نيجريا: مسلحون يخطفون تسعة تلاميذ من مدرسة إسلامية في شمال البلاد

أ ف ب

خطف مسلحون تسعة تلاميذ من مدرسة اسلامية في شمال نيجيريا كما اعلنت الشرطة، الخميس 19 آب 2021، في آخر عملية من هذا النوع تستهدف طلابا وتلاميذا.

وعلى دراجات نارية، خطف مسلحون معروفون محليًا باسم "قطاع طرق" أولادًا عائدين إلى منازلهم الثلاثاء في قرية السكي بولاية كاتسينا، بحسب المتحدث باسم شرطة الولاية غامبو عيسى. وصرح لوكالة فرانس برس ان الشرطة تلاحق الخاطفين و"تبذل كل الجهود لانقاذ التلاميذ".

وقال سكان لوكالة فرانس برس إن بين المخطوفين التسعة مدرسا.


وأعلن أحد السكان مونتاري نصيرو لوكالة فرانس برس ان "قطاع الطرق وصلوا الى المدرسة قرابة الساعة 18,00 (17,00 ت غ) وأجبروا ثمانية طلاب واستاذهم على ركوب دراجاتهم النارية واندفعوا بهم الى الغابة".

تزرع عصابات إجرامية مدججة بالسلاح الرعب في شمال ووسط نيجيريا منذ سنوات، وتنفذ عمليات خطف جماعي في المدارس والجامعات. وبحسب الأمم المتحدة، تم اختطاف ألف تلميذ من المدارس منذ بداية العام.


تم الإفراج عن معظمهم من خلال مفاوضات أو دفع فدية، لكن مئات التلاميذ والطلاب لا يزالون في أيدي خاطفيهم. تعيش هذه العصابات في مخيمات في غابة روغو التي تمتد عبر ولايات كاتسينا وكادونا وزمفارا والنيجر.

وفي منتصف آب، قتل ثلاثة أشخاص وخطف 15 طالبا من كلية زراعية في ولاية زمفارا (شمال غرب)، خلال هجوم شنته إحدى هذه الجماعات الإجرامية. في تموز خطف 121 طالبًا من مدرسة معمدانية في ولاية كادونا المجاورة.


وبالإضافة إلى هذه العصابات المدججة بالسلاح، تواجه القوات النيجيرية أيضًا تمردًا جهاديًا منذ 12 عامًا في شمال شرق البلاد والانفصاليين في جنوب شرقه.

وتواجه حكومة الرئيس محمد بخاري انتقادات لفشلها في وقف انعدام الأمن المتزايد في نيجيريا.


يبدو أن الجشع يقف وراء عمليات الخطف قبل أي ايديولوجية معينة، لكن العديد من الخبراء قلقون من التقارب المحتمل لهذه العصابات الإجرامية مع جماعة بوكو حرام الجهادية وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا.