قتلى وجرحى بانفجارات قرب مطار كابول، وبايدن يتعهد بملاحقة المنفذين

وكالات

تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن، بملاحقة منفذي هجوم مطار كابل، مشيداً في الوقت ذاته بالجنود الأميركيين الذين ضحوا بأنفسهم في هجمات كابل.



وقال الرئيس الأميركي في خطاب حول هجوم مطار كابل: «لن نتهاون في الرد على المتورطين بهجوم مطار كابل». ووصف جنود بلاده الذين قتلوا في هذا الهجوم بأنّهم «أبطال». ولفت إلى عدم وجود مؤشرات على حصول «تواطؤ» بين «طالبان» وتنظيم «داعش».

وأضاف في الكلمة التي ألقاها أمام صحافيين في البيت الأبيض أن «الولايات المتحدة لن تسمح بترهيبها... والهجمات الإرهابية لن تثني القوات الأميركية عن مواصلة الإجلاء من أفغانستان». وأكد بايدن تمسكه بقرار سحب القوات الأميركية من أفغانستان.


ترمب: مأساة كابل ما كان ينبغي أبداً السماح بحدوثها

هذا واعتبر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أن ما حصل في مطار كابل، «مأساة ما كان ينبغي أبداً السماح بحدوثها»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف ترمب، الذي سبق أن انتقد بشدة إدارة خلفه جو بايدن للأزمة في أفغانستان: «هذه المأساة ما كان ينبغي أبدًا السماح بحدوثها، ما يجعل حزننا أعمق وأصعب على الفهم»، مقدماً التعازي إلى عائلات العسكريين الأميركيين والمدنيين، ضحايا الهجوم، الذي أعلن «تنظيم داعش» الإرهابي المسؤولية عنه.


وأشار بيان التنظيم الإرهابي إلى انتحاري واحد، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية حصول هجومين انتحاريين، تلاهما إطلاق نار، وتوعدت واشنطن «داعش» بالردّ.

وقال الناطق باسم حركة «طالبان» ذبيح الله مجاهد إن الهجوم أسفر «عن 13 إلى 20 قتيلاً على الأقل» و52 جريحاً. فيما أعلنت واشنطن مقتل 12 عسكرياً أميركياً وإصابة 15 آخرين. وقال مسؤول في الحكومة الأفغانية السابقة إن الحصيلة قد تصل إلى 60 قتيلاً.