‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

تسريبات تكشف ميزة "غير مسبوقة" في هواتف "آيفون" القادمة

وكالات

كشفت تسريبات تقنية عن توجه جديد لدى شركة "أبل" في هواتف "آيفون" القادمة.



وقدمت "أبل" لأول مرة نتوء الكاميرا أو Notch في هواتف "آيفون" سنة 2017، واستمرت في اعتماده بتصميمات الطرز اللاحقة.


ووفق صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن "أبل" تتجه للتخلي عن هذا النتوء في طراز "آيفون 14"، استنادا إلى تسريبات لمتخصص بأخبار الشركة الأميركية.


ونقلت الصحيفة عن المتخصص بتسريبات "أبل" قوله: "سيتموضع مستشعر التعرف على الوجه تحت شاشة الهاتف، وهذا لن يؤثر أبدا على أدائه".


وأكدت التسريبات أن "آيفون 14" سيدمج فتحة صغيرة للغاية بمقدمة الجهاز خاصة بكاميرا صور "السيلفي"، وهو ما سيمكّن "أبل" من تقديم شاشة عرض كاملة لأول مرة بدون نتوء الكاميرا.


وسبق أن أكد المختص بتسريبات "أبل" مينغ شي كو، إمكانية طرح "آيفون 14" بدون نتوء كاميرا.


ويتوقع أن تطلق "أبل" هاتفها الجديد في سبتمبر القادم، حيث سيطرح وفق مختصين بالشؤون التقنية في 4 إصدارات، وسيكون حجم الشاشة بالنسبة للطراز "آيفون 14" هو 6.1 إنشا، بينما سيكون قياسها في "آيفون 14 برو ماكس" 6.7 إنشا.

لهؤلاء المستخدمين.. ميزة جديدة على "واتساب"

وكالات

يستعد تطبيق "واتساب" للتواصل الفوري لطرح ميزة جديدة ستفيد المشرفين على المجموعات، حيث يجري حاليا اختبارها على الإصدار 2.22.1.1.



وقال موقع "لايف مينت" إن واتساب يختبر حاليا عددا كبيرا من الميزات الجديدة، من بينها تحديث مثير للاهتمام من شأنه أن يسمح لمدراء المجموعة بحذف رسائل جميع الأعضاء.


وأوضح المصدر أن التطبيق الشهير يختبر حاليا الخاصية بشكل داخلي، وقد يطرحها قريبا للعموم ضمن الإصدار 2.22.1.1. وسيصبح بإمكان المشرفين على المجموعات حذف كل الرسائل، حتى تلك التي تم إرسالها من قبل الأعضاء العاديين.


وستظهر في المجموعة عبارة "تم حذف هذه الرسالة من قبل المسؤول"، وستكون مرئية للجميع. وتهدف الخاصية الجديدة إلى منح مسؤولي المجموعات سلطة جديدة، يتحكمون من خلالها في الرسائل التي تنشر على مجموعاتهم.

شبكة ترامب للتواصل الاجتماعي تجمع مليار دولار

وكالات 

أعلنت الشركة المسؤولة عن تأسيس شبكة تواصل اجتماعي مستقبلية للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والشركة التي ستندمج معها للإدراج في البورصة، السبت، أن مجموعة مؤسسات استثمارية تعهدت المساهمة في المشروع بمليار دولار.



ويضاف هذا المبلغ إلى 293 مليون دولار جمعتها شركة "ديجيتال وورلد أكوزيشن كورب" عند طرحها للاكتتاب العام في بورصة وول ستريت في سبتمبر، وفق ما ورد في بيان.


وأضاف البيان أنه بعد خصم رسوم المعاملات، ستجمع "مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا" 1.25 مليار دولار لتمويل إطلاق الشبكة الاجتماعية للرئيس السابق.


ولم تذكر الشركتان هوية المؤسسات الاستثمارية التي تعهدت تقديم التمويلات، حسبما أوردت "فرانس برس".


وكان الرئيس السابق قد قدم المنصة المستقبلية التي تحمل اسم "تروث سوشيال" كبديل من منصات فيسبوك وتويتر ويوتيوب التي حظرت حساباته لتحريضه مؤيديه على العنف قبل الاعتداء على مبنى الكابيتول هيل في 6 يناير.


والتطبيق متوافر حاليا للطلب المسبق على متجر أبل، ومن المفترض أن يتم إطلاقه في الربع الأول من عام 2022.

واتساب بحلة جديدة.. 5 مزايا "ممتعة" على الطريق

وكالات

يختبر تطبيق التواصل الفوري الأكثر انتشار في العالم "واتساب"، 5 خصائص جديدة، في محاولة لجعل استخدامه أكثر متعة وأسهل مما سبق.



وذكرت مواقع مختصة بالأخبار التقنية أن "واتساب"، الذي يستخدمه أكثر من ملياري مستخدم، يختبر 5 مزايا حاليا، من الخصوصية إلى تحرير الصور. ومن المرجح أن يجري طرح هذه المزايا في مدة أقصاها أشهر معدودة.


والمزايا المتوقعة هي على النحو التالي:

المهلة الزمنية لحذف الرسائل: يعمل "واتساب" حاليا على تغيير المهلة الزمنية المتاحة للمستخدمين لحذف الرسائل التي يرسلونها.


وحاليا، يتيح تطبيق التواصل الفوري للمستخدمين حذف الرسائل بعد توجيهها بـساعة و8 دقائق و16 ثانية، أما الميزة الجديدة التي يجري اختبارها حاليا فستصل المهلة إلى 7 أيام و8 دقائق.


خصوصية الصورة و "لاست سين": تذكر التقارير أن "واتساب" يسعى حاليا إلى طرح ميزة تساعد المستخدمين على إخفاء "آخر مشاهدة" أو (last seen)، وصورة الحساب، كما سيكون المستخدمون قادرين على حجب "الحالة" (status) في التطبيق عن بعض جهات الاتصال.


تحرير الصور: سيكون بمقدور مستخدمي التطبيق تحرير الصور داخله دون الحاجة إلى أداة خارجية، على أن يشمل التحرير اقتصاص جوانب من الصور وإضافة كلمات عليها وخيارات أخرى.


صانع الملصقات: أدخل "واتساب" في وقت سابق صانع الملصقات في الإصدار الخاص بنسخ الحاسوب، ويجري حاليا العمل على إطلاق صانع مماثل في تطبيق الهاتف.


وحاليا يسمح التطبيق للمستخدمين فقط باستخدام ملصقات موجودة فيه سلفا، أو استخدام ملصقات من طرف ثالث، لكن الجديد هو المستخدمين سيكون أكثر حرية في ابتكار ملصقات لهم.


التحكم بالملفات الصوتية: سيسمح "واتساب" للمستخدمين بضبط سرعة تشغيل التسجيلات والرسائل الصوتية، إذ سيكون بمقدور المستخدمين زيادة سرعة تشغيل هذه التسجيلات مرتين.

هل تحولها "أبل" لمنتج حقيقي؟.. هاتف "آيفون" شفاف بشاشتين

وكالات

كشفت صور خاصة ببراءة اختراع لشركة "أبل" الأميركية، تفاصيل تتعلق بتغيير جذري على هواتف "آيفون" القادمة.



وأظهرت براءة الاختراع تصميما زجاجيا شفافا لـ"آيفون"، مع شاشة على الوجهين الأمامي والخلفي.

وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن التصميم الجديد أظهر أزرارا تندمج مع الشاشة المنحنية، مخصصة لتفعيل المهام الخاصة بالهاتف مثل التحكم بالصوت و"الواي فاي".


وخصص التصميم الجديد مساحة لمكبرات الصوت والمايكروفون، كما تتيح شفافية الزجاج مشاهدة الأجزاء التي يتكوّن منها الهاتف.

جدير بالذكر أن تقديم أي شركة تقنية لبراءة اختراع لا يعني بالضرورة تحويل النموذج لمنتج، إلا أنه وفق خبراء يكشف عن التوجهات المستقبلية التي ستكون سائدة في قطاع معين.

تكنولوجيا السيارات تنقذ السائق الذي يعاني مشكلة صحية

وكالات 

تتطور تكنولوجيا السيارات بصورة سريعة، فبعد أن باتت تعرف بالفعل كيف تقف في المرآب والأماكن المخصصة للانتظار بمفردها، وبعد أن أصبحت تحذر السائق في حال النعاس، والعودة إلى الحارة اليمنى، وأن تقترح على أصحابها طرقا إلى وجهاتهم، حققت تكنولوجيا السيارات تطورا جديدا لإنقاذ السائق.



ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أفادت تقارير أن سيارات مازدا، التي ستطورها العام المقبل في اليابان، ستعرف متى يصاب السائقون بسكتة دماغية أو نوبة قلبية.


ووفقا لشركة صناعة السيارات اليابانية، فإنه بحلول عام 2025، ستعرف السيارات متى يواجه السائقون مشكلة صحية مفاجئة وتحذرهم.

ويعود سر هذه الإمكانيات إلى البيانات الواردة من الكاميرات المثبتة داخل السيارة من دون اللجوء إلى مستشعرات الليزر، أو غيرها من التقنيات، وفقا لما ذكرته الأسوشيتد برس.


ووفقا لمصادر الشركة، فإن هذه الإمكانيات ستتوفر في طرز ميسورة التكلفة، وليس فقط في الطرز الفارهة. وتبشر هذه التكنولوجيا بمستقبل واعد لواحد من أكثر مجتمعات الشيخوخة في العالم.

وأبلغت مازدا الصحفيين مؤخرا أنها تعمل مع خبراء طبيين، خاصة في مستشفى جامعة تسوكوبا، للبحث في بيانات الصور لمعرفة شكل السائق السليم، والمصاب بمجرد الميل فجأة إلى الأمام فوق عجلة القيادة.


وبمجرد التعرف على المشكلة، فإن السيارة ستقف في مكان آمن، كالمنطقة المخصصة للانتظار بجوار الرصيف، في أسرع وقت ممكن.

وستصدر السيارة صفيرا، وستومض أضواء للإنذار بوجود خطر، وفقا لما ذكرته مازدا. كما سترسل السيارة مكالمة طوارئ إلى الإسعاف والشرطة. وتعمل شركات صناعة السيارات الكبرى الأخرى، بما فيها فولكس فاغن الألمانية، ومنافستها اليابانية تويوتا، على توفير تقنية مماثلة.

موظفة سابقة في فيسبوك تحث زوكربيرغ على التنحي

وكالات 

أكدت الموظفة السابقة في فيسبوك فرانسيس هوجن أنها حثت رئيسها مارك زوكربيرغ على التنحي عن قيادة عملاق التواصل الاجتماعي والسماح بالتغيير بدلا من تخصيص الموارد لتغيير اسم الشركة.



قالت هوجن في أول تصريحات علنية لها يوم الإثنين في برشلونة "أعتقد أنه من غير المرجح أن يحدث تغيير في الشركة مادام (مارك زوكربيرغ) هو الرئيس التنفيذي".


وردت هوجن مديرة المحتوى سابقا في فيسبوك بالإيجاب على سؤال ما إذا كان يتعين على زوكربيرغ أن يستقيل من منصبه.

وأضافت الموظفة السابقة التي سربت معلومات عن الشركة "ربما تكون فرصة كي يتولى شخص آخر مقاليد الأمور ... فيسبوك ستكون أقوى في وجود شخص يركز على الأمان".


وكانت شركة فيسبوك، التي لديها ثلاثة مليارات مستخدم في تطبيقاتها للتواصل الاجتماعي على الإنترنت، قد غيرت اسمها إلى ميتا في الأسبوع الماضي للتركيز على بناء (ميتافيرس)، وهو بيئة للواقع الافتراضي المشترك.

ووصفت إعادة التسمية بأنها غير ذات معنى في ظل استمرار تجاهل المشاكل الأمنية.


وأضافت "دائما ما تختار فيسبوك التوسع بدلا إتقان العمل".

جاء إعلان فيسبوك وسط انتقادات شديدة من المشرعين والمنظمين بشأن الممارسات التجارية للشركة- لا سيما قوتها الهائلة في السوق، وقراراتها الخاصة بالخوارزميات ومراقبة الانتهاكات على خدماتها.

"ميتافيرس" أولوية فيسبوك المقبلة وأساس اسمها الجديد "ميتا"

أ ف ب

يمزج عالم "ميتافيرس" الموازي الذي يروّج له رئيس "فيسبوك" مارك زاكربرغ واستوحى منه التسمية الجديدة "ميتا"، بين خيال علمي وواقع يُترجم ببطء على الأرض رغم الانتقادات والمخاوف... إلا أن المسار التقني لا يزال طويلا.



وقال مؤسس الشبكة الاجتماعية العملاقة الخميس "ستكون هناك طرق جديدة للتفاعل مع الأجهزة التي ستصبح سلسة أكثر بكثير من الطباعة على لوحة مفاتيح أو النقر على زر. ستقومون بحركات أو تقولون بضع كلمات. ويكفي حتى التفكير بحركة ما لكي تصبح واقعا".

وأعلن الملياردير الأميركي تغيير اسم شركته إلى "ميتا"، وهي كلمة يونانية تعني "ما بعد" وتحيل أيضا إلى "ميتافيرس"، العالم الموازي الذي يرى فيه زاكربرغ مستقبل الإنترنت. وهذا التغيير في اسم الشركة الأم لن يطاول أسماء الخدمات التي تشغلها الشبكة (تطبيقات فيسبوك وإنستغرام ومسنجر وواتساب).


غير أنّ منتقدي المجموعة الأميركية العملاقة يرون أنها تسعى بشتى الطرق إلى حرف الأنظار عن الفضائح الكثيرة التي تواجهها فيسبوك، من عدم بذل جهود كافية للتصدي للأخبار الكاذبة إلى استغلال موقعها المهيمن في سوق الإعلانات الرقمية.

لكن أبعد من كونه استراتيجية سياسية محتملة، يشمل عالم "ميتافيرس" أجهزة وأنماط حياة موجودة أصلا وتستخدمها قلة قليلة من الناس، مثل السيارات الذاتية القيادة.


انغماس تدريجي

ومنذ إطلاقها قبل عام خوذة الواقع الافتراضي "كويست 2" من ماركة "أوكولوس" التي اشترتها فيسبوك سنة 2014، بيع حوالى 1,87 مليون جهاز من هذا النوع حول العالم، وفق باحثي شركة "ستاتيستا".

وفي هذه المرحلة، تُستخدم هذه الخوذات في الألعاب الانغماسية، مع أجهزة تحكم يدوي لمباريات التنس على سبيل المثال.


كذلك بدأت فيسبوك تنشئ مساحات ابتكارية، بينها "وورك رومز" (غرف العمل) حيث يظهر المشاركون متحلقين حول طاولة مستديرة مع صور تشخيصية مكيفة تشبه شخصيات الرسوم المتحركة.

ورغم أن الطريق لا يزال طويلا أمام تعميم هذه التكنولوجيا على نطاق واسع، أكد زاكربرغ خلال العرض الذي قدمه من منزل افتراضي وسط مناظر خلابة أن "عددا كبيرا من هذه التقنيات ستصبح شائعة في غضون خمس سنوات إلى عشر".


واستعرض زاكربرغ أيضا الأدوات التقنية اللازمة لإنشاء هذا العالم الموازي.

ولن تقتصر مهمة التجهيزات والخوذ ونظارات الواقع المعزز على سبيل المثال على عرض صور بوضوحية فائقة على 360 درجة، لكن يجب أن تكون قادرة، من خلال أجهزة استشعار، على إعادة تكوين المظهر الجسدي لشخص ما، من الحبوب على الجلد إلى تعابير الوجه، بطريقة واقعية فائقة وفي الوقت الحقيقي.


الأولوية لميتافيرس لا لفيسبوك

وتعمل فيسبوك على تطوير خوذ مختلفة عن "أوكولوس"، تحمل اسم "كامبريا" ويُتوقع أن تكون مريحة أكثر ويمكن وضعها لفترات أطول، مع أداء تقني أكبر أيضا.

وقالت مديرة أجهزة الواقع الافتراضي في "ميتا" أنجيلا تشانغ "يمكن النظر إلى أعين الصور التجسيدية للأشخاص بطريقة طبيعية". وأضافت "نحن نجمع سلسلة لواقط مع خوارزميات لإعادة تكوين العالم الحسّي مع عمق وآفاق".


ولاعتماده على نطاق واسع، سيحتاج عالم "ميتافيرس" إلى نظام تشغيل مفتوح يتمكن المستخدمون فيه من الدفع في مقابل منتجات افتراضية ونقلها من عالم إلى آخر، من بينها الملابس على سبيل المثال.

وتسعى المجموعة العملاقة إلى دعم نشوء منظومة شركات ستستحدث برامج لهذا الشكل الجديد من الإنترنت.


واعتبر مارك زاكربرغ أن عالم ميتافيرس قد يمثل في السنوات العشر المقبلة "مليار مستخدم ومئات مليارات الدولارات من التجارة الرقمية وملايين الوظائف للمبتكرين والمطوّرين".

وسيكون هناك حاجة إلى حماية التبادلات والابتكارات غير المادية. وقد يتم الاعتماد على تكنولوجيا "سلسلة الكتل" (بلوكتشاين) التي أتاحت ظهور العملات الرقمية مثل البتكوين، وأيضا "ان اف تي" (الرموز غير القابلة للاستبدال) المستخدمة في توثيق أصالة المنتجات الرقمية.


وأكد مارك زاكربرغ أن "أولويتنا ستكون ميتافيرس وليس فيسوك"، و"هذا يعني أنكم لن تعودوا بحاجة يوما ما إلى فيسبوك للدخول إلى باقي خدماتنا".

ويأتي هذا القرار في ظل تخبط فيسبوك في أزمة وُصفت بأنها الأسوأ منذ إنشاء الشركة سنة 2004.


فمنذ أكثر من شهر، تنشر وسائل الإعلام الأميركية مقالات بالاستناد إلى ما سُمي "أوراق فيسبوك"، وهي وثائق داخلية سلمتها بالآلاف المهندسة السابقة في الشبكة العملاقة فرانسيس هوغن إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

ويدور الجدل بصورة رئيسية حول علم فيسبوك مسبقا بالمخاطر على شبكتها، خصوصا في ما يتعلق بالأذى الذي تسببه المحتويات عبر إنستغرام على المراهقين وذلك الناجم عن المعلومات الكاذبة المنتشرة عبر صفحاتها، غير أن فيسبوك اختارت على ما يبدو تجاهل الموضوع حفاظا على أرباحها.

واشنطن تضيق الخناق على هواوي وزد تي آي

وكالات 

صوت مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع لصالح تشريع يمنع شركات مثل هواوي تكنولوجيز أو زد.تي.إي كورب تمثل تهديدا أمنيا من الحصول على تراخيص جديدة للمعدات من الجهات التنظيمية.



وكان مجلس النواب الأميركي أقر الأسبوع الماضي تشريع المعدات الآمنة في أحدث جهد من الحكومة الأميركية لتكبيل شركات الاتصالات والتكنولوجيا الصينية بموافقة 420 عضوا مقابل رفض أربعة. وسيحال التشريع الآن إلى الرئيس جون بايدن لتوقيعه.


وقال السناتور الجمهوري ماركو روبيو "الشركات الصينية التي توجهها الدولة مثل هواوي وزد.تي.إي تشكل تهديدات معروفة للأمن القومي وليس لها مكان في شبكة اتصالاتنا".

وسيحظر التشريع الجديد على لجنة الاتصالات الاتحادية (إف.سي.سي) فحص أو إصدار أي تراخيص معدات جديدة للشركات المدرجة على قائمتها لمعدات وخدمات الاتصالات التي تعتبر مصدر خطر على الأمن القومي.


وفي مارس صنفت لجنة الاتصالات الاتحادية خمس شركات صينية على أنها تشكل تهديدا للأمن القومي بموجب قانون لعام 2019 يهدف لحماية شبكات الاتصالات الأميركية.

وأحجم متحدث باسم هواوي التي تنفي دوما تبعيتها للحكومة الصينية عن التعليق يوم الخميس لكنه في يونيو وصف مقترحا للجنة الاتصالات الاتحادية بإعادة النظر في التراخيص السابقة بأنه "مضلل وعقاب غير ضروري".

ترامب يعلن عن إطلاق شبكة جديدة للتواصل الاجتماعي

وكالات

أعلن الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب عن إطلاق شبكة "تروث سوشل" TRUTH Social"، وهي شبكة تواصل اجتماعية جديدة تهدف إلى الوقوف في وجه ما سماه ترامب "استبداد شركات التكنولوجيا الكبرى".



وسيطلق التطبيق في نسخته التجريبية نوفمبر 2021 وسيكون متاحا لمن تتم دعوتهم فقط.


مخاطر تحديات السوشيال ميديا

بينما يتوقع إطلاقه للعامة في الربع الأول من عام 2022 بحسب بيان صحفي.

وقال ترامب في البيان: "لقد أنشأت شركة TRUTH Social للوقوف في وجه طغيان شركات التكنولوجيا الكبرى".


وأضاف: "نحن نعيش في عالم تتمتع فيه حركة طالبان بحضور كبير على تويتر، ومع ذلك تم إسكات رئيسكم الأميركي المفضل، هذا غير مقبول".

موقع ذا فيرج: فيسبوك تعتزم تغيير اسمها

وكالات 

تعتزم شركة فيسبوك، عملاق شركات التواصل الاجتماعي، تغيير اسمها باسم جديد الأسبوع المقبل بما يعكس تركيزها على البناء في العالم الافتراضي، حسبما ذكر موقع ذا فيرج، أمس الثلاثاء، مستشهدا بمصدر على معرفة مباشرة بالأمر.



وقال موقع ذا فيرج إن مارك زكربيرغ رئيس فيسبوك التنفيذي يعتزم التحدث عن تغيير الاسم في مؤتمر "كونيكت" السنوي الذي تقيمه الشركة في 28 أكتوبر، وإن ظل هناك احتمال للكشف عن المسألة في موعد أقرب.

وأضاف الموقع أن إعادة التسمية ستضع تطبيق فيسبوك على الأرجح كواحد من منتجات عديدة لشركة أم ستشرف على مجموعات مثل إنستغرام وواتساب وأوكيولاس وغيرها.


وقالت فيسبوك إنها لا تعلق على شائعات أو تكهنات. تأتي هذه الأخبار في وقت تواجه فيه الشركة تدقيقا متزايدا من جانب الحكومة الأميركية بشأن ممارساتها التجارية. وكان مشرعون من كلا الحزبين انتقدوا الشركة، مما يوضح الغضب المتزايد في الكونغرس من فيسبوك.

ليس من غير المألوف في وادي السيليكون أن تغير الشركات أسمائها بينما تحاول توسيع خدماتها، فقد فعلت ذلك شركة غوغل عندما أنشأت "غوغل ألفابيت" كشركة قابضة في العام 2015، للتوسع إلى ما هو أبعد من أعمال البحث والإعلان، وللإشراف على العديد من المشاريع الأخرى، مثل تقديم خدمات الإنترنت في المناطق النائية.


 وسيعكس الانتقال إلى تغيير العلامة التجارية أيضا تركيز فيسبوك على بناء ما يسمى "ميتافيرس" metaverse، وهو عالم عبر الإنترنت حيث يمكن للأشخاص استخدام أجهزة مختلفة للتنقل والتواصل في بيئة افتراضية، وفقا للتقرير.

وكانت شركة فيسبوك استثمرت بكثافة في الواقع الافتراضي والواقع المعزز وتنوي ربط ما يقرب من 3 مليارات مستخدم من خلال العديد من الأجهزة والتطبيقات.


كما أعلنت الشركة يوم الثلاثاء عن خطط لخلق 10 آلاف وظيفة في الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الخمس المقبلة للمساعدة في بناء "كون الواقع الافتراض" أو الميتافيرس.

يذكر أن زوكربيرغ كان يتحدث عن الميتافيرس منذ يوليو الماضي، وقد تمت الإشارة إلى الكلمة الطنانة، التي صيغت لأول مرة في رواية "تحطم الثلج" لنيل ستيفنسون التي صدرت عام 1992، للإشارة إلى الفضاء الافتراضي ثلاثي الأبعاد حيث يتفاعل البشر كأفاتار مع بعضهم البعض ومع البرمجيات.

فيسبوك يعلن تشديد قواعد التصدي للمضايقات على المنصة

أ ف ب

صرحت مديرة السلامة في فيسبوك، أنتيغوني ديفيس، الأربعاء، أن المجموعة ستشدد قواعدها ضد المضايقات عبرها. وقالت "لا نسمح بالمضايقات على منصتنا وعندما يحدث ذلك، نتصرف". 



يأتي ذلك في وقت تعمل شبكة التواصل الاجتماعي العملاقة على إقناع السلطات والرأي العام بدورها الإيجابي في المجتمع.

وكان ما كشفته موظفة سابقة في فيسبوك من خلال وثائق داخلية للشركة سرّبتها وشهادة أدلت بها أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي أدت إلى اهتزاز جديد لسمعة الشبكة التي تتعرض أصلا لانتقادات كثيرة من السلطات والمنظمات غير الحكومية. 


وأكدت الموظفة فرانسيس هوغن أن فيسبوك وتطبيقاتها ومنها إنستاغرام تغلّب "الربح المادي" على "سلامة" المستخدمين.

وتعتزم فيس بوك حاليا التصدي لـ"جهود المضايقة الجماعية المنسقة التي تستهدف الأفراد ذوي الأوضاع الهشة في العالم الحقيقي، كضحايا المآسي العنيفة أو المعارضين السياسيين - حتى لو كان المحتوى نفسه لا ينتهك" قواعدها، بحسب ديفيس.


وقد تلجأ الشبكة الاجتماعية في هذا الإطار أيضا إلى حذف الرسائل الخاصة أو التعليقات، اعتمادا على السياق ومعلومات إضافية.

كذلك ستعمل فيسبوك على توفير حماية أفضل للشخصيات العامة، كالسياسيين والمشاهير، من خلال إضافة فئة جديدة إلى قائمة المحظورات التي تركز على إضفاء الطابع الجنسي على هؤلاء. وقالت أنتيغوني ديفيس "سنزيل التعليقات الجنسية التي تشكّل مضايقات"، بناء على السياق الذي يقدمه الأفراد.


ووسعت المنصة إطار الشخصيات العامة ليشمل الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين اشتهروا بعملهم. وأوضحت أنتيغوني ديفيس أن هؤلاء سيتمتعون من الآن فصاعدا بحماية "من المحتوى المسيء، على سبيل المثال الرسائل التي تصنفهم وفقاً لمظهرهم الجسدي".

وكانت ديفيس أجابت عن أسئلة البرلمانيين الأمريكيين في جلسة استماع على إثر ما أدلت به فرانسيس هوغن. وأكدت هوغن في شهادتها أن فيس بوك تدرك أن تطبيقها إنستاغرام يشكل مخاطر على الصحة النفسية والبدنية للفتيات المراهقات اللواتي يتعرضن بكثافة من خلالها لأسطورة الجسد الأنثوي المثالي.


وتلقت هوغن دعوة أيضا من البرلمانيين الأوروبيين إلى جلسة استماع، وستجتمع كذلك مع مجلس الإشراف على فيسبوك، وهي هيئة مستقلة عن المجموعة تتولى تقييم سياسات الشبكة المتعلقة بالإشراف على المحتوى.

إنستغرام يختبر خاصية لإخطار المستخدمين بانقطاع الخدمة

وكالات 

أعلن القائمون على خدمة إنستغرام، التابع لشركة فيسبوك، الاثنين، أنهم يختبرون خاصية لإخطار المستخدمين بانقطاع الخدمة أو المشكلات الفنية بشكل مباشر على تطبيق مشاركة الصور.



ويأتي ذلك بعد أيام من تعطل خدمات عملاق شبكات التواصل الاجتماعي مرتين في أقل من أسبوع. وجاء في تدوينة لتطبيق إنستغرام أن الاختبار سيجري في الولايات المتحدة، وسيستمر لبضعة أشهر.

وحال انقطاع الخدمة ست ساعات في الرابع من أكتوبر الجاري دون وصول مستخدمي خدمات الشركة البالغ عددهم 3.5 مليار إلى وسائل التواصل الاجتماعي وخدمات المراسلة، وهو ما شمل واتساب وإنستغرام وماسنجر.


وفي وقت سابق الاثنين، واجه العديد من المستخدمين مشكلات مع إنستغرام، بحسب تقارير المستخدمين على مجموعة مراقبة الإنترنت "داون ديتكتور".

وتخطط الشركة أيضا لطرح خاصية ستساعد في التسهيل على الأشخاص معرفة ما إذا كانت حساباتهم معرضة لخطر التعطيل.

"فيسبوك" تكشف سبب تعطل خدماتها

وكالات 

كشفت شركة "فيسبوك" سبب تعطل خدمات "واتساب" و"إنستغرام" لعدة ساعات الاثنين، مؤكدة عدم تعرض بيانات المستخدمين لأي اختراق.



وتنوعت التفسيرات المرتبطة بهذا العطل بين فرضية التخريب ووقوع خطأ داخلي كبير على مستوى الشركة، إلا أن "فيسبوك" كشفت في بيان أن "تعديلات خاطئة في الإعدادات هي السبب الرئيسي وراء العطل الذي تسبب في حرمان 3.5 مليار مستخدم لمدة نحو ست ساعات من دخول مواقع فيسبوك وإنستغرام وواتساب".

وأضافت: "اكتشفت فرقنا الهندسية أن تعديلات على أجهزة التوجيه (الراوتر) الرئيسية التي تنسق الحركة بين مراكز البيانات تسببت في مشاكل أدت إلى توقف الاتصال"، حسبما نقلت "رويترز".

وقدمت "فيسبوك" اعتذارها عن العطل الفني الذي أدى لانقطاع خدماتها لنحو ساعات، ومنع مستخدمي الشركة البالغ عددهم 3.5 مليار من الدخول على خدماتها للتواصل الاجتماعي والتراسل.

وقال مايك شروبفر مدير التكنولوجيا لدى" فيسبوك": "إلى كل شركة صغيرة وكبيرة، إلى كل أسرة وكل فرد يعتمد علينا، أنا آسف"، مضيفا: "قد تستغرق عودة الخدمات بنسبة 100 بالمئة بعض الوقت".

ترامب يلجأ إلى القضاء لإجبار "تويتر" على إعادة حسابه

وكالات 

طلب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من قاض اتحادي في فلوريدا، يوم الجمعة، مطالبة تويتر بإعادة حسابه على موقع التواصل الاجتماعي الشهير بعد أن حذفته الشركة في يناير، بسبب ما وصفته بمخاوف من التحريض على العنف.



وقدم ترامب التماسا ضد تويتر قائلا إن أعضاء في الكونغرس"أجبروا" شركة  على تعليق حسابه.

وكانت تويتر ومنصات أخرى للتواصل الاجتماعي قد حجبت حسابات ترامب بعدما هاجم حشد من أنصاره مبنى الكونغرس (الكابيتول) في أعمال شغب دامية يوم السادس من يناير 2021.


ووقع الهجوم بعد كلمة لترامب كرر من خلالها ادعاء بأن خسارته في الانتخابات التي جرت في نوفمبر  كانت بسبب تزوير واسع النطاق؛ وهي اتهامات دحضتها محاكم عديدة ومسؤولو الانتخابات في بعض الولايات.

وقال محامو ترامب في الالتماس إن تويتر تحظى "بقدر من السلطة والتحكم في الخطاب السياسي في هذا البلد بشكل لا حدود له ولا مثيل ويعد خطرا كبيرا على النقاش الديمقراطي المفتوح".


من جانبها، امتنعت شركة تويتر عن التعليق على هذا الالتماس الذي تقدم به ترامب، وفق ما نقلت رويترز.

آخر تسريبات هاتف "سامسونغ" المنتظر.. ما الجديد؟

وكالات

تتوالى التسريبات التقنية المتعلقة بهاتف "سامسونغ" المنتظر من الطراز "غالاكسي إس 22 ألترا".



وتداولت تسريبات صورا قالت إنها من مصدر موثوق، تظهر التصميم الجديد لهاتف "سامسونغ"، "غالاكسي إس 22 ألترا". وحسبما ذكر موقع "جي إس إم أرينا" المتخصص بالأخبار التقنية، فإن تصميم الهاتف الجديد يشبه كثيرا الطراز "غالاكسي نوت".

ويأخذ الجانبان العلوي والسفلي للهاتف شكلا مسطحا، بينما يأتي الهاتف على هيئة شكل أسطواني، الأمر الذي يشبه كثيرا هاتف "هواوي" من الطراز "ميت 30 برو".


كذلك تظهر الصور دمج هاتف "سامسونغ" لأربع كاميرات، وفتحة لتخزين قلم "S Pen"، كما أنه سيدعم بطارية سعة 5 آلاف ميلي أمبير/ساعة.

ووفق تسريبات موقع "أون ليكس ديجيت"، فإن "غالاكسي إس 22 ألترا" بشاشة منحنية قياس 6.8 إنشا، ذات معدل تحديث عال ودقة مميزة.


وستبلغ أبعاد الهاتف وفق التسريبات لكل من الطول والعرض والارتفاع، 163.2x 77.9x 8.9 ميليمتر.

الصين توجه "ضربة قاضية" للعملات الرقمية.. وبتكوين تدفع الثمن

وكالات 

أعلن البنك المركزي الصيني، الجمعة، أن جميع المعاملات التي تنطوي العملات الافتراضية غير قانونية، في تصعيد لحملة منع استخدام الأموال الرقمية غير الرسمية، فيما تراجعت عملة البتكوين بنحو 5.8 بالمئة بعد قرار منع تداولها.



ومنعت الحكومة البنوك الصينية من التعامل مع العملات المشفرة في عام 2013، لكن الحكومة أصدرت تذكيرًا هذا العام.

ويعكس ذلك القلق الرسمي من احتمال استمرار تعدين العملات المشفرة والتداول عليها أو أن النظام المالي الذي تديره الدولة قد يتعرض بشكل غير مباشر للمخاطر.


وشكا إخطار، الجمعة، من أن عملات البتكوين والإثيريم والعملات الرقمية الأخرى تعطل النظام المالي وتستخدم في غسيل الأموال وغيرها من الجرائم.

وقال بنك الشعب الصيني على موقعه على الإنترنت: "معاملات مشتقات العملة الافتراضية كلها أنشطة مالية غير قانونية وهي محظورة تمامًا".


وأضاف أن "العملات الرقمية تهدد بشكل خطير ضمانة أصول الأشخاص". وأوضح البنك المركزي أنه سيتم "التحقيق مع المخالفين بارتكاب تهم جنائية وفقا للقانون".

ويحظّر الإشعار كل النشاطات المالية ذات الصلة التي تنطوي على العملات الرقمية، على غرار تداول عملات مشفرة وبيع رموز والتعاملات التي تنطوي على مشتقات العملات الافتراضية و"جمع أموال بطريقة غير قانونية".


وقال البنك إنه في السنوات الأخيرة "أصبح تداول البتكوين والعملات الافتراضية الأخرى منتشرا على نطاق واسع ما أدى إلى تعطيل النظام الاقتصادي والمالي وبالتالي إلى غسل الأموال وجمع أموال بطريقة غير قانونية وعمليات احتيال وغيرها من النشاطات غير القانونية والإجرامية".

ويقول مروجو العملات المشفرة إنها تسمح بإخفاء الهوية والمرونة، لكن المنظمين الصينيين يخشون من أنها قد تضعف سيطرة الحزب الشيوعي الحاكم على النظام المالي ويقولون إنها قد تساعد في إخفاء النشاط الإجرامي.


ويعمل بنك الصين الشعبي على تطوير نسخة إلكترونية من اليوان الصيني للمعاملات غير النقدية التي يمكن تتبعها والتحكم فيها من قبل بكين.

وشهدت القيم العالمية للعملات المشفرة من بينها البتكوين، تقلبات كثيرة خلال العام الماضي ويعود ذلك جزئيا إلى القواعد الصينية التي سعت إلى منع المضاربة وغسل الأموال.


وفي يونيو الماضي، قال مسؤولون صينيون إنه قبض على أكثر من ألف شخص لاستخدامهم أرباحا من خلال شراء عملات مشفرة.

وحظرت العديد من المقاطعات الصينية نشاطات تعدين العملات المشفرة منذ بداية العام الحالي.

دعوة أممية بتجميد بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى حين وضع ضوابط تحمي حقوق الإنسان

أ ف ب

دعت الأمم المتحدة أمس الأربعاء إلى تجميد استخدام بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي بينها تقنيات التعرف على الوجوه إلى حين وضع ضوابط مناسبة لحماية حقوق الإنسان من أي تجاوزات محتملة.



وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشال باشليه إن "تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تكون لها تبعات سلبية وحتى كارثية إذا ما استُخدمت من دون أخذ طريقة تأثيرها على حقوق الإنسان في الاعتبار بصورة كافية".

ودعت باشليه إلى تقويم المخاطر المتأتية عن الأنظمة المختلفة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، على صعيد الخصوصية أو حرية التنقل والتعبير، وثم حظر الاستخدامات التي تحمل المخاطر الأكبر أو وضع ضوابط قانونية كبيرة لها.


لكن بانتظار إنجاز عمليات التقويم هذه، "على الدول تجميد استخدام التقنيات التي قد تنطوي على خطر كبير"، وفق باشليه التي تولت سابقا رئاسة تشيلي، خلال تقديمها تقريرا جديدا للمفوضية في هذا الشأن.

وضربت باشليه خصوصا مثل التقنيات التي تتيح اتخاذ قرارات تلقائية أو تلك التي تُستخدم في تحديد مواصفات معينة للأشخاص.


تغيير حياة البشر

ولفتت باشليه إلى أن "أنظمة الذكاء الاصطناعي تُستخدم لتحديد الجهات القادرة على الإفادة من الخدمات العامة وتقرر من هم الأشخاص الذين يتمتعون بفرصة للحصول على وظيفة ما، كما لديها بطبيعة الحال أثر على المعلومات التي يمكن للناس رؤيتها وتشاركها عبر الإنترنت".

هذا التقرير الذي وُضع بطلب من مجلس حقوق الإنسان، أعلى هيئة معنية بهذا الشأن في الأمم المتحدة، ركّز على الطريقة التي استُخدمت فيها هذه التقنيات في أحيان كثيرة من دون تقويم طريقة عملها أو أثرها بصورة صحيحة.


ومنعت الشوائب في الذكاء الاصطناعي أشخاصا من تقاضي مساعدات اجتماعية أو إيجاد عمل، حتى أنها تسبب بتوقيف أناس أبرياء بسبب الاعتماد على أنظمة للتعرف على الوجوه لم تخضع لتجارب كافية ولا تستطيع التعرف جيدا على أشخاص من ذوي الملامح الإفريقية على سبيل المثال.

وقالت باشليه إن "خطر التمييز المرتبط بقرارات تستند إلى الذكاء الاصطناعي، وهي قرارات قد تغيّر حياة البشر أو تضع وصمة سلبية عليها أو تلحق الأذى بها، يشكل حقيقة مثبتة".


وأشار التقرير إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي هذه تستعين بقواعد بيانات ضخمة يكتنف الغموض طريقة تشكيلها في أحيان كثيرة.

ويمكن لقواعد البيانات هذه أن تكون معدة بصورة سيئة أو أن يكون قد طواها الزمن وبالتالي قد تساهم في انتهاكات لحقوق الإنسان.


تأجيج الانتهاكات الحقوقية

وتطرق التقرير خصوصا إلى الاستخدام المتزايد لأنظمة قائمة على الذكاء الاصطناعي من قوات الأمن بما يشمل أساليب للتوقع.

وعندما تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي قواعد بيانات منحازة، ينعكس ذلك في التوقعات وقد يؤثر على مناطق يتم تصنيفها خطأ بأنها مصدر خطر مرتفع.


وتُستخدم تقنيات التعرف على الوجوه في الوقت الحقيقي ومن بُعد بشكل متزايد في العالم أجمع، ما قد يؤدي إلى تحديد دائم لمواقع الناس.

وقالت باشليه "لا يمكننا السماح بالاستمرار في محاولة اللحاق بالقطار الذي يسير حاليا على سكة الذكاء الاصطناعي والسماح باستخدامها مع رقابة معدومة أو شبه معدومة، من ثم إصلاح التبعات التي ستعقب ذلك على صعيد حقوق الإنسان".


وأقرت باشليه بأن "قدرة الذكاء الاصطناعي على خدمة الناس لا يمكن إنكارها"، لكنها حذرت من أن "الأمر عينه يسري على قدرة" هذه التقنيات في "تأجيج انتهاكات حقوق الإنسان على مستوى هائل وبصورة غير مرئية بشكل شبه كامل".

وأضافت "يجب التحرك لوضع ضوابط للذكاء الاصطناعي تستند إلى حقوق الإنسان لخير الجميع".

مع اقتراب موعد الكشف عنه.. آخر التسريبات عن "آيفون 13"

وكالات

تواصل التسريبات المتعلقة بهاتف "آيفون 13" من "أبل" الحديث عن مواصفات الجهاز الجديد، والذي يتوقع أن يكشف عنه الأسبوع القادم.



وتشير التسريبات إلى أن "آيفون 13" سيحتوي على كاميرات حديثة وبطارية طويلة العمر، كما أنه سيدعم الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية في المناطق التي تختفي فيها التغطية.

كذلك سيدمج هاتف "أبل" الجديد بطارية طويلة العمر، هذا إلى جانب الاتصال بشبكات الجيل الخامس، وشاشة عرض متطورة، كما أن تحسينات كثيرة ستضاف على الكاميرات.


وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، فإن كاميرا الهاتف ستتيح التقاط صور عالية الدقة بفضل اعتماد تقنية الذكاء الاصطناعي، وتوفير خيارات متعددة للتصوير وخصوصا في ظروف الإضاءة المنخفضة.

وستكون هناك تحديثات على الكاميرا الخلفية، إذ تم استحداث نظام تصوير جديد يطلق عليه Cinematic Video، أي أنه سيكون بمقدور الكاميرا التصوير بجودة توازي التصوير السينمائي.


ويمنح هذا التصوير المستخدمين القدرة على التحكم في مقدار مساحة الضبابية (Blur) بعد الانتهاء من تسجيل الفيديو، بالإضافة إلى إمكانية ضبط تأثيرات الإضاءة والخلفية.

ولكي يكون هذا النظام فعالا، طورت "أبل" نظام "الفلاتر" على الصور، إذ سيكون بوسع مستخدمي "آيفون 13" تركيز الفلاتر على أجزاء بعينها من الصورة.


كما ستتوفر ميزة حصرية في "آيفون 13" وهي ProRes، وتعني تصوير الفيديو بجودة عالية، وتعطي المستخدمين أيضا قدرة أكبر على التحكم في تحرير الفيديوهات.

لكن المأخذ على هذه الميزة هو أن مقاطع الفيديو التي ستنتجها ستحتل مساحة أكبر في ذاكرة الهاتف، وهذا يؤكد تسريبات سابقة على أن "آيفون 13" سيكون بذاكرة تصل إلى 1 تيرابايت، وذلك لاستيعاب مقاطع الفيديو ذات الحجم الكبير.


ويعتقد خبراء تقنيون أن تطلق "أبل" 4 إصدارات من "آيفون 13"، الأمر الذي سيمنح المستخدمين خيارات أكثر.

ومن بين المزايا التي تعتقد تسريبات تقنية أن تحسنها "أبل" في هاتفها المنتظر، تقنية التعرف على الوجه، والتي تعرضت لانتقادات لاذعة لسوء قدرتها في التعرف على المستخدمين الذين كانوا يرتدون الكمامات لتفشي جائحة كوفيد-19.


وتحدثت تسريبات أيضا عن أن حدث "أبل" القادم سيكشف عن ساعة "أبل" جديدة، أعيد تصميمها بشكل كامل.

وكان تقرير لموقع "ديجي تايمز" المتخصص بالأخبار التقنية، قد أشار إلى أن "أبل" ستزيد من سعر "آيفون 13" مقارنة بالإصدارات السابقة.


وحسبما نقل موقع مجلة "فوربس" الأميركية فإن "أبل" تلقت إخطارا من شركة "تي إس إم سي"، التي تعد أكبر موّرد للرقائق، يفيد بأنها سترفع من تكاليف الإنتاج، الأمر الذي سيزيد من ثمن "آيفون 13" المنتظر.

وستكون الزيادة بنسبة 5 في المئة على معالجات 7 نانومتر، في حين ستصل نسبة الزيادة لـ20 في المئة بالنسبة لتقنيات المعالجة.

تويتر تجرب أداة جديدة تتيح للمستخدمين الإبلاغ عن الرسائل المضللة

أ ف ب

أعلنت تويتر أنها تختبر أداة جديدة تتيح لمستخدميها الإبلاغ عن مضامين قد تحتوي معلومات مضللة، وهي آفة تفاقمت حدتها منذ بدء جائحة كوفيد-19. 

وكتبت الشبكة الاجتماعية عبر حسابها المخصص لأمن المعلوماتية "نختبر خاصية تتيح لكم الإبلاغ عن التغريدات التي تبدو مضللة لحظة رؤيتكم لها".

وبات في إمكان قلّة من المستخدمين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وأستراليا اختبار هذه الخاصية من خلال الضغط على زر "هذا مضلل" للإبلاغ عن تغريدة، ليختاروا بعدها بين فئات عدة بين "الصحة" و"السياسة" و"مواضيع أخرى".


وأوضحت الشركة التي تتخذ مقرا لها في سان فرانسيسكو "نقوّم ما إذا كانت هذه المقاربة فعالة لذا نبدأ تطبيقها على نطاق ضيق". 

وأضافت "لن نتفاعل ولن نتمكن من الرد على كل بلاغ خلال هذه التجربة، لكن مساهماتكم ستساعدنا في تحديد الاتجاهات لتحسين سرعة عملنا بشأن التضليل الإعلامي ونطاقه".


تواجه تويتر، على غرار فيسبوك ويوتيوب، انتقادات باستمرار بشأن عدم بذل جهود كافية للتصدي للتضليل الإعلامي. غير أن المنصة لا تملك الموارد عينها كباقي المجموعات العملاقة في سيليكون فالي، وهي تستكشف تقنيات أقل تكلفة من الاستعانة بجيوش من الموظفين المولجين الإشراف على المضامين.

وقد شددت الشبكة الاجتماعية قواعدها في هذا الإطار على مر السنين، خصوصا خلال الحملة الانتخابية الأميركية والجائحة. ومنذ آذار على سبيل المثال، يواجه المستخدمون احتمال الحظر بعد خمسة تنبيهات تتعلق بنشر معلومات مضللة عن اللقاحات.


وقد أخذت مسألة التضليل الإعلامي بشأن كوفيد-19 واللقاحات أبعادا واسعة لدرجة أن الرئيس الأميركي جو بايدن اعتبر الشهر الماضي أن فيسبوك ومنصات أخرى "تقتل" أشخاصا من خلال السماح بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا. 

وهو عاد وأوضح تصريحاته هذه قائلا إن المعلومات الكاذبة التي ينشرها المستخدمون قد "تؤذي من يسمعها" و"تقتل أناسا".