حرب روسيا وأوكرانيا تتلاعب بدوري الأبطال.. والكرملين يعلّق

وكالات 

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا"، يوم الجمعة، إقامة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2022 في باريس بدلا من سان بطرسبرغ الروسية، احتجاجا على إطلاق روسيا لعملية عسكرية على أراضي جارتها أوكرانيا.



وقال "اليويفا" في بيان، إنه قرر إقامة مباريات الأندية والمنتخبات الروسية والأوكرانية في البطولات الأوروبية في ملاعب محايدة بدلا من ملاعبها، حتى إشعار أخر.


وأضاف الاتحاد القاري أن نهائي دوري أبطال أوروبا سيقام في الاستاد الوطني لفرنسا "ستاد دو فرانس" في العاصمة باريس، يوم 28 مايو المقبل.


وقدم "اليويفا" الشكر إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب ما قدمه من "دعم والتزام شخصي" في استضافة المباراة النهائية لدوري الأبطال.


وأكد البيان أن "اليويفا": "سيدعم بصورة كاملة الجهود التي تقوم بها أطراف متعددة لتأمين سلامة لاعبي كرة القدم وأسرهم في أوكرانيا الذين يتعرضون لمعاناة إنسانية ودمار وتشريد".


وجاء قرار نقل المباراة النهائية من المدينة الروسية بعد أن طلب عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي من "اليويفا" يوم الخميس تغيير مكان إقامة المباراة النهائية ونقلها من سان بطرسبرغ، وعدم إقامة أي بطولات دولية للعبة الشعبية في مدن روسية بعد التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا.


ومن المقرر إقامة نهائي دوري الأبطال في إسطنبول التركية في 2023 على أن تقام المباراة النهائية للبطولة الأوروبية الأولى للأندية في استاد ويمبلي اللندني الشهير في العام التالي، بينما يستضيف ملعب أليانز أرينا في ميونيخ الألمانية المباراة الفاصلة في 2025.


وردا على قرار "اليويفا"، قال الكرملين إنه "يأسف لنقل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم من سان بطرسبرغ إلى باريس"، مضيفا إن "مدينته الروسية كان بوسعها تنظيم مهرجان كروي في المناسبة"، حسبما نقلت "رويترز".