كوفيد-19 وعطلات الأعياد: كيفية تقليص الخطر الذي تواجهه

يونيسف

نصائح للمساعدة في المحافظة على سلامتك وسلامة أسرتك.

 


هل تخطط للتوجه في رحلة أو حضور احتفال بمناسبة نهاية السنة؟ يرتبط هذا الوقت من السنة بالنسبة للعديد من الناس بالاجتماع مع الأسرة والأصدقاء، بيد أن جائحة كوفيد-19 المستمرة ومتحوّر أوميكرون الجديد يثيران العديد من الأسئلة حول المحافظة على السلامة. ومهما كانت الخطط التي وضعتها للأسابيع المقبلة، نأمل بأن هذه النصائح ستساعدك وتساعد أسرتك لتنعموا بالصحة في موسم الأعياد.


كن مدركاً للأخطار

يعتمد مستوى الخطر اعتماداً كبيراً على المكان الذي تعيش فيه. اتبعْ التوجيهات من السلطات المحلية وابقَ مطّلعاً على معدلات انتقال عدوى كوفيد-19 ومعدلات التحصين في منطقتك. 


ففي الأماكن التي توجد فيها معدلات منخفضة لانتقال كوفيد-19 ومعدلات مرتفعة للتحصين، هناك خطر أقل على الأفراد الذين تلقوا الجرعات الكاملة من اللقاحات، بيد أن الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح، بمن فيهم الأطفال، معرضون لخطر الإصابة.


وما زالت التوصيات قائمة بمواصلة اتخاذ الاحتياطات من قبيل التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات بالقرب من الآخرين، والغسل المنتظم لليدين.


وتنطوي الأنشطة المختلفة على أخطار مختلفة. وبخصوص أي تجمعات شخصية، فكّر فيما إذا كان الآخرون في المجموعة قد تلقوا اللقاحات، وما إذا كانوا يلتزمون بالاحتياطات، وفكّر بشأن المكان الذي ستلقي فيه بهم ومدة اللقاء، فاللقاءات في الخارج ولفترات أقصر تنطوي على خطر أقل.


احصلْ على اللقاح

إن لقاحات كوفيد-19 التي أقرتها منظمة الصحة العالمية هي لقاحات مأمونة، وقد ثبت أن فاعليتها كبيرة في الحماية من المرض الشديد والوفاة من جراء كوفيد-19. 


وتساعد اللقاحات أيضاً في حماية الأشخاص المحيطين بك. وما من لقاح يوفر حماية 100 بالمئة، لذا من المهم مواصلة اتخاذ الاحتياطات لحماية نفسك والآخرين حتى عندما تحصل على اللقاح، وهذا يتضمن ارتداء كمامة، والتباعد الاجتماعي، وغسل اليدين بانتظام.


إذا كنت تشعر بالمرض، فالزمْ منزلك

لا تحضر تجمعات ولا تقم باستضافتها، إذا كنت أو أحد أفراد أسرتك تشعر بالمرض أو تعاني من أعراض كوفيد-19. بل في هذه الحالة عليك ملازمة المنزل، والحصول على مشورة طبية، للمساعدة في إيقاف انتشار كوفيد-19.


فكّر بحرص في أي خطط للسفر

جميع أشكال السفر تتضمن بعض الخطر بالإصابة بكوفيد-19 أو نشره. وقبل أن تسافر، تأكد ما إذا كان كوفيد-19 ينتشر في منطقتك المحلية وفي جميع الأماكن التي ستتوجه إليها.


لا تسافر إذا كنت، أو أحد أفراد أسرتك، مريضاً أو كنت تعاني من أي من أعراض كوفيد-19 أو إذا خالطت شخصاً مصاباً بكوفيد-19 خلال الأيام الـ 14 السابقة. 


ويتعين على أفراد الأسرة الذين لم يحصلوا على اللقاح والذين يواجهون خطراً أعلى بالإصابة بمرض شديد (أفراد الأسرة المسنين، وأولئك المصابين بمشاكل صحية أصلاً) أن يفكروا في تأجيل أي سفر حتى يحصلوا على الجرعات الكاملة من اللقاح.


وإذا قررتَ السفر، حاول تجنُّب السفر في أوقات الذروة. وتفحّص ما إذا كانت توجد قيود على السفر، أو أوامر بملازمة المنازل، أو متطلبات بالحجر وإجراء فحوصات في منطقتك المحلية وفي جميع الأماكن التي تخطط لزيارتها. 


ويجب أن تُبقي في الذهن أن هذه السياسات قد تتغير بعد مدة قصيرة جداً من تقديم إشعار مسبق بهذا الشأن، وأن خططك بالسفر قد تتعطل. وإذا كنت تخطط للسفر بالطائرة، تفحّص بحرص متطلبات السفر في شركة الطيران التي ستستخدمها.


وعند عودتك إلى منزلك، اتبعْ التوصيات أو المتطلبات من السلطات الوطنية أو المحلية، واستمر بالالتزام بجميع الاحتياطات الرئيسية – بما في ذلك مراقبة ظهور أعراض كوفيد-19 والسعي للحصول على مشورة طبية إذا ظهرت أعراض.


اتخِذْ احتياطات أثناء تواجدك في أماكن عامة


فيما يلي بعض من الاحتياطات الرئيسية التي بوسعك وبوسع أسرتك اتخاذها عند تواجدكم خارج المنزل:

1. تجنَّب الأماكن المزدحمة، والفضاءات المغلقة والمحصورة ذات التهوية السيئة، وحاولْ ممارسة التباعد الاجتماعي عن الناس في الأماكن العامة، والمحافظة على مسافة متر واحد بينك وبين الآخرين

2. ارتدِ كمامة عندما تكون في أماكن عامة وحيثما يكون كوفيد-19 واسع الانتشار وعندما لا تكون ممارسة التباعد الاجتماعي ممكنة


3. اغسلْ يديك بانتظام بالماء والصابون أو بمطهر يدين يحتوي على كحول

4. تجنّب لمس وجهك (العينين، والأنف، والفم)

5. احصلْ على رعاية طبية في وقت مبكر إذا كنت، أو طفلك، تعاني من الحمى، أو السعال، أو صعوبة في التنفس، أو أي من أعراض كوفيد-19


تجنّبْ التجمعات الكبيرة

يمكن أن تكون الأماكن المزدحمة والمحصورة والمغلقة ذات التهوية السيئة والتي تجري فيها تجمعات كبيرة، من قبيل الحفلات الموسيقية، والفعاليات العامة والحفلات، خطرة بصفة خاصة. وتُعتبر التجمعات في الأماكن الخارجية، إن أمكن، بأنها أكثر أماناً. وإذا كنت تخطط للاجتماع مع أصدقائك أو أقاربك من أسر معيشية مختلفة، فكّر في اتخاذ احتياطات إضافية قبل اللقاء، من قبيل إجراء فحص للكشف عن الإصابة بكوفيد-19، إذا كان متوفراً.


فكّر في احتياجات أحبائك

لقد تسببت جائحة كوفيد-19 بالإجهاد للجميع، ويشعر العديد من الناس بالقلق حيال التواجد في جماعات من الناس، حتى لو كانوا من أحبائهم. وإذا كان ممكناً، حاول التواصل مع أصدقائك وأقاربك قبل اللقاء بهم لتعرف كيف هي حالهم والتحدّث حول أي شواغل قد تكون لديهم.


فكّر في تأجيل أي زيارات إلى أفراد الأسرة أو الأصدقاء الذي لم يتلقوا اللقاحات والذين لديهم مستوى عالٍ من خطر الإصابة بمرض شديد من كوفيد-19 (أعضاء الأسرة من المسنين، الجدود، أفراد الأسرة المصابون بمشاكل صحية أصلاً)، أو اتخاذ احتياطات إضافية حولهم، من قبيل ارتداء كمامة، بصرف النظر عن تلقيك للقاح، وإبقاء الأطفال على مبعدة من أفراد الأسرة هؤلاء حيثما أمكن.


على كل أسرة أن تتخذ قرارات بناءً على وضعها الخاص. خصِّص وقتاً لشرح القرارات والقواعد لأطفالك - ولماذا هي مهمة.


تذكّر أن قراراتنا الفردية لا تؤثر علينا فقط، بل على الناس من حولنا أيضًا. نرجو أن تظل سالمًا، ونتمنى لك ولأسرتك أعيادًا ملؤها الصحة والسعادة!