‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عاجلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عاجلة. إظهار كافة الرسائل

البابا فرنسيس: لتكن الألعاب الأولمبية "علامة أمل" في زمن الجائحة

أ ف ب

أعرب البابا فرنسيس، أمس الأحد، عن أمله في أن تكون الالعاب الأولمبية التي افتتحت الجمعة في طوكيو "إشارة أمل" في زمن جائحة كوفيد-19 التي لا تزال تؤرق العالم.

وقال الحبر الاعظم في ختام صلاة التبشير الملائكي "في زمن الجائحة، لتكن هذه الألعاب إشارة أمل، إشارة أخوية عالمية ضمن روح تنافس صحية".

وأضاف أمام المؤمنين الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان "ليبارك الله المنظمين والرياضيين وجميع من يساهمون في هذه الاحتفالية الرياضية العظيمة".

وانطلقت الجمعة رسميًا الألعاب الأولمبية في طوكيو بعد تأجيلها سنة كاملة بسبب جائحة كوفيد-19، وسط إجراءات وقيود صارمة لمنع تفشي الوباء واجواء ضاغطة.

جنوب السودان: جيما نونو كومبا ستصبح أول امرأة ترأس مجلس النواب

أ ف ب

أعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير الجمعة عن تعيين جيما نونو كومبا، الأمينة العامة الحالية للحزب الحاكم في جنوب السودان، رئيسة للبرلمان لتصبح أول امرأة تحوز هذا المنصب في هذه الدولة التي نالت استقلالها منذ عشر سنوات.

وأشار الرئيس في اجتماع الجمعية العامة للحزب في العاصمة جوبا إلى أن "جيما نونو كومبا ستكون الرئيس القادم" للبرلمان. وحظي هذا الاعلان بتصفيق حار من الحضور.

وعقب تعيينها، قالت كومبا إنه "لن يكون الأمر سهلا. تتطلب الممارسة الحالية للسياسة انخراط الجميع، وتستدعي توحيد الأهداف".


وولدت كومبا عام 1966، وانضمت إلى متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان في أوائل التسعينيات في حربها ضد الخرطوم. كما نشطت بقوة في صفوف الحزب ثم شاركت في مفاوضات السلام بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والحكومة السودانية، بقيادة عمر البشير آنذاك.

إلى ذلك، شغلت كومبا مناصب رسمية عدة بعد الاستقلال عام 2011، بينها منصب حاكمة ولاية غرب الاستوائية.


يذكر أن جنوب السودان غرقت في أتون حرب أهلية في كانون الأول 2013، أوقعت حوالي 380 ألف قتيل خلال خمس سنوات وأدت إلى نزوح أربعة ملايين شخص، أي ثلث السكان، متسببة بأزمة إنسانية خطيرة.

وقد وقع اتفاق سلام رسميا في أيلول 2018 بين الرئيس سلفا كير وغريمه رياك مشار والرجلان يديران حاليا البلاد في تعايش صعب، الأول بصفته رئيسا والثاني بصفته نائبا له.


ووفقا لهذا الاتفاق، حل البرلمان ثم "أعيد تشكيله" في أيار الماضي، مع 550 مشرعا بدل 400. يتم تعيين 332 نائبا من قبل كير و 128 من قبل مشار، فيما تعين الأطراف الموقعة الأخرى 90. 

وبذلك تتولى كومبا رئاسة مجلس يمثل 40% منه نواب سابقون من حزب مشار. كما سيكون نائب الرئيس الذي لم يتم تعيينه بعد من هذا الحزب أيضا.


في هذا الإطار، دعا كير الرئيسة الجديدة وأعضاء الحركة الشعبية إلى التركيز على تنفيذ اتفاقية السلام والتي لم يتم تنفيذ العديد من بنودها بعد. وأوضح الرئيس: "يجب أن تكونوا سفراء السلام". 

إلى جانب التحديات السياسية والاقتصادية، تواجه البلاد أسوأ أزمة غذائية منذ الاستقلال، إذ يعاني 60 بالمئة من السكان من نقص حاد في الغذاء، بحسب برنامج الأغذية العالمي.

نشر موازنة الكرسي الرسولي للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود

فاتيكان نيوز

للمرة الأولى منذ تأسيسها سنة 1976، تنشر إدارة خيور الكرسي الرسولي وثيقة الموازنة، حيث نُشرت اليوم السبت 24 تموز موازنة سنة 2020.

التي توضح بالتفصيل نشاط وعمل الإدارة خلال العام الماضي. وتشير الوثيقة إلى كون صافي الدخل أقل من 51 مليون يورو وإلى بلوغ قيمة الاستثمارات المالية 1778 مليون يورو.

وقد تراجع خلال العام الماضي الإسهام في احتياجات الكوريا الرومانية من 41 إلى 20 مليون يورو. وتُعتبر هذه نتائج إيجابية مع أخذ بعين الاعتبار التبعات الخطيرة للجائحة حسب ما ذكر رئيس إدارة خيور الكرسي الرسولي المطران نونسيو غالانتينو في حديث إلى وسائل الإعلام الفاتيكانية. 


وأضاف أن قرار نشر الموازنة قد انطلق من الرغبة في تقوية الثقة في عمل الكنيسة وأيضا في تحويل الهيئة التي أسسها البابا بولس السادس من تركيبة تقدم خدمات حسب الطلب إلى هيئة استباقية في أسلوب إدارة الخيور الموكلة إليها. 

وأشار المطران غالانتينو إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تعرض فيها الإدارة الموازنة على أجهزة الرقابة لإقرارها، إلا أنها المرة الأولى التي تُنشر فيها الموازنة ما يُعتبر خطوة إلى الأمام على درب الشفافية. 


وذكَّر رئيس الإدارة في حديثه بقرار البابا فرنسيس في إرادة رسولية صدرت في 28 كانون الأول ديسمبر 2020 نقل إدارة أموال والأصول الثابتة لأمانة سر دولة حاضرة الفاتيكان إلى هيئة إدارة خيور الكرسي الرسولي، وأضاف المطران غالانتينو أن هذا لم يكن مجرد تحويل على الصعيد المادي وللصلاحيات بل كان ثقافة جديدة لا فقط إدارية يجب تبَنيها تدريجيا.

هذا وتوضح الوثيقة نشاط إدارة خيور الكرسي الرسولي خلال الأشهر التي تلت حالة الطوارئ الصحية، كما وتقدم معلومات مفيدة وتنفي السرد الزائف حول حجم وقيمة استخدام خيور الكرسي الرسولي. 


تشرح الموازنة على سبيل المثال كيف مكن تأجير عقارات في باريس ولندن من استخدام بناية تاريخية في روما لاستقبال المشردين من قِبل جماعة سانتيجيديو. 

كما وأشار المطران غالانتينو في حديثه إلى مثال على عملية شراء ساهمت في بناء كنيسة تعمل على تنشئة الشباب في إحدى ضواحي باريس. 


توضح الوثيقة من جهة أخرى العمل في مجالات العقارات والاستثمارات والاستشارات وما يوصف في الميزانية بنشاطات أخرى، أي الخدمات التي تتضمن على سبيل المثال الموارد المخصصة للتنظيم اللوجستي للزيارات إلى الكرسي الرسولي. 

وتخصص الموازنة جزءً كبيرا لتسليط الضوء على التبعات الاجتماعية الاقتصادية للجائحة والتي أثرت بشكل سلبي على نتائج إدارة الخيور حسب ما ذكر المطران نونسيو غالانتينو مضيفا أن كل ما تُعد الإدارة من نشاطات يتجاوز التبعات الخطيرة للأزمة الناتجة عن الجائحة. 


وقال في هذه السياق إن طاقاتنا موجهة نحو إدارة تتمتع بالمصداقية والثقة إلى جانب الكفاءة والفعالية وذلك على أساس مسيرات ترشيد وشفافية وحرفية، وهو ما يطلبه أيضا البابا فرنسيس حسب ما ذكر. 

وتابع رئيس الإدارة إنه وإن كانت النتائج غير إيجابية من وجهة النظر التقنية إلا أنها تظل نتائج إيجابية بالنسبة لنا، وذلك لأنها أبرزت الرغبة في أن نكون وأن نتصرف ككنيسة وذلك أيضا خلال لحظة أزمة كبيرة للجميع.


أشارت الموازنة أيضا إلى ما تم تسديده من ضرائب في إيطاليا سنة 2020، حيث سددت الإدارة 5.95 مليون يورو كضريبة عقارية 2.88 مليون كضريبة دخل. 

كما وأوضحت ما تم استخدامه من أموال في إطار الالتزام المتواصل بالاستثمار في المجال الاجتماعي. هذا وتحدث رئيس إدارة خيور الكرسي الرسولي المطران نونسيو غالانتينو عن إعداد خطة للسنوات الثلاث القادمة ستسمح ببلوغ أهداف الكفاءة والفعالية، وذلك أيضا بفضل كلٍّ من موظفيها في أجواء شفافية وتعاون حسب ما ذكر.

راهبة إيطالية: يمكن للعناية أن تحدث فرقًا حتى ضدّ الإتجار بالبشر

وكالة آكي الإيطالية للأنباء

أطلقت الشبكة العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر (Talitha Kum) والتي تضم أكثر من ثلاثة آلاف راهبة كاثوليكية وعلمانية، حملة "العناية ضد الإتجار بالبشر" في ضوء اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر الموافق الجمعة 30 تموز الحالي.

وفي هذا السياق، أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع المنسقة الدولية لـ(Talitha Kum)، الأخت غابرييلا بوتاني، التي قالت إن "البابا يطلب منا تعزيز اقتصاد الرعاية وتحقيقه في الحياة اليومية".

فالعناية هي ما وصفها البابا بـ"اللقاح للقلب" وقد أكد على أهميتها في مناسبات عديدة، كان آخرها خلال فترة تعافيه في مستشفى جيميلي بروما. العناية بالمرضى والجيران وأفراد العائلة؛ العناية بالقريب والعناية بالمجروحين مثل ضحايا الاتجار بالبشر.


إلى هذه العناية تنظر اليوم، الشبكة الدولية للحياة المكرسة ضد الاتجار بالبشر؛ وتقوم بذلك من خلال إطلاق حملتها السالفة الذكر، والتي تريد أن تُثبت أن العناية يمكنها أن تحدث فرقاً في كل مرحلة من مراحل مسيرة مكافحة الاتجار بالبشر: العناية بالمعرضين للخطر، والعناية بالضحايا، والعناية بالناجين.

من خبرتهن في هذا المجال، تعرف الراهبات أن النهج طويلة الأمد الذي تركز على العناية يمكنه أن يقلل من خطر الاتجار بالناجين واستغلالهم مرة أخرى. لكنهنَّ يؤكِّدنَ في إطلاق الحملة بأن هذا النهج يتطلب مشاركة مؤسساتية لا يمكن للمكرّسات أن يضمِنَّها لوحدهنَّ.


لذلك من الضروري أن يتحد جميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة من أجل معالجة الأسباب المنهجية للاتجار وأن تلتزم الحكومات بدعم الذين عاشوا هذه المأساة ويحتاجون إلى العناية.

وبالتالي، فإن العناية تعني أيضًا التعليم وفرص العمل والمساعدة الطبية والعدالة، للواتي، مثل النيجيرية كيت، انتهى بهنَّ الأمر في الدعارة في سن الحادية عشرة، وقد اجتذبهنَّ اقتراح خاطئ بالتمكن من الحصول على التعليم الثانوي أو مثل روزا البيروفية، التي حلمت بالعمل في مطعم بعد إنهاء دراستها لكي تحقق مشروعها المهني، من خلال الإجابة على إعلان عمل وعدها بوظيفة في منشأة إقامة مرموقة، ولكن تم استغلالها جنسياً. أما جيسي فقد أصبحت ضحية للعبودية المنزلية في أوغندا، إذ أُجبرت على ترك وظيفتها في مصنع كيماويات بسبب حساسية شديدة من المواد المستخدمة في عملها.


وفي هذا السياق شدّدت الأخت غابرييلا بوتاني، لموقع فاتيكان نيوز على أنَّ البابا يطلب البابا منا أن نحوّل اقتصاد الإتجار بالبشر إلى اقتصاد عناية. مسيرة تطال المكرّسين والعلمانيّين، ويمكن تحقيقها في العائلات كما في الدول. وهناك العديد من القصص لأشخاص نجوا بفضل المساعدة التي تلقوها والمسار الذي تمّ تعزيزه أيضًا على المستوى الإقليمي والمؤسساتي من خلال سياسات الإدماج القادرة على استقبال الأشخاص الذين تمَّ استغلالهم ودفعوا الثمن باهظًا.

ورداً على سؤال حول الحملة التي أطلقتها (Talitha Kum) قبل أسبوع من اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر الذي سيحتفل به يوم الجمعة المقبل، قالت الأخت بوتاني إن فكرة الحملة تأتي من خبرة الوقت الذي نعيشه والمطبوع بالجائحة. زمن تعلمنا فيه واستعدنا قيمة العناية، وموضوع الحملة هو العناية ضد الاتجار بالبشر. يذكرنا الهاشتاغ #CareAgainstTrafficking بقيمة العناية، وهي كلمة عزيزة جدًا على البابا الذي ذكرنا في النسخة الأخيرة من يوم الصلاة والتأمل ضد الاتجار بالبشر، في الثامن من شباط فبراير الماضي، بأهمية تعزيز اقتصاد للعناية.


اقتصاد يتناقض مع اقتصاد الاستغلال، لا بمعنى السوق الكبيرة وحسب، وإنما أيضًا في القدرة على العناية بالبيت المشترك وكرامة الأشخاص. ومن هنا جاءت فكرة جمع قصص الأشخاص وسرد كيف يمكننا أن نعمل من أجل مكافحة الاتجار بالبشر. 

يمكننا القيام بذلك بطرق مختلفة، بدءًا بما نحاول القيام به من تصرفات عناية. لقد دعمنا الناجين والناجيات، حتى في ظل أزمة الوباء، من خلال تقديم مساعدات مادية ملموسة مثل دفع الإيجار أو الحصول على الطعام.


وتابعت المنسقة الدولية لـ(Talitha Kum) تقول هناك العديد من القصص، وخلال جمعها أثّرت فيَّ قصّة الراهبات في لبنان اللواتي تلقين طلبًا من أم إثيوبية مسنة، فقدت الاتصال بابنتها، التي كانت قد ذهبت إلى الشرق الأوسط قبل سنوات. 

لقد تمكنا من التعرف عليها، وقد وجدناها في لبنان بعد ستة أشهر من البحث عنها في مستشفى للأمراض النفسية بسبب الصدمة التي تعرّضت لها بسبب الإتجار. ومن هناك، بدأت عملية للتعافي والعودة إلى الوطن. إنَّ العناية تجعلك قريبًا من الجراح العميقة التي لا تلتئم بسرعة.


أضافت الأخت غابرييلا بوتاني مجيبة على سؤال حول الدعوة التي توجّهها هذه الحملة من أجل الالتزام الملموس الذي يُطلب من السياسات التي تكافح ضدّ ظاهرة الإتجار بالبشر وقالت نحن نقول ما هي احتياجات اليوم من خلال خبرتنا ونريد أن تصل هذه الرسالة إلى الحكومات والمنظمات الدولية بحيث يتم وضع كرامة الشخص البشري في المحور من خلال عملية التحرير هذه. 

في مرحلة صعبة كتلك التي نعيش فيها، يجب أن نتنبّه لكيلا نسمح بأن تؤثِّر علينا المواقف التي تجعل الاستغلال أمرًا طبيعيًّا. لقد تحدث إلينا البابا فرنسيس مرارًا حول أخطار اللامبالاة، التي تسمح للاتجار بأن يزدهر ويصبح أمرًا طبيعيًّا أيضًا. لا يمكننا أن نخفف من حذرنا، وإنما يجب تعزيز كرامة كل شخص.


أضافت المنسقة الدولية لـ(Talitha Kum) مجيبة على سؤال حول خطر أن تظهر ظاهرة الإتجار بعيدة عن الخبرة التي يعيشها الأشخاص بحيث لا يشعر المرء بالقدرة على فعل شيء لوقفها في الحياة اليومية وقالت أعتقد أن إحدى النقاط التي ينبغي التغلّب عليها هي الخوف، الخوف من الافتقار والخوف من الدخول في علاقة مع جراح الآخرين الذين يمكنهم أن يضعونا أيضًا في مواقف مزعجة.

خلال هذه السنوات التي التزمت فيها وعملت مع (Talitha Kum)، أدركت أن توحيد القوى، والتواجد معًا، وإيجاد بعضنا البعض ودعم بعضنا البعض هي أمور أساسيّة. إنها مسيرة مهمة إذا تم القيام بها معًا، من خلال جمع قوى الخير الموجودة في مجتمعنا لكي نجد الشجاعة للنظر. 


غالبًا ما لا ننظر لأننا لا نعرف ماذا نفعل، ولأننا لا نستطيع أن نفعل شيئًا بمفردنا. أما إذا تعلمنا أن نرفع نظرنا معًا، كما رأيت مرات عديدة في دعم خلق الشبكة حول العالم، فيمكن عندها للمعجزة أن تحدث.

مصر تعدّل أسعار الوقود

وكالات 

قالت وزارة البترول المصرية في بيان، الجمعة، إن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية رفعت أسعار الوقود.

وكانت آخر مرت رفعت فيها الأسعار في أبريل الماضي، وذلك مع مضي مصر، وهي مستورد صاف للنفط، في إنهاء تدريجي للدعم على منتجات الوقود في إطار برنامج إصلاح مدعوم من صندوق النقد الدولي.

وظلت الأسعار مستقرة على مدى السنة السابقة بعد أن خُفضت في أبريل 2020 وأكتوبر 2019.


وأضافت الوزارة في بيان، أن مصر رفعت سعر البنزين 95 أوكتان إلى تسعة جنيهات للتر من 8.75 جنيه، والبنزين 92 إلى ثمانية جنيهات من 7.75 جنيه، والبنزين 80 إلى 6.75 جنيه من 6.50 جنيه.

وتقرر تثبيت سعر بيع السولار عند 6.75 جنيه للتر، وكذلك تثبيت سعر بيع المازوت للقطاع الصناعي عند 3900 جنيه للطن، حسبما نقلت "رويترز".


وأوضحت الوزارة أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، استعرضت متوسطات أسعار خام برنت في السوق العالمية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه للفترة من أبريل إلى يونيو 2021 وهما أهم "مؤثرين ومحددين لتكلفة إتاحة وبيع المنتجات البترولية في السوق المحلية بخلاف الأعباء والتكاليف الأخرى".

وبينت أن توصيات اللجنة جاءت "في ضوء الأوضاع الحالية التي يمر بها العالم مثل التذبذب الشديد في الأسعار العالمية وفقا لما يراه العالم من أحداث مختلفة مثل كوفيد–19 وتخفيض إنتاج الخام".

بيان صادر عن أساقفة وكهنة العراق الكلدان في ختام رياضتهم الروحية السنوية

إعلام البطريركية

ترأس البطريرك الكلداني الكاردينال لويس روفائيل ساكو الرياضة الروحية السنوية لأساقفة وكهنة العراق الكلدان من 19 إلى 24 تموز 2021، ذلك في المجمع البطريركي ببلدة عينكاوه في اربيل. 

وقد شارك فيها 80 أسقفًا وكاهنًا من مختلف الأبرشيات. وتأملوا خلال ثلاثة أيام موضوع الكاهن بين الأمانة لدعوته والتحديات الحاضرة. ورافقهم في الارشاد مشكوراً حضرة المونسنيور رافائيل طرابلسي من لبنان.

قبل إسدال الستار على الرياضة الروحية لهذا العام، وجَّه المشاركون الدعوة الى بناتهم وابناءهم للتمسك بايمانهم واخلاقهم، وبالرجاء في ظل التحديات العديدة التي يواحهونها. 


وأكدوا على الصبر والثبات والتجذّر في الأرض، مستلهمين إيمان وصلاة وتضحيات أجدادهم وآبائهم وشهداء كنيستهم، متيقنين ان الشر لن يدوم، وان الخير  هو الغالب، تماماً كما في مَثَل الزؤان والحنطة (متى 13/24-30).

كما وجّه المشاركون الدعوة أيضًا الى شركائهم في الوطن للتحرر من المصلحة الانانية الضيقة، والفساد وأعمال العنف، وبذل الجهود لنهضة بلدهم، وإرساء اسس دولة قوية مستقرة، دولة المواطنة والقانون والمساواة واحترام التنوّع.


عبَّر المشاركون كذلك عن ألمهم الكبير لمشاهد التفجيرات في الايام الماضية، في المستشفى الحسيني في الناصرية وفي مدينة الصدر حيث توفي العشرات وجُرح العديد من الابرياء، مسلطين الضوء على أن تسييس الفساد والظلم والعنف يتعارض مع الطبيعة الانسانية، والشرائع الدينية والقوانين الدولية. هذه معضلة أخلاقية ينبغي معالجتها.

بخصوص الانتخابات القادمة، حثَّ المشاركون العراقيين على المشاركة الكثيفة والقوية في الانتخابات، واختيار ممثليهم من الشرفاء، ممّن لهم الكفاءة والأهلية، اي معرفة بالسياسة والقانون، والتحلي باخلاق حميدة وحسّ وطني واخلاص ونزاهة وشجاعة. 


وان يكون همّهم الوحيد هو خير الوطن والمواطنين، وليس الزعامة والمكاسب المادية والفئوية. رافضين رفضاً قاطعاً استغلال الكنيسةأو الدين  لأغراض انتخابية.

في القداس الختامي جدَّد المشاركون أساقفة وكهنة تكريسهم والتزامهم برسالتهم وخدمتهم بامانة كاملة، وعبّروا عن قربهم من مؤمنيهم ومواطنيهم في هذه الظروف الصعبة والمقلقة، مهما كان الثمن.


خصوصًا المحتاجين والمظلومين منهم، تمامًا على خطى المسيح معلمهم الأعظم. كما أولوا اهتماماً بالغاً للدعوات الكهنوتية والرهبانية والعلمانيين المكرسين والمكرسات.

يا رب السلام امنح بلادنا السلام

مصاريف غذاء العائلة اللبنانية تساوي خمسة أضعاف الحد الأدنى للأجور

أ ف ب

على وقع الانهيار الاقتصادي المتسارع، باتت مصاريف الأسرة اللبنانية لتأمين الغذاء فقط تساوي خمسة أضعاف الحد الأدنى للأجور، وفق ما أفادت دراسة للجامعة الأميركية في بيروت الأربعاء، في وقت تواصل معدلات التضخم ارتفاعها بالتوازي مع تدهور العملة المحلية.

ويواجه لبنان منذ صيف 2019 انهياراً اقتصادياً غير مسبوق يعد من الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر بحسب البنك الدولي، وبات أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر، في حين فقدت الليرة البنانية أكثر من 90 في المئة من قيمتها أمام الدولار.

وفي دراسة نشرها الأربعاء، أورد مرصد الأزمة في الجامعة الأميركية في بيروت أنه "وفقاً لمحاكاة لأسعار المواد الغذائية في النصف الاول من تموز/يوليو، فإنّ كلفة الغذاء بالحد الادنى لأسرة مكوّنة من خمسة أفراد اصبحت تقدر شهرياً بأكثر من 3,500,000 ليرة لبنانيّة"، وذلك من دون احتساب تكاليف المياه والكهرباء والغاز.


وبالنتيجة، وفق الدراسة، باتت تُقدر "موازنة الأسرة لتأمين غذائها فقط بحوالي خمسة أضعاف الحد الأدنى للأجور".

ويساوي الحد الأدنى للأجور 675 ألف ليرة، أي ما يعادل 450 دولاراً قبل الأزمة و30 دولاراً اليوم بحسب سعر الصرف في السوق السوداء. ويحصل غالبية اللبنانيين على أجورهم بالعملة المحلية.


وارتفعت، وفق الدراسة، أسعار المواد الغذائية الأساسية وحدها بأكثر من خمسين في المئة في أقل من شهر، بعدما كانت ارتفعت كلفة عشر سلع غذائية أساسية، مثل الخضار والحبوب والألبان ولحم البقر والزيت، أكثر من 700 في المئة خلال عامين.

ويؤشر، بحسب الدراسة، "الارتفاع المتصاعد والاسبوعي لأسعار المواد الاساسية الى بداية انزلاق لبنان نحو التضخم المفرط".


وقال ناصر ياسين، المشرف على مرصد الأزمة، لوكالة فرانس برس إن المؤشرات الجديدة "خطيرة جداً كوننا نشهد ارتفاعاً مفرطاً (للأسعار) في فترة قصيرة جداً".

وعلى وقع شح احتياطي المصرف المركزي، شرعت السلطات في ترشيد أو رفع الدعم عن استيراد السلع الرئيسية كالطحين والوقود والأدوية. وتجاوز سعر علبة مسكن الرأس "بنادول أدفانس" اليوم 16 أف ليرة مقارنة بـ2500 ليرة سابقاً.


وأوردت دراسة مرصد الأزمة أنه مع استمرار ارتفاع الأسعار "ستجد الأكثرية الساحقة من الأسر في لبنان صعوبة في تأمين قوتها بالحدّ الأدنى المطلوب من دون دعم عائلي او اهلي او من دون مساعدة مؤسسات الاغاثة".

وبرغم الانهيار الاقتصادي، لم تتمكن القوى السياسية المتناحرة من تشكيل حكومة منذ استقالة حكومة حسان دياب في آب اثر انفجار مرفأ بيروت. 


وبعد تسعة أشهر من تسميته، اعتذر رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري نهاية الأسبوع الماضي عن عدم تشكيل حكومة جديدة جراء الخلافات السياسة الحادة.

ودعا رئيس الجمهورية ميشال عون إلى عقد استشارات نيابية ملزمة الإثنين المقبل لتسمي الكتل النيابية مرشحها الجديد لتشكيل الحكومة.

"باعترافاتهم".. أطماع تركيا في ليبيا بالتفاصيل والأرقام

وكالات

بينما يبدو التدخل التركي في ليبيا عسكريا، فإن شحنات الأسلحة والطائرات المسيرة التي تنقل بين البلدين وتنتهك القرارات الدولية، تخفي وراءها أطماع أنقرة المادية في البلد الإفريقي الغني بالثروات الطبيعية.

فقد كشف رجل أعمال تركي بارز على علاقة قوية بحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، حجم المكاسب التي حققتها وتسعى أنقرة لتحقيقها من تدخلها في الأزمة الليبية خلال الفترة الأخيرة.

وقال رئيس مجلس الأعمال التركي الليبي للعلاقات الاقتصادية الخارجية مصطفى كرانفيل، إن أنقرة ستلعب دورا حاسما في فترة إعادة إعمار ليبيا.


وفي مقابلة مع وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، أشار كرانفيل إلى "ضرورة استغلال هذه الفرصة بعناية"، وقال: "تركيا لديها الدراية والمعرفة الكاملة بثقافة الأعمال في ليبيا".

وتابع: "في الفترة من يناير إلى يونيو الماضيين، بلغت الصادرات من تركيا إلى ليبيا قرابة 1.2 مليار دولار، بزيادة 72.3 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي".


وخلال عامي 2019 و2018، بلغ حجم الصادرات التركية إلى ليبيا 1.7 مليار دولار و2.1 مليار دولار على الترتيب.

وتطمع تركيا أن يوافق مجلس النواب الليبي على ميزانية البلاد، حيث ستتجاوز صادراتها إلى ليبيا وقتها حاجز الـ3 مليارات دولار في عام 2021.


وقال كرانفيل إن صادرات مواد البناء إلى ليبيا توقفت بسبب عدم موافقة مجلس النواب في الشرق، على الميزانية حتى الآن. كما كشف رجل الأعمال إن أنقرة "تواصل المبادرات لإنشاء قاعدة لوجستية دولية في ليبيا"، من أجل التوسع شمالا إلى أوروبا وجنوبا إلى إفريقيا.

وقال إن ليبيا، بساحلها البالغ طوله 1770 كيلومترا على البحر المتوسط، مركز عبور إلى أوروبا، وبوابة إلى إفريقيا يمكن من خلالها لرجال الأعمال الأتراك زيادة صادراتهم إلى القارة بسهولة.


وأوضح أن "صادرات تركيا ستكون قادرة على الوصول إلى ليبيا في غضون 4 أيام فقط، مما يوفر ميزة للصناع والمصدرين الأتراك".

ودأبت تركيا على التدخل في ليبيا بشكل سافر، حيث أرسلت آلاف المرتزقة إلى غرب البلاد لمساعدة ميليشيات حكومة الوفاق المنحلة في طرابلس، كما انتهكت القرارات الدولية بمنع إمداد ليبيا بالسلاح.


والآن ترفض أنقرة الانصياع إلى المجتمع الدولي الذي يطالب بخروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، لتسهيل الانتقال السياسي الذي يؤمل أن يكلل بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية أواخر العام الماضي.

مشروع سد النهضة الاثيوبي مصدر توتر إقليمي

أ ف ب

يثير مشروع سد النهضة الضخم الذي بدأت إثيوبيا في العام 2011 بناءه على النيل الأزرق، توترات إقليمية خصوصا مع مصر التي تعتمد على نهر النيل لتوفير حوالى 97 بالمئة من احتياجاتها من مياه الري والشرب.

وبعدما أعلنت إثيوبيا الإثنين أنها حقّقت هدفها للعام الثاني على صعيد ملء خزان السد، إليكم أبرز نقاط المشروع ومراحله:


عشر دول

يبلغ طول نهر النيل 6695 كيلومتراً، وهو يعدّ بذلك، كما الأمازون، النهر الأطول في العالم، لكنه يشكل بالإضافة إلى ذلك مصدراً حيوياً للموارد المائية وللطاقة الكهرومائية في منطقة إفريقية قاحلة.

وتساوي مساحة حوض النيل ثلاثة ملايين كيلومتر مربع، أي 10% من مساحة القارة الإفريقية، ويتوزع بين عشر دول هي بوروندي وجمهورية الكونغو الديموقراطية ومصر وإثيوبيا وكينيا وأوغندا ورواندا وجنوب السودان والسودان وتنزانيا.


ويقدر مستوى تدفقه السنوي بنحو 84 مليار متر مكعب. ويلتقي النيل الأزرق الذي ينبع من إثيوبيا النيل الأبيض في الخرطوم ليشكلا معاً نهر النيل الذي يعبر السودان ومصر ويصبّ في البحر المتوسط.


السد الأكبر في إفريقيا

أطلقت إثيوبيا في عام 2011 المشروع الذي تقدّر قيمته بنحو 4 مليارات دولار ويهدف إلى بناء أكبر سد لإنتاج الطاقة الكهرومائية في إفريقيا، بقدرة إنتاج تفوق خمسة آلاف ميغاوات.

يقع سد النهضة على النيل الأزرق على بعد نحو 30 كلم من الحدود مع السودان، ويبلغ طوله 1,8 كلم وارتفاعه 145 متراً.


بدأت إثيوبيا المرحلة الأولى من ملء السد في منتصف عام 2020. والإثنين أعلنت اديس ابابا أنها حقّقت هدفها للعام الثاني ما سيمكّنها من تشغيل أول توربينين لتوليد الكهرباء.


إمدادات مائية

يمدّ النيل مصر، البلد القاحل الذي يعد 100 مليون نسمة، بنسبة 90% من احتياجاته المائية والزراعية.

وتتمسك مصر بـ"حق تاريخي" لها في مياه النيل الذي تضمنه سلسلة اتفاقات مبرمة منذ عام 1929. حينها، حصلت مصر على حق الفيتو على بناء أية مشاريع على النهر.


وفي عام 1959، حصلت مصر بموجب اتفاق مع الخرطوم حول توزيع مياه النيل، على حصة بنسبة 66% من  كمية التدفق السنوي للنيل، مقابل 22% للسودان.

لكن في عام 2010، وقعت دول حوض النيل على اتفاق جديد رغم معارضة مصر والسودان، ينص على إلغاء حق النقض الذي تتمتع به مصر، ويسمح بإقامة مشاريع ري وسدود لإنتاج الكهرباء.


قضايا حاسمة

تؤكد إثيوبيا، القوة الإقليمية الصاعدة، أن مشروع سد النهضة أساسي من أجل تنمية البلاد، وأنه لن يؤثر على مستوى تدفق المياه.

وتخشى مصر من جهتها وتيرة امتلاء الخزان الضخم لسد النهضة الذي يتسع لـ74 مليار متر مكعب من المياه، وأن ملء هذا الخزان خلال فترة قصيرة، سيؤدي إلى انخفاض كبير في جريان مياه النيل على امتداد مصر.


تعتبر مصر المشروع تهديدا "وجوديا" لها، فيما حذر السودان من "مخاطر كبيرة" على حياة الملايين من الناس. ولم تثمر مفاوضات تجرى منذ عقد برعاية الاتحاد الإفريقي أي اتفاق.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا لبحث المشروع، إلا أن إثيوبيا انتقدت إقحام هذه الهيئة الدولية في النزاع واعتبرته "غير مفيد" مجدّدة تمسّكها بالمفاوضات الجارية برعاية الاتحاد الإفريقي.


وفي تموز 2020 أعلنت إثيوبيا إنجاز أول عملية ملء لخزان السد بـ4,9 مليارات متر مكعّب من المياه. وكان الهدف المحدد للعام الحالي إضافة 13,5 مليار متر مكعّب.

أضيف إلى مصادر التوتر الإقليمية النزاع الدائر منذ تشرين الثاني 2020 في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا والذي أدى إلى لجوء 60 ألف شخص إلى السودان الذي يعاني أزمة اقتصادية.


وأعاد الجيشان السوداني والإثيوبي مؤخرًا انتشارهما في منطقة الفشقة الحدودية الخصبة التي يؤكد البلدان أحقيتهما بها، الأمر الذي يثير مخاوف من اندلاع نزاع فيها.

العراق.. حريق يلتهم قاعدة الإمام علي الجوية في ذي قار

وكالات

أفادت وكالة الأنباء العراقية باندلاع حريق في قاعدة الإمام علي الجوية بمحافظة ذي قار"، مبينة ان" الحريق نشب في سكن المراتب وبعض الجملونات الخاصة بالقاعدة.


وأشارت إلى أن سيارات الدفاع المدني هرعت إلى القاعدة لإخماد الحريق. ويوم أمس، أعلنت مديرية الدفاع المدني في إخماد حريق بفندق وسط مدينة كربلاء، وإنقاذ 78 نزيلا، ووفاة طفلة.

وذكر بيان للدفاع المدني أن "فرق الدفاع المدني، أنقذت 78 نزيلا بعد اندلاع حريق داخل فندق "ضي الحسين" المكون من أربعة طوابق مع عدد من المحال التجارية في الطابق الأرضي، الواقع في شارع السدة وسط مدينة كربلاء".


وأشار البيان إلى أن "المديرية، دفعت بعجلة السلم المخصصة للأبنية العالية مع اشتراك عدد آخر من عجلات الإطفاء بكامل طواقمها لتقتحم بناية الفندق وتباشر عمليات الإنقاذ وإخراج النزلاء من خلال النوافذ وسطح الفندق، بالتزامن مع عمليات إخماد النيران من 4 جهات لتعجيل السيطرة على النيران".

البطريرك ساكو يلتقي رئيس إقليم كوردستان العراق ورئيس الحكومة

وكالات

التقى البطريرك الكلداني لويس روفائيل ساكو رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، أمس الأحد.

في اللقاء تحاور الجانبان حول وضع المكوّن الكلداني والمسيحيين في العراق واقليم كوردستان بصورة عامة، ووضع النازحين واللاجئين المسيحيين في إقليم كوردستان، وأيضًا سُلطَ الضوء على وضع سهل نينوى ومسيحيي الموصل والمنطقة عمومًا. 

واتفق الجانبان على ضرورة بناء الثقة والطمأنينة كأساس لعودة النازحين المسيحيين الى مناطقهم وأعمار مناطقهم وإعادة الحياة فيها إلى سابق عهدها بعدما تدمرت فيها البنى التحتية على ايدي ارهابيي داعش وأصبحت هذه المنطقة بحاجة ماسة إلى دعم ومساعدة دوليين.


وأشاد البطريرك ساكو بالعيش المشترك، وقبول الآخر، والتسامح والاعمار والتقدم الذي يشهده الإقليم، ودور القيادة في إنجاز كل هذا التقدم. وأكد غبطته بأن الهوية الكوردستانية هوية وطنية جامعة لكل مكونات الإقليم الدينية والقومية وبأن اللاجئين المسيحيين في دول الشتات يستطيعون أن يرجعوا إلى بلداتهم في الإقليم وأن يؤسسوا حياة آمنة ومطمئنة ويشاركوا بفعالية في دفع عجلة التطور والعمران.

من جهته أكد الرئيس بارزاني بأن اقليم كوردستان يفخر بثقافة العيش المشترك والتسامح وسيبقى الإقليم ملاذًا آمنًا يجمع جميع المكونات.

 

كما وثمن الطرفان زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى العراق وكوردستان والتي أعطت دفعًا قويًا نحو تعميق ثقافة العيش المشترك. وقد تناول الطرفان المستجدات على الساحة العراقية وخاصة موضوع الانتخابات وأوضاع الكنيسة في العراق وإليم كوردستان.

كما التقى البطريرك ساكو رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني.


وخلال اللقاء، أشاد البطريرك الكلداني "بتجربة الوئام والتعايش السلمي بين مختلف مكونات إقليم كوردستان والذي أصبح بفضلها نموذجًا مزدهرًا للتسامح وحماية حقوق المكونات في المنطقة".

هذا وشدد رئيس الحكومة على أهمية ترسيخ ثقافة التعايش والانسجام بين المكونات الدينية والقومية في إقليم كوردستان والعراق، ودعا المسيحيين في الخارج للعودة إلى ديارهم وخدمة كوردستان، وأكد أن حكومة إقليم كوردستان ستوفر كل التسهيلات اللازمة لعودتهم وحماية حقوقهم.

واشنطن: طهران تماطل للتهرب من اللوم عن الأزمة الحالية

وكالات 

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني عن المحادثات النووية تهدف للتهرب من اللوم عن الأزمة الحالية. وأكدت الخارجية أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى المفاوضات النووية في فيينا.

وأضافت أن تصريحات المسؤول الإيراني عن أمريكيين محتجزين بإيران تهدف لتعزيز الأمل لدى عائلاتهم مؤكدة أنه لم يجر التوصل لاتفاق بعد.

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد قال إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي التي تستضيفها فيينا يجب أن تنتظر إلى أن تبدأ إدارة الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي عملها.


وأضاف "نحن في مرحلة انتقالية حيث يجري انتقال ديمقراطي للسلطة في عاصمتنا. لذلك من الواضح أنه يتعين على محادثات فيينا انتظار إدارتنا الجديدة".

كان مصدر دبلوماسي قد قال الأربعاء إن إيران ليست مستعدة لاستئناف المفاوضات التي تتناول عودتها للالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 لحين بدء إدارة رئيسي عملها.


وقال عراقجي على تويتر إنه يتعين على الولايات المتحدة وبريطانيا الكف عن الربط بين الإفراج عن السجناء والاتفاق النووي. وأضاف "قد يتم الإفراج عن عشرة سجناء من كل الأطراف غدا إذا نفذت أميركا وبريطانيا الشق الخاص بهما في الاتفاق".

وقالت إيران الأسبوع الماضي إنها تجري محادثات من أجل الإفراج عن إيرانيين محتجزين في سجون بالولايات المتحدة ودول أخرى بسبب انتهاكات للعقوبات الأميركية.


ونفت واشنطن في مايو تقريرا بثته قناة تلفزيونية حكومية إيرانية حول توصل الدولتين إلى صفقة لتبادل السجناء مقابل الإفراج عن سبعة مليارات دولار من أموال النفط الإيرانية المجمدة بموجب العقوبات الأميركية في دول أخرى.

وأثار توقف المحادثات النووية، الذي ينسبه مسؤولون أميركيون وأوروبيون إلى انتخاب رئيسي الذي ينتمي إلى غلاة المحافظين، تساؤلات بشأن الخطوات التالية إذا وصلت المحادثات إلى طريق مسدود.


وأقرت وزارة الخارجية الأميركية بأنها قد تحتاج إلى إعادة التفكير في موقفها.

حراسة الأراضي المقدسة تحتفل بعيد تدشين كنيسة القيامة: شهود وشهادة

حراسة الأراضي المقدسة

في 15 تموز، ووفقًا للتقاليد الليتورجية المتبعة في الأرض المقدسة، اجتمع الرهبان الفرنسيسكان ومجموعة صغيرة من المؤمنين أمام القبر الفارغ للاحتفال بذكرى تدشين كنيسة القيامة.

وتعني عبارة "تدشين" الكنيسة، الاحتفال بذاك الاتحاد بين الرب - "هيكل الله" الحقيقي (يو2 ، 19 ؛ رؤيا 21 ، 22) – من ناحية، والقديس أو القديسة اللذين يتم تكريس الكنيسة على اسمهما، إضافة إلى الكنيسة جماعة المؤمنين، من ناحية أخرى. فجماعة المؤمنين هي أيضًا "هيكل الله" (أف 2: 19-22) المكون من "حجارة حية" تبنى على المسيح، حجر الأساس.

في هذا الاحتفال، على وجه الخصوص، نحتفل كل عام بالمكان الذي أصبح مركز العالم والحياة، لأنه من موت المسيح جاءت الحياة ومن قبره تولد كافة الأعمال التي يقوم بها الفرد وتقوم بها الكنيسة جمعاء.


خضعت مجموعة المباني التي أنشأها الإمبراطور قسطنطين ووالدته القديسة هيلانة، وقامابتدشينها في شهر أيلول من عام 355، تحت مسمى بازيليكا الأناستاسيس (القيامة) أو القبر المقدس؛ لعدة تغييرات على مر الحقب التاريخية المختلفة والخاصة. أمّا الكنيسة الحالية، فهي تمثل في الواقع توليفة لما تبقى من المباني القسطنطينية والمبنى الذي بناه الصليبيون. إنه يجمع، تحت سقف واحد، أماكن الجلجلة والقبر الفارغ، وكأنه يؤكد على عدم إمكانية الفصل بين موت الفادي وقيامته.

وقد ترأس الاحتفال نائب الحارس الأب دوبرومير ياشتال، ملقيًا كذلك العظة. وأردف النائب قائلاً: "نصوص الكتاب المقدس، التي تتحدث عن القيامة، تصر على إخبارنا بوجود شهود على ما حدث. عادةً ما تكون مهمة الشاهد أن يشهد على ما رآه ولا شيء أكثر من ذلك".


وتابع الأب ياشتال حديثه عن النساء أمام القبر الفارغ، قائلاً: "ما تراه النساء هو مجموعة من التفاصيل غير المهمة. ففي الصباح الباكر نرى القليل جدًا. وقد رأين: الحجر مدحرجًا، وغياب الجثة والضمادات غير المرتبة (...) أي ما يكفي لنمو الشك داخلهنّ، وقد اعتقدن بأن أحدًا ما قد قام بعمل تخريبي أو بفعل تدنيس للقبر".

من ناحية أخرى، أشار الأب دوبرومير إلى أن الإنجيل يخبرنا عن وجود رجلين قد ظهرا في الجوار، يؤكدان يقينًا أن الشخص الذي يبحثون عنه ما زال على قيد الحياة؛ لافتين انتباه النساء إلى ما قاله يسوع حينما كان لا يزال في الجليل. وأكد النائب قائلاً: "فالقيامة في الواقع لا يمكن فهمها إلا بالنظر إلى حياة يسوع وكل ما قال وفعل". "لقد تلقى شهود القيامة مهمة نقل شهادة اختبارهم للقاء بيسوع، ودعوتهم، بل وقبل كل شيء، ارسالهملإعلان كلمته ومحبته لكل إنسان".


قبل الختام، تقدم الأخ سينيشاسريبرينوفيتش، أول ساكريستاني للقبر المقدس وأحد أعضاء المجلس الاستشاري في حراسة الأرض المقدسة، لإلقاء كلمة شكر وجهها للحاضرين من المؤمنين وللأب النائب، قائلاً: "لقد احتفلنا هذا العام أيضاً، ونحن نفكر بشكل خاص في الرسالة الأصيلة للرهبان الفرنسيسكان، وهي الصلاة في الأماكن المقدسة باسم جميع أولئك الذين لا يستطيعون أن يكونوا حاضرين بالجسد، على أمل أن يتمكنوا من العودة قريباً".

لبنان يواصل الانحدار... وفرنسا تنظم مؤتمرا للمساعدة

أ ف ب

خطا لبنان خطوة جديدة نحو المجهول مع إعلان سعد الحريري اعتذاره عن عدم تشكيل حكومة، تاركا البلد في دوامة تحاول فرنسا مرة أخرى تلقفها عبر الإعلان عن تنظيم المؤتمر الدولي لمساعدة البلد الصغير في الرابع من آب، الذكرى الأولى لانفجار المرفأ المروع.

ويأتي اعتذار الحريري الخميس فيما يشهد لبنان إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية منذ منتصف القرن التاسع عشر بحسب البنك الدولي.

ومع استمرار الأزمة منذ حوالى سنة ونصف السنة، بات لبنان يواجه معدلات فقر مرتفعة وهبوطا حادا في قيمة العملة الوطنية، بينما تحصل احتجاجات شعبية في الشارع في ظل نقص في المواد الأساسية بما في ذلك الأدوية والوقود.

وقالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون لبنان يوانّا فرونِتسكا "نأسف بشدة للفشل في تشكيل حكومة بعد تسعة أشهر. ما حدث بالأمس لم يكن خطوة إلى الأمام. حان الوقت لبذل جهد صادق ومتضافر وحازم لانتشال الشعب اللبناني من هذا المأزق. لم يعد هناك وقت لإضاعته".


وصرح وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الجمعة أن الاتحاد الأوروبي يشعر "بأسف عميق للمأزق السياسي المستمر في البلاد وعدم إحراز تقدم في تنفيذ إصلاحات عاجلة".

وعنونت صحيفة النهار اللبنانية صفحتها الأولى الجمعة "اعتذر الحريري.. لبنان إلى الأخطر". وكتبت صحيفة "لوريان لوجور" اللبنانية اليومية الناطقة بالفرنسية "مع اعتذار الحريري، لا مفر من تفاقم الأزمة".

وأعلنت فرنسا التي كانت تقود جهودا دولية لإخراج لبنان من الأزمة، الجمعة، أنها ستستضيف مؤتمرا دوليا لحشد المساعدات للبنان في الرابع من آب.


ويتزامن هذا المؤتمر الذي ينظم بدعم من الأمم المتحدة، مع الذكرى الأولى لتفجير مرفأ بيروت الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص ودمّر جزءا من العاصمة.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سينظم المؤتمر "استجابة لحاجات اللبنانيين الذين يتدهور وضعهم كل يوم".

ومنذ انفجار المرفأ الذي فاقم الانهيار الاقتصادي، يقدم المجتمع الدولي مساعدات إنسانية مباشرة الى اللبنانيين عبر منظمات المجتمع المدني ومن دون المرور بمؤسسات الدولة.


وحتى مع تصاعد الضغط الدولي بقيادة فرنسا وتهديد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على القادة اللبنانيين، لا تزال الخلافات السياسية تعيق جهود تشكيل الحكومة.


مشاحنات سياسية

بعد تسعة أشهر من تسميته لتشكيل حكومة، أعلن الحريري الخميس من القصر الرئاسي اعتذاره.

وفي مقابلة تلفزيونية مساء الخميس مع قناة الجديد، قال الحريري إن رئيس الجمهورية ميشال عون "يريد الثلث المعطل" في الحكومة (أي ثلث الوزراء زائد واحد، وتتخذ القرارات الأساسية في الحكومة بغالبية الثلثين)، مضيفا "إذا شكلت حكومة ميشال عون... لن استطيع أن أدير البلد، لأنها ليست حكومة استطيع أن أعمل معها".

ويتعين على عون أن يحدد في الأيام المقبلة موعداً جديداً لاستشارات نيابية من أجل تكليف شخصية جديدة تأليف الحكومة، في مهمة لن تكون سهلة على الإطلاق ومن شأنها أن تزيد الانقسام بين القوى السياسية المتناحرة أساساً. وقالت الرئاسة الخميس إن عون سيحدد موعد الاستشارات في "أسرع وقت ممكن".


ومن شأن اعتذار الحريري أن يفاقم من حالة الشلل السياسي في البلاد على وقع الانهيار الاقتصادي المتسارع.

وتداولت تقارير إعلامية اسم رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي الذي كان في السلطة آخر مرة في العام 2014، باعتباره المرشح الأوفر حظا ليحل مكان الحريري.

وذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الجمعة أن ميقاتي، وهو مسلم سني، "هو الخيار الأكثر ترجيحا". وكان الحريري الذي يعدّ الزعيم السني الأبرز في البلاد، قال إنه لن يؤيد ترشيح ميقاتي.


"تدمير ذاتي"

وسبق للحريري أن ترأس ثلاث حكومات في لبنان، وهو ثاني شخصية تعتذر عن عدم تشكيل حكومة في أقل من عام.

وهو رشّح لمنصب رئيس الوزراء في تشرين الاول 2020 بعد أن فشل مصطفى أديب، وهو دبلوماسي غير معروف نسبيا، في تشكيل حكومة بسبب الضغوط والمصالح المتضاربة للسياسيين.

وكان الحريري في السلطة لدى اندلاع الأزمة التي ترافقت مع "ثورة" شعبية عارمة في الشارع احتجاجا على أداء الطبقة السياسية منذ عقود. فاضطر الى تقديم استقالته.


وتدير حاليا حكومة مستقيلة برئاسة حسان دياب الأعمال الجارية. واستقال دياب عقب انفجار الرابع من آب، تحت ضغط النقمة الشعبية، إذ بدا واضحا ان الانفجار الذي نتج عن كميات كبيرة من مادة نيترات الأمونيوم المخزنة من دون تدابير وقائية، ناتج عن الإهمال والفساد.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس أنّ تخلّي سعد الحريري عن تشكيل حكومة في لبنان بعد تسعة أشهر من تكليفه بهذه المهمة يمثّل "خيبة أمل جديدة" للشعب اللبناني الغارق في أزمة سياسية واقتصادية خانقة.

وأعرب بلينكن في بيانه عن أسفه لأنّ "الطبقة السياسية في لبنان أهدرت الأشهر التسعة الماضية".


واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في الأمم المتحدة أن اعتذار الحريري يشكل "فصلا مأسويا إضافيا في عجز المسؤولين اللبنانيين عن إيجاد حل للأزمة".

وفور اعتذار الحريري، تجاوز سعر صرف الليرة عتبة عشرين ألفا مقابل الدولار، في معدل قياسي جديد، وفق ما قال صرافون لوكالة فرانس برس. وأثار انهيار العملة إقامة حواجز واحتجاجات ليل الخميس الجمعة وسط غضب متزايد ضد الطبقة السياسية.

المفوضية الأوروبية تكشف خطتها "التاريخية" لاقتصاد بيئي

أ ف ب

كشفت المفوضية الأوروبية الأربعاء مشروعها المنتظر جدا حول ترسانة تشريعية لتحقيق أهداف الاتحاد في مجال المناخ، من الحد من وقف استخدام محركات السيارات التي تعمل على البنزين إلى فرض رسوم على الكيروسين للملاحة الجوية وأخرى على الاستيراد وإصلاح سوق الكربون.

وقدمت المفوضية الأوروبية 12 اقتراحا لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في القارة بنسبة 55 بالمئة بحلول 2030 مقارنة بعام 1990. لكن العواقب الاجتماعية لهذه التدابير تثير قلقا بعد حركة "السترات الصفراء" في فرنسا.


وحذر نائب رئيس المفوضية فرانز تيمرمانس الأربعاء من أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون مقنعا بأن حزمته لتدابير المناخ التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع فواتير الوقود والتدفئة للأسر "عادلة وموحدة"، وإلا سيواجه "مقاومة هائلة".

وقال للصحافيين "على المفوضية أن تثبت أن خطتها تؤدي إلى انتقال عادل وشامل (...) إذا فشلنا في الإقناع، فستكون مقاومة هائلة".


وبين مجموعة التدابير التقنية التي ستكون موضوع مفاوضات شاقة بين أعضاء البرلمان الأوروبي وسلطات الدول الأعضاء، وقف المفوضية الأوروبية تسويق السيارات التي تعمل على البنزين والديزل اعتبارا من 2035.

وقالت المفوضية في بيان إنها تريد فرض ضريبة غير مسبوقة على الكيروسين للرحلات الجوية داخل الاتحاد الأوروبي، ما يثير قلق شركات الطيران التي تخشى "خللا" في المنافسة مع بقية العالم.


لكن الركيزة الأساسية لهذا المشروع هي التوسيع الكبير لسوق الكربون الأوروبي الذي تأسس في 2005 حيث يتم تبادل "تصاريح للتلوث" مطلوبة لبعض القطاعات (الكهرباء وصناعة الفولاذ والاسمنت والطيران داخل الاتحاد الأوروبي)، تمثل أربعين بالمئة من انبعاثات الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد.

وحتى الآن تمنح لمعظم الشركات المستهدفة حصص انبعاثات مجانية يمكن إعادة بيعها إذا كان حجم التلوث أقل. لكن المفوضية تريد الحد منها بشكل كبير.


من جهة أخرى، اقترحت المفوضية الأوروبية إخضاع واردات الاتحاد الأوروبي في خمسة قطاعات شديدة التلويث للقواعد نفسها المطبقة على الإنتاج الأوروبي من خلال مطالبتها تدريجيا بشراء "شهادات انبعاثات الكربون".

وفي هذه القطاعات (الفولاذ والألمنيوم والأسمنت والأسمدة والكهرباء)، ستطبق آلية هذا التعديل تدريجيا بين 2026 و2036، أي سيتعين على المستوردين في النهاية دفع تعويض الكربون المفروض على السلع المنتجة في الاتحاد الأوروبي، بحسب مشروع السلطة التنفيذية الأوروبية.


المحروقات مستهدفة

الفكرة هي القضاء على كل منافسة أجنبية "غير عادلة" وردع عمليات نقل الوظائف إلى الخارج. وفي مواجهة اتهامات بالحمائية، تؤكد المفوضية أن هذه المقترحات هي "تعديل حدودي" وليس ضريبي.

ومن أجل تحقيق توازن، سيتم تخفيض الحصص المجانية التي توزع على الصناعيين والشركات الجوية للإتحاد الأوروبي لمواجهة المنافسة الأجنبية تدريجيا بين 2026 و2036 حتى زوالها.


وقال الليبرالي باسكال كانفين العضو في لجنة البيئة في البرلمان الأوروبي "هذه +حزمة مناخية+ تاريخية . سيرتفع سعر ثاني أكسيد الكربون تلقائيا إلى مستوى له تأثير كبير على النماذج الاقتصادية للصناعات" والتي سيكون من مصلحتها اعتماد تقنيات نظيفة.

وتريد بروكسل أيضا توسيع سوق الكربون الأوروبي ليشمل النقل البحري والنقل البري وتدفئة المباني اعتبارا من 2026. عمليا قد يعني ذلك إجبار مصادر التزويد بالوقود أو محروقات التدفئة على شراء حصص للانبعاثات بسعر ثاني أكسيد الكربون، ما ينعكس بشكل مباشر على نفقات الأسرة.


وتعارض المنظمات البيئية غير الحكومية وأعضاء البرلمان الأوروبي من مختلف التيارات ذلك بشدة محذرة من حركات اجتماعية.

وأشار كانفين إلى هذا "الخطر (...) لتحقيق مكاسب مناخية منخفضة جدا". وقالت النائبة اليمينية أنييس إيفرين "يبدو أن المفوضية تنسى أن الطبقات الوسطى هي التي ستدفع الثمن".


وردت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين قائلة إن "المباني تحتكر أربعين بالمئة من استهلاك الطاقة وانبعاثات النقل البري تواصل ارتفاعها"، مؤكدة أنه "يجب عكس هذا الاتجاه بأي ثمن بطريقة عادلة واجتماعية".

ووعدت المفوضية بـ "آلية للعمل الاجتماعي" وهو صندوق يتم توفيره من عائدات حصص التلوث قدر مصدر أوروبي قيمته بنحو سبعين مليار يورو على مدى عشر سنوات.


لكن دومين فانغينشتن من المنظمة غير الحكومية "اي3جي" دان خطة تمديد حصص الانبعاثات المجانية للمصنعين لسنوات.

البابا: قرب من المتضررين جرّاء الحريق المأساوي لمستشفى الناصرية بالعراق

وكالات

أرسل البابا فرنسيس برقية تعزية في ضحايا الحريق الذي وقع في مستشفى الإمام الحسين في الناصرية، جنوب العراق، مؤكدًا مشاعر القرب الروحي من جميع المتضررين بسبب الحريق المأساوي في عنبر العزل الخاص بكوفيد 19، في المستشفى المذكور.

وجاء في البرقية، أن البابا، بينما يملأه "حزن شديد للغاية"، يرفع "الصلاة بشكل خاص، لأولئك الذين فقدوا حياتهم ومن أجل تعزية عائلاتهم وأصدقائهم الذين يحزنون على فقدانهم". 

وخلصت البرقية الى القول، إن البابا فرنسيس يتضرع "لله لأجل المرضى، الموظفين والعاملين في مجال الرعاية الصحية، ولتحل عليهم بركات الرب لتمنحهم العزاء، القوة والسلام".


هذا وساد غضب ويأس في العراق غداة حريق مروع اندلع في مستشفى بمدينة الناصريّة في جنوب العراق وذهب ضحيته 64، مسلطًا الضوء مجددًا على سوء الإدارة الحاصل في قطاع الصحة في البلاد بعد شهرين ونصف الشهر على مأساة مماثلة وقعت في بغداد.

وقضى ما لا يقل عن 64 شخصًا في النيران التي أتت على وحدة لمرضى كوفيد-19 تضم 70 سريرًا في مستشفى الحسين في الناصرية مساء الاثنين، وفقًا لأحدث حصيلة صادرة عن مصادر طبية. وأصيب نحو 100 شخص فيما تم على 39 جثة فقط في هذه المرحلة.


وتحولت أسقف وجدران تلك الوحدة التي أنشأت قبل أشهر قليلة بجوار المستشفى، الى ركام تغطيه أثار الدخان. واحتاجت فرق الإطفاء إلى ساعات لإخماد الحريق. 

وكان المشهد في المكان مؤلما بعد منتصف ليل الاثنين، مع ملابس وأغطية متناثرة. وقد توجه إلى المكان متطوعون من السكان محاولين إنقاذ المرضى وإخلائهم بين ألسنة اللهب.

مهندس عراقي كلداني يتبرّع لإنشاء كنيسة في منطقة أور التاريخية

وكالة فيدس

كنيسة سيتم بناؤها في أور، في محافظة ذي قار العراقية، ومجهزة أيضًا بقاعة اجتماعات لإستقبال السوّاح المسيحيين الآتين من جميع أنحاء العالم والذين يرغبون في زيارة العراق تحديدًا حيث بدأت رحلة النبي إبراهيم إلى أرض الميعاد. 

هذا هو المشروع والحلم الذي قدمه المهندس الكلداني أدور فتوحي بطرس قطلما للبطريرك الكلداني لويس رفائيل ساكو.

وبحسب اعلام البطريركية الكلدانية، تبرّع المهندس العراقي بالمشروع من ماله الخاص. من جانبه، شجع البطريرك والكاردينال ساكو المبادرة وباركها، مقترحًا تكريس الكنيسة لإبراهيم الخليل، أبي جميع المؤمنين، واقترح أن تحمل القاعة اسم البابا فرنسيس تخليدًا للزيارة التي قام بها 6 آذار الى أور الكلدانيين خلال رحلته الرسولية إلى العراق. 


واتّضح خلال لقاء المهندس بطرس كتيلما والبطريرك ساكو أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد وافق ايضاً على المشروع.

"وَهُنا، حَيْثُ عاشَ أبونا ابراهيم، يَبْدُو وَكَأنَّنا نَعُودُ إلى بَيْتِنا". بهذه الكلمات، بدأ البابا فرنسيس الخطاب الذي ألقاه في 6 آذار 2021 في سهل أور الكلداني، في إحدى اللحظات الرئيسية لزيارته الرسولية إلى العراق. 


وقد شارك ممثلو الطوائف الدينية الموجودة في البلاد في هذا الحدث. ويُقدم الشعار على أنه "علامة على البركة والأمل للعراق والشرق الأوسط والعالم بأسره"، بإيمان أن "السماء لم تتعب من الأرض: يحب الله كل شعب، كل بنت وكل ابن له".

وفي خطابه، الذي سبقته قراءات من سفر التكوين والقرآن وأربع شهادات، أعاد البابا اقتراح رحلة إبراهيم من أور إلى أرض الميعاد كشخصية على الطريق الذي يُدعى إليه جميع المؤمنين وجميع أفراد الأسرة البشرية للعبور في ظلام الوقت الحاضر واستقبال "حلم الله" الذي خلق كل البشر من أجل السعادة. 


وقال أسقف روما "قالَ اللهُ لإبراهيم: انْظُرْ إلى السَماءِ وأَحْصِ النُجُوم. في تِلْكَ النُجُومِ رأَى ابراهيمُ وَعْدَ نَسْلِه، لَقَدْ رآنا نَحْنُ. واليَوم، نَحْنُ اليَهُودَ والمَسِيحِيينَ والمُسْلِمين، مَعَ إخوَتِنا وأخَواتِنا مِنَ الدِياناتِ الأُخْرَى، نُكَرِّمُ أبانا ابراهيم وَنَعْمَلُ مِثْلَهُ: نَنْظُرُ إلى السَماءِ وَنَسِيرُ علَى الأرْض".

ويوم 8 أيّار، قام عدد من قادة يمثلون مختلف الكنائس المسيحية من جميع أنحاء العالم بزيارة أور الكلدانيين وصلوا معًا في منزل إبراهيم، في عمل كنسي ومسكوني فريد عبر عن ذلك أيضًا. على أمل أن يبدأ تدفق الحج المسيحيين وينمو قريبًا في تلك المنطقة.

رحيل أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس حنا عيسى

وكالات

توفي أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس الدكتور حنا عيسى.

ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدكتور حنا عيسى، عضو المجلس الثوري لحركة فتح والأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات. 

وأثنى الرئيس على مناقب الفقيد، الذي أفنى حياته في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.


من هو حنا عيسى وأبرز محطات حياته؟

الدكتور حنا عيسى باحث وخبير قانوني وأستاذ جامعي، من مواليد قرية عين عريك برام الله، ويحمل شهادة الدكتوراة في القانون بدرجة امتياز سنة 1988، وشهادة أستاذ من معهد القانون الدولي سنة 1994.

له العديد من الكتب والمؤلفات منها كتاب "الشرق الأوسط والقانون الدولي" وكتاب "القانون الإداري"، ناهيك عن نشر أكثر من 4000 دراسة وبحث ومقال في مجال الدراسات القانونية.


عيّن عام 2012 أمينًا عامًا للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس. وقد تبوأ مناصب عدة في السلطة الوطنية الفلسطينية، كان أبرزها منسق عام وزارة العدل، مدير عام وزارة العدل، ووكيل وزارة العدل المساعد.

ووكيل الشؤون المسيحية المساعد في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إضافة لتمثيل دولة فلسطين في العديد من المؤتمرات وورشات العمل الإقليمية والدولية، وهو عضو مستشار في منظمة أديان من أجل السلام العالمية، وقد تقلد وسام صليب القبر المقدس.

البابا يحيي المصلين من شرفة غرفته في المستشفى: شعرت بقربكم وبدعم صلواتكم

أ ف ب

خاطب البابا فرنسيس الذي دخل المستشفى قبل أسبوع لإجراء عملية جراحية في القولون، المصلين الأحد من شرفة غرفته في الطابق العاشر، مؤكدًا أنه "سعيد" بحضور لقائه التقليدي الأحد.

وقال البابا لحوالى مئتي شخص تجمعوا أمام المركز الطبي وقد ارتدى كثيرون منهم معاطف بيضاء "إخوتي وأخواتي الأعزاء صباح الخير! يسعدني أن أكون قادرا على إبقاء اجتماع الأحد هنا أيضا من مستوصف جيميلي". وأضاف "شعرت بقربكم وبدعم صلواتكم. أشكركم من أعماق قلبي!".

وأكد أنه "خلال أيام النقاهة هذه في المستشفى، أدركت مدى أهمية خدمة الرعاية الصحية الجيدة والمتاحة للجميع مثل تلك الموجودة في إيطاليا ودول أخرى"، مشددا على ضرورة أن "نحافظ عليها". 


وعبّر الحبر الأعظم عن "الامتنان والتشجيع للأطباء وجميع العاملين في الخدمات الصحية وللعاملين في هذا المستشفى والمستشفيات الأخرى. إنهم يعملون كثيرًا!".


واستقبل على شرفته ثلاثة أطفال مرضى يعالجون في المستشفى الجامعي.

ولم يحدد الفاتيكان بعد متى سيعود البابا إلى شقته الصغيرة في نزل القديسة مارثا مارثي في مدينة الفاتيكان، التي تتألف من غرفتين وتبلغ مساحتها 50 مترًا مربعًا. 

ويصدر الفاتيكان نشرة صحية يومية قصيرة حول نقاهة البابا في خطوة غير عادية من الكرسي الرسولي الذي لا يميل عادة إلى التعليق على صحة الحبر الأعظم. لكن لم يصدر أي نشرة الأحد.


وفي عظته دعا البابا فرنسيس في "أحد البحر" المخصص للبحارة إلى "الاهتمام بصحة البحار". وقال "لا بلاستيك في البحر!". وقبل أن يختتم لقاءه توجه إلى المصلين قائلا "لا تنسوا الدعاء لأجلي!".


تخدير عام

خضع البابا الأحد لعملية جراحية تحت تخدير عام "لاستئصال في الجانب الأيسر" من الأمعاء الغليظة تقرر إجراؤها بسبب تضيق الرتوج.

وكان البابا يعاني من التهاب مؤلم محتمل في الرتوج أو بسبب فتق أو جيوب تتشكل على جدران الجهاز الهضمي. ومن المضاعفات المحتملة لهذه الحالة تضيق في الأمعاء.


وانتظر البابا حتى تموز ليخضع لهذه العملية الجراحية عندما تم تخفيف برنامجه.

ومن أجل نقاهته، يقيم فرنسيس في الغرفة نفسها التي استخدمها البابا يوحنا بولس الثاني في الطابق العاشر من مستشفى جيميلي للخضوع لعدد من العمليات الجراحية: بعد محاولة اغتيال في 1981، ولإزالة ورم في الأمعاء الغليظة في 1992، وانتكاستان في 1993 و1994 وعملية الزائدة الدودية في 1996.

كما اقام يوحنا بولس الثاني في الغرفة نفسها 2005 بعدما ضعف كثيرا قبل وفاته عن 84 عاما. والبابا القديس يوحنا بولس الثاني الذي نصب تمثال له أمام المستشفى، تلا أيضًا صلاة التبشير من هذه الشرفة وحيا المؤمنين من نافذتها.


وكان البابا فرنسيس أعلن الأحد الماضي قبل ذهابه إلى المستشفى عن رحلته المقبلة إلى بودابست لحضور مؤتمر وإلى سلوفاكيا في منتصف أيلول المقبل. ورحلته هذه، الثانية خلال العام الجاري، تأتي بعد زيارته التاريخية للعراق في آذار.

وعلى متن الطائرة التي أعادته من بغداد إلى روما، أكد البابا فرنسيس أنه يشعر بالتعب أكثر بكثير مما كان عليه خلال رحلاته السابقة إلى الخارج. وعلق البابا الأرجنتيني الذي بدا أنه يواجه مشاكل أكبر أثناء سيره وتوقفه في العراق "لا أعرف ما إذا كانت الرحلات ستتباطأ".

الأمل يعود إلى الأرض المقدسة مع وصول أولى مجموعات الحجاج

مركز الإعلام المسيحي

  • مؤسسة الحج التابعة للفاتيكان تستأنف رحلاتها إلى الأرض المقدسة

يعود الأمل إلى الأرض المقدسة مع وصول المجموعات الأولى من الحجاج، حيث  بدأت الأماكن المقدسة تشعر بحضور الحجاج من جديد. بعد المجموعات الأولى التي نظمتها وزارة السياحة، في أواخر حزيران، فإن أول مجموعة بتنظيم واشراف الفرنسيسكان كانت من نابولي في إيطاليا.

يقول الأب كارلوس مولينا الفرنسيسكاني، مدير كازانوفا في مدينة الناصرة: "بفرح كبير، أود أن أقول بفرح نقي ومتواضع، وأقول نقيًا لأنه شعور ينبع من القلب، وهو أن نرى الأرض المقدسة مرة أخرى مليئة بالحجاج المسيحيين الذين يأتون لعيش خبرة يسوع في أرضه. ومتواضع لأنه ليس لدينا ما نفتخر به إلا بساطة كوننا أبناء الله في أرض يسوع".


ومن بين المجموعات التي تزور كنيسة القيامة كان هناك أيضًا مجموعة من رعية يافا بقيادة الأب إدواردو سانشيز.

في السابع من تموز، وصلت إلى القدس مجموعة نظمتها "أوبرا رومانا بيليجريناجي"، وهي المؤسسة المسؤولة عن الترويج والتنشيط لملف الحج بالفاتيكان، بهدف محدد للغاية: زيارة الأماكن المقدسة والتواصل مع المجتمع المسيحي المحلي. 


وقد كان الكاردينال إنريكو فيروتشي حاضرًا مع المجموعة بمعيّة عدد من الأدلاء والصحفيين.

عرّف البطريرك ببيرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، الحج على أنه شكل جديد للتبشير وذلك في اللقاء الذي جمعه بالمجموعة الزائرة في مقر البطريركية في القدس. 


وأردف قائلا: "الأساس هو الدافع الروحي حيث لا يستطيع المرء أن يتجاهل خبرة عيش كلمة الله هنا حيث صار الكلمة جسدًا". كما تحدث البطريرك بيتسابالا عن مختلف جوانب حياة المجتمعات المسيحية في الأرض المقدسة والتحديات التي تواجهها.

بعد مرور المجموعة في أزقة البلدة القديمة في القدس وصلت للقاء الآخر مع الأب دوبرومير ياستال الفرنسيسكاني، نائب حارس الأرض المقدسة، حيث شدد على 800 عامًا من الوجود الفرنسيسكاني في الشرق الأوسط خلال عرض قدمه عن حراسة الأرض المقدسة.


 الحراسة اليوم هي مجموعة دولية تضم 271 راهبًا من 50 جنسية مختلفة يقومون برعاية الأماكن المقدسة والترحيب بالحجاج وخدمة الرعايا وتلبية احتياجات المسيحيين المحليين من خلال المدارس والمنازل وغيرها من الاحتياجات.

وبعد ظهر يوم الثلاثاء، دخلت المجموعة رسميًا إلى كنيسة القيامة بطقوس الترحيب التقليدية بالحجاج ومن ثم رحب الأب سينيشا الفرنسيسكاني بالمجموعة نيابة عن حراسة الأرض المقدسة.


وقال الكاردينال انريكو فيروتشي، راعي رعية سانتا ماريا ديل ديفينو أموري: "هذا المكان دائمًا هو المكان الذي يتحدث عن نفسه، في كثير من الأحيان جثوت على ركبتي ووضعت رأسي على الحجر الذي استقبل جسد المسيح. 

يقول القديس بولس إنه لو لم يكن المسيح قد قام، لكان إيماننا باطلاً. لذا فهذه نقطة أساسية ومحورية في تجربتنا. بالنسبة لي أن هذه لحظة أمل وفرح داخلي أيضًا في الشكر على ما فعله الرب من أجلنا".


في كلمات الكاردينال إنريكو فيروتشي تستشعر العاطفة والفرح: "يقول القديس يوحنا: "ٱلَّذِي سَمِعْنَاهُ، ٱلَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، ٱلَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، وَنَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هَذَا لِكَيْ يَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلًا". هذا هو فرحنا بأن المسيح قام ويعطي الثقة والأمل لحياتنا ولوجودنا.

يقول الأب فيليبو مورلاتشي: "أجمل شيء هو التفكير في أن هذه الأماكن لا تُحرَس فقط كذاكرة تاريخية للحجارة والأحداث الانجيلية التي تعتبر مهمة أيضًا بما أن التاريخ جزء من إيماننا ولكن وراء هذه الحجارة، وراء هذه الأديرة والأماكن المقدسة هناك جماعات تحرس هذه الأماكن المقدسة، تعيش فيها وتصلي فيها. 


نأمل فقط أن تكون هذه فرصة ليس فقط لكثير من السياح الذين يزورون هذه الأرض ولكن للعديد من المؤمنين الذين يمكنهم، بالرجوع لجذور إيمانهم، أن يجدوا أسبابًا لعيش هذا الايمان بعمق أكبر عند عودتهم إلى بلدانهم الأصلية".

يقول الأب ريمو كيافاريني من، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الحج الأوبرا رومانا، بعد خبرته مع العديد من المجموعات في الأرض المقدسة وتحديات الوقت الحالي: "بعد آخر مرة في شهر شباط من العام الماضي، عدنا اليوم بفرح كبير وبعاطفة كبيرة. 


أنا مقتنع بأملي أن يعود الحجاج قريبًا. كلي أمل أيضًا أن يتم تخفيف الاجراءات الطبية التي للأسف تجعل السفر متعبًا قليلا".

بعد زيارة كنيسة المهد في بيت لحم وعلية صهيون في القدس، زارت المجموعة أيضًا مركز الإعلام التابع للحراسة والذي يحوي المركز المسيحي للإعلام. أيام قليلة لزيارة الأماكن المقدسة ولكن أيضًا للإلتزام بالإجراءات الصحية، مع الاحترام الدائم لمعايير كل بلد.

وفي كنيسة القديس يوسف في الناصرة، احتفلت المجموعة بالقداس الإلهي على نية القديس يوسف مع إهداء أيقونة سيدة لوريتو إلى الكنيسة.