‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

"فضيحة الهواتف" تطيح أكبر رأس في استخبارات إسبانيا

وكالات 

أعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبلس، أن الحكومة أقالت مديرة جهاز الاستخبارات الوطني على خلفية فضيحة التنصت على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، ومسؤولين كتالونيين يدعون للانفصال.



وبعد تحليل هواتف جميع الوزراء، كشفت الحكومة أنه تم التجسس أيضا على هاتف وزير الداخلية العام الماضي من خلال برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلية، تماما كما حصل لهواتف سانشيز وروبلس.


وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية "إي إف إي" ووسائل إعلام أخرى، أن مجلس الوزراء الإسباني وافق على إعفاء باز إستيبان من منصب رئيس جهاز الاستخبارات الوطني.


يأتي القرار بعد أن اعتراف إستيبان الأسبوع الماضي في جلسة مغلقة للجنة برلمانية، باختراق وكالتها بشكل قانوني هواتف العديد من الانفصاليين الكتالونيين بعد الحصول على إذن قضائي.


وتخضع وكالتها أيضا للتدقيق بسبب ما كشفت عنه الحكومة مؤخرا من اختراق الهواتف المحمولة لكل من سانشيز ووزير داخليته.


وأصبحت إستيبان ( 64 عاما) أول امرأة تترأس الاستخبارات الإسبانية في يوليو 2019، بصورة مؤقتة في البداية، قبل تعيينها بشكل دائم في فبراير 2020.

أبل توقف كل مبيعات منتجاتها في روسيا

وكالات 

قالت أبل، الثلاثاء، إنها أوقفت كل مبيعات منتجاتها في روسيا، ردا على الحرب الروسية على أوكرانيا.



وقالت الشركة في بيان: "نشعر بقلق عميق حيال الغزو الروسي لأوكرانيا ونقف مع كل الناس الذين يعانون نتيجة للعنف."


وأضافت قائلة: "نحن ندعم المساعي الإنسانية وتقديم المساعدة لأزمة اللاجئين المتداعية ونبذل كل ما في وسعنا لدعم فريقنا في المنطقة".


وحددت أبل عددا من الخطوات ردا على الحرب، تشمل وقف كل الصادرات إلى قنوات مبيعاتها في روسيا. وقالت الشركة إن أبل باي وخدمات أخرى جرى تقييدها.


وظل المستخدمون في روسيا، الثلاثاء، قادرين على الوصول إلى أبل ستور على الانترنت، لكن محاولات لشراء هواتف آيفون أظهرت أنها غير متاحة للتسليم.

أوكرانيا: ستارلنك هنا... شكرا إيلون ماسك!

وكالات 

قالت أوكرانيا إنها تلقت وحدات لاستقبال إرسال الإنترنت الفضائي من ستارلنك تبرعت بها شركة سبيس إكس المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لكن أحد المتخصصين في أمن الإنترنت حذر من استهداف الروس لتلك الوحدات.



وقال ميخايلو فيدوروف نائب رئيس الوزراء الأوكراني على تويتر يوم الاثنين "ستارلنك هنا... شكرا إيلون ماسك"، ونشر صورة لشاحنة تبدو كالمركبات العسكرية محملة بأجهزة استقبال الإنترنت الفضائي، وذلك بعد أيام من طلب المساعدة من ماسك.


ورد ماسك مالك شركة سبيس إكس مغردا "على الرحب والسعة".


وتبدو وحدات استقبال الإنترنت الفضائي كالأطباق التي تلتقط البث التلفزيوني عبر القمر الصناعي وتوفر خدمة إنترنت سريعة نسبيا عن طريق التوصيل مع عدد كبير من الأقمار الصناعية.


لكن جون سكوت ريلتون، أحد كبار الباحثين في مختبر (سيتزن لاب) لمراقبة الإنترنت، حذر عبر تويتر من استهداف روسيا لوحدات ستارلنك.


وقال في تغريدة "من الجيد التبرع ... بوحدات ستارلنك لكن تذكروا إذا سيطر (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتن على السماء فوق أوكرانيا فسوف تصبح الوحدات هدفا سهلا لضربات جوية.


وأضاف: "تملك روسيا خبرة كبيرة في استهداف الناس من خلال اختراق الاتصالات عبر الأقمار الصناعية."

تعطل الموقع الإلكتروني للكرملين وسط الحرب في أوكرانيا

وكالات 

تعطل، السبت، الموقع الإلكتروني الرسمي للكرملين الخاص بمكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتن (كرملين دوت آر.يو).



جاء ذلك عقب تقارير عن هجمات إلكترونية على مواقع أخرى عديدة على الإنترت، خاصة بالحكومة الروسية ووسائل الإعلام الرسمية، مع دخول الحرب في أوكرانيا يومها الرابع.


وتأتي هذه الأعطال في الوقت الذي أعلن فيه نائب رئيس الوزراء الأوكراني "شن هجوم إلكتروني" على روسيا ردا على هجمات مماثلة. وكانت عدة مواقع حكومية أوكرانية منها موقع الحكومة وموقع وزارة الخارجية قد تعطلت الأسبوع الماضي.


وقالت السلطات الأوكرانية إنها رصدت تحذيرات عبر الإنترنت من أن قراصنة يستعدون لشن هجمات كبيرة على الهيئات الحكومية والبنوك وقطاع الدفاع.


وعانت أوكرانيا سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي ألقت كييف باللوم فيها على روسيا. وتنفي موسكو ضلوعها في الهجمات.

بعد تطويق فيسبوك.. "تويتر" يخضع للقيود في روسيا

وكالات 

قالت شركة "تويتر"، يوم السبت، إنها على علم بفرض قيود على دخول بعض الأشخاص في روسيا إلى منصتها الخاصة بالتواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تسعى للحفاظ على الموقع آمنا ومتاحا.



ويأتي حديث "تويتر" عن هذا الاضطراب فيما كانت موسكو قد أعلنت، يوم الجمعة، فرضت قيود بشكل جزئي على دخول فيسبوك التابع لشركة "ميتا بلاتفورمز" متهمة إياها بفرض "رقابة" على وسائل الإعلام الروسية.


وقامت السلطات الروسية بتقييد الدخول إلى موقع "فيسبوك"، على نحو جزئي، بعد يوم من بدء البلاد اجتياحا لأوكرانيا المجاورة، وسط تنديد غربي.


ولم يتضح على الفور ما الذي ستتضمنه قيود روسيا على فيسبوك الذي يجري اتهامه بالانحياز للأطراف الغربية.


ويجري اتهام منصات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" بفرض رقابة توصف بالمشددة على المحتوى الذي يروج وجهة النظر الروسية أو الأفكار المناوئة للغرب.


في غضون ذلك، لم ترد شركة "تويتر" على الفور على سؤال حول ما إذا كانت روسيا قد تواصلت مع الشركة بشأن أي إجراءات.


وتلقى الجيش الروسي السبت أوامر بتوسيع هجومه على أوكرانيا، رغم موجة التنديد الدولية المتنامية، مؤكدا أن كييف رفضت اجراء مفاوضات.


وقالت وزارة الدفاع في بيان "اليوم، تلقت كل الوحدات أمرا بتوسيع الهجوم في كل الاتجاهات، بما ينسجم مع خطة الهجوم".

دراسة تحذر من تدابير الخصوصية لإخفاء هوية مستخدمي الهواتف

وكالات 

أظهرت دراسة أن تدابير الخصوصية الرامية إلى إخفاء هويات مستخدمي الهواتف الذكية لم تعد تلائم العصر الرقمي.



وبحسب الدراسة، التي نشرتها صحيفة "نيتشر كوميونيكيشنز"، بات من الممكن تحديد هويات الأشخاص من خلال تفاصيل قليلة تستقى من كيفية تواصلهم بواسطة تطبيق على غرار واتساب.


وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال الباحث في جامعة "إمبيريال كولدج" للأبحاث في لندن إيف-ألكسندر دو مونجوي المشارك في إعداد الدراسة إن الأوان قد حان من أجل "تجديد مفهوم إخفاء الهوية".


ففريق الباحث استحصل على بيانات مجهولة المصدر من أكثر من 40 ألف مستخدم للهواتف الخلوية، كانت بغالبيتها معلومات مستقاة من تطبيقات المراسلة وغيرها من بيانات "التفاعل".


من ثم شن الفريق "هجوما" على البيانات بحثا عن أنماط في تلك التفاعلات، وهي تقنية يمكن أن تستخدمها جهات خبيثة.


ومن خلال بيانات يقتصر محتواها على الأشخاص الذين هم على اتصال مباشر مع الفرد المستهدف، تمكّن الفريق من تحديد هوية الأخير فيما نسبته 15 بالمئة من الحالات.


ومع إضافة تفاعلات إضافية مع هؤلاء الأفراد الذين هم على تواصل مباشر، تمكّن الفريق من تحديد هويات 52 بالمئة من الأشخاص.


وجاء في الدراسة التي أعدها باحثون من المملكة المتحدة وسويسرا وإيطاليا أن النتائج توفّر دليلا على أن بيانات كثيرة يبقى من الممكن تحديد هويات أصحابها "حتى عبر فترات زمنية طويلة".


وتابع معدو الدراسة أن "هذه النتائج تشير بقوة إلى أن الممارسات الحالية قد لا تلبي معيار إخفاء الهوية الذي تفرضه (الهيئات الناظمة الأوروبية)" خصوصا فيما يتعلّق بالقدرة على ربط البيانات بهوية المستخدم. وشدد دي مونجوي على أن النية من الدراسة لم تكن انتقاد شركة معيّنة أو نظام قانوني معين.


وأشار إلى أن المفهوم التقليدي لإخفاء الهوية "لم يعد نافعا"، مشددا على أن هذا الأمر لا يعني التخلي عن إخفاء الهوية. واعتبر أن الحل قد يكمن في عدم السماح للتطبيقات بالولوج إلى مجموعات كبيرة من البيانات.

ميتا تعلن تطوير حاسوب بالذكاء الاصطناعي "الأسرع بالعالم"

وكالات

أعلنت ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، عن تطوير حاسوب عملاق يعمل بالذكاء الاصطناعي، يُعتقد أنه أسرع حاسوب في العالم يعمل بهذه التقنية الحديثة.



وقال مارك زوكربيرغ، مؤسس موقع فيسبوك: "طورت ميتا ما نعتقد أنه أسرع كمبيوتر عملاق يعمل بالذكاء الاصطناعي في العالم".


وأضاف في منشور على صفحته في فيسبوك: "تتطلب التجارب التي نبنيها من أجل ميتافيرس قوة حسابية هائلة لمعالجة تريلونات العمليات الحسابية في الثانية".


وأوضح زوكربيرغ أن التقنية الجديدة، التي أطلق عليها AI Research SuperCluster، واختصارها RSC، ستتيح نماذج ذكاء اصطناعي جديدة يمكنها التعلم من تريليونات الأمثلة وفهم مئات اللغات.


وهنأ زوكربيرغ الفريق البحثي في شركته، الذي تمكن من تطوير التقنية الجديدة، التي من المرجح أن تكتمتل في منتصف العام الجاري، لكنه لم يحدد موعدا لإطلاقها.

بالصور.. آخر تسريبات هاتف "آيفون فليب" القابل للطي

وكالات

تحتدم المنافسة بين كبار مصنّعي الهواتف الذكية في ميدان الأجهزة القابلة للطي، حيث تشير تسريبات حديثة إلى إمكانية طرح "أبل" لهاتف آيفون ينتمي إلى هذه الفئة العام القادم.



ورغم عدم تأكيد "أبل" لإطلاق هاتف قابل للطي، إلا أن تسريبات تحدثت عن جهاز قادم في 2023 يحمل اسم "آيفون فليب".


وحسبما ذكر موقع "سي نت" المتخصص بالأخبار التقنية، فإن "أبل" حرصت في السنوات الأخيرة على تسجيل براءات اختراع لآليات وهواتف قابلة للطي.


ونقل الموقع عن الخبير المتخصص بتحليل أخبار ومنتجات "أبل"، مينغ تشي كو، قوله إن الشركة الأميركية بحاجة لاكتشاف المشكلات التقنية المرتبطة بالهواتف القابلة للطي، هذا إلى جانب بحث مسائل تتعلق بإنتاجها على نطاق واسع، والأسواق التي ستستهدفها.


ومن بين براءات الاختراع التي سجلتها "أبل" شاشات قابلة للقلب واللف وأخرى على طراز فن الـ"أوريغامي". ويتفق المحللون على أن حجم شاشة الهاتف القادم ستتراوح بين 7.5 و8 إنشات، كما أنها ستحتوي مفصلات مخفية بهيكل الجهاز.


وتشير التسريبات المتداولة إلى أن الهاتف القابل للطي سيأتي بألوان هي الأرجواني والأزرق والوردي، مع احتمال إضافة ألوان جديدة مثل الأخضر والأحمر والذهبي.


كذلك ستسعى "أبل" جاهدة للاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها المنافسون مثل "سامسونغ"، إذ تتفاوض مع شركة متخصصة بتزويد الشركات المنتجة للهواتف بالزجاج على نوع مرن قابل للانحناء دون أي تشوهات أو تجعد.


أما بالنسبة للسعر، فيتوقع محللون أن يكون منافسا للعلامات التجارية الأخرى، إلا أنه لن يكون منخفضا، ولكن "أبل" ستلعب على وتر إقناع المستهلكين بالمزايا الجديدة التي لم تكشف بعد عنها.

تسريبات تكشف ميزة "غير مسبوقة" في هواتف "آيفون" القادمة

وكالات

كشفت تسريبات تقنية عن توجه جديد لدى شركة "أبل" في هواتف "آيفون" القادمة.



وقدمت "أبل" لأول مرة نتوء الكاميرا أو Notch في هواتف "آيفون" سنة 2017، واستمرت في اعتماده بتصميمات الطرز اللاحقة.


ووفق صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن "أبل" تتجه للتخلي عن هذا النتوء في طراز "آيفون 14"، استنادا إلى تسريبات لمتخصص بأخبار الشركة الأميركية.


ونقلت الصحيفة عن المتخصص بتسريبات "أبل" قوله: "سيتموضع مستشعر التعرف على الوجه تحت شاشة الهاتف، وهذا لن يؤثر أبدا على أدائه".


وأكدت التسريبات أن "آيفون 14" سيدمج فتحة صغيرة للغاية بمقدمة الجهاز خاصة بكاميرا صور "السيلفي"، وهو ما سيمكّن "أبل" من تقديم شاشة عرض كاملة لأول مرة بدون نتوء الكاميرا.


وسبق أن أكد المختص بتسريبات "أبل" مينغ شي كو، إمكانية طرح "آيفون 14" بدون نتوء كاميرا.


ويتوقع أن تطلق "أبل" هاتفها الجديد في سبتمبر القادم، حيث سيطرح وفق مختصين بالشؤون التقنية في 4 إصدارات، وسيكون حجم الشاشة بالنسبة للطراز "آيفون 14" هو 6.1 إنشا، بينما سيكون قياسها في "آيفون 14 برو ماكس" 6.7 إنشا.

لهؤلاء المستخدمين.. ميزة جديدة على "واتساب"

وكالات

يستعد تطبيق "واتساب" للتواصل الفوري لطرح ميزة جديدة ستفيد المشرفين على المجموعات، حيث يجري حاليا اختبارها على الإصدار 2.22.1.1.



وقال موقع "لايف مينت" إن واتساب يختبر حاليا عددا كبيرا من الميزات الجديدة، من بينها تحديث مثير للاهتمام من شأنه أن يسمح لمدراء المجموعة بحذف رسائل جميع الأعضاء.


وأوضح المصدر أن التطبيق الشهير يختبر حاليا الخاصية بشكل داخلي، وقد يطرحها قريبا للعموم ضمن الإصدار 2.22.1.1. وسيصبح بإمكان المشرفين على المجموعات حذف كل الرسائل، حتى تلك التي تم إرسالها من قبل الأعضاء العاديين.


وستظهر في المجموعة عبارة "تم حذف هذه الرسالة من قبل المسؤول"، وستكون مرئية للجميع. وتهدف الخاصية الجديدة إلى منح مسؤولي المجموعات سلطة جديدة، يتحكمون من خلالها في الرسائل التي تنشر على مجموعاتهم.

شبكة ترامب للتواصل الاجتماعي تجمع مليار دولار

وكالات 

أعلنت الشركة المسؤولة عن تأسيس شبكة تواصل اجتماعي مستقبلية للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والشركة التي ستندمج معها للإدراج في البورصة، السبت، أن مجموعة مؤسسات استثمارية تعهدت المساهمة في المشروع بمليار دولار.



ويضاف هذا المبلغ إلى 293 مليون دولار جمعتها شركة "ديجيتال وورلد أكوزيشن كورب" عند طرحها للاكتتاب العام في بورصة وول ستريت في سبتمبر، وفق ما ورد في بيان.


وأضاف البيان أنه بعد خصم رسوم المعاملات، ستجمع "مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا" 1.25 مليار دولار لتمويل إطلاق الشبكة الاجتماعية للرئيس السابق.


ولم تذكر الشركتان هوية المؤسسات الاستثمارية التي تعهدت تقديم التمويلات، حسبما أوردت "فرانس برس".


وكان الرئيس السابق قد قدم المنصة المستقبلية التي تحمل اسم "تروث سوشيال" كبديل من منصات فيسبوك وتويتر ويوتيوب التي حظرت حساباته لتحريضه مؤيديه على العنف قبل الاعتداء على مبنى الكابيتول هيل في 6 يناير.


والتطبيق متوافر حاليا للطلب المسبق على متجر أبل، ومن المفترض أن يتم إطلاقه في الربع الأول من عام 2022.

واتساب بحلة جديدة.. 5 مزايا "ممتعة" على الطريق

وكالات

يختبر تطبيق التواصل الفوري الأكثر انتشار في العالم "واتساب"، 5 خصائص جديدة، في محاولة لجعل استخدامه أكثر متعة وأسهل مما سبق.



وذكرت مواقع مختصة بالأخبار التقنية أن "واتساب"، الذي يستخدمه أكثر من ملياري مستخدم، يختبر 5 مزايا حاليا، من الخصوصية إلى تحرير الصور. ومن المرجح أن يجري طرح هذه المزايا في مدة أقصاها أشهر معدودة.


والمزايا المتوقعة هي على النحو التالي:

المهلة الزمنية لحذف الرسائل: يعمل "واتساب" حاليا على تغيير المهلة الزمنية المتاحة للمستخدمين لحذف الرسائل التي يرسلونها.


وحاليا، يتيح تطبيق التواصل الفوري للمستخدمين حذف الرسائل بعد توجيهها بـساعة و8 دقائق و16 ثانية، أما الميزة الجديدة التي يجري اختبارها حاليا فستصل المهلة إلى 7 أيام و8 دقائق.


خصوصية الصورة و "لاست سين": تذكر التقارير أن "واتساب" يسعى حاليا إلى طرح ميزة تساعد المستخدمين على إخفاء "آخر مشاهدة" أو (last seen)، وصورة الحساب، كما سيكون المستخدمون قادرين على حجب "الحالة" (status) في التطبيق عن بعض جهات الاتصال.


تحرير الصور: سيكون بمقدور مستخدمي التطبيق تحرير الصور داخله دون الحاجة إلى أداة خارجية، على أن يشمل التحرير اقتصاص جوانب من الصور وإضافة كلمات عليها وخيارات أخرى.


صانع الملصقات: أدخل "واتساب" في وقت سابق صانع الملصقات في الإصدار الخاص بنسخ الحاسوب، ويجري حاليا العمل على إطلاق صانع مماثل في تطبيق الهاتف.


وحاليا يسمح التطبيق للمستخدمين فقط باستخدام ملصقات موجودة فيه سلفا، أو استخدام ملصقات من طرف ثالث، لكن الجديد هو المستخدمين سيكون أكثر حرية في ابتكار ملصقات لهم.


التحكم بالملفات الصوتية: سيسمح "واتساب" للمستخدمين بضبط سرعة تشغيل التسجيلات والرسائل الصوتية، إذ سيكون بمقدور المستخدمين زيادة سرعة تشغيل هذه التسجيلات مرتين.

هل تحولها "أبل" لمنتج حقيقي؟.. هاتف "آيفون" شفاف بشاشتين

وكالات

كشفت صور خاصة ببراءة اختراع لشركة "أبل" الأميركية، تفاصيل تتعلق بتغيير جذري على هواتف "آيفون" القادمة.



وأظهرت براءة الاختراع تصميما زجاجيا شفافا لـ"آيفون"، مع شاشة على الوجهين الأمامي والخلفي.

وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن التصميم الجديد أظهر أزرارا تندمج مع الشاشة المنحنية، مخصصة لتفعيل المهام الخاصة بالهاتف مثل التحكم بالصوت و"الواي فاي".


وخصص التصميم الجديد مساحة لمكبرات الصوت والمايكروفون، كما تتيح شفافية الزجاج مشاهدة الأجزاء التي يتكوّن منها الهاتف.

جدير بالذكر أن تقديم أي شركة تقنية لبراءة اختراع لا يعني بالضرورة تحويل النموذج لمنتج، إلا أنه وفق خبراء يكشف عن التوجهات المستقبلية التي ستكون سائدة في قطاع معين.

تكنولوجيا السيارات تنقذ السائق الذي يعاني مشكلة صحية

وكالات 

تتطور تكنولوجيا السيارات بصورة سريعة، فبعد أن باتت تعرف بالفعل كيف تقف في المرآب والأماكن المخصصة للانتظار بمفردها، وبعد أن أصبحت تحذر السائق في حال النعاس، والعودة إلى الحارة اليمنى، وأن تقترح على أصحابها طرقا إلى وجهاتهم، حققت تكنولوجيا السيارات تطورا جديدا لإنقاذ السائق.



ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أفادت تقارير أن سيارات مازدا، التي ستطورها العام المقبل في اليابان، ستعرف متى يصاب السائقون بسكتة دماغية أو نوبة قلبية.


ووفقا لشركة صناعة السيارات اليابانية، فإنه بحلول عام 2025، ستعرف السيارات متى يواجه السائقون مشكلة صحية مفاجئة وتحذرهم.

ويعود سر هذه الإمكانيات إلى البيانات الواردة من الكاميرات المثبتة داخل السيارة من دون اللجوء إلى مستشعرات الليزر، أو غيرها من التقنيات، وفقا لما ذكرته الأسوشيتد برس.


ووفقا لمصادر الشركة، فإن هذه الإمكانيات ستتوفر في طرز ميسورة التكلفة، وليس فقط في الطرز الفارهة. وتبشر هذه التكنولوجيا بمستقبل واعد لواحد من أكثر مجتمعات الشيخوخة في العالم.

وأبلغت مازدا الصحفيين مؤخرا أنها تعمل مع خبراء طبيين، خاصة في مستشفى جامعة تسوكوبا، للبحث في بيانات الصور لمعرفة شكل السائق السليم، والمصاب بمجرد الميل فجأة إلى الأمام فوق عجلة القيادة.


وبمجرد التعرف على المشكلة، فإن السيارة ستقف في مكان آمن، كالمنطقة المخصصة للانتظار بجوار الرصيف، في أسرع وقت ممكن.

وستصدر السيارة صفيرا، وستومض أضواء للإنذار بوجود خطر، وفقا لما ذكرته مازدا. كما سترسل السيارة مكالمة طوارئ إلى الإسعاف والشرطة. وتعمل شركات صناعة السيارات الكبرى الأخرى، بما فيها فولكس فاغن الألمانية، ومنافستها اليابانية تويوتا، على توفير تقنية مماثلة.

موظفة سابقة في فيسبوك تحث زوكربيرغ على التنحي

وكالات 

أكدت الموظفة السابقة في فيسبوك فرانسيس هوجن أنها حثت رئيسها مارك زوكربيرغ على التنحي عن قيادة عملاق التواصل الاجتماعي والسماح بالتغيير بدلا من تخصيص الموارد لتغيير اسم الشركة.



قالت هوجن في أول تصريحات علنية لها يوم الإثنين في برشلونة "أعتقد أنه من غير المرجح أن يحدث تغيير في الشركة مادام (مارك زوكربيرغ) هو الرئيس التنفيذي".


وردت هوجن مديرة المحتوى سابقا في فيسبوك بالإيجاب على سؤال ما إذا كان يتعين على زوكربيرغ أن يستقيل من منصبه.

وأضافت الموظفة السابقة التي سربت معلومات عن الشركة "ربما تكون فرصة كي يتولى شخص آخر مقاليد الأمور ... فيسبوك ستكون أقوى في وجود شخص يركز على الأمان".


وكانت شركة فيسبوك، التي لديها ثلاثة مليارات مستخدم في تطبيقاتها للتواصل الاجتماعي على الإنترنت، قد غيرت اسمها إلى ميتا في الأسبوع الماضي للتركيز على بناء (ميتافيرس)، وهو بيئة للواقع الافتراضي المشترك.

ووصفت إعادة التسمية بأنها غير ذات معنى في ظل استمرار تجاهل المشاكل الأمنية.


وأضافت "دائما ما تختار فيسبوك التوسع بدلا إتقان العمل".

جاء إعلان فيسبوك وسط انتقادات شديدة من المشرعين والمنظمين بشأن الممارسات التجارية للشركة- لا سيما قوتها الهائلة في السوق، وقراراتها الخاصة بالخوارزميات ومراقبة الانتهاكات على خدماتها.

"ميتافيرس" أولوية فيسبوك المقبلة وأساس اسمها الجديد "ميتا"

أ ف ب

يمزج عالم "ميتافيرس" الموازي الذي يروّج له رئيس "فيسبوك" مارك زاكربرغ واستوحى منه التسمية الجديدة "ميتا"، بين خيال علمي وواقع يُترجم ببطء على الأرض رغم الانتقادات والمخاوف... إلا أن المسار التقني لا يزال طويلا.



وقال مؤسس الشبكة الاجتماعية العملاقة الخميس "ستكون هناك طرق جديدة للتفاعل مع الأجهزة التي ستصبح سلسة أكثر بكثير من الطباعة على لوحة مفاتيح أو النقر على زر. ستقومون بحركات أو تقولون بضع كلمات. ويكفي حتى التفكير بحركة ما لكي تصبح واقعا".

وأعلن الملياردير الأميركي تغيير اسم شركته إلى "ميتا"، وهي كلمة يونانية تعني "ما بعد" وتحيل أيضا إلى "ميتافيرس"، العالم الموازي الذي يرى فيه زاكربرغ مستقبل الإنترنت. وهذا التغيير في اسم الشركة الأم لن يطاول أسماء الخدمات التي تشغلها الشبكة (تطبيقات فيسبوك وإنستغرام ومسنجر وواتساب).


غير أنّ منتقدي المجموعة الأميركية العملاقة يرون أنها تسعى بشتى الطرق إلى حرف الأنظار عن الفضائح الكثيرة التي تواجهها فيسبوك، من عدم بذل جهود كافية للتصدي للأخبار الكاذبة إلى استغلال موقعها المهيمن في سوق الإعلانات الرقمية.

لكن أبعد من كونه استراتيجية سياسية محتملة، يشمل عالم "ميتافيرس" أجهزة وأنماط حياة موجودة أصلا وتستخدمها قلة قليلة من الناس، مثل السيارات الذاتية القيادة.


انغماس تدريجي

ومنذ إطلاقها قبل عام خوذة الواقع الافتراضي "كويست 2" من ماركة "أوكولوس" التي اشترتها فيسبوك سنة 2014، بيع حوالى 1,87 مليون جهاز من هذا النوع حول العالم، وفق باحثي شركة "ستاتيستا".

وفي هذه المرحلة، تُستخدم هذه الخوذات في الألعاب الانغماسية، مع أجهزة تحكم يدوي لمباريات التنس على سبيل المثال.


كذلك بدأت فيسبوك تنشئ مساحات ابتكارية، بينها "وورك رومز" (غرف العمل) حيث يظهر المشاركون متحلقين حول طاولة مستديرة مع صور تشخيصية مكيفة تشبه شخصيات الرسوم المتحركة.

ورغم أن الطريق لا يزال طويلا أمام تعميم هذه التكنولوجيا على نطاق واسع، أكد زاكربرغ خلال العرض الذي قدمه من منزل افتراضي وسط مناظر خلابة أن "عددا كبيرا من هذه التقنيات ستصبح شائعة في غضون خمس سنوات إلى عشر".


واستعرض زاكربرغ أيضا الأدوات التقنية اللازمة لإنشاء هذا العالم الموازي.

ولن تقتصر مهمة التجهيزات والخوذ ونظارات الواقع المعزز على سبيل المثال على عرض صور بوضوحية فائقة على 360 درجة، لكن يجب أن تكون قادرة، من خلال أجهزة استشعار، على إعادة تكوين المظهر الجسدي لشخص ما، من الحبوب على الجلد إلى تعابير الوجه، بطريقة واقعية فائقة وفي الوقت الحقيقي.


الأولوية لميتافيرس لا لفيسبوك

وتعمل فيسبوك على تطوير خوذ مختلفة عن "أوكولوس"، تحمل اسم "كامبريا" ويُتوقع أن تكون مريحة أكثر ويمكن وضعها لفترات أطول، مع أداء تقني أكبر أيضا.

وقالت مديرة أجهزة الواقع الافتراضي في "ميتا" أنجيلا تشانغ "يمكن النظر إلى أعين الصور التجسيدية للأشخاص بطريقة طبيعية". وأضافت "نحن نجمع سلسلة لواقط مع خوارزميات لإعادة تكوين العالم الحسّي مع عمق وآفاق".


ولاعتماده على نطاق واسع، سيحتاج عالم "ميتافيرس" إلى نظام تشغيل مفتوح يتمكن المستخدمون فيه من الدفع في مقابل منتجات افتراضية ونقلها من عالم إلى آخر، من بينها الملابس على سبيل المثال.

وتسعى المجموعة العملاقة إلى دعم نشوء منظومة شركات ستستحدث برامج لهذا الشكل الجديد من الإنترنت.


واعتبر مارك زاكربرغ أن عالم ميتافيرس قد يمثل في السنوات العشر المقبلة "مليار مستخدم ومئات مليارات الدولارات من التجارة الرقمية وملايين الوظائف للمبتكرين والمطوّرين".

وسيكون هناك حاجة إلى حماية التبادلات والابتكارات غير المادية. وقد يتم الاعتماد على تكنولوجيا "سلسلة الكتل" (بلوكتشاين) التي أتاحت ظهور العملات الرقمية مثل البتكوين، وأيضا "ان اف تي" (الرموز غير القابلة للاستبدال) المستخدمة في توثيق أصالة المنتجات الرقمية.


وأكد مارك زاكربرغ أن "أولويتنا ستكون ميتافيرس وليس فيسوك"، و"هذا يعني أنكم لن تعودوا بحاجة يوما ما إلى فيسبوك للدخول إلى باقي خدماتنا".

ويأتي هذا القرار في ظل تخبط فيسبوك في أزمة وُصفت بأنها الأسوأ منذ إنشاء الشركة سنة 2004.


فمنذ أكثر من شهر، تنشر وسائل الإعلام الأميركية مقالات بالاستناد إلى ما سُمي "أوراق فيسبوك"، وهي وثائق داخلية سلمتها بالآلاف المهندسة السابقة في الشبكة العملاقة فرانسيس هوغن إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

ويدور الجدل بصورة رئيسية حول علم فيسبوك مسبقا بالمخاطر على شبكتها، خصوصا في ما يتعلق بالأذى الذي تسببه المحتويات عبر إنستغرام على المراهقين وذلك الناجم عن المعلومات الكاذبة المنتشرة عبر صفحاتها، غير أن فيسبوك اختارت على ما يبدو تجاهل الموضوع حفاظا على أرباحها.

واشنطن تضيق الخناق على هواوي وزد تي آي

وكالات 

صوت مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع لصالح تشريع يمنع شركات مثل هواوي تكنولوجيز أو زد.تي.إي كورب تمثل تهديدا أمنيا من الحصول على تراخيص جديدة للمعدات من الجهات التنظيمية.



وكان مجلس النواب الأميركي أقر الأسبوع الماضي تشريع المعدات الآمنة في أحدث جهد من الحكومة الأميركية لتكبيل شركات الاتصالات والتكنولوجيا الصينية بموافقة 420 عضوا مقابل رفض أربعة. وسيحال التشريع الآن إلى الرئيس جون بايدن لتوقيعه.


وقال السناتور الجمهوري ماركو روبيو "الشركات الصينية التي توجهها الدولة مثل هواوي وزد.تي.إي تشكل تهديدات معروفة للأمن القومي وليس لها مكان في شبكة اتصالاتنا".

وسيحظر التشريع الجديد على لجنة الاتصالات الاتحادية (إف.سي.سي) فحص أو إصدار أي تراخيص معدات جديدة للشركات المدرجة على قائمتها لمعدات وخدمات الاتصالات التي تعتبر مصدر خطر على الأمن القومي.


وفي مارس صنفت لجنة الاتصالات الاتحادية خمس شركات صينية على أنها تشكل تهديدا للأمن القومي بموجب قانون لعام 2019 يهدف لحماية شبكات الاتصالات الأميركية.

وأحجم متحدث باسم هواوي التي تنفي دوما تبعيتها للحكومة الصينية عن التعليق يوم الخميس لكنه في يونيو وصف مقترحا للجنة الاتصالات الاتحادية بإعادة النظر في التراخيص السابقة بأنه "مضلل وعقاب غير ضروري".

ترامب يعلن عن إطلاق شبكة جديدة للتواصل الاجتماعي

وكالات

أعلن الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب عن إطلاق شبكة "تروث سوشل" TRUTH Social"، وهي شبكة تواصل اجتماعية جديدة تهدف إلى الوقوف في وجه ما سماه ترامب "استبداد شركات التكنولوجيا الكبرى".



وسيطلق التطبيق في نسخته التجريبية نوفمبر 2021 وسيكون متاحا لمن تتم دعوتهم فقط.


مخاطر تحديات السوشيال ميديا

بينما يتوقع إطلاقه للعامة في الربع الأول من عام 2022 بحسب بيان صحفي.

وقال ترامب في البيان: "لقد أنشأت شركة TRUTH Social للوقوف في وجه طغيان شركات التكنولوجيا الكبرى".


وأضاف: "نحن نعيش في عالم تتمتع فيه حركة طالبان بحضور كبير على تويتر، ومع ذلك تم إسكات رئيسكم الأميركي المفضل، هذا غير مقبول".

موقع ذا فيرج: فيسبوك تعتزم تغيير اسمها

وكالات 

تعتزم شركة فيسبوك، عملاق شركات التواصل الاجتماعي، تغيير اسمها باسم جديد الأسبوع المقبل بما يعكس تركيزها على البناء في العالم الافتراضي، حسبما ذكر موقع ذا فيرج، أمس الثلاثاء، مستشهدا بمصدر على معرفة مباشرة بالأمر.



وقال موقع ذا فيرج إن مارك زكربيرغ رئيس فيسبوك التنفيذي يعتزم التحدث عن تغيير الاسم في مؤتمر "كونيكت" السنوي الذي تقيمه الشركة في 28 أكتوبر، وإن ظل هناك احتمال للكشف عن المسألة في موعد أقرب.

وأضاف الموقع أن إعادة التسمية ستضع تطبيق فيسبوك على الأرجح كواحد من منتجات عديدة لشركة أم ستشرف على مجموعات مثل إنستغرام وواتساب وأوكيولاس وغيرها.


وقالت فيسبوك إنها لا تعلق على شائعات أو تكهنات. تأتي هذه الأخبار في وقت تواجه فيه الشركة تدقيقا متزايدا من جانب الحكومة الأميركية بشأن ممارساتها التجارية. وكان مشرعون من كلا الحزبين انتقدوا الشركة، مما يوضح الغضب المتزايد في الكونغرس من فيسبوك.

ليس من غير المألوف في وادي السيليكون أن تغير الشركات أسمائها بينما تحاول توسيع خدماتها، فقد فعلت ذلك شركة غوغل عندما أنشأت "غوغل ألفابيت" كشركة قابضة في العام 2015، للتوسع إلى ما هو أبعد من أعمال البحث والإعلان، وللإشراف على العديد من المشاريع الأخرى، مثل تقديم خدمات الإنترنت في المناطق النائية.


 وسيعكس الانتقال إلى تغيير العلامة التجارية أيضا تركيز فيسبوك على بناء ما يسمى "ميتافيرس" metaverse، وهو عالم عبر الإنترنت حيث يمكن للأشخاص استخدام أجهزة مختلفة للتنقل والتواصل في بيئة افتراضية، وفقا للتقرير.

وكانت شركة فيسبوك استثمرت بكثافة في الواقع الافتراضي والواقع المعزز وتنوي ربط ما يقرب من 3 مليارات مستخدم من خلال العديد من الأجهزة والتطبيقات.


كما أعلنت الشركة يوم الثلاثاء عن خطط لخلق 10 آلاف وظيفة في الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الخمس المقبلة للمساعدة في بناء "كون الواقع الافتراض" أو الميتافيرس.

يذكر أن زوكربيرغ كان يتحدث عن الميتافيرس منذ يوليو الماضي، وقد تمت الإشارة إلى الكلمة الطنانة، التي صيغت لأول مرة في رواية "تحطم الثلج" لنيل ستيفنسون التي صدرت عام 1992، للإشارة إلى الفضاء الافتراضي ثلاثي الأبعاد حيث يتفاعل البشر كأفاتار مع بعضهم البعض ومع البرمجيات.

فيسبوك يعلن تشديد قواعد التصدي للمضايقات على المنصة

أ ف ب

صرحت مديرة السلامة في فيسبوك، أنتيغوني ديفيس، الأربعاء، أن المجموعة ستشدد قواعدها ضد المضايقات عبرها. وقالت "لا نسمح بالمضايقات على منصتنا وعندما يحدث ذلك، نتصرف". 



يأتي ذلك في وقت تعمل شبكة التواصل الاجتماعي العملاقة على إقناع السلطات والرأي العام بدورها الإيجابي في المجتمع.

وكان ما كشفته موظفة سابقة في فيسبوك من خلال وثائق داخلية للشركة سرّبتها وشهادة أدلت بها أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي أدت إلى اهتزاز جديد لسمعة الشبكة التي تتعرض أصلا لانتقادات كثيرة من السلطات والمنظمات غير الحكومية. 


وأكدت الموظفة فرانسيس هوغن أن فيسبوك وتطبيقاتها ومنها إنستاغرام تغلّب "الربح المادي" على "سلامة" المستخدمين.

وتعتزم فيس بوك حاليا التصدي لـ"جهود المضايقة الجماعية المنسقة التي تستهدف الأفراد ذوي الأوضاع الهشة في العالم الحقيقي، كضحايا المآسي العنيفة أو المعارضين السياسيين - حتى لو كان المحتوى نفسه لا ينتهك" قواعدها، بحسب ديفيس.


وقد تلجأ الشبكة الاجتماعية في هذا الإطار أيضا إلى حذف الرسائل الخاصة أو التعليقات، اعتمادا على السياق ومعلومات إضافية.

كذلك ستعمل فيسبوك على توفير حماية أفضل للشخصيات العامة، كالسياسيين والمشاهير، من خلال إضافة فئة جديدة إلى قائمة المحظورات التي تركز على إضفاء الطابع الجنسي على هؤلاء. وقالت أنتيغوني ديفيس "سنزيل التعليقات الجنسية التي تشكّل مضايقات"، بناء على السياق الذي يقدمه الأفراد.


ووسعت المنصة إطار الشخصيات العامة ليشمل الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين اشتهروا بعملهم. وأوضحت أنتيغوني ديفيس أن هؤلاء سيتمتعون من الآن فصاعدا بحماية "من المحتوى المسيء، على سبيل المثال الرسائل التي تصنفهم وفقاً لمظهرهم الجسدي".

وكانت ديفيس أجابت عن أسئلة البرلمانيين الأمريكيين في جلسة استماع على إثر ما أدلت به فرانسيس هوغن. وأكدت هوغن في شهادتها أن فيس بوك تدرك أن تطبيقها إنستاغرام يشكل مخاطر على الصحة النفسية والبدنية للفتيات المراهقات اللواتي يتعرضن بكثافة من خلالها لأسطورة الجسد الأنثوي المثالي.


وتلقت هوغن دعوة أيضا من البرلمانيين الأوروبيين إلى جلسة استماع، وستجتمع كذلك مع مجلس الإشراف على فيسبوك، وهي هيئة مستقلة عن المجموعة تتولى تقييم سياسات الشبكة المتعلقة بالإشراف على المحتوى.