قبل عام ميناء ومدينة بيروت، ويمكن متابعته على الموقع الإلكتروني التالي: www.33jours.com.

ويقول الأب دينه آنه نوي نغوين: "أردنا أن نصلي مع نوايا البابا، بينما يمرّ لبنان بحالة مضطربة وصعبة. لقد كان لقاء صلاة مميّز، وإدراكًا منا أن الصلاة هي عمل ملموس، فهي سلاح الفقراء، الذين ليس لديهم إلا الله ليدافع عنهم ويرشدهم. 

في الشركة مع الكنيسة الجامعة، نضع لبنان تحت حماية السيدة العذراء مريم، تقدّم مساهمتنا في عهد جديد من الأخوّة للبلاد، في المسيح يسوع".

واختتمت صلاة المسبحة الوردية بمباركة النائب الرسولي للاتين في بيروت المطران سيزار آسيان المتصل من لبنان.