‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

العثور على كنز من الآثار بينها خاتم ذهبي يصوّر المسيح في حطام سفينة قديمة

مونت كارلو الدولية

قالت هيئة الإذاعة البريطانية في 22 كانون الأول 2021 أن علماء آثار إسرائيليين عثر في البحر على خاتم يعود إلى العصر الروماني مرصع بصورة استخدمها المسيحيون الأوائل كرمز للمسيح.



ويحمل الحجر الكريم الأخضر صورة راعٍ صغير يحمل شاة على كتفيه، وذلك لأن المسيح يوصف بأنه "الراعي الصالح" في الكتاب المقدس. كما تم العثور على قطع أثرية أخرى مع الخاتم في حطام سفينتين في ميناء مدينة قيسارية القديم.


وقال جاكوب شارفيت من وحدة الآثار البحرية التابعة لسلطة الآثار الإسرائيلية إن "السفن كانت على الأرجح راسية في مكان قريب ودمرتها العاصفة".


واستضافت المدينة المجتمعات المسيحية الأولى خلال تلك الفترة، وبحسب العهد الجديد، فقد عمّد الرسول بطرس القائد الروماني كورنيليوس. 


ويقول شارفيت: "كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها قبول شخص غير يهودي في المجتمع المسيحي الناشئ". ومن هنا بدأ الدين المسيحي ينتشر في جميع أنحاء العالم. ويفسر هذا جزئيًا الكنوز العديدة الموجودة في هذه المدينة الغارقة في التاريخ.


واكتشف علماء الآثار كنزاً حقيقياً يتكون من تماثيل ومئات العملات المعدنية الرومانية، من الفضة والبرونز، يعود تاريخها إلى منتصف القرن الثالث، بالإضافة إلى أخرى تعود إلى القرن الرابع عشر.

العالم يستقبل العام 2022 على وقع انتشار جديد لفيروس كورونا في عدة بلدان

أ ف ب

استقبل العالم 2022 على وقع الانتشار الجديد والواسع لفيروس كورونا خاصة مع تفشي متحور أوميكرون في عدة بلدان. وتوفي أكثر من 5,4 ملايين شخص منذ ظهور الفيروس للمرة الأول في الصين في كانون الأول من العام 2019. وأُصيب بالمرض عدد لا يُحصى من الأشخاص وخضع كثرٌ لتدابير عزل وحظر تجول وللكثير من الفحوص.



وتسبب ظهور المتحوّرة أوميكرون نهاية العام 2021 بتجاوز حصيلة الإصابات اليومية في العالم مليونًا للمرة الأولى.


وأضيفت فرنسا مساء الخميس إلى قائمة الدول التي أعلنت أن أوميكرون باتت المتحورة المهيمنة على أراضيها بعد "تقدم كبير" في الأيام الأخيرة. وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الجمعة، في خطاب له عشية العام الجديد، أن الأسابيع المقبلة ستكون "صعبة" على بلاده، جراء التفشي الجديد لفيروس كورونا، لكن يمكن لها المرور منه بسلام إذا تصرف الناس بمسؤولية


وفي خطابه لمناسبة حلول العام الجديد، أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجمعة أنه حقق الهدف الرسمي القاضي بتوفير جرعة معززة لجميع البالغين قبل نهاية كانون الأول. وإذ اعتبر أن الوضع الراهن "أفضل من نظيره العام الفائت" بفضل حملات التلقيح، كرر تشجيع مواطنيه على تلقي اللقاح.


وعلى صعيد العلاجات، وبعدما كانت أول بلد يوافق في تشرين الثاني على استخدام العقار المضاد لكوفيد الذي انتجه مختبر "ميرك"، أجازت بريطانيا الجمعة استخدام عقار مماثل أنتجته شركة فايزر ويعرف باسم "باكسلوفيد"، بحسب ما أعلنت وكالة الأدوية.


وتسجل بريطانيا والولايات المتحدة وحتى أستراليا التي بقيت لوقت طويل بمنأى من الوباء، أعداد إصابات قياسية. إلا أن توزيع اللقاحات على نحو 60% من سكان العالم يبعث بصيص أمل، رغم أن بعض الدول الفقيرة لم تحصل على ما يكفيها من اللقاحات وأن فئة من الشعوب لا تزال مناهضة لها.


عام جديد على وقع فيروس كورونا

من سيول إلى سان فرانسيسكو، أُلغيت احتفالات عيد رأس السنة أو تقلصت.

إلا أن احتفالات ريو دي جانيرو التي تجمع عادة ثلاثة ملايين شخص على شاطئ كوباكابانا، أُبقيت. وقال فرانسيسكو رودريغيز (45 عامًا) وهو نادل في كوباكابانا، "الناس ليس لديهم سوى رغبة واحدة، الخروج من منازلهم والاحتفال بالحياة بعد وباء أجبر العالم على الانعزال". 


وبعض البرازيليين أكثر تشكيكًا في بلد أودى الوباء فيه بنحو 619 ألف شخص، وهي ثاني أسوأ حصيلة في العالم بعد الولايات المتحدة. وأبقت سيدني أكبر مدينة في أستراليا، أيضًا عرضها للمفرقعات التي بمرفأ المدنية الرمزي.


وتؤكد السلطات الأسترالية أن تغيير موقفها بشكل مفاجئ لناحية التخلي عن استراتيجيتها بعنوان "صفر كوفيد" لصالح استراتيجية "التعايش مع كوفيد"، مبني على معدلات التلقيح المرتفعة وعلى الاقتناع المتزايد بأن المتحوّرة أوميكرون ليست قاتلة. وفي دولة الإمارات، أبقت دبي عرض الألعاب النارية عند برج خليفة، أطول برج في العالم.


وفي جنوب إفريقيا حيث اكتُشفت المتحورة الجديدة نهاية تشرين الثاني، رفع حظر التجول الليلي الساري منذ 21 شهرًا، وتم تأخير موعد حظر التجول من منتصف الليل إلى الرابعة فجرًا للسماح بإجراء الاحتفالات. لكن وضع الكمامة ما زال إلزاميًا في الأماكن العامة وما زالت التجمعات محددة بألف شخص في الخارج وألفين في الأماكن المغلقة.


ويتردد قادة الدول الغربية في إعادة فرض التدابير الصارمة التي كانت مفروضة عام 2020، وذلك لتجنب حصول ركود اقتصادي مرة أخرى. وقد شهد العام 2021 في القارة الأوروبية وخارجها، زيادة في عدد التظاهرات المناهضة للقيود، في وقت كانت أقلية لا تزال مترددة في أخذ اللقاح، ما أثار مخاوف من كيفية انتهاء الوباء بدون زيادة معّلات التلقيح.


ويأمل الخبراء في أن تمضي دول العالم في اتجاه تعزيز الإجراءات الوقاية وأن يبشر العام 2022 بمرحلة جديدة بالنسبة للوباء، يسجل خلالها عدد أقل من الوفيات. لكن منظمة الصحة العالمية تتوقع أن تكون الأشهر المقبلة عصيبة.


وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس "أشعر بقلق بالغ من أن يؤدي انتشار أوميكرون، كونها أشد عدوى، في الوقت نفسه مع دلتا، إلى تسونامي من الإصابات. يمثل ذلك عبئا هائلا على الطواقم الصحية المنهكة وعلى منظومات صحية باتت على شفير الانهيار".

تأجيل إطلاق "الجوهرة".. وناسا تحولها لهدية عيد الميلاد

وكالات 

أُرجئ إطلاق التلسكوب الفضائي الأقوى على الإطلاق "جيمس ويب" إلى الفضاء، وهذه المرة بسبب الظروف المناخية في مدينة كورو في غويانا الفرنسية حيث يُفترض أن يحمله صاروخ "آريان 5".



ومن المحتمل أن تُجرى عملية الإطلاق، السبت، في 25 ديسمبر بدلاً من الموعد الذي كان مقرراً وهو الجمعة، فتكون بالتالي هدية عيد الميلاد الحقيقية لعلماء الفلك في كل أنحاء العالم، الذين ينتظرون هذا المرصد الجديد منذ ثلاثة عقود.


وأعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في بيان أنّ الإطلاق "أُجّل" بسبب "سوء الأحوال الجوية"، مشيرةً إلى أنّ "تاريخ الإطلاق الجديد هو 25 ديسمبر"، في أقرب وقت ممكن ضمن نافذة إطلاق مفتوحة بين الساعة 12:20 والساعة 12:52 بتوقيت غرينتش.


وأوضحت "ناسا" أنّ "تقريراً جديداً عن حال الطقس سيُنشر لاحقا لتأكيد موعد 25 ديسمبر"، علماً أن الصاروخ والتلسكوب موجوداً حالياً داخل مبنى.


وهذه المرة الثالثة التي يؤجّل فيها إطلاق التلسكوب بسبب مشاكل بسيطة، إذ ارتبط التأجيل الأول بحادث وقع أثناء استعدادات التلسكوب نهاية نوفمبر، في حين كان التأجيل الثاني عائداً إلى مشكلة اتصال بالمنظومة الأرضية.


وبعد وقت قصير من إعلان التأجيل الجديد، كتب مدير "ناسا" بيل نيلسون عبر تويتر "شكرًا للفرق (...) التي عملت ساعات إضافية لضمان إطلاق آمن" للتلسكوب.


وأضاف أنّ "العدّ التنازلي حتى 25 ديسمبر بدأ" ، وأرفق رسالته برسم رمزي يمثّل هدية.


وقال نيلسون في المؤتمر الصحفي الأخير الذي نظمته وكالة الفضاء الأميركية قبل الإقلاع "إنّها مهمة غير عادية، ومثال ساطع عمّا يمكننا تحقيقه عندما نحلم بشكل كبير"، مضيفاً "ويب سيغيّر نظرتنا إلى الكون".


واعتبر مدير المهمات العلمية في "ناسا" توماس زوربوخن أنّ "جيمس ويب يمثّل عقداً جديداً مثيراً من العلم لناسا والمجتمع الدولي بأسره".


وبُني هذا التلسكوب، الجوهرة الهندسية الفائقة التعقيد، في الولايات المتحدة تحت إشراف "ناسا"، ويتضمّن أدوات من وكالتي الفضاء الأوروبية والكندية.


وقُدّم "جيمس ويب" على أنّه خليفة التلسكوب "هابل" الذي أُطلق في العام 1990. وستشمل مهمّته اكتشاف مراحل الفضاء كلّها بدقة عالية، وذلك حتى العصور الأولى للكون وتشكيل المجرات الأولى.


وسيوضع في مدار حول الشمس على بعد كيلومتر ونصف كيلومتر من الأرض.  

كوفيد-19 وعطلات الأعياد: كيفية تقليص الخطر الذي تواجهه

يونيسف

نصائح للمساعدة في المحافظة على سلامتك وسلامة أسرتك.

 


هل تخطط للتوجه في رحلة أو حضور احتفال بمناسبة نهاية السنة؟ يرتبط هذا الوقت من السنة بالنسبة للعديد من الناس بالاجتماع مع الأسرة والأصدقاء، بيد أن جائحة كوفيد-19 المستمرة ومتحوّر أوميكرون الجديد يثيران العديد من الأسئلة حول المحافظة على السلامة. ومهما كانت الخطط التي وضعتها للأسابيع المقبلة، نأمل بأن هذه النصائح ستساعدك وتساعد أسرتك لتنعموا بالصحة في موسم الأعياد.


كن مدركاً للأخطار

يعتمد مستوى الخطر اعتماداً كبيراً على المكان الذي تعيش فيه. اتبعْ التوجيهات من السلطات المحلية وابقَ مطّلعاً على معدلات انتقال عدوى كوفيد-19 ومعدلات التحصين في منطقتك. 


ففي الأماكن التي توجد فيها معدلات منخفضة لانتقال كوفيد-19 ومعدلات مرتفعة للتحصين، هناك خطر أقل على الأفراد الذين تلقوا الجرعات الكاملة من اللقاحات، بيد أن الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح، بمن فيهم الأطفال، معرضون لخطر الإصابة.


وما زالت التوصيات قائمة بمواصلة اتخاذ الاحتياطات من قبيل التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات بالقرب من الآخرين، والغسل المنتظم لليدين.


وتنطوي الأنشطة المختلفة على أخطار مختلفة. وبخصوص أي تجمعات شخصية، فكّر فيما إذا كان الآخرون في المجموعة قد تلقوا اللقاحات، وما إذا كانوا يلتزمون بالاحتياطات، وفكّر بشأن المكان الذي ستلقي فيه بهم ومدة اللقاء، فاللقاءات في الخارج ولفترات أقصر تنطوي على خطر أقل.


احصلْ على اللقاح

إن لقاحات كوفيد-19 التي أقرتها منظمة الصحة العالمية هي لقاحات مأمونة، وقد ثبت أن فاعليتها كبيرة في الحماية من المرض الشديد والوفاة من جراء كوفيد-19. 


وتساعد اللقاحات أيضاً في حماية الأشخاص المحيطين بك. وما من لقاح يوفر حماية 100 بالمئة، لذا من المهم مواصلة اتخاذ الاحتياطات لحماية نفسك والآخرين حتى عندما تحصل على اللقاح، وهذا يتضمن ارتداء كمامة، والتباعد الاجتماعي، وغسل اليدين بانتظام.


إذا كنت تشعر بالمرض، فالزمْ منزلك

لا تحضر تجمعات ولا تقم باستضافتها، إذا كنت أو أحد أفراد أسرتك تشعر بالمرض أو تعاني من أعراض كوفيد-19. بل في هذه الحالة عليك ملازمة المنزل، والحصول على مشورة طبية، للمساعدة في إيقاف انتشار كوفيد-19.


فكّر بحرص في أي خطط للسفر

جميع أشكال السفر تتضمن بعض الخطر بالإصابة بكوفيد-19 أو نشره. وقبل أن تسافر، تأكد ما إذا كان كوفيد-19 ينتشر في منطقتك المحلية وفي جميع الأماكن التي ستتوجه إليها.


لا تسافر إذا كنت، أو أحد أفراد أسرتك، مريضاً أو كنت تعاني من أي من أعراض كوفيد-19 أو إذا خالطت شخصاً مصاباً بكوفيد-19 خلال الأيام الـ 14 السابقة. 


ويتعين على أفراد الأسرة الذين لم يحصلوا على اللقاح والذين يواجهون خطراً أعلى بالإصابة بمرض شديد (أفراد الأسرة المسنين، وأولئك المصابين بمشاكل صحية أصلاً) أن يفكروا في تأجيل أي سفر حتى يحصلوا على الجرعات الكاملة من اللقاح.


وإذا قررتَ السفر، حاول تجنُّب السفر في أوقات الذروة. وتفحّص ما إذا كانت توجد قيود على السفر، أو أوامر بملازمة المنازل، أو متطلبات بالحجر وإجراء فحوصات في منطقتك المحلية وفي جميع الأماكن التي تخطط لزيارتها. 


ويجب أن تُبقي في الذهن أن هذه السياسات قد تتغير بعد مدة قصيرة جداً من تقديم إشعار مسبق بهذا الشأن، وأن خططك بالسفر قد تتعطل. وإذا كنت تخطط للسفر بالطائرة، تفحّص بحرص متطلبات السفر في شركة الطيران التي ستستخدمها.


وعند عودتك إلى منزلك، اتبعْ التوصيات أو المتطلبات من السلطات الوطنية أو المحلية، واستمر بالالتزام بجميع الاحتياطات الرئيسية – بما في ذلك مراقبة ظهور أعراض كوفيد-19 والسعي للحصول على مشورة طبية إذا ظهرت أعراض.


اتخِذْ احتياطات أثناء تواجدك في أماكن عامة


فيما يلي بعض من الاحتياطات الرئيسية التي بوسعك وبوسع أسرتك اتخاذها عند تواجدكم خارج المنزل:

1. تجنَّب الأماكن المزدحمة، والفضاءات المغلقة والمحصورة ذات التهوية السيئة، وحاولْ ممارسة التباعد الاجتماعي عن الناس في الأماكن العامة، والمحافظة على مسافة متر واحد بينك وبين الآخرين

2. ارتدِ كمامة عندما تكون في أماكن عامة وحيثما يكون كوفيد-19 واسع الانتشار وعندما لا تكون ممارسة التباعد الاجتماعي ممكنة


3. اغسلْ يديك بانتظام بالماء والصابون أو بمطهر يدين يحتوي على كحول

4. تجنّب لمس وجهك (العينين، والأنف، والفم)

5. احصلْ على رعاية طبية في وقت مبكر إذا كنت، أو طفلك، تعاني من الحمى، أو السعال، أو صعوبة في التنفس، أو أي من أعراض كوفيد-19


تجنّبْ التجمعات الكبيرة

يمكن أن تكون الأماكن المزدحمة والمحصورة والمغلقة ذات التهوية السيئة والتي تجري فيها تجمعات كبيرة، من قبيل الحفلات الموسيقية، والفعاليات العامة والحفلات، خطرة بصفة خاصة. وتُعتبر التجمعات في الأماكن الخارجية، إن أمكن، بأنها أكثر أماناً. وإذا كنت تخطط للاجتماع مع أصدقائك أو أقاربك من أسر معيشية مختلفة، فكّر في اتخاذ احتياطات إضافية قبل اللقاء، من قبيل إجراء فحص للكشف عن الإصابة بكوفيد-19، إذا كان متوفراً.


فكّر في احتياجات أحبائك

لقد تسببت جائحة كوفيد-19 بالإجهاد للجميع، ويشعر العديد من الناس بالقلق حيال التواجد في جماعات من الناس، حتى لو كانوا من أحبائهم. وإذا كان ممكناً، حاول التواصل مع أصدقائك وأقاربك قبل اللقاء بهم لتعرف كيف هي حالهم والتحدّث حول أي شواغل قد تكون لديهم.


فكّر في تأجيل أي زيارات إلى أفراد الأسرة أو الأصدقاء الذي لم يتلقوا اللقاحات والذين لديهم مستوى عالٍ من خطر الإصابة بمرض شديد من كوفيد-19 (أعضاء الأسرة من المسنين، الجدود، أفراد الأسرة المصابون بمشاكل صحية أصلاً)، أو اتخاذ احتياطات إضافية حولهم، من قبيل ارتداء كمامة، بصرف النظر عن تلقيك للقاح، وإبقاء الأطفال على مبعدة من أفراد الأسرة هؤلاء حيثما أمكن.


على كل أسرة أن تتخذ قرارات بناءً على وضعها الخاص. خصِّص وقتاً لشرح القرارات والقواعد لأطفالك - ولماذا هي مهمة.


تذكّر أن قراراتنا الفردية لا تؤثر علينا فقط، بل على الناس من حولنا أيضًا. نرجو أن تظل سالمًا، ونتمنى لك ولأسرتك أعيادًا ملؤها الصحة والسعادة!

إشهار كتاب الفريق الطبيب يوسف القسوس: بين الجندية والطب، رحلة عمر.. مسيرة وطن

وكالات

تم الخميس 17 كانون الأول 2021، إصدار كتاب الفريق الطبيب يوسف القسوس، بعنوان "بين الجندية والطب.. رحلة عمر.. مسيرة وطن"، وهو عبارة عن مذكرات، قام بتحريرها رئيس القسم الثقافي والاعلامي في جامعة اليرموك، الدكتور احمد الحوراني. ويضيء الكتاب الذي جاء في 12 فصلا، محطات من حياة القسوس هو من أشهر أطباء القلب في الأردن والوطن العربي.



وحول الاسباب التي جعلته يكتب سيرته الذاتية، يقول القسوس "حينما يكتب الإنسان سيرته بنفسه، فإنه يعفي بذلك الكثيرين ممن يكتبون عنه، فيشرقون ويغربون، ولربما يبالغون في كتاباتهم او يظلمون صاحبهم ولا يوفونه حقه، وكتابة السيرة ليست مجرد معلومة اخبارية يسعى صاحبها الى ايصالها للآخرين ليكونوا على علم بها، بقدر ما هي تجسيد صادق يقف عليها كل من يقرأها لينتفع بها فيتخذ منها عبرة ومعلما من معالم الطريق، ودرسا حيا من دروس الحياة، كما ان كتابة السيرة هي عمل ابداعي يقترب كثيرا من الرواية التاريخية، ولا يقل عن بقية صنوف الأدب كالشعر، والقصة، والمسرح، والمقالة، والتي تصب جميعها في سعي الإنسان المتحضر إلى إعادة صياغة الحياة، وتعظيم قيمها، وتنويع منتجاتها الإنسانية".


وحول لغة الكتاب يقول القسوس، "آثرت أن تكون لغة الكتاب ومفرداته سلسة وسهلة وواضحة حتى لا يشعر معها القارئ بالملل، ولإتمام قراءة الكتاب بجميع تفصيلاته.. لم أتمالك العبرات وهي تتقاطر من عيني حين أعادتني بشريط الذكريات بعد مرور اكثر من نصف قرن عليها وكيف كانت الرحلة من الكرك الى مصر وفي القوات المسلحة الأردنية وما تخللها من ترحال وسفر، كانت الغاية منه الاستزادة بالعلم كي اعود مجللا به ومكللا بشرف خدمة وطني وانسانه الغالي".



وعن التدرج الزمني الذي استعان به المؤلف يبين انه بدأ بـ"محطات من حياتي منذ البدايات حيث المولد والنشأة والتربية في كنف والديّ رحمهما الله، لما للنشأة من علاقة وارتباط مباشر في التأثير على بناء شخصيتي خاصة في تلك البيئة البسيطة التي نشأت بها، لذا فإن (حكايتي- حياتي) هي اوراق فيها مراحل تعيدني الى ذكريات الطفولة وايام الصبا والشباب، اقدمها للقارئ عسى ان يجد فيها العدة والعتاد، ليقف على جملة حقائق في هذه الحياة في مقدمتها، تلك الإرادة القوية والعزيمة الصلبة التي يجب ان يتحلى بها الإنسان اذا ما اراد ان يرتقي سلم النجاح، وكيف عليه ان يطوع الظروف والتحديات التي تواجهه والتي قد تحول دون مواصلته لمشواره العلمي، وفي هذا المقام سيجد القارئ كيف تمكنا –بحمدالله- من تحويل التحديات الى فرص في كثير من تلك المحطات".


وعن علاقته بالوطن وكيف ينظر له يقول القسوس "هكذا أنا وهكذا كنت، لم أقبل القسمة وآمنت بكل الوطن، من أقصى شماله الى اقصى جنوبه ومن اقصى شرقه الى غربه، وحينما بدأت الكتابة تداعت امام ناظري سيمفونية الوطن الحبيب بألحانها وألوانها البهية الزاهية.. وأحمد الله ان جعلني لكل وطني ومجتمعي، وما كنت إلا أردنيا وسأبقى وطنيا وعربيا وقوميا وإنسانا، أعطيت عملي حقه ولم ابخل ولم اضن به على احد، وما أبصرت عيني وما احببت إلا كل من عض على الأردن بالنواجذ كي يبقى وطنا حرا أبيا شامخا، راياته ترفرف في سماء الأمة".



وحول فكرة الكتب وكيف جاءت ومتى يقول القسوس "نبتت بذرة اعداد هذا الكتاب وتأليفه منذ زمن ليس بقصير، لعله يصور بمحتواه جانبا من جوانب حياة أبناء جيلنا، ويصف نمطا من انماط حياتنا، على امل ورجاء ان يفيد اليوم قارئا ويعين غدا طبيبا ناشئا أو مؤرخا أو زميلا باحثا، فنحن ابناء جيل كتب له ان يكون شاهدا على مراحل واحداث جسيمة مرت بها الأمة العربية والمملكة الأردنية الهاشمية منذ تسلم المغفور له الملك الحسين بن طلال راية الحكم في (2 أيار 1953)، وكنا شهودا على بسالة الحسين وشجاعته في صد الأردن للعاديات وتجاوز الملمات التي واجهها بصبره وكبريائه واخلاصه لشعبه وأمته”. وأضاف “كان من حُسن طالعنا ان عاينا كفاح الحسين الذي بلغ جهده في سبيل بناء المملكة التي اوجدتها الاقدار بلا موارد كبيرة ودون نفط، إلى ان اصبحت دولة قوية تنعم بالأمن والأمان، والبناء في مختلف مجالات الحياة، فغدت التجربة الأردنية محط انظار من حولنا الذين راحوا يغرقون في استفساراتهم، وكيف لهذا البلد الصغير في مساحته والمحدود في امكاناته وموارده أن يحقق ما حقق من ريادة في التعليم والطلب والثقافة والأدب وبناء المؤسسات وغيرها".


ويواصل القسوس حديثه عن نشأة الأردن وتطورها وصولا الى عهد الملك عبدالله الثاني قائلا "يجيء عهد عبدالله الثاني لتستمر المسيرة ويتواصل العطاء، ونعلنها على الملأ أن المملكة الأردنية الهاشمية انتقلت لتلج زمنا جديدا اسمه زمن عبدالله، الحافظ للعهد والأمين على مستقبل الأمة وقضيتها المركزية فلسطين والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وهو راض بذلك الدور العظيم ويعلن للعالم أنه الوريث الشرعي لرسالة الثورة العربية الكبرى، وللحمل الهاشمي الذي اناط به مسؤوليات تفوق مهمات سواه، فشهدنا جهده الذي بلغ مبلغه وعم البناء والعمران في كل ركن وزاوية من اركان مملكتنا الأبية".

"ناسا" تؤجل إطلاق أكبر وأقوى تلسكوب إلى الفضاء

وكالات 

أعلنت وكالة االفضاء الأميركية "ناسا" الأربعاء أن التلكسوب "جيمس ويب" الذي كان يفترض إطلاقه في 22 ديسمبر من مدينة كورو في غويانا الفرنسية، لن يطلق قبل 24 ديسمبر بسبب مشكلة تقنية في الاتصال.



وأُجّل تاريخ إطلاق "جيمس ويب" الذي ينتظره العلماء لبضعة أيام، بعد حادث خلال التحضيرات لإطلاقه والتي تطلّبت اختبارات إضافية.


وأوضحت "ناسا" في بيان أن "الفرق تعمل على مشكلة تقنية في الاتصال بين المرصد ونظام الإطلاق على الأرض"، مشيرة إلى أن "عملية الإطلاق بواسطة صاروخ (أريان) أجّلت إلى 24 ديسمبر على أقرب تقدير".


وأعلنت الوكالة أن تاريخا جديدا لإطلاق التلسكوب سيُحدد قبل الجمعة، وفق ما ذكرت "فرانس برس".


ويعتبر "جيمس ويب" جوهرة هندسية معقدة، وسيكون أكبر وأقوى تلسكوب يرسل إلى الفضاء على الإطلاق وصنع التلسكوب في الولايات المتحدة تحت إشراف "ناسا"، ويضمّ معدات من وكالتي الفضاء الأوروبية والكندية.


ووصل التلسكوب إلى غويانا الفرنسية في أكتوبر، بعد رحلة استغرقت 16 يوما في سفينة انطلقت من كاليفورنيا. وقُدّم "جيمس ويب" على أنه خليفة التلسكوب "هابل" الذي أطلق في العام 1990.


وستشمل مهمة التلسكوب اكتشاف مراحل تشكل الفضاء كلها بدقة عالية، وذلك حتى العصور الأولى للكون وتشكيل المجرات الأولى.

تغيير عطلة الاسبوع يعزز موقع الإمارات في المنافسة الاقليمية على الأعمال

أ ف ب

تسعى الإمارات عبر تغيير عطلة نهاية الاسبوع ليومي السبت والأحد للحفاظ على مكانتها كمركز الأعمال الاقليمي الرئيسي في مواجهة منافسيها الإقليميين الصاعدين، لا سيما السعودية، بحسب خبراء.



وفاجأت الدولة الثرية كثيرين بالإعلان عن النظام الجديد الثلاثاء، والذي سيجعلها البلد الخليجي الوحيد الذي لا يعتمد السبت والجمعة -حين يتدفق السكان على المساجد لأداء الصلاة الاسبوعية- يومي عطلة كاملين. كما قالت الإمارات إنّها ستقلّص أسبوع العمل الرسمي إلى أربعة أيام ونصف، بحيث ينتهي دوام الموظفين في الهيئات الحكومية ظهر يوم الجمعة.


ويرى خبراء اقتصاد إن هذا التحول استراتيجي لأنه يجعل الأعمال في الإمارات العربية المتحدة متناسقة مع الممارسات العالمية، ويؤكّد موقعها كمقر مهم للشركات الأجنبية.


وجاء القرار في وقت تحتدم المنافسة الاقليمية خصوصًا مع محاولة السعودية دفع عاصمتها الرياض للتحوّل إلى مركز دولي على غرار دبي، بينما تسعى المملكة لتنويع اقتصادها المعتمد على النفط.


وكانت السعودية أنذرت العام الماضي الشركات الأجنبية بأنّها ستوقف اعتبارًا من مطلع 2024 التعامل مع تلك التي تقيم مقرات إقليمية لها خارج السعودية، في خطوة اعتبرها كثيرون بمثابة تحد مباشر لدبي.


وقال الباحث في معهد دول الخليج العربية في واشنطن روبرت موغيلنيكي لوكالة فرانس برس إنّ "الحسابات الاقتصادية العملية وراء القرار (تغيير عطلة نهاية الاسبوع) هي تحسين مواءمة اقتصاد الإمارات مع معايير الأعمال العالمية".


لكن الإمارات تسعى أيضا "للاحتفاظ بمكانتها كمركز مفضل في المنطقة لرجال الأعمال الدوليين، والمغتربين، والسياح. وتعديل أسبوع العمل أحد أدوات الإمارات للحفاظ على ميزتها التنافسية"، بحسب موغيلنيكي.


خطوات في المقدمة

بفضل ثروتها النفطية الضخمة، أصبحت الدولة الخليجية التي كانت بداياتها المتواضعة مع خيام ومنازل صغيرة مبنية من طين، واحدة من أكثر الدول نفوذاً في منطقة الشرق الأوسط في العقد الأخير بعد 50 سنة على تأسيسها.


ودأبت الإمارات على تعديل قوانينها بشكل مستمر في السنوات القليلة الماضية، وباتت تقدّم نفسها على أنها قوّة منفتحة جدا، في منطقة محافظة إلى حد كبير.


ومن بين التعديلات والتغييرات رفع الحظر المفروض على غير المتزوجين الذين يعيشون معا، وتخفيف القيود المفروضة على الكحول، ومنح تأشيرات طويلة الأجل، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل للاستفادة من قوة الاقتصادين.


وتشهد السعودية بدورها حملة تغيير غير مسبوقة لكن على نطاق أضيق، خصوصا منذ أن سمحت للنساء بقيادة السيارات بعد نحو عام من تسلّم ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان منصبه في 2017.


وقال أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبد الخالق عبد الله لفرانس برس إنّ "الإمارات تتجه نحو العالمية، وتسير مع ما هو سائد في معظم دول العالم".


وبحسب موغيلنيكي، فإنّه "بالنظر إلى حملة التحرر الاجتماعي المستمرة في السعودية، تعكس القرارات الأخيرة الصادرة عن الإمارات محاولة للبقاء عدة خطوات في المقدمة أمام السعودية".


دبي-2، دبي-3

يرى ناصر السعيدي، مؤسّس شركة الاستشارات الاقتصادية "ناصر السعيدي وشركاه"، انّ تبديل عطلة نهاية الأسبوع يمثّل "إصلاحا رئيسيا سيؤدي إلى تكامل دولي أكبر، ولا سيما التكامل الاقتصادي والمالي لاقتصاد الإمارات العربية المتحدة".


ففي حين أن الإمارات أصبحت الدولة الخليجية الوحيدة التي لا تقضي عطلة نهاية الأسبوع يومي الجمعة والسبت، فإنّها باتت الآن أكثر قربا في مواقيت أعمالها من العالم غير العربي.


واعتبر السعيدي وهو كبير الاقتصاديين السابق لمركز دبي المالي العالمي، أنّ هذا الأمر "يعني تناسقا دوليا للأعمال" في الإمارات مع الولايات المتحدة وغالبة الدول في أوروبا وآسيا"، ومع أسواق المال والنفط.


وبموجب الجدول الزمني الجديد، تبدأ عطلة نهاية الأسبوع في القطاع العام في الإمارات ظهر يوم الجمعة وتنتهي يوم الأحد. وتقام صلاة الجمعة في مساجد الدولة بعد الساعة 13,15 ظهراً بالتوقيت المحلي (09,15 ت غ) على مدار السنة.


بالنسبة لعبدالله، البقاء في الصدارة هو أحد أهم أسباب القرار الأخير. وأوضح "لطالما كانت الإمارات، من خلال دبي على وجه الخصوص، رائدة ونموذجا يحتذى به في المنطقة"، مضيفا "دبي متقدّمة 10 خطوات، ولكن هناك متسع في المنطقة لدبي-2 ودبي-3 وأكثر".

الإمارات تعتمد النظام الجديد للعمل الأسبوعي وتوحد موعد "صلاة الجمعة"

الحرة

اعتمدت حكومة الإمارات النظام الجديد للعمل الأسبوعي  ليكون 4 أيام ونصف يوم عمل أسبوعيا، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).



وأقرت تمديد العطلة الأسبوعية لتكون يومين ونصف بدل يومين، حيث لا يكون هناك دوام يومي السبت والأحد، والجمعة نصف يوم عمل إلى 12 ظهرا.


وشددت على توحيد موعد إقامة خطبة وصلاة الجمعة، لتكون الساعة 1:15 ظهرا على مستوى الدولة طوال العام.


وقالت إن تطبيق هذا القرار سيكون ابتداء من أول يناير المقبل، على أن يكون الأحد في الثاني من الشهر المذكور إجازة رسمية. وأشارت الحكومة إلى إمكانية  تطبيق ساعات الدوام المرنة والعمل عن بعد في الجهات الاتحادية، يوم الجمعة.


وكانت الإمارات قد أقر، في الأشهر الستة الماضية، مجموعة من التعديلات القانونية كان أبرزها، قانون عقوبات جديد، قانون أحوال شخصية مدني لغير المسلمين، وقانون عمل جديد يعاقب على التحرش، وتعديلات في قانون الجنسية والإقامة، فضلا عن السماح بإقامة الأزواج غير المتزوجين رسميا.

ثلث سكان العالم ما زالوا غير متصلين بشبكة الإنترنت

وكالات

كشفت بيانات حديثة صادرة عن منظمة الأمم المتحدة، أن ثلث سكان العالم ما زالوا غير متصلين بشبكة الإنترنت، أي ما يعادل نحو 2.9 مليار شخص، وفقاً للأمم المتحدة.



ويعاني كثيرون حول العالم للوصول إلى خدمة الإنترنت، فيما أظهر وباء كورونا أهمية الشبكة في تأمين استمرار العمل والدراسة، خلال الأزمات.


وكشفت البيانات الجديدة التي نشرها الاتحاد الدولي للاتصالات الثلاثاء أن نحو 4.9 مليار شخص تصفحوا الإنترنت هذه السنة، أي بزيادة 800 مليون شخص عما كان عليه عدد المستخدمين قبل الجائحة.


وأدت تدابير احتواء الوباء إلى إغلاق عدد لا يحصى من الشركات والمدارس في كل أنحاء العالم، وأحياناً لأشهر متتالية، مما دفع الموظفين وتلاميذ المدارس وطلاب الجامعات إلى استخدام الإنترنت لمواصلة العمل والدراسة، في حال توافر لديهم إمكان الاتصال بالشبكة.


لكن توافر هذا الاتصال ما زال مشوباً بانعدام التكافؤ، إذ يعيش جميع من لا يحظون به تقريباً في دول نامية، أي ما نسبته 96 في المئة.


ووسط المتصلين بالانترنت، ثمة مئات الملايين ممن لا يستطيعون ذلك إلا باستخدام وسائل يتشاركونها مع آخرين أو لا تتوافر لديهم سوى سرعة منخفضة، مما يحد بشكل كبير من استفادتهم من قدرات الإنترنت.


واعتبر الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، هولين جاو، أن "جهداً كبيراً ما زال مطلوباً". وتحمل الزيادة الكبيرة غير المألوفة في عدد المستخدمين على الاعتقاد بأن الجائحة شجعت الناس على استخدام الانترنت.


ومنذ عام 2019، استخدم الشبكة 782 مليون شخص إضافيين، بزيادة قدرها 17 في المئة، وبلغت الزيادة 10 في المئة في العام الأول للوباء، وهي أقوى زيادة سنوية "خلال عقد" ، بحسب الاتحاد الدولي للاتصالات.


ولاحظ الاتحاد أن سبب عدم توافر اتصال بالإنترنت لا يعود بالضرورة إلى نقص البنية التحتية، مشيرًا إلى أن 95 في المئة من سكان العالم يستطيعون نظرياً الوصول إلى شبكة الهاتف المحمول من الجيلين الثالث والرابع.


وشدد على أن تكلفة الاتصال بالإنترنت يجب ألا تتجاوز 2 في المئة من الدخل السنوي للفرد في دولة نامية، لكي يكون في متناول العامة.

تحذير أممي من ارتفاع الأسعار في 2022 بسبب زيادة تكاليف الشحن

أ ف ب

حذّرت الأمم المتحدة الخميس من أن ازدياد تكاليف الشحن سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين العام المقبل، ما لم يتم إيجاد حلول للمشاكل الناجمة عن الوباء.



وأفاد "مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)" بأن أسعار الاستيراد العالمية قد ترتفع بنسبة 11 في المئة وأسعار المواد الاستهلاكية بـ1,5 في المئة بين الفترة الحالية والعام 2023.

وذكر "أونكتاد" في تقرير بشأن "مراجعة النقل البحري 2021" أن "أسعار المواد الاستهلاكية العالمية سترتفع بشكل كبير العام المقبل إلى أن تتوقف الاضطرابات في سلاسل شحن الإمدادات وتتم معالجة قيود الموانئ وأوجه القصور في المحطات".


وواجهت سلاسل التوريد العالمية طلبا غير مسبوق منذ النصف الثاني للعام الماضي إذ أنفق المستهلكون على السلع عوضا عن الخدمات أثناء عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا.

لكن الارتفاع في الطلب أضر بالعديد من القيود العملية بما في ذلك القدرة الاستيعابية لسفن الحاويات ونقص الحاويات والعمالة والازدحام في الموانئ فضلا عن قيود كوفيد-19.


ووفقا للتقرير، أدى هذا التضارب إلى تسجيل أسعار قياسية على صعيد شحن الحاويات "على جميع طرق تجارة الحاويات عمليا".

وقالت الأمينة العامة لـ"أونكتاد" ريبيكا غرينسبان إن "الارتفاع الحالي في أسعار الشحن سيكون له تأثير عميق على التجارة ويقوض الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي، خصوصا في البلدان النامية، إلى أن تعود عمليات الشحن البحري إلى طبيعتها".


وقالت إن "العودة إلى الوضع الطبيعي ستستلزم الاستثمار في حلول جديدة بما في ذلك البنية التحتية والتكنولوجيا الخاصة بالشحن والرقمنة وإجراءات تسهيل التجارة". ولفت "أونكتاد" إلى أن الوباء ضاعف تحديات الصناعة القائمة أساسا، لا سيما نقص العمالة والثغرات في البنية التحتية.

كذلك، كشف نقاط ضعف من قبيل إغلاق ميناء يانتيان الصيني في أيار بسبب تفشي الفيروس، ما تسبب في تأخيرات كبيرة، أو عندما أغلقت سفينة الحاويات العملاقة "إيفر غيفن" قناة السويس في آذار، ما أدى إلى خلل في التجارة العالمية.

بولندا تحذّر من أن أزمة المهاجرين قد تستمرّ سنوات

أ ف ب

حذّرت بولندا الأربعاء من أن الأزمة مع بيلاروس "قد تستمرّ أشهرًا إن لم يكن سنوات"، مؤكدةً أن المهاجرين قاموا مرة أخرى أثناء الليل "بمهاجمة الحدود البولندية" التي تشكل الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي.

 


واستخدمت قوات الأمن البولندية الثلاثاء الغاز المسيّل للدموع ونشرت آليات مجهّزة بخراطيم المياه للتصدي لمهاجرين رشقوها بالحجارة أثناء محاولة عبور الحدود.

لا يزال آلاف المهاجرين المتحدرين بشكل أساسي من الشرق الأوسط، يخيّمون في الجانب البيلاروسي من الحدود في ظلّ درجات حرارة متدنية جدًا وفي ظروف مزرية. 


وتتهم الدول الغربية مينسك بافتعال الأزمة منذ الصيف ردًا على عقوبات أوروبية ضدها وبهدف إحداث انقسامات في الاتحاد الأوروبي.

يؤكد الاتحاد الأوروبي أن مينسك نظّمت تدفق آلاف المهاجرين إلى حدود بولندا وليتوانيا انتقامًا للعقوبات المفروضة عليها إثر القمع المستمر للمعارضة البيلاروسية منذ 2020.


رفض الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو وحليفه الرئيسي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاتهامات وانتقدوا الاتحاد الأوروبي لعدم استقباله المهاجرين الذين بقي بعضهم عالق لأسابيع في المناطق الحدودية الحرجية، إذ رفضت بولندا وكذلك الجارتان الأوروبيتان لبيلاروس، ليتوانيا ولاتفيا، استقبالهم.

وصرّح وزير الدفاع البولندي ماريوش بلاشتشاك للإذاعة البولندية الرسمية أن "الوضع على الحدود البولندية البيلاروسية لن يُحلّ بسرعة. يجب أن نستعدّ لأشهر، إن لم يكن سنوات". 


وأوضح الوزير أن محاولات عبور الحدود استمرّت أثناء الليل واستخدم المهاجرون نفس "طريقة مهاجمة الحدود البولندية" التي استخدموها الثلاثاء عند المعبر الحدودي بين بروزغي في بيلاروس وكوشنيتسا في بولندا.

وأضاف أن "اهتمام الجمهور تركّز على ما حدث في كوشنيتسا، بينما حاولت مجموعات صغيرة من المهاجرين عبور الحدود البولندية من أماكن أخرى أيضاً خلال الليل".


11 جريحًا

سجّل حرس الحدود البولنديون الثلاثاء في المجمل "161 محاولة عبور غير قانونية" للحدود بما في ذلك "محاولتا عبور بالقوة"، بحسب البيان. 


وأشارت الشرطة البولندية الأربعاء إلى أن تسعة موظفين حكوميين أُصيبوا بجروح الثلاثاء أثناء مواجهات، إضافة إلى عنصر من حرس الحدود وجندي.

ودانت بيلاروس وروسيا التدابير المتخذة من جانب قوات الحدود البولندية الثلاثاء، التي جاءت بعدما أعلنت بروكسل وواشنطن الاثنين عزمهما توسيع في الأيام المقبلة التدابير العقابية المتخذة ضد بيلاروس.


بعد ضغوط مارسها الاتحاد الأوروبي، أعلنت شركة الطيران البيلاروسية "بيلافيا" الإثنين إنه بات محظورًا على السوريين والعراقيين واليمنيين والأفغان الصعود إلى رحلات متوجهة من دبي إلى بيلاروس، بعدما فرضت تركيا القيود ذاتها الأسبوع الماضي. 

وأعلنت السفارة العراقية في موسكو الثلاثاء أنها ستعيد نحو مئتين من مواطنيها العالقين عند حدود بيلاروس، في رحلة الخميس إلى العراق.


دعوات لمساعدات إنسانية

وأجرى الرئيس لوكاشنكو الذي يحكم منذ ثلاثة عقود، الاثنين محادثة حول الأزمة عبر الهاتف مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. 


وكان ذلك أول اتصال هاتفي مع مسؤول غربي منذ قمع التظاهرات الحاشدة ضد نظامه العام الماضي. وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضًا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لمحاولة نزع فتيل الأزمة.

تؤكد منظمات إنسانية أن 11 مهاجرًا على الأقل قضوا من جانبي الحدود منذ بداية الأزمة هذا الصيف وطالبت باستجابة إنسانية. 


وزارت مفوّضة حقوق الإنسان في مجلس أوروبا دنيا مياتوفيتش المنطقة الثلاثاء ودعت إلى احتواء التصعيد وإلى السماح بدخول المنظمات الإنسانية ووسائل الإعلام إلى المنطقة من دون أي عوائق. وقالت "علينا أن نجد سبيلا لنزع فتيل" الوضع المتأزم، وتابعت "الهدف هو حقا وقف المعاناة".

وبثّ التلفزيون الروسي الحكومي الأربعاء مشاهد تُظهر مئات المهاجرين في مركز مسقوف أنشأته السلطات البيلاروسية قرب الحدود، حيث أمضت عائلات مع أطفال الليل. وأعلنت وزارة الصحة البيلاروسية أنها أدخلت ستة أشخاص إلى المستشفى بينهم أربعة أطفال.

إسرائيل تكشف عن آثار من العصر الهلنستي جنوب غرب القدس

وكالات

كشف علماء آثار إسرائيليون عن أنقاض قلعة من العصر الهلنستي قالوا إنها دُمرت في حركة تمرد المكابيين اليهودية قبل 2100 عام والتي يُحتفل بها خلال عيد "الأنوار" (حانوكا).



وقالت سلطة الآثار الإسرائيلية إن الحفريات الأثرية في غابة لخيش التي تبعد نحو 60 كيلومترا جنوب غرب القدس، كشفت عن هيكل لقلعة بقياس 15 مترا × 15 مترا، مع جدران حجرية بسماكة ثلاثة أمتار.


وقال علماء الآثار إنهم اكتشفوا أثناء الحفر في الهيكل المؤلف من سبع غرف، طبقة من القطع الأثرية تشمل أسلحة وعوارض خشبية متفحمة وعشرات العملات المعدنية القديمة.

وقال القائمون على الحفريات إن هذا الاكتشاف يشكل "دليلا ملموسا على قصة عيد الأنوار (حانوكا)" الذي يبدأ اليهود احتفالاتهم به هذا العام في 28  نوفمبر.


ويرمز العيد إلى انتصار المحاربين اليهود الحشمونيين ضد السلوقيين، وهي سلالة يونانية كانت تحكم وقتها في جزء كبير من الشرق الأوسط.

وقال مسؤولو عمليات الحفر في بيان "يبدو أننا اكتشفنا مبنى كان جزءا من خط محصن أقامه قادة الجيش الهلنستي لحماية مدينة ماريشا  الهلنستية الكبيرة (تبعد كيلومترين عن بلدة بيت جبرين شمال غرب مدينة الخليل) من هجوم الحشمونيين". 


وأضاف كل من ساع غانور وفلاديك ليفشيتس وأحينوعام مونتاغو المسؤولون عن التنقيب أنه "مع ذلك تُظهر المكتشفات في الموقع أن تحصينات السلوقيين لم تنفع، فقد احترق المبنى المحفور بشدة ودمره الحشمونيون".

وفقا لمؤرخين فقد أدى تمرد المكابيين للاستيلاء على القدس وإعادة العبادة اليهودية إلى الهيكل وتأسيس السلالة الحشمونية التي حكمت يهودا (الضفة الغربية) حتى حوالي 67 قبل الميلاد.

واشنطن تدين بشدّة اختبار موسكو صاروخًا مضادًا للأقمار الاصطناعية

أ ف ب

دانت واشنطن بشدّة "التصرّف الخطر" الذي أقدمت عليه موسكو الإثنين باختبارها صاروخًا مضادًا للأقمار الاصطناعية، محذّرة من أنّ هذه التجربة خلّفت آلافًا من قطع الحطام التي تهدّد خصوصًا سلامة روّاد الفضاء العاملين في محطة الفضاء الدولية. 



وأحيت هذه التجربة المخاوف من تحوّل الفضاء إلى ساحة حرب بين القوى العظمى.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان إنّه يوم الإثنين "أجرت روسيا بشكل غير مسؤول اختبارًا تدميريًا على صاروخ مضادّ للأقمار الصناعية استهدفت خلاله أحد أقمارها الصناعية". 

وأضاف أنّ هذه التجربة الصاروخية "خلّفت حتى الآن أكثر من 1500 قطعة من الحطام المداري المُمكن تتبّعه، وستخلّف على الأرجح مئات آلاف القطع من الحطام المداري الأصغر حجماً".


بدورها أصدرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" بياناً قالت فيه إنّ محطة الفضاء الدولية "تمرّ كل 90 دقيقة عبر سحابة (من الحطام) أو بالقرب منها". 

وصباح الإثنين اضطرّ روّاد الفضاء السبعة الموجودون على متن محطة الفضاء الدولية، وهم أربعة أميركيين وألماني وروسيان، للالتجاء إلى سفنهم الملتحمة بالمحطّة استعداداً لإخلاء طارئ محتمل.


وأوضحت ناسا في بيانها أنّ لجوء الرواد إلى مركباتهم الفضائية حدث تحديدًا خلال المرور الثاني والثالث لمحطة الفضائية الدولية -أي بين قرابة الساعة الثانية والرابعة فجراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة- بهذه السحابة. 

ووفقًا لموقع "سبايس فلايت ناو" المتخصّص بأخبار الفضاء فإنّ الرواد السبعة عادوا جميعًا ظهر الإثنين إلى داخل محطة الفضاء الدولية لكنّهم أبقوا، في إجراء احترازي، البوابات الفاصلة بين عدد من وحداتها مغلقة. ولفت الموقع إلى أنّ البوابات الفاصلة بين الوحدتين الأميركية والروسية في المحطة لم تغلق.


وفي بيانه حذّر بلينكن من أنّ "قطع الحطام الناجمة عن هذا الاختبار الخطِر وغير المسؤول ستهدّد الآن ولعقود مقبلة الأقمار الاصطناعية وأجسامًا فضائية أخرى حيوية لأمن دول أخرى واقتصادها ومصالحها العلمية". 

وأضاف أنّ هذه التجربة "ستزيد بشكل كبير من المخاطر التي يتعرّض لها رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية"، مؤكّدًا أنّ الولايات المتّحدة "ستعمل مع حلفائها وشركائها في مسعى للردّ على هذا العمل غير المسؤول".


رئيس ناسا "مصدوم"

وفي بيان وكالته قال رئيس "الناسا" بيل نيلسون "لقد صدمني هذا العمل غير المسؤول والمزعزع للاستقرار".

وأضاف "من غير المعقول أن تعرّض روسيا للخطر ليس فقط رواد الفضاء الأميركيين والشركاء الدوليين في محطة الفضاء الدولية، بل أيضاً رواد الفضاء الخاصّين بها".


وكانت وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس" نشرت في وقت سابق من الإثنين تغريدة طمأنت فيها إلى زوال الخطر الذي شكّله على روّاد محطة الفضاء الدولية "جسم" لم تحدّد ماهيته.

وفي تغريدتها التي لم تأتِ فيها على ذكر التجربة الصاروخية الروسية قالت "روسكوزموس" إنّ "الجسم الذي أجبر الطاقم اليوم على الانتقال إلى المركبة الفضائية عملاً بالإجراءات المعيارية، ابتعد مداره عن مدار محطة الفضاء الدولية".


بدوره قال رائد الفضاء الروسي أنتون شكابلروف في تغريدة على تويتر "أصدقائي، كل شيء هنا على ما يرام. نواصل العمل وفقًا لبرنامجنا".

ولم يوضح بلينكن ما إذا كانت الولايات المتّحدة ستتّخذ إجراءات انتقامية ضدّ روسيا بسبب هذه التجربة، مكتفياً بالقول إنّ بلاده "ستوضح أنّها لن تتسامح مع هذا النوع من النشاط".


من جانبه أعلن المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي أنّ "مبعث القلق المباشر هو الحطام الذي يطفو الآن والذي يمكن أن يشكّل خطراً بما في ذلك على محطة الفضاء الدولية". 

وأضاف "نحن نراقب من كثب نوع الوسائل التي يبدو أنّ روسيا تريد تطويرها"، مشدّداً على أنّ موسكو لم تخطر واشنطن مسبقاً بهذه التجربة.


نادي الدول الأربع

وهذه ليست أول تجربة صاروخية على استهداف قمر اصطناعي أثناء دورانه حول الأرض، إذ سبق أن أجرت مثل هذه التجربة أربع دول هي الولايات المتحدة والصين والهند وروسيا.


ولقي هذا النادي الرباعي بسبب تجاربه هذه انتقادات شديدة لأنّ الحطام الذي يخلّفه قصف القمر الاصطناعي سرعان ما يتحوّل إلى مقذوفات خطرة يمكن أن تصطدم بآلاف الأقمار الاصطناعية الموجودة في المدار والتي تعتمد عليها دول بأسرها في العديد من الأنشطة، كالاتصالات وتحديد المواقع الجغرافية...


ومن هنا فإنّ حيازة دولة ما تكنولوجيا الأسلحة المضادة للأقمار الاصطناعية تزيد من رصيدها العسكري كثيراً إذ يصبح بمقدورها تدمير أقمار تابعة لدول أخرى.

وقال عالم الفلك جوناثان ماكدويل لوكالة فرانس برس إنّ "وقوع أحداث بسبب حطام ناجم عن تجارب على أسلحة مضادّة للأقمار الاصطناعية أمر لا يحدث كثيراً، وآخرها كان اختبار أجرته الهند" في آذار 2019. 


وأضاف أنّه بناء على مسارات محطة الفضاء الدولية والأجسام المعروفة في المدار يمكن استنتاج أنّ القمر الصناعي الذي استهدفته التجربة الروسية هو كوزموس 1408 وقد خرج من الخدمة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وأعرب ماكدويل عن أسفه لأنّ التجربة الصاروخية أسفرت عن تدمير القمر الاصطناعي، وقال "تدميره لم يكن ضرورياً على الإطلاق". وأضاف "هذا اختبار عسكري بحت"، مذكّرًا بأنّ "لدينا أصلاً الكثير من الحطام هناك وتوليد المزيد منه عمداً هو أمر لا يغتفر". 


وطمأن الخبير إلى أنّ بعضًا من الحطام الناجم عن هذا الاختبار سيتفكّك عند دخوله الغلاف الجوي "في الأشهر المقبلة"، في حين يمكن أن يبقى البعض الآخر في المدار لمدة تصل إلى عشر سنوات.

ويطالب العديد من الخبراء بمزيد من التنظيم لمواجهة هذه المخاطر. وقال بلينكن في بيانه "ندعو جميع دول الفضاء المسؤولة إلى الانضمام إلينا في جهودنا لتطوير معايير سلوك مسؤول".

في كوب-26 "وعود فارغة" في عالم يهيمن عليه الوقود الأحفوري

أ ف ب

قبل اختتام أعمال مؤتمر غلاسكو الحاسم حول المناخ، ندد الأمين العام للأمم المتحدة الخميس بالوعود "الفارغة" في عالم لا يزال يعتمد على الوقود الأحفوري، رغم بعض المؤشرات المشجعة.



وقال أنطونيو غوتيريش "تبدو الوعود فارغة عندما تستمر صناعة الوقود الأحفوري في تلقي تريليونات الدولارات من الدعم (...) أو عندما تواصل دول بناء محطات طاقة تعمل بالفحم"، معترفًا في المقابل بصدور "إعلانات مشجعة" منذ بداية كوب-26 في 31 تشرين الاول.


التزمت حوالى عشرين دولة وضع حد بحلول نهاية عام 2022 لتمويل مشاريع الطاقة الأحفورية في الخارج، ونشرت حوالى أربعين دولة إعلان الانتقال من الفحم إلى الطاقة النظيفة. 

ويوم الخميس، أطلقت عدة دول تحالفًا للخروج من النفط والغاز. وأشادت العديد من المنظمات غير الحكومية بهذا التقدم مع تشديدها على غياب الدول المنتجة الرئيسية.


مسألة الطاقة الأحفورية هي إحدى النقاط المثيرة للجدل في النسخة الأولى من البيان الختامي التي أعدتها الرئاسة البريطانية لمؤتمر الأطراف 26 وتشجع "على تسريع التخلي عن الفحم وتمويل الوقود الأحفوري". 

لكن الجزء الباقي من هذه المسودة لم يحظ بإجماع، وسيواصل المفاوضون من 200 دولة عملهم حتى الساعة 18,00 الجمعة، ويرجح أن يواصلوا عملهم إلى ما بعد ذلك.


واعلن ألوك شارما رئيس كوب-26 الخميس "لا يزال أمامنا تحد كبير". وأضاف "أشعر بالقلق من المشاكل التي لا تزال قائمة في قضايا التمويل عشية انتهاء المؤتمر"، داعياً إلى التحلي ب"الطموح" وتقديم "تنازلات". 

وأوضح "كما قلت بالأمس، فإن العالم يراقبنا ويود أن يرانا نعمل معًا ونصل إلى توافق. ولا يمكننا أن نخذله".


رغم الالتزامات الجديدة مع استحقاق العام 2030 التي تم الإعلان عنها قبل وبعد بدء مؤتمر الأطراف، لا يزال كوكب الأرض يتجه نحو ارتفاع "كارثي" في درجات الحرارة بمقدار +2,7 درجة مئوية، وفقًا للأمم المتحدة. 

ويظل ذلك بعيدًا عن أهداف اتفاقية باريس للحد من ارتفاع درجة الحرارة "أقل من ذلك" ب+2 درجة مئوية مقارنة بحقبة ما قبل العصر الصناعي، إذا أمكن +1,5 درجة مئوية.


وأراد أكثر من 200 من علماء المناخ التأكيد الخميس على هذا الواقع المثير للقلق في رسالة مفتوحة يتساءلون فيها عما إذا كانت التحذيرات العلمية الواضحة قد لاقت آذانا صاغية أم لا. 

وشددوا على أن "مؤتمر كوب-26 يمثل لحظة تاريخية لمصير المناخ والمجتمعات والنظم البيئية" داعين إلى "تحرك فوري وقوي وسريع ومستدام وواسع النطاق" للحد من انبعاثات غازات الدفيئة.


"القيام بواجباتهم"

حذر التقرير الأخير لخبراء المناخ التابعين للأمم المتحدة في آب من خطر الوصول إلى عتبة +1,5 درجة مئوية بحدود العام 2030، قبل عشر سنوات مما كان متوقعًا في السابق. وهي نظرة قاتمة لأن كل عُشر درجة إضافية يجلب معه كوارث إضافية.

وتشدد مسودة النص على الحاجة إلى تعزيز الطموح لاحترام اتفاقية باريس وتطلب من الدول التي لم تفعل ذلك بعد قطع التزامات جديدة معززة في 2022. لكن الدول الفقيرة دانت نصًا غير متوازن معتبرة أن مخاوفها لم تؤخذ في الاعتبار، لا سيما في مجال المساعدات المالية.


وفي صلب هذه المسألة الحاسمة، الوعود التي لم تف بها الدول الغنية بزيادة مساعداتها الخاصة بالمناخ لدول الجنوب إلى 100 مليار دولار سنويًا اعتبارًا من عام 2020 للتصدي لظاهرة الاحتباس. 

كما تدين بعض دول الجنوب ما يطالب به العالم المتقدم المسؤول عن ظاهرة الاحتباس الحراري، الدول النامية. وقال البوليفي دييغو باتشيكو باسم مجموعة LMDC التي تمثل البلدان النامية والناشئة ومنها الصين "لا نتحمل المسؤولية (...) نفسها، عليهم أخذ المبادرة والقيام بواجباتهم" للتصدي للاحتباس الحراري.


وسط كل هذه العقبات على طريق نجاح مؤتمر الأطراف الحاسم في محاولة لإبقاء هدف +1,5 درجة مئوية، ساهم إعلان الولايات المتحدة والصين المفاجىء الاربعاء عن اتفاق لتعزيز تحركهما لصالح المناخ في إعطاء بصيص أمل. 

وصرح نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانز لوكالة فرانس برس "يساهم ذلك في إشاعة جو أفضل". وتدارك "لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل".

نظرة فاحصة: ما الفرق بين 1.5 درجة مئوية ودرجتين في ارتفاع حرارة كوكب الأرض؟

رويترز

توالت كلمات قادة العالم في قمة المناخ التي تنظمها الأمم المتحدة في جلاسجو وظلوا يؤكدون واحدًا تلو الآخر ضرورة اقتصار الزيادة في درجة حرارة الكرة الأرضية على 1.5 درجة مئوية.



ويلزم اتفاق باريس المبرم في 2015 الدول بالعمل على بقاء متوسط الزيادة في درجة حرارة الكوكب دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية واستهداف قصر الزيادة على 1.5 درجة مئوية.

وقد قال العلماء إن تجاوز مستوى 1.5 درجة يمثل مجازفة بإطلاق تداعيات أشد قسوة في التغير المناخي على البشر والحياة البرية والنظم البيئية. 


ويستلزم الحيلولة دون ذلك تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلى النصف تقريبا بحلول 2030 عن مستواها في 2010.

وخفضها إلى الصافي الصفري بحلول 2050 وهي مهمة طموح يتناقش العلماء وأرباب قطاع التمويل والمفاوضون والناشطون في قمة المناخ كوب26 في كيفية تحقيقها وتمويلها. لكن ما هو الفرق بين 1.5 درجة ودرجتين؟ طلبنا من عدد من العلماء تفسير الفارق وفيما يلي ما خرجنا به:


أين نحن الآن؟

ارتفعت بالفعل درجة حرارة كوكب الأرض حوالي 1.1 درجة مئوية عما كانت عليه قبل الثورة الصناعية. وزادت الحرارة في كل عقد من العقود الأربعة الأخيرة عما كانت عليه في أي عقد منذ العام 1850.


وقالت دانييلا جاكوب خبيرة المناخ في مركز المناخ بألمانيا "لم نشهد مثل هذا الارتفاع في الحرارة العالمية خلال بضعة عقود. ونصف درجة تعني ظواهر طقس أشد تطرفا بكثير ويمكن أن تكون أكثر تكرارا وأشد حدة وأطول أمدا".

وفي العام الحالي أغرقت الأمطار الغزيرة الصين وغرب أوروبا وتسببت في مصرع المئات. وسقط مئات آخرون قتلى عندما وصلت درجات الحرارة في منطقة شمال غرب المحيط الهادي إلى مستويات قياسية.


وشهدت جرينلاند ذوبان كتل جليدية هائلة وأحدثت حرائق الغابات خسائر كبيرة في منطقة البحر المتوسط وفي سيبيريا وأصاب جفاف لم يسبق له مثيل مناطق في البرازيل.

وقالت ريتشل وارن عالمة المناخ في جامعة إيست أنجليا "التغير المناخي يؤثر بالفعل على كل المناطق المأهولة في مختلف أنحاء الكرة الأرضية".


حرارة وأمطار وجفاف

من شأن ارتفاع الفارق إلى 1.5 درجة مئوية أن يؤدي إلى تدهور هذه التداعيات.

قالت سونيا سينيفيراتني خبيرة المناخ في جامعة إي.تي.إتش في زوريخ "مقابل كل زيادة في درجة الحرارة تزداد ضخامة التغيرات في الظواهر المتطرفة".


وأضافت أن موجات الحر على سبيل المثال ستتكرر بوتيرة أسرع وستكون أشد حدة.

وتقول هيئة الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ إن موجة الحر الشديد المتطرفة التي كانت تحدث مرة كل عقد في مناخ لا تأثير فيه للعنصر البشري ستتكرر 4.1 مرة كل عقد عند بلوغ الزيادة في درجة


الحرارة 1.5 درجة مئوية و5.6 مرة إذ بلغت الزيادة درجتين مئويتين. وإذا حدث وقفزت الزيادة إلى أربع درجات مئوية فستتكرر هذه الموجة 9.4 مرة خلال العقد الواحد.

كذلك فإن ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي يمكن أن يؤدي إلى زيادة الرطوبة في الجو مما يفضي إلى المزيد من الأمطار شديدة الغزارة ويزيد مخاطر حدوث الفيضانات والسيول. كما أنه يزيد مخاطر تبخر المياه مما يؤدي إلى مزيد من موجات الجفاف المتطرفة.


جليد وبحار وشعاب مرجانية

يعد الفارق بين 1.5 درجة ودرجتين مئويتين في غاية الأهمية لمحيطات الأرض ومناطق الجليد فيها.

قال عالم المناخ مايكل مان بجامعة ولاية بنسلفانيا "عند 1.5 درجة الفرصة كبيرة أن نتمكن من الحيلولة دون انهيار الغطاء الجليدي في جرينلاند وغرب القارة القطبية الجنوبية".


وسيسهم ذلك في الحد من ارتفاع منسوب البحار ليقتصر على بضع أقدام بنهاية القرن الحالي رغم أن ذلك يمثل تغيرا كبيرا سيؤدي إلى تآكل مناطق ساحلية وإغراق بعض الدول الصغيرة القائمة على جزر ومدن ساحلية.

لكن مان قال إن تجاوز درجتين مئويتين سيؤدي إلى انهيار الغطاء الجليدي وارتفع منسوب البحار بما يصل إلى عشرة أمتار رغم أن الوتيرة التي قد يحدث بها ذلك غير مؤكدة.


كذلك فإن زيادة الحرارة 1.5 درجة مئوية من شأنه أن يدمر ما لا يقل عن 70 في المئة من الشعاب المرجانية لكن زيادة بواقع درجتين ستؤدي إلى فقدان أكثر من 99 في المئة منها. 

ومن شأن ذلك القضاء على بيئات نمو الأسماك والمجتمعات البشرية التي تعتمد على الشعاب في الحصول على غذائها وأرزاقها.


الغذاء والغابات والأمراض

سيكون لارتفاع الحرارة درجتين مقارنة مع 1.5 درجة مئوية تداعيات أكبر على إنتاج الغذاء.

قال سايمون لويس عالم المناخ بجامعة لندن "إذا حدث فقدان للمحاصيل في بعض المناطق التي تعد سلال الغذاء للعالم في وقت واحد فسوف تشهدون زيادات متطرفة في أسعار الغذاء وجوعا ومجاعة في قطاعات واسعة من العالم".


كما أن ارتفاع درجة حرارة العالم قد يؤدي إلى انتشار البعوض الذي ينقل أمراضا مثل الملاريا وحمى الضنك في مناطق أوسع.

غير أن زيادة الحرارة درجتين مئويتين سيؤدي إلى فقدان نسبة أكبر من الحشرات والحيوانات لمعظم مواطنها الطبيعية بالمقارنة مع زيادة بواقع 1.5 درجة فقط. ومن شأنه أيضا أن يؤدي إلى زيادة مخاطر حرائق الغابات بما ينطوي عليه ذلك من مخاطر للحياة البرية.


نقطة التحول

مع ارتفاع درجة حرارة العالم تتزايد مخاطر الوصول إلى "نقطة التحول" التي تتجاوز عندها نظم الأرض عتبة تنطلق فيها تداعيات متعاقبة أو لا رجوع عنها. أما توقيت الوصول إلى هذه النقاط على وجه التحديد فغير مؤكد.

ومن الممكن أن تؤدي موجات الجفاف وقلة الأمطار واستمرار تدمير غابات الأمازون من خلال التصحر على سبيل المثال إلى انهيار نظام الغابات المطيرة وإطلاق ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بدلا من امتصاصه وتخزينه. 


أو أن يتسبب ارتفاع درجة حرارة الجليد في الدائرة القطبية الشمالية إلى تحلل الكتلة الحيوية المتجمدة منذ عصور بعيدة وإطلاق كمية هائلة من الانبعاثات الكربونية.

وقال لويس "لهذا السبب من الخطر الشديد الاستمرار في إطلاق انبعاثات من أنواع الوقود الأحفوري لأننا نزيد بذلك احتمال أن نصل إلى إحدى نقاط التحول هذه".


أكثر من درجتين

حتى الآن من شأن التعهدات المناخية التي قدمتها الدول من واقع سجل التعهدات بالأمم المتحدة أن تدفع العالم إلى زيادة قدرها 2.7 درجة مئوية.


وقالت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس إن الوعود الجديدة التي أعلنت في قمة كوب26 قد تقصر الزيادة، إذا ما نُفذت، على ما دون 1.8 درجة مئوية رغم أن بعض الخبراء شككوا في صحة هذه الحسابات. ويظل الغموض يكتنف ما إذا كانت هذه الوعود ستتحول إلى أفعال على أرض الواقع.

وقال علماء إن ارتفاع درجة حرارة الكوكب بمقدار 2.7 درجة مئوية سيؤدي إلى حر لا يطاق في بعض أوقات العام في مختلف أنحاء المناطق المدارية وشبه المدارية.


وقالوا إن التنوع الحيوي سيتعرض لاستنزاف هائل وسيتراجع الأمن الغذائي وستفوق ظواهر الطقس المتطرفة إمكانيات معظم البنية التحتية اللازمة لاستيعابها في المناطق الحضرية.

وقال مان "إذا استطعنا إبقاء الزيادة في درجة الحرارة دون ثلاث درجات مئوية فسنبقى على الأرجح في حدود قدرات التكيف التي نتمتع بها كحضارة، لكننا سنشهد عند 2.7 درجة مئوية مشاقا ضخمة".

اليونسكو تعقد مؤتمرها العام في الذكرى الـ75 لتأسيسها

أ ف ب

يبدأ يوم الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس المؤتمر العام لليونسكو في الذكرى الـ75 لتأسيس المنظمة، وسط مؤشرات مطمئنة، ما بين ضمان إعادة انتخاب مديرتها العامة لولاية جديدة وزيادة ميزانيتها والأمل بعودة الولايات المتحدة إلى صفوفها.



ومن المؤكد أن يتم تجديد ولاية الفرنسية أودري أزولاي بعد أربع سنوات على تعيينها على رأس منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم في ختام انتخابات شهدت منافسة محتدمة ومفاجآت كثيرة، وهي الوحيدة المرشحة هذه المرة للمنصب.

حصلت أزولاي على دعم كثيف من المجلس التنفيذي لليونسكو الذي يجمع 58 من الدول الأعضاء الـ193، وهو ما اعتبرته تعبيرا عن "الثقة" ومؤشرا لعودة "الوحدة" إلى صفوف المنظمة. 


ويعتبر ذلك حصيلة إيجابية لأزولاي التي وضعت في رأس أولوياتها عام 2017 تهدئة التوتر والانقسامات التي كانت تقوض اليونسكو، وإعادة تركيز الاهتمام على عملها.

خلال رئاستها، خضعت المسائل الحساسة المتعلقة بالشرق الأوسط مثل التراث في القدس، لمفاوضات سابقة لأي خطوة من أجل تفادي العقبات، ولو أدى ذلك إلى إرجاء القرارات. 


وعلى ضوء هذه التطورات، باتت الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان العودة إلى عضوية اليونسكو بعد خروج البلدين منها لاتهامها بالانحياز ضد إسرائيل. وقال مصدر مطلع على الملف أن "هناك مؤشرات إيجابية".

ويرى البعض أن عودة الولايات المتحدة ستسمح بالتصدي لتنامي وزن الصين التي باتت الممول الأول لميزانية اليونسكو العادية (خارج المشاريع المحددة الهدف). 


وتؤمن الصين 15,5% من الميزانية البالغة 535 مليون دولار (461,6 مليون يورو) لفترة 2020-2021، بزيادة 3% خلال ولاية أزولاي، بعد 15 عامًا بقيت خلالها مستقرة أو تراجعت، وفق ما أوردت الأمانة العامة لليونسكو.

وبمعزل عن الحصص الإلزامية، سجل ارتفاع أيضًا على مستوى المساهمات الطوعية التي بلغت حوالى 890 مليون دولار (768 مليون يورو)، بزيادة 50% عن الولاية السابقة (2013-2017) لمشاريع محددة مثل أعمال إعادة إعمار الموصل في العراق التي خصصت لها نحو مئة مليون دولار.


معارك في الخفاء

ولفتت الباحثة الأميركية كريستن كورديل المستشارة لدى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "يو إس إيد"، إلى أن بكين "ردمت الهوة التي تركها غياب الولايات المتحدة". 

وأشارت إلى الشراكات بين اليونسكو وشركة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات، ذاكرة كذلك العرض الصيني باستقبال المكتب الدولي للتربية في شنغهاي.


ويساعد هذا المعهد المتخصص التابع لليونسكو والذي يتحمل البلد المضيف نفقاته، في وضع محتويات ومناهج تربوية، وهي مهام لا يرغب العديدون في أن تجري انطلاقا من بلد خاضع لرقابة الحزب الشيوعي. 

وأوردت صحيفة لوموند الفرنسية مؤخرا أن "الأوروبيين خاضوا مبارزة ناعمة مع الصين" حول موضوع المعهد الذي يتخذ حاليا من جنيف مقرا.


لكن هذه الصراعات لا تحجب التقدم الذي أنجز على أكثر من صعيد. فسجل تقارب بين الكوريتين بدفع من اليونسكو، لتقديم طلب مشترك من أجل إدراج المصارعة الكورية "سيريوم" على قائمة التراث غير المادي للبشرية. 

وتطمح أزولاي لإقامة محمية للغلاف الحيوي في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين. وتعمد اليونسكو بهذه الطريقة إلى التشجيع على المصالحة، عملا بأهداف المنظمة التي ولدت بعد الحرب العالمية الثانية لتشجيع السلام من خلال احترام التعدد الثقافي والتعاون الدولي في مجالات التربية والثقافة والعلوم.


وجاء في الميثاق التأسيسي لليونسكو عام 1945 قبل ولادة المنظمة رسميًا في تشرين الثاني 1946 "لما كانت الحروب تولد في عقول البشر، ففي عقولهم يجب أن تُبنى حصون السلام". 

ويتم الاحتفال بمرور 75 عامًا على تأسيس اليونسكو في 12 تشرين الثاني خلال المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من عشرين رئيس دولة وحكومة وحوالى خمسين وزيرا.


ويبقى التعليم ولا سيما تعليم البنات في قلب نشاطات اليونسكو. وعند إغلاق المدارس في العالم وسط أزمة تفشي كوفيد-19، نشطت المؤسسة في تطوير منصات للتعليم عن بعد ولإعداد الأساتذة لاستخدام الوسائل الرقمية. 

لكن اليونسكو أبدت كذلك في السنوات الأخيرة اهتماما في مواضيع تمت إلى المستقبل، مثل التحول التكنولوجي. ومن المتوقع رفع توصيات إلى المؤتمر العام المنعقد بين 9 و24 تشرين الثاني حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وانفتاح الأبحاث العلمية.

انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون العالمية في 2021 تقترب من المستويات القياسية

أ ف ب

أفادت دراسة علمية نشرت الخميس بمناسبة المؤتمر العالمي للمناخ "كوب-26" بأنّ الانبعاثات العالمية لثاني أوكسيد الكربون قفزت في 2021 إلى مستويات قريبة من تلك القياسية المسجّلة خلال فترة ما قبل كوفيد، الجائحة التي تسبّبت بشلل اقتصادي عالمي أدّى إلى انخفاض ضخم في انبعاثات غازات الدفيئة.



وأظهرت الدراسة التي أجراها "غلوبل كربون برودجكت"، وهو كونسورتيوم علماء دوليين يدرسون "ميزانيات" الكربون العالمية، أنّ إجمالي انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في العالم في 2021 سيصل إلى مستوى يقلّ بنسبة 0.8% فقط عن مستواه في 2019.


وأضافت أنّ الانبعاثات الناتجة عن استخدام الفحم الحجري في 2021 ستتجاوز المستوى الذي كانت عليه قبل الجائحة ولكنّها ستبقى دون مستواها القياسي المسجّل في 2014.

وبسبب جائحة كوفيد-19، فرضت غالبية دول العالم قيوداً على التنقّل وأغلقت مناحي عدّة من الاقتصاد القائم بشكل أساسي على الوقود الأحفوري، الأمر الذي تسبّب في 2020 في انخفاض ضخم في إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة بلغ 5.4%.


أمّا في 2021 فمن المتوقّع، وفقاً للدراسة، أن يرتفع مستوى الانبعاثات بنسبة 4.9% لتصل إلى أقلّ من 1% من المستوى القياسي المسجّل في 2019.

وبالنسبة إلى توزّع الانبعاثات في 2021 بحسب المناطق الجغرافية، توقّعت الدراسة أن تسجّل الصين، أكبر مصدر للانبعاثات في العالم منذ 2007 بحوالي ربع الانبعاثات، قفزة في حصّتها لتصل إلى 31%، أي ما يقرب من ثلث ما ينتجه العالم بأسره من انبعاثات.

علماء آثار سعوديون وفرنسيون ينقبون عن ممالك منسية تعود إلى ما قبل ظهور الإسلام

رويترز

وسط جبال العلا وصحرائها القاحلة في شمال غرب السعودية، يعمل علماء الآثار على استخراج آثار مملكتي دادان ولحيان القديمتين اللتين طواهما النسيان منذ أمد بعيد.



تشتهر العلا، التي أصبحت منذ افتتاحها في 2019 وجهة سياحية رئيسية، بالمقابر الملكية لمدائن صالح التي حفرها في الصخور منذ 2000 عام الأنباط الذين بنوا مدينة البتراء في الأردن قبل ظهور الإسلام.


ويركز فريق من خبراء الآثار الفرنسيين والسعوديين الآن على الحفر في خمسة مواقع قريبة مرتبطة بالحضارتين الدادانية واللحيانية اللتين كانت تمثلان قوى إقليمية مهمة ازدهرت قبل 2000 عام.

وقال عبد الرحمن الصحيباني الذي يشارك في إدارة بعثة الآثار الخاصة بدادان إن المشروع يحاول فك ما يحيط بهاتين الحضارتين من غموض.


ومملكة دادان مذكورة في العهد القديم أما مملكة لحيان فقد كانت من أكبر الممالك في زمانها وامتدت من يثرب في الجنوب إلى العقبة في الشمال في الأردن حاليا، وفقا لما تقوله الهيئة الملكية القائمة على المشروع.

ظلت المملكتان قائمتين على مدار قرابة 900 عام حتى العام 100 في التقويم الميلادي، وكانتا تسيطران على طرق التجارة الحيوية لكن المعلومات عنهما شحيحة لا تذكر. ويأمل الفريق معرفة المزيد عن طقوس العبادة والحياة الاجتماعية والاقتصاد في المملكتين.


وقال جيروم رومر الباحث لدى المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي إن أعمال الحفر اقتصرت فيما سبق على منطقة المحمية الرئيسية.

وأضاف "نود فقط تكوين فكرة شاملة عن التسلسل التاريخي للموقع وخريطته وثقافته المادية واقتصاده".


وتابع "هو مشروع شامل نحاول فيه في الأساس الإجابة عن كل هذه الأسئلة". اكتسبت العلا مكانة بارزة في مسعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لإحداث تغيير كبير في شكل الاقتصاد والمجتمع السعوديين.

وتعول المملكة على السياحة في إطار محاولاتها للانفتاح على العالم وتنويع مواردها الاقتصادية بدلا من الاعتماد على النفط. ويمثل مشروع تطوير العلا خطوة ترمي لصيانة المواقع التراثية لما قبل ظهور الإسلام من أجل جذب السياح غير المسلمين وتعزيز الهوية الوطنية.

نحو 100 زعيم عالمي يتعهدون بإنهاء إزالة الغابات بحلول 2030

وكالات

تعهد أكثر من 100 زعيم عالمي في وقت متأخر الاثنين بإنهاء إزالة الغابات وانحلال التربة بنهاية العقد الحالي، بدعم من أموال عامة وخاصة حجمها 19 مليار دولار للاستثمار في حماية الغابات واستعادة غطائها النباتي.



ولاقى البيان المشترك في محادثات المناخ (كوب26) في غلاسكو دعما من زعماء دول منها البرازيل وإندونيسيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية، التي تمثل مجتمعة 85 في المئة من غابات العالم.

وذكر بيان من مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون نيابة عن زعماء القمة إن إعلان غلاسكو بشأن الغابات واستخدام الأراضي سيغطي غابات تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 21 مليون كيلومتر مربع.


وقال جونسون "ستحين لنا فرصة لإنهاء تاريخ البشرية الطويل من قهر الطبيعة، وأن نصبح بدلا من ذلك حماة لها"، واصفا الاتفاق بأنه لم يسبق له مثيل.

وأُطلقت مجموعة من المبادرات الحكومية والخاصة الأخرى للمساعدة في التوصل إلى ذلك الهدف، ومنها تعهدات بمليارات الدولارات لحراس الغابات والزراعة المستدامة من السكان الأصليين.


ويقول معهد الموارد العالمية إن الغابات تمتص نحو 30 في المئة من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون من الغلاف الجوي بما يحول دون تسببها في زيادة درجة حرارة الأرض.

لكن هذا الحائل الطبيعي دون تغير المناخ يختفي سريعا. تقول مبادرة (جلوبال فورست ووتش) المعنية برصد إزالة الغابات والتابعة لمعهد الموارد العالمية إن العام فقد 258 ألف كيلومتر مربع من الغابات في 2020. وهذه مساحة أكبر من مساحة المملكة المتحدة.


ويتجاوز اتفاق الاثنين إلى حد بعيد تعهدا مماثلا قطعته 40 دولة في إطار إعلان نيويورك للغابات لعام 2014 ويخصص موارد أكثر من أي وقت مضى للوصول إلى ذلك الهدف.

وفي إطار الاتفاق، تعهدت 12 دولة بينها بريطانيا بتقديم 8.75 مليار جنيه إسترليني (12 مليار دولار) من الأموال العامة بين 2021 و2025 لمساعدة الدول النامية عبر جهود منها استعادة عافية الأراضي التي تعرضت لانحلال التربة والتصدي لحرائق الغابات.


كما سيقدم أكثر من 30 كيانا استثماريا من القطاع الخاص، ومن بينها أفيفا وشرودرز وأكسا، ما لا يقل عن 5.3 مليار جنيه أسترليني أخرى.

كما تعهدت هذه الكيانات، التي تمثل 8.7 تريليون دولار من الأصول المدارة، بوقف الاستثمار في أنشطة متعلقة بإزالة الغابات بحلول 2025.

بعد أيام من إضاءة وجه رمسيس الثاني.. كشف أثري "مثير" بمصر

وكالات 

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، السبت، أن بعثة تنقيب محلية اكتشفت مقبرة (بتاح-م-ويا)، الذي كان يشغل منصب رئيس الخزانة في عهد الملك رمسيس الثاني، الذي أضاءت الشمس وجهه في يوم 22 أكتوبر الماضي بمعبد أبو سميل جنوبي البلاد.



جاء الكشف على يد بعثة كلية الآثار بجامعة القاهرة التي تجري حفائرها في جنوب الطريق الصاعد لهرم الملك أوناس بمنطقة سقارة في محافظة الجيزة.


وقالت رئيسة البعثة علا العجيزي في بيان إن المقبرة تعود إلى الطراز المميز به هذا الموقع والذي يطلق عليه "المقبرة-المعبد"، حيث يتكون من مدخل على هيئة صرح يليه فناء أو أكثر، وفقا لوكالة "رويترز".

وتنتهي المقبرة في جهة الغرب بالمقاصير للمعبودات، يعلوها هريم، بينما ما تم الكشف عنه حاليا من المقبرة هو مدخلها المشيد من الحجر المنقوش بالمناظر لصاحب المقبرة، ويؤدي هذا المدخل إلى صالة أولى ذات جدران مرسومة وملونة على الجص.


وأوضحت أن من أهم هذه المناظر تلك التي تصور موكب حمل القرابين، والذي ينتهي بمنظر ذبح للعجل، مشيرة إلى أنه تم العثور على العديد من الكتل الحجرية المنقوشة تحت الرمال وكذلك العديد من الأعمدة الأوزيرية بعضها ملقى في الرمال والبعض الآخر قائم في مكانه الأصلي.

وينتمي الملك رمسيس الثاني للأسرة التاسعة عشر في مصر القديمة، حيث امتد حكمه بين عامي 1279 و1212 قبل الميلاد.


من جانبه، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري إن أهمية اكتشاف هذه المقبرة ترجع إلى المناصب التي شغلها صاحبها باعتباره الكاتب الملكي ورئيس الخزانة وكبير المشرفين على المواشي والمسؤول عن القرابين الإلهية في معبد رمسيس الثاني بطيبة.

وأضاف أن موقع الكشف يضم مقابر كبار رجال الدولة الحديثة من عصر الأسرة التاسعة عشر والمكمل لموقع مقابر الأسرة الثامنة عشر، والتي من أهمها موقع القائد العسكري حور محب.


إضاءة وجه رمسيس الثاني

وظاهرة تعامد الشمس تحدث على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد "أبو سمبل" جنوبي البلاد مرتين كل عام، إحداهما يوم 22 أكتوبر، والأخرى 22 فبراير من كل عام.


ولهذين الموعدين دلالتهما، فالأول يعني بداية موسم الحصاد لدى المصريين القدماء أما الثاني فيعني موسم الفيضان والزراعة.

وتتعامد أشعة الشمس على قدس الأقداس بمعابد أبو سمبل، بعد اختراقها الممر الأمامي لمدخل معبد رمسيس الثاني بطول 200 مترًا.


وتبقى المعجزة، إذا كان يوما تعامد الشمس محددين عمدا قبل عملية النحت، لأن ذلك يستلزم معرفة تامة بأصول علم الفلك وحسابات كثيرة لتحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق بجانب المعجزة في المعمار بأن يكون المحور مستقيما لمسافة أكثر من 60 مترا.

والإعجاز سيزداد إن أدركنا أن تلك الحسابات أجريت على أسس وأصول فلكية وجغرافية وطبوغرافية ورياضية سليمة منذ أكثر 3300 عام.