‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوادث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوادث. إظهار كافة الرسائل

اشتباكات عند خط تماس قديم تعيد للأذهان ذكريات الحرب الأهلية اللبنانية

أ ف ب

طلقات نارية تخترق واجهات الأبنية، قناصة يطلقون الرصاص عشوائيًا، قتلى وجرحى يسقطون تباعًا وسكان محاصرون داخل منازلهم.. عينة من مشاهد هزت اللبنانيين عند إحدى خطوط التماس القديمة الخميس معيدة للأذهان ذكريات الحرب الأهلية الأليمة.



صباح الخميس، وبالتزامن مع تظاهرة لمناصري حزب الله وحركة أمل أمام قصر العدل في بيروت، اندلعت اشتباكات عنيفة لم تتضح ملابساتها حتى الآن عند منطقة الطيونة القريبة، أودت بحياة ستة أشخاص وأصابت 30 آخرين بجروح.

في هذه المنطقة تحديدًا اندلعت شرارة الحرب الأهلية (1975-1990)، ومنها يمر طريق رئيسي يفصل بين أحياء ذات غالبية مسيحية وأخرى ذات غالبية شيعية، تحول إلى خط تماس خلال سنوات الحرب.


عند مستديرة الطيونة التي تحيط بها أبنية عدّة ما زال بعضها مهجورًا منذ سنوات الحرب، وجد السكان أنفسهم رهائن رصاص أطلقه قناصة ومسلحون ودوي قذائف صاروخية. 

ووجه كثر نداءات استغاثة عبر وسائل الاعلام لمساعدتهم على إخلاء منازلهم. وهلع أهالٍ الى مدارس أطفالهم في المنطقة. وبدت المنطقة أشبه بساحة حرب، رغم تواجد وحدات الجيش وتنفيذها انتشارًا سريعًا في المنطقة.


أنعشت المشاهد ذكريات الحرب الأهلية لدى سحر (41 عامًا).

وتقول لوكالة فرانس برس "منذ الصباح، أتلقى رسائل من أصدقائي ممن عايشوا معي زمن الحرب نتحسر فيها على جيل جديد يعيش اليوم تجربتنا ذاتها.. من الاختباء في أروقة المدرسة أو زوايا الغرف أو في الحمامات، كانت مشاهد أسبوعية اعتدنا عليها".

وتضيف "ما جرى مرعب وأيقظ الماضي والحاضر والمستقبل.. كأننا عالقون في آلة زمن، إذ أن الأشخاص ذاتهم هم وجوه الحرب والسلم، حكامنا اليوم ومن يطبخ مستقبلنا غدًا".


"تذكرت كل شيء"

انتهت سنوات الحرب في البلاد بعد توقيع اتفاق الطائف العام 1989، وجولة عنف أخيرة انتهت في 1990. وخلّفت الحرب اللبنانية أكثر من 150 ألف قتيل و17 ألف مفقود.

وتقاسمت القوى السياسية التي خاضتها، السلطة بعد الحرب وفشلت في بناء دولة مؤسسات وقانون، وتتحمل اليوم مسؤولية الانهيار الاقتصادي المستمر في البلاد منذ أكثر من عامين، وبات معه نحو 80 في المئة من السكان تحت خط الفقر.


في شوارع مؤدية إلى مستديرة الطيونة، شاهد مصور لوكالة فرانس برس الخميس مسلحين، بعضهم مقنع، من حركة أمل وحزب الله يطلقون النيران باتجاه أبنية يتواجد فيها قناصة.

وفيما لم يكن الطرف الآخر واضحًا للعيان ولم يتسن لوكالة فرانس برس تحديد مطلقي النيران، وضع بعض مسلحو حزب الله وحركة أمل شارات تؤكد انتمائهم، فيما ارتدى الغالبية لباسًا مدنيًا.


واتهم الحزبان الشيعيان "مجموعات من حزب القوات اللبنانية"، أبرز الأحزاب المسيحية التي شاركت في الحرب الأهلية وتعد اليوم معارضًا شرسًا لحزب الله، بـ"الاعتداء المسلح" على مناصريهما.

لم تتمالك مريم ضاهر (44 عامًا) دموعها عندما سمعت أصوات الرصاص وشاهدت على التلفاز رجلاً وامرأة يختبئان خلف سيارة في الطيونة.


وتقول ظاهر وهي أم لصبيين، "تذكرت كل شيء.. في اللحظة نفسها وصلتني رسالة من مدرسة ابني تطلب من الأهالي أن يأتوا لاصطحاب أطفالهم". 

وتضيف "سألت نفسي في أي رواق يجلس سكان أبنية الطيونة اليوم، ثم استرسلت بالبكاء وتذكرت نفسي طفلة مختبئة في رواق المنزل".


وأعاد إطلاق الرصاص صور مسلحين الى ذاكرة مريم، اعتادوا الصعود الى سطح البناء حيث كانت تسكن مع أهلها، ليبدأ القنص "وتشتعل المنطقة".


وبدأت الاشتباكات الخميس، وفق وزير الداخلية بسام مولوي، "من خلال القنص" باتجاه الرؤوس.

وطبع رصاص القنص مرحلة الحرب الأهلية، التي أنهكت جيلاً كاملاً من اللبنانيين، خصوصًا سكان خطوط التماس والمناطق الساخنة. تسأل مريم نفسها سؤالاً واحدًا اليوم "كيف استطاع زعماء الحرب أن يسيطروا على جيل آخر اليوم؟"

وتضيف "فكرة اندلاع حرب جديدة مرعبة، لا أستطيع أن اعيش التجربة نفسها مجددًا. أريد المغادرة وحماية ولديّ". وفي وقت اختبأ الناس في بيوتهم وشهدت شوارع بيروت ومداخلها حركة سير خفيفة، توالى مسؤولون على التحذير من "الفتنة".


وخلافًا للحرب الأهلية التي بدأت بين أحزاب مسيحية وفصائل فلسطينية ساندتها قوى إسلامية ويسارية لبنانية، وما لبثت أن شاركت فيها قوى إقليمية أبرزها سوريا وإسرائيل، فإن اشتباكات الخميس تزامنت مع توتر إزاء الموقف من المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار.

وتعرض الأخير خلال الأيام الأخيرة لحملة ضغوط قادها حزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأبرز في البلاد، اعتراضًا على استدعائه وزراء سابقين وأمنيين لاستجوابهم في إطار التحقيقات التي يتولاها، تخللها مطالبات بتنحيته.


ويقول الياس (48 عامًا)، الذي عايش الحرب الأهلية أيضًا وانقطع بسببها عن الدراسة لعامين، "الفرق أنه كان ثمة سياق وظروف للحرب أما ما جرى اليوم فلا يوجد ما يبرره". 

ويضيف "انتهت الحرب ولم تجر محاسبة المرتكبين.. ما نشهده اليوم هو نتيجة للإفلات من العقاب ويؤكد أن صوت السلاح يعلو دائماً فوق كل ما عداه".

زوجان أميركيان في ورطة كبيرة.. والسبب صفقة "الأسرار النووية"

وكالات 

مثل زوجان أميركيان الثلاثاء أمام قاض فدرالي في ولاية فرجينيا الغربية بعد يومين على توقيفهما بتهمة محاولة بيع أسرار عسكرية نووية إلى دولة أجنبية، في جلسة استغرقت وقتاً قصيراً ولم توفّر إجابات على الأسئلة الكثيرة التي ما زالت تلفّ هذه القضية الغامضة.



وأُحضر جوناثان توبي، وهو مهندس بحري يبلغ من العمر 42 عاماً، وزوجته ديانا، وهي معلمة تبلغ من العمر 45 عاماً، مكبّلي اليدين ويرتديان زيّ السجناء البرتقالي إلى قاعة المحكمة ومثُلا بشكل منفصل أمام القاضي.


وخلال الجلسة اطّلع القاضي على مستندات مالية أعلن على إثرها أنّ للمّتهمين الحقّ بتوكيل محامٍ تدفع الدولة بدل أتعابه، ما يعني أنّ حالتهما المادية سيّئة، وهو ما قد يفسّر لماذا حاولا بيع أسرار تتعلق بغواصات أميركية تعمل بالدفع النووية إلى دولة أجنبية لا يزال اسمها لغزاً.

واكتفت وثائق المحكمة بالإشارة إلى أنّ هذه الدولة هي حليف للولايات المتحدة، لأنّها تعاونت مع المحققين الأميركيين، وأنّ سكّانها لا يتحدثون الإنجليزية.


وفي سبتمبر الماضي اندلعت بسبب الغواصات الأميركية أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين واشنطن وباريس إثر انضواء أستراليا في شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة وبريطانيا كان من أولى ثماره إلغاؤها عقداً ضخماً كانت قد أبرمته مع فرنسا لشراء غواصات تقليدية والاستعاضة عنها بغواصات أميركية تعمل بالدفع النووي.

ووفقاً للدعوى المرفوعة ضدّ الزوجين فإنّ توبي كان يعمل منذ 2012 في مجال تصميم مفاعلات للغواصات العاملة بالدفع النووي من فئة فرجينيا، أحدث جيل من الغواصات الهجومية في الأسطول الأميركي.


وفي أبريل 2020، أرسل هذا المهندس إلى دولة ثالثة طرداً يحتوي على عيّنة من الوثائق ورسالة تتضمّن إرشادات بشأن كيفية التواصل معه.

وقال المهندس في رسالته: "أعتذر عن هذه الترجمة السيئة إلى لغتكم"، واعداً بتقديم "معلومات ذات قيمة كبيرة".


وفي ديسمبر 2020 وصل الطرد إلى ملحق الشرطة الفيدرالية الأميركية في ذلك البلد، وفقاً للشكوى التي لم تحدّد كيفية حصول هذا الأمر.

وعلى الإثر أقام محقّق من مكتب التحقيقات الفيدرالي اتصالاً مع توبي، متظاهراً بأنّه ممثّل لهذا البلد الذي تعاون إلى حدّ بعيد مع السلطات الأميركية لدرجة أنّه وضع علماً على سفارته في واشنطن من أجل كسب ثقة المهندس.


وبواسطة قناة الاتصال هذه أرسل المهندس مراراً بين يونيو وأغسطس إلى من ظنّه ممثّل الدولة الأجنبية معلومات سريّة من البحرية، تلقّى مقابلها دفعات بعملة مشفرة قيمتها 100 ألف دولار.

وكان الزوجان يخزّنان هذه المعلومات السريّة في شرائح ذاكرة مشفّرة ويسلّمانها لزبونهما المفترض من دون أي لقاء مباشر معه إذ كانا يتركانها في مكان يتم الاتفاق عليه مسبقاً بين الطرفين ويخفيانها في شطيرة أو علبة علكة أو مغلّف لضمادة جروح.


وفي رسالته قال المهندس لزبونه المفترض إنّه يأمل أن يلتقيه يوماً ما "في مقهى حول زجاجة نبيذ".

وتوبي وزوجته والدان لأطفال قاصرين وقد أوقفهما مكتب التحقيقات الفدرالي السبت وتصل عقوبة الجرائم المنسوبة لها إلى السجن المؤبّد.

سوريا.. قتلى بانفجار سيارة مفخخة في بلدة عفرين بحلب

وكالات 

انفجرت سيارة ملغومة في سوق ببلدة عفرين بمحافظة حلب شمالي سوريا، الاثنين، فقتلت ما لا يقل عن 4 أشخاص.



وقال متطوعون من الدفاع المدني السوري الذي يعمل في مناطق خاضعة للمعارضة، إن حصيلة الضحايا قد ترتفع. وأضاف أن امرأة من بين القتلى.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى بلغ 6، وبينهم مقاتلون من المعارضة. وأوضح أن الجثث احترقت بشكل بالغ.


وقع الانفجار قرب السوق في مركز المدينة بمكان ليس ببعيد عن نقطة تابعة لـ"جيش الإسلام"، وفقا للمرصد. وقال المرصد أيضا إن 12 شخصا أصيبوا، بينهم طفلان.

وتسيطر تركيا ومقاتلون سوريون حلفاء لها على عفرين منذ عام 2018 بعد عملية أدت إلى طرد المقاتلين المحليين الأكراد وأسفرت عن نزوح آلاف السكان الأكراد.


ومنذ ذلك الحين كانت البلدة موقعا لتفجيرات متكررة بسيارات مفخخة، والتي مرت من دون أن تعلن أي جهات المسؤولية عنها إلى حد بعيد.

وأنحى مسؤولون أتراك باللائمة في الهجوم على وحدات حماية الشعب الكردي المسلحة، ونفت القوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة تورطها في الهجوم.

عشرات الوفيات في تسمم كحولي بروسيا

وكالات 

أودى تسمم جماعي مرتبط بتناول مشروبات كحولية غير مشروعة في جنوب غرب روسيا، الأحد، لوفاة 34 شخصا، في حين يخضع 24 آخرون للعلاج في مستشفى.



وفتح محققون في منطقة أورينبورغ قضايا جنائية بعد أن بدأت سلسة من الوفيات بسبب التسمم الكحولي هذا الأسبوع.

وذكرت وكالة تاس للأنباء أن الشرطة اعتقلت منذ ذلك الحين عشرة أشخاص في تحقيقات بشأن إنتاج وبيع مشروبات كحولية غير مشروعة.


ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن حكومة أورينبورغ المحلية القول: "هناك 67 ضحية معروفة لشرب منتج بديل للكحول بالمنطقة، وتوفي 34 منهم".

وأضافت أن سبعة من الأشخاص الذين يتلقون العلاج في المستشفى في حالة سيئة، وأن أربعة منهم على أجهزة التنفس الصناعي. وصادرت الشرطة ألفي زجاجة كحول يوم السبت وقالت إنها رصدت مادة الميثانول السامة بها، وفق ما ذكرت "رويترز".


وشهدت البلاد حالات تسمم جماعي بالكحول في الماضي، ففي 2016، توفي 77 شخصا في سيبيريا بسبب شرب زيت استحمام ممزوج مع شراب مسكر يحتوي على مواد ميثيلية بحثا عن مستويات عالية من السكر.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت في 2019 إن الروس اشتهروا منذ فترة طويلة بأنهم من أكثر الناس تناولا للخمور في العالم، لكن الاستهلاك ينخفض في السنوات الأخيرة، إذ تقلص 43 في المئة في الفترة من 2003 إلى 2016، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع فائق السرعة في متوسط العمر المتوقع.

مقتل 20 على الأقل في زلزال ضرب جنوب باكستان

وكالات 

قال نصير ناصر المدير العام لهيئة إدارة الكوارث في باكستان إن 20 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 200 بعدما ضرب زلزال جنوب البلاد.



وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن شدة الزلزال بلغت 5.7 درجة، وإنه وقع على عمق 20 كيلومترا وكان مركزه على بعد 102 كيلومتر إلى الشرق من كويتا.


وانهار أكثر من 100 منزل طيني كما لحقت أضرار بعدد كبير آخر من المباني، بما فيها مبان حكومية. وقال سهيل أنور نائب المفوض بمدينة هارناي لرويترز إن مئات الأشخاص باتوا بلا مأوى.


وقال مسؤولو إنقاذ إن معظم القتلى من النساء والأطفال.

الإكوادور.. الشرطة تستعيد السيطرة على سجن شهد مقتل 118 نزيلا

وكالات 

استعادت قوات الشرطة في الإكوادور، مساء الخميس، السيطرة على سجن في جنوب غربي البلاد، كان قد شهد مواجهات بين السجناء في وقت سابق من الأسبوع، أسفرت عن مقتل قرابة 120 نزيلا.



وقالت السلطات الأمنية في الإكوادور إن الشرطة استعادت السيطرة على سجن "غواياكيل"، الذي شهد الثلاثاء الماضي مواجهات بالأسلحة النارية بين سجناء، الأمر الذي أدى إلى مقتل 118 قتيلا، وإصابة العشرات بجروح.

وقالت قائدة الشرطة الجنرال تانيا فاريللا للصحفيين، في أعقاب عملية أمنية واسعة النطاق شارك فيها نحو 900 شرطي لاستعادة السيطرة على السجن، إن "كل شيء هادئ.. السجناء في زنزاناتهم ولم يعودوا يسيطروا على مجمع الزنزانات"، بحسب فرانس برس.


وكانت السلطات القضائية أعلنت مساء الخميس أن المواجهات المسلحة التي اندلعت بين عصابات متناحرة من السجناء في مجمع السجون أدت إلى مقتل 118 نزيلا، بينهم 6 قطعت رؤوسهم، وإصابة 86 آخرين بجروح.

وكانت الاشتباكات اندلعت الثلاثاء الماضي، واستخدمت فيها أسلحة نارية وقنابل يدوية، دارت بين سجناء يعتقد أنهم مرتبطون بعصابات مكسيكية لتهريب المخدرات، ولا سيما كارتل "سينالوا" وكارتل "خاليسكو نيو جينيريشن"، وفقا لفرانس برس.


وقالت الشرطة إنّ اثنين من عناصرها أصيبا بجروح في عملية استعادة السيطرة على السجن.

وبينما كان عناصر الشرطة ينفذون عمليتهم الأمنية داخل أسوار السجن، كانت وحدات من الجيش معززة بمدرعات تطوقه من الخارج وعلى مقربة منهم مئات من أهالي السجناء ينتظرون بقلق لسماع أخبار عن أبنائهم وأقاربهم المساجين.

السجن المؤبد لشاب شنّ هجومًا مسلّحًا على كنيس في كاليفورنيا

أ ف ب

أنزلت محكمة أميركية أمس الخميس عقوبة السجن المؤبد من دون إمكانية الحصول على إفراج مشروط على شاب أقرّ بإطلاقه النار داخل كنيس يهودي في كاليفورنيا في 2019 في هجوم أدّى لمقتل امرأة وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح.



وجون إيرنست، طالب التمريض السابق البالغ من العمر حالياً 22 عاماً، أقرّ بالذنب في الهجوم المسلّح الذي استهدف كنيس شاباد اليهودي في بواي بالقرب من مدينة سان دييغو.

وأسفر الهجوم المسلّح على الكنيس الذي كان بداخله في حينه عشرات الاشخاص عن مقتل امرأة تبلغ من العمر 60 عاماً وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح، بينهم طفل وحاخام.


وقال إيرنست بحسب وثائق المحكمة "أنا أحاول فقط الدفاع عن بلدي في وجه اليهود". كما أقرّ إيرنست بإضرامه النار في مسجد في آذار عام 2019، في هجوم وصف تفاصيله في كتيّب عنصري ومعادٍ للسامية نشره على الإنترنت قبيل ساعات من إطلاقه النار داخل الكنيس.

وواجه إيرنست احتمال الحكم عليه بالإعدام، العقوبة التي ما زالت سارية في كاليفورنيا لكنّ العمل بها معلّق منذ 2006. 


ونفّذ إيرنست هجومه على الكنيس في آخر يوم من احتفالات عيد الفصح اليهودي وبعد ستّة أشهر بالتمام من اعتداء استهدف كنيساً آخر في مدينة بيتسبيرغ بولاية بنسلفانيا وأسفر عن سقوط 11 قتيلاً.

مقتل فلسطينية بذريعة طعن شرطي إسرائيلي بالقدس

وكالات 

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، أن امرأة حاولت شن هجوم على القوات الاسرائيلية في مدينة القدس القديمة تم "تحييدها".



ووفق بيان للشرطة فإن المرأة التي كانت تحمل "أداة حادة" حاولت طعن عناصر من الشرطة في إحدى الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى، وفقا لوكالة فرانس برس.

وجاء في البيان أن الشرطة الإسرائيلية "أطلقت النار" في اتجاه المهاجمة وأن "الوحدة الطبية التي وصلت إلى المكان أكدت وفاتها". وأكد البيان عدم إصابة أي عنصر من الشرطة في محاولة الهجوم.


وقال البيان إن المرأة البالغة 30 عاما والتي لم تحدد هويتها بعد، خرجت من باحات الحرم القدسي قبل اقترابها من عناصر الشرطة. وتنتشر الشرطة الإسرائيلية على كل مداخل باحات الحرم القدسي.

في مايو، شهدت باحات المسجد الأقصى توترا بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، أعقبته اشتباكات في الضفة الغربية المحتلة. والأحد قتل 5 فلسطينيين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية خلال مداهمات أمنية في الضفة الغربية، وفق مسؤولين.

نيجيريا: مسلّحون يقتلون 34 مدنيًا في هجوم على قرية

أ ف ب

أسفر هجوم نفذه مسلحون في قرية بولاية كادونا في شمال غرب نيجيريا عن مقتل 34 شخصا وإصابة سبعة آخرين، وفق ما أعلنت السلطات المحلية يوم الاثنين 09/27.



وتزرع عصابات إجرامية معروفة محليا باسم قطاع الطرق الرعب في شمال غرب نيجيريا ووسطها منذ سنوات، لكنها أصبحت أكثر جرأة في الأشهر الأخيرة، ما أجبر الجيش على تجديد عملياته في المنطقة.

وأوضح المسؤول الأمني سامويل أروان في بيان أن "مسلحين مجهولين هاجموا قرية ماداماي في كورا... تأكد مقتل 34 مدنيا عقب الهجوم، وأصيب سبعة آخرون" مضيفا في وقت لاحق أن الهجوم وقع في ساعة متأخرة مساء الأحد.


وتعرّضت القوات لإطلاق نار قبل إجبارها المهاجمين على الانسحاب بعد تبادل مكثف للنيران، كما أضاف المسؤول.وأشار إلى أنه يجري استجواب اثنين من المشتبه بهم على صلة بالهجوم.

وهاجم يوم الأحد 09/26 مسلّحون أيضا كنيسة في منطقة كاتشيا في ولاية كادونا. وقال أروان في بيان منفصل "قتل شخص وأصيب مصلّون بإصابات خطرة".


وقطاع الطرق الذين يهاجمون القرى ويسرقون الماشية ويخطفون المدنيين من أجل الفدية ويحرقون المنازل، ليس لديهم أيديولوجية معروفة.

وبدأ الجيش حملة ضد قطاع الطرق في وقت سابق من الشهر الجاري وفرضت الولايات الشمالية قيودا على التنقل والتجارة بالإضافة إلى قطع الاتصالات في محاولة لمواجهتهم.

السيطرة على حريق كبير اندلع في مخيم للمهاجرين في جزيرة ساموس اليونانية

أ ف ب

تمت السيطرة على حريق كبير اندلع مساء الأحد في مخيم فاثي للمهاجرين في جزيرة ساموس اليونانية الذي كان يفترض تفكيكه في نهاية الشهر الحالي، وفق ما أعلنت وزارة الهجرة اليونانية.



وأوضحت الوزارة في بيان أن "لا خطر يتهدد الذين لا يزالون هنا لأن الحريق اندلع في حاويات مهجورة في غرب المخيم". 

وجاء بيان الوزارة بعيد تأكيد رئيس بلدية ساموس يورغوس ستانتزوس في تصريح لفرانس برس أن المخيم كان قد أُخلي بالكامل. وأفاد مراسلون ميدانيون لفرانس برس بأن عددا كبيرا من المهاجرين معهم أطفال تجمّعوا في مرأب قريب من المخيم.


وبحسب الوزارة فقد تم نقل كل طالبي اللجوء إلى هذه المساحة الخالية قرب مدخل المخيم تمهيدا لنقلهم الإثنين إلى مخيم جديد تم تدشينه السبت.

ويبلغ عدد طالبي اللجوء الذين سيتم نقلهم الإثنين إلى مركز خاضع لمراقبة مشددة وفق وزارة الهجرة اليونانية، 300 شخص. وكان من المقرر أن يتولى الجيش تفكيك مخيم فاثي بعد نقل المهاجرين منه وأن يزيل الحاويات المقامة ضمنه بهدف تسليم قطعة الأرض إلى البلدية. 


ويبدو المخيم الذي يفترض أن ينقل المهاجرون إليه للوهلة الأولى سجنا منعزلا رغم أنه يبعد ربع ساعة بالسيارة عن البلدة الرئيسية. وتزيد مساحته عن 12 ألف متر مربع ويحده خط مزدوج من الأسلاك الشائكة.

وداخل المخيم، أنشئ مركز احتجاز لجميع المهاجرين الذين تم رفض منحهم حق اللجوء وحُكم عليهم بالعودة إلى تركيا. ومن المقرر الانتهاء من بناء مخيم مماثل الشهر المقبل في ليروس، فيما لم يبدأ العمل بعد في ليسبوس حيث دمر الحريق مخيم موريا العام الماضي، على أن يُنجز في خريف العام 2022، بحسب مصدر حكومي.


وتقول أثينا إنها تمكنت من تخفيف الاكتظاظ في المخيمات التي اقامتها في الجزر وخفض عدد الوافدين بنسبة تناهز 90% منذ عام 2019. 

لكن المنظمات غير الحكومية تعزو هذا التراجع إلى عمليات الطرد غير القانونية لطالبي اللجوء إلى تركيا. وتنفي الحكومة اليونانية المحافظة قيامها بذلك.

أميركية أدينت بتفجير مسجد.. والقضاء يصدر "حكما رادعا"

وكالات 

أصدرت محكمة أميركية، الاثنين، حكما بالسجن 53 عاما على زعيمة جماعة ميليشيا أدينت بتفجير مسجد خارج منيابوليس عام 2017، استهدف الجالية الصومالية التي كانت ترتاده.



وبعد محاكمة استمرت 5 أسابيع، أُدينت إميلي كلير هاري (50 عاما) في ديسمبر بخمس تهم اتحادية تتعلق بتفجير قنبلة أنبوبية في مركز دار الفاروق الإسلامي في بلومنغتون بولاية مينيسوتا، بينما كان المصلون في المبنى لأداء صلاة الفجر. ولم يصب أحد في التفجير.

وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان: "إميلي كلير هاري (50 عاما)، التي كانت تعرف سابقا باسم مايكل هاري، حُكم عليها بالسجن المؤبد بسبب تفجير الخامس من أغسطس 2017 بمركز دار الفاروق الإسلامي في بلومنغتون بمينيسوتا".


ولدى إصداره الحكم، الاثنين، وصف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية دونوفان فرانك الهجوم بأنه "عمل معقد ومتعمد من أعمال الإرهاب المحلي".

وألقى مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) القبض على هاري وشريكين اثنين، وكلهم من إيلينوي، في مارس 2018.


وتم توجيه الاتهام إلى الثلاثة في يونيو 2018، لكن الشريكين الآخرين، وهما مايكل مكورتر وجو موريس، اعترفا بدورهما في التفجير في يناير 2019.

نيجيريا.. مسلحون يحررون 240 معتقلا من أحد السجون

وكالات 

اقتحم مسلحون مجهولون سجنا في وسط نيجيريا، في وقت متأخر أمس الأحد، وحرروا عشرات السجناء، وفقا لما ذكره متحدث باسم مصلحة السجون، اليوم الإثنين.



لم تتضح هوية المسلحين الذين حرروا السجناء من سجن في ولاية كوجي، الواقعة وسط نيجيريا، الذي يشهد إلى جانب شمال غربي البلاد، منذ سنوات هجمات تنفذها عصابات إجرامية.

وقال المتحدث فرانسيس إينوبور، في بيان "تعرض مركز كبا ذو الحراسة الأمنية المتوسطة بولاية كوجي لهجوم من قبل مسلحين لم تعرف هوياتهم قاموا بتحرير 240 نزيلا بالقوة"، وفقا لوكالة فرانس برس.


وأوضح إينوبور أنه حوالي الساعة 22:45 بتوقيت غرينيتش، أمس الأحد، خاض المهاجمون "معركة شرسة بتبادل النيران الرشاشة" مع الحراس، غير أن المسلحين تمكنوا من اقتحام السجن، الذي كان يضم 294 نزيلا حينذاك، بينهم 224 ينتظرون محاكمتهم.

وعلى الفور بدأت السلطات تجري تحقيقات لإيجاد السجناء كما قال إينوبور.


الجدير بالذكر أن عمليات اقتحام السجون في نيجيريا ليست أمرا غير معتاد، ففي هجوم واسع في 5 أبريل الماضي، اقتحم مسلحون مقر الشرطة في أويري وحرروا أكثر من 1800 سجين.

وتواجه قوات الأمن النيجيرية تمردا مسلحا من قبل جماعات متشددة وعصابات منذ 12عاما في شمال شرقي نيجيريا، إلى جانب اضطرابات انفصالية في جنوب شرقي البلاد.

مقتل أكثر من 1200 مدنيًا هذا العام في شرق الكونغو الديموقراطية

أ ف ب

لقي أكثر من 1200 مدني مصرعهم هذا العام في مقاطعتي شمال كيفو وإيتوري، حسب ما أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي أكدت أن ملايين الأشخاص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في هذا القسم من شرق الكونغو الديموقراطية.



وقال المتحدث باسم المفوضية بوريس تشيشيركوف في مؤتمر صحافي في جنيف، إنها سجلت مع شركائها "أكثر من 1200 حالة وفاة في صفوف المدنيين و1100 حالة اغتصاب هذا العام" في شمال كيفو وإيتوري.

ووضعت السلطات الكونغولية المقاطعتين في "حالة حصار" منذ مطلع أيار، وهو إجراء استثنائي يهدف إلى كبح أنشطة الجماعات المسلحة ولا سيما القوات الديموقراطية المتحالفة.  


لكن الهجمات المنسوبة إلى القوات الديموقراطية المتحالفة "ازدادت وحشيتها منذ نهاية عام 2020 ولم تتراجع وتيرة قتل المدنيين"، وفق المفوضية.

والقوات الديموقراطية المتحالفة هي في الأصل جماعة متمردين مسلمين أوغنديين، وصار تنظيم الدولة الإسلامية يقول مؤخرا إنها فرعه في وسط إفريقيا.


وأضاف المتحدث أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "سجلت 25 ألف انتهاك لحقوق الإنسان هذا العام" و"نزوح أكثر من مليون كونغولي في شرق البلاد".

ودعت الوكالة الأممية إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين ولمزيد من الدعم من المجتمع الدولي. وتشير المفوضية إلى أنه "قبل أقل من أربعة أشهر من نهاية العام، لم نتلق سوى 51% من 205 ملايين دولار نحتاجها في عام 2021 للمهمة في جمهورية الكونغو الديموقراطية".


ويعاني القسم الشرقي من جمهورية الكونغو الديموقراطية من أعمال عنف منذ 25 عاما بسبب وجود العديد من الجماعات المسلحة المحلية والأجنبية، بما في ذلك القوات الديموقراطية المتحالفة التي تُصنف عموما على أنها الأكثر دموية.

وقتلت هذه الجماعة 642 شخصا في شمال كيفو وإيتوري منذ كانون الثاني، وفق آخر إحصاء لبرنامج "بارومتر الأمن في كيفو".


كما قدّر طبيب أمراض النساء الكونغولي وحائز جائزة نوبل للسلام عام 2018، دينيس موكويغي الجمعة أنه "على الرغم من حالة الحصار. لا يبدو أن الوضع الأمني يتحسن"، ودعا إلى إنشاء محكمة دولية لجمهورية الكونغو الديموقراطية.

أميركي يقتل 4 بينهم رضيع.. ويبرر: "تعرفون لماذا فعلت ذلك"

وكالات 

نفّذ قناص سابق من قوات النخبة في الجيش الأميركي عملية إطلاق نار وسط فلوريدا ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص بينهم رضيع كان بين ذراعي والدته، وفق ما أعلنت السلطات الأحد.



وقتل المشتبه به الذي يُدعى براين رايلي (33 عاما)، رجلاً يبلغ 40 عاماً وامرأة تبلغ 33 عاماً وابنها البالغ 3 أشهر وكذلك جدّة الطفل البالغ 62 عاماً، في منطقة سكنية في مقاطعة بولك في فلوريدا، وفق ما أفاد مدير الشرطة في المقاطعة غرادي جود.


وتسبب براين رايلي (33 عاماً) الذي كان يرتدي سترة واقية، أيضاً بإصابة فتاة تبلغ 11 عاماً بجروح قبل أن يتوجه إلى الشرطة إثر إطلاق نار كثيف، بحسب جود.

وأكد الرجل الذي كان محارباً قديماً في العراق وأفغانستان، للشرطة إنه تناول الميثامفيتامين.


وقال أيضاً للشرطة بدون توضيح الأمر، "تعرفون لماذا فعلتُ ذلك"، بحسب تصريح غرادي جود الذي نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونُقل القناص السابق الذي جُرح أثناء عملية إطلاق النار، بشكل عاجل إلى مستشفى محلي حيث حاول من جديد مهاجمة عناصر الشرطة حتى أنه خُدّر.


بعد حصوله على الرعاية الطبية، نُقل إلى سجن محلي. وأكد جود أن دافع الهجوم ليس واضحاً بعد. وقد فُتح تحقيق في الأمر.

وأضاف غود أن رايلي، الذي ليس له علاقة بالضحايا، تبادل إطلاق النار مع الشرطة قبل أن يستسلم وقد حاول لاحقا انتزاع مسدس أحد رجال الشرطة أثناء علاجه في المستشفى لإصابته بطلق ناري قبل السيطرة عليه مرة أخرى.


وعمل رايلي حارسا شخصيا وحارس أمن. وقال غود إن صديقته أبلغت المحققين أنه مصاب باضطراب ما بعد الصدمة وباكتئاب.

وقال غود إن حالته النفسية تدهورت منذ نحو أسبوع وأبلغ صديقته أنه بدأ التحدث مع الله. وأضاف غود في مؤتمر صحفي ثان إن رايلي "قال في إحدى المراحل لقد توسلوا لي حتى لا أقتلهم ولكني قتلتهم".


تفاصيل مثيرة

ودخل الجاني في البداية بشكل عشوائي المنزل الذي وقع فيه إطلاق النار ليل السبت وظل يردد كلمات غير مفهومة، لكنه غادر مع وصول الشرطة.

وقال غود إنه عاد في وقت مبكر من صباح الأحد وقتل رجلا يبلغ من العمر 40 عاما والأم البالغة من العمر 33 عاما وطفلها الرضيع، مضيفا أنه قتل أيضا في المنزل المجاور والدة المرأة البالغة من العمر 62 عاما.


وتابع: "إضافة إلى ذلك وإمعانا في الشر قتل كلب الأسرة". وأضاف أن الشرطة استجابت لبلاغ عن سماع إطلاق وابلين من رصاص سلاح آلي ولدى وصولها وجدت الجاني دون سلاح في الخارج مرتديا ملابس مموهة وسترة واقية.

وقال إن رايلي عاد إلى الداخل و"سمعنا صوت وابل آخر من الرصاص وصراخ امرأة وأنين رضيع"، وتلا ذلك تبادل لإطلاق النار قبل أن يخرج رايلي دون سلاح وتم اعتقاله.


وذكر غود "كان من الأفضل  لو خرج ومعه سلاح. كنا سنطلق عليه وابلا من النيران لكنه لم يفعل ذلك لأنه جبان. فعندما يقرر شخص ما الاستسلام نلقي القبض عليه سلميا".

سقوط مروحية للجيش الأميركي.. وغموض بشأن مصير طاقمها

وكالات 

أعلن أسطول المحيط الهادي التابع للبحرية الأميركية، الثلاثاء، أن طائرة هليكوبتر عسكرية أقلعت من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن قبل أن تسقط لاحقا في البحر لتشرع السلطات في عمليات بحث وإنقاذ قبالة ساحل سان دييغو.



وأضاف الأسطول على تويتر "طائرة هليكوبتر إم.إتش-60 إس أقلعت من على متن أبراهام لينكولن (سي.في. إن 72) وسقطت في البحر خلال القيام بطلعات دورية على بعد 60 ميلا بحريا تقريبا قبالة ساحل سان دييغو الساعة 4:30 مساء بتوقيت المحيط الهادي يوم 31 أغسطس".


ومضى يقول: "عمليات البحث والإنقاذ مستمرة باستخدام عدد من أصول خفر السواحل والبحرية".

أكثر من 30 قتيلا في هجوم على قاعدة عسكرية جنوب اليمن

أ ف ب

سقط 30 قتيلا على الأقل من القوات اليمنية الموالية للحكومة المعترف بها دوليا في هجوم الأحد بصواريخ وطائرات مسيرة استهدف قاعدة عسكرية حكومية جنوب اليمن، بحسب مصادر طبية وعسكرية.



واتّهم متحدث باسم القوات الحكومية المتمردين الحوثيين بالوقوف خلف الهجوم ضد قاعدة العند الجوية في محافظة لحج، وهي أكبر قاعدة عسكرية جوية في البلاد الغارقة في الحرب. ولم تتبن أي جهة الهجوم.

وكانت القاعدة في الماضي بمثابة محطة انطلاق رئيسية للقوات الأميركية المشرفة على ضربات بطائرات بدون طيار ضد تنظيم القاعدة المتطرف.


وقال محمد النقيب المتحدث باسم المنطقة العسكرية الرابعة في القوات الحكومية لوكالة فرانس برس إن هجوم الأحد "أوقع أكثر من ثلاثين قتيلا و56 جريحا على الأقل"، متّهما الحوثيين بالوقوف خلف الهجوم، في حصيلة أكدها مصدر طبي عسكري.

وأظهرت لقطات مصوّرة حصلت عليها وكالة فرانس برس عشرات الأشخاص وقد تجمعوا أمام مدخل أحد المستشفيات حيث كانت سيارات الاسعاف تتوقف الواحدة تلو الأخرى لنقل الجرحى.


وفي مستشفى ابن خلدون في لحج الذي تم نقل بعض القتلى والجرحى إليه، أكّد مدير المستشفى محسن مرشد لفرانس برس "قمنا باستدعاء كامل الطاقم والجراحين وجهاز التمريض".

وأضاف "علمنا ان هناك جثث لا تزال تحت الانقاض".


وروى ضابط يدعى محمد وهو أحد مدربي الكتائب في القاعدة "كنا مجتمعين داخل العنبر، ورأينا طائرة كانوا يقومون بإطلاق النار عليها لمحاولة إسقاطها ولكن لم يستطع أحد اصابتها".

وتابع "وصلت مباشرة إلى فوق العنبر الذي كنا متواجدين فيه وقامت بإطلاق الصواريخ".


هجمات دامية

وكان المتمردون الحوثيون شنّوا هجوما في كانون الثاني 2019 على القاعدة ذاتها خلال عرض عسكري ما تسبب بمقتل رئيس الاستخبارات العسكرية في القوات اليمنية وعدد من الجنود.

وسيطر المتمردون على هذه القاعدة خلال تقدمهم في جنوب اليمن عام 2015، لكن القوات الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية استعادت السيطرة عليها في العام ذاته.


ويعد الهجوم الذي وقع الأحد من أكثر الهجمات دموية منذ ذاك الذي استهدف مطار عدن اليمني في 30 كانون الأول الفائت بصواريخ بالستية.

واستهدف الهجوم في حينه مبنى المطار عند وصول أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة إليه وأدى إلى سقوط 26 قتيلا على الأقل، من بينهم ثلاثة موظفين في اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصحافي.


ويدور نزاع في اليمن بين حكومة يساندها منذ 2015 تحالف عسكري تقوده السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ بدء هجومهم في 2014.

وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم العديد من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.


وما زال نحو 3,3 ملايين شخص نازحين بينما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مرارا أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.

وفيما تضغط الأمم المتحدة وواشنطن من أجل إنهاء الحرب، يطالب الحوثيون بإعادة فتح مطار صنعاء المغلق في ظل حصار سعودي منذ العام 2016، قبل أي وقف لإطلاق النار أو مفاوضات.


ومن المقرّر أن يباشر السويدي هانس غروندبرغ رسميا في الخامس من أيلول مهامه في منصب المبعوث الخاص إلى اليمن خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث.

اعتقال رجل مسلح قرب كنيسة بالعاصمة الفرنسية باريس

أ ف ب

اعتقلت الشرطة الفرنسية أمس الأحد 29 آب 2021 رجلاً مسلحًا قرب كنيسة في العاصمة باريس.



وذكرت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أن عناصر الأمن اعتقلت الشاب البالغ من العمر 28 عاما، بسبب حمله سلاحا داخل كنيسة سانت لوك الواقعة في المقاطعة الـ19، حيث أبلغ أحد الكهنة الشرطة إثر ارتيابه من سلوك الرجل الذي وصفه بـ"الغريب".

وحسب المصدر، فقد ألقت عناصر الأمن القبض على الشاب على بعد نحو 200 متر من الكنيسة، وعثرت داخل حقيبته على مسدس آلي وبعض الرصاصات. الصحيفة نقلت أنه بسبب الواقعة تم تركيب أجهزة مراقبة حول الكنيسة كما تم مضاعفة عدد عناصر الأمن حولها.


 وتعليقا على الحادث، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان إن "المرء يجب أن يكون قادرا على ممارسة دينه بأمان تام، لذلك قررت تكثيف المراقبة حول دور العبادة". 

وأشاد بالشرطة لـ"تدخلها السريع والفعال لاحتواء الأمر ومنع وقوع حادث جديد، في ظل التهديدات ضد أماكن العبادة في فرنسا".


يذكر أنه في آذار من سنة 2021، أصدر وزير الداخلية الفرنسي تعليمات تقضي بضرورة تعزيز الحضور الأمني حول أماكن العبادة المسيحية واليهودية والإسلامية، باعتبارها "تشكل أهدافًا ذات رمزية قوية".

92 تلميذًا يلتقون ذويهم في نيجيريا بعد ثلاثة أشهر على خطفهم

أ ف ب

التقى نحو مئة تلميذ كانوا قد خطفوا قبل ثلاثة أشهر، الجمعة ذويهم بينما أفرج خاطفون في اليوم نفسه عن 32 طالبًا من مدرسة أخرى مقابل فدية. 



وتم الافراج الخميس عن 92 طالبًا من مدرسة اسلامية في غرب نيجيريا بعد ثلاثة أشهر على خطفهم. والتقى هؤلاء التلاميذ وبعضهم بالكاد يبلغ عشر سنوات مع حاكم الولاية قبل أن يعودوا إلى عائلاتهم الجمعة.


وفي 30 أيار اجتاح نحو مئتي مسلح مدجج بالسلاح بلدة تيجينا في ولاية النيجر وخطفوا عشرات الطلاب من مدرسة صالح تانكو الإسلامية الخاصة. 

وقال مدير المدرسة أبو بكر الحسن إنه تم الإفراج عن 92 طفلا بالإضافة إلى طالبين مسيحيين خُطفا من قرية مجاورة. وأوضح أن أحد التلاميذ الذين خطفوا في تيجينا توفي في الأسر.


ولم ترد تفاصيل عن ظروف إطلاق سراحهم لكن أقاربهم قالوا خلال فترة أسرهم إنهم باعوا منازلهم وممتلكاتهم لجمع الأموال لدفع فدية. وخُطف مبعوث أرسله أقارب التلاميذ مطلع آب لتسليم فدية واحتجز لأسبوع قبل أن يتم إطلاق سراحه مع طلب بدفع مبلغ أكبر.

وكان مسؤولون في المدرسة ذكروا أولاً أن 136 طالبًا خطفوا. لكن مدير المدرسة صرح لوكالة فرانس برس أنه بعد إجراء إحصاء دقيق مع أولياء الأمور، يبدو أن 93 طفلا خطفوا. 


وأشار إلى أن معلومات حول موت أطفال وهروب آخرين لا علاقة لها بخطف طلاب هذه المدرسة.


فدية

أعلن ممثل لعائلات الطلاب المخطوفين الآخرين من مدرسة معمدانية في ولاية كادونا (شمال غرب نيجيريا) مساء الجمعة إطلاق سراح 32 طفلا.

وقال القس جوزف هاياب لفرانس برس إن "قطاع الطرق اطلقوا سراح 32 طالبا آخرين الجمعة"، موضحا أنه "لا يزال هناك 31 في الاسر نأمل ان يتم الافراج عنهم قريبا". 


واضاف "على غرار الطلاب السابقين، كان علينا دفع فدية لإطلاق سراحهم لكنني لا أريد الكشف عن المبلغ".

وفي الخامس من تموز اقتحم مسلحون مدرسة داخلية للثانوية المعمدانية بيثيل في بلدة شيكون وخطفوا 121 طالبا كانوا ينامون في غرفهم.


ويشهد شمال غرب نيجيريا ووسطها زيادة في الهجمات وعمليات النهب والخطف الجماعي من قبل مجموعات إجرامية معروفة محليا باسم "قطاع الطرق". لكن خلال العام الجاري بدأت هذه العصابات استهداف تلاميذ المدارس والطلاب للحصول على فديات.

وخطف نحو ألف تلميذ وطالب منذ كانون الأول عندما بدأت العصابات في مهاجمة المدارس. تم الإفراج عن معظمهم بعد مفاوضات لكن مئات ما زالوا محتجزين في معسكرات في الغابات. 


وهؤلاء اللصوص يعملون بدافع الطمع وليس لديهم أي دافع عقائدي خلافا للجماعات الجهادية المنتشرة في نيجيريا.

وكان إسلاميو بوكو حرام قاموا بأول عملية لخطف طلاب طالت أكثر من مئتي فتاة في شيبوك في 2014 ما أثار صدمة لدى الرأي العام العالمي.

قتلى وجرحى بانفجارات قرب مطار كابول، وبايدن يتعهد بملاحقة المنفذين

وكالات

تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن، بملاحقة منفذي هجوم مطار كابل، مشيداً في الوقت ذاته بالجنود الأميركيين الذين ضحوا بأنفسهم في هجمات كابل.



وقال الرئيس الأميركي في خطاب حول هجوم مطار كابل: «لن نتهاون في الرد على المتورطين بهجوم مطار كابل». ووصف جنود بلاده الذين قتلوا في هذا الهجوم بأنّهم «أبطال». ولفت إلى عدم وجود مؤشرات على حصول «تواطؤ» بين «طالبان» وتنظيم «داعش».

وأضاف في الكلمة التي ألقاها أمام صحافيين في البيت الأبيض أن «الولايات المتحدة لن تسمح بترهيبها... والهجمات الإرهابية لن تثني القوات الأميركية عن مواصلة الإجلاء من أفغانستان». وأكد بايدن تمسكه بقرار سحب القوات الأميركية من أفغانستان.


ترمب: مأساة كابل ما كان ينبغي أبداً السماح بحدوثها

هذا واعتبر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أن ما حصل في مطار كابل، «مأساة ما كان ينبغي أبداً السماح بحدوثها»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف ترمب، الذي سبق أن انتقد بشدة إدارة خلفه جو بايدن للأزمة في أفغانستان: «هذه المأساة ما كان ينبغي أبدًا السماح بحدوثها، ما يجعل حزننا أعمق وأصعب على الفهم»، مقدماً التعازي إلى عائلات العسكريين الأميركيين والمدنيين، ضحايا الهجوم، الذي أعلن «تنظيم داعش» الإرهابي المسؤولية عنه.


وأشار بيان التنظيم الإرهابي إلى انتحاري واحد، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية حصول هجومين انتحاريين، تلاهما إطلاق نار، وتوعدت واشنطن «داعش» بالردّ.

وقال الناطق باسم حركة «طالبان» ذبيح الله مجاهد إن الهجوم أسفر «عن 13 إلى 20 قتيلاً على الأقل» و52 جريحاً. فيما أعلنت واشنطن مقتل 12 عسكرياً أميركياً وإصابة 15 آخرين. وقال مسؤول في الحكومة الأفغانية السابقة إن الحصيلة قد تصل إلى 60 قتيلاً.

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال هايتي والمساعدة الإنسانية تنتظم

أ ف ب

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب هايتي في 14 آب مع إعلان السلطات مصرع 2207 أشخاص في جنوب غرب البلاد حيث تصل المساعدات ببطء الى المنكوبين.



وأفاد تقرير الدفاع المدني الذي نشر الأحد أنه "تم العثور على جثث إضافية في الجنوب. وبلغ عدد القتلى في المقاطعات الثلاث الآن 2207 قتلى و 344 في عداد المفقودين و12268 جريحا".

وكانت الحصيلة السابقة تشير الى مصرع 2189 شخصا. بعد ثمانية أيام على الكارثة، تتواصل عمليات البحث بين الأنقاض لكن إمكان العثور على ناجين يتضاءل بسرعة.


تضرر حوالى 600 ألف شخص بشكل مباشر من الزلزال الذي بلغت قوته 7,2 درجات وهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية طارئة، كما أوضحت سلطات هايتي.

يشكل تأمين المياه والطعام للمنكوبين تحديا لوجستيا في مواجهة الهجمات على القوافل البرية من قبل مجهولين. وقال جيري تشاندلر مدير الدفاع المدني في هايتي لوكالة فرانس برس "لدينا مشكلة أمنية تزداد حدة".


منذ بداية حزيران أصبحت حركة المرور الآمنة مستحيلة على كيلومترين من الطريق الوطني الذي يعبر منطقة مارتيسان وهو حي فقير في بور أو برنس، عاصمة هايتي، يشهد مواجهات بين عصابات. 

وأضاف تشاندلر "نحن نواجه فعليا مشكلة عصابات وبالتالي نعمل جاهدين مع الشرطة التي ستعزز عناصرها في الجنوب".


بما ان الدمار والأضرار جسيمة بشكل خاص في المناطق الريفية المعزولة، فإن السلطات الهايتية باتت تفضل إيصال المساعدات الإنسانية جوا عبر مروحية تابعة للأمم المتحدة وثماني مروحيات أخرى وضعها الجيش الأميركي في تصرفها.

دمر الزلزال إلى حد كبير لي كاييس، ثالث مدن هايتي، والتي كانت الجمعة مسرحا لعمليات توزيع غير رسمية للمساعدات الإنسانية والتي نظمها أفراد لا يتمتعون بخبرة، حسبما أفاد مصور وكالة فرانس برس. 


وتابع تشاندلر "لا نريد أن نثني فاعلي الخير". وأضاف "نوصي بأن يتواصل الجميع معنا حتى نعرف ما يجري وأن نضع خريطة للمساعدات وأيضا حتى نتمكن من مساعدتهم ومساندتهم".