‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

فيسبوك يعلن تشديد قواعد التصدي للمضايقات على المنصة

أ ف ب

صرحت مديرة السلامة في فيسبوك، أنتيغوني ديفيس، الأربعاء، أن المجموعة ستشدد قواعدها ضد المضايقات عبرها. وقالت "لا نسمح بالمضايقات على منصتنا وعندما يحدث ذلك، نتصرف". 



يأتي ذلك في وقت تعمل شبكة التواصل الاجتماعي العملاقة على إقناع السلطات والرأي العام بدورها الإيجابي في المجتمع.

وكان ما كشفته موظفة سابقة في فيسبوك من خلال وثائق داخلية للشركة سرّبتها وشهادة أدلت بها أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي أدت إلى اهتزاز جديد لسمعة الشبكة التي تتعرض أصلا لانتقادات كثيرة من السلطات والمنظمات غير الحكومية. 


وأكدت الموظفة فرانسيس هوغن أن فيسبوك وتطبيقاتها ومنها إنستاغرام تغلّب "الربح المادي" على "سلامة" المستخدمين.

وتعتزم فيس بوك حاليا التصدي لـ"جهود المضايقة الجماعية المنسقة التي تستهدف الأفراد ذوي الأوضاع الهشة في العالم الحقيقي، كضحايا المآسي العنيفة أو المعارضين السياسيين - حتى لو كان المحتوى نفسه لا ينتهك" قواعدها، بحسب ديفيس.


وقد تلجأ الشبكة الاجتماعية في هذا الإطار أيضا إلى حذف الرسائل الخاصة أو التعليقات، اعتمادا على السياق ومعلومات إضافية.

كذلك ستعمل فيسبوك على توفير حماية أفضل للشخصيات العامة، كالسياسيين والمشاهير، من خلال إضافة فئة جديدة إلى قائمة المحظورات التي تركز على إضفاء الطابع الجنسي على هؤلاء. وقالت أنتيغوني ديفيس "سنزيل التعليقات الجنسية التي تشكّل مضايقات"، بناء على السياق الذي يقدمه الأفراد.


ووسعت المنصة إطار الشخصيات العامة ليشمل الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين اشتهروا بعملهم. وأوضحت أنتيغوني ديفيس أن هؤلاء سيتمتعون من الآن فصاعدا بحماية "من المحتوى المسيء، على سبيل المثال الرسائل التي تصنفهم وفقاً لمظهرهم الجسدي".

وكانت ديفيس أجابت عن أسئلة البرلمانيين الأمريكيين في جلسة استماع على إثر ما أدلت به فرانسيس هوغن. وأكدت هوغن في شهادتها أن فيس بوك تدرك أن تطبيقها إنستاغرام يشكل مخاطر على الصحة النفسية والبدنية للفتيات المراهقات اللواتي يتعرضن بكثافة من خلالها لأسطورة الجسد الأنثوي المثالي.


وتلقت هوغن دعوة أيضا من البرلمانيين الأوروبيين إلى جلسة استماع، وستجتمع كذلك مع مجلس الإشراف على فيسبوك، وهي هيئة مستقلة عن المجموعة تتولى تقييم سياسات الشبكة المتعلقة بالإشراف على المحتوى.

إنستغرام يختبر خاصية لإخطار المستخدمين بانقطاع الخدمة

وكالات 

أعلن القائمون على خدمة إنستغرام، التابع لشركة فيسبوك، الاثنين، أنهم يختبرون خاصية لإخطار المستخدمين بانقطاع الخدمة أو المشكلات الفنية بشكل مباشر على تطبيق مشاركة الصور.



ويأتي ذلك بعد أيام من تعطل خدمات عملاق شبكات التواصل الاجتماعي مرتين في أقل من أسبوع. وجاء في تدوينة لتطبيق إنستغرام أن الاختبار سيجري في الولايات المتحدة، وسيستمر لبضعة أشهر.

وحال انقطاع الخدمة ست ساعات في الرابع من أكتوبر الجاري دون وصول مستخدمي خدمات الشركة البالغ عددهم 3.5 مليار إلى وسائل التواصل الاجتماعي وخدمات المراسلة، وهو ما شمل واتساب وإنستغرام وماسنجر.


وفي وقت سابق الاثنين، واجه العديد من المستخدمين مشكلات مع إنستغرام، بحسب تقارير المستخدمين على مجموعة مراقبة الإنترنت "داون ديتكتور".

وتخطط الشركة أيضا لطرح خاصية ستساعد في التسهيل على الأشخاص معرفة ما إذا كانت حساباتهم معرضة لخطر التعطيل.

"فيسبوك" تكشف سبب تعطل خدماتها

وكالات 

كشفت شركة "فيسبوك" سبب تعطل خدمات "واتساب" و"إنستغرام" لعدة ساعات الاثنين، مؤكدة عدم تعرض بيانات المستخدمين لأي اختراق.



وتنوعت التفسيرات المرتبطة بهذا العطل بين فرضية التخريب ووقوع خطأ داخلي كبير على مستوى الشركة، إلا أن "فيسبوك" كشفت في بيان أن "تعديلات خاطئة في الإعدادات هي السبب الرئيسي وراء العطل الذي تسبب في حرمان 3.5 مليار مستخدم لمدة نحو ست ساعات من دخول مواقع فيسبوك وإنستغرام وواتساب".

وأضافت: "اكتشفت فرقنا الهندسية أن تعديلات على أجهزة التوجيه (الراوتر) الرئيسية التي تنسق الحركة بين مراكز البيانات تسببت في مشاكل أدت إلى توقف الاتصال"، حسبما نقلت "رويترز".

وقدمت "فيسبوك" اعتذارها عن العطل الفني الذي أدى لانقطاع خدماتها لنحو ساعات، ومنع مستخدمي الشركة البالغ عددهم 3.5 مليار من الدخول على خدماتها للتواصل الاجتماعي والتراسل.

وقال مايك شروبفر مدير التكنولوجيا لدى" فيسبوك": "إلى كل شركة صغيرة وكبيرة، إلى كل أسرة وكل فرد يعتمد علينا، أنا آسف"، مضيفا: "قد تستغرق عودة الخدمات بنسبة 100 بالمئة بعض الوقت".

ترامب يلجأ إلى القضاء لإجبار "تويتر" على إعادة حسابه

وكالات 

طلب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من قاض اتحادي في فلوريدا، يوم الجمعة، مطالبة تويتر بإعادة حسابه على موقع التواصل الاجتماعي الشهير بعد أن حذفته الشركة في يناير، بسبب ما وصفته بمخاوف من التحريض على العنف.



وقدم ترامب التماسا ضد تويتر قائلا إن أعضاء في الكونغرس"أجبروا" شركة  على تعليق حسابه.

وكانت تويتر ومنصات أخرى للتواصل الاجتماعي قد حجبت حسابات ترامب بعدما هاجم حشد من أنصاره مبنى الكونغرس (الكابيتول) في أعمال شغب دامية يوم السادس من يناير 2021.


ووقع الهجوم بعد كلمة لترامب كرر من خلالها ادعاء بأن خسارته في الانتخابات التي جرت في نوفمبر  كانت بسبب تزوير واسع النطاق؛ وهي اتهامات دحضتها محاكم عديدة ومسؤولو الانتخابات في بعض الولايات.

وقال محامو ترامب في الالتماس إن تويتر تحظى "بقدر من السلطة والتحكم في الخطاب السياسي في هذا البلد بشكل لا حدود له ولا مثيل ويعد خطرا كبيرا على النقاش الديمقراطي المفتوح".


من جانبها، امتنعت شركة تويتر عن التعليق على هذا الالتماس الذي تقدم به ترامب، وفق ما نقلت رويترز.

آخر تسريبات هاتف "سامسونغ" المنتظر.. ما الجديد؟

وكالات

تتوالى التسريبات التقنية المتعلقة بهاتف "سامسونغ" المنتظر من الطراز "غالاكسي إس 22 ألترا".



وتداولت تسريبات صورا قالت إنها من مصدر موثوق، تظهر التصميم الجديد لهاتف "سامسونغ"، "غالاكسي إس 22 ألترا". وحسبما ذكر موقع "جي إس إم أرينا" المتخصص بالأخبار التقنية، فإن تصميم الهاتف الجديد يشبه كثيرا الطراز "غالاكسي نوت".

ويأخذ الجانبان العلوي والسفلي للهاتف شكلا مسطحا، بينما يأتي الهاتف على هيئة شكل أسطواني، الأمر الذي يشبه كثيرا هاتف "هواوي" من الطراز "ميت 30 برو".


كذلك تظهر الصور دمج هاتف "سامسونغ" لأربع كاميرات، وفتحة لتخزين قلم "S Pen"، كما أنه سيدعم بطارية سعة 5 آلاف ميلي أمبير/ساعة.

ووفق تسريبات موقع "أون ليكس ديجيت"، فإن "غالاكسي إس 22 ألترا" بشاشة منحنية قياس 6.8 إنشا، ذات معدل تحديث عال ودقة مميزة.


وستبلغ أبعاد الهاتف وفق التسريبات لكل من الطول والعرض والارتفاع، 163.2x 77.9x 8.9 ميليمتر.

الصين توجه "ضربة قاضية" للعملات الرقمية.. وبتكوين تدفع الثمن

وكالات 

أعلن البنك المركزي الصيني، الجمعة، أن جميع المعاملات التي تنطوي العملات الافتراضية غير قانونية، في تصعيد لحملة منع استخدام الأموال الرقمية غير الرسمية، فيما تراجعت عملة البتكوين بنحو 5.8 بالمئة بعد قرار منع تداولها.



ومنعت الحكومة البنوك الصينية من التعامل مع العملات المشفرة في عام 2013، لكن الحكومة أصدرت تذكيرًا هذا العام.

ويعكس ذلك القلق الرسمي من احتمال استمرار تعدين العملات المشفرة والتداول عليها أو أن النظام المالي الذي تديره الدولة قد يتعرض بشكل غير مباشر للمخاطر.


وشكا إخطار، الجمعة، من أن عملات البتكوين والإثيريم والعملات الرقمية الأخرى تعطل النظام المالي وتستخدم في غسيل الأموال وغيرها من الجرائم.

وقال بنك الشعب الصيني على موقعه على الإنترنت: "معاملات مشتقات العملة الافتراضية كلها أنشطة مالية غير قانونية وهي محظورة تمامًا".


وأضاف أن "العملات الرقمية تهدد بشكل خطير ضمانة أصول الأشخاص". وأوضح البنك المركزي أنه سيتم "التحقيق مع المخالفين بارتكاب تهم جنائية وفقا للقانون".

ويحظّر الإشعار كل النشاطات المالية ذات الصلة التي تنطوي على العملات الرقمية، على غرار تداول عملات مشفرة وبيع رموز والتعاملات التي تنطوي على مشتقات العملات الافتراضية و"جمع أموال بطريقة غير قانونية".


وقال البنك إنه في السنوات الأخيرة "أصبح تداول البتكوين والعملات الافتراضية الأخرى منتشرا على نطاق واسع ما أدى إلى تعطيل النظام الاقتصادي والمالي وبالتالي إلى غسل الأموال وجمع أموال بطريقة غير قانونية وعمليات احتيال وغيرها من النشاطات غير القانونية والإجرامية".

ويقول مروجو العملات المشفرة إنها تسمح بإخفاء الهوية والمرونة، لكن المنظمين الصينيين يخشون من أنها قد تضعف سيطرة الحزب الشيوعي الحاكم على النظام المالي ويقولون إنها قد تساعد في إخفاء النشاط الإجرامي.


ويعمل بنك الصين الشعبي على تطوير نسخة إلكترونية من اليوان الصيني للمعاملات غير النقدية التي يمكن تتبعها والتحكم فيها من قبل بكين.

وشهدت القيم العالمية للعملات المشفرة من بينها البتكوين، تقلبات كثيرة خلال العام الماضي ويعود ذلك جزئيا إلى القواعد الصينية التي سعت إلى منع المضاربة وغسل الأموال.


وفي يونيو الماضي، قال مسؤولون صينيون إنه قبض على أكثر من ألف شخص لاستخدامهم أرباحا من خلال شراء عملات مشفرة.

وحظرت العديد من المقاطعات الصينية نشاطات تعدين العملات المشفرة منذ بداية العام الحالي.

دعوة أممية بتجميد بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى حين وضع ضوابط تحمي حقوق الإنسان

أ ف ب

دعت الأمم المتحدة أمس الأربعاء إلى تجميد استخدام بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي بينها تقنيات التعرف على الوجوه إلى حين وضع ضوابط مناسبة لحماية حقوق الإنسان من أي تجاوزات محتملة.



وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشال باشليه إن "تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تكون لها تبعات سلبية وحتى كارثية إذا ما استُخدمت من دون أخذ طريقة تأثيرها على حقوق الإنسان في الاعتبار بصورة كافية".

ودعت باشليه إلى تقويم المخاطر المتأتية عن الأنظمة المختلفة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، على صعيد الخصوصية أو حرية التنقل والتعبير، وثم حظر الاستخدامات التي تحمل المخاطر الأكبر أو وضع ضوابط قانونية كبيرة لها.


لكن بانتظار إنجاز عمليات التقويم هذه، "على الدول تجميد استخدام التقنيات التي قد تنطوي على خطر كبير"، وفق باشليه التي تولت سابقا رئاسة تشيلي، خلال تقديمها تقريرا جديدا للمفوضية في هذا الشأن.

وضربت باشليه خصوصا مثل التقنيات التي تتيح اتخاذ قرارات تلقائية أو تلك التي تُستخدم في تحديد مواصفات معينة للأشخاص.


تغيير حياة البشر

ولفتت باشليه إلى أن "أنظمة الذكاء الاصطناعي تُستخدم لتحديد الجهات القادرة على الإفادة من الخدمات العامة وتقرر من هم الأشخاص الذين يتمتعون بفرصة للحصول على وظيفة ما، كما لديها بطبيعة الحال أثر على المعلومات التي يمكن للناس رؤيتها وتشاركها عبر الإنترنت".

هذا التقرير الذي وُضع بطلب من مجلس حقوق الإنسان، أعلى هيئة معنية بهذا الشأن في الأمم المتحدة، ركّز على الطريقة التي استُخدمت فيها هذه التقنيات في أحيان كثيرة من دون تقويم طريقة عملها أو أثرها بصورة صحيحة.


ومنعت الشوائب في الذكاء الاصطناعي أشخاصا من تقاضي مساعدات اجتماعية أو إيجاد عمل، حتى أنها تسبب بتوقيف أناس أبرياء بسبب الاعتماد على أنظمة للتعرف على الوجوه لم تخضع لتجارب كافية ولا تستطيع التعرف جيدا على أشخاص من ذوي الملامح الإفريقية على سبيل المثال.

وقالت باشليه إن "خطر التمييز المرتبط بقرارات تستند إلى الذكاء الاصطناعي، وهي قرارات قد تغيّر حياة البشر أو تضع وصمة سلبية عليها أو تلحق الأذى بها، يشكل حقيقة مثبتة".


وأشار التقرير إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي هذه تستعين بقواعد بيانات ضخمة يكتنف الغموض طريقة تشكيلها في أحيان كثيرة.

ويمكن لقواعد البيانات هذه أن تكون معدة بصورة سيئة أو أن يكون قد طواها الزمن وبالتالي قد تساهم في انتهاكات لحقوق الإنسان.


تأجيج الانتهاكات الحقوقية

وتطرق التقرير خصوصا إلى الاستخدام المتزايد لأنظمة قائمة على الذكاء الاصطناعي من قوات الأمن بما يشمل أساليب للتوقع.

وعندما تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي قواعد بيانات منحازة، ينعكس ذلك في التوقعات وقد يؤثر على مناطق يتم تصنيفها خطأ بأنها مصدر خطر مرتفع.


وتُستخدم تقنيات التعرف على الوجوه في الوقت الحقيقي ومن بُعد بشكل متزايد في العالم أجمع، ما قد يؤدي إلى تحديد دائم لمواقع الناس.

وقالت باشليه "لا يمكننا السماح بالاستمرار في محاولة اللحاق بالقطار الذي يسير حاليا على سكة الذكاء الاصطناعي والسماح باستخدامها مع رقابة معدومة أو شبه معدومة، من ثم إصلاح التبعات التي ستعقب ذلك على صعيد حقوق الإنسان".


وأقرت باشليه بأن "قدرة الذكاء الاصطناعي على خدمة الناس لا يمكن إنكارها"، لكنها حذرت من أن "الأمر عينه يسري على قدرة" هذه التقنيات في "تأجيج انتهاكات حقوق الإنسان على مستوى هائل وبصورة غير مرئية بشكل شبه كامل".

وأضافت "يجب التحرك لوضع ضوابط للذكاء الاصطناعي تستند إلى حقوق الإنسان لخير الجميع".

مع اقتراب موعد الكشف عنه.. آخر التسريبات عن "آيفون 13"

وكالات

تواصل التسريبات المتعلقة بهاتف "آيفون 13" من "أبل" الحديث عن مواصفات الجهاز الجديد، والذي يتوقع أن يكشف عنه الأسبوع القادم.



وتشير التسريبات إلى أن "آيفون 13" سيحتوي على كاميرات حديثة وبطارية طويلة العمر، كما أنه سيدعم الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية في المناطق التي تختفي فيها التغطية.

كذلك سيدمج هاتف "أبل" الجديد بطارية طويلة العمر، هذا إلى جانب الاتصال بشبكات الجيل الخامس، وشاشة عرض متطورة، كما أن تحسينات كثيرة ستضاف على الكاميرات.


وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، فإن كاميرا الهاتف ستتيح التقاط صور عالية الدقة بفضل اعتماد تقنية الذكاء الاصطناعي، وتوفير خيارات متعددة للتصوير وخصوصا في ظروف الإضاءة المنخفضة.

وستكون هناك تحديثات على الكاميرا الخلفية، إذ تم استحداث نظام تصوير جديد يطلق عليه Cinematic Video، أي أنه سيكون بمقدور الكاميرا التصوير بجودة توازي التصوير السينمائي.


ويمنح هذا التصوير المستخدمين القدرة على التحكم في مقدار مساحة الضبابية (Blur) بعد الانتهاء من تسجيل الفيديو، بالإضافة إلى إمكانية ضبط تأثيرات الإضاءة والخلفية.

ولكي يكون هذا النظام فعالا، طورت "أبل" نظام "الفلاتر" على الصور، إذ سيكون بوسع مستخدمي "آيفون 13" تركيز الفلاتر على أجزاء بعينها من الصورة.


كما ستتوفر ميزة حصرية في "آيفون 13" وهي ProRes، وتعني تصوير الفيديو بجودة عالية، وتعطي المستخدمين أيضا قدرة أكبر على التحكم في تحرير الفيديوهات.

لكن المأخذ على هذه الميزة هو أن مقاطع الفيديو التي ستنتجها ستحتل مساحة أكبر في ذاكرة الهاتف، وهذا يؤكد تسريبات سابقة على أن "آيفون 13" سيكون بذاكرة تصل إلى 1 تيرابايت، وذلك لاستيعاب مقاطع الفيديو ذات الحجم الكبير.


ويعتقد خبراء تقنيون أن تطلق "أبل" 4 إصدارات من "آيفون 13"، الأمر الذي سيمنح المستخدمين خيارات أكثر.

ومن بين المزايا التي تعتقد تسريبات تقنية أن تحسنها "أبل" في هاتفها المنتظر، تقنية التعرف على الوجه، والتي تعرضت لانتقادات لاذعة لسوء قدرتها في التعرف على المستخدمين الذين كانوا يرتدون الكمامات لتفشي جائحة كوفيد-19.


وتحدثت تسريبات أيضا عن أن حدث "أبل" القادم سيكشف عن ساعة "أبل" جديدة، أعيد تصميمها بشكل كامل.

وكان تقرير لموقع "ديجي تايمز" المتخصص بالأخبار التقنية، قد أشار إلى أن "أبل" ستزيد من سعر "آيفون 13" مقارنة بالإصدارات السابقة.


وحسبما نقل موقع مجلة "فوربس" الأميركية فإن "أبل" تلقت إخطارا من شركة "تي إس إم سي"، التي تعد أكبر موّرد للرقائق، يفيد بأنها سترفع من تكاليف الإنتاج، الأمر الذي سيزيد من ثمن "آيفون 13" المنتظر.

وستكون الزيادة بنسبة 5 في المئة على معالجات 7 نانومتر، في حين ستصل نسبة الزيادة لـ20 في المئة بالنسبة لتقنيات المعالجة.

تويتر تجرب أداة جديدة تتيح للمستخدمين الإبلاغ عن الرسائل المضللة

أ ف ب

أعلنت تويتر أنها تختبر أداة جديدة تتيح لمستخدميها الإبلاغ عن مضامين قد تحتوي معلومات مضللة، وهي آفة تفاقمت حدتها منذ بدء جائحة كوفيد-19. 

وكتبت الشبكة الاجتماعية عبر حسابها المخصص لأمن المعلوماتية "نختبر خاصية تتيح لكم الإبلاغ عن التغريدات التي تبدو مضللة لحظة رؤيتكم لها".

وبات في إمكان قلّة من المستخدمين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وأستراليا اختبار هذه الخاصية من خلال الضغط على زر "هذا مضلل" للإبلاغ عن تغريدة، ليختاروا بعدها بين فئات عدة بين "الصحة" و"السياسة" و"مواضيع أخرى".


وأوضحت الشركة التي تتخذ مقرا لها في سان فرانسيسكو "نقوّم ما إذا كانت هذه المقاربة فعالة لذا نبدأ تطبيقها على نطاق ضيق". 

وأضافت "لن نتفاعل ولن نتمكن من الرد على كل بلاغ خلال هذه التجربة، لكن مساهماتكم ستساعدنا في تحديد الاتجاهات لتحسين سرعة عملنا بشأن التضليل الإعلامي ونطاقه".


تواجه تويتر، على غرار فيسبوك ويوتيوب، انتقادات باستمرار بشأن عدم بذل جهود كافية للتصدي للتضليل الإعلامي. غير أن المنصة لا تملك الموارد عينها كباقي المجموعات العملاقة في سيليكون فالي، وهي تستكشف تقنيات أقل تكلفة من الاستعانة بجيوش من الموظفين المولجين الإشراف على المضامين.

وقد شددت الشبكة الاجتماعية قواعدها في هذا الإطار على مر السنين، خصوصا خلال الحملة الانتخابية الأميركية والجائحة. ومنذ آذار على سبيل المثال، يواجه المستخدمون احتمال الحظر بعد خمسة تنبيهات تتعلق بنشر معلومات مضللة عن اللقاحات.


وقد أخذت مسألة التضليل الإعلامي بشأن كوفيد-19 واللقاحات أبعادا واسعة لدرجة أن الرئيس الأميركي جو بايدن اعتبر الشهر الماضي أن فيسبوك ومنصات أخرى "تقتل" أشخاصا من خلال السماح بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا. 

وهو عاد وأوضح تصريحاته هذه قائلا إن المعلومات الكاذبة التي ينشرها المستخدمون قد "تؤذي من يسمعها" و"تقتل أناسا".

"تيك توك" التطبيق الأكثر تحميلا في العالم سنة 2020 و"الفضل لجائحة كورونا"

أ ف ب

كان "تيك توك" التطبيق الجوّال الأكثر تحميلا في العالم سنة 2020، متقدما على "فيسبوك" وخدماتها، في دليل على أن الوباء زاد من رواج تطبيق التسجيلات القصيرة هذا ليتخطّى نطاق جمهوره الأصلي من الشباب.

وبحسب شركة "آب آني" المتخصصة، تصدّر التطبيق المملوك للمجموعة الصينية "بايت دانس"، قائمة التطبيقات الأكثر تحميلا العام الماضي. 

وتلاه كلّ من "فسيبوك" و"واتساب" و"إنستغرام" و"ميسنجر"، وهي خدمات تابعة لعملاق شبكات التواصل الاجتماعي. وحلّت بعدها "سنابتشات" و"تلغرام".


وقد واجه "تيك توك" فترة عصيبة في أواخر العام 2019، عندما حاول الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حظره في الولايات المتحدة بحجّة أنه أداة تُستخدم للتجسّس على الأميركيين لصالح الصين. 

لكن ذلكّ لم يؤثّر على رواجه، فهو قد ازداد انتشارا في ظلّ القيود الصحية وتدابير العزل.


وفي حزيران، أعلن جو بايدن عن إلغاء المراسيم الصادرة عن سلفه مع الطلب من إدارته التحقيق في المخاطر الفعلية لتطبيقات الإنترنت المملوكة لبعض القوى الأجنبية.

ويضمّ تطبيق التسجيلات القصيرة هذا، الموسيقية أو الفكاهية بغالبيتها، قرابة 700 مليون مستخدم شهري في العالم.


لكن "فيسبوك" لا تزال تسجّل أكبر عدد من المشتركين على الإطلاق، مع أكثر من 3,5 مليارات مستخدم يلجأون إلى واحدة من خدماتها على الأقلّ في الشهر. 

غير أن "إنستغرام" وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي اعتمدت بدورها هذا النسق للأشرطة القصيرة المعزّز بمؤثّرات خاصة سهلة الاستخدام الذي ساهم في رواج "تيك توك".

بطاقات ذكية وروبوتات... الحج "الرقمي" يواكب العصر ويكافح الوباء

أ ف ب

استغرق المصري الستيني ابراهيم صيام سبع ساعات ليجد أطفاله الذين فقدوا في الزحام الشديد أثناء الحج قبل نحو 30 عاما، لكنّ اعتماد السعودية بطاقة ذكية تحمل بيانات الحجاج بدّد مخاوفه هذه المرة.

ويستعيد صيام (64 عاما) خبرته السابقة المريرة قائلا "خلال حج سنة 1993، ضاع أبنائي مني ولم أتمكن من العثور عليهم إلا بعد سبع ساعات... أما الآن فغير خائف على زوجتي ومرافقي"، بفضل "بطاقة ذكية" علّقها بشريط أصفر حول رقبته.

ويروي الطبيب البيطري المصري حازم ريحان (43 عاما) بدوره "ضعت في منى (أثناء حج سابق) ولم أتمكن من وصف مكاني، فالمخيمات كلها تشبه بعضها".


واستحدثت المملكة في موسح الحج هذه السنة، وهو الثاني خلال زمن جائحة كوفيد-19، بطاقات ذكية تسمح بوصول الحجاج ونقلهم دون تلامس بشري في المناطق المقدسة، كما نشرت روبوتات لتوزيع مياه زمزم، لضمان تطبيق التباعد الاجتماعي والحد من انتقال العدوى.

وتضم البطاقة بيانات الحاج الأساسية والصحية ورقم تسجيل الشخص الذي يقوم بالحج، ومكان سكنه بدقة واسم ورقم هاتف منظم رحلته. وزوّدت البطاقة برمز شريطي يمكن قراءته إلكترونيا.


وقال ابراهيم الذي جاء من الدمام في شرق المملكة الى مكة للحج، "نستخدم البطاقة الذكية في كل تحركاتنا. في ركوب الحافلات ودخول المسجد (الحرام) وكذلك الوصول لمخيمنا ووصولا الى السرير".

وشارك 60 ألف من المقيمين الملقحين ضد كوفيد-19 في المناسك، وقدموا طلباتهم وتسلموا الموافقات على الحج إلكترونيا. وحملت البطاقات ألوان الأصفر والأخضر والأحمر والأزرق، ورسمت السلطات مسارات بالألوان نفسها على الأرض لإرشاد الحجاج.


وعند إطلاقها، أوضحت وزارة الحج والعمرة أن البطاقة ستساعد في تتبع أي حاج فُقد الاتصال به، إذ يمكن للمنظمين معرفة كافة بيانات الحجاج عبر قراءة الرمز الشريطي في بطاقاتهم بماسح إلكتروني.

وقال الصيدلي أحمد الذي قدم من مدينة جدة الساحلية "قبل ذلك، كانت الأمور مختلفة تماما. كنا نضيع أو نتأخر عن الصلوات... أحيانا". وأضاف "من أول التقديم على الحج عبر الموقع الإلكتروني، مضت الأمور بسلاسة. قدّمت وقُبلت ثم دفعت وطبعت التصريح" دون تلامس بشري.


"الحج الرقمي"

ويتزامن موسم الحج مع ارتفاع في عدد الإصابات بكورونا في مختلف أرجاء العالم، لاسيما بسبب انتشار النسخ المتحورة من الفيروس، ورغم حملات التلقيح المستمرة منذ أشهر. وسجّلت السعودية حتى الثلاثاء أكثر من 509 آلاف إصابة بفيروس كورونا، بينها 8103 وفيات.

وأكّد وكيل وزارة الحج عمرو المداح لفرانس برس أنّ إطلاق البطاقة "يؤسس لمرحلة رقمية قادمة ستكون فيها كافة التعاملات مدارة بشكل ذكي ودون تلامس". وأشار إلى أنها ستكون أيضا بمثابة محفظة مالية إلكترونية في المستقبل، بما يغني الحجاج عن حمل أموال نقدية.


وأكّد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمة متلفزة الثلاثاء أنّ "نظام الحج الرقمي يهدف إلى... التقليل من الكوادر البشرية في إدارة الحشود وتنظيم الحج لضمان سلامة الحجاج والعاملين في خدمتهم".

في نقاط التفتيش في مكة، يصعد عناصر الأمن الى الحافلات مستخدمين ماسحات ضوئية للتأكد من بيانات الحجاج المسجلة على بطاقاتهم الذكية خلال دقائق قليلة.


والحج من أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم وبؤرة رئيسية محتملة لانتشار الأمراض، ويمثل تنظيمه في العادة تحدّيا لوجستيا كبيرا، إذ يتدفّق ملايين الحجاج على المواقع الدينية المزدحمة.

ومطلع الشهر، قال نائب وزير الحج عبد الفتاح مشاط إنّ "خطة الوزارة ترتكز على تسخير التقنية لخدمة الحجاج". وساعدت رقمنة الحج السلطات في توجيه آلاف المشاركين في المناسك التي سبق وشهدت في سنوات ماضية حوادث وتدافعات مميتة.


وتوزّع سنويا مئات الآلاف من قوارير مياه زمزم التي عادة ما يتهافت الحجاج على صنابير ومبردات مياه بئرها الواقع في الحرم المكي، وهو ما كان ليشكل وسيلة لانتقال العدوى.

وللحؤول دون ذلك، وزّعت السلطات عددا من الروبوتات باللونين الأسود والأبيض أشبه برفوف متحرّكة محمّلة بقوارير مياه زمزم قادرة على الاقتراب من الزوار الذين يلتقطون قواريهم فقط.


وقالت الأميركية الباكستانية أنيلا (37 عاما) "تجربة تعبئة مياه زمزم في قوارير أفضل كثيرا وأقل زحمة". وتابعت "الآن لا داعي للقلق بشأن الوقوف في طابور" وسط الحجاج

وأكّد المصري ابراهيم إنّ استخدام الوسائل التكنولوجية جعل "الأمور تواكب تطورات ومتطلبات العصر".

تطوير إنسان آلي "يشعر بالأعطاب ويصلحها"

وكالات 

طور باحثون في سنغافورة مادة رغوية ذكية تمكن الإنسان الآلي من الشعور بالأشياء القريبة، بل وإصلاح نفسه في حال أصابه خلل، تماما مثل جلد الإنسان.

والرغوة المزودة صناعيا بالأعصاب التي تعرف باسم (آيفوم)، هي بوليمر عالي المرونة، صنعت من مادة الفلورو بوليمر مع مركب يخفض انشداد السطح، وفق "رويترز".

وقال الباحثون في جامعة سنغافورة الوطنية إن ذلك يمكن المادة ذات الطابع الإسفنجي من أن تتجمع بسهولة كوحدة واحدة إذا تعرضت للقطع.


وأوضح الباحث الرئيسي بنجامين تي، أن جزيئات المادة تتقارب داخل مصفوفة البوليمر عند الضغط، مما يغير من خصائصها الكهربية.

وتابع: "بالإمكان رصد هذا التغير عن طريق أقطاب كهربائية موصلة بجهاز كمبيوتر يُبلّغ الإنسان الآلي بما يتعين عليه فعله. عندما أقرب إصبعي من جهاز الاستشعار يمكنك أن ترى أنه يقيس مجالي الكهربائي ويستجيب وفقا للمستي".


وهذه الخاصية تمكن يد الإنسان الآلي من رصد قدر واتجاه القوة المبذولة، مما قد يجعله أكثر ذكاء وتفاعلية.

وقال تي إن "مادة آيفوم هي الأولى من نوعها التي تجمع بين خصائص الالتئام الذاتي والشعور بالقرب والضغط"، ويأمل هو وفريقه، بعد أن أمضوا عامين في تطوير هذه المادة، أن تستخدم بشكل عملي في غضون 5 سنوات.


وقال: "يمكنها كذلك السماح لمستخدمي الأطراف التعويضية باستخدام اليد الصناعية بشكل أفضل للإمساك بالأشياء".

بعد تشريعها البتكوين.. أمريكا تُحذر السلفادور من «ذوي النوايا السيئة»

أ ف ب 

أوصت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية فكتوريا نولاند رئيس السلفادور نجيب أبوكيلة بـ«تنظيم» استخدام عملة بيتكوين الرقمية التي ستصبح قانونية في الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى في سبتمبر المقبل.

وقالت نولاند بعد لقاء الأربعاء مع أبوكيلة: «اقترحتُ على الرئيس أن يتأكد، مهما كان خيار السلفادور (بشأن البيتكوين)، أن يكون (استخدامه) منظّماً بشكل جيّد وشفّافاً ومسؤولاً، وأن يحمي نفسه من المتدخّلين ذوي النوايا السيئة».

وذكرت نولاند الرئيس السلفادوري بالهجوم الإلكتروني الذي تعرّضت له في الولايات المتحدة الشركة المشغلة الرئيسية لشبكة أنابيب نفط «كولونيال بايبلاين» التي أُرغمت على وقف أنشطتها بشكل مؤقت، قبل الموافقة على دفع فدية بالبيتكوين تعادل قيمتها 4.4 مليون دولار.


وتستخدم دولة السلفادور الدولار الأمريكي كعملة رسمية، لكنها صادقت في التاسع من يونيو على اعتبار البيتكوين عملة قانونية. وتنوي استخدام هذه العملة الإلكترونية في كافة التعاملات، اعتباراً من سبتمبر، ما سيجعلها أول دولة تقدم على هذه الخطوة.

وناقشت الحكومة السلفادورية مؤخراً هذا القرار مع صندوق النقد الدولي أثناء اجتماع «مثمر»، بحسب قول وزير المال السلفادوري أليخاندرو زيلايا.


من جهته، رفض البنك الدولي طلب مساعدة تقدم به السلفادور في محاولة لإقرار البيتكوين عملة رسمية.

في الابتكارات الطبية أيضًا.. لا مساواة بين الرجال والنساء

أ ف ب

يعمل أستاذ إدارة الأعمال في جامعة هارفارد ريم كونينغ على درس التأثير السلبي للأحكام المسبقة على الابتكار، فقبل ثلاث سنوات، عاش شخصيًا حالة تندرج ضمن موضوع أبحاثه، إذ أن زوجته التي اصيبت بمرض نادر بعد ولادة طفلها، لم تستطع إيجاد علاج مخصص للأمهات الشابات.

وأوضح كونينغ لوكالة فرانس برس أن زوجته أصيبت بتسمم الحمل بعد الولادة، وهو مرض يتسم بارتفاع ضغط الدم لدى الأم. وروى أن هذا المرض "ظهر فجأة، وكان مرعبًا أكثر بكثير مما كان يُفترض"، موضحًا أنه "يمكن معالجته بالمغنيسيوم لخفض ضغط الدم، لكنّه مؤلم إلى حد كبير".

أصيب الزوجان بخيبة أمل أيضًا إزاء نوعية الأجهزة التكنولوجية المخصصة للأمهات واعتقدا أن السبب قد يكون  أن رجالاً صمموا معظم الابتكارات الطبية من دون مراعاة احتياجات النساء.

وحدا ذلك بكونينغ إلى إجراء تحليل محتوى بواسطة "التعلم الآلي" لأكثر من 440 ألف براءة اختراع طبية حيوية في الولايات المتحدة، قُدِمَت من 1976 إلى 2010، ونشر نتائج دراسته أخيرًا في مجلة "ساينس".


من خلال البحث في أسماء المخترعين وربطها ببراءات الاختراع، وجد ريم كونينغ وزملاؤه أن براءات الاختراع التي قدمتها فرق من المخترعات كانت أكثر ميلاً من غيرها بنسبة 35 في المئة إلى التركيز على صحة المرأة.

وبيّن التحليل أن الفرق التي تضم غالبية من النساء كانت أكثر ميلاً من غيرها بنسبة 18 في المئة لتصميم منتجات تأخذ في الحسبان مشكلات النساء الصحية، من انقطاع الطمث إلى الفايبرومييلجيا.

ولكن إذا كان للاختراعات التي تقف وراءها نساء تأثير كبير على المنتجات المتعلقة بصحة المرأة، فإن تمثيل النساء في هذا المجال ضعيف.


6500 اختراع ضائع

أظهرت الدراسة أن 25 في المئة من براءات الاختراع المودعة على مدى العقود الثلاثة التي شملها التحليل كانت تعود إلى مخترعات. 

واستنتج الباحثون أن نحو 6500 اختراع آخر تُركّز على النساء كانت لتتوافر في السوق لو كان عدد اصحاب براءات الاختراع متساوياً بين الرجال والنساء خلال هذه الفترة.

وقال كونينغ إن "الأبحاث السابقة أظهرت للأسف أن النساء يشكلن أقلية بين أصحاب براءات الاختراع في الولايات المتحدة، سواء في الطب الحيوي أو في مجالات أخرى (...) لذلك لم نفاجأ ، لكننا شعرنا بخيبة أمل لأن الأرقام لم تشهد سوى تطور طفيف".


فعلى الرغم من التحسن على مدى السنوات الأخيرة، تشكل النساء 27% فحسب من جميع العاملين في الولايات المتحدة في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وفقًا للإحصاء. 

ومن المرجح أن تستمر الفجوة في المنتجات المستقبلية التي تعود بالفائدة على احتياجات صحة المرأة.

وفي تعليق متعلق بالدراسة، أكدت فيونا موراي التي تجري بحثاً عن الابتكار والشمول في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن المبتكرين من خلفيات مختلفة يرصدون مكامن النقص في الأبحاث ويحسّنون الأداء وحياة المزيد من الناس وصحتهم.


فطبيبة العيون الأميركية الإفريقية باتريشيا باث مثلا، حصلت على براءة اختراع عام 1988 لنظام إزالة المياه البيضاء بالليزر. ومع أن الاختراع عاد بالفائدة حتماً على النساء اللواتي يعانين مرض العين هذا بشكل غير متناسب، فهو كان نافعاً أيضًا لجميع المصابين.

ورأى كونينغ أن النقص في المخترعات قد يؤثر سلبًا من المنظور التجاري على الاقتصاد الذي يكافح للتعافي من آثار جائحة كوفيد-19. 

وأضاف "عندما لا تُمنح النساء الفرصة للاختراع أو لإنشاء مؤسسات جديدة، نخسر أفكارًا جديدة وتقنيات جديدة وبالتالي ينتهي بنا المطاف بنمو اقتصادي أبطأ (...) فالمجتمع لا يفقد أفكار النساء فحسب، بل إن المستهلِكات خصوصًا يتضررن".

التكنولوجيا تساعد طالبة مصابة بشلل دماغي على العزف على الهارب بعينيها

رويترز

تجلس ألكسندرا كيرليدو على كرسي متحرك على المسرح في أثينا، وبمجرد تحريك عينيها على شاشة كمبيوتر أمامها، تملأ الطالبة البالغة من العمر 21 عاما الأجواء بموسيقى الهارب الساحرة.

تعزف الطالبة، المصابة بنوع من الشلل الدماغي يمنعها من استخدام يديها أو التحدث، عبر برنامج (آي-هارب) أو "هارب العين" وهو برمجيات رقمية يتم التحكم فيها بالنظر وتسمح لمن يعانون من إعاقات بعزف الموسيقى، وهو أمر لم تكن تتخيل قط أن يصبح ممكنا.

وقالت ألكسندرا مستخدمة برمجيات للتحدث عبر الكمبيوتر وهي تصف تجربة (آي-هارب) للمرة الأولى في منزلها في ليسبوس مع مصممه زكاراياس فامفاكوسيس "شعرت بالغرابة... لم أتخيل قط مثل هذا الأمر".

وفكر فامفاكوسيس، وهو عالم في تكنولوجيا الحاسب الآلي وموسيقي، في تصميم هذا البرنامج عندما أصيب صديق موسيقي له في حادث دراجة نارية قبيل حفل كان من المفترض أن يعزفا فيه سويا.


وقال عن صديقه الذي كان يعزف على القيثارة الكريتية "في البداية، لم يكن من الواضح إن كان سيستطيع تحريك ذراعيه ويديه ويعزف الموسيقى مرة أخرى... كان الأمر صادما لي، وأدركت أن هناك حاجة لمثل هذه التكنولوجيا".

وتُستخدم تكنولوجيا تتبع حركة العين رقميا على نطاق واسع في مجال الألعاب الإلكترونية والأمن والطب، وهي تراقب حركات العين لتنفيذ أوامر.

وتستقر العين على كل نغمة موسيقية على عجلة مرسومة على الشاشة، ويمكن في المتوسط أن تعزف ثلاث أو أربع نغمات في الثانية. ويمكن لهذا البرنامج أن "يعزف" على 25 آلة موسيقية.


ويقوم فامفاكوسيس بتدريس البرنامج في مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في برشلونة، حيث درس هو، ويقول إن أكثر من ألفي شخص قاموا بتنزيل البرنامج.

وقال والدا ألكسندرا إن الدموع غالبتهما عندما سمعا ابنتهما تعزف باستخدام (آي-هارب) للمرة الأولى. أما ألكسندرا فتقول إنها لا تتخيل الحياة دون موسيقى، وتقول "عندما أكون حزينة أو سعيدة.. أشغل الموسيقى".

الصديقان الثريان يخططان لبناء مفاعل نووي "خطير"

وكالات

اختارت شركات الطاقة التي يديرها الصديقان الثريان بيل غيتس ووارن بافيت، ولاية وايومنغ الأميركية، لإطلاق أول مشروع مفاعل نووي "ناتريوم" في موقع محطة فحم خارجة عن الخدمة.

وقالت شركتا "تيراباور" التي أسسها بيل غيتس قبل 15 عاما، و"باسيفيكورب" المملوكة من قبل وارن بافيت، في بيان الأربعاء، إنه سيتم الكشف عن موعد تشغيل المفاعل مع نهاية العام الجاري.

ويوفر المشروع تخزين الطاقة على أساس الملح المصهور بواسطة مفاعل سريع مبرد بالصوديوم، دون أي انبعاثات مثل الكربون، إلى جانب تخفيض حجم النفايات النووية.

وبحسب غيتس فإن المفاعل "سيغير قواعد اللعبة في مجال صناعة الطاقة"، حسبما نقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.


وبمقدور المفاعل إنتاج طاقة تبلغ 500 ميغاواط، علما أن تكلفة تشييده ستبلغ مليار دولار أميركي. ووفق رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "تيراباور"، كريس لويسك، فإن تشييد المفاعل سيستغرق سبع سنوات.

وحذر خبراء في ميدان الطاقة النووية من أن المفاعلات المتطورة قد يكون لها مخاطر أعلى مقارنة بالمفاعلات التقليدية، حيث أشار تقرير حديث إلى أن وقود العديد من المفاعلات المتقدمة سيتعين تخصيبه بمعدل أعلى بكثير من الوقود التقليدي، الأمر الذي يعني أن سلسلة إمداد الوقود يمكن أن تكون هدفا جذابا للإرهابيين الذين يتطلعون إلى صنع سلاح نووي بدائي.

تحدي على "تيك توك" يهدد حياة المشاركين فيه

وكالات

طالبت هيئة اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ البريطانية بحظر الكرات المغناطيسية الصغيرة، وذلك بعد انتشار تحد على تطبيق "تيك توك"، يقوم المشاركون فيه بوضع كرتين من المغناطيس على جانبي اللسان، ليظهر وكأنهم ثقبوا ألسنتهم.

وحذرت الهيئة من خطورة ابتلاع الكرات المغناطيسية، حيث يتسبب ذلك بمشاكل صحية خطيرة، قد تهدد حياة من يقوم بذلك. وقالت الهيئة، إن هناك ارتفاعا ملحوظا في معدلات استقبال المشافي لأطفال شاركوا في تحدي "تيك توك"، حيث ابتلعوا كرات مغناطسية.

وحسبما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، فقد عانى إليس تريب البالغ من العمر 11 عاما، من مضاعفات خطيرة بعد ابتلاعه عددا من الكرات المغناطيسية، عقب مشاركته في تحدي "تيك توك".


وخضع إليس لعملية جراحية امتدت لست ساعات، لاستخراج الكرات المغناطيسية، وقطع جزء من أمعائه. كذلك ابتلعت فتاة تبلغ من العمر 13 عاما، 15 من الكرات المغناطيسية الصغيرة، وخضعت أيضا لعمل جراحي.

ويؤدي تناول هذه الكرات المغناطيسية إلى وصولها للأمعاء، والضغط على الأنسجة، وقطع إمدادات الدم.

وبحسب هيئة اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ البريطانية، فإنه ينبغي على من يبتلع مغناطيس أن يتجه فورا لأقرب مشفى، حتى وإن لم تظهر عليه أي أعراض مرضية.

مستخدمي نظام ماك في خطر بسبب برمجية خبيثة تقوم بتصوير الشاشة

مسيحيو دوت كوم

تم رصد برامج ضارة تلتقط لقطات شاشة سرًا وهي تستغل ثغرة خطيرة في أمان macOS، يمكن إساءة استخدام الخلل لتسجيل الفيديو أو الوصول إلى الملفات على أجهزة Mac أيضًا.

تم الاكتشاف من قبل شركة Jamf للأمن الرقمي أثناء البحث في البرنامج الضار XCSSET، الذي تم اكتشافه لأول مرة في عام 2020.

اكتشف المتسللون الذين أنشأوا برنامج التجسس أنه يمكنهم الالتفاف على ميزة خصوصية macOS المعروفة باسم Transparency Consent and Control. TCC هي الميزة التي ترفع علمًا عندما يقوم التطبيق بشيء قد يؤثر على خصوصية المستخدمين.


مثل التقاط الصور أو تسجيل ضغطات المفاتيح ، وطلب إذن صريح من المستخدم قبل اتخاذ أي إجراء. وجد مبرمجو البرامج الضارة طريقة لاختطاف أذونات التطبيقات الأخرى ، تلك التي وافق عليها المستخدم بالفعل.

على سبيل المثال ، وفقًا لـ Jamf ، يمكن للبرامج الضارة إنشاء تطبيق داخل Zoom، وهو تطبيق مؤتمرات الفيديو المشهور، والذي من شأنه تسجيل ما يحدث على الشاشة سرًا. 


نظرًا لأن التطبيق الخبيث مرتبط بشكل فعال بـ Zoom، والذي كان لديه بالفعل إذن لتنفيذ تسجيل الشاشة، فلن يظهر أي تحذير سريع بشأن الإجراء على شاشة مستخدمي Mac، وفقًا لـ Jamf. وقال إنه حتى الآن شوهد المتسللون يسيئون استخدام الخلل لالتقاط لقطات شاشة، ولكن يمكن إساءة استخدام نفس الثغرة لسرقة الملفات أو تسجيل الصوت عبر الميكروفون أو التقاط الصور عبر كاميرا جهاز Mac.


النصيحة:

  • تحديث نظام التشغيل حالا.
  • استخدام هذه البرامج للحماية:

https://objective-see.com/products/lulu.html

https://objective-see.com/products/oversight.html

لحماية الخصوصية.. واتساب تطور خاصية جديدة

وكالات

قال موقع wabetainfo.com إن المنصة تعمل على خاصية جديدة لحماية الخصوصية تسمى Disappearing Mode، أي وضع الإخفاء.

وتعمل واتساب على تطوير خيار في الإعدادات يقوم بتفعيل وضعية الإخفاء تلقائياً عند التواصل مع جهات جديدة وفتح دردشات جديدة مع تلك الجهات.

وباستطاعة المستخدم تفعيل وضعية إخفاء الرسائل مع أية جهة اتصال أو في أية مجموعة لتختفي رسائله من الدردشة أو المجموعة بعد انقضاء مدة 7 أيام. 

لكن ما تعمل عليه واتساب هو تفعيل الوضعية تلقائياً في الدردشات الجديدة؛ فعند تفعيل وضعية الإخفاء، ستبدأ الدردشات الجديدة مع تفعيل الرسائل المختفية تلقائياً.

وقال الموقع إن الخاصية الجديدة ستتوفر في تحديث مستقبلي على التطبيق، وذلك على كلا النظامين iOS وأندرويد، لكنه لم يحدد متى يمكن أن يصل هذا التحديث.

بأشعة الليزر.. نظام "ناسا" الجديد لتبادل البيانات مع الفضاء

وكالات

ذكرت تقارير علمية، أن وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" تتجه إلى الكشف عن نظام اتصال جديد يعتمد على أشعة "الليزر"، من أجل تسريع نقل البيانات بين الأرض والفضاء.

ومن المرتقب أن يجري إطلاق هذا النظام المتقدم في الثالث والعشرين من يونيو المقبل، حتى يكون بديلا للأسلوب المعتمد حاليا، وهو موجات الراديو.

واعتمدت وكالة الفضاء الأميركية على موجات الراديو من أجل نقل البيانات، منذ بدء الرحلات الفضائية في خمسينيات القرن الماضي.

وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، فإن هذا النظام الجديد المرتقب يعرف اختصارا بـ"LCRD"، ومن المتوقع أن يحدث تحولا في نقل البيانات.

وبما أن إرسال بعثات صوب الفضاء يحتاج إلى الحصول على بيانات عالية الدقة مثل مقطع فيديو "4K"، فإن نظام موجات الراديو لم يكن سريعا.


ويحتاج نظام موجات الراديو في التواصل، إلى ما يقارب تسعة أسابيع من أجل إرسال خريطة كاملة لكوكب المريخ إلى الأرض. أما في حال اعتماد نظام التواصل الجديد عن طريق الليزر، فإن نقل هذه الخريطة لن يتطلب سوى 9 أيام، وفق تقديرات "ناسا".

وبوسع نظام التواصل بالليزر أن يضاعف نقل البيانات وإرسالها إلى الأرض، بواقع مئة ضعف، وهو أمر سيساعد على إنجاز المزيد من الاكتشافات في الفضاء.

فضلا عن هذا، لا يتطلب النظام الجديد قدرا كبيرا من الطاقة، وهذا يعني أنه لا يؤدي إلى استنزاف أجهزة الطاقة في مركبة الفضاء.

ويرتقب أن يتم تجريب هذا النظام التواصلي في محطتين أرضيتين بكل من كاليفورنيا وهاواي، من أجل دراسة تأثير عوامل الغلاف الجوي على هذه الأشعة، وبعد ذلك، سيتم الاعتماد عليها في البعثات الفضائية الفعلية.