رؤساء وممثلو الكنائس يهنئون الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده الستين

جريدة الدستور الأردنيّة 

أجمع رؤساء وممثلو الكنائس في الأردن، على الفخر بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وعلى الأمنيات له بعام جديد من عمره المديد بعون الله.



وأعربوا عن اعتزازهم برسالة جلالة الملك في عيده الستين، مؤكدين أنهم على العهد معه كما كانوا دائمًا يمدون الأيادي لرفعة الأردن وازدهاره رغم كل التحديات والأزمات التي تعصف بالمنطقة، وأنهم يأخذون من كلامه العزيمة ويرون في خطابه الأمل المشرق لأردن السلام والأمن والمحبة وهو يدخل قرنًا جديدًا من عهده الذي سطّر بطولاته الهاشميون بأكاليل من غار.


رسالة جلالة الملك عبد الله الثاني في عامه الستين كانت لهم أيضًا علامة مشعة تدلّ على الطريق الواضح الذي يريده جلالته للأردن بأن يخطوه في مئويته الثانية، مجتمعين على المحبة والوئام والعيش معًا، أسرة واحدة لإعلاء راية هذا الوطن الكبير بقيادته وشعبه.


بطريرك القدس للروم الأرثوذكس

 البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والاردن للروم الأرثوذكس، أعرب عن سروره برسالة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للأردنيين جميعًا، وقال «إنّ خطاب جلالته يعد خارطة طريق واضحة المعالم والرؤى لمئوية جديدة من عمر الأردن الذي صنع بقيادته القوية مكانًا في التاريخ مسطرًا بماء من ذهب».


وأكد أن المسيحيين في هذه الأرض المقدسة يقع على عاتقهم أيضًا مسؤولية إعمار هذا الوطن جنبًا إلى جنب مع إخوتهم المسلمين، مؤكدًا «أننا نعيش معًا ونسير بخطى ثابتة خلف قيادة هاشمية حكيمة، كانت وما زالت ترسو بسفينة هذا الوطن على بر الأمان رغم كل ما يحيط به من تحديات وأزمات، فالأردن استطاع الصمود بسلام وأمن في بقعة ملتهبة بالمخاطر».


وأضاف غبطة البطريرك نبارك لجلالته عامه الستين وعيده الميمون، ونشاركه الفخر بهذا الوطن الذي يبدأ قرنًا جديدًا من الإنجازات والنجاحات ونجدد له البيعة وهو صاحب الوصاية والحماية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ونؤكد له أننا على الدوام سنبقى نحمل أمانة هذا الوطن كما أرادها دائمًا محافظين عليه من كل عارض ومكروه.


النائب البطريركي للاتين في الأردن

 بدوره أكد النائب البطريركي للاتين في الأردن الأب جمال خضر إنّ جلالة الملك في رسالته إلى الشعب الأردني يضع رؤية شاملة لمستقبل الأردن، وفي هذه الرؤية الكثير من الأفكار وهي رؤية متكاملة.


وقال «ما لفت انتباهي بشكل خاص هو نظرته إلى المئوية الأولى للأردن وهذا الإرث الكبير، وفي الوقت نفسه نظرته إلى المستقبل يجمع ما بين الماضي والمستقبل لتستمر المسيرة، فيجمع ما بين هذا الإرث العظيم وما بين تطلعات المستقبل يتحدث عن الانفتاح على المستقبل يتحدث عن الأصالة للماضي أيضًا، هذه الطريقة في النظر في دمج الماضي العريق ولكن ليس للوقوف على هذا الماضي ولكن للانطلاق إلى المستقبل نحو وطن يحتضن التنوع ويبقى رمزًا للتسامح والايثار وهذا في حد ذاته أيضًا جزء من هذا المخطط وهذه الرؤية للمستقبل، هنالك أفكار تكررت وذلك للتأكيد عليها وهي البيروقراطية والإشاعات وهذا ما يحذر منه جميع الاردنيين».


وأضاف ان هذه الرؤية تخص مستقبل الأردن فيها نظرة إلى الشباب والى اقتصاد يراعي الفقر والفقراء، وفي هذا كما في باقي مكونات هذه الرؤية نحن مع جلالة الملك واذا كان المواطن شريكا فنحن كمؤسسات وكنائس أيضًا شركاء لكي نساهم في هذا المستقبل لأردننا العزيز كما ساهمنا في ماضيه العريق نساهم أيضًا لكي تتحقق رؤية جلالة الملك وفي سعيه إلى مستقبل مشرق في هذا البلد، هذه الرؤية التي تعودنا عليها من جلالة الملك عبدالله الثاني تشكل خارطة للأردن للإنطلاق بكل ثقة وبكل عزيمة وبكل وعي إلى مستقبل أفضل لهذا الوطن العزيز.


النائب البطريركي للروم الكاثوليك في القدس

 النائب البطريركي للروم الكاثوليك في القدس المطران ياسر عيّاش قال: «بعد تقديم التهاني إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده الستين، أطال الله بعمره، أشكر جلالة الملك عبد الله الثاني الذي نذر نفسه في خدمة الأردن وشعبه العظيم، وإن الإخلاص والوفاء لهذا الحمى، شرف وواجب نحمله جيلاً بعد جيل».


وأضاف إن خطاب جلالته يرسم خارطة طريق لأردن المستقبل الذي نطمح اليه ونمضي إليه بتطوير ادوات عملنا وتحديثها لتواكب شروط النجاح في عالم سمته التغيير المستمر، وفق رؤية وطنية شاملة واضحة المنهجية والأهداف، لا يعيقها تردد ولا يضعفها ارتجال ولا تثنيها مصالح ضيقة.


واشار إلى أن مقدمة الرسالة تلخص رؤية جلالة الملك المستقبلية للأردن، وتشخص واقع المرحلة الماضية والتحديات التي واجهها الأردن، وتقدم رؤيته الشاملة المستقبلية للأردن في مختلف النواحي، مبنية على مواطن القوة، وتعالج كل نقاط الضعف في التخطيط والتنفيذ، ورؤية تنهض بالأردن بكافة الجوانب، وتوفر الفرص والخدمات لكل الاردنيين.


وأضاف «في هذه المناسبة نجدد الولاء لجلالته ولقيادته الهاشمية الحكيمة، العائلة الهاشمية، والدعاء له بالعمر المديد، ليكلل الله تعالى جهوده بالنجاح، في تعزيز قيم التسامح والمحبة والسلام، والاحترام المتبادل والوئام وتقدم الاردن واعلاء مكانته في العالم، ونثمن لجلالته جهوده الكريمة من اجل القدس، حامل لواء العهدة العمرية، الوصي على المقدسات الاسلامية والمسيحية».


نائب مطران الكنيسة الأسقفيّة العربيّة في عمّان

وقال القس الكنن فائق حداد، نائب مطران الكنيسة الأسقفيّة العربيّة «بافتخار كبير نسمع جلالة الملك المعظم بدلاً من أن نعايده نحن يقوم هو بمعايدتنا وبعطينا الأمل والرجاء والعزيمة. إنّ الرسالة التي وجهها تجعلنا نفكر بهذه الرؤية الواضحة والعزم في الإصلاح، وهو يشعر بما يحتاجه الشعب، ويتحسس ضعفات هذا الشعب ليقوينا ويشجعنا، فهذه الرسالة تحمل مشاعر الأبوة والمسؤولية».


واضاف قرأت في رسالة جلالته الرجاء بان هنالك دائما أملا، فسنوات طويلة مضت واصبح لدينا الخبرة الكبيرة والطويلة في البناء ولن نتوقف في البناء الجديد في تخطيط جديد فالمسؤولية أكبر، والاجمل ان هذه المخططات سيراقبها جلالته بنفسه، ويعطي الوقت كل الوقت من أجل الاردن والاردنيين لتحسين احوالهم المادية والاقتصادية والاجتماعية، 


وقال» بدورنا سنبقى ملتفين حوله، فالصعوبات التي عاشها الملك أكثر منا؛ لاننا جميعا نعتمد عليه، وهو الذي جعلنا نقف بفخر وكأننا في مقدمة الدول، نحن اليوم ما زلنا نقف خلف القيادة الهاشمية، ونقول له كل عام وانت يا قائدنا بخير وأردننا بألف خير، سنبقى الامينين معك ولن نتخلى عن جذورنا في هذا الوطن والهاشميين هم القادة لهذه المسيرة وبكم يا سيدي ومعكم اننا ماضون».


راعي الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في الأردن

 وقال الأب أنطونيوس صبحي، رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسيّة في الأردن «لقد شعرت بفرحة عميقة بعد رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني في عيد ميلاده الستين وكأنه أب يجمع أبناءه وبناته وأفراد عائلته ويجلس في وسطهم ويحدثهم عن المستقبل، وكلماته كانت صادرة من القلب فوصلت بسرعة وعمق الى قلوبنا جميعا، واعطتنا جميعا دفعة قوية الى الامام، واملا في المستقبل، وطاقة ايجابية كبيرة وعميقة.


واضاف كلمات جلالته أعطتنا حافزا بل حوافز كبيرة وقوية لمزيد من العمل والتفاني، وادام الله جلالة الملك عبدالله الثاني واعز عرشه وحفظنا بنعمة الامن والامان في الاردن الغالي.


راعي الكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في عمّان

 وقال الأب بنيامين شمعون، كاهن كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس: «أن رسالة جلالته شمولية، تستقرأ الحاضر بواقعية عميقة وأيضًا تنظر الى المستقبل برؤية واقعية حكيمة، الرسالة كانت تصف الواقع وتعبر عن الوضع الحالي وما يحتاجه الأردن في المستقبل، والحقيقة ان يأمر صاحب الجلالة بأنشاء ورشة عمل وطنية لكل الأختصاصات هذا أمر يفرح كل الاردنيين خصوصا انهم يشاهدون قائدهم ينظر بعين الأمل للمستقبل».


وأضاف: «إن صاحب الجلالة دائمًا هو إنسان يعيش بالأمل، وإن رسالته كانت واقعيّة شموليّة حكيمة تنظر إلى المستقبل، ونؤكد لجلالته أننا إن شاء الله معه يدًا بيد لرفعة هذا البلد وهو يبدأ مئويته الثانية، وعمرًا مديدًا لقائد هذه المسيرة النيّرة».