الرئيس اللبناني: التعرض للمقام البطريركي وشخص البطريرك مدان ومرفوض

وكالات

أثار التصعيد بين حزب الله وإسرائيل العابر للحدود انتقادات الكثيرين في هذا التوقيت بالذات، خصوصًا أن لبنان يمرّ بمرحلة  صعبة جدًا ويحتاج إلى جهود جبارة لمواجهة المصاعب الاقتصادية والاجتماعية الخانقة.

في هذا الإطار، انتقد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي حزب الله بشكل حاد يوم الأحد الفائت 8 آب 2021 قائلا إنه لا ينبغي لأي جماعة أن تتخذ قرارًا بخصوص الحرب والسلم، وحثّ الجيش على منع إطلاق الصواريخ من الجنوب.

في أعقاب هذه التصريحات، استنكر الرئيس اللبناني ميشال عون، الثلاثاء 10 آب 2021، الانتقادات التي وجهت للبطريرك الراعي بعد أن أعرب عن معارضته لجماعة



حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، ونبّه عون إلى ضرورة الابتعاد عن الإهانات حفاظًا على الوحدة الوطنية.

وقالت الرئاسة إن عون، وهو ماروني متحالف مع حزب الله، أدان الحملة التي قال إنها استهدفت البطريرك الراعي. وجاء في تغريدة على صفحة الرئاسة اللبنانية على موقع تويتر: "التعرض للمقام البطريركي وشخص البطريرك مدان ومرفوض".


وأضاف عون خلال اتصال هاتفي مع البطريرك "حرية الرأي والتعبير مصونة بموجب الدستور، وأي رأي آخر يجب أن يبقى في الإطار السياسي ولا يجنح إلى التجريح والإساءة حفاظًا على الوحدة الوطنية ضمانة الاستقرار العام في البلاد".

وقال البطريرك الراعي في عظة الأحد "صحيح أن لبنان لم يُوقع سلامًا مع إسرائيل، لكن الصحيح أيضا أن لبنان لم يُقرر الحرب معها، بل هو ملتزم رسميا بهدنة 1949. 


وهو حاليًا في مفاوضات حول ترسيم الحدود، ويبحث عن الأمن، والخروجِ من أزماته، وعن النهوض من انهياره شبه الشامل، فلا يريد توريطه في أعمالٍ عسكرية تستدرج ردودًا إسرائيلية هدامة".

ودون أن يذكر حزب الله بالاسم، حث البطريرك الراعي الجيش على "منع إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية لا حرصًا على سلامة إسرائيل، بل حرصًا على سلامة لبنان".