البابا فرنسيس يدعو للصلاة من أجل الشعب الأثيوبي المُمتحن مع تصاعد النزاع

وكالات

أعرب البابا فرنسيس عن قربه من الشعب الأثيوبي المُمتحن.



وبعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي، الأحد 7 تشرين الثاني 2021، قال البابا فرنسيس أنّه "يتابع بقلق الأنباء التي تصل من منطقة القرن الأفريقي، ولاسيما من إثيوبيا، التي يهزها صراع مستمر منذ أكثر من عام، ويتسبب في وقوع العديد من الضحايا وأزمة إنسانيّة خطيرة".

ودعا الحبر الأعظم إلى الصلاة من أجل الشعب، مجددًا نداءه لكي "يسود الوئام الأخوي والدرب السلمي للحوار".


تصاعد النزاع

وتأتي دعوة البابا فرنسيس وسط تصاعد التوتّر في البلاد.

فقد نظمت السلطات الإثيوبية، الأحد، مسيرة في العاصمة أديس أبابا لإعلان الدعم الشعبي للحكومة الفيدرالية برئاسة أبي أحمد، في حربها ضد تحالف لقوات المتمردين، التي تقترب من المدينة. 


وجاءت المسيرة، بعد خمسة أيام من إعلان الحكومة حالة الطوارئ على مستوى البلاد بحجة حماية المدنيين من المتمردين، ودعت المواطنين إلى حمل أسلحتهم الشخصية والاستعداد للدفاع عن البلاد.


وتقدّم التحالف الذي يقوده متمردو تيغراي واستولى مؤخرًا على بلدتين استراتيجيتين هامتين على بعد حوالى 300 كيلومتر من العاصمة. وهناك مخاوف من اتجاه التحالف للاستيلاء على العاصمة نفسها، بعد عام من الحرب التي تركت ملايين المشردين ومن يحتاجون إلى مساعدات إنسانيّة عاجلة، ما أدى لتزايد الضغوط الدولية من أجل وقف إطلاق النار.

وبدأ رئيس وزراء إثيوبيا الحرب في تشرين الثاني العام الماضي، عندما أرسل قوات عسكرية لإقليم تيغراي للإطاحة بجبهة تحرير شعب تيغراي، وذلك بحجة أنها هاجمت قاعدة عسكرية تابعة للجيش الفيدرالي في الإقليم. 


ووعد أحمد بنصر سريع والقضاء على الجبهة ونجح في الاستيلاء على مدن كثيرة ودخل عاصمة الإقليم ميكيلي واعتقد أن الحرب انتهت في الإقليم.

لكن في حزيران الماضي انقلبت الأمور تمامًا، واستعادت الجبهة زمام المبادرة وطردت القوات الفيدرالية من معظم المناطق التي دخلتها بما في ذلك العاصمة ميكيلي، وبدأت شن هجمات خارج الإقليم في منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.