محادثات أميركية مع حلفائها لإعادة إيران للاتفاق النووي

وكالات 

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأحد، إن الولايات المتحدة "على اتفاق تام" مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا بشأن إعادة إيران إلى الاتفاق النووي، لكنه أضاف أنه من غير الواضح ما إذا كانت طهران مستعدة للعودة إلى المحادثات "بطريقة مجدية".



جاءت تصريحات بلينكن خلال مقابلة مع شبكة (سى.إن.إن) الأحد، بعد يوم من دعوة الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا إيران لاستئناف الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 من أجل "تجنب تصعيد خطير".


وانهار الاتفاق في 2018 بعد سحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الولايات المتحدة منه، مما دفع طهران إلى انتهاك القيود الواردة به بشأن تخصيب اليورانيوم. وكانت إيران قد قلصت بموجب هذا الاتفاق أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.

وقال بلينكن عن العودة لمحادثات الاتفاق النووي: "الأمر يعتمد بالفعل على ما إذا كانت إيران جادة بشأن القيام بذلك... جميع دولنا، تعمل بالمناسبة مع روسيا والصين، تؤمن بقوة أن ذلك سيكون أفضل سبيل للمضي قدما".


والاتفاق النووي ليس نقطة التوتر الوحيدة بين إيران والولايات المتحدة. إذ أصدرت الولايات المتحدة يوم الجمعة جولة جديدة من العقوبات المتصلة بإيران لها صلة ببرنامج الطائرات المسيرة العسكرية التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي قالت إنه يهدد استقرار المنطقة.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد، إن الولايات المتحدة "سترد" على الأفعال التي تقوم بها إيران ضد مصالح واشنطن بما في ذلك باستخدام طائرات مسيرة.


وأوضح زعماء الدول الأربع، التي تأمل في إقناع إيران بوقف تخصيب اليورانيوم بمستويات تقترب من الدرجة اللازمة لتطوير أسلحة نووية، أمس السبت أنهم يريدون حلا تفاوضيا.

وقال بلينكن الأحد: "غير أننا لا نعرف بعد ما إذا كانت إيران راغبة في العودة للمشاركة بطريقة مجدية. لكن لو لم تكن كذلك ولن تكون، فعندئذ سنبحث معا في كل الخيارات اللازمة للتعامل مع هذه المشكلة".