البطريرك ساكو يلتقي رئيس إقليم كوردستان العراق ورئيس الحكومة

وكالات

التقى البطريرك الكلداني لويس روفائيل ساكو رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، أمس الأحد.

في اللقاء تحاور الجانبان حول وضع المكوّن الكلداني والمسيحيين في العراق واقليم كوردستان بصورة عامة، ووضع النازحين واللاجئين المسيحيين في إقليم كوردستان، وأيضًا سُلطَ الضوء على وضع سهل نينوى ومسيحيي الموصل والمنطقة عمومًا. 

واتفق الجانبان على ضرورة بناء الثقة والطمأنينة كأساس لعودة النازحين المسيحيين الى مناطقهم وأعمار مناطقهم وإعادة الحياة فيها إلى سابق عهدها بعدما تدمرت فيها البنى التحتية على ايدي ارهابيي داعش وأصبحت هذه المنطقة بحاجة ماسة إلى دعم ومساعدة دوليين.


وأشاد البطريرك ساكو بالعيش المشترك، وقبول الآخر، والتسامح والاعمار والتقدم الذي يشهده الإقليم، ودور القيادة في إنجاز كل هذا التقدم. وأكد غبطته بأن الهوية الكوردستانية هوية وطنية جامعة لكل مكونات الإقليم الدينية والقومية وبأن اللاجئين المسيحيين في دول الشتات يستطيعون أن يرجعوا إلى بلداتهم في الإقليم وأن يؤسسوا حياة آمنة ومطمئنة ويشاركوا بفعالية في دفع عجلة التطور والعمران.

من جهته أكد الرئيس بارزاني بأن اقليم كوردستان يفخر بثقافة العيش المشترك والتسامح وسيبقى الإقليم ملاذًا آمنًا يجمع جميع المكونات.

 

كما وثمن الطرفان زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى العراق وكوردستان والتي أعطت دفعًا قويًا نحو تعميق ثقافة العيش المشترك. وقد تناول الطرفان المستجدات على الساحة العراقية وخاصة موضوع الانتخابات وأوضاع الكنيسة في العراق وإليم كوردستان.

كما التقى البطريرك ساكو رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني.


وخلال اللقاء، أشاد البطريرك الكلداني "بتجربة الوئام والتعايش السلمي بين مختلف مكونات إقليم كوردستان والذي أصبح بفضلها نموذجًا مزدهرًا للتسامح وحماية حقوق المكونات في المنطقة".

هذا وشدد رئيس الحكومة على أهمية ترسيخ ثقافة التعايش والانسجام بين المكونات الدينية والقومية في إقليم كوردستان والعراق، ودعا المسيحيين في الخارج للعودة إلى ديارهم وخدمة كوردستان، وأكد أن حكومة إقليم كوردستان ستوفر كل التسهيلات اللازمة لعودتهم وحماية حقوقهم.