سرقة صليب قرب كنيسة تكثير الخبز والسمك في الطابغة بالجليل

أ ف ب

أقدم مجهولون على سرقة صليب كان قائمًا خارج كنيسة تكثير الخبز والسمك في الطابغة، في الجليل.

وأوضح يورغ رويكامب، لوكالة الأنباء الفرنسيّة، أن الصليب، المصنوع من الحديد، الذي كان مثبتًا على صخرة بازلتية أمام كنيسة تكثير الخبز والسمك في الطابغة، على الضفة الشمالية الغربية لبحيرة طبريا، قد اختفى يوم الخميس 19 آب 2021.

وندد رويكامب، وهو ممثل الرابطة الألمانية للأراضي المقدسة التي تعود إليها ملكية الموقع، بالعمل "المعادي للمسيحية". وأضاف "هذا دليل على أن أفرادًا يمكن أن يتسللوا إلى الكنيسة ويدنسوا ممتلكاتنا".


وأعلنت الشرطة في طبريا في بيان إن تحقيقاً فُتح في هذه القضية.

وسبق أن أُضرمت النار في حزيران 2015 في هذه الكنيسة التي بُنيت على موقع معجزة تكثير الخبز والسمك. وعُثر على جدران الموقع يومها على كتابات باللغة العبرية تدعو إلى إزالة "الأصنام الوثنية". 


ووجهت إلى ثلاثة متطرفين يهود تهمة إضرام النار في الكنيسة "بدافع الكراهية للمسيحية"، وصدر لاحقًا حكم إدانة في حق أحدهم.

وأشار رويكامب إلى أن الصليب الذي يبلغ طوله نحو 15 سنتيمترًا كان مدمجًا في قاعدة حجرية من البازلت في موقع للصلاة في الهواء الطلق على ضفاف بحيرة طبريا. 


واستنتج أن "نزع الصليب لم يحصل مصادفةً نظرًا إلى أنه كان مثبتًا بإحكام شديد في الحجر". وأبدى رويكامب اعتقاده أن اللصوص وصلوا إلى المكان بواسطة قارب، متوقعًا أن يكون الأمل في العثور على الصليب ضئيلاً.

ويبلغ عدد المسيحيين في إسرائيل نحو 200 ألف بحسب التعداد الرسمي، أي ما نسبته نحو اثنين في المئة من السكان، ويعيش معظمهم في شمال البلاد، ويتحدرون من عرب إسرائيل، وهم فلسطينيون بقوا في أرضهم عند قيام دولة إسرائيل عام 1948.