مريم، والدة الله، فرح أطفال وشبيبة الرعيّة المارونية في تشيواوا بالمكسيك

المونسنيور ألبير المعوشي

خلال شهر تشرين الأول، حيث تخصّصه الكنيسة الكاثوليكية لصلاة المسبحة الورديّة، رفع أطفال وشبيبة رعيّة مار شربل المارونيّة في مدينة تشيهواهوا، شمال المكسيك، بحماس وفرح، صلواتهم إلى مريم العذراء، والدة الله، وذلك بالقرب من تمثال القديس شربل في حديقة الرعيّة.



وتم وضع مسبحة ورديّة عملاقة على يدي القديس شربل، وأقيم زياح لأيقونة مريم العذراء سيدة غوادالوبيه، شفيعة المكسيك. ورفع الأطفال والشباب صلوات التسبيح والترانيم إلى الله تعالى بشفاعة القديسة مريم العذراء، كما وإلى سينودس الأساقفة الذي افتتحه البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، في 23 تشرين الأول الحالي، على مستوى الكنيسة المارونيّة.



كذلك رفع الأطفال والشباب صلواتهم من أجل الإرساليات حول العالم، حيث تمّ الاحتفال به يوم الأحد 24 تشرين الأول، تحت شعار: "أما نحن فلا نستطيع السكوت عن ذِكر ما رأينا وما سمعنا" (أعمال الرسل 4، 20)، رافعين الصلاة بشكل خاص على نيّة جميع الإرساليات في منطقة الشرق الأوسط، منطقتهم الحبيبة.



وفي اليوم الإرسالي العالمي، الذي يُحتفل به كلّ عام في الأحد ما قبل الأخير من شهر تشرين الأول، نتذكر بامتنان جميع الرجال والنساء، الذين يساعدون بشهادتهم في الحياة، على تجديد الالتزام الذي نلناه بسر المعموديّة، لنكون رسلاً للإنجيل بكرم وفرح. لتزد مريم، التلميذة المُرسلة الأولى، في كل المعمدين الرغبة بأن يكونوا ملحًا ونورًا في أراضينا (را. متى 5، 13-14).