الأمم المتحدة: طالبان تتعامل مع احتجاجات أفغانستان بمزيد من العنف

رويترز

قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الجمعة، إنّ تعامل حركة طالبان مع المسيرات السلمية في أفغانستان أصبح يتسم بالعنف على نحو متزايد مع استخدامها الذخيرة الحية والهراوات والسياط وهو ما أسفر عن مقتل أربعة محتجين على الأقل.



وتمثل الاحتجاجات والمظاهرات، التي تقودها نساء غالبًا، تحديًا لحكومة طالبان الإسلامية الجديدة في وقت تسعى فيه الحركة إلى تعزيز سلطتها بعد استيلائها على العاصمة كابول منذ قرابة شهر. 

وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم المكتب في إفادة في جنيف "شهدنا رد فعل من طالبان كان شديدًا للأسف".


وأضافت أن الأمم المتحدة سجلت مقتل أربعة محتجين بالرصاص. ومع ذلك قالت المتحدثة إن بعض حوادث القتل أو كلها ربما نتج عن محاولات تفريق المتظاهرين بإطلاق النار. 

وأضافت أن الأمم المتحدة تلقت أيضا تقارير عن عمليات تفتيش للمنازل بحثا عن المشاركين في الاحتجاجات.


ومضت تقول إن الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات يواجهون ترهيبًا أيضًا. وقالت "في إحدى المرات، ورد أنه قيل لصحفي وهو يتلقى ضربة على رأسه ’من حسن حظك أن رأسك لم تُقطع’". وأضافت "هناك في حقيقة الأمر الكثير من الترهيب للصحفيين لمجرد أنهم  يؤدون عملهم".