‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير خاصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير خاصة. إظهار كافة الرسائل

بالفيديو.. وداع رسمي لشيرين أبو عاقلة في رام الله

وكالات

خلال وداع وتكريم رسمي لجثمان شيرين أبو عاقلة، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، على تحميل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مقتل الصحفية الفلسطينية.



وقال عباس: "رفضنا التحقيق المشترك مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأنهم ارتكبوا الجريمة ولا نثق بهم".


وأضاف: "سنذهب فورا إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل معاقبة المجرمين". وأوضح: "الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة ضحت بحياتها دفاعا عن وطنها وشعبها".


وتابع الرئيس الفلسطيني: "نعزي أنفسنا ونعزي أهلها وزملاءها وزميلاتها الصحفيين والصحفيات. نثمن الدور الكبير للإعلام الفلسطيني والدولي وكل من أدان هذه الجريمة النكراء. قررنا أن نمنح الشهيدة وسام نجمة القدس".



وخرج جثمان الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي قتلت برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تغطيتها لاقتحام مخيم جنين، من مستشفى الاستشاري في مدينة رام الله، حيث انطلقت الجنازة بموكب عسكري رسمي، باتجاه مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله.


وتوافد العشرات من الشخصيات السياسية والإعلامية الفلسطينية إلى المستشفى، لمرافقة موكب التشييع. وسينقل جثمان أبو عاقلة إلى القدس لدفنها الجمعة في مقبرة صهيون عند باب الخليل في المدينة المقدسة.


وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل الصحفية أبو عاقلة برصاصة في الرأس، خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي مدينة جنين ومخيمها.


كما أشارت السلطات الصحية في فلسطين إلى إصابة الصحفي علي السمودي برصاصة في الظهر، موضحة أن وضعه مستقر.


وفي وقت سابق، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، "رفضنا طلبا إسرائيليا لتحقيق مشترك بشأن اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة".


وأضاف الشيخ في تغريدة على "تويتر": "رفضنا تسليم الرصاصة التي اغتالت شيرين وسنكمل تحقيقنا بشكل مستقل، وسنطلع عائلتها وأمريكا وقطر وكل الجهات الرسمية والشعبية على نتائج التحقيق".


وأكد عضو اللجنة التنفيذية على أن كل الشهود والمؤشرات والدلائل تؤكد اغتيال شيرين أبو عاقلة من قبل الوحدات الإسرائيلية الخاصة.

النفط يرتفع إلى 110 دولارات للبرميل خلال خطاب بايدن

وكالات 

تجاوز سعر خام برنت، الأربعاء، عتبة 110 دولارات للبرميل، بينما قفز سعر خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من خمسة في المئة، في ارتفاع سبّبته المخاوف المتعاظمة على إمدادات النفط، بسبب استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا.



وارتفع سعر برميل خام برنت بنسبة 4.88 بالمئة، ليصل إلى 110.09 دولارات، بينما زاد سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5.06 بالمئة، ليصل إلى 108.64 دولارات للبرميل.


جاء ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، في أول خطاب له حول حالة الاتّحاد أمام الكونغرس، الثلاثاء، أنّ الولايات المتحدة ستطرح في الأسواق 30 مليون برميل نفط من احتياطها الاستراتيجي، بهدف تهدئة المخاوف الناجمة عن الحرب الروسية على أوكرانيا.


وقال بايدن إنّ "الولايات المتّحدة عملت مع 30 دولة أخرى لضخّ 60 مليون برميل نفط من الاحتياطيات حول العالم. ستقود أميركا هذا الجهد عبر طرح 30 مليون برميل نفط" في الأسواق، مؤكّداً أنّ إدارته "مستعدّة لفعل المزيد إذا لزم الأمر".


وتثير العقوبات المتزايدة التي تفرضها الدول الغربية على روسيا مخاوف من توقف الصادرات الروسية من النفط والغاز، الأمر الذي ينعكس ارتفاعاً في الأسعار.


وتشكّل الإمدادات الروسية حوالى 40 في المئة من حاجة الغاز الأوروبية، فيما يتجه نحو 2.3 مليون برميل من الخام الروسي غرباً كل يوم عبر شبكة من خطوط الأنابيب.


والثلاثاء أعلنت وكالة الطاقة الدولية أنّ الدول الأعضاء فيها ستسحب من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية 60 مليون برميل لتهدئة مخاوف الأسواق.


وستعقد منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) اجتماعاً، الأربعاء، تشارك فيه روسيا للبحث في إمكان زيادة الإنتاج للحدّ من ارتفاع الأسعار.

ماكسار: رتل عسكري روسي شمالي كييف على امتداد 64 كيلومترا

وكالات 

قالت شركة أميركية خاصة إن صورا التقطت بالأقمار الصناعية تظهر رتلا عسكريا روسيا شمالي العاصمة الأوكرانية كييف يمتد لمسافة 64 كيلومترا، وهي مسافة أطول بكثير من 27 كيلومترا تم الإعلان عنها في وقت سابق من يوم الاثنين.



وقالت ماكسار تكنولوجيز إن عمليات نشر إضافية لقوات برية ووحدات طائرات هليكوبتر هجومية برية شوهدت أيضا في جنوب روسيا البيضاء، على بعد أقل من 32 كيلومترا من الحدود الأوكرانية الشمالية.


ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين أميركيين القول إن روسيا لديها العتاد والقوات اللازمة للسيطرة على كييف وأن الأسوأ لم يحدث بعد.


من جهة أخرى، اعلنت الرئاسة الفرنسية أن الأوروبيين وحلفاءهم مستعدون لفرض عقوبات إضافية على روسيا، وذلك إثر اجتماع عبر الفيديو ضم قادة فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبولندا ورومانيا، إضافة إلى ممثلين للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.



واعتبرت الرئاسة الفرنسية أن التدابير التي جرى بحثها في خلال الاجتماع ستفتح المجال أمام استهداف مصارف إضافية ومزيد من الأوليغارشيين وحتى الصندوق السيادي الروسي.


وقالت الرئاسة "سيتم فرض عقوبات أخرى، هذه أولوية"، ويمكن أن يتم ذلك "في الأيام المقبلة" لأن "الأمر الملحّ هو زيادة كلفة الحرب على الرئيس (فلاديمير) بوتن"، معتبرة أن العقوبات التي سبق فرضها "تتسبب بألم أكبر مما توقعه الرئيس بوتن".


وأشار مستشارون للرئاسة الفرنسية إلى "وجود هامش كبير للمناورة" إثر الاجتماع الذي عقده ماكرون عبر الفيديو مع الرئيس الأميركي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتس ورؤساء الوزراء الإيطالي ماريو دراغي والبريطاني بوريس جونسون والياباني فوميو كيشيدا والرئيسين البولندي أندريه دودا والروماني كلاوس يوهانيس ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوربي شارل ميشال والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ.


ولفتت إلى أنّ استهداف المصالح الروسية له تداعيات على الاقتصادات الأوروبية "لكن نظرا إلى خطورة ما يفعله (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتن، فإنّ خيار زيادة تكلفة الحرب عليه واضح ولا لبس فيه"، مشدّدة على أنّ الهدف من ذلك "جعله يدرك أنّ التكلفة باهظة وأن يغيّر موقفه".


وأضافت الرئاسة الفرنسية "سنفرض ما يلزم من عقوبات لتحقيق هذا الهدف".

الاتحاد الأوروبي يتوقع نزوح أكثر من سبعة ملايين أوكراني

وكالات

توقعت المفوضية الأوروبية نزوح أكثر من سبعة ملايين أوكراني داخل أو خارج أوكرانيا نتيجة للغزو الروسي. وبشكل عام، إذا استمرت الحرب "سيتأثر نحو 18 مليون شخص على المستوى الإنساني" في أوكرانيا والدول المجاورة.



قال المفوض الأوروبي المكلف إدارة الأزمات إن على الاتحاد الأوروبي أن يستعد لأزمة إنسانية "ذات أبعاد غير مسبوقة" في أوكرانيا، يمكن أن تؤدي إلى "أكثر من سبعة ملايين" نازح داخليًا إذا استمر الهجوم الروسي، مستندًا إلى تقديرات للأمم المتحدة.


وحذر يانيس ليناريتش الأحد في ختام اجتماع في بروكسل لوزراء الداخلية الاوروبيين من "أننا نشهد ما قد يصبح أكبر أزمة إنسانية في قارتنا الأوروبية منذ أعوام". 


وأوضح أنه لا يزال "من الصعب للغاية وضع تقديرات صحيحة بسبب شدة القتال"، لكنه أشار إلى أن سيناريو للأمم المتحدة يشير إلى أن "أكثر من سبعة ملايين أوكراني سينزحون" من هذا البلد بسبب الهجوم الروسي.


وقال المسؤول الأوروبي "نشهد ما يمكن أن يصبح أكبر أزمة إنسانية في قارتنا الأوروبية منذ سنوات عديدة. الاحتياجات تتزايد بينما نحن نتحدث الآن". 


وأضاف خلال مؤتمر صحفي في بروكسل بعد اجتماع استثنائي لوزراء داخلية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لمناقشة الأزمة "بالنسبة للوضع الإنساني بشكل عام، فإن العدد المتوقع حاليا للنازحين الأوكرانيين يزيد على سبعة ملايين".


بشكل عام، إذا استمرت الحرب "سيتأثر نحو 18 مليون شخص على المستوى الإنساني" في أوكرانيا والدول المجاورة، وقد يصل عدد اللاجئين إلى أربعة ملايين مع مغادرة البلاد، كما قال المفوض مستندًا إلى توقعات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.


وفرّ نحو 368 ألف شخص من القتال في أوكرانيا منذ الغزو الروسي الذي بدأ الخميس ودخل أكثر من نصفهم الى بولندا و"يستمر عددهم في الارتفاع" بحسب الأمم المتحدة والسلطات البولندية. 


وبحسب مفوضية اللاجئين للأمم المتحدّة، فثمة أكثر من 160 ألف نازح داخل البلاد حاليًا، واضطر أكثر من 116 ألفًا على الفرار إلى الدول الأوروبية المجاورة.

مصر.. خطة لاستيراد القمح من دول غير روسيا وأوكرانيا

وكالات 

نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، عن نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء قوله السبت، إن بلاده، وهي عادة أكبر مستورد للقمح في العالم، تعمل على خطة لاستيراد القمح من مناطق أخرى بدلا من روسيا وأوكرانيا.



وقال سعد إن مصر لديها 14 دولة معتمدة لتوريد القمح، بعضها خارج القارة الأوروبية.


روسيا وأوكرانيا هما عادة أكبر مصدري القمح إلى مصر، إذ بلغت نسبة الواردات الروسية نحو 50 بالمئة، في حين بلغت الأوكرانية 30 بالمئة من إجمالي واردات مصر من القمح في 2021، وفقا لبيانات من اثنين من المتعاملين بالمنطقة.


وأضاف سعد أن مصر لديها مخزون استراتيجي من القمح يقترب من خمسة ملايين طن في الصوامع أو المطاحن، وسينضم القمح المحلي إليهم بداية من 15 أبريل، ليكفي المخزون لمدة تسعة أشهر.


وقال سعد في مداخلة هاتفية لإحدى القنوات الخاصة المصرية إن البنك المركزي والحكومة يعملان لتأمين الاحتياجات المصرية وفقا لما نقلته الوكالة الرسمية.


وعبر عن أمله في ألا تمتد الأزمة الروسية-الأوكرانية لفترة طويلة حتى "لا نضغط وبشدة على الموازنة".

الحرب بعد الجائحة: تهديد خطير للبشرية

فاتيكان نيوز

بدأ الاجتياح الروسي لأوكرانيا، وقد بدا للجميع أنه من المستحيل أن تشهد أوروبا حربًا جديدة في القرن الحادي والعشرين، مع ذلك قد تترتب على هذا الصراع الجديد انعكاسات وخيمة لا تُحسب أبعادها، في وقت يدعو فيه البابا فرنسيس للجوء إلى ضعف الصلاة من أجل مواجهة قوة السلاح.



الأنباء الواردة من أوكرانيا تتحدث عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى خلال الساعات الأولى من الهجوم الروسي على أوكرانيا، ويُخشى من حصول حمام من الدماء مع مقتل العديد من الأشخاص الأبرياء أرادوا العيش بسلام مع الجميع، على الرغم من الانتماءات القومية المختلفة. وبعد المعاناة التي سببتها جائحة كوفيد 19، أتى صراع مسلح جديد ليزرع الموت والدمار، ولا أحد يعلم ماذا ستكون نتيجته.


ثمة من يتحدث عن وقوع حرب عالمية ثالثة، وهناك من ينبذ هذه الفكرة ويعتبر أن البشرية ليست مجنونة لتوقع بنفسها في فخ صراع آخر، خصوصًا وأن الحرب هي ضرب من الجنون، وهي شيطانية ولا تمت بصلة إلى التعقل. 


فإبليس يريد أن يقضي على حياة الأشخاص، ويريد أن يدمر العالم، وهو اليوم يملك ما يكفي من الأسلحة الفتاكة ليصل إلى هدفه هذا. وعلينا ألا ننظر إلى السلام على أنه من المسلمات.


مما لا شك فيه أن ما يجري بين روسيا وأوكرانيا ولد قلقًا كبيرًا لدى البابا فرنسيس الذي دعا إلى تخصيص يوم صوم وصلاة على نية السلام في الثاني من آذار المقبل، وطلب من المؤمنين أن يلجأوا إلى ضعف الصلاة من أجل مواجهة قوة السلاح، خصوصًا وأن الصلاة توحدنا مع الآب وتجعل منا جميعا أخوة وأخوات، والصوم يحرمنا من شيء يمكن أن نتقاسمه مع الآخرين، حتى إذا كان الشخص الآخر عدوا. الصلاة هي الثورة الحقيقية التي تبدل العالم، لأنها في الواقع تبدل القلوب.


البابا فرنسيس إذا دعا المؤمنين لتخصيص اليوم الأول من زمن الصوم -الموافق الثاني من الشهر القادم– للصوم والصلاة على نية السلام في المنطقة، وذلك خلال مقابلة الأربعاء العامة مع المؤمنين، سائلا العذراء مريم ملكة السلام أن تحمي العالم من جنون الحرب، وأكد أن الله هو أب الجميع ويريدنا أخوة لا أعداء. وتحدث الحبر الأعظم عن ألم كبير يصيب قلبه حيال تدهور الأوضاع في أوكرانيا.


ولم يُخف نداء البابا من أجل السلام القلق والمرارة اللذين يشعر بهما، إزاء فشل المحادثات الدولية والجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تفادي الصراع المسلح. 


وقال فرنسيس إنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية التي بُذلت خلال الأسابيع الماضية ما تزال السيناريوهات المتاحة تبعث على القلق الشديد، ولفت إلى أن العديد من الأشخاص حول العالم يختبرون القلق والخوف إزاء ما يجري في المنطقة. وأكد أن سلام الجميع هو مهدد اليوم من قبل مصالح البعض.


وتوجه الحبر الأعظم إلى أصحاب المسؤوليات السياسية، كي يقوموا بفحص جاد للضمير أمام الله الذي هو إله السلام لا إله الحرب، وهو يريد من جميع البشر، الذين هم أبناؤه، أن يكونوا أخوة وأخوات لا أعداء. وأكد البابا أنه يصلي على نية جميع الأطراف المعنية بالأزمة كي يتفادوا أي عمل قد يولد المزيد من الآلام للسكان، ويعرض للخطر التعايش السلمي بين الأمم، وينتقص من القانون الدولي.


إن البابا فرنسيس يدرك تماما أن السياسة ليست قادرة على تبديل القلوب، لأن الله وحده قادر على ذلك، وطلب من المؤمنين وغير المؤمنين على حد سواء أن يصوموا ويصلوا على نية السلام، يوم أربعاء الرماد، مذكرا بأن الرب يسوع يعلمنا أن عبثية العنف الشيطانية تواجَه بواسطة أسلحة الله، من خلال الصوم والصلاة، سائلا ملكة السلام أن تحمي العالم من جنون الحرب.

جائزة زايد للأخوّة الإنسانيّة تكرّم الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله

وكالات

أعلنت اللجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة، اليوم الجمعة، عن اختيار الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله، إلى جانب مؤسسة المعرفة والحرية (فوكال)، المنظمة الإنسانيّة في جمهورية هايتي، لتكريمهم بجائزة زايد للأخوّة الإنسانيّة في نسختها لعام 2022.



ويأتي تكريم الملك عبدالله الثاني تقديرًا لدوره البارز في تعزيز الحوار بين الأديان في أرجاء المنطقة كافةً، ومبادراته في الحد من الانقسامات ودعم القضايا الإنسانيّة، والعمل على تعزيز العلاقات بين الشرق والغرب. 


أما الملكة رانيا فيأتي التكريم تقديرًا لدفاعها المتواصل عن حقوق اللاجئين حول العالم وحقوق النساء والاطفال، وجهودها الدؤوبة في تشجيع التسامح وقبول الآخر من خلال إطلاق عددٍ من المبادرات الخيرية.


كما وقع اختيار لجنة التحكيم أيضًا على مؤسسة المعرفة والحرية (فوكال)، وهي منظمةٌ إنسانيةٌ في هايتي تأسست عام 1995، واستحقت المؤسسة جائزة زايد للأخوّة الإنسانيّة؛ تقديرًا لدورها البارز في إعداد الشباب، وتقديم الدعم اللازم للمجتمع الهايتي على المستويات الشعبية كافة، حيث أطلقت المنظمة منظومة واسعة من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى خدمة الصالح العام وبناء مجتمع أكثر ازدهاراً وانسجاماً في واحدة من أكثر دول العالم معاناة من الفقر.



عبدالسلام: نموذج للتسامح في المنطقة

وتعليقًا على تكريم الفائزين بجائزة زايد للأخوة الإنسانية لعام 2022، قال المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية: "قامت لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية بالنظر إلى المبادرات الإنسانية التي قدمتها الشخصيات والمؤسسات التي تم ترشيحها والتي تجاوز عددها 200 مرشحًا، وجاءت كل المبادرات متوافقة مع القيم التي تضمنتها وثيقة الأخوة الإنسانية ومع تلك القيم التي غرسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات".


وأضاف: إنّ اختيار لجنة التحكيم لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا، ومؤسسة المعرفة والحرية (فوكال) بجمهورية هاييتي، يأتي تتويجًا لما بذلوه من جهود حثيثة في تعزيز القيم التي تضمنتها وحثت عليها وثيقة الأخوة الإنسانيّة التاريخيّة التي وقعها البابا فرنسيس وشيخ الأزهر أحمد الطيب.


وصرح: "حمل جلالة الملك عبدالله الثاني؛ رسالة السلام والمحبة على مدى عقود متتالية، ويبذل جلالته جهودًا كبيرة في الحفاظ على المقدسات الإسلاميّة والمسيحيّة في القدس، واستقبال اللاجئين داخل المملكة الأردنيّة الهاشميّة، ويقدم جلالته نموذجًا للتسامح في المنطقة، وكان دومًا داعمًا للحوار بين الأديان والثقافات، فمثل همزة وصل بين الثقافة الشرقية ومثيلتها في الغرب".


وتابع عبدالسلام: "تقدّم الملكة رانيا نموذجًا رائدًا للمرأة العربية، وأسهمت كثيرًا في تمكين الفتيات الأردنيات، وضمان حصولهن على كامل حقوقهن، فضلاً عن أنشطتها المميزة في خدمة الطفل واللاجئين والأعمال الخيرية، وتسخر جزءًا كبيرًا من جهودها للارتقاء بالتعليم في المدارس والجامعات، وتحقيق المساواة بين الجميع بغض النظر عن الجنس أو العقيدة".


وقال: "إن منح جائزة زايد للأخوة الإنسانية لمؤسسة فوكال؛ يستهدف التعريف بجهود المؤسسات والمنظمات التي تقدم نماذج مشرفة وملهمة للأفراد والمؤسسات حول العالم لبذل أقصى ما لديها من أجل تعزيز قيم الأخوة والتسامح والعيش المشترك".


أيوسو: نموذج مميز في تعزيز الأخوّة

وصرّح الكاردينال ميجيل أنجيل أيوسو، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالكرسي الرسولي، رئيس اجتماعات اللجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة "أن اللجنة العليا للأخوة تقدّر جيدًا الدور الذي قامت به لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية منذ الإعلان عن فتح باب الترشح للجائزة، ومرورًا بمراحل دعوة المؤسسات والأفراد للترشح.


وفرز هذه الترشيحات، وانتهاء بمرحلة اختيار الفائزين ممثلين في جلالة الملك عبدالله وجلالة الملكة رانيا ومؤسسة الحرية والعدالة "فوكال"، مؤكدًا أن الفائزين بالجائزة يمثلون نموذجًا مميزًا في تعزيز الأخوّة الانسانية ونشر التعايش والتسامح، معربًا عن سعادته بخروج هذه النسخة من الجائزة بهذه الصورة المشرفة".


يُشار إلى أنّ جائزة زايد للأخوّة الإنسانيّة قد أطلقت في شباط من العام 2019، وحملت اسم الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم أبوظبي ومؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، تكريمًا له وتجسيدًا لقيم التواضع والإنسانيّة التي عُرف بها عبر تاريخه والتي تسعى الجائزة للاحتفاء بها.


وتُعد جائزة زايد للأخوّة الإنسانيّة واحدة من أهم مبادرات اللجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة، وهي لجنة دولية مستقلة تأسست لتعزيز القيم التي تضمنتها وثيقة الأخوّة الإنسانيّة التي وقعها قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام أحمد الطيب في أبوظبي عام 2019 بهدف تعزيز قيم السلام والحوار والعيش المشترك.


وأوكلت مهمة اختيار الحائزين على الجائزة في دورة هذا العام إلى لجنة تحكيم مستقلة ضمّت شخصيات مرموقة من أنحاء مختلفة من العالم، ومنهم رؤساء دول سابقين وقادة مجتمعات وشخصياتٍ بارزة حائزة على جائزة نوبل للسلام، وغيرهم من الخبراء الدوليين في مجال تعزيز التعايش السلمي وتفعيل الحوار بين الثقافات.

الفاتيكان يعلن عقد مؤتمر في دمشق لتنسيق المساعدات الإنسانية

وكالات

أعلن الفاتيكان عزمه عقد مؤتمر في دمشق، منتصف الشهر المقبل، بهدف تنسيق المساعدات الإنسانية. وقال السفير البابوي في سوريا الكاردينال ماريو زيناري، إن المؤتمر سينظمه مجمع الكنائس الشرقية، في دمشق، منتصف آذار، من أجل الذين يعانون من حرب دامية منذ أكثر من عشر سنوات.



وأضاف زيناري في مقابلة نشرها موقع «فاتيكان نيوز»، الأربعاء، أن هذه المبادرة تطلق بالتعاون مع مجمع الكنائس الشرقية، وسيشارك في المؤتمر ممثلون عن عدد من الدوائر الفاتيكانية، وموفدون عن المجالس الأسقفية الناشطة في مجال العمل الخيري، وممثلون عن وكالات الأمم المتحدة الموجودة في سوريا.


وأوضح أن المؤتمر المزمع عقده على مدى ثلاثة أيام، سيناقش «كيفية تنسيق النشاطات الخيرية، كما سيُطلق نداء إلى الهيئات والمنظمات الدولية، كي تساعد على توفير المواد الغذائية الأولية كالطحين والأرز». وطالب الكاردينال زيناري المنظمات الدولية ووسائل الإعلام بعدم نسيان الأزمة السورية.


وكان سفير سوريا لدى الفاتيكان، حسام الدين آلا، قد التقى مع سكرتير الدولة في الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، منتصف الشهر الماضي، وبحثا الوضع في سوريا والمنطقة. 


وجاء إعلان زيناري عن عقد مؤتمر بدمشق على هامش أعمال الجمعية العامة لمجمع الكنائس الشرقية المنعقدة في روما.


وبحسب زيناري، تأتي مبادرة الفاتيكان لعقد مؤتمر في دمشق لتنسيق المساعدات الإنسانية، ضمن سياق دعوات البابا فرنسيس المستمرة إلى الكنيسة، كي "تخرج لملاقاة الآخرين". 


ووصف زيناري الوضع الراهن في سوريا بأنه "أخطر كارثة إنسانية يشهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية"، وقال إن الحرب أسفرت عن سقوط أكثر من نصف مليون قتيل وجريح، كما أن نسبة تسعين في المائة من مجموع عدد السكان تعيش دون عتبة الفقر، بحسب إحصاءات منظمة الأمم المتحدة.


وأضاف الدبلوماسي الفاتيكانيّ أن الكنيسة السوريّة تجد أمامها حوالي 13 مليون شخص يعانون من الجوع والبرد، في وقت تدنت فيه درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، مؤكدًا أن الجميع يرى ما يحصل في سوريا؛ لكن ثمة حاجة إلى "قلب يرى".

غوتيريش يطالب موسكو بتطبيق ميثاق الأمم المتحدة بالكامل

وكالات

  • مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ليست قائمة طعام انتقائية!



وجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش انتقادًا شديد اللهجة إلى موسكو بقوله إنّ "مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ليست قائمة طعام انتقائية" يمكن للكرملين أن يختار منها ما يشاء، مطالبًا روسيا بالتزام هذا الميثاق "بالكامل" في ما خصّ العلاقة مع أوكرانيا.


وقال غوتيريش للصحافيين إنّ "مبادئ ميثاق الأمم المتحدة لا يمكن تطبيقها انتقائيًا"، مشدّدًا على أنّ الدول الأعضاء وافقت عليها جميعًا وعليها جميعًا تطبيقها".


وأضاف الأمين العام أنّ "قرار روسيا الاتحادية الاعتراف بما يسمّى بـ+استقلال+ مناطق معينة من منطقتي دونيتسك ولوغانسك يشكّل انتهاكًا لوحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها". 


وشدّد غوتيريش على أنّ الخطوة التي أقدم عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن سدّدت "ضربة قاضية لاتفاقات مينسك التي وافق عليها مجلس الأمن الدولي".


كما أعرب الأمين العام عن "قلق" من "تحريف مفهوم حفظ السلام" بعد أن أمر بوتن بإرسال قوات روسية إلى المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا من أجل "حفظ السلام" فيهما. 


وقال غوتيريش إنّه "عندما تدخل قوات دولة ما أراضي دولة أخرى من دون موافقتها، فهؤلاء ليسوا جنود حفظ سلام محايدين... هم ليسوا بتاتًا جنودًا لحفظ السلام".


وأضاف "في هذه اللحظة الحرجة، أدعو لوقف فوري لإطلاق النار ولاستعادة سيادة القانون. لقد حان الوقت لاستئناف مسار الحوار والمفاوضات".

تعيين أول قاض عربي مسلم عضوًا دائمًا في المحكمة العليا الإسرائيلية

وكالات

أكدت السلطات القضائية في إسرائيل، الاثنين 21 شباط 2022، عن تعيين خالد كبوب (63 عامًا) كأول قاض عربي مسلم يعيّن في منصب دائم في المحكمة الإسرائيلية العليا.



وعمل كبوب في السابق قاضيًا في المحكمة المركزية في مدينة تل أبيب الساحلية، وهو واحد من أربعة قضاة جدد عينتهم لجنة تضمّ قضاة من المحكمة العليا ووزراء ونواب ومحامون.


وولد كبوب في يافا ودرس التاريخ والإسلام في جامعة تل أبيب، وأكمل إجازته في القانون في نفس الجامعة، ثم عمل في مكتب محاماة خاص، قبل أن يصبح قاضيًا.


وكان مسيحيون ومسلمون في الدولة العبرية قد احتجوا على ما يقولون إنه تمييز ممنهج ضدهم. وسبق تعيين قضاة عرب مسيحيين، لكن القاضي المسلم الوحيد الذي عُيّن عضوًا في المحكمة العليا كان عبد الرحمن الزعبي وكان ذلك في 1999 لكنّه عيّن يومها بصورة مؤقتة لمدة عام واحد فقط.


وتنظر المحكمة الإسرائيلية العليا، التي تتكون من 15 قاضيًا، في قضايا مثيرة للجدل غالبًا ما تتعلق بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك الانتهاكات في الضفة الغربية المحتلة. 


ومن المقرّر أن تبتّ المحكمة قريبًا في ملف سبع عائلات فلسطينية تقدمت بالتماسات لإلغاء قرار محكمة إسرائيلية أدنى بطردهم من منازل في حي الشيخ جراح  في القدس الشرقية.

مشروع لتوسيع الحديقة الوطنية في القدس يهدّد أراضٍ مملوكة للكنائس

الشرق الأوسط

تسبب مشروع دفعته السلطات الإسرائيلية قدمًا في القدس، ويتضمن توسيع «حديقة وطنية» على أراضٍ مملوكة للكنائس ومواقع مسيحية في القدس الشرقية، توترًا مع قادة الكنيسة الذين عارضوا ذلك.



وقال موقع «تايمز أوف إسرائيل» إن المشروع غير المسبوق أثار معارضة شرسة من القادة المسيحيين المحليين. وعلى الرغم من أن الخطوة لن تجرِّد مالكي الأراضي من ملكيتهم، لكنها ستمنح الحكومة بعض السلطة على ممتلكات الفلسطينيين والكنيسة والمواقع الدينية، إلا أن مسؤولي الكنيسة والجماعات الحقوقية، وصفوا الإجراء بأنه استيلاء على السلطة وتهديد للوجود المسيحي في الأراضي المقدسة.


ويسلط معارضو المشروع الضوء أيضًا على العلاقة التي تربط الهيئة الحكومية التي تعمل على الدفع بالخطة، بالجماعات القومية التي تعمل على ترسيخ الوجود اليهودي في مناطق القدس الشرقية المتنازع عليها، بما في ذلك حي الشيخ جراح المضطرب. 


وتعتقد مجموعات حقوقية، أن توسيع مخطط الحديقة هو جزء من استراتيجية قومية أكبر لتطويق البلدة القديمة في القدس، من خلال السيطرة على المناطق المجاورة للقدس الشرقية.


وستشهد الخطة توسيع حدود حديقة أسوار القدس «الوطنية»، لتشمل جزءًا كبيرًا من جبل الزيتون إلى جانب أجزاء إضافية من وادي قدرون ووادي هنوم. ومن المقرر أن تُعرض أمام لجنة التخطيط والبناء المحلية في بلدية القدس، للحصول على موافقة مبدئية في الثاني من آذار المقبل.


وقالت سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية، التي تروّج للمشروع، إن التوسيع مصمَّم لتجديد الأراضي التي تم إهمالها منذ فترة طويلة، والحفاظ بشكل أفضل على المناظر الطبيعية التاريخية، وأنها لن تضر بممتلكات الكنيسة المدمجة في الحديقة الوطنية، لكنّ قادة الكنيسة فنّدوا ذلك وقالوا إن مجتمعاتهم مهدَّدة من الجماعات الإسرائيلية المتطرفة.


وتم الأسبوع الماضي، إطلاع وفد ديمقراطي زائر من مجلس النواب الأميركي، على الأمر، وفي وقت لاحق أعرب أعضاء الوفد لرئيس الوزراء نفتالي بنيت خلال اجتماع يوم الخميس، عن قلقهم بشأن المشروع، ولم يَبدُ أن بنيت على دراية بالخطة التي لم تُعلن من قبل، وأخبر المشرعين الأميركيين بأنه يبذل قصارى جهده لتقليل التوترات في القدس ومنع الخطوات التي قد تؤدي إلى اندلاع أعمال عنف جديدة، حسب مصدرين بالكونغرس.


وبحسب موقع «تايمز أوف إسرائيل» فقد كتب بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو باتون، وبطريرك الأرمن الأرثوذكس نورهان مانوجيان، رسالة إلى وزيرة حماية البيئة، تمار زاندبرغ، دعوها فيها إلى العمل من أجل ضمان إلغاء التوسيع المخطط له.


وكتب قادة الكنائس، الجمعة، أن هدف الخطة الوحيد الظاهر هو مصادرة وتأميم أحد أقدس المواقع المسيحية وتغيير طبيعته، في إشارة إلى جبل الزيتون الذي يؤمن المسيحيون أنه كان موقعًا للكثير من الأحداث الرئيسية في حياة يسوع المسيح.


وجاء في الرسالة: «هذا إجراء وحشي يشكل هجومًا مباشرًا ومتعمدًا على المسيحيين في الأراضي المقدسة، وعلى الكنائس وحقوقهم القديمة المضمونة دوليًا في المدينة المقدسة، تحت ستار حماية المساحات الخضراء. 


يبدو أن الخطة تخدم أجندة آيديولوجية تنكر مكانة وحقوق المسيحيين في القدس». كما أرسل قادة الكنائس، الرسالة، إلى قناصل فرنسا، وتركيا، وإيطاليا، واليونان، وإسبانيا، وبريطانيا، والسويد، في القدس، في محاولة واضحة لحشد الدعم الدولي لمعارضتهم.


وقالت متحدثة باسم سلطة الطبيعة والحدائق في إسرائيل، إنه في حين أن الكنائس قد لا تدعم المشروع، تأمل السلطة في التواصل معها جميعها قبل مناقشة الخطة في لجنة التخطيط الشهر المقبل من أجل إجراء حوار بهذا الشأن. 


علاوة على ذلك، أصرت على أن المشروع لن يضرّ الكنائس، وأنه مصمم للحفاظ على التضاريس التاريخية كما المفترض من الحدائق الوطنية.


لكنّ قادة الكنائس غير مقتنعين، ويبدو أن هذه الخطوة في صدد تكثيف الجدل المحتدم بالفعل مع السلطات الإسرائيلية. وقال مراقبون إنه على الرغم من أن الخطة لا تؤدي إلى تجريد ملاك الأراضي من ملكية ممتلكاتهم، لكنها تمنح سلطة الطبيعة والحدائق القدرة على تنفيذ قائمة طويلة من الإجراءات، بما في ذلك عمليات تفتيش، ومنح تصاريح عمل، وإجراء أعمال تنسيق الحدائق، ومشاريع الترميم والصيانة.


كما أن من شأن توسيع الحديقة أن يمنح السلطات الإسرائيلية القدرة على تنفيذ مشاريع فوق ممتلكات الكنائس في جبل الزيتون، مثل مشروع التلفريك المثير للجدل. 


وتخشى المنظمات الحقوقية من أنه من خلال نقل العائلات اليهودية، تدريجياً، إلى حي الشيخ جراح وحي وسلوان شمال وجنوب البلدة القديمة، وتوسيع حديقة أسوار القدس، لتشمل جبل الزيتون شرق البلدة القديمة، ستمكن مؤسسة مدينة داود من تطويق المنطقة مع المشاريع السكنية والأثرية والبيئية اليهودية.


وفي بيان مشترك، قالت منظمات «بيمكوم» و«عيمق شافيه» و«عير عميم» و«سلام الآن»، إن «هناك صلة مباشرة بين ما يحدث في الشيخ جراح وخطة التوسع». 


وأضافوا: «نحن نعترض على سوء الاستخدام الساخر للتراث وحماية البيئة، كأداة من السلطات الإسرائيلية لتبرير التوسع الاستيطاني، ولإعادة تشكيل السرد التاريخي ولتحديد ملكية حوض البلدة القديمة».

الشرق الأوسط المأزوم بين الوباء ومعدّلات الفقر والبطالة

مجلس كنائس الشرق الأوسط

مساعٍ دوليّة لاحتواء ما بعد كورونا، فهل نهاية الجائحة قريبة؟



ما زال الشرق الأوسط يعاني من جائحة كورونا ودوله كافّة تسجّل إرتفاعًا متواصلًا بأعداد الإصابات والوفيات يوميًّا. لذا تستمر النداءات للعمل على تعزيز حملات التطعيم والمطالبة بالتوزيع العادل للّقاحات بين مختلف الدول، كما ورد في البيان الختامي لاجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط الذي عقد في 11 شباط الفائت، وذلك سعيًا للقضاء على الوباء والإستعداد لاحتواء مرحلة ما بعد الجائحة الّتي تسبّبت بتفاقم ظاهرتي الفقر والبطالة بشكل كبير. 


وليترافق هذا النداء مع مقرّرات المؤتمر الإعتياديّ لمنظّمة الصّحّة العالميّة الّذي عُقد في 9 شباط 2022 والذي أطلق عنوان "الصحة للجميع وبالجميع" لمرحلة ما بعد كورونا والمستقبل معها أو من دونها.


في السياق، تشهد دول العالم منذ أوائل التسعينات إنخفاضًا في معدّلات الفقر، إلّأ أنّ المشرق لم يتمكّن من الإقتراب حتى إلى هذه النِسَب لا بل على العكس أنّ باتت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الوحيدة الّتي سجّلت إرتفاعًا بمستويات الفقر منذ العام 2013 وفق تقرير البنك الدوليّ الأخير. وبحسب المصدر نفسه فإنّ مستويات الفقر إزدادت من 2.4% إلى 7.2% بين 2011 و2018.


هذه المعطيات والظروف المتأزّمة كانت تختصر المشهَد في المنطقة قبل تفشّي فيروس كورونا، فما هي إذًا حالها مع الوباء وما بعده؟ وما هو واقع الشرق الأوسط الّذي يرزح أصلًا تحت وطأة أزماته الإقتصاديّة؟


وضع إقتصاديّ إنسانيّ من سيّء إلى أسوأ

نشر البنك الدوليّ في نهاية عام 2021 تقريرًا جديدًا بعنوان "آثار جائحة فيروس كورونا على توزيع الدخل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" يسلّط الضوء على تداعيات جائحة كورونا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والإضطرابات غير المسبوقة الّتي سادت في المنطقة. 


وتكشف نتائج التقرير أنّ تفشّي كورونا أدّى إلى إرتفاع كبير في معدّلات الفقر، إتّساع ظاهرة عدم المساواة، ظهور مجموعة من "الفقراء الجُدُد"، تغيّيرات في سوق العمل على أساس الهامش المُكثَّف (كفاءة العمل) والهامش الموسَّع (عدد المشتغلين). إضافةً إلى إنخفاض مستويات الدخل وإنعدام الأمن الغذائيّ وتفاقم أوجُه الهشاشة.


على صعيد آخر يشير التقرير إلى أنّ التعافي بإمكانه أن يودّي إلى زيادة التفاوتات وانعدام المساواة لا سيّما وأنّ الإقتصاد غير الرسميّ (حيث يعمل كُثر من الأقلّ دخلًا) يتعافى عادةً ببطء أكبر. 


واستعدادًا لما بعد الوباء، يؤكّد التقرير على أهميّة حملات التطعيم لا بلّ على أولويّتها في سبيل تحقيق التعافي وذلك في ظلّ مستويات تطعيم منخفضة في مختلف دول المنطقة.


ووفق التقرير، يتحقٌّق التعافي أيضًا عبر اعتماد استراتيجيّات إقتصاديّة معيّنة لإجراء تغيّيرات بأقلّ تكاليف في السّياسات والمؤسّسات. 


لذا يقترح التقرير مجموعة حلول قد تسهم في التخفيف من الأعباء السّائدة؛ كتحسين بيئة الأعمال وتخفيف القيود التنظيميّة الحكوميّة المفروضة على الإقتصاد، تعزيز القدرة على المنافسة، الإنفتاح على التجارة، زيادة إنتاجيّة العاملين في الإقتصاد غير الرسميّ، إعادة توجيه الدعم لاسيّما في قطاع الطاقة وإلغاء الحواجز الّتي تحول دون مشاركة المرأة في الإقتصاد.


ظروف صحيّة تدقّ ناقوس الخطر

وسط الإنهيار الإقتصاديّ والفقر المُدقِع الّذي تعاني منه دول الشرق الأوسط، ما زال عدّاد فيروس كورونا يسجّل إرتفاعات جديدة في صفوف الإصابات والوفيات. 


وبحسب منظّمة الصّحّة العالميّة إرتفع عدد الإصابات بشكل هائل في الأسابيع الستّة الفائتة ليتجاوز المتوسّط اليوميّ 110.000 حالة. أمّا عدد الوفيات فسجّل أيضًا إرتفاعًا في الأسابيع الثلاثة الفائتة لكن بنسبة أقلّ ممّا كان عليه في الموجات السّابقة، ليبلغ المتوسّط اليوميّ 345 حالة وفاة.


وفي المؤتمر الإعتياديّ لمنظّمة الصّحّة العالميّة الّذي عُقد في 9 شباط 2022، أشار المدير الإقليميّ للمنظّمة د. أحمد المنظري أنّ فيروس كورونا ما زال يفتك في كلّ الدول وبين جميع البشر دون أي تميّيز مؤكّدًا على أهميّة التطعيم. 


وقال "لا تزال اللّقاحات من أفضل الأدوات لإنقاذ الأرواح. وعلى الرّغم من التحدّيات العديدة، تلقّى بالفعل الآن أكثر من 35% من سكّان الإقليم التطعيم بالكامل، رغم أنّ معدلات التطعيم الكامل تختلف اختلافًا كبيرًا بين البلدان – إذ تتراوح بين 1% و94%."


من هنا أفاد د. المنظري إلى أنّ منظّمة الصّحّة العالميّة نجحت في العامين الماضيّين في تحقيق مشاريع تهدف إلى تعزيز الشّراكات المجتمعيّة بغية التصدّي لفيروس كورونا. 


كما تمكّنت المنظّمة من إنشاء آليّات لإبداء الآراء المجتمعيّة وإيصال صوت المجتمعات. هذا إضافةً إلى تنظيم دورات تدريبيّة لبناء قدرات الشّركاء في المجتمع كالقيادات الدينيّة والطواقم الصحّيّة وقادة المجتمع...


ونبّه "لا يزال الطريق أمامنا طويلًا... المسؤوليّة تقع على عاتق الجميع"، وختم "في إطار رؤيتنا الإقليميّة لعام 2023 - الصّحّة للجميع وبالجميع - لن تنتهي هذه الجائحة بدون التضامن والعمل الجماعي من جانب جميع الناس، ومنهم المجتمعات المحليّة والأفراد".


بناء رؤية لواقع ما بعد جائحة كورونا

وسط التحدّيات الإقتصاديّة والإجتماعيّة الّتي تواجهها المنطقة وعلى الرّغم من المساعي الجارية لضمان الحماية الإجتماعيّة الشّاملة، تبقى فرص التفكير في الدروس المستفادة لمستقبل الحماية الإجتماعيّة هذه وفق اليونيسف محدودة إلى حدّ ما على صعيد السّياسات العليا.


لذا عُقد منتدى وزاريًّا بعنوان "مستقبل الحماية الإجتماعيّة في المنطقة العربيّة: بناء رؤية لواقع ما بعد كوفيد-19" في 30 تشرين الثّاني 2021، جمع الوزراء المسؤولين عن الحماية الإجتماعيّة في المنطقة العربيّة، ممثّلي أصحاب العمل ومنظّمات العمّال والمجتمع المدنيّ وخبراء متخصّصين، بتنظيم من التحالف الإقليميّ للأمم المتّحدة القائم على مسائل معيّنة حول الحماية الإجتماعيّة (IBC).


الّذي تنسّقه اليونيسف (UNICEF) ومنظّمة العمل الدوليّة (ILO)، بالتعاون مع اللّجنة الإقتصاديّة والإجتماعيّة لغربي آسيا (الإسكوا)، وبدعم من مركز السياسات الدوليّة للنمو الشّامل (IPC-IG) ومنصّة الحماية الإجتماعيّة (socialprotection.org).


وفي إطار الدروس المستفادة من جائحة كورونا في مجال الحماية الإجتماعيّة، هدف المنتدى إلى "صياغة رؤية للحماية الإجتماعيّة وإعلان مبادئ لدول المنطقة العربيّة في مرحلة التعافي بعد كورونا، وتحديد المجالات ذات الأولويّة للحصول على الدعم من الأمم المتّحدة.


 وتناول المنتدى مواضيع عدّة مثل:

- التغطية، توفير الحقّ في الحماية الإجتماعيّة للجميع من خلال أنظمة حماية إجتماعيّة شاملة تهدف لعدم إهمال أحد.

- الإستجابة للصّدمات، تعزيز قدرة أنظمة الحماية الإجتماعيّة للإستجابة للصّدمات المستقبليّة.

- التمويل، لأنظمة حماية إجتماعيّة شاملة وملائمة ومستدامة بعد كورونا.

- الحوكمة، نهج الحماية الإجتماعيّة المتكامل والمنسّق لتحقيق أثر أكبر.


إلى ذلك تمّ إصدار وثيقة إعلان مبادئ معتمدة من قبل الوزراء المشاركين تشمل المبادئ التوجيهيّة الرئيسة الهادفة إلى الحماية الإجتماعيّة ما بعد كورونا والّتي ستسهم في توجيه صنع السياسات للبلدان والشّركاء الدوليّين في المنطقة العربيّة.


على الرّغم من كلّ المبادرات الرّامية إلى القضاء على فيروس كورونا، ما زالت نهاية الجائحة غير واضحة حتّى الآن. إلّا أنّ قادة العالم أطلقوا في 9 شباط 2022 حملة لإنهاء كوفيد-19 كحالة طوارئ عالميّة لسنة 2022. 


وذلك عبر سدّ العجز التمويليّ الّذي يبلغ 16 مليار دولار وتكاليف أخرى تُقدّر بـ 6.8 مليار دولار، بهدف شراء الأدوات الأساسيّة لمواجهة الفيروس وتوزيعها على الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسّط.

إنقاذ 228 شخصًا في البحر المتوسط في أقل من 24 ساعة

أ ف ب

أعلنت منظّمة "اس.او.اس ميديتيرانيه"، الأحد، أن السفينة "أوشن فايكينغ" التابعة لها نفّذت في أقل من 24 ساعة أربع عمليات إغاثة أنقذت خلالها 228 شخصًا بينهم 51 قاصرا كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا على متن قوارب صغيرة.



وجاء في بيان للمنظمة غير الحكومية ومقرها مرسيليا أن العملية الأولى نُفّذت عصر السبت في منطقة البحث والإنقاذ المالطية وتم خلالها إنقاذ 93 شخصا كانوا على متن قارب خشب محمّل بما يفوق قدرته الاستيعابية.


وليل السبت الأحد أنقذت المنظمة 88 شخصا بينهم رضيع كانوا على متن قارب خشب آخر محمّل أيضا بما يفوق قدرته الاستيعابية، في منطقة البحث والإنقاذ الليبية. 


وصباح الأحد أنقذت السفينة أوشن فايكينغ التي تستخدمها المنظمة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر قاربا خشبيا كان مهددا بالغرق في المنطقة المالطية وعلى متنه 22 شخصا.


أيضًا صباح الأحد نفّذت فرق "اس.او.اس ميديتيرانيه" في المنطقة المالطية عملية إنقاذ رابعة لخمسة وعشرين شخصا كانوا على متن قارب مصنوع من الألياف الزجاجية واجه صعوبات في المياه الدولية. 


وكانت طائرة "كوليبري 2" التابعة لمنظمة "بيلوت فولونتير" غير الحكومية التي تساعد عمليات الإنقاذ من خلال الرصد الجوي قد أخطرت السفينة بشأن القارب.


و49 من أصل 51 قاصرا تم إنقاذهم غير مرافَقين، وفق بيان المنظمة.


ومنذ تأسيسها في العام 2015 أنقذت هذه المنظمة المدنية الأوروبية التي تنفّذ عمليات بحث وإنقاذ في أعالي مياه المتوسط 34 ألفا و858 شخصا، بواسطة سفينتيها "أكواريوس" (حتى نهاية العام 2018) و"أوشن فايكينغ" (اعتبارا منذ العام 2019).


ويعد القطاع الأوسط من مياه البحر المتوسط خط الهجرة غير النظامية الأكثر خطورة في العالم، وفق المنظمة الدولية للهجرة. وبحسب تقديرات هذه المنظمة الأممية تخطّى عدد الأشخاص الذين قضوا أو فُقد أثرهم في هذا القطاع 17 ألف شخص، بينهم 2047 هذا العام.

إحياء الرجاء إلى القلوب.. التحدي الذي يواجه الرهبان الفرنسيسكان في مدينة حلب

حراسة الأراضي المقدسة

خارج رعية القديس فرنسيس اللاتينية، تُقاوم أنقاض المباني التي دمرتها الحرب قبل عشر سنوات في سوريا، أي تغيير، وتُذكرنا بأن حلب ما زالت مدينة مصابة. ورغم أن أضواء العالم لم تعد تركز على الأزمة السورية.



يواصل أهل حلب معركتهم اليومية لإعادة بناء منازلهم وعائلاتهم وقلوبهم. من ناحيتهم، يعلم الرهبان الفرنسيسكان التابعون لحراسة الأرض المقدسة، والذين يخدمون الرعيّة اللاتينية في حلب، بالمعاناة العمياء والأفراح التي لا أمل في تحققها.


يقول كاهن الرعية الأب إبراهيم الصباغ، الذي يعيش في حلب منذ أكثر من سبع سنوات برفقة ثلاثة رهبان آخرين: "لم أشعر قط، مثلما شعرت خلال هذه السنوات، باليأس الذي يسود قلوب الشعب. 


أتذكر أنه مقابل كل شخص مات بسبب الصواريخ، التي سقطت بين عامي 2014 و2016، كان عليّ أن أعمل بكل الطرق الممكنة، لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل، لإعادة الرجاء إلى قلوب أولئك الذين تُركوا ورائهم. لم أسمع في حياتي قط، حتى هذا اليوم، الكثير من كبار السن يقولون: "دعني أموت" أو "لا أريد أن أعيش أكثر من ذلك". 


لقد سمعت الكثير من الناس يلعنون يوم ولادتهم، مثل أيوب في الكتاب المقدس. وفي أيامنا هذه، تكمن الصعوبة التي نواجهها، أو بالأحرى التحدي الذي نواجهه، في إعادة إحياء الرجاء لديهم".

 

قبل الأزمة السورية، كانت رعية اللاتين في حلب تضم 1800 عائلة، ولكن بعد هجرة حوالي ثلثي العائلات، يوجد اليوم حوالي 3000 مؤمن (608 عائلة). وتابع الأب ابراهيم قائلاً: "لسوء الحظ، ساءت أوضاع الناس، ووفقًا لإحصاءاتنا، فإن 92٪ منهم يعيشون تحت خط الفقر. 


هناك أسباب عديدة لهذا الوضع الاقتصادي غير المستقر، منها: تقسيم البلاد، والاستغلال المحموم لمواردها الجوفية من الغاز والنفط، والأزمة التي لا نهاية لها التي استمرت لأكثر من عشر سنوات، وتدمير المنشآت الصناعية في حلب، والفساد، وكورونا، وأزمة لبنان. كل هذه العوامل تساهم في جعل الظروف المعيشية للناس غير إنسانية".



في حلب، حيث يكون الشتاء شديد البرودة، لا يوجد وقود للتدفئة أو غاز للطهي، بينما لا يمكن شراء الخبز إلا بكميات قليلة وبعد الوقوف في الطوابير لساعات. خلال الشهرين الماضيين، وبسبب البرد واستحالة الدفء، توفي 60٪ من كبار السن الذين حمل لهم الرهبان المناولة إلى منازلهم.


في ظل استحالة وجود أي تأمين صحي، وبينما تظل المستشفيات شبه مدمرة وبدون أدوية، يستمر فايروس كورونا في إصابة وقتل العديد من الأشخاص. 


وتابع كاهن رعية حلب قائلاً: "أولئك الذين يريدون إنقاذ أنفسهم يذهبون إلى العيادات الخاصة، لكننا نعرف أمثلة لأشخاص اضطروا، لدفع ثمن الإقامة لبضعة أيام في العناية المركزة، إلى بيع منازلهم، بنصف سعرها الحقيقي".


الدعم الروحي والمادي

في حالة الألم هذه، تحاول رعية القديس فرنسيس أن تقدم دعمًا روحيًا كل يوم، يتجسد في اعلان كلمة الله وفي منح الأسرار والمرافقة الجماعية والشخصية لكل واحد من المؤمنين. 


وتابع الأب ابراهيم قائلاً: "منذ وصولي، رأيت أنه لدعم المؤمنين الذين يعيشون خلال هذا الوقت من المحنة، من الضروري، أولاً وقبل كل شيء، أن نعطيهم كلمة الله بوفرة. وقد قدمنا التعليم المسيحي للبالغين لمدة أربع سنوات ثم واصلنا العقيدة الاجتماعية للكنيسة. 


لم نعمل قط من قبل، كما في هذه السنوات، على الرقي في جودة التعليم المسيحي للأطفال".



في كل أسبوع، تخاطب قداديس يوم الأحد الستة والخدمات الرعوية أكثر من ألفي شخص، يعتني بها 11 موظفًا و104 متطوعًا. إلى جانب الدعم الروحي، فإن الدعم المادي أيضًا قوي جدًا. كان هناك 42 مشروعًا نشطًا في عام 2021، 25 منها لجميع المسيحيين من مختلف الطقوس، و"بتنسيق متطور" مع كنائسهم من أجل تنمية الشركة وتجنب تنفيذ مبادرات موازية. 


نحن نتحدث عن مشاريع تستهدف الاحتياجات الأساسية: كالدعم الاقتصادي للأسر، وتوزيع الطرود الغذائية، وتمويل النفقات والعمليات الطبية، وتبني الأطفال عن بعد، وتقديم المشورة القانونية وتغطية النفقات القانونية.


وتابع الأب ابراهيم قائلاً: "هناك مشروع ملموس للغاية قائم حاليًا يدعى: "خمسة أرغفة وسمكتان"، يضمن تقديم وجبات طعام ساخنة لألف شخص يوميًا. 


كما أنه يستهدف أيضًا إخواننا المسلمين المحتاجين. نحاول أيضًا مساعدة الشباب الراغبين في الزواج من خلال مشروع "هدية العرس"، الذي يمكنهم من دفع الإيجار لمدة عام أو شراء أثاث لمنزلهم".



تعتبر المبادرات التي تدعم المسيرة التعليمية، أمرًا أساسيًا أيضًا، من خلال التحفيز على اقامة أنشطة لامنهجية لـ 90 تلميذًا، وتقديم منح دراسية لطلاب الجامعات. 


وبحسب للإحصاءات التي قدمها الفرنسيسكان، فإن 25،568 شخصًا يتوجهون شهريًا إلى مختلف مراكز المساعدة والإغاثة في الرعية، التي تدعمها أيضًا جميعة الأرض المقدسة غير الربحية (Pro Terra Sancta).


العمل على إعادة الإعمار

تشمل مشاريع إعادة الإعمار تلك المبادرات التي تهدف إلى تغطية تكاليف إصلاح المنازل المتضررة (منذ عام 2016 تم إصلاح حوالي 1700 منزل)، والقروض الصغيرة للشباب والعاطلين عن العمل ودعم المبادرات للرعايا والكهنة المحتاجين.


ويشرح ذلك كاهن رعية كنيسة القديس فرنسيس، قائلاً: "إن نزيف الهجرة الذي أثر على مجتمعنا (هاجر ثلثا العائلات الأكثر غنى) قد توقف تقريبًا في العامين الماضيين. 


وإننا نحث أولئك الذين غادروا وأولئك الذين يستعدون للمغادرة على عدم إهمال إيمانهم وهم بعيدون، وعلى المشاركة في حياة الكنيسة المحلية، وعدم نسيان والديهم وأقاربهم الذين ما زالوا في حاجة إليهم".



على الرغم من الصعوبات، فإن لدى الأب إبراهيم أيضًا قصصًا تحمل الأمل، يرويها لنا: "منذ سنوات عديدة، بعد لقاء مع طلاب جامعيين شباب كنت قد شجعتهم على الحلم والتخطيط لزواجهم في المستقبل، أخبرني شاب يبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا أن لديه صديقة تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا وكان على استعداد للزواج منها في أسرع وقت ممكن. 


لقد منحني هذا الأمر عزاء كبير وجعلني أبتسم أيضًا، لأنه جعلني أفكر بأنه، وبعد كل القصف الذي تم في تلك الفترة، لا يزال هناك بعض الأشخاص الطبيعيين". بعد مرافقة دامت عدة سنوات، تزوج الشاب والفتاة وتم استقبال طفلتهما في الكنيسة مؤخرًا، خلال عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل.


وأردف كاهن رعية حلب قائلاً: "مازحًا مع بعض أبناء الرعية مؤخرًا، قلت إننا رعية مليئة بالألم و"المأساة"، ولكنها في الوقت نفسه "مليئة بالنعمة"، إذ لم يتركنا الرب أبدًا. 



معاناتنا، التي امتدت لأكثر من عشر سنوات، لم تنته بعد. لا تزال الغيوم السوداء موجودة فوق بلادنا. نحن أمة على الورق، واحدة من بين العديد من الدول، في أيدي "لاعبين عالميين عظيمين" يشنون "الحرب العالمية الثالثة المجزأة" (اقتباس من البابا فرنسيس). 


بالإيمان والرجاء اللذين يمنحهما الرب لخرافه، أرفع صلاتي حتى يتمكن الرب من إرسال رهبان يحبون القطيع ولا يخشون تقديم أنفسهم بالكامل لخدمة الناس".

دليل خدمة الهيكل: منهاج جديد لخدمة مذبح الرّب

مكتب إعلام البطريركيّة اللاتينيّة

بعد عدّة أشهر من العمل، أصدر المكتب الليتورجي في أبرشيّة القدس، وبالتعاون مع مكتبة يسوع الملك، منهاجًا جديدًا حول خدمة مذبح الرّب في مختلف كنائس رعايانا أينما كانت.



ماذا تعني خدمة القدّاس؟ مَن يستطيع أن يقوم بها؟ ما هي مختلف درجات خدّام الهيكل وكيف يمكن تنظيمها؟ مَن يُنظّم فرقة خدّام الهيكل ومن يدربها؟ كيف يمكن أن نحضّر شخصًا لخدمة الهيكل؟ 


حتى اليوم كان الجواب على هذه الأسئلة مختلفًا بين رعيّة وأخرى، وذلك حسب الكاهن، أو الإكليريكي الّذي يخدم أو الراهبة أو العلماني المسؤول عن الخدمة.


ولكن من اليوم فصاعدًا لن تعود الأمور كما كانت عليه. فقد أصدرَ المكتب الليتورجي، المخوّل باسم البطريرك بإصدار الكتب الليتورجيّة اللازمة للعبادة، والمسؤول عن تنسيق النشاطات الليتورجيّة في كلّ أنحاء الأبرشيّة، منهاجًا شاملا ينظّم خدّام الهيكل وخدمتهم في كلّ أنحاء الأبرشيّة.



"إنّ الهدف من هذا المنهاج هو الإشراف على فرق الخدمة وتوحيد جهودها وتنسيق عملها في مختلف رعايا أبرشيّتنا"، يشرح الأب عزيز حلاوة، المسؤول عن المكتب الليتورجي في الأبرشيّة. "نرغب أيضًا في تأسيس أمانة عامّة تلمّ شمل خدّام الهيكل في كلّ أنحاء الأبرشيّة، وتهدف إلى توحيد حركات الخدمة الليتورجيّة وتوفير تعليم جدّي ورسمي لخدّام لهيكل، يهيئهم ليكونوا خدَّاما جديرين بمذبح الرّب. 


وأيضًا من أجل تنسيق الناشطات بين مختلف الفرق، وتنظيم نشاطات ولقاءات روحيّة وأيضًا تثقيفيّة واجتماعيّة-ترفيهيّة، حتى تتقوى روح الانتماء لدى الجيل الناشئ تجاه كنيسته ورعيّته". 


وبما أنّ هذه الأمانة ستتشكَّل أعضاؤها من مختلف المسؤولين في رعايانا، فمثل هذه يمكنها أن تُنسِّق النشاطات والتدريبات التي تخصّ خدمة الهيكل.



إنّ خادم الهيكل هو عضو في الجماعة المؤمنة وليس من الإكليروس، ولكنّه يبقى فاعلا مركزيًّا في الاحتفال الليتورجي، فهو يساعد على تنظيم الاحتفال وسيره بشكل سلِس، وبالتالي هو مشارك فعّال ومباشر في الاحتفال الافخارستي عندما يضع نفسه في خدمة الكاهن الّذي يترأس القدّاس. لذلك تُعتَبَر خدمة خادم الهيكل لا غنى عنها لأداء الطقوس المقدّسة.


يقع هذا المنهاج الجديد في كتابَين متكامِلَين، الأوّل للخادم نفسه، والثاني للمدرِّب. وقد اغتنَت صفحاتهما بالعديد من الصور الفوتوغرافية للعديد من كنائسنا والرسومات التوضيحيّة التعليميّة.


الكتاب الأوّل الخاصّ بالخادم ينقسم إلى عدد من الفصول، ولكن أهمّها الفصل الّذي يعرض درجات الخدمة على مدى مراحل سنّ الخادم، أي من الصف الرابع إلى الثاني عشر. 



ثمّ هنالك فصل يحتوي على رتبة القدّاس مختصرة وخاصّة بالخادم، حيث يجب أن يعرف عن ظهر قلب الردّات على الكاهن، وأيضًا الصلوات التحضيريّة للقدّاس، ومجموعة من التأمّلات والقصص الروحيّة عن بعض القدّيسين، شفعاء خدّام الهيكل، مثل خوري آرس، ومريم ليسوع المصلوب، والطوباوي الجديد كارلو أكوتيس. 


وهنالك فصل يحتوي على مختارات من الترانيم المناسبة لخدّام الهيكل، وفي الأخير فصل يحتوي على تعليمات وإرشادات عامّة، ومن ثمّ تعليم مسيحي ليتورجي مختصر.


أمّا الكتاب الثاني الخاصّ بالمدرِّب، فهو تعليم ليتورجي مفصّل، يحتاج إلى شرح وتفسير من قبل المدرِّب، ويتناول مختلف المواضيع الليتورجيّة التي يجب أن يتعلّمها الخادم طيلة مراحل تدرّجه في الخدمة، ومنها عن السنة الليتورجيّة، والمكان الليتورجي، والأدوات الليتورجيّة، وغيرها، ولكن أيضًا هنالك تفسير للبُعد اللاهوتي والروحي، ولو بطريقة مبسّطة، للاحتفال الليتورجي. 


ونجد بعد ذلك فصلا كاملا يشرح طريقة الخدمة في كلّ أقسام الاحتفال الليتورجي الإفخارستي، يليه فصل يخصّ السكرستاني، وأيضًا الخادم، وهذا عبارة عن دليل للراهبة أو مَن يهتمّ بالسكرستيا للتحضير للاحتفالات غير القدّاس، ومنها احتفالات الأسبوع المقدّس وباقي الرتب والأسرار وأشباه الأسرار، مثل العمّاد، والإكليل، والجنازة، ودرب الصليب والزياح وغيرها. في نهاية الكتاب نجد ملحقات حول كيفيّة تنظيم فرقة خدّام الهيكل في الرعية، ورتبة إقامة خدّام الهيكل.


نجد هذا المنهاج في مكتبة يسوع الملك في بيت ساحور، وفي مكتبة شبيبة ستور في عمّان، وسيتمّ توزيعه مجانًا لكلّ رعية حسب عدد الخدّام فيها. ولكن قبل ذلك سيتمّ تهيئة المدرِّبين في برنامج خاصّ سيُنظّم لهم قريبًا في كلّ أنحاء أبرشيتنا.

إصابة ملك إسبانيا وملكة الدنمارك بفيروس كورونا

وكالات 

أعلن في كل من كوبنهاغن ومدريد، اليوم الأربعاء، عن إصابة ملك إسبانيا وملكة الدنمارك بفيروس كورونا.



ففي مدريد، قال القصر الملكي في إسبانيا في بيان إن فحوصات الملك فيليبي أثبتت إصابته بفيروس كورونا، اليوم الأربعاء، بعد ظهور أعراض خفيفة عليه أثناء الليل.


وأضاف البيان أن ملك إسبانيا سيخضع للعزل لسبعة أيام، وفقا لرويترز.


وجاء في البيان أن "الحالة الصحية العامة لصاحب الجلالة جيدة وسيواصل أنشطته من مقر إقامته"، مضيفا أنه لم تظهر أي أعراض على زوجته الملكة ليتيثيا ولا ابنتهما الأميرة صوفيا.



وفي كوبنهاغن، قال البلاط الملكي في الدنمارك في بيان، اليوم الأربعاء، إن الملكة مارغريت أصيبت بفيروس كورونا، ولكن أعراض المرض‭‭ ‬‬التي تظهر عليها خفيفة.


وأضاف البلاط الملكي أن الملكة، التي تجلس على العرش منذ نصف قرن، ألغت عطلتها الشتوية المخطط لها في النرويج والتي كان من المفترض أن تبدأ اليوم الأربعاء.


وأشار البيان إلى أن الملكة، البالغة من العمر 81 عاما، معزولة في جناح في قصر أمايلنبور في قلب العاصمة كوبنهاغن.

باكستان: البدء في دعوى التطويب الأولى في البلاد، وهي للشاب أكاش بشير

فاتيكان نيوز

ستنطلق في مدينة لاهور الباكستانيّة، في 15 آذار القادم، دعوى التطويب الأولى في البلاد، وهي للشاب اكاش بشير الذي فقد حياته قبل سبع سنوات خلال محاولته منع انتحاري من تفجير نفسه داخل كنيسة القديس يوحنا الكاثوليكيّة، في منطقة يوهان آباد، حيث كان يجتمع حوالي ألفي مؤمن في قداس الأحد.



كان اكاش بشير أحد أفراد الأمن الذين يعملون في الكنيسة، وكان قد التحق بمدرسة السالزيان المهنية ويعمل في الرعيّة. وقد حالت تضحيته دون وقوع مذبحة، فقد أدى الانفجار الذي سبّبه الانتحاري بسقوط 20 ضحية والعديد من الجرحى، لكن معظم الذين كانوا في الكنيسة لم يصابوا بأذى بفضل هذه التضحية.


وقد صدرت موافقة من الكرسي الرسولي، في 9 تشرين الثاني الماضي، على بدء المرحلة الأبرشيّة من عملية التطويب. وفي 31 كانون الثاني 2022 قام المطران سيباستيان شو بإعلان هذا الخبر، مع السفير البابوي المطران كريستوف زخيا القسيس، خلال القداس الإلهي الذي أقيم لمناسبة إحياء الذكرى الليتورجية للقديس يوحنا بوسكو في مقر رهبان السالزيان في لاهور.


وللمناسبة أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع الأب بيرلويجي كاميروين طالب دعوى التطويب تحدث فيها عن الشاب وقال: أكاش بشير شاب باكستاني مسيحي كاثوليكي، ينتمي إلى الجماعة المسيحية في لاهور، بالضبط في حي يوهان آباد. 


نشأ في عائلة مسيحية فقيرة بسيطة للغاية. أتيحت له الفرصة للدراسة في مدرسة الساليسيان في لاهور، حيث يوجد معهد تقني صناعي. بعد ذلك تم توظيفه من أجل سلامة المسيحيين في مدينة لاهور، بالأخص بالقرب من كنيسة القديس يوحنا الكاثوليكية. ولقد أنجز هذه المهمة بروح تضحية عظيمة، بروح عطاء للآخرين أيضًا. لقد كان فتى بسيطاً جدًا.


وحول الحادثة، قال الأب بيرلويجي: كان يوم الأحد 15 آذار 2015، حيث كان اكاش يعمل مع المجموعة المسؤولة عن الأمن حول كنيسة القديس يوحنا. فوصلت الأنباء عن وقوع هجوم على كنيسة أنغليكانية على بعد حوالي 500 متر من وقوع الحادثة، فتدخلت قوات الأمن الشبابية للدفاع عن الناس الذين تجمعوا في الكنيسة للاحتفال بالقداس وكان يقدر عددهم بنحو ألفي شخص. 


في لحظة ما رأى اكاش بشير رجلاً يركض نحوه (كان الانتحاري) وحاول أكاش منعه من الدخول الكنيسة لتنفيذ مجزرة. حاول الانتحاري تحرير نفسه، لكن اكاش بشير أظهر في تلك اللحظة قوته وحزمه في الدفاع عن مهمته وإيمانه. يُقال إنه نطق ببعض الكلمات القوية جدًا، وحتى البليغة: "سأموت، لكنني لن أسمح لك بالمرور". 


تمكن المهاجم من تفجير نفسه وقتل اكاش و20 آخرين. كان هناك أيضًا العديد من الجرحى، ولكن تم إنقاذ معظم الأشخاص الذين كانوا في الكنيسة بفضل تضحية اكاش وفدائه.


وحول ما إذا كانت ذكرى اكاش حيّة الى الآن، قال الأب كاميروين: قال بالتأكيد ذكراه ليست حية فقط ولكنها تنمو أكثر مع مرور الوقت وذلك لأنها تعبّر عن إيمانٍ قوي في سياق الاضطهاد بالتالي فإن شهادته كشاب مسيحي ترتقي حقًا إلى شيء مثالي للمضي قدمًا حتى في المصاعب، ولاسيما أن المسيحيين مدعوون للعيش في الكثير من الأحيان في سياقات تتسم بالتهميش والاضطهاد أو الاستشهاد. وبالتالي فإن أكاش يمثل أيضًا علامة رجاء عظيمة للمجتمع المسيحي بأسره، ولكن أيضًا لجميع الرجال ذوي الإرادة الصالحة.


وتحدّث الكاهن السالزياني عن حياة المسيحين في لاهور، وقال: إنهم يعيشون في مواقف صعبة، لأن الكنيسة في باكستان هي كنيسة تواجه مصاعب، كما هو الحال في أجزاءٍ أخرى من العالم. ومع ذلك، أعتقد أنها كنيسة واعيّة جدًا لهويتها وشهادتها. 


يمكننا القول إن هذه الجماعات المسيحية هي بحق جماعات مسيحية في أزمة ولكنها في الوقت عينه تعزز هويتها الخاصة ولديها الرغبة في المثابرة حتى في ساعة التجربة والاستشهاد. كما حدث لأكاش وللكثيرين غيره، ليس فقط في باكستان وحسب ولكن كما نعلم يتعرض المسيحيون للاضطهاد في أجزاء كثيرة من العالم حتى اليوم.


وختم الأب بيرلوجي مقابلته متحدثًا عن أهمية دعوى التطويب بالنسبة للجماعة المسيحية في لاهور وقال إن المجتمع المسيحي ورئيس أساقفة لاهور وجميع الكنائس، وعائلة الساليزيان الموجودة هناك ينظرون بفرح وأمل كبيرين إلى شخصية أكاش بشير لأن قصته هي حدث استثنائي للغاية. 


وهناك ترقب كبير للافتتاح الرسمي لدراسة الدعوى على الصعيد الأبرشي في 15 آذار القادم، أي بعد سبع سنوات بالضبط على وفاة هذا الشاب. 


سيحضر مجلس اساقفة الباكستاني بكامله في هذه المناسبة، بالإضافة إلى السفير البابوي هناك فهي وسيلة لإظهار أن هذا الحدث سيؤثر بشكل وثيق على الكنيسة الكاثوليكية بأكملها في الباكستان وكذلك على الطوائف المسيحية الموجودة، لأنها دعوى التطويب الأولى في البلاد.

لوكسمبورج تطلب معلومات بشأن حسابات وأصول حاكم مصرف لبنان

وكالات 

أكد مصدر قضائي لبناني رفيع المستوى لرويترز أن لبنان تلقى رسالة من سلطات لوكسمبورج تطلب معلومات تتعلق بحسابات وأصول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.



ولم يذكر المصدر تفاصيل.


وأكد متحدث باسم القضاء في لوكسمبورج لرويترز في نوفمبر أنه فتح "قضية جنائية" تتعلق بسلامة وشركاته وأصوله وامتنع عن تقديم معلومات أكثر في ذلك الوقت.


ولم يرد متحدث باسم القضاء في لوكسمبورج ووزير العدل اللبناني على الفور على طلبات للتعليق.


وعندما طلبت رويترز من سلامة التعليق قال إن طلب التعاون "إجراء عادي" وليس "دعوى قضائية". وأضاف أنهم لو كانوا رفعوا دعوى قانونية فلن يحتاجوا إلى المساعدة في التحقيق.


ونفى رياض سلامة التقارير التي قالت إن سلطات لوكسمبورج وجهت إليه اتهامات وقال إن سويسرا وفرنسا سبق وأن طلبتا تعاونا مماثلا من لبنان.


ولم يرد متحدث باسم السفارة الفرنسية في لبنان على الفور على طلب للتعليق.


وقال مكتب المدعي العام السويسري العام الماضي إنه طلب مساعدة قانونية من لبنان في إطار تحقيق في "غسيل أموال ضخم" واحتمال اختلاس أكثر من 300 مليون دولار في ظل رئاسة سلامة لمصرف لبنان.


وفتحت أيضا فرنسا وليختنشتاين تحقيقات في مزاعم غسل أموال فيما يتعلق بسلامة.

ولي عهد أبوظبي يستقبل أعضاء اللجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة

وكالات

استقبل ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الأربعاء، أعضاء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، حيث رحّب بالجهود التي تبذلها اللجنة لتعزيز قيم وثيقة الأخوة الإنسانية التي جوهرها التآلف والتعايش والتفاهم بجانب إطلاق مبادرات تخدم البشرية جمعاء.



وأكد آل نهيان مواصلة نهج دولة الإمارات في العمل من أجل ترسيخ قيم التعايش والتآخي الإنساني والتآلف، مشيرًا إلى أهمية تعزيز هذه القيم اليوم أكثر من أي وقت مضى خاصة في ظل التحديات المشتركة التي يواجهها العالم. 


فقد أكدت جائحة كوفيد-19 الحاجة الملحة للتعاون والتضامن الإنساني بين المجتمعات والدول لمواجهتها وتجاوز آثارها.


وأعرب أمين عام اللجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة المستشار محمد عبد السلام "عن امتنان اللجنة لدعم الشيخ آل نهيان واهتمامه بتحقيق أهداف الوثيقة والذي يعطي اللجنة العليا حافزًا للمضي قدمًا في الجهود التي تبذلها لإحداث أثر إيجابي في المنطقة والعالم". 


وأضاف أن لحظة الأخوّة الإنسانيّة التاريخيّة التي شهدها العالم قبل ثلاث سنوات في أبوظبي تحوّلت الآن إلى مشروع عالمي بفضل الدعم الكبير لهذا المشروع الإنساني".


من جهته، أعرب رئيس اجتماعات اللجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو جيكسوت عن تقديره وقداسة البابا فرنسيس لدعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، للجنة العليا للأخوة الإنسانية والمشروعات والمبادرات الإنسانية التي تنفذها، مؤكدًا أن ما تقوم به قيادة دولة الإمارات يمثل نموذجًا ملهمًا للعديد من الدول والعالم في حاجة ماسة إلى مثل هذه الجهود اليوم.


يُشار إلى أن اللقاء يأتي قبيل احتفال العالم بـمناسبة "اليوم الدولي للأخوة الإنسانية" الذي يوافق الرابع من شهر شباط من كل عام، والذي يوافق الذكرى الثالثة لتوقيع البابا فرنسيس وشيخ الأزهر أحمد الطيب، "وثيقة الأخوّة الإنسانيّة" في أبوظبي عام 2019.

الفاتيكان قلق على الوضع اللبناني: لوضع نهاية لتربح القلة من معاناة الكثرة

مونت كارلو

ويدعو إلى التوقّف عن استخدام لبنان لخدمة مصالح أجنبية



 انضم الفاتيكان الى لائحة المسؤولين والدول والمنظمات الدولية التي تنتقد أداء السياسيين والمسؤولين الحكوميين والرسميين في لبنان وابدى استغرابه لعدم اقدام هؤلاء على اتخاذ خطوات عملية وجدية لمعالجة الازمة ولتخفيف المعاناة عن المواطنين.


المطران بول ريتشارد غالاغر، أمين سر الفاتيكان للعلاقات مع الدول، أبلغ هذا الموقف المسؤولين اللبنانيين التقاهم خلال زيارته بيروت، يوم الثلاثاء 1 شباط، داعيًا إلى وضع "نهاية لتربح القلة من معاناة الكثرة"، وسط أزمة مالية زادت بدرجة كبيرة معدلات الفقر في البلاد.


وقال المطران بعد لقائه مع الرئيس ميشال عون في القصر الرئاسي في بعبدا "يتعين وضع نهاية لتربح القلة من معاناة الكثرة. لا للمزيد من أنصاف الحقائق التي تحبط طموحات الشعب".


تحذيرات الفاتيكان لم تقتصر على الأوضاع الاقتصادية والمالية بل تناولت أيضًا الوضع الإقليمي والعناصر الخارجية الضاغطة على الوضع اللبناني، فنبّه المطران غالاغر إلى خطورة التدّخل الأجنبي في شؤون لبنان. 


وقال: "توقفوا عن استغلال لبنان والشرق الأوسط لمصالح ومكاسب خارجية". وأضاف: "يجب إعطاء الشعب اللبناني الفرصة لرسم مستقبل أفضل على أرضه دون تدخل لا داعي له".


ويبدو من تحرك الفاتيكان باتجاه لبنان أن البابا فرنسيس أجرى سلسلة اتصالات مع مسؤولين دوليين من أصحاب القرار بهدف التنسيق لعدم ترك لبنان يواجه وحيدًا الأزمة الماليّة والاقتصادية الخانقة وأنه سعى للاطلاع من الفرنسيين على نتيجة متابعتهم الوضع اللبناني واتصالاتهم مع السعودية وايران.


كما انه سعى للحصول من الاميركيين على وضع تسوية الوضع في لبنان بين اهتماماتهم الأولى وعدم التفريط به ضمن أي تسوية او اتفاق قد يتم التوصل اليهما مع ايران او في اطار إعادة ترتيب الأوضاع الإقليمية.