جماعة سانت إيجيديو تنظم تظاهرة للمطالبة بتفادي الحرب بين روسيا وأوكرانيا

فاتيكان نيوز

في وقت يُحكى فيه عن حرب وشيكة محتلمة بين روسيا وأوكرانيا، نظمت جماعة سانت إيجيديو تظاهرة في روما، ارتفعت خلالها صرخة مدوية، تطالب بالعمل من أجل السلام وبتفادي حرب لا تُحسب أبعادها. 



شهدت المبادرة مشاركة العديد من المواطنين بالإضافة إلى شخصيات معروفة بينها الكاتبة المجرية الناجية من المحرقة النازية، إيديث بروك.


وألقت بروك كلمة قالت فيها إنها اختبرت أسوأ الحروب، في إشارة إلى الحرب العالمية الثانية، وهي تتدخل اليوم للدعوة إلى العمل من أجل السلام. وتطرقت في كلمتها إلى أهوال الحرب، وما عاشته في مخيمات الاعتقال. 


وقد شارك في التضاهرة عدد من المسؤولين المدنيين بينهم عمدة روما روبرتو غوالتييري، تحدثوا جميعهم بصوت واحد ليقولوا لا للحرب التي يمكن أن تندلع في أي لحظة على الحدود الروسية - الأوكرانية.


لمناسبة هذه التظاهرة الداعية إلى السلام، أجرى موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني مقابلة مع رئيس جماعة سانت إيجيديو السيد ماركو إيمبالياتسو، الذي قال إنه إذا كان منزل جارنا يحترق فهذا يعني أن ألسنة النيران قد تمتد إلى منزلنا أيضا. 


وشاء أن يذكر بكلمات البابا يوحنا بولس الثاني الذي أكد أن الحرب هي عبارة عن مغامرة بدون عودة. وأضاف إيمبالياتسو أن واجبنا الخلقي يحتم علينا أن نتواصل مع جميع القوى الحية في البلاد، بغض النظر عن انتماءاتها، كي تشارك في هذه المبادرة وتعبر عن رغبتها في السلام وتقول لا للحرب. وأضاف أن أوروبا لا تحتاج إلى صراع مسلح، كما لا تحتاج إليه أوكرانيا أو روسيا.


بعدها لفت إلى أنه ثمة حاجة اليوم لإعادة بناء بلداننا ومجتمعاتنا بعد جائحة كوفيد ١٩ التي حصدت آلاف الضحايا، ولا بد أن نعمل اليوم على تشييد مجتمعاتنا على ركائز وأسس جديدة، كما يدعو البابا فرنسيس، من هذا المنطلق هناك حاجة ماسة إلى السلام. 


ودعا رئيس جماعة سانت إيجيديو في ختام حديثه لموقعنا الإلكتروني إلى رفع الصوت عاليا، خصوصا وأن آذان الأوروبيين لم تعد معتادة على سماع خطابات عن السلام، مع أن الجميع يدرك اليوم أن ثمة حاجة ملحة لهذا السلام.