‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوادث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوادث. إظهار كافة الرسائل

الإفراج عن 28 من مئة طالب خطفوا بداية تموز في نيجيريا

أ ف ب

أفرج مسلحون خطفوا بداية تموز 121 طالبًا من مدرسة في شمال غرب نيجيريا، عن 28 من هؤلاء، فيما لا يزال 87 طالباً مخطوفاً.

وفي الخامس من تموز، هاجم مسلحون ليلا مهاجع مدرسة بيتيل المعمدانية الواقعة في شيكون بولاية كادونا قبل ان يخطفوا طلابا يقيمون فيها تراوح اعمارهم بين 10 و19 عاما.

وهذا الهجوم هو الاحدث ضمن سلسلة عمليات خطف جماعية لاولاد وطلاب في شمال غرب نيجيريا بأيدي مجموعات إجرامية. وقال الأب جوزيف هياب أحد المسؤولين في مدرسة بيتيل المعمدانية "تم الإفراج عن 28 (طالبا) وقد جمعناهم بذويهم". 


واضاف أن "العصابات افرجت عنهم امس (السبت) وقد توجهنا في حافلات الكنيسة لتسلمهم"، موضحا أن الطلاب امضوا ليلتهم في المدرسة قبل ان تتصل السلطات بذويهم في وقت مبكر الاحد لدعوتهم الى المجيء وتسلم ابنائهم.

وفي اتصال مع فرانس برس، لم تشأ شرطة ولاية كادونا التعليق على الأمر بعد ظهر الاحد. وتابع الاب "في الإجمال، تم الافراج عن 34 ولدا ولا يزال 87 رهائن لدى العصابات".


نصلي" من أجل بقية الأولاد"

واضاف أن "خمسة اولاد فروا في 21 تموز. عثرت الشرطة على اثنين منهم. ونجح الثلاثة الاخرون في الوصول الى المدرسة بوسائلهم الخاصة". 

ولفت الى "انهم نجحوا في الفرار حين ارسلهم المجرمون لجلب حطب للمطبخ. وقبل أسبوعين، افرج الخاطفون ايضا عن طالب لدواع صحية". وبعد عملية الخطف، طلب الخاطفون من مسؤولي المدرسة تزويدهم مواد غذائية ودفع فدية للافراج عن الرهائن.


وقال الاب هياب "خضنا مفاوضات طويلة مع العصابات. وكان للكنيسة والاهل دور" في الافراج عن الطلاب. واضاف "بوصفي مسؤولا، أكون كاذبا إن قلت إن مالا لم يتم دفعه، لكنني لا يمكنني كشف قيمة المبلغ. في أي حال، نصلي من اجل الافراج عن سائر الاولاد".

وباتت عمليات خطف المسافرين على الطرق أو الشخصيات النافذة مقابل فدية أمرا شائعا في البلد الاكثر اكتظاظا في إفريقيا.


تزايد عمليات الخطف

كان متطرفو بوكو حرام أول من استهدف المدارس بعمليات خطف أبرزها احتجاز أكثر من مئتي فتاة في شيبوك في 2014 في قضية أثارت استياء عالميا.

ومذاك تكرر خطف التلاميذ، وخصوصا هذا العام، إذ خطف اكثر من الف طالب منذ كانون الاول 2020. وأفرج عن معظم هؤلاء بعد مفاوضات، لكن عددا كبيرا لا يزال في أيدي الخاطفين من عصابات إجرامية منظمة يمكن أن تضم مئات الافراد، وتربط بعضها صلة بالجماعات الجهادية الموجودة في شمال شرق البلاد.


ويسري هذا الأمر خصوصًا على مئة طفل خطفوا مطلع حزيران من مدرسة قرآنية في ولاية النيجر المجاورة، وما زالوا محتجزين.

وقال المحلل النيجيري بولاما بوكارتي الأحد في تغريدة على تويتر "إن فتيات وفتيان تيجينا الصغار الذين يبلغون خمس سنوات مازالوا مخطوفين منذ 56 يوماً. 


من الواضح أن ذويهم تركوا لمصيرهم بالكامل من قبل الدولة والحكومة الاتحادية اللتين لم تبذلا أي جهد ملموس من أجل إطلاق سراح هؤلاء الأطفال العزل".

وامر الرئيس النيجيري محمد بخاري قوات الامن بأن تبذل كل ما يمكنها للافراج عن المخطوفين، لكن صدقيته باتت على المحك مع استمرار تدهور الوضع الامني في البلاد.


وتزيد عمليات الخطف في شمال غرب ووسط نيجيريا من تعقيد التحديات الأمنية التي يواجها البلد الأكثر تعداداً للسكان في إفريقيا مع 200 مليون نسمة، وخصوصاً التمرد الجهادي في شماله الشرقي والذي أسفر عن أكثر من 40 ألف قتيل منذ 2019.

إصابة 36 شخصا بحادث تصادم حافلتين غربي الإسكندرية

وكالات

أوقع حادث تصادم بين حافلتين في الإسكندرية، اليوم الجمعة، أكثر من 35 إصابة بين ركابهما وفق ما أفادت تقارير إخبارية مصرية.

ووقع الحادث الذي نجم عنه إصابة 36 شخصا بين كسور وجروح بين حافلة رحلات وحافلة نقل عام على طريق استاد برج العرب، غربي مدينة الإسكندرية.

ووفقا لصحيفة اليوم السابع المصرية، فقد تلقت الأجهزة التنفيذية والأمنية بالإسكندرية، إخطارا يفيد بوقوع حادث تصادم بين الحافلتين بطريق استاد برج العرب غرب الإسكندرية، ووجود عدد من المصابين.

 وأشارت الصحيفة إلى أن الأجهزة التنفيذية ورجال الإسعاف انتقلوا إلى موقع الحادث حيث تم نقل المصابين إلى مستشفيات برج العرب والعامرية وجمال حمادة.

الهند.. 36 قتيلا ومفقودون بانهيارات أرضية

وكالات 

لقي ما لا يقل عن 36 شخصا مصرعهم وفقد العشرات في حوادث انهيار أرضي وسيول نجمت عن تساقط أمطار غزيرة غمرت المناطق المنخفضة وعزلت مئات القرى في الهند، وفقا لما ذكره مسؤول هندي اليوم الجمعة.

وقال مسؤول محلي لفرانس برس إن 3 انزلاقات للتربة وقعت في منطقة "ريغاد" الخميس، في وقت تسبب الهطول المستمر للأمطار في عزل آلاف الأشخاص في ولاية مهارشترا، التي تضم العاصمة الاقتصادية بومباي.

وأضاف المسؤول إن "ما لا يقل عن 35 إلى 40 شخصا ما زالوا محاصرين، ونحاول انقاذهم"، بحسب الوكالة الفرنسية.


وفاضت الأنهار في ماهاراشترا، بعد أن أفرغت السلطات المياه من السدود التي امتلأت عن آخرها نتيجة هطول أكثر من 200 مليمتر من الأمطار على كثير من مناطق الساحل الغربي خلال 24 ساعة.

وبلغ منسوب مياه الأمطار 594 مليمترا في بعض المناطق، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.


وتوفي 4 أشخاص بعد انهيار مبنى في العاصمة المالية مومباي، بينما قتل 14 آخرون في 4 انهيارات أرضية بمناطق أخرى في ماهاراشترا، وفقا لمسؤولين في حكومة الولاية.

وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه: "عمليات الإنقاذ مستمرة في عدة مناطق في ساتارا ورايجاد وراتناجيري. بسبب الأمطار الكثيفة وفيضان الأنهار، نجد صعوبة في الدفع بآلات الإنقاذ على وجه السرعة".


وأضاف أن هناك مخاوف من وجود عشرات الأشخاص محاصرين في انهيارات أرضية بمنطقتي ساتارا ورايجاد.

من جانبه، أعلن رئيس وزراء ولاية ماهاراشترا، أن قوات البحرية والجيش تساعد في عمليات الإنقاذ في المناطق الساحلية.

الحزن والصدمة يطردان فرحة العيد عند أهالي ضحايا تفجير بغداد

أ ف ب

عندما أرسل عماد جواد ابنه كيان وزوجته هدى إلى سوق الوحيلات في مدينة الصدر لشراء ثياب عيد الأضحى عصر الاثنين، لم يعلم أنها كانت المرة الأخيرة التي سيراهما، بعدما قضيا في التفجير الانتحاري الذي ضرب المكان.

جالساً في خيمة العزاء في مدينة الصدر حيث كان يتقبل التعازي بابنه البالغ 8 سنوات وزوجته، لم يتمكن عماد البالغ 41 عاماً ويعمل شرطياً من إخفاء دموعه فيما لفّ رأسه بكوفية بيضاء وسوداء.

لحظات البحث عنهما كانت قاسية، كما يروي لفرانس برس: "ذهبت إلى السوق أولاً عندما سمعت الخبر، من هناك إلى المستشفى. لم أجدهما في الطوارئ في اللحظات الأولى. ارتحت قليلاً. خشيت الذهاب لأسأل عنهما في ثلاجة الموتى بدايةً".


لكن الكابوس الذي كان يخاف منه كان قد حصل فعلاً. ويضيف "توجهت بعد ذلك إلى الثلاجة سألت الموظفين في المستشفى عن كيان، لم يعرفه أحد ثمّ وصفته لهم فعرفوه".

أما زوجته هدى فكانت مغطاة بالدماء، وكلاهما فارق الحياة في التفجير الذي اسفر عن مقتل 34 شخصاً آخرين على الأقلّ وتسبب بإصابة نحو خمسين بجروح، غالبيتهم من الأطفال. ويتابع لفرانس برس باكياً "غسلته بيدي. كان جسده مليئاً بالشظايا وخصوصا في بطنه وساقيه".


جلس والد زوجة عماد إلى جانبه في خيمة العزاء في هذا الحيّ الشعبي والفقير الواقع في شرق العاصمة العراقية، ناظراً إلى صورة حفيده بشعره الأسود متوسطاً إخوته الآخرين علي وسرى وحوراء وملاك، وجميعهم لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات.

جلس علي إلى جانب والده بدون أن ينبس بكلمة، على وجهه امارات الصدمة والحزن، فيما كان ينظر إلى أبيه وهو يتحدّث عن شقيقه المتوفي. 


يوضح الأب أن كيان كان يحبّ أن يرتدي "ثيابا جديدة كلّ يوم من أيام العيد الأربعة". لكن الآن "ألبسناه ثياب العيد لدفنه فيها" كما قال جدّه. يضيف أبوه متحسراً "كيف سأعيش من دونه؟ كيف سأستمر في حياتي وعملي؟".


"ماتوا"

في مستشفى الصدر العام، حيث نقل معظم الجرحى إثر الانفجار، تجلس نورس البالغة 25 عاماً منذ الصباح إلى جانب صابرين، ابنة عمتها التي أصيبت في التفجير. إلا أن إصابتها ليس أسوأ ما ألّم بها، فالمرأة لا تعرف بعد أنها فقدت ابنتها آية البالغة 16 عاماً في التفجير.

تروي نورس "لم نكن نعرف أنهم كانوا في السوق، لقد ذهبت هي وابنها البالغ عاماً ونصف عام وابنتها لشراء ثياب العيد. الفتاة قضت على الفور، أما الطفل فتعرض لحروق كبيرة".


وتضيف أن حالة والدة زوجها "الصحية سيئة، نخشى أن نخبرها أن ابنتها فارقت الحياة". كان هذا المستشفى الحكومي المتواضع الواقع في الحي الفقير أول من استقبل جرحى التفجير الصادم.

من هناك، روى طبيب الطوارئ علي فيصل نايف الذي يعمل في المستشفى منذ أربع سنوات أنهم بدأوا باستقبال حالات من الحروق والكسور وأخرى تتطلب تدخلاً جراحياً منذ نحو الساعة السادسة والنصف.


من بين الضحايا العديد من الأطفال لم يعش معظمهم أسوأ مراحل الحرب في بلد يعرف أزمات وعنفاً متواصلاً منذ أكثر من 40 عاماً.

ولم تمرّ ثلاث سنوات بعد على تخلص العراق من تهديد تنظيم الدولة الإسلامية الذي تبنى التفجير وغالباً ما كان يلجأ إلى مثل هذا النوع من الهجمات. أما بغداد نفسها فلا تزال تشهد على تفجيرات عديدة قضى فيها آلاف الأشخاص خلال مرحلة العنف الطائفي بين عامي 2006 و2007.


يخبر الطبيب "أنا نفسي أعلنت وفاة طفلين، أحدهما يبلغ من العمر ست سنوات والآخر ثماني سنوات. قتلت كذلك طفلة تبلغ اربعة أشهر فقط".

أما بشرى فقد فقدت اثنين من أولاد أختها، فتاة في الثالثة عشرة وصبي في الحادية عشرة. الثلاثة الباقون حالتهم خطرة جداً، كما قالت لفرانس برس من المستشفى.


وتروي تفاصيل تلك اللحظات المرعبة حين هرع أحد الأشقاء الخمسة إلى بيته القريب إثر الانفجار بعدما شاهد أجساد إخوته ترتفع في السماء. وتقول "ذهب أحدهم إلى البيت، كان محترقاً، سألته والدته ما بك؟ فأجابها: ماتوا" في إشارة إلى إخوته الأربعة.

كانت بشرى ترغب في خطبة إحدى الفتيات لابنها الذي كان جالساً قربها وعيناه دامعتان، لكن الفتاة التي لا يتجاوز عمرها 18 عاماً قابعة في سرير في المستشفى، بين الحياة والموت.

العراق.. حريق يلتهم قاعدة الإمام علي الجوية في ذي قار

وكالات

أفادت وكالة الأنباء العراقية باندلاع حريق في قاعدة الإمام علي الجوية بمحافظة ذي قار"، مبينة ان" الحريق نشب في سكن المراتب وبعض الجملونات الخاصة بالقاعدة.


وأشارت إلى أن سيارات الدفاع المدني هرعت إلى القاعدة لإخماد الحريق. ويوم أمس، أعلنت مديرية الدفاع المدني في إخماد حريق بفندق وسط مدينة كربلاء، وإنقاذ 78 نزيلا، ووفاة طفلة.

وذكر بيان للدفاع المدني أن "فرق الدفاع المدني، أنقذت 78 نزيلا بعد اندلاع حريق داخل فندق "ضي الحسين" المكون من أربعة طوابق مع عدد من المحال التجارية في الطابق الأرضي، الواقع في شارع السدة وسط مدينة كربلاء".


وأشار البيان إلى أن "المديرية، دفعت بعجلة السلم المخصصة للأبنية العالية مع اشتراك عدد آخر من عجلات الإطفاء بكامل طواقمها لتقتحم بناية الفندق وتباشر عمليات الإنقاذ وإخراج النزلاء من خلال النوافذ وسطح الفندق، بالتزامن مع عمليات إخماد النيران من 4 جهات لتعجيل السيطرة على النيران".

أهالي التلاميذ المخطوفين في نيجيريا يعيشون كابوسا

أ ف ب

ترتل جوديت البالغة من العمر 14 عاما في جوقة كنيستها وتطمح لأن تصبح محامية، وخلال أوقات فراغها تقوم بتسريح شعر جاراتها.

وتبلغ صوفيا 13 من العمر، لكنها تعرف منذ الآن أنها تريد أن تصبح مهندسة ميكانيكية، حتى لو يفضل والداها أن تصبح ممرضة. قبل أسبوعين تقريبا، تم اختطاف هاتين الفتاتين مع 119 تلميذا آخر من مدرستهم الثانوية في شمال غرب نيجيريا.

وفي الخامس من تموز هاجم مسلحون ليلا ثانوية بيثيل في شيكون بولاية كادونا وقاموا بخطف تلاميذ تراوح أعمارهم بين 10 و19 عاما من مدرستهم الداخلية.


وهذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة عمليات خطف جماعي لتلاميذ تنفذها عصابات إجرامية مدججة بالسلاح في شمال شرق نيجيريا. وغالبا ما تنفذ عمليات خطف تستهدف مسافرين على الطرقات أو شخصيات نافذة مقابل دفع فدية في أكثر بلدان افريقيا اكتظاظا.

واحتلت أنباء خطف تلاميذ في نيجيريا عناوين الأخبار العالمية في 2014 عندما قامت جماعة بوكو حرام المتطرفة باختطاف نحو 300 تلميذة من مدرسة ريفية في شيبكوك بولاية بورنو (شمال شرق).


لكن عمليات خطف التلاميذ تكثفت مذاك خصوصا هذا العام مع خطف قرابة ألف تلميذ في مختلف الولايات النيجيرية منذ كانون الأول. وأطلق سراح غالبيتهم بعد مفاوضات مع مسؤولين محليين، فيما لا يزال البعض محتجزا لدى عصابات اجرامية منظمة.

وتقول حسانة أيوبا والدة جوديت لفرانس برس "أنا أم وأرفض أن يأخذ أي كان طفلتي حتى ليوم واحد. فهل يمكنكم تصور المعاناة؟". وتضيف "انهم أطفال عزل ولم يقوموا بإيذاء احد".


السير في الأدغال

أحبط هذا الهجوم أهالي تلاميذ هذه المدرسة الثانوية المسيحية الذين ينتظرون بفارغ الصبر عودة أبنائهم من خلال رفع الصلوات يوميا لساعات طويلة وتنظيم وقفات احتجاجية.

في وسط ساحة المدرسة، تم جمع أحذية الأولاد. هذا بات المكان الذي يمضي فيه الآن ووبيا جبريلو إبراهيم والد إحدى الفتيات المخطوفات، معظم وقته.


ويقول "عندما رن هاتفي في تلك الليلة في الساعة الاولى صباحًا اعتقدت في البداية أنها مزحة". ويضيف غاضبا "كيف يمكن لهؤلاء أن يجعلوا أطفالنا يسيرون طويلا في الأدغال".

كان التلاميذ نائمين في المهاجع عندما تغلب رجال مدججون بالسلاح على حراس الأمن ودخلوا إلى حرم المدرسة وفتحوا النار بشكل عشوائي.


كما خلال معظم الهجمات التي شنت مؤخرا، نفذ المسلحون عملية الخطف ليلا وقاموا باقتياد الأولاد وسط الظلام إلى الأدغال المجاورة سيرا على الأقدام. وفي الصباح سارع أهالي تلاميذ بيثيل للتوجه إلى المدرسة.


صدمة

وقالت الشرطة أن قوات الأمن التي أطلقت عملية بحث، تمكنت من إنقاذ 26 شخصا، بينهم معلمة.

لكن القس جوزيف حياب قال لفرانس برس إن أكثر من 120 طالبا في المرحلة الثانوية ما زالوا محتجزين لدى الخاطفين الذين أجروا اتصالا للمطالبة بدفع فدية.


وأضاف القس لوكالة فرانس برس "يستحيل علينا جمع مثل هذا المبلغ حتى خلال 50 عاما" بدون تحديد المبلغ المطلوب. وتمكن نجله صنداي من الفرار رغم أنه وجد نفسه وجهاً لوجه مع مسلح في أحد المهاجع.

وأضاف "هل يمكنكم تخيل الصدمة. كيف لهؤلاء الأولاد العودة إلى المدرسة؟". وأرسلت سلطات المدرسة للخاطفين الأرز والفاصوليا والزيت لإطعام الأولاد الذين ينامون في الأدغال.


تقول أيوبا والدة جوديث "عندما تمطر أتخيل هطول الأمطار على رؤوسهم". وتضيف بيأس "انظروا إلي أنا أشعر بالبرد، ولدي بطانية لتدفئتي. هل تعتقدون أن ابنتي لديها بطانية؟".


لا للمفاوضات

أمر الرئيس النيجيري محمد بخاري قوات الأمن ببذل قصارى جهدها لإطلاق سراح الأولاد، لكنه يتعرض لانتقادات شديدة مع استمرار تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وتشيع عصابات إجرامية تضم أحيانا مئات الأعضاء، الذعر منذ زمن في أجزاء من شمال غرب نيجيريا ووسطها، وتنهب القرى وتسرق المواشي.


حاول محافظون محليون التفاوض مع هذه الجماعات، وعرضوا عليهم العفو مقابل القاء أسلحتهم. لكن معظم الصفقات فشلت.

لطالما رفض حاكم ولاية كادونا ناصر أحمد الرفاعي دفع الفدية لعدم تشجيع هذه العصابات على القيام بمزيد من عمليات الخطف. ويثير موقفه غضب عائلات تلاميذ مدرسة بيثيل الثانوية.


يقول إبراهيم الذي يمضي معظم أوقاته في باحة المدرسة "لقد وعدت الحكومة بحماية أرواحنا وممتلكاتنا. ربما يمكننا القول إنها خذلتنا". ويضيف "لم أعد إلى المنزل منذ ذلك الحين، إذا كان علي العودة فسافعل ذلك مع ابنتي".

إصابة 4 أشخاص بالرصاص خارج ملعب للبيسبول بواشنطن

وكالات 

قالت الشرطة إنّ 4 أشخاص أصيبوا بطلقات ناريّة خارج ملعب كانت تُقام فيه مباراة بيسبول في واشنطن السبت، مشيرةً إلى أنّ الخطر قد زال.

وسمع المتفرّجون إطلاق النّار خلال المباراة التي تمّ إيقافها. وقالت الشرطة على تويتر إنّ 4 أشخاص تعرّضوا لإطلاق نار، مضيفة "هناك حاليّاً تحقيق جارٍ، ويبدو أنّ كلّ المخاطر قد زالت في الوقت الراهن".

ولم تعط الشرطة تفاصيل حول حالة الضحايا. وكتبت الشرطة على تويتر أن عناصرها كانوا "يستجيبون لإطلاق نار .. أصيب خلاله شخصان، خارج ناشونالز بارك" في حي نايفي يارد بجنوب واشنطن العاصمة.


وبعد فترة وجيزة، كتبت الشرطة على تويتر أيضا أن "ضحيتين أخريين مرتبطين بهذه الواقعة دخلا إلى مستشفيات في المنطقة لتلقي علاج من جروح ناجمة عن طلقات نارية".

وأضافت الشرطة "هناك حاليّاً تحقيق جارٍ، ويبدو أنّ كلّ المخاطر قد زالت في الوقت الراهن". وسُمعت صفارات إنذار الشرطة، وطُلب من الحشد الذي كان يحضر المباراة بين "واشنطن ناشونالز" و"سان دييغو بادريس" مغادرة الاستاد.


وقال اثنان من مراسلي وكالة فرانس برس كانا في المكان إن بعض المتفرجين هرعوا إلى المخارج بعد سماع إطلاق النار، بينما ظل آخرون في مقاعدهم. واندفع اللاعبون خارج الملعب وتوقفت المباراة بعد سماع عشرات الطلقات.

مصرع 52 شخصًا على الأقل في حريق بمركز لعزل مرضى كورونا بجنوب العراق

أ ف ب

أعلنت السلطات العراقية مصرع 52 شخصًا على الأقلّ في حريق اندلع في قسم مخصّص لعزل المصابين بكوفيد-19 في مستشفى بمدينة الناصريّة في جنوب العراق، في مأساة تأتي بعد شهرين ونصف على مصرع أكثر من 80 شخصًا بحريق مماثل اندلع في مستشفى ببغداد.

وقال الناطق باسم دائرة الصحّة في محافظة ذي قار الدكتور حيدر الزاملي إنّ الحريق اندلع في مركز عزل مرضى كوفيد-19 ضمن المبنى الرئيسي لمستشفى الإمام الحسين التعليمي في وسط مدينة الناصرية (300 كلم جنوب بغداد) وأسفر في حصيلة غير نهائية عن 52 قتيلاً و22 جريحاً، مشيراً إلى أنّ مركز العزل الذي احترق كان فيه 70 سريرًا.


وعقد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي اجتماعًا طارئًا مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنيّة للوقوف على أسباب المأساة وتداعياتها.


ومن بين الضحايا ممرّضة قضت في الحريق، فيما هرع مئات المتطوّعين لتقديم المساعدة لإنقاذ المرضى الذين حاصرتهم ألسنة النيران. وأوضح الزاملي أنّ "20 مريضًا تمّ إنقاذهم خلال عمليّات الإخلاء التي جرت وشارك فيها عدد كبير من فرق الدفاع المدني".

وأعلنت السلطات المحلية في المحافظة حال الطوارئ، فيما استدعت دائرة صحّة ذي قار الأطبّاء المجازين للالتحاق بعملهم. وبعد السيطرة على الحريق، خرجت تظاهرة صاخبة أمام المستشفى وهتف المتظاهرون "الله أكبر، الأحزاب حرقونا".


"فشل كارثي"

وقال رئيس مجلس النوّاب محمد الحلبوسي في تغريدة على تويتر إنّ "فاجعة مستشفى الحسين دليل واضح على الفشل في حماية أرواح العراقيّين (...) وقد آن الأوان لوضع حدّ لهذا الفشل الكارثي". واضاف أنّ "البرلمان سيحوّل جلسة اليوم لتدارس الخيارات بخصوص ما جرى".

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ألسنة النيران تلتهم المبنى الذي تصاعدت منه أعمدة الدخان الأسود.


ووفقاً لمصدر في دائرة الصحّة في المحافظة فإنّ الحريق نجم عن انفجار اسطوانات أوكسيجين. وإذا صحّت هذه المعلومات تكون هذه المأساة نسخة طبق الأصل عن تلك التي وقعت في مستشفى ابن الخطيب في بغداد في نهاية نيسان ونجمت أيضًا عن سوء تخزين اسطوانات الأوكسيجين التي يستخدمها مرضى كوفيد-19.

وعزت مصادر سبب الحادث إلى الإهمال الذي غالبًا ما يكون مرتبطًا بالفساد في بلد تعاني مستشفياته من حالة سيّئة وهاجر عدد كبير من أطبّائه بسبب الحروب المتكرّرة منذ أربعين عامًا.


وكان العراق معروفًا حتّى ثمانينيات القرن الفائت بمستشفياته في العالم العربي وبجودة خدماتها ومجّانيّتها. لكنّه بات اليوم يعاني تدهورًا على هذا الصعيد وسط ضعف تدريب كوادره الصحيّين وقلّة موارد وزارة الصحّة التي لا تتجاوز 2% من مجمل موازنة الدولة.

وأعلنت وزارة الداخليّة في نيسان اندلاع سبعة آلاف حريق بين كانون الثاني وآذار، كان سبب غالبيتها احتكاكات كهربائية في متاجر أو مطاعم أو مبان، فيما تضرب البلاد حالياً موجة حرّ تجاوزت الخمسين درجة مئوية.


تكرار لمأساة ابن الخطيب

وفي نهاية نيسان الماضي، اندلع حريق مماثل في مستشفى ابن الخطيب المخصّص لمرضى كورونا في بغداد، مما أسفر عن أكثر من 80 قتيلاً.

وكان كثير من ضحايا حريق ابن الخطيب على أجهزة التنفّس الصناعي ويتلقّون العلاج من كوفيد-19 وقد أصيبوا بحروق أو اختناق في الحريق الذي انتشر بسرعة في أروقة المستشفى حيث كان عشرات الأقارب يزورون المرضى في وحدة العناية المركزة.


وأثار الحريق يومها غضباً واسعاً، ما أدّى إلى تعليق مهام وزير الصحّة آنذاك حسن التميمي الذي ما لبث أن استقال بسبب تلك المأساة.

والعراق الذي لا يزال اقتصاده المعتمد على النفط يتعافى إثر عقود من الحروب ويعيش كثير من سكّانه تحت خطّ الفقر، سجّل أكثر من 1,4 مليون إصابة بكوفيد-19 وأكثر من 17 ألف وفاة.


ولا تزال البنية التحتيّة الصحية في البلاد متهالكة، والاستثمار في الخدمات العامّة محدود بسبب الفساد المستشري.

ومنذ بدء إطلاق اللقاح في آذار، لم تتمكّن السلطات الصحية من تلقيح سوى واحد بالمئة من سكّان البلاد البالغ عددهم 40 مليون نسمة.

ويأتي حريق المستشفى بعد ساعات على اندلاع حريق محدود في مقرّ وزارة الصحة في بغداد، سرعان ما تمّ احتواؤه من دون تسجيل أي وفيات.

اعتقال 15 كولومبياً وأميركيين اثنين لتورطهم في قتل رئيس هايتي

د ب أ

قال رئيس الشرطة المؤقت في هايتي ليون تشارلز مساء أمس الخميس إن 26 كولومبياً وأميركيين اثنين متورطون في اغتيال رئيس البلاد جوفينيل مويس.

وتابع تشارلز خلال مؤتمر صحفي  متلفز من العاصمة بورت أو برنس مع رئيس الوزراء المؤقت كلود جوزيف إنه تم اعتقال الرجلين الأميركيين، من أصل هايتي، علاوة على 15 كولومبيا.

وأضاف أن ثلاثة كولومبيين مشتبه بهم قتلوا وفر ثمانية آخرين.

وقال وزير الدفاع الكولومبي دييجو مولانو في خطاب مسجل عبر الفيديو إن المعلومات الأولية أظهرت أن المشتبه بهم هم أفراد سابقون بجيش بلاده.


وتم  خلال البث عرض المشتبه بهم الذين ألقي القبض عليهم وهم جالسون على الأرض ومقيدون بالأصفاد، وبعضهم به إصابات واضحة.

وكانت الشرطة في هايتي قد ذكرت في وقت سابق إنه تم اعتقال 6 مشتبه بهم وتم إطلاق الرصاص على أربعة آخرين، وقالت الأمم المتحدة إن قوات الأمن تحاصر المزيد من المشتبه بهم في بورت أو برنس.

وكان مويس قد قُتل في الساعات الأولى من صباح الأربعاء الماضي في هجوم على منزله بالقرب من العاصمة بورت أو برنس. وأصيبت زوجته مارتين وتم نقلها إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج .


وقال سفير هايتي لدى الولايات المتحدة، بوكيت إدموند، إن القتلة كانوا مرتزقة أجانب مدربين تدريباً عالياً ومسلحين تسليحاً ثقيلا، وقد تظاهروا بأنهم عملاء لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية .

وذكرت تقارير أنه تم نهب غرفة نوم مويس ومكتبه، بينما اختبأت ابنته في غرفة شقيقها وتم تقييد اثنين من العاملين .


وخلف الهجوم فراغا في السلطة، حيث تتخبط هايتي في أزمة سياسية عميقة منذ سنوات بعد أن شلت الاحتجاجات ضد حكم مويس البلاد مرارا .

ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة في 26 سبتمبر المقبل، وقال جوزيف إنه يريد الالتزام بذلك الموعد.

مسلحون يخطفون أكثر من مئة طالب من مدرسة معمدانية بشمال غرب نيجيريا

أ ف ب

  • رابع عملية خطف جماعي في كادونا منذ كانون الأول

اعتبر نحو 125 طالبًا الأربعاء في عداد المفقودين في ولاية كادونا النيجيرية، وفق ما أعلنه رئيس المؤتمر المعمداني في الولاية، بينما عاد 28 آخرون إلى عائلاتهم، على إثر هجوم نفذه مسلحون على مدرسة بالولاية.

وهاجم مسلحون مدرسة "بيثل" المعمدانية الثانوية مساء الإثنين في عاشر حادث خطف جماعي لتلاميذ منذ كانون الأول في شمال غرب نيجيريا.


وأبلغ أولياء الأمور رويترز أن المدرسة بها 180 طالبا تقريبا، مضيفين أن الطلاب كانوا يؤدون الامتحانات. واتهمت السلطات النيجيرية عصابات مسلحة تطلب فدى بالمسؤولية عن عمليات الخطف.

وقال القس آي.إيه. جانجادو في بيان: "عمليات البحث والإنقاذ مستمرة، ونثق في أن هؤلاء الطلاب سيعودن إلى ذويهم بسلام قريبًا". وكان مسؤول في مدرسة داخلية بشمال غرب نيجيريا أعلن الإثنين أن مسلحين خطفوا 140 تلميذا في عملية خطف جديدة.


وقال الأستاذ في ثانوية بيثيل بولاية كادونا إيمانويل بول لوكالة الأنباء الفرنسية إن: "الخاطفين اقتادوا 140 تلميذا، هرب 25 تلميذا فقط. ليس لدينا أي فكرة عن المكان الذي أخذوا إليه". 

وأكد المتحدث باسم شرطة كادونا الهجوم دون تحديد أي تفاصيل حول عدد التلاميذ المختطفين. وقال "تقوم فرق من الشرطة بتعقب الخاطفين. لا زلنا نقوم بمهمة الإنقاذ".


وتسلق مسلحون سياجا لاقتحام ثانوية بيثيل بولاية كادونا في ساعة مبكرة الإثنين، وخطفوا غالبية التلاميذ من المدرسة الداخلية ليلا.


عصابات إجرامية تمارس الخطف

وهجوم الإثنين هو رابع عملية خطف جماعي في كادونا منذ كانون الأول. وخطف قرابة ألف تلميذ في مختلف الولايات النيجيرية منذ ذلك الشهر. وأطلق سراح غالبيتهم بعد مفاوضات مع مسؤولين محليين، فيما لا يزال البعض محتجزين.

وكثيرا ما تشن عصابات إجرامية هجمات على قرى بهدف نهبها وسرقة ماشية والقيام بعمليات خطف مقابل فدية، في شمال غرب ووسط نيجيريا، لكن منذ مطلع العام بدأت تلك العصابات تكثف هجماتها على مدارس وكليات. 


وحذرت وكالات الإغاثة الإنسانية من أن زيادة حوادث الخطف في المدارس، تعرقل العملية التعليمية لمئات الآلاف من الأطفال النيجيريين.


وتقدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (​يونيسف) أن أكثر من 1120 مدرسة أُغلقت في أنحاء شمال غرب نيجيريا. وحتى في حالة وجود مدارس مفتوحة يخشى أولياء الأمور من إرسال أطفالهم إليها. 

وتوضح المنظمة أن ما بين 300 ألف و400 ألف طالب في المنطقة تسربوا من التعليم بسبب انعدام الأمن.

فيديو اغتيال رئيس هايتي.. السر في خدعة "المخدرات"

وكالات

أثارت عملية اغتيال رئيس هايتي، جوفينيل مويس، ليل الثلاثاء الأربعاء، كثيرا من التساؤلات، ولا سيما لكيفية وصول المسلحين إلى عقر دار الرئيس، الذي يواجه معارضة شرسة تطعن في شرعيته.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو قصير تظهر عدد من المسلحين الذين ترجلوا من مركبات مدنية، وبدا أنهم عسكريون أو أمنيون.

وذكر موقع (miamiherald) وهي صحيفة أميركية تغطي الأحداث في هايتي بانتظام أن المهاجمين زعموا أنهم عملاء في وكالة مكافحة المخدرات حسب فيديوهات صوّرها سكان في الحي الذي يسكن فيه مويس.



وربما كان هذه هي الحيلة التي انطلت على عناصر الأمن في المنطقة، ولم تلت الانتباه إلى وجود مخطط ضخم يستهدف رئيس البلاد، جوفينيل مويس. وكان مويس يعيش في حي بيليرين، الذي يحتل تلة تشرف على العاصمة بورت أو برنس.

 وفي أحد الفيديوهات، سمع أحد الأشخاص يقول بلكنة أميركية عبر مكبرات الصوت: "عملية خاصة لإدارة مكافحة المخدرات. الجميع يتحنى جانبا". وقالت مصادر إن الأشخاص الذين كانوا يتحدثوا بالإنجليزية ليس أميركيين وليسوا من إدارة مكافحة المخدرات.


وأثارت اللغات المسموعة في عمليات الاغتيال كثير من علامات الاستفهام، خاصة أن الحكومة قالت إن مهاجمين كانوا يتحدثون الإنجليزية والإسبانية، علما أن لغة البلاد الرسمية هي الفرنسية، أي أن هناك أجانب وراء الهجوم.


ووصف مسؤول رفيع المستوى في حكومة هايتي المهاجين بـ"المرتزقة".

وأفاد السكان أنهم سمعوا دوي إطلاق نار ، ورأوا رجالًا يرتدون ملابس سوداء يركضون في الأحياء. كما وردت تقارير عن انفجار قنبلة يدوية واستخدام طائرات بدون طيار.

واستيقظ الهايتيون صباح الأربعاء على وقع الصدم، فشوارع العاصمة، التي تعج عادة بالمركبات والحافلات العامة كانت تخلو من حركة المرور، كما أغلقت الطريق المؤدي إلى مدخل حي بيليرين حيث مقر إقامة الرئيس.


وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لموس ملقى على الأرض ميتًا ومغطاة بالدماء، لكن لم يتم التحقق من صحة تلك الصور.

وهايتي دولة تقع في البحر الكاريبي وتعد أفقر دولة في القارة الأميركية، وهي من بين عدد قليل من الدول التي لم تبدأ حتى الآن التلقيح ضد كورونا، وفوق ذلك كله تعيش أزمة سياسية طاحنة بين الرئيس والمعارضة. وتسيطر العصابات المسلحة على مناطق واسعة في البلاد.

توقيف باحث ألماني بتهمة التجسس لصالح الصين

وكالات 

أوقف خبير سياسي ألماني يدير مجموعة دراسات للاشتباه بقيامه بالتجسس لصالح أجهزة الاستخبارات الصينية بين 2010 و2019، على ما أعلنت النيابة العامة الفدرالية الألمانية الثلاثاء.

وأوضحت النيابة العامة في بيان أن المشتبه به "كلاوس ل."، الذي أوقف الاثنين وقد يوضع قيد الاحتجاز الاحتياطي، زود أجهزة الاستخبارات الصينية بمعلومات "حصل عليها بشكل رئيسي بفضل معارفه السياسية الرفيعة المستوى" التي أقام علاقات معها في إطار إدارته لمجموعة الدراسات منذ 2001، وذلك لقاء "مكافآت مالية".

وكان مستهدفا بمذكرة توقيف صدرت في 21 يونيو عن محكمة ميونيخ. وتمكن كلاوس ل. من إضفاء "أهمية دولية" على مجموعته بفضل "سمعته العلمية والشبكات التي نسجها على مدى سنوات عديدة".


وتواصل عناصر من أجهزة الاستخبارات الصينية معه خلال جولة كان يقوم بها في شنغهاي في 2010 لإلقاء محاضرات. وذكرت النيابة العامة الفدرالية أن "عناصر جهاز استخبارات صيني أجروا اتصالا مع المشتبه به لحضه على التعاون".

وتابعت النيابة التي تتخذ مقرا لها في كارلسروه أنه "خلال الفترة التالية حتى نوفمبر 2019، قام المشتبه به بتزويد جهاز الاستخبارات الصيني بمعلومات بانتظام قبل أو بعد زيارات دولة أو مؤتمرات متعددة الأطراف، وكذلك حول بعض مواضيع الساعة".


وأوضحت أن كلاوس ل. "حصل عليها بشكل أساسي بفضل معارفه السياسية الكثيرة الرفيعة المستوى التي اكتسبها بواسطة المعهد" الذي كان يديره"، مضيفة أنه "في المقابل، تلقى المشتبه به تمويلا للتوجه إلى الاجتماعات مع ضباط الاستخبارات الصينية" و"تقاضى مكافآت".

وواجهت ألمانيا مؤخرا قضية تجسس أخرى تتعلق بروسيا، إذ أعلن القضاء الألماني في 21 يونيو توقيف عالم روسي يعمل في جامعة للاشتباه بقيامه بأنشطة تجسس لحساب موسكو.

نيجيريا: مسلحون يخطفون 140 تلميذا من مدرسة في شمال غرب البلاد

أ ف ب

  • عمليات خطف الطلاب في نيجيريا تستمر وسط تجاهل دولي مخيف

أعلن مسؤول في مدرسة داخلية بشمال غرب نيجيريا الإثنين أن مسلحين خطفوا 140 تلميذا في عملية خطف جديدة.

وقال الأستاذ في ثانوية بيثيل بولاية كادونا إيمانويل بول لوكالة الأنباء الفرنسية إن: "الخاطفين اقتادوا 140 تلميذا، هرب 25 تلميذا فقط. ليس لدينا أي فكرة عن المكان الذي أخذوا إليه".

وأكد المتحدث باسم شرطة كادونا الهجوم دون تحديد أي تفاصيل حول عدد التلاميذ المختطفين. وقال "تقوم فرق من الشرطة بتعقب الخاطفين. لا زلنا نقوم بمهمة الإنقاذ".


وتسلق مسلحون سياجا لاقتحام ثانوية بيثيل بولاية كادونا في ساعة مبكرة الإثنين، وخطفوا غالبية التلاميذ من المدرسة الداخلية ليلا.

وهجوم الإثنين هو رابع عملية خطف جماعي في كادونا منذ كانون الأول. وخطف قرابة ألف تلميذ في مختلف الولايات النيجيرية منذ ذلك الشهر. وأطلق سراح غالبيتهم بعد مفاوضات مع مسؤولين محليين، فيما لا يزال البعض محتجزين.

وكثيرا ما تشن عصابات إجرامية هجمات على قرى بهدف نهبها وسرقة ماشية والقيام بعمليات خطف مقابل فدية، في شمال غرب ووسط نيجيريا، لكن منذ مطلع العام بدأت تلك العصابات تكثف هجماتها على مدارس وكليات.

الاتحاد الأوروبي يرسل مساعدة جوية لقبرص لاحتواء حريق غابات ضخم

رويترز

أرسل الاتحاد الأوروبي يوم السبت 3 تموز 2021 مساعدة جوية لمعاونة قبرص على احتواء حريق غابات ضخم شمالي مدينتي ليماسول ولارنكا وصفه مسؤول بأنه الأسوأ على الإطلاق.

وألحق الحريق، الذي أشعلته الرياح العاتية، أضرارا بما يقل عن ست بلدات في سفوح سلسلة جبال ترودوس وهي منطقة تغطيها غابات الصنوبر وشجيرات كثيفة الخضرة.

وقالت المفوضية الأوروبية إن طائرات لمكافحة الحرائق غادرت اليونان وإن إيطاليا تعتزم أيضا إرسال طائرات لمكافحة الحرائق.

وقال تشارالامبوس ألكسندرو، مدير إدارة الغابات، لقناة أوميجا بقبرص إنه "أسوأ حريق غابات في تاريخ قبرص. وتُبذل جهود حثيثة للحيلولة دون عبور الحريق الجبال ووقفه قبل الوصول إلى ماتشيراس وهي غابة من أشجار الصنوبر وإحدى أعلى القمم في قبرص.


ولحقت أضرار بعشرات المباني ولكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات. وانقطعت الكهرباء على نطاق واسع في المنطقة. وقال مسؤولون إن اليونان تعهدت بالمساعدة بطائرتين في الوقت الذي من المتوقع فيه أيضا تقديم مساعدة من إسرائيل.

وقال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس على تويتر "هذا يوم صعب للغاية بالنسبة لقبرص. كل آليات الدولة في تأهب والأولوية هي عدم خسارة الأرواح".

وقال بيان صادر عن رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن إسرائيل قبلت نداء نيقوسيا للمساعدة وسترسل طائرات إطفاء إلى قبرص يوم الأحد 4 يوليو 2021.


ولم يُعرف سبب الحريق الذي بدأ منتصف النهار. وشهدت قبرص موجة حارة هذا الأسبوع تجاوزت خلالها درجات الحرارة 40 درجة مئوية.

كارثة جوية.. تحطم طائرة عسكرية فلبينية

وكالات 

تحطّمت طائرة عسكرية فلبينية كانت تقل 85 شخصا على الأقل في جنوب الفيليبين، يوم الأحد، وفق ما أعلن قائد القوات المسلّحة.

وأكد قائد القوات المسلحة الفلبينية، الجنرال سيريليتو سوبيانا، أن الطائرة تحطمت في جنوب البلاد.

وقال قال قائد الجيش الفلبيني سيريليتو سوبيغانا إنه جرى إنقاذ 40 شخصا من الحطام المشتعل لطائرة "سي-130"، التي سقطت أثناء محاولتها الهبوط على جزيرة جولو في مقاطعة سولو.


وأضاف أن "فرق الإغاثة تعمل في الموقع حاليا ونأمل في إنقاذ المزيد من الأشخاص".

وكان العديد من ركاب الطائرة أشخاصا أنهوا للتو تدريبا عسكريا أساسيا وينقلون إلى الجزيرة التي تشهد اضطرابات في إطار فرقة عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب في المنطقة التي يشكّل المسلمون غالبية سكانها.

منطقتا غرب كندا وكاليفورنيا تكافحان لاحتواء سلسلة حرائق جراء موجة حر غير مسبوقة

أ ف ب

يجتاح حوالى مئة حريق غرب كندا وكاليفورنيا فيما تسيطر موجة قيظ غير مسبوقة على هذه المناطق، أسفرت عن وفاة المئات. 

وفي مقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية استمر عدد الحرائق بالارتفاع، مساء الجمعة، ووصل إلى 152 حريقًا من بينها 89 اندلعت في اليومين الأخيرين.

ووقعت هذه الحرائق خصوصًا شمال مدينة كاملوبس على بعد 350 كيلومترا شمال شرق فانكوفر. فيما تم إجلاء نحو ألف شخص الخميس من هذه المقاطعة حيث أتى حريق غابات على ما يقرب من 90% من بلدة ليتون.

ويرجح الخبراء أن موجة الحر هذه التي أطلقت في إطارها إنذارات بدرجات حرارة مرتفعة جدًا في مناطق يعيش فيها ملايين الأشخاص وتسببت بوفاة نحو 700 شخص في كندا و16 على الأقل في الولايات المتحدة، ناجمة عن الاحترار المناخي.


وتضمن بيان لكبيرة أطباء الشرع في بريتيش ولومبيا ليزا لابوانت أن "الظروف المناخية القصوى التي عرفتها بريتيش كولومبيا في الأسبوع الأخير عامل مهم يساهم في ارتفاع عدد الوفيات". 

من جانبه شدد رئيس وزراء كندا جاستن ترودو "نحن على أهبة الاستعداد لمساعدة بريتش كولومبيا وكل أرجاء البلاد". ومساء الجمعة، أعلنت أوتاوا تشكيل مركز عمليات في مقاطعة ألبرتا المجاورة التي تضربها موجة الحر أيضًا يمكن للقوات المسلحة من خلاله توفير دعم لوجيستي. وسيوفر أيضًا دعمًا جويًا. 

وخلال مؤتمر صحفي قال وزير الأمن العام بيل بلير "ظروف الجفاف والقيظ في بريتيش كولومبيا غير مسبوقة" متوقعا "صيفا طويلا وصعبا".


ودمرت بلدة ليتون الواقعة على بعد 250 كيلومترًا شمال شرق فانكوفر، والتي قفزت إلى الواجهة لتسجيلها هذا الأسبوع مستوى قياسيًا وطنيًا للحرارة بلغ 49,6 درجة مئوية، بشكل تام تقريبًا. وكان تم إجلاء السكان الـ250 مساء الأربعاء بسبب حريق انتشر بسرعة كبيرة.

 ثم وسع أمر الإجلاء ليل الأربعاء الخميس ليشمل سكان مئة منزل شمال ليتون. وقال براد فيس وهو نائب محلي على فيس بوك "أتت النيران على 90% من البلدة بما في ذلك وسط المدينة".

وقال جيف تشامبان وهو أحد سكان ليتون لمحطة "سي بي سي" التلفزيونية إنه رأى والديه يموتان في الحريق الذي يجتاح المدينة بعدما سقط عمود كهربائي على الملجأ الذي انتقلا إليه. 


وقال رئيس وزراء المقاطعة جون هورغان "لا يسعني إلا أن أؤكد أن خطر اندلاع حرائق كبير حاليا في جميع أنحاء بريتيش كولومبيا تقريبا وأحث السكان على الإصغاء إلى السلطات واتباع تعليماتها".


مدة موجة الحر مثيرة للقلق

وتسود موجة الحر وسط كندا. فإلى جانب بريتيش كولومبيا، أطلقت تنبيهات من موجة حر في مقاطعات ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا فضلا عن أجزاء من المقاطعات الشمالية الغربية وشمال أنتاريو كذلك. 

وأفادت هيئة البيئة الكندية مساء الجمعة بالتوقيت المحلي في نشرات جوية مختلفة تتعلق ببريتيش كولومبيا إن "موجة حر خطرة وطويلة الأمد ستتواصل" وستستمر بالتسبب "بحرارة مرتفعة جدا في اليومين المقبلين".

وعانت ولايتا واشنطن وأوريغن الأمريكيتان على الجانب الآخر من الحدود هذا الأسبوع أيضا، من درجات حرارة قياسية. 


ويكافح مئات من عناصر الإطفاء ثلاثة حرائق غابات أتت على 15 ألف هكتار في شمال كاليفورنيا بما يشمل منطقة سياحية كانت تستعد لاستضافة الكثير من الزوار في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة بمناسبة العيد الوطني في الرابع من تموز.

ودعت السلطات إلى إخلاء المنطقة الممتدة على طول بحيرة شاستا المعروفة لدى محبي التخييم والواقعة جنوب الحدود مع ولاية أوريغن، فيما أتى الحريق على حوالى أربعين مبنى بينها ما لا يقل عن ستة منازل قرب لايكهيد.

فقدان أكثر من 40 مهاجرًا إثر غرق مركبهم قبالة السواحل الجنوبية لتونس

أ ف ب

أفاد الهلال الأحمر التونسي أمس السبت أن 43 شخصًا فقدوا بعد غرق مركب يقل 127 مهاجرًا ليل الجمعة السبت قبالة سواحل مدينة جرجيس جنوب تونس.

وانطلق المهاجرون من السواحل الليبية، حسب شهادات جمعها الهلال الأحمر التونسي من ناجين أكدوا كذلك أنهم أبحروا من سواحل زوارة بليبيا "في الليلة الفاصلة بين 28 و29 حزيران، بنية اجتياز الحدود البحرية خلسة باتجاه الفضاء الأوروبي".

وصرح مدير فرع الهلال الأحمر التونسي بمحافظة مدنين المنجي سليم لوكالة الأنباء الفرنسية أنه "تم إنقاذ 84 مهاجرًا وفقد 43 آخرون إثر غرق مركب يقل 127 مهاجرًا قبالة سواحل مدينة جرجيس (جنوب)".

من جهتها، قالت وزارة الدفاع التونسية في بيان السبت إن القوات البحرية "أنقذت ليل الجمعة السبت بالتعاون مع قوارب صيد 84 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة من بنغلادش والسودان وأريتريا ومصر وتشاد". ولم تحدد الوزارة في بيانها عدد المفقودين.


وتراوح أعمار الناجين  بين ثلاثة وأربعين عامًا، كانوا على متن قارب غرق بالموقع شمال شرق جرجيس، وفقا للوزارة.

وتم التوجه بهم نحو ميناء جرجيس لتسليمهم لاحقًا إلى الحرس الوطني لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم. وتعترض البحرية التونسية وقوات خفر السواحل بشكل يومي قوارب مهاجرين يتم نقلهم إلى مراكز إيواء.

وأنقذت البحرية التونسية الأحد الفائت 178 مهاجرًا ونقلت جثتين في ثلاث عمليات إنقاذ منفصلة قبالة السواحل الجنوبية، على ما أفادت وزارة الدفاع التونسية. 


وارتفع عدد المغادرين من ليبيا بشكل كبير خلال العامين الماضيين وكذلك عدد المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل واستقبلتهم تونس. وحذر الهلال الأحمر التونسي من أن مراكز الاستقبال في جنوب تونس باتت مكتظة.

ووفقًا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، سُجّلت 11 ألف عملية مغادرة من ليبيا بين كانون الثاني ونيسان 2021، بزيادة قدرها 73% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ويعود ذلك خصوصًا إلى "تدهور" وضع الأجانب في هذا البلد الذي يحاول تجاوز عقد من النزاعات.

وأحصت الأمم المتحدة مصرع ما لا يقل عن 760 شخصًا في البحر المتوسط بين الأول من كانون الثاني و31 أيار 2021، و1400 العام 2020.

ألمانيا: دوافع منفذ عملية الطعن في فورتسبورغ لا تزال غير واضحة لدى المحققين

فرانس24/أ ف ب

بعد حادثة الطعن في ألمانيا الجمعة التي أودت بثلاثة أشخاص وأصابت خمسة بجروح خطيرة، لا تزال دوافع المنفذ غير واضحة لدى المحققين الألمان. 

لكن نسخة صحيفة "دير شبيغل" الإلكترونية أفادت أن المشتبه به قال خلال استجوابه إن ما قام به يندرج في إطار "الجهاد". 

وفي حال تأكدت هذه الدوافع، قد يعيد الهجوم فتح الجدل في ألمانيا بشأن الهجرة، وهو ملف بدا أنه لم يعد أولوية في حملات العام الجاري الانتخابية، مقارنة بما كان عليه الوضع في 2017 عندما فاز "البديل من أجل ألمانيا" بمقاعد في البرلمان لأول مرة.

يسابق محققون ألمان الزمن السبت لتحديد دوافع صومالي نفّذ عملية طعن أودت بثلاثة أشخاص وأصابت خمسة بجروح خطيرة في مدينة فورتسبورغ. 


ونفّذ المشتبه به البالغ 24 عاما الذي وصل إلى فورتسبورغ عام 2015 الاعتداء وسط المدينة مساء الجمعة، مستهدفا متجرا لبيع المعدات المنزلية قبل أن يتوجّه إلى مصرف.

وتمكنت الشرطة من السيطرة عليه لاحقا بعدما أطلقت النار على الجزء السفلي من جسمه. وقد عثر المحققون على سجّلات تظهر أن الرجل يتلقى العلاج في مصحة للأمراض النفسية فيما أشارت الشرطة إلى أنه ليس إسلاميا معروفا بالنسبة للسلطات.

واشارت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى أن التحقيقات ستكشف عن دوافع المنفّذ. وقال الناطق باسمها شتيفن زايبرت على تويتر: "المؤكد هو أن هذا العمل المروّع موجّه ضد الإنسانية وكل الأديان".


لكن حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتشدد سارع للتعليق على الهجوم الذي يأتي قبل ثلاثة شهور فقط من الانتخابات العامة. وأعلن الرئيس المشارك للحزب المناهض للهجرة يورغ موتين أن أحد الشهود أفاد عن سماعه المشتبه به يهتف "الله أكبر". 

كما استنكر موتين "عمليات القتل الإسلامية بسكين في قلب ألمانيا" مؤخرا، مضيفا أن ما يحصل "مأساة بالنسبة للضحايا الذين أتعاطف معهم وتجسيد آخر لسياسة ميركل الفاشلة بشأن الهجرة".

إلى ذلك، أفادت نسخة صحيفة "دير شبيغل" الإلكترونية أن المشتبه به قال خلال استجوابه إن ما قام به يندرج في إطار "الجهاد".


وفي حال تأكدت دوافعه الإسلامية، قد يعيد الهجوم فتح الجدل في ألمانيا بشأن الهجرة، وهو ملف بدا أنه لم يعد أولوية في حملات العام الجاري الانتخابية، مقارنة بما كان عليه الوضع في 2017 عندما فاز "البديل من أجل ألمانيا" بمقاعد في البرلمان لأول مرة.


"حزن وصدمة"

أما في المدينة البافارية، جلب السكان الزهور والشموع صباحا إلى موقع عملية الطعن. وقالت فرانسيسكا التي جلبت الشموع إلى الموقع مع أحد أصدقائها "إنه أمر فظيع. أشعر بحزن بالغ وصدمة، ولذا أتيت إلى هنا. أرى أن هذا أقل ما يمكن القيام به ... إبداء التعاطف".

من جانبه، أعرب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن صدمته حيال "الوحشية الشديدة" للجريمة. وقال "سيحاسب بموجب حكم القانون على فعلته غير الإنسانية".

وتابع "نعيش حالة حداد في ألمانيا برمّتها اليوم مع أقارب الضحايا"، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل. أما وزير الداخلية في ولاية بافاريا يواكيم هيرمان فقد أوضح أن اثنين من الأشخاص الذين أصيبوا بجروح بالغة في حالة حرجة.


وذكرت وسائل إعلام محلية أن القتلى الثلاثة سقطوا في متجر لبيع الأدوات المنزلية، حيث دخل المشتبه به للحصول على السكين المستخدم في العملية.

وأظهرت تسجيلات مصورة انتشرت على الإنترنت المارة أثناء محاولتهم منع تقدّم المهاجم باستخدام مقاعد مطوية. وطاردت مجموعة من الأشخاص المهاجم قبل وصول سيارة شرطة إلى الموقع، وفق ما أظهر أحد التسجيلات.

وأثنى القادة السياسيون على شجاعة المدنيين. وقال زعيم حزب ميركل "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" أرمين لاشيت على تويتر "أعرب عن بالغ احترامي للمواطنين الشجعان الذين تدخلوا سريعا".


هجمات سابقة

وفيما لا تزال دوافع المنفّذ غير واضحة، كانت ألمانيا في حالة تأهّب بعد عدة هجمات نفذها إسلاميون متطرفون. وشهدت فورتسبورغ قبل خمس سنوات هجوما نفّذه شخص بفأس أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح على متن قطار.

وحاول حينها منفّذ الاعتداء الأفغاني مهاجمة أحد المارة أثناء فراره قبل أن ترديه الشرطة. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداء.

لكن الهجوم الأكثر دموية المنفّذ بدوافع إسلامية وقع في كانون الأول/ديسمبر 2016 عندما نفّذ جهادي عملية دهس في سوق لعيد الميلاد في برلين أودت بحياة 12 شخصا. 


وكان المهاجم التونسي، وهو طالب لجوء فشل في الحصول على وضع الحماية، من أنصار تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، قتل شخص وأصيب آخر بجروح جرّاء هجوم بسكين وقع في دريسدن. وحكم في أيار/مايو على سوري متطرّف يبلغ من العمر 20 عاما بالسجن مدى الحياة على خلفية هجوم مناهض للمثليين.

وارتفع عدد الإسلاميين الذين يعتبرون خطرين في ألمانيا بدرجة كبيرة بين العامين 2015 و2018، بحسب أجهزة الأمن. لكن العدد تراجع مذاك إذ بات 615 يعتبرون خطرين بناء على آخر إحصاء، مقارنة بـ730 في كانون الثاني/يناير 2018.


ولا تزال ألمانيا مستهدفة من قبل مجموعات جهادية، خصوصا بسبب مشاركتها في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، ونشرها جنودا في أفغانستان منذ العام 2001.

أطفال ينفذون مجزرة في بوركينا فاسو

وكالات 

ذكرت الأمم المتحدة وحكومة بوركينا فاسو إن المذبحة التي وقعت في شمال شرقي البلاد وقتل فيها أكثر من 130 شخصا في وقت سابق من هذا الشهر نفذها في الأغلب أطفال بين سن 12 و14 عاما.

وأغار مسلحون على قرية سولهان في مساء 4 يونيو الجاري، وفتحوا النار على السكان وأحرقوا المنازل، فيما اعتبر أحد أسوأ هجوم منذ سنوات في المنطقة التي تعاني من وجود المتطرفين المرتبطين بتنظيمي داعش والقاعدة.

وقال المتحدث باسم حكومة بوركينا فاسو، أوسيني تامبورا، إن أغلب المهاجمين كانوا أطفالا، مما أثار استنكار الأمم المتحدة، وفقا لما ذكرته رويترز.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في بيان، أمس الخميس: "نستنكر بشدة تجنيد الجماعات المسلحة غير الحكومية للأطفال والمراهقين. هذا انتهاك جسيم لحقوقهم الأساسية".


وعلى الرغم من تدخل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وقوات مسلحة دولية، فلا تزال هجمات المتطرفين مستمرة دون هوادة في أنحاء منطقة الساحل بغرب أفريقيا، والتي تشمل مالي والنيجر المجاورتين.

وقال مسؤولون محليون في شمال بوركينا فاسو، حيث يسيطر المتطرفون على مساحات شاسعة من الأرض، إن الجماعات المتشددة استخدمت الجنود الأطفال في هجماتها خلال العام المنصرم، لكن هجوم هذا الشهر هو أبزر هذه الهجمات.

ويمثل هذا الهجوم انتكاسة جديدة للبلد الفقير الواقع في غربي أفريقيا والذي يشهد منذ 2018 ارتفاعا حادا في الهجمات على المدنيين والجنود.


وقالت اليونيسف إن المئات لقوا حتفهم ونزح أكثر من 1.2 مليون، واضطر الكثير منهم إلى العيش في مخيمات مؤقتة منتشرة في المناطق القاحلة في الشمال والشرق والوسط.

وأُغلقت أكثر من 2200 مدرسة، حوالي واحدة من كل 10 مدارس، مما أثر على أكثر من 300 ألف طفل.

قتلى "كارثة ميامي" في ارتفاع.. و100 في عداد المفقودين

وكالات 

ارتفع عدد ضحايا انهيار برج سكني مؤلف من 12 طابقا في مدينة ميامي الأميركية، إلى 3 أشخاص، فيما لا يزال نحو 100 في عداد المفقودين، بينما يواصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين بين الأنقاض، وفق ما ذكرت قناة "إيه.بي.سي نيوز".

ووافق الرئيس جو بايدن على إعلان حالة الطوارئ في ولاية فلوريدا، وأمر بإرسال مساعدة اتحادية لدعم جهود الولاية في التعامل مع الأمر.

وقال البيت الأبيض، الجمعة: "يخول قرار الرئيس لوزارة الأمن الداخلي والوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ تنسيق كافة جهود الإغاثة من الكارثة".

وتبحث فرق الإنقاذ بين أطنان الأنقاض عن أي ناجين. وقالت السلطات إن الفرق رصدت أصوات طقطقات وغيرها، لكنها لم ترصد أصواتا بشرية قادمة من تحت الأنقاض، بعد ساعات من انهيار جزء كبير من مبنى أبراج "تشامبلين تاورز ساوث" في بلدة سيرفسايد.


ولم يتضح بعد سبب انهيار المبنى الذي شُيد قبل 40 عاما، لكن مسؤولين محليين قالوا إن المبنى كان يخضع لأعمال بناء على السطح وإصلاحات أخرى، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وقالت رئيسة بلدية ميامي-ديد، دانييلا ليفين كافا، الخميس، إن 99 شخصا ما زالوا مفقودين بعد مضي نحو 18 ساعة على انهيار المبنى، وإن كان بعضهم لم يكن في المبنى وقت الانهيار.

وأضافت أنه تم تحديد مكان 102 آخرين و"إعلان أنهم سالمون". وتضم أبراج تشامبلين تاورز ساوث أكثر من 130 وحدة سكنية، من بينها نحو 80 وحدة مأهولة.