الأمير تشارلز والدوقة كورنوال يزوران موقع معمودية السيد المسيح

وكالات

زار الأمير تشارلز أمير ويلز، ترافقه دوقة كورنوال، أمس الثلاثاء، موقع عماد السيد المسيح (المغطس).



وجال الأمير تشارلز ودوقة كورنوال، برفقة الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، رئيس مجلس أمناء هيئة موقع المغطس، رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف، في عدد من الأماكن الأثرية والدينية والتاريخية في الموقع، بالإضافة إلى سفيرة بريطانيا لدى الأردن، بريدجيت بريند، والسفير الأردني لدى المملكة المتحدة منار الدباس.

واستهل الأمير تشارلز ودوقة كورنوال جولتهما بزيارة إلى تل مار الياس، وبقايا الدير والمغارة التي عاش بها يوحنا المعمدان، ومن ثم وصلوا إلى الموقع الذي تعمّد فيه السيد المسيح. 


واستمع الأمير والدوقة إلى شرح مفصل من مدير عام موقع المغطس المهندس رستم مكجيان، عن أهم المواقع الأثرية بالمغطس، ومرافق الموقع الخدماتية. 

وتسلم الأمير تشارلز ودوقة كورونوال من مدير عام موقع المغطس شهادة زيارة ومسبحة الوئام ودرع الموقع، كما وقّع الضيفان في سجل كبار الزوار.

 


وكان ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، وزوجته كاميلا، قد وصلا إلى الأردن يوم الثلاثاء في أول رحلة لهما إلى الخارج منذ بدء جائحة كوفيد-19. واستقبل الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا الأمير تشارلز وزوجته كاميلا في قصر الحسينية في عمان، قبل أن يزورا المغطس.

ومن المتوقع أيضًا أن يلتقي الأمير في الأردن منظمات إنسانيّة يدعمها ماليًا ومنها مفوضية الأمم المتحدة الشؤون اللاجئين وأن يؤكد على دور الأردن في استقبال مئات الآلاف من اللاجئين. 


وتستضيف المملكة نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، بينما تقدر عمّان عدد الذين لجأوا إلى الأردن منذ اندلاع النزاع في سوريا بنحو 1,3 مليون.

وسيزور وريث العرش البريطاني الأربعاء آثار أم قيس في محافظة إربد (89 كيلومكترا شمال عمان) والتي كانت تعرف في قديم الزمان باسم جدارا، وهي إحدى المدن اليونانية-الرومانية التي كان يمر بها عدد من الطرق التجارية التي تربط سوريا بالأراضي الفلسطينية. وسيزور أيضًا متحف الأردن والجمعية العلمية الملكيّة. وستشارك زوجته كاميلا في لقاء حول أهمية تعليم الفتيات.


وستركّز الرحلة، وفق ما جاء في حسابه على تويتر، على الأزمة المناخية بعد مؤتمر الأطراف "كوب 26" حول المناخ الذي عقد في مطلع تشرين الثاني في غلاسكو (اسكتلندا). وفي مصر، يحل الزوجان ضيفين على حفل استقبال وسط أهرامات الجيزة الشهيرة. 

وقال المكتب الإعلامي للزوجين إن الرحلة التي تنظّم بناءً على طلب الحكومة البريطانية، تشمل موضوعاً آخر هو الحوار بين الأديان.