‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عاجلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عاجلة. إظهار كافة الرسائل

تفجيران انتحاريان في وسط بغداد يوقعان 20 قتيلا على الأقل

وكالات - مسيحيو دوت كوم

سقط 20 قتيلا على الأقل في تفجيرين انتحاريين الخميس في وسط بغداد، وفق ما أعلنت السلطات العراقية، في اعتداء لم تشهد بقوته العاصمة العراقية منذ أكثر من 18 شهرا.


ووقع الاعتداء في سوق البالة في ساحة الطيران التي غالبا ما تعج بالمارة والتي شهدت قبل ثلاث سنوات تفجيرا انتحاريا أوقع 31 قتيلا.

وقال الناطق الإعلامي باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول "وقع اعتداء إرهابي مزدوج بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين فجرا نفسيهما حين ملاحقتهما من القوات الأمنية في منطقة الباب الشرقي ببغداد صباح الخميس".

وذكرت وزارة الداخلية أن التفجيرين تسببا بمقتل عشرين شخصا على الأقل وإصابة 40 شخصا بجروح. وأوضحت الوزارة أن رجلا فجر حزامه الناسف وسط باعة ومارة في السوق. وبينما كان عدد من الأشخاص يتجمعون في المكان، فجر انتحاري آخر نفسه.

وسمع دوي الانفجار في كل أنحاء العاصمة. وأفاد صحافيون في وكالة فرانس برس في المكان عن وصول عدد من سيارات الإسعاف، بينما انتشر جنود في الساحة بكثافة، وكان عدد منهم يساعدون فرق الإسعاف.


ولم تتبن أي جهة الاعتداء حتى الآن. واستخدم تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر لسنوات على أجزاء واسعة من العراق هذا الأسلوب في مناطق عدة. 

البابا مهنئًا بايدن: لتشجيع المصالحة والسلام في الولايات المتحدة وبين الأمم

وكالات - مسيحيو دوت كوم

هنأ البابا فرنسيس الرئيس الأمريكي جو بايدن على تنصيبه رئيسًا، وقال إنه يدعو الرب ليقود جهوده لإحلال المصالحة في الولايات المتحدة والعالم.


وفي رسالة بعث بها قبل وقت قليل من أداء الرئيس بايدن اليمين، عبر البابا عن أمله أيضًا في أن يعمل بايدن نحو مجتمع تسوده العدالة الحقيقية والحرية واحترام الحقوق وكرامة كل شخص، خاصة الفقراء والضعفاء والذين لا صوت لهم.


وحض البابا فرنسيس جو بايدن على تشجيع "المصالحة والسلام" في الولايات المتحدة وبين الأمم. وقال في بيان "في وقت تتطلب الأزمات الخطيرة التي تواجهها عائلتنا الإنسانية مواقف موحدة وبعد نظر، أصلي أن تقود قراراتك إرادة بناء مجتمع يقوم على العدالة والحرية".

الإخوان المسلمون في مصر بعد عقد على ثورة يناير: من رأس السلطة الى المنفى والسجون

القاهرة (أ ف ب)

بعد عشر سنوات على ثورة يناير التي لعبت جماعة الإخوان المسلمين المصرية دورا بارزا فيها والتي أسقطت نظام الرئيس حسني مبارك، يستبعد محللون عودة الإخوان الى دائرة الضوء بسبب القمع الذي تعرضوا له وتجربتهم الفاشلة في الحكم.


ويقبع اليوم آلاف الإسلاميين في السجون المصرية، بينما فرّ آخرون خارج البلاد، وتوفي الرئيس المصري الوحيد الخارج من صفوف جماعة الإخوان محمد مرسي خلال محاكمته. وصنّفت السلطات المصرية الإخوان المسلمين "جماعة إرهابية".

ويقول الباحث في شؤون الحركات الإسلامية كمال حبيب لوكالة فرانس برس "علاقة النظام الحالي بالتنظيم أصبحت معركة وجودية، ولم تعد مجرد خلاف سياسي".

ويرى "أن أمر المصالحة ليس واردا على الأقل في الأمد المنظور" بين النظام المصري وجماعة الإخوان المسلمين.


وتحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ذكرى حرب أكتوبر 1973 العام الماضي عن الموضوع قائلا "أنا لا أستطيع أن أتصالح مع من يريد أن يهدّ بلادي ويؤذي شعبي وأولادي".

وأضاف السيسي مخاطبا الجماعة دون تسميتها "أنت لا تملك ضميرا ولا إنسانية ولا دينا".

ويقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة مصطفى كامل السيد من جهته "لا أعتقد أن التنظيم انتهى"، لكن "من الصعب أن يظهروا علنا في ظل النظام المصري بوضعيته الحالية".


ويضيف السيد أن الظروف التي نما في ظلها التنظيم، وهي ضعف الأحوال الاقتصادية وعدم وجود منظمات سياسية تستوعب الشباب، "لا تزال قائمة".

ولطالما عمل الإخوان المسلمون على "أزمة الطبقة الوسطى" في مصر، منذ تأسيس الجماعة عام 1928، وفق ما يقول السيد لفرانس برس.

ويوضح أنه، في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعانيها أبناء الطبقة المتوسطة في مصر وعدم وجود منظمات وكيانات سياسية تقدم لهم حلولا، كان الإخوان المسلمون يعملون على استيعابهم، خصوصا من خلال نشاطات خيرية.


وظهر نجاح هذه السياسة حين اكتسح مرشحو التنظيم أول انتخابات برلمانية عقب سقوط مبارك من خلال الذراع السياسية للجماعة آنذاك، حزب "الحرية والعدالة".


تجربة الحكم

وتسلّم مرسي الحكم في حزيران/يونيو 2012 بعد انتخابات رئاسية ديموقراطية وحرة. بعد سنة من ذلك، انقلب الرأي العام ضد جماعة الإخوان المسلمين. 

إذ رفضت شريحة واسعة من المصريين سيطرة الجماعة على الحقائب الوزارية ومحاولتها الاستئثار بمؤسسات إدارة الدولة من خلال تعيين أنصارها في المناصب القيادية. فخرج الملايين مجددا في حزيران/يونيو 2013 الى الشارع، هذه المرة للمطالبة بإسقاط الإخوان.

ويقول حبيب إن فترة حكم الإخوان المسلمين "هزّت صورة التنظيم على مستوى أعدائه وعلى مستوى الجماهير وأثبتت أن ليس لديه القدرة على ذلك".


ويضيف "لم تكن هناك قدرة على الاجتهاد في الجماعة، فكان الاعتماد على المرجعيات القديمة لحسن البنّا وسيد قطب، وهذا التراث القديم لم يعد يجيب على أسئلة الجيل الحديث".

ويقول الباحث اللبناني في سياسة الشرق الأوسط هادي وهاب من جهته "عرّتهم هذه التجربة، إذ إنهم لم يقدّموا مشروعا اقتصاديا أو سياسيا بديلا، بل تبيّن أنهم كانوا فقط مهتمين بالوصول إلى السلطة".

في تموز/يوليو 2013، أطاح الجيش المصري بقيادة السيسي الذي كان وزيرا للدفاع أيضا آنذاك، بمرسي. وقتل قرابة 800 من أنصار الجماعة في آب/أغسطس من العام نفسه، أثناء فض اعتصامين أقاموهما في القاهرة.


وتم توقيف مرسي وإحالته إلى المحاكمة في قضايا عدة على رأسها التخابر وقتل متظاهرين. وتوفي خلال إحدى جلسات محاكمته عام 2019.

وسجن الآلاف من أعضاء الجماعة، وبينهم مرشدها محمد بديع ومساعده خيرت الشاطر، بينما سلك آخرون طريق المنفى، ومنهم الى قطر وتركيا. ويقيم الزعيم الفعلي الحالي للإخوان المسلمين ابراهيم منير في لندن.

ومنذ الإطاحة بمرسي، شنت السلطات الأمنية حملة قمع واسعة ضد الإسلاميين امتدت بعد ذلك لتشمل كل أطياف المعارضة غير الإسلامية والنشطاء والمدونين.


وتدور مواجهات عنيفة في شمال ووسط سيناء في مصر بين قوات الأمن ومجموعات إسلامية متطرفة.

ومن أبرز هذه المجموعات تنظيم "ولاية سيناء"، الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية، وحركة "حسم" الذي تتهمه السلطات بأنها الذراع المسلح للإخوان المسلمين وقد ظهرت عام 2014، وتبنت العديد من الاغتيالات في صفوف الشرطة المصرية.


بايدن والمصالحة العربية

وتعتقد جماعة الإخوان المسلمين أن فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية قد يفتح لها باب العودة إلى الحياة في مصر، إذ إن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب كان داعما بشدة لنظام السيسي.

ونشرت الجماعة بيانا على موقعها الرسمي بعد فوز بايدن، قالت فيه على لسان نائب المرشد العام ابراهيم منير، "آن الأوان لمراجعة سياسات دعم ومساندة الدكتاتوريات، وما ترتكبه الأنظمة المستبدة حول العالم من جرائم وانتهاكات في حق الشعوب".

إلا أن حبيب لا يرى أن فوز بايدن قد يغير شيئا، مشيرا الى أن إدارة بايدن قد تعمل على "تحسين حال حقوق الإنسان أو العمل الحزبي أو الأهلي.. وليس عودة الإخوان".


في تركيا وقطر، تجد بعض قيادات الإخوان الهاربة من مصر، منافذ إعلامية لمعارضة النظام المصري مثل قنوات "الجزيرة" و"الشرق" و"مكمّلين".

ولكن هذا الأمر قد يتغير بعد المصالحة التي حصلت أخيرا بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة ثانية.

وكانت الدول الأربع قطعت في حزيران/يونيو 2017 العلاقات مع قطر، متهمة إياها بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة، الأمر الذي نفته الدوحة.


ورحبّ المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في تركيا طلعت فهمي بالتقارب الأخير بين قطر والدول الأربع.

ويرى السيد أن المصالحة العربية قد تنعكس بشكل سلبي على جماعة الإخوان. "ربما يفقدون نافذة يمكن أن يطلّوا منها على الرأي العام المصري".

في اسطنبول، قال طلعت فهمي لوكالة فرانس برس "لا يمكن أن يحصل أي تغيير في مصر عن طريق انتخابات في ظل وجود هذه المنظومة"، مضيفا "الحراك الشعبي هو الذي يجبر هؤلاء على التراجع".

البابا فرنسيس يوجّه نداء من أجل معاهدة حظر الأسلحة النووية

فاتيكان نيوز

في ختام مقابلته العامة مع المؤمنين، وجّه قداسة البابا فرنسيس نداء قال فيه: ستدخل معاهدة حظر الأسلحة النووية حيز التنفيذ بعد غد، الجمعة في الثاني والعشرين من كانون الثاني الحالي. 


إنّه أول أداة دوليّة ملزمة بشكل قانوني تحظر بوضوح هذه الأسلحة، التي يكون لاستخدامها تأثير عشوائي: فهي تضرب في وقت قصير عددًا كبيرًا من الأشخاص وتُسبب ضررًا طويل الأمد للبيئة.

وبالتالي، أضاف البابا فرنسيس في ندائه، "أشجع بقوة جميع الدول والأشخاص على العمل بتصميم من أجل تعزيز الظروف الضروريّة لعالم خالٍ من الأسلحة النووية، والمساهمة في تعزيز السلام والتعاون المتعدد الأطراف، الذي تحتاجه البشرية اليوم بشدة".

مصر تعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع قطر

مسيحيو دوت كوم

أعلنت مصر، الأربعاء، اتفاقها مع قطر على استئناف العلاقات الدبلوماسية.


وقال بيان للخارجية المصرية: "تبادلت مصر وقطر مذكرتين رسميتين، حيث اتفقت الدولتان بموجبهما على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما".

وأوضح البيان أن الاتفاق جاء "اتصالاً بالخطوات التنفيذية في إطار تنفيذ الالتزامات المتبادلة الواردة ببيان العلا"، في إشارة إلى القمة الخليجية التي استضافتها مدينة العلا السعودية مؤخراً.

اجتماع الأساقفة الكاثوليك في العراق للتحضير لزيارة البابا فرنسيس

البطريركية الكلدانية

اجتمع مجلس الأساقفة الكاثوليك في العراق، في مقر البطريركية الكلدانية بمنطقة المنصور في العاصمة العراقية بغداد، برئاسة البطريرك الكلداني الكاردينال لويس روفائيل ساكو، وحضور السفير الفاتيكاني المطران ميتيا ليسكوفار.



وشارك في الاجتماع السادة الأساقفة: جان سليمان، يوحنا بطرس موشي، شليمون وردوني، افرام يوسف عبا، ميخا مقدسي، بشار وردة، يوسف توما، حبيب النوفلي، باسيليوس يلدو، ميخائيل نجيب، روبرت جرجيس، نثنائيل نزار سمعان، فيلكس الشابي، اثناسيوس فراس دردر والمونسنيور جوزيف نرسيس.

وأفاد الموقع الإلكتروني التابع للبطريركيّة الكلدانيّة بأن الاجتماع قد بدأ بتلاوة الصلاة الخاصة التي أعدّها البطريرك ساكو من أجل زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى العراق. 

ومن بعدها، تمّ مناقشة التحضيرات والاستعدادات اللازمة لإنجاح هذه الزيارة التاريخية.

قبل يوم من رحيله.. يوتيوب "يعاقب" ترامب مجددا

وكالات - مسيحيو دوت كوم

أعلنت شركة غوغل التابعة لشركة ألفابت، أنها ستمنع الرئيس دونالد ترامب من تحميل مقاطع مصورة أو البث المباشر على قناته على يوتيوب لمدة 7 أيام إضافية على الأقل.


ومنع موقع يوتيوب ترامب من نشر مقاطع مصورة قبل أسبوع بسبب انتهاك السياسات المتعلقة بالمحتوى قائلا إن التعليق لمدة 7 أيام أخرى عقوبة مطلوبة.

ومن المقرر أن يخلي ترامب البيت الأبيض، الأربعاء، مع تولي الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه وذلك بعد أسبوعين من اقتحام أنصار ترامب مبنى الكونغرس الأميركي (الكابيتول) عندما بدأ جلسة للتصديق على نتائج المجمع الانتخابي التي حسمت فوز بايدن بالانتخابات.


وقالت غوغل: "في ضوء المخاوف بشأن استمرار العنف المحتمل، سيتم منع قناة دونالد جيه ترامب من تحميل مقاطع مصورة جديدة أو البث المباشر لمدة 7 أيام إضافية على الأقل. 

وكما ذكرنا سالفا سيستمر وقف التعليقات ضمن المقاطع المصورة من القناة إلى أجل غير مسمى".

البنتاغون يستبعد 12 عنصرا من مهمة حماية تنصيب بايدن

وكالات

أكدت مصادر أمنية أميركية ارتفاع عدد الحرس الوطني المستبعدين من مهمة حماية حفل تنصيب بايدن إلى 12 عنصرا لارتباطهم بجماعات متطرفة.


وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لوزارة الدفاع الأميركية بشأن إجراءات تنصيب بايدن، مؤكدة أن "التطرف غير مسموح به في أي من أجهزة الجيش".

وقال متحدث باسم البنتاغون: "استبعدنا 12 عنصرا من الحرس الوطني من مهمة حماية حفل تنصيب بايدن لأسباب مختلفة كإجراء وقائي.. نقوم باستثناء أي عنصر مشتبه به من مهمة تأمين حفل تنصيب بايدن".


وأكد قائد الحرس الوطني الجنرال دانيال هوكانسون أنهم "مستعدون لاستقبال فريق بايدن وتأمينه خلال حفل التنصيب" الأربعاء.

وكانت الحكومة الأميركية قد أزالت عنصرين من الحرس الوطني بالجيش الأميركي، الثلاثاء، في البعثة الأمنية المسؤولة عن تأمين تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن الأربعاء، قبل أن تشير إلى أن العدد ارتفع إلى 12 بعدها بساعات.


وقال مسؤول بالجيش الأميركي ومسؤول كبير بالمخابرات الأميركية، إن تحقيق داخلي كشف عن صلات تربط أعضاء من الحرس الوطني الأميركي بميليشيات يمينية متطرفة.

البابا: كل فرد مدعو لكي يكون صانع سلام، يوحِّد ولا يفرق، يطفئ الكراهية ولا يحفظها

فاتيكان نيوز

بمناسبة عيد مارتن لوثر كينغ، وجّه البابا فرنسيس رسالة إلى ابنته برنيس، شدد فيها على أنه من الممكن أن نعمل معًا لكي نخلق جماعة تقوم على العدالة والمحبة الأخوية


تصل تحية وبركة البابا فرنسيس، عبر رسالة، إلى المشاركين في الاحتفال بـ"يوم مارتن لوثر كينغ"، أحد أهم الأعياد الوطنية في الولايات المتحدة، والذي يتمُّ فيه تذكّر وتكريم حياة والتزام مارتن لوثر كينغ جونيور.

زعيم حركة الحقوق المدنية للأميركيين الأفارقة. تتوجه الرسالة إلى ابنته بيرنيس ألبرتين كينغ، وهي أيضًا ناشطة شغوفة ورئيسة الـ "King Center" في أتلانتا.

يكتب البابا فرنسيس: في عالم اليوم الذي تتضاعف فيه التحديات المتعلّقة بالظلم الاجتماعي والانقسامات والصراعات التي تعيق تحقيق الخير العام، يبقى حلم مارتن لوثر كينغ بالتناغم والمساواة بين جميع الناس، والذي يتحقق من خلال اللاعنف وأدوات السلام، آنيًّا على الدوام.

لذلك، وإذ يستشهد بالرسالة العامة "Fratelli tutti"، يعيد البابا التأكيد على أن كل فرد منا مدعو لكي يكون صانع سلام، يوحِّد ولا يفرق، يطفئ الكراهية ولا يحفظها، ويفتح سبل الحوار. 


بهذه الطريقة، يتابع الحبر الأعظم، سنتمكن من رؤية أنفسنا لا كغرباء وإنما كأقرباء، في حقيقة كرامتنا المشتركة كأبناء لله. وبالتالي من خلال الالتزام اليومي الدائم بجعل هذه الرؤية ملموسة فقط يمكننا أن نعمل معًا لكي نخلق جماعة تقوم على العدالة والمحبة الأخوية.

تجدر الإشارة إلى أنّه في شهر حزيران الماضي، في أعقاب الـ"Freedom Day"، أجرت صحيفة الأوسيرفاتوريه رومانو وفاتيكان نيوز مقابلة مع بيرنيس ألبرتين كينغ، ابنة مارتن لوثر كينغ جونيور، التي أكدت على الانسجام بين والدها والبابا فرنسيس، الذي التقى به مرتين في الفاتيكان في عام 2018.

وإذ ذكّرت بدعوة البابا إلى عدم اختيار طريق العنف لأنه يؤدي إلى تدمير الذات، أشارت بيرنيس كينغ إلى أنّه على الوسائل التي نستخدمها أن تكون متناسقة مع الهدف الذي نريد الوصول إليه، وإذا كان هذا الهدف هو السلام، فبالتأكيد لا يمكننا تحقيق السلام بأساليب عنيفة؛ وأضافت هذا الامر يتماشى بالتأكيد مع تفكير والدي. لأنّه إذا اعتنقنا اللاعنف، سنصبح قادرين على التقدم في بناء عالم أكثر عدالة ومساواة وإنسانية وسلام.

الكاردينال ساكو يستقبل المدير العام للدراسات السريانية

إعلام البطريركية الكلدانية

إستقبل صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو في مقر البطريركية بالمنصور الاستاذ عماد سالم ججو المدير العام للدراسات السريانية والوفد المرافق له.


دار الحديث حول وضع المديرية ونشاطاتها السنوية المتميزة والتي استمرت رغم الظروف الصعبة التي يواجهونها، بسبب هجرة المعلمين والمدرسين والكادر، وحاجتهم الماسة الى تعويض أو تعيين من يملأ هذه الشواغر.


من جانبه أثنى غبطة البطريرك على حرص المسؤولين في هذه المديرية المسؤولة عن التعليم المسيحي والسرياني في جميع محافظات العراق وتفانيهم المعنوي المادي في سبيل ديمومتها. 

حضر اللقاء المطرانان المعاونان مار باسيليوس يلدو ومار روبرت جرجيس والدكتورة إخلاص مقدسي أمينة سر البطريركية

مقتل كاهن كاثوليكي بوحشية في نيجيريا

وكالة فيدس

تم اختطاف وقتل الأب جون جباكان، راعي كنيسة سانت أنطونيو، في غولو، التابعة لأبرشية مينا الواقعة بمنطقة لاباي، في ولاية النيجر في 15 كانون الثاني على طول طريق لامباتا-لاباي.


هذا ما أكده الأحد 17 كانون الثاني، كاهن رعية سانتا تيريزا مادالا الأب جون جاتو  مضيفًا أنّ الأب جباكان ذهب مع شقيقه وكاهن آخر إلى ماكوردي في ولاية بينو في 14 كانون الثاني لزيارة والدته. 

وفي اليوم التالي، 15 كانون الثاني، هاجم مسلحون الكاهن وشقيقه على طول طريق لامباتا-لاباي في طريق العودة.

وقع الهجوم حوالي الساعة 9 مساءً بالقرب من قرية طوفا عندما اختطف قطاع الطرق المسلحين الرجلين، الذين اتصلوا بعد ذلك بأبرشية مينا يوم السبت 16 كانون الثاني، وطلبوا مبلغ ثلاثين مليون نيرة، والتي تم تخفيضها بعد ذلك إلى خمسة ملايين نيرة.


في غضون ذلك، تم العثور على جثة الكاهن مربوطًا بشجرة بالقرب من الطريق الذي تم فيه الاختطاف. ويرجّح أن الأب غباكان قُتل بالمناجل، وذلك بسبب علامات العنف التي جعلت التعرف عليه أمرًا صعبًا.

وتم العثور أيضًا على سيارة تويوتا فينزا التي كان يقلها الكاهن مسافرًا في الأدغال. ولم ترد أنباء عن شقيقه الذي ما زال في أيدي قطاع الطرق.

هذا ودعت الجمعية المسيحية النيجيرية الحكومة الفيدرالية إلى وقف خطف وقتل رجال الدين على يد قطاع الطرق في البلاد. ووصف نائب رئيس الجمعية، الكاهن جون هياب، مقتل الأب جون جباكان بـ"الصادم والمؤلم"، قائلاً إن انعدام الأمن في الشمال اتخذ بُعدًا ينذر بالخطر.


وقال هياب: "تلقينا نبأ اختطاف ومقتل عزيزنا الأب جون بصدمة وألم كبيرين. يعيش الكثير من الناس اليوم في شمال نيجيريا في خوف ويخاف الكثير من الشباب من أن يصبحوا كهنة أو قساوسة لأن حياتهم في خطر كبير. 

عندما يدرك اللصوص أو الخاطفون أن ضحيتهم كاهن أو قسيس، تظهر روح شريرة تسيطر على قلوبهم لطلب فدية أكبر وفي بعض الحالات يذهبون إلى حد قتل الضحية. نحن ببساطة نناشد الحكومة الفيدرالية وجميع الأجهزة الأمنية لفعل كل ما يلزم للقضاء على هذا الشر".

قداسة البابا يصلي قداس عيد الغطاس المجيد بالإسكندرية

مسيحيو دوت كوم

كعادته كل عام ولكن مع غياب المشاركة الشعبية.. قداسة البابا يصلي قداس عيد الغطاس المجيد بالإسكندرية


صلى قداسة البابا تواضروس الثاني صلوات قداس اللقان وقداس عبد الغطاس المجيد بكنيسة المقر البابوي بالبطريركية بالإسكندرية، مع استمرار غياب المشاركة الشعبية، نظرًا لظروف انتشار فيروس كورونا المستجد. 


شارك في الصلوات من أحبار الكنيسة أصحاب النيافة الأنبا دانيال أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس والأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس قطاع مصر القديمة وأسقفية الخدمات والأنبا بافلي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزة والأنبا إيلاريون الأسقف العام لكنائس قطاع غرب الإسكندرية والأنبا أكليمندس الأسقف العام لكنائس قطاع ألماظة والهجانة وشرق مدينة نصر والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية والأنبا ميخائيل الأسقف العام لكنائس قطاع حدائق القبة و الوايلي.


كما شارك أيضًا القمص أبرآم إميل وكيل البطريركية بالإسكندرية وكهنة الكنيسة المرقسية وبعض من كهنة الإسكندرية مع بعض من خورس شمامسة الكنيسة.


كانت البطريركية بالإسكندرية قد أعلنت في وقت سابق الاعتذار عن استقبال المهنئين نظرًا للظروف ذاتها.

أحداث دارفور الدموية.. أمن غائب وضحايا في ازدياد

كمال عبدالرحمن - الخرطوم - سكاي نيوز عربية

ارتفعت حصيلة الصراع الدموي في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور السودانية، إلى 327 بينهم 129 قتيلا و198 جريحا، بحسب بيانات محدثة أصدرتها لجنة اطباء الولاية.


وأكدت اللجنة أن مستشفيات الولاية استقبلت جثامين قتلى من منطقتي مورني وقوكو، في واقعة متصلة بأحداث الجنينة، مشيرة إلى أن حجم الكارثة "يفوق التصور".

وتحدثت اللجنة عن صعوبات بالغة تواجهها الكوادر الصحية مع قلة الإمكانيات ونفاد مخزون الدم.

وكشفت اللجنة عن الحاجة إلى دعم المستشفيات وتزويدها بالمعدات والكوادر اللازمة، في ظل تقارير تتحدث عن عدد كبير من الجرحى والقتلى الذين لم تستطع الفرق الطبية الوصول إليهم بسبب التعقيدات الأمنية.

وقال الصحفي عبد المنعم زكريا لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن تداعيات الصراع امتدت إلى خارج المدينة، حيث شهدت مناطق عديدة في الولاية أعمال سلب ونهب وانفلات أمني كبير.


وأشار زكريا إلى أن العديد من الأسر أصبحت بلا مأوى وتعيش أوضاعا إنسانية صعبة للغاية، خصوصا في ظل الانخفاض الحاد لدرجات الحرارة خلال ساعات الليل، مشددا على "الحاجة العاجلة" لتقديم المعونات الطبية و"الإيوائية" للمتضررين.

ويتوقع المراقبون المزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية في دارفور، في ظل عدم وضع ترتيبات بديلة محكمة بعد انتهاء مهمة البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي "يوناميد" في الحادي والثلاثين من ديسمبر الماضي.

كما لم تطبق حتى الآن بنود اتفاق السلام الموقع في أكتوبر الماضي بين الحكومة السودانية، وعدد من الحركات "الدارفورية" المسلحة.

ونص الاتفاق على تشكيل قوى مشتركة قوامها 12 ألف فردا، مناصفة بين القوات الأمنية السودانية ومقاتلي الحركات المسلحة، وذلك لحفظ الأمن في الإقليم الذي يشهد مشكلات قبلية كبيرة.


ومنذ السبت، تشهد مدينة الجنينة اشتباكات عنيفة، استخدمت فيها قبيلتان متنازعتان الأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، مما أجج المخاوف من إعادة مشهد الحرب الدموية التي اندلعت في دارفور عام 2003.

وراح ضحية تلك الحرب أكثر من 300 ألف قتيل، وشُرد بسببها نحو 2.5 ملايين شخص معظمهم من الأطفال والنساء، يعيشون حاليا في معسكرات تفتقد لأبسط مقومات الحياة.

وشهدت الحرب انتهاكات واسعة، شملت عمليات اغتصاب وحرق، مما دعا المحكمة الجنائية الدولية لاستصدار أوامر قبض على عدد من قادة النظام السابق، من بينهم الرئيس المعزول عمر البشير، الذي أطاحت به ثورة شعبية في الحادي عشر من أبريل 2019، ويقبع حاليا في سجن "كوبر" شرقي العاصمة الخرطوم، في مواجهة عدد من التهم.

الكنيسة الأرثوذكسية بالمملكة تحيي يوم الحج السنوي إلى موقع المعمودية

بترا

احتفلت مطرانية الروم الأرثوذكس في الأردن بعيد الغطاس بموقع معمودية السيد المسيح في المغطس. 


وترأس مطران الأردن للروم الأرثوذكس المطران خريستوفوروس الاحتفال، بمشاركة عدد من الكهنة والشمامسة، وسط حضورٍ اقتصر على رسميين وسفراء في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

وقال المطران خريستوفوروس "نحتفل اليوم بهذه المناسبة المجيدة التي تمر علينا في ظروفٍ استثنائية فرضت علينا إجراءاتٍ وقائية بسبب جائحة كورونا، لكنها بلا شك لن تمنعنا من الصلاة ورفع الدعاء في هذا المكان المقدس الذي انطلقت منه البشارة لكل العالم"، ضارعين إلى الله أن يرفع عن الوطن والعالم أجمع هذا الوباء، ويمنح الشفاء لجميع المرضى ويعزي الذين فقدوا أحباء وأعزاء.


وأضاف: أعيادنا المجيدة تأتي هذا العام بالتزامن مع مئوية الدولة الأردنية حين تأسست إمارة شرق الأردن، ومنذ ذلك التاريخ والدولة الأردنية تتقدم وتتطور وتحفظ أمنها ومواطنيها، مبينا أن الاردن أولى قضايا الأمة العربية والإسلامية أعلى درجات الاهتمام وخاصة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني والقدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية التي رسّخت على مدى قرن مضى قيم التسامح والاعتدال والوسطية.

واكد الالتفاف حول القيادة الهاشمية في موقفها التاريخي بالوصاية على المقدسات، رافعا أسمى آيات التهنئة والتبريك لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين وعموم الأسرة الأردنية، متمنيا بهذا اليوم المبارك للجميع عامًا مليئا بالمسرّات والخيرات.

هل هي الحرب؟ خبراء يوضحون حقيقة ما يحدث في واشنطن

وكالات - مسيحيو دوت كوم

تعيش العاصمة الأميركية واشنطن على وقع استعدادات أمنية غير مسبوقة، قبل أيام قليلة من تنصيب الرئيس الديمقراطي المنتخب، جو بايدن، فيما يتشبث الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بما يعتبرهُ تزويرا في انتخابات الرئاسة التي جرت في نوفمبر الماضي.


وكتبت "واشنطن بوست" أن العملية الأمنية الواسعة في واشنطن وُصفت من قبل البعض بالحرب، وسط تساؤلات عما إذا كان الوضع الحالي شبيها فعلا بالحرب، نظرا إلى حدة الانقسام في البلاد، وتزايد مخاطر اندلاع العنف، يوم الأربعاء المقبل.

ويجري الاستعداد بتأهب عال، من جراء تشكيك ترامب في الانتخابات، فضلا عن قيام أنصاره باقتحام مبنى الكونغرس، في السادس من يناير الجاري، لأجل إرباك التصديق على نتائج الانتخابات التي رجحت كفة بايدن.

وانتشرت، مؤخرا، صور لعناصر من الحرس الوطني الأميركي، وهم في أهبة الاستعداد، كما لو أن حربا تُدق طبولها في البلاد.

لكن تشبيه الأمر بالحرب لا يحظى بتأييد بعض العارفين بالاضطرابات العسكرية، لأن الأمر لم يصل إلى هذا الحد، حتى وإن كانت أحداث الكونغرس قد أسفرت عن وقوع خمسة قتلى.


ويرى منتقدو هذه المقارنة أن الحديث عن ظروف حرب ينطوي على الكثير من التضليل، كما أنه يصور واقع الحروب بشكل يجعلها "تافهة" في نظر الناس.

وتقول المستشارة السابقة في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، ياسمين الجمل، إن هذه المقارنة تستهين بالأشخاص الذين شهدوا الحروب بالفعل، أو رأوا الدبابات تسير في الشوارع مع جنود أجانب يصلون إلى أراضيهم، وهم "أشخاص مناوئون" في نظرهم، ثم أضافت "هذه هي منطقة النزاع، وهذه هي منطقة الحرب".

وأضافت أن عقد المقارنات بهذا الشكل، بدل وضع الأمور في سياقها الأميركي، من شأنه أن يلحق أذى كبيرا بالمواطنين الأميركيين، كما أنه يقدم صورة مضللة لمن يتابعون الوضع الأميركي من مختلف دول العالم.


والجمعة الماضي، شارك مقدم الأخبار في قناة "سي إن إن"، وولف بليتزر، صورة لعناصر من الحرس الوطني، قائلا إنه رآهم في شارع بعيد عن مبنى الكونغرس الذي تعرض للأحداث الدامية، مؤخرا، في العاصمة واشنطن.

وكتب في تغريدة على موقع تويتر، إن المشهد ذكره بما رآه في مناطق حرب مثل بغداد والموصل والفلوجة في العراق، ووصف الأمر بـ"المحزن جدا".

ولم يسلم هذا الرأي من الانتقاد، فتساءلت مستخدمة تقدم نفسها باسم سورويا، "هل ثمة قنابل تسقط على رؤوس الناس؟؟ بينما لقي مئات الآلاف من الناس مصرعهم؟ توقفوا عن المقارنة كما لو أنه ثمة شبه بالفعل بين الحالتين"!


وفي غضون ذلك، يرى الأستاذ المساعد والمختص في دراسات الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن، فيصل إيتاني، إن الوضع الأميركي مختلف عن مناطق التوتر في الشرق الأوسط.

وأوضح الأكاديمي الذي ينحدر من لبنان، أن الأميركيين ينظرون إلى بلدهم بطريقتين، فإما أنهم يتصورونها مثالية ومتفردة، وتخضع لقوانين مختلفة عن باقي الدول.

أما الطريقة الثانية فهي النظر إلى الولايات المتحدة، كبلد له عيوب وربما يشبه وضعه ما يحصل في العاصمة العراقية بغداد. 

أما التشبيه بالشرق الأوسط فهو مفهوم، بحسب الأكاديمي الأميركي، لأن هذه المنطقة من العالم أصبحت مضرب المثل في "القلاقل والاضطرابات".

قرار عاجل من البرلمان باستدعاء الحكومة.. تعرف على الأسباب

مسيحيو دوت كوم

قررت اللجنة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار حنفي جبالي، استدعاء رئيس مجلس الوزراء، وأعضاء الحكومة لعرض موقف كل وزارة من تنفيذ البرنامج عملاً بالمادة 136 من الدستور، والمادتين 26، 27 من اللائحة الداخلية، على أن يتم ذلك في جلسات عامة متتالية على النحو سيحدده مكتب المجلس، ويخطر به مجلس الوزراء.


وانتهى اجتماع اللجنة عند هذا الحد قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا.

جاء ذلك خلال أول اجتماع لها اليوم، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس المجلس، الذي استهل الاجتماع بالتهنئة والترحيب بأعضاء اللجنة العامة. ونظرت اللجنة موضوعات على النحو التالي:


الموضوع الأول:

يتعلق بالتشاور حول نشاط المجلس ولجانه بوصفه هيئة تشريعية جديدة.

وذَكًّر بالمسئولية الملقاة على كاهل مجلس النواب الجديد أمام المواطن وأمام فخامة السيد رئيس الجمهورية.

وقدمت اللجنة العامة التحية لمجلس النواب السابق للجهد الكبير الذي قام به في استصدار عدد كبير جدًا من التشريعات في جميع المجالات والتى كان لابد من إعدادها لإصلاح وبناء مستقبل هذا الوطن.

وأكدت اللجنة العامة على أهمية أن تكون لمجلس النواب الجديد رؤى ومستهدفات يعمل على تحقيقها، ليصل إلى ما يريد الوصول إليه، وأن يكون المواطن المصرى في بؤرة اهتمام كل مؤسسات الدولة وعلى الرأس منها مجلس النواب، وذلك من خلال إعمال كافة الآليات البرلمانية المتاحة للمجلس تشريعًا ورقابة.


الموضوع الثاني:

وضع ضوابط ومعايير تكفل استمرار المحافظة على اتباع الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وذلك في جلسات المجلس واجتماعات لجانه.

وأكدت اللجنة العامة على أهمية استمرار التنبيه المشدد بضرورة اتباع السادة الأعضاء باللجان النوعية والهيئات البرلمانية لضوابط ومعايير الإجراءات الاحترازية التى يفرضها فيروس كورونا المستجد.

خاصة ارتداء الكمامات، والتباعد الاجتماعى قدر الإمكان، وذلك لتقديم النموذج المشرف للبرلماني المسئول، حفاظًا على الصحة العامة، وتقديم النموذج المحتذى للمواطن المصري في ضرورة اتباع الاجراءات الاحترازية في كافة مناحى حياته لتفادي الإصابة بالفيروس.


الموضوع الثالث: تنظيم دخول مرافقي الأعضاء في المجلس.

ونوهت اللجنة العامة بضرورة التخفف قدر الإمكان من اصطحاب السادة الأعضاء مرافقين إلى حرم المجلس، مراعاة لتداعيات فيروس كورونا، وحفاظًا على صحة المرافقين وصحة الأعضاء، ومنع التواجد كثيف العدد داخل المجلس.

الموضوع الرابع: ما يستجد من أعمال، حيث نظرت اللجنة العامة ضمن بند ما يستجد من أعمال موضوع التزام الحكومة بتنفيذ البرنامج المقدم منها (مصر تنطلق 2018-2022) والذى حازت به الحكومة على ثقة مجلس النواب طبقًا لما ورد به؛ إعمالاً للمادة 146 من الدستور، والمادة 126 من اللائحة الداخلية، وذلك في ضوء التقرير المقدم منها عن تنفيذ البرنامج في الفترة من 7/2018 حتى 6/2020.

وأشار بيان اللجنة، إلى أنه تبين وجود العديد من السلبيات والملاحظات والقصور في تنفيذ البرنامج.

البطريرك ساكو: قرار البابا فرنسيس لقى ارتياحًا وفرحًا لدى النساء في الكنيسة

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

قال البطريرك الكلداني، الكاردينال لويس روفائيل ساكو: "إنّ الإرادة الرسولية الجديدة للبابا فرنسيس، والتي تمنح النساء بشكل قانونيّ رتبة القارئ والشدياق في خدمة المذبح، تُعد انجازًا مهمًا وذات مغزى كبير، وقد استقبلت النساء قرار البابا هذا بارتياحٍ وفرح".


وكتب غبطته: "أخذت المرأة مكانها في المجتمع الحاليّ في مجال الإدارة والقيادة والسياسة والاقتصاد والتعليم، فهناك رئيسة للجمهورية ورئيسة للوزراء ووزيرات... لذلك لا يمكن اقصاؤها في المجال الكنسي. 

وقد أولى االبابا فرنسيس منذ بداية حبريته اهتمامًا خاصًا بدور المرأة في الكنيسة، وعيّن عددًا من النساء في الدوائر الرومانية وفي مناصب سياديّة. إنه يطمح ان يكون لهنَّ تأثيرٌ حقيقيٌّ وفعّال في التنظيم، واتخاذ القرار وقيادة الجماعة، بأسلوبهنَّ الخاص وببصمتهنَّ الأنثوية".

وأوضح أنه من خلال الإرادة الرسوليّة الجديدة "يُعلن البابا فرنسيس قانونيًا أنه بإمكان النساء الحصول على هاتين الخدمتين الشدياق والقاريء اللتين تُمنحان من خلال رتبة ليتورجيّة تشرّعها. ويستند  قرار البابا إلى الطابع العقائدي للمعمَّد والمثبَّت بالميرون باشتراكه في الكهنوت الملوكي العام. 

كما يذكر أنه استمع إلى آراء الأساقفة في السينودسات التي عقدت بروما". لكن البطريرك ساكو شدّد على أنّ "هذه الخدمة لا تنسحب على كهنوت المرأة وتبقى مختلفة جوهريًا عن خدمة الاشخاص الذين نالوا سرّ الكهنوت بالرسامة"، مؤكدًا "لا طابع أسراري sacramental (نابعة من الأسرار السبعة) لهذه الخدمة".


وأشار إلى أنّ" مشاركة النساء في خدمة المذبح ليس أمرًا جديدًا في الكنيسة، وخصوصًا في الكنائس الشرقية التي حافظت مدى تاريخها الطويل على وجود الشماسات فيها. 

لكن الجديد في الكنيسة الرومانية هو الاعتراف القانوني بهنَّ والتفويض المؤسساتي، إذ كانت هذه الخدم مقتصرة على الذكور وحدهم".

وأردف: "نجد جذور هذه الخدمة في العهد الجديد وفي تقليد الكنيسة الاولى. يذكر مار بولس "فيبي" شماسة قنخرية (رومية 16/ 1-2). ونجد ذكر الشماسات عند اوريجانس وفي كتاب الديدسكاليه، ويخصص لها كتاب الرسامات في الكنيسة الكلدانية رتبة خاصة، لكن دورهن ومكانتهن يختلفان عن دور الشماس الانجيلي الذي لرسامته طابع الأسرار.


أما الشماسات فكن يعلّمن السيدات في البيوت، ويساعدن في تعميد الإناث، وفي خدمات وأعمال المحبة. ومنذ سنوات لنا شماسات في كنيستنا الكلدانية. جاء في الصلاة الثانية الأساسية لرسامة الأساقفة ما يلي: "وشحه يا رب قوةً من السماء ليرسم بفضل موهبتك كهنة وشمامسة انجيليين ورسائليين وقارئين وشماسات لخدمة الكنيسة المقدسة‘ (كتاب الرسامات طبعة روما 1957 ص 217)".

وخلص البطريرك ساكو في مقاله إلى القول: "إني أرى أن تشريع البابا فرنسيس الجديد للكنيسة الجامعة اعترافٌ بكاريزما المرأة المسيحية، ويُعطيها قوة روحيَّة واسهامًا متنوعًا في مجال حياة الرعية وتعزيز الوحدة والشركة بين المؤمنين من كلا الجنسين".

توقيف مسلّح مدجّج بالذخيرة في محيط مبنى الكابيتول في واشنطن

وكالات 

أُوقف في واشنطن رجل مسلّح ومدجّج بالذخيرة خلال محاولته عبور إحدى نقاط التفتيش الكثيرة المقامة في محيط مبنى الكابيتول حيث ستقام الأربعاء مراسم تنصيب جو بايدن، وفق تقرير للشرطة.


وجاء في تقرير للشرطة أوردته شبكة "سي.ان.ان" الإخبارية الأميركية أن ويزلي آلن بيلر المتحدّر من فرجينيا، كان موجودا مساء الجمعة عند نقطة تفتيش على مقربة من مبنى الكابيتول، مقر مجلسي النواب والشيوخ.

وكان بحوزته اعتماد مزيّف لحضور مراسم التنصيب. وعثرت الشرطة أيضا معه على مسدس محشو وأكثر من 500 طلقة ذخيرة، وقد تم توقيفه.

وكانت هناك ملصقات عدة على شاحنته البيضاء تدافع عن الحق في حيازة الأسلحة، كُتب على إحداها "إذا أتوا لأخذ أسلحتك، أعطهم الرصاصات أولاً".


وكانت سلطات واشنطن قد حوّلت العاصمة الأميركية في الأيام الماضية منطقة أمنية وقد نشرت حواجز إسمنتية وأسلاكا شائكة في المنطقة المحيطة بمقر الكونغرس الذي تعرّض في 6 يناير لعملية اقتحام نفّذها مناصرون للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وتخشى السلطات تجدد الاضطرابات على هامش تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأسبوع المقبل، وأن تمتد أي أعمال عنف محتملة في واشنطن إلى مختلف أنحاء البلاد.

وتم حشد عناصر من الحرس الوطني في ولايات عدة، ووُضعت أسوار في محيط عدد من البرلمانات المحلية، كما حصل في كاليفورنيا ومينيسوتا.


وغالبا ما تكون مراسم التنصيب مناسبة لتدفّق مئات ملايين الأميركيين إلى العاصمة لحضور الحفل الذي يقام في الباحة الخارجية لمبنى الكابيتول. لكن سيكون للمراسم هذا العام طعم خاص إذ ستكون الباحة الخارجية الكبيرة أمام الكونغرس مغلقة أمام العامة.

ولن يُسمح إلا لحاملي التصاريح بدخول المنطقة حيث ينتشر آلاف العسكريين، في وقت يُرجّح أن يفوق عدد العسكريين الذين يُسيّرون دوريات في العاصمة أعداد الحاضرين في الباحة.

عبر تطبيق zoom.. قداسة البابا يلتقي شعب كنيسة مارمرقس الكويت

مسيحيو دوت كوم

التقى قداسة البابا تواضروس الثاني مساء اليوم عبر تطبيق zoom على شبكة الإنترنت شعب كنيسة القديس مار مرقس الرسول بدولة الكويت، ألقى قداسته عليهم كلمة مناسبة.


كان قداسته قد وصل قبل اللقاء إلى دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي عشية تدشين الكاتدرائية الجديدة به، وحرص على أن يلتقي مع أبنائه العاملين بالكويت من مقر إقامته بالدير.


شارك في اللقاء نيافة الأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى.


14 دقيقة و30 مترا.. كيف نجا بنس من "خطر الاغتيال"؟

وكالات

اقتربت العصابات العنيفة التي اقتحمت مقر الكونغرس الأميركي في 6 يناير بشكل خطير من نائب الرئيس مايك بنس، الذي لم يتم إجلاؤه من قاعة مجلس الشيوخ لمدة 14 دقيقة تقريبا، بعد أن أبلغت شرطة الكابيتول عن محاولة أولية لاختراق المبنى.


وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فقد كان هذا الوقت كافيا للمسلحين للاندفاع داخل المبنى والاقتراب من موقع نائب الرئيس، وفقا لمسؤولي إنفاذ القانون ولقطات فيديو من ذلك اليوم.

وفي نهاية المطاف، نقل ضباط الخدمة السرية بنس إلى غرفة قرب طابق مجلس الشيوخ مع زوجته وابنته، بعد أن بدأ المشاغبون في التدفق على مبنى الكابيتول، حيث صاح العديد منهم على نائب الرئيس بصوت عال باعتباره خائنا، وهم يسيرون في الطابق الأول أسفل قاعة مجلس الشيوخ.

بعد حوالي دقيقة من إخراج بنس من الغرفة، صعدت مجموعة من المشاغبين الدرج إلى الطابق الثاني، مطاردة ضابط شرطة في الكابيتول لكنه تمكن من إبعادهم عن مجلس الشيوخ.

كان بنس وعائلته قد دخلوا للتو في مخبأ يبعد حوالي 30 مترا على الأقل عن مكان الاقتحام، وفقا لثلاثة أشخاص مطلعين على مكان وجوده، الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الموقف.


وإذا وصل "الغوغاء" المؤيدون لترامب قبل ثوان، لأصبح المهاجمون وجها إلى وجه مع نائب الرئيس، وفقا لـ"واشنطن بوست".

ويثير قرب حشد 6 يناير من نائب الرئيس والتأخير في إخراجه من الغرفة - وهو ما لم يتم الإبلاغ عنه سابقا - تساؤلات حول سبب عدم نقله من قبل جهاز الاستخبارات في وقت سابق، ويؤكد الخطر الذي يواجهه كبار قادة الحكومة خلال حصار الكابيتول.

ومع تزايد العنف من جانب الحشود، ظل بنس في المبنى، وترأس جلسة مشتركة للكونغرس لأكثر من ساعة بعد أن قال قائد شرطة الكابيتول إنه نبه رؤساءه بأنه يحتاج إلى تعزيزات طارئة، بعدما نجحت الحشود في تجاوز قواته.


وتشير هذه التفاصيل إلى الوضع الخطير الذي كان يواجه نائب الرئيس، وكيف كافحت وكالات إنفاذ القانون لإدارة الأزمة المتصاعدة بسرعة كبيرة.

وقالت الصحيفة إن جهاز المخابرات امتنع عن التعليق على أي عنصر من عناصر تحركات بنس في الكابيتول أو إخلائه، بخلاف القول إنه كان "آمنا" خلال الحصار.

وقالت المتحدثة باسم الخدمة السرية كاثرين ميلوان في بيان: "بينما لا يتحدث جهاز الخدمة السرية على وجه التحديد عن وسائل وأساليب عملياتنا الوقائية، كان نائب الرئيس بنس آمنا في جميع الأوقات يوم 6 يناير". وامتنع متحدث باسم بنس عن التعليق.


إجلاء بنس

وجرى إجلاء بنس في النهاية من مكتبه خارج طابق مجلس الشيوخ إلى مكان أكثر أمانا بمجمع الكابيتول.

ومن غير الواضح بالضبط كم من الوقت استغرق ذلك، لكن بينما كان نائب الرئيس يشق طريقه عبر المبنى، انضم عدد متزايد من مثيري الشغب إلى مجموعاتهم حيث تجولوا في قاعات الكابيتول.

وبمجرد دخولهم، استخدموا الأنابيب وسارية العلم وأسلحة أخرى لتحطيم النوافذ وتدمير الأثاث.

وتوفي ضابط شرطة في وقت لاحق متأثرا بجروح أصيب بها خلال الهجوم، فيما أصيب العشرات من الضباط، بما في ذلك بعض الذين أصيبوا بمطفأة حريق وآخر تم سحله على الدرج.

وكان لدى العديد من أفراد العصابات هدف واحد، هو الوصول إلى بنس، لأنه رفض طلب الرئيس ترامب بعدم إتمام تصويت المجمع الانتخابي الذي أضفى الطابع الرسمي على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن.


ووفقا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، قال رجل اتهم هذا الأسبوع بالتعدي على ممتلكات الغير والسلوك غير المنضبط بعد أن شق طريقه إلى غرفة مجلس الشيوخ في مقطع فيديو على "يوتيوب": "بمجرد أن اكتشفنا أن بنس انقلب علينا وأنهم سرقوا الانتخابات، أصيبت الحشود بالجنون".

وهنا، بدأت مجموعة من المشاغبين تهتف "اشنقوا مايك بنس!"، بينما كانوا يتدفقون إلى الباب الرئيسي على الجانب الشرقي من مبنى الكابيتول.


"مسألة وقت.. العدالة قادمة"

وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن الادعاء الفيدرالي الأميركي، أن مثيري الشغب من أنصار ترامب كانوا عازمين على "خطف واغتيال مسؤولين منتخبين" في الإدارة الأميركية، أثناء حصار الكونغرس واقتحامه.

وجاء ذلك في مذكرة قدمها الادعاء إلى المحكمة، وطلب فيها أيضا إصدار أمر باحتجاز جيكوب تشانسلي، وهو من سكان ولاية أريزونا ومن مروجي نظريات المؤامرة، الذي تم تداول صورته على نطاق واسع وهو يضع على رأسه فراء متدل عليه قرنان.

ورصد تشانسلي يقف على مكتب بنس في مجلس الشيوخ.

وتطرقت المذكرة التي كتبها محامو وزارة العدل في أريزونا إلى تفاصيل أكثر عن تحريات مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في أمر تشانسلي، كاشفة أنه ترك ملحوظة مكتوبة لبنس يحذر فيها من "أنها مجرد مسألة وقت. العدالة قادمة"، مما يعني ضمنيا تهديدا ضد نائب الرئيس الذي تمرد على رئيسه في الأيام الأخيرة.


وكان بنس قد بدأ لتوه في رئاسة الجلسة المشتركة للكونغرس بعد ظهر ذلك اليوم عندما أدرك المسؤولون عن إنفاذ القانون أن الحشود المتجمعة حول مبنى الكابيتول أصبحت خطيرة. كان المشاغبون قد ضغطوا على الحواجز المحيطة بالمبنى - واستخدمها البعض كأسلحة ضد الشرطة.


"الهجوم"

وقال رئيس شرطة الكابيتول المنتهية ولايته ستيفن سوند لصحيفة "واشنطن بوست" في مقابلة يوم الأحد: "أدركت في الساعة الواحدة ظهرا أن الأمور لا تسير على ما يرام. أنا أشاهد شعبي يتعرض للهجوم".

وأوضح سوند إنه اتصل على الفور بقائد شرطة العاصمة بالإنابة روبرت ج.كونتي الثالث ، الذي أرسل 100 ضابط إلى مكان الحادث. وفي غضون ذلك، انعقدت الجلسة المشتركة للكونغرس في الساعة الواحدة بعد الظهر.

وبينما كان النواب مجتمعين في غرفة مجلس النواب لإجراء نداء أبجدي على الأسماء بالمجمع الانتخابي لكل ولاية، سرعان ما توقفت العملية مؤقتا عندما احتج حلفاء ترامب على فوز بايدن في أريزونا، الأمر الذي دفع بنس وأعضاء مجلس الشيوخ إلى المغادرة إلى قاعتهم في الكابيتول لمناقشة التحديات التي تواجه التصويت الانتخابي لتلك الولاية.


وبعد نجاح المقتحمين في الدخول عبر إحدى النوافذ والتدفق على المبنى، أبلغ ضباط نائب الرئيس بنس مرتين أنهم يوصون بإخلائه هو ومرافقيه من مبنى الكابيتول، وفقا لما ذكره شخصان تم إطلاعهما على الواقعة.

ورفض بنس التوصية في المرتين، قائلا إنه لا يريد طرده من مكتبه ومبنى الكابيتول من قبل الغوغاء. وفي المرة الثالثة، لم يمنح جهاز المخابرات بنس خيارا، حيث اصطحبوه مع النواب إلى غرفة آمنة في مجمع الكابيتول.

ولم يعرف حتى الآن الطريق الذي سلكوه لإخلاء بنس، لكن مجموعة القناصة في فريق الهجوم المضاد التي ترافق دائما بنس قد حددت المسار وتأكدت من أنه آمن.

ولم يواجه بنس أي مثيري شغب في طريقه عبر مبنى الكابيتول، وفقا لأشخاص مطلعين على الأحداث.

وبالإضافة إلى نائب الرئيس، ضمت المجموعة التي تم إجلاؤها إلى الموقع الثاني عائلة بنس، ورئيس موظفيه مارك شورت، وسكرتيره الصحفي ديفين أومالي، والعديد من الموظفين الآخرين. ولم تحدد الصحيفة الموقع في مجمع الكابيتول حيث تم نقل بنس لأسباب أمنية.


مكان آمن

وبمجرد وصوله إلى المكان  الآمن، ظل بنس هناك طوال الحصار بأكمله، حتى مع إجلاء معظم قادة الكونغرس الرئيسيين إلى مكان آمن خارج الموقع، وفقا لما ذكرته الإدارة ومساعدو الكونغرس.

واستغرق الأمر عدة ساعات قبل أن تقوم شرطة الكابيتول، بمساعدة مئات من ضباط شرطة العاصمة وأعضاء فريق التدخل السريع في مكتب التحقيقات الفيدرالي وضباط الخدمة السرية وجنود الحرس الوطني، بطرد المشاغبين من المنطقة وتأمين المبنى.

وبينما كان المشرعون يناقشون أين وكيف يجب أن يجتمعوا مرة أخرى لمواصلة فرز الأصوات الانتخابية التي تعطلها الغوغاء، دفع بنس باتجاه مواصلة الجلسة حيث بدأت في الكابيتول.


وبمجرد أن أتمت الشرطة الإجراءات الأمنية، غادر نائب الرئيس مكانه الآمن وعاد إلى غرفة مجلس الشيوخ بعد الساعة 8 مساء. وقبل أن يستأنف الكونغرس عمله، تحدث نائب الرئيس عن العنف الذي وقع في خطاب غير معتاد كرئيس لمجلس الشيوخ.

وقال: "كان اليوم يوما مظلما في تاريخ مبنى الكابيتول بالولايات المتحدة. سنكون دائما ممتنين للرجال والنساء الذين بقوا في مناصبهم للدفاع عن هذا المكان التاريخي. إلى أولئك الذين عاثوا الخراب في مبنى الكابيتول اليوم. لم تنتصروا. العنف لا ينتصر أبدا. الحرية تنتصر. ولا يزال هذا بيت الشعب".