‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوادث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوادث. إظهار كافة الرسائل

جريمة بشعة في أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة لسبب غريب

وكالات

شهدت مدينة لوس أنجلوس الأميركية "جريمة بشعة"، بعد أن قتلت أم، تبلغ من العمر 38 عاما، 3 من أطفالها، لسبب غريب.



وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن القصة بدأت بعد أن اتصل أحد الأشخاص بالسلطات الأمنية، لإبلاغها بأن جارتهم، الأم أنغيلا دون فلوريس، دخلت منزلهم، الأحد الماضي، في حدود الساعة الواحدة صباحا، حاملة نسخة من الكتاب المقدس وشمعة.


وحضرت الشرطة إلى عين المكان، وجرى نقل فلوريس إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، دون الاشتباه في حدوث أي شيء.


لكن في حدود الثامنة صباحا، استجاب ضباط شرطة لوس أنجلوس لبلاغ بشأن وجود شخص مسلح في منزل فلوريس، ويتعلق الأمر بابنها الرابع المراهق، البالغ من العمر 16 عاما.


واكتشفت عناصر الشرطة، بعد وصولها، 3 جثث لأطفال أنغيلا، وهم ناتالي (12 عاما) وكيفين (10 سنوات) وناثان (8 سنوات). 


واعترفت الأم أمام المحكمة، الأربعاء، بقتل أطفالها الثلاثة، مشيرة إلى أن ابنها الرابع ساعدها في ذلك، وهو ما ينفيه الأخير. وقالت إنها أقدمت على فعلتها لأنها "اعتقدت أن أطفالها الثلاثة ممسوسون من الشياطين".


وذكر طليقها جاكوب لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" أنها اتصلت به قبل أسبوع وبدأت تتحدث له حول الدين، مضيفا: "كانت تخبرني بأشياء عن الله.. لا أعرف حقا ما حدث لأنها لم تكن متدينة أبدا".


وحددت الجلسة المقبلة لأنغيلا دون فلوريس في أغسطس المقبل، فيما سيمثل المراهق أمام محكمة الأحداث يوم 25 مايو الجاري.

الشتاء النووي.. الكارثة التي تفوق الانفجار بكثير

وكالات

وضعت الحرب في أوكرانيا السلاح النووي على الطاولة بأكثر مما فعلت بقية الحروب في العقود الأخيرة، وجعلت من مسألة استخدامه أمرا واردا أكثر من أي وقت مضى.



وبدأ الأمر عندما أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، خلال الأيام الأولى من الحرب، بوضع قوات الردع الاستراتيجي في حالة تأهب، وتشمل هذه الأسلحة صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.


وبعد ذلك، صرح وزير الخارجية الروسي،سيرغي لافروف، بأن الحرب العالمية الثالثة، في حال وقوعها ستكون نووية ومدمرة.


ويثير هذا الخطاب حالة من الخوف في العالم، خاصة في ظل ارتفاع منسوب التوتر إلى درجات غير مسبوقة بين روسيا من جهة ودول حلف الناتو من جهة أخرى.


وحبس العالم أنفاسه ليل الخميس الجمعة، عندما اندلع حريق في أحد مباني محطة زابوريجيا النووية، إثر قصف روسي، وتبدد القلق قليلا بعدما تبين أن القصف طال مبنى التدريب.


أخطر تداعيات الحرب النووية

ومما يثير الخوف من احتمال استخدام السلاح النووي أو قصف منشآت نووية، حتى وإن كانت سلمية، الآثار الهائلة المترتبة على ذلك، ومن أخطارها الشتاء النووي.


والشتاء النووي حالة تتلو انفجارا نوويا يؤدي في أشد حالته إلى غير هائل في طقس الأرض بعد حرب نووية شاملة تشبع الغلاف الجوي بالغبار الناجم عن انفجار القنابل النووية.


ويمنع هذا الغبار أشعة الشمس من الوصول إلى الأرض، فتنخفض درجات الحرارة لدرجة اتساع المناطق القطبية إلى مناطق خط الاستواء.


ويتكون الشتاء النووي عبر المراحل التالية: المناطق التي تتعرض للقصف بالصواريخ النووية ستحترق بشدة، بما يؤدي إلى خلق نظام رياح جديد، ويفضي هذا بدوره إلى عاصفة من اللهب تنتج حرارة هائلة.


ومن هذه العاصفة النارية، ترتفع أعمدة كبيرة من الدخان التي تسافر في اتجاهات الغلاف الجوي، حتى تحجب الشمس عن الأرض.


المجاعة العالمية

لكن في حالة أقل شدة من الشتاء النووي سيموت البشر جوعا. وبحسب العلماء، فإن المجاعة العالمية تتلو مرحلة الشتاء النووي وتعتبر أسوأ تداعيات الحرب النووية.


وذكرت دراسة أعدها باحثون في جامعة نيوجيرسي عام 2011 أنه من شأن أي حرب نووية شاملة أن تتسبب في فصول صيف متجمدة وانتشار المجاعة في جميع أنحاء العالم.


وقال الدراسة إنه في حالة نشوب حرب نووية شاملة بين روسيا وأميركا، فإن آثار الكارثة ستطال شتى أرجاء الكرة الأرضية.


ولن تتسبب الانفجارات والحرائق والاشعاعات في قتل الملايين من البشر فقط، إذ سيستمر الشتاء النووي إلى أشهر أو سنوات،مما يؤدي إلى تغير مناخ الأرض.


وفي 2019، خلصت دراسة أعدها باحثون في جامعة روتجرز الأميركية أنه في حال اندلاع حرب نووية بين أميركا وروسيا، فإن حرارة النصف الشمالي من الكرة الأرضية ستكون أقل من التجمد في فصل الصيف.


ويتقلص موسم النمو (فترة نمو النبات والمحاصيل الزراعية) في بعض المناطق بنسبة 90 في المئة. وترسم الدراسة مزيدا من السيناريوهات المرعبة، فخطر الموت من المجاعة سيلاحق سكان الأرض الذين يبلغ عددهم 7.7 لميار نسمة.


حالة قد تستمر لسنوات

واستخدم الباحثون في الدراسة نموذجا لمحاكاة التأثيرات المناخية لحرب نووية شاملة بين أميركا وروسيا إذ يمكن لمثل هذه الحرب أن ترسل 150 مليون طن من الدخان الأسود من حرائق المدن والمناطق الصناعية إلى الغلاف الجوي.


ويمكن أن تستمر تلك السحابة من أشهر إلى سنواتب تحجب خلالها أشعة الشمس، ويمكن أن تدمر طبقة الأوزون مع تسخين الغلاف الجوي.


وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، جوشوا كوبيه إن هذه الدراسة تؤكد التداعيات الهائلة للحرب النووية على المناخ. وأضاف: "سيكون هناك بالفعل شتاء نووي مع عواقب كارثية". 

مأساة بالهند على طريقة فاجعة ريان.. والضحايا 15 امرأة

وكالات 

لقيت 13 امرأة وفتاة مصرعهن بعد سقوطهن في بئر عن طريق الخطأ خلال حضورهن حفل زواج في قريتهن شمال الهند، وفق ما أعلنت الشرطة الهندية الأربعاء.



وأفاد أخيل كومار المسؤول في شرطة مقاطعة كوشينغار بولاية أوتار برادش للصحفيين أن الضحايا كن يجلسن على لوح حديدي يغطي البئر قبل أن يهوي بهن إلى الأسفل.


وقال قاضي المقاطعة أس. راجالينغام أن البئر قديمة ولم تتحمل وزن المجموعة التي كانت تجلس على الغطاء الحديدي فانهارت، مضيفا أن "الضحايا سقطن الى الأسفل وسحقن تحت الركام".


وكانت النساء والفتيات قد تجمعن للمشاركة في زواج تقليدي في قريتهن. ووصف رئيس الوزراء ناريندرا مودي الحادث بأنه "يدمي القلب"، وكتب على تويتر أن الإدارة المحلية تقدم كل مساعدة ممكنة.


وغالبا ما تجمع حفلات الزفاف في الهند أعدادا كبيرة من الضيوف، وبعض والحفلات يمكن أن تستمر لأيام عدة.


وعام 2017 لقي 24 شخصا مصرعهم خلال حضورهم حفل زفاف في ولاية راجاستان الشمالية الغربية عندما انهار جدار عليهم بسبب عاصفة.

باكستان.. الإفراج عن قاتل "كاردشيان باكستان" بدافع الشرف

وكالات 

برأت محكمة استئناف باكستانية شقيق نجمة مواقع التواصل الاجتماعي قنديل بلوش، التي يطلق عليها اسم كاردشيان باكستان، من جريمة قتلها في عام 2016 والتي أثارت غضبا عاما وتغييرات في القوانين التي تغطي ما يُعرف "بجرائم الشرف".



واستأنف محمد وسيم على إدانته بالقتل والحكم الصادر ضده بالسجن مدى الحياة في 2019. وقال محامي الدفاع سردار محبوب إن محكمة في مدينة ملتان بوسط البلاد أسقطت الإدانة بعد تراجع شهود رئيسيين عن شهادتهم دون الخوض في تفاصيل. وأكد ممثل ادعاء حكومي حكم البراءة.


وقال وسيم إن أمه أعلنت أيضا في المحكمة أنها عفت عنه. ولم يتضح ما إذا كانت المحكمة قد أخذت في اعتبارها ما أعلنته الأم لدى إصدار حكمها.


وكان التعديل الرئيسي في القوانين التي تتعامل مع "جرائم الشرف" في باكستان هو أنه لا يمكن الإفراج عن شخص بناء على عفو من أحد أفراد الأسرة فقط.


واعترف وسيم في مؤتمر إعلامي نظمته الشرطة عام 2016 أنه خنق أخته البالغة من العمر 26 عاما بسبب أنشطتها على وسائل التواصل الاجتماعي.


وكانت بلوش قد نشرت منشورات على فيسبوك تحدثت فيها عن محاولة تغيير "العقلية النمطية التقليدية" للناس في باكستان. وواجهت تعديات متكررة وتهديدات بالقتل لكنها استمرت في نشر صور ومقاطع مصورة اعتبرت استفزازية.


وعملت بلوش عارضة أزياء بناء على شهرتها على مواقع التواصل الاجتماعي ولكنها أثارت غضب باكستانيين كثيرين.

"مغتصب خطير" يفر من سجن بريطاني.. وتحذيرات للنساء والفتيات

وكالات

طلبت السلطات البريطانية من السكان، المساعدة في البحث عن مغتصب هرب من السجن، حيث كان يخضع لعقوبة السجن مدى الحياة، بعد سنوات من جرائم الاعتداء على النساء والفتيات.



وقالت شرطة لينكولنشاير إن الهارب بول روبسون يمكن أن يتسبب في "ضرر حقيقي لأي شخص يصادفه"، داعية للاتصال بالرقم المخصص للشرطة على الفور في حال رؤيته.


وتم الإبلاغ عن اختفاء روبسون، الذي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة بتهمة محاولة الاغتصاب والتحرش الجنسي، من سجن في بوسطن بلينكولنشاير، حوالي الساعة السابعة من صباح الأحد.



وحُكم على الرجل بالسجن مدى الحياة عام 2000، بعد أن اقتحم منزل امرأة ووضع غطاء وسادة على رأسها، وسكينا على رقبتها، واعتدى عليها.


ووصف قاض في محكمة أكسفورد الهارب بأن "لديه بالفعل تاريخ طويل من الاعتداءات الجنسية العنيفة على النساء والفتيات"، وبأنه "تهديد للإناث".


وكانت ضحايا جرائم روبسون نساء وفتيات، أصغرهن في الثامنة من عمرها، قبل أن يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة.


ووصفت الشرطة الرجل البالغ من العمر 56 عاما بأنه "يتمتع ببنية نحيلة ولديه رأس أصلع ولحية طويلة"، لافتة إلى أنها اعتقدت في البداية بأنه لا يزال في منطقة بوسطن، لكنها قالت الآن إنه يمكن أن يكون "في أي مكان في البلاد".


وفي بيان صدر مساء الأحد، قال رئيس المباحث آندي كوكس: "ما زلنا نعمل بلا كلل لتحديد مكان بول روبسون. يمكن أن يكون في أي مكان بالبلاد، ونحن حريصون حقا على الاستماع إلى الجمهور الذي من المحتمل أن يكونوا رأوه، حتى نتمكن من إخراج هذا الرجل من شوارعنا".


وأضاف البيان: "روبسون مجرم جنسي خطير، وبينما يمثل خطرا خاصا على النساء والأطفال الصغار، أعتقد أنه يمكن أن يسبب ضررا حقيقيا لأي شخص يصادفه".


واستطرد: "إذا رأيت روبسون، من فضلك لا تقترب منه ولا تحاول القبض عليه بنفسك. اتصل بالرقم 999 على الفور".

صلاح عبد السلام: لم أقتل أو أصب أحدا وحتى لم أخدش أحدا

وكالات 

أقر المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي شهدتها فرنسا في نوفمبر 2015، صلاح عبد السلام، بأنه من مقاتلي داعش، مشيرا إلى أنه بايع التنظيم قبل 48 ساعة من هجمات باريس الدامية.



وقال صلاح عبد السلام، أمام محكمة فرنسية، الأربعاء، إنه تراجع عن تفجير سترته الناسفة خلال تلك الهجمات التي أودت بحياة 130 شخصا.


وأكد عبد السلام، البالغ من العمر 32 عاما، أنه لم يقتل أو يصب أحدا على الإطلاق في هجمات باريس، وهي الأكثر دموية في فرنسا بعد الحرب، وأضاف موضحا "مررت بوضع لم يمر به كثيرون. التراجع خطوة للوراء وتغيير الرأي".


وتابع "وأنت هناك في السجن تقول لنفسك ’كان ينبغي أن أفجر ذلك الشيء’. هذا ما تفكر فيه عندما تكون في الحبس الانفرادي".


وأضاف الناجي الوحيد من المجموعة، التي شنت هجمات باريس، في كلمة قصيرة أمام المحكمة قبل بدء استجوابه "أريد أن أقول اليوم إنني لم أقتل أحدا ولم أصب أحدا بأذى. أنا حتى لم أخدش أحدا"، وفقا لرويترز.


وأضاف عبد السلام، الذي اعتقل في بلجيكا عام 2016: "من المهم بالنسبة لي أن أقول ذلك لأنه منذ بداية النظر في هذه القضية لم يكف الناس عن التشهير بي".


قال عبد السلام للمحكمة إنه انضم إلى داعش من منطلق تعاطفه مع الشعب السوري، وليس من منطلق ديني، وقال إن الغرب فرض قواعده وقيمه على الآخرين، وأوضح "بالنسبة لنا كمسلمين، هذا أمر مذل".


وأكد عبد السلام أنه "لا يشكل خطرا على المجتمع"، وأوضح أن "القتال الذي يخوضه تنظيم داعش مشروع. أرغب في العيش في ظل الشريعة. ولكن لماذا يجعلني ذلك خطرا؟"


وتابع "إذا تم الإفراج عني فلن أؤذي أحدا. لقد كنت هاربا لمدة 4 أشهر ولم أفعل شيئا لأي شخص".


وقال عبد السلام إن تنظيم داعش استهدف باريس لإجبار الرئيس الفرنسي آنذاك فرانسوا هولاند على إنهاء التدخلات العسكرية الفرنسية في سوريا والعراق.


وأضاف عبد السلام عن هولاند "إننا هنا اليوم بسبب غلطته". وقال عبد السلام الذي أدانته محكمة بلجيكية عام 2018 بإطلاق النار على ضابط أثناء محاولة الهرب: "لا أمثل خطرا على المجتمع".

صلاح عبد السلام يقول أمام محكمة إنه يؤيد داعش

وكالات 

قال العضو الوحيد على قيد الحياة من أفراد المجموعات التي نفذت اعتداءات 13 نوفمبر 2015 في باريس، صلاح عبد السلام، أمام المحكمة، اليوم الأربعاء، إنه يؤيد تنظيم "داعش".



وعبر صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس، التي أودت بحياة 130 شخصا، أمام المحكمة عن إعجابه بالتنظيم الإرهابي، بحسب رويترز.


ويعتقد ممثلو الادعاء أن صلاح عبد السلام، البالغ من العمر 32 عاما، هو العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة في خلية داعشية تقف وراء هجمات بالبنادق والقنابل على حانات ومطاعم وقاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية واستاد دو فرانس الرياضي في 13 نوفمبر 2015.


وكان عبد السلام برأ في التاسع من سبتمبر ساحة 3 متهمين آخرين في اليوم الثاني من محاكمته، التي عقدت في باريس، حول هذه الهجمات.


وقال عبد السلام آنذاك: "قدموا لي خدمات لكنهم كانوا يجهلون كل شيء"، تعليقا على المسؤوليات المحتملة في الهجمات الإرهابية، مشيرا إلى أسماء محمد عمري وحمزة عطو وعلي القاضي، وهم 3 من المقربين منه في بروكسل، ساعدوه خلال فراره بعد تنفيذ الاعتداءات.


يشار إلى محكمة الجنايات الخاصة في فرنسا تحاكم 28 متهما، من بينهم 6 أشخاص غيابيا.

مدغشقر: 10 قتلى على الأقل وعشرات آلاف النازحين بسبب الإعصار باتسيراي

أ ف ب

أودى الإعصار "باتسيراي" بعشرة أشخاص على الأقل ودفع حوالى 48 ألفا للنزوح عندما ضرب مدغشقر ليلا، وفق ما أعلنت هيئة إدارة الكوارث الأحد.



وتراجعت قوّته لاحقا لكنه أحدث أضرارا واسعة في الجزيرة الفقيرة الواقعة في المحيط الهندي، والتي لا تزال تعاني تداعيات عاصفة استوائية ضربتها مطلع العام وأوقعت قتلى. وهطلت أمطار غزيرة وهبّت رياح عاتية على منطقة مانانجاري (شرق) قبل أن يصل الإعصار إلى البر، ما أدى الى اقتلاع أشجار وأجبر السكان على إنزال أسقف منازلهم الحديدية الضعيفة، وفق مراسل فرانس برس.


وذكرت هيئة الأرصاد الجوية في مدغشقر أن الأمطار ستحدث فيضانات في مختلف مناطق البلاد. ووصل "باتسيراي" إلى البر في مانانجاري ليل السبت كـ"إعصار استوائي شديد" صاحبته رياح بلغت سرعتها 165 كلم في الساعة، وفق ما أفاد فالي أريتيانا فابيان من هيئة إدارة الكوارث فرانس برس. 


وأوضح زميله المسؤول عن إدارة المخاطر في الهيئة باولو إميليو راهوليناريفو في رسالة لفرانس برس أعداد القتلى وأماكن سقوطهم، لكن بدون أن يكشف تفاصيل إضافية.


إلا أن المكتب الوطني للأرصاد الذي حذّر من "أضرار كبيرة وواسعة"، أفاد الأحد بأن "قوة +باتيسراي+ تراجعت". وذكر مركز أرصاد مدغشقر أن معدل سرعة رياح الإعصار انخفض بحوالى النصف إلى 80 كلم في الساعة، بينما تراجعت حدة الرياح إلى 110 كلم في الساعة كحد أقصى مقارنة بـ235 كلم في الساعة سجّلت لدى وصول الإعصار إلى اليابسة.


جرف مقبرة

في مقبرة في بلدة ماهانورو بشرق البلاد والمطلة على البحر، جلست ماري فيفيان راسواناندراسانا على الأرض تنظر الى جثث زوجها ووالد زوجها وابنتها. أدت الأمواج العالية الى جرف التلة الرملية التي كانت جزءا من المقبرة. 


تسبب ذلك بفتح بعض المقابر وترك بعض الجثث، بينها جثث عائلتها، مكشوفة. وقالت الأرملة البالغة 54 عاما "قبل أيام قليلة كان البحر بعيدا لكن تم إبلاغي هذا الصباح بان الأمواج جرفت قسما من المقبرة".


وأضافت "نحن حزينون" مضيفة "سبق أن تعرضنا لأضرار في منزلنا بسبب الإعصار، والآن هذا الأمر". وتابعت "الحياة اليومية صعبة أساسا" مشيرة الى ان العائلة ستضطر لاعادة دفن الرفات في مقبرة موقتة الى حين جمع ما يكفي من المال لتنظيم "جنازة لائقة".


"مدينة مدمرة بنسبة 95%"

في مانانجاري مركز الاعصار حين ضرب مدغشقر، قدر السكان بان معظم انحاء البلدة قد دمرت. وقال أحد السكان ويدعى فابي "مانانجاري مدمرة بالكامل، أينما تذهب ترى كل شيء مدمرا". 


وقال رجل آخر يدعى فانا إنه متأكد أن "95% تقريبا من المدينة قد دمر". في انتسيراب على بعد 365 كلم شمال غرب مانانجاري، اقتلعت العاصفة الاشجار في متنزه البلدة.


وكانت مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية توقعت سابقا أن يشكل الاعصار "تهديدا جديا" لمدغشقر بعد مروره من جزر موريشيوس وتعرض جزيرة لارينيون الفرنسية لأمطار غزيرة. 


تأثر 131 ألف شخص على الأقل بالاعصار "آنا" الذي ضرب مدغشقر في أواخر كانون الثاني وأدى الى مقتل 60 شخصا معظمهم في العاصمة انتاناناريفو.


ضرب الاعصار آنا أيضا ملاوي وموزمبيق وزيمبابوي متسببا بمصرع العشرات. وأعلن برنامج الأغذية العالمي تقديرات من السلطات المحلية تشير الى ان حوالى 595 ألف شخص قد يتأثرون بشكل مباشر بالاعصار باتسيراي وقد ينزح 150 ألفا بسبب انزلاقات التربة والفيضانات. تشكل العاصفة خطرا على حوالى 4,4 ملايين نسمة بشكل عام كما أعلن الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.


تشهد مدغشقر موسم امطار يستمر لستة أشهر ويؤدي عادة الى اضرار فادحة. في 2018 ضرب البلاد الاعصار آفا الذي ادى الى مقتل 51 شخصا في كانون الثاني ثم ضربتها العاصفة الاستوائية الياكيم التي خلفت 20 قتيلا بعد شهرين. وفي آذار 2017 قتل 78 شخصا في الاعصار ايناو.


وزاد الاحتباس الحراري من مخاطر الفيضانات والعواصف الاستوائية.


ولا تزال مناطق في جنوب مدغشقر تتعافى من أسوأ جفاف تشهده منذ أربعة عقود. وقال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا الأحد أمام قمة القادة الأفارقة في اديس ابابا إن القارة "تشهد أسوأ تداعيات الظاهرة المترافقة مع الاحتباس الحراري مثل الجفاف والفيضانات والاعاصير". وأضاف "رغم أنهم غير مسؤولين عن التغير المناخي، يدفع الأفارقة الثمن ويتحملون العبء".

بـ15 رصاصة.. اغتيال قاض متخصص بقضايا المخدرات في العراق

وكالات 

قتل قاض متخصص في قضايا المخدرات برصاص مسلحين مجهولين في مدينة العمارة في جنوب العراق، على ما أفادت مصادر أمنية وطبية.



وقال ضابط في شرطة الطوارئ لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه إن "مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم باتجاه القاضي أحمد فصيل خصاف، المختص بقضايا المخدرات في محكمة استئناف ميسان، في حي الشبانة بالقرب من منزله القريب من مكان عمله وسط مدينة العمارة، وأردوه قتيلاً على الفور، ولاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة".


وأضاف المصدر أن القاضي "أصيب بـ15 رصاصة بسلاح كلاشنيكوف". كما ذكر موظف صحي في دائرة الطب العدلي أن "القاضي اصيب بإطلاق ناري في منطقتي الرأس والصدر".


ولم تعلن أي جهة في الوقت الحاضر مسؤوليتها عن اغتيال القاضي. وفي سبتمبر نجا قاض آخر متخصص في قضايا المخدرات من محاولة اغتيال في محافظة ميسان.


وشهدت المنطقة في الأشهر الأخيرة تدهورا في الوضع الأمني على وقع النزاعات القبلية وتصفية الحسابات السياسية.


وتحول جنوب العراق ووسطه المحاذيان لإيران في السنوات الأخيرة إلى مراكز لتهريب المخدرات. وكثفت قوات الأمن عملياتها في المنطقة حيث تعلن ضبط مخدرات وتوقيف مهربين بصورة شبه يومية.


وإن كان العراق يعدّ في زمن النظام السابق قبل 2003 معبرا للمواد المخدرة المصنعة في إيران أو أفغانستان باتجاه أوروبا، فقد شهد ارتفاعا في نسبة استهلاك المخدرات بشكل كبير في السنوات الماضية.


وأعلنت مديرية مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية في ديسمبر أن "محافظتي البصرة وميسان تعتبران الأوليين بالتهريب والتعاطي في المحافظات الجنوبية".


وأضافت أن "المحافظات الغربية يتم منها تهريب حبوب الكبتاغون عبر سوريا والصحراء وتدخل من المنافذ في الأنبار". والكبتاغون المصنع والمستهلك بصورة شبه حصرية في الشرق الأوسط هو من فئة المنشطات.

أميركا.. مئات آلاف المنازل بلا كهرباء بعد اجتياح عاصفة عاتية

وكالات 

انقطعت الكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل والشركات بعد أن تسببت عاصفة شتوية في هطول أمطار وتساقط كثيف للثلوج في جزء كبير من الولايات المتحدة هذا الأسبوع، في حين يهدد طقس أسوأ أجزاء من السهول الكبرى ونيو إنجلاند.



وذكر موقع باور أوتدج الإلكتروني أن أكثر من 370 ألف مشترك انقطع عنهم التيار الكهربي في ولايات تكساس وأركنسو وتنيسي مرورا بأوهايو وحتى نيويورك بعد أن أسقطت عاصفة ثلجية أعمدة الكهرباء وأطاحت بالأشجار في المنطقة الخميس.


وقال مرفق الكهرباء والغاز والمياه في ممفيس إن أكثر من 130 ألفا من العملاء انقطع عنهم التيار الكهربي وإن عودته يمكن أن تستغرق أياما.


وقالت الشركة على تويتر "نعلم أنكم قلقون وتريدون أن تعرفوا متى تعود إليكم الكهرباء. لا بد من رفع الأنقاض قبل أن تتمكن الأطقم من إعادة التيار".


وأفاد موقع فلايت أوير الإلكتروني الذي يتتبع رحلات الطيران أن شركات الطيران ألغت قرابة 3000 رحلة الجمعة بعد أن ألغت أكثر من 5000 رحلة الخميس.


وكانت شركات الطيران قد واجهت تعطلا منذ ما قبل عيد الميلاد بسبب سوء الأحوال الجوية وتفشي السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا بين أطقمها.


وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إن التحذيرات الصادرة من الرياح الباردة ستظل سارية في تكساس والسهول الكبرى حيث تشير التنبؤات إلى درجات حرارة من رقم واحد أو تحت الصفر. وحذرت من أن هبات الرياح الباردة يمكن أن تتسبب في انخفاض درجة حرارة الجسم في وقت قصير ما لم تُتخذ الاستعدادات الكافية لتوقي ذلك.


وأضافت أن التحذيرات من العاصفة الشتوية والتنبيهات الخاصة بها ستظل سارية أيضا في تنيسي وكنتاكي مرورا بنيويورك وبنسلفانيا حتى نيو إنجلاند حيث من المتوقع أن يتسبب تساقط الثلوج والأمطار الثلجية في صعوبات في السفر.


وقال أحد الخبراء في هيئة الأرصاد الجوية إن العاصفة الشتوية ستنتهي أخيرا في الساحل الشرقي بحلول السبت لكن البرَودة الشديدة ستستمر وإن بعض درجات الحرارة يمكن أن تنخفض إلى أرقام قياسية في جنوب وسط الولايات المتحدة.

40 قتيلًا على الأقل في هجوم على مركز لايواء النازحين في الكونغو الديموقراطية

أ ف ب

قُتل 40 شخصًا على الأقل مساء الثلاثاء في هجوم على مركز لايواء النازحين في إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، في مجزرة جديدة نُسبت إلى ميليشيا محلية.



وأعلن "مرصد الأمن في كيفو" ومقرّه الولايات المتحدة، في تغريدة أن "40 مدنيًا على الأقلّ قُتلوا بأسلحة بيضاء في الليلة الماضية في بلين سافو" في إقليم دجوغو، فيما أكّد مسؤولون محليون ومصادر في المجتمع المدني أن حصيلة الضحايا تخطّت 50 قتيلًا.


وأعلن المتحدث باسم الجيش في ايتوري الملازم الأول جول نغونغو، من جهته، مقتل 21 شخصًا.


ويُشتبه في أن تكون ميليشيا "تعاونية تنمية الكونغو" (كوديكو)، التي تؤكّد أنها تدافع عن قبيلة لندو في مواجهة قبيلة هيما والجيش، قد نفذت الهجوم.


وقال الزعيم المحلي ريتشارد ديدا لينغا لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "توغل عناصر في ميليشيا كوديكو قرابة الساعة 21,00 و22,00 في مركز لايواء النازحين يسمى بلين سافو" يبعد ثلاثة كيلومترات من بلدة بولي في إقليم دجوغو.


واضاف "احصينا بشكل اولي 59 قتيلا" مشيرا إلى أن هذا العدد مرجح للارتفاع وأن نحو 40 آخرين اصيبوا. وتابع "لقد غادرت للتو المكان، حيث يبحث الشباب عن جثث أخرى في الأكواخ والأدغال".


قال ديزيريه مالو درا، رئيس المجتمع المدني في المنطقة "أحصيت 53 جثة، وتصلنا جثث أخرى، ويتم جمعها هنا في الموقع حيث أنا" واضاف "لقد نقلنا للتو 36 مصابا الى المركز الصحي في بولي". 


واوضح أن "معظم الضحايا من النساء والأطفال". وأضاف "جاء رجال الميليشيا مسلحين بالمناجل. ذبحوا العديد من الضحايا بالسلاح الأبيض". واشار إلى أن المهاجمين نفذوا مجزرتهم "بهدوء" وأن الجيش وصل صباح الأربعاء.


تشهد دجوغو أعمال عنف منسوبة إلى مختلف ميليشيا كوديكو التي تستهدف بشكل خاص أماكن النازحين التي تأوي آلاف القرويين الذين نزحوا من منازلهم بسبب الهجمات السابقة. 


وأحصى "مرصد الأمن في كيفو" في ثمانية أيام فقط بين نهاية تشرين الثاني ومطلع كانون الأول 2021، مقتل 123 مدنيًا على الأقلّ لا سيّما في مخيّمات للنازحين. بعد سنوات من الحرب، شهدت منطقة إيتوري هدوءاً نسبياً طوال 20 عامًا.


ونهاية العام 2017، تجددت أعمال العنف بشكل متقطع في البداية ثم على نطاق أوسع في العام 2019، منسوبة إلى متمردي القوات الديموقراطية المتحالفة التي تعتبر الأكثر دموية من بين العديد من المجموعات المسلحة التي تنشط في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ أكثر من ربع قرن.


وتشن القوات الديموقراطية المتحالفة أيضا هجمات جهادية في الأراضي الأوغندية.


ويخضع إقليما شمال كيفو وإيتوري ل"حالة حصار" منذ مطلع أيار، وهو إجراء استثنائي يمنح صلاحيات كاملة للجيش الذي فشل حتى الآن في وقف الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات المسلحة.

العنف يضرب جامعة ومدرسة بأميركا.. وسقوط قتلى

وكالات 

قتل 3 أشخاص وأصيب اثنان آخران في عمليتي إطلاق نار منفصلتين بأميركا، الأولى في حرم كلية في ولاية فيرجينيا، والثانية في إحدى مدارس ولاية مينيسوتا.



وذكرت وكالة "فرانس برس" نقلا عن الشرطة الأميركية أن رجلين قتلا بالرصاص في حرم كلية في ولاية فيرجينيا الأميركية الثلاثاء،.


وأفاد طلبة في الكلية بأنهم سمعوا إطلاق النار في الكلية، مما اضطرهم للاختباء لنحو 3 ساعات، لحماية أنفسهم. وفي اليوم نفسه، أدى إطلاق نار في إحدى مدارس مينيسوتا إلى مقتل طالب وإصابة آخر.


وكتب الرئيس جو بايدن في تغريدة "أودى إطلاق نار آخر دون مبرر بحياة عنصرين شجاعين" مضيفاً أن "العنف بسلاح ناري ضد عناصر الأمن هو عمل دنيء ويجب أن يتوقف".


وأعلنت شرطة ولاية فيرجينيا في بيان أن رجلي أمن أحدهما مسؤول عن سلامة حرم كلية "بريدج ووتر" في فيرجينيا قُتلا بالرصاص قبل أن يفر المشتبه فيه بإطلاق النار من مكان الحادث.


وأضاف البيان الذي نشرته الكلية أيضا على موقعها الالكتروني أن رجال أمن من وكالات مختلفة وصلوا الى حرم الكلية حوالى الساعة 1:20 مساء (18,20 ت غ) بعد الإبلاغ عن مطلق نار نشط.


وذكرت شرطة ولاية فيرجينيا أنها ألقت القبض على المشتبه فيه، وهو شاب يبلغ 27 عاما ويُدعى ألكسندر وايت كامبل، مشيرة الى أنه كان مصابا "بجرح غير مهدد للحياة جراء طلق ناري".


ولم يتضح ما إذا كانت الشرطة قد أطلقت النار على المشتبه فيه، لكنها أكدت أنها وجهت إليه تهمة القتل العمد.


وأفاد العديد من الطلاب لصحيفة "واشنطن بوست" عن سماع طلقات نارية بالقرب من مبنى الدراسة في حرم الكلية واضطرارهم الى الاحتماء في مكانهم لأكثر من ثلاث ساعات.


وقالت كيسي تراسلو الطالبة البالغة 21 عاما للصحيفة إنها سمعت طلقا ناريا خارج نافذة المبنى، و"بعد الطلقة الثانية انبطحنا أرضا وبقينا كذلك لمدة ساعة".


وأضافت "قام أستاذي بتحصين الباب بطاولة مكتب كبيرة وشاشات كمبيوتر. بقينا في مكاننا. وكان هناك باب ثانوي أغلقه الطلاب ايضا".


وغرد حاكم ولاية فيرجينيا غلين يونغكين على "تويتر": "أطلعت على الوضع في كلية بريدج ووتر. مطلق النار قيد الاحتجاز وشرطة الولاية والشرطة المحلية في مكان الحادث."


وفي مينيسوتا أعلن مسؤولون عن وقوع إطلاق نار في بلدة ريتشفيلد خارج مينيابوليس ظهرا أسفر عن مقتل طالب وإصابة آخر.


وقال رئيس شرطة ريتشفيلد لصحيفة "ستار تريبون" إن المهاجمين فتحوا النار على الطلاب الموجودين على رصيف خارج مركز التعليم الجنوبي قبل أن يبتعدوا في سيارة.


وأضافت الصحيفة أن اثنين من المشتبه فيهم اعتقلا في وقت لاحق، مشيرة إلى أن الضحية هو الطالب جاماري رايس، وفق اصدقاء له، وقد أشار صحافيون محليون الى أنه ابن كورتيز رايس الناشط في حركة "بلاك لايفز ماتر" (حياة السود مهمة).


وألقي القبض على كورتيز رايس العام الماضي بعد اتهامه بمحاولة ترهيب قاضٍ يتولى محاكمة الشرطية السابقة كيم بوتر التي قتلت رجلا أسود في أبريل.


وكتب حاكم ولاية مينيسوتا تيم فالز، على "تويتر": "يتعين علينا التصرف لمنع الأسلحة في الشوارع وجرائم العنف".

ظروف العمل تدفع عاملا بتويوتا للانتحار.. والشركة تعلّق

وكالات 

توصلت تويوتا اليابانية لصناعة السيارات، إلى تسوية في الدعوى القضائية التي ألقت باللوم على العمل الزائد والمضايقات بالشركة، في انتحار أحد موظفيها.



وذكر بيان للشركة، يوم الثلاثاء، أن رئيس شركة تويوتا موتور أكيو تويودا تقدم باعتذار للأسرة، دون أن يتم ذكر أية تفاصيل عن التسوية المالية، لكن تقارير إعلامية يابانية أشارت إلى أن الدعوى التي اقامتها أسرة الموظف طلبت تعويضا بقيمة 123 مليون ين (1.1 مليون دولار).


وقالت الزوجة للصحفيين إنها شعرت أن زوجها، الذي كان في الأربعين من عمره آنذاك، كان سيتفهم ذلك، وأنها تعتقد أن لدى تويوتا فرصة للتغيير نحو الأفضل.


ووعدت تويوتا بفتح تحقيق في القضية لمنع تكرارها واعتذرت عن معاناة الأسرة، حسبما نقلت "الأسوشيتد برس".


وأضافت الشركة في بيانها "نسعى في الوقت الراهن إلى خلق بيئة عمل أكثر شفافية تيسر على الأفراد الإفصاح عن شكواهم، بالإضافة إلى إدارة خالية من مضايقات السلطة، بحيث يمكن لكل موظف العمل دون خوف". 


وتعتبر الوفيات الناجمة عن إرهاق وضغوط العمل، بما في ذلك حالات الانتحار، مشكلة شائعة في اليابان، كما باتت المشكلات مع المدراء المسيئين تحظى باهتمام أكبر. 


وتلقت الحكومة اليابانية 2835 شكوى تتعلق بوفيات بسبب العمل الزائد، أو "كاروشي"، في عام 2020، وسددت الشركات تعويضات في أكثر من 800 شكوى، بينها حالات انتحار.

أوكلاهوما تُنفّذ أول عقوبة إعدام في 2022 في الولايات المتحدة

وكالات 

تلقى رجل أميركي من أصول إفريقية محكوم عليه بالإعدام لارتكابه جريمة قتل مزدوجة، حقنة قاتلة الخميس في ولاية أوكلاهوما، ليصبح بذلك أول سجين تُنفّذ فيه عقوبة الإعدام في العام 2022 في الولايات المتحدة.



وكتب المدعي العام جون أوكونور في بيان على فيسبوك أن الولاية الجنوبية "نفّذت إعدام دونالد غرانت دون أيّ تعقيدات صباح اليوم في الساعة 10,16" (16,16 ت غ).


وتوفي الرجل الأربعيني بعد حقنه بثلاث مواد بسجن ماك أليستر.


وقيل مرات عدّة إن هذه المواد تسبّب مجتمعة معاناة كبيرة للمحكوم عليهم بالإعدام، الأمر الذي يمنعه الدستور الأميركي. وفي نهاية أكتوبر، عانى محكوم عليه بالإعدام من تشنّجات متكررة بعد تلقيه الحقنة الأولى.


ولكن لم يعانِ دونالد غرانت من ذلك الخميس، بحسب ما أفاد شهود على عملية الإعدام خلال مؤتمر صحافي قصير.


وفي العام 2001، سرق دونالد غرانت، الذي كان يبلغ من العمر 25 عامًا حينها، فندقًا من أجل تأمين مبلغ الكفالة اللازم لإخراج صديقته من السجن. وخلال العملية، أطلق النار على موظّفتين في الفندق، فقُتلت الأولى على الفور وتابع بطعن الثانية حتى الموت، بحسب وثائق قضائية.


وفي العام 2005، حكمت عليه هيئة محلفين بالإعدام لارتكابه جريمة القتل المزدوجة. ومذّاك الوقت، تقدّم بعدّة طلبات استئناف لإلغاء عقوبته بدعوى معاناته من اضطرابات عقلية.


وفي عريضة نُشرت على الإنترنت، أكّد المدافعون عنه أنه يعاني من متلازمة الكحول الجنينية ومن صدمة دماغية ناجمة عن العنف الذي تعرّض له في طفولته على يد أب مدمن على الكحول.


ورفضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأربعاء استئنافه الأخير الذي ارتكز على طريقة تنفيذ عقوبة الإعدام التي اختارتها ولاية أوكلاهوما.

السودان.. مقتل 3 واعتقال موظفين من "أطباء بلا حدود"

وكالات 

قال مصادر طبية إن ثلاثة محتجين قتلوا، الاثنين، بعدما أطلقت قوات الأمن السودانية الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع خلال احتجاجات مطالبة بالحكم المدني يشارك فيها عشرات الآلاف.



يأتي ذلك في وقت قالت نقابة الأطباء السودانية إن السلطات اعتقلت أطباء سودانيين وغير سودانيين يعملون لصالح منظمة أطباء بلا حدود في مستشفى محلي معروف بعلاج المحتجين المصابين.


وتتواصل مظاهرات الاحتجاج منذ الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي، وفضّ شراكة مع الأحزاب السياسية المدنية كانت تشكلت بعد الإطاحة بعمر البشير عام 2019.


وقالت لجنة أطباء السودان المركزية الموالية لحركة الاحتجاج إن نحو 74 متظاهرا قُتلوا وأصيب أكثر من ألفين آخرين في حملات قمع الاحتجاجات، معظمهم بأعيرة نارية وعبوات الغاز المسيل للدموع.


وقالت اللجنة: "شعبنا يسير المواكب السلمية باستمرار ويستخدم كل أدوات المقاومة اللاعنيفة من أجل دولة الحرية والديمقراطية والعدالة".


وأوضحت أن أحد القتيلين اللذين سقطا في احتجاج بالخرطوم، الاثنين، أُصيب برصاصة في صدره والآخر في رأسه. وأضافت أن عددا آخر من المحتجين أُصيبوا بجروح في العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان.


وقال مجلس السيادة، أعلى سلطة في السودان، والذي يديره الجيش في بيان، إنه تلقى إفادة بشأن عمل لجنة تحقق في مقتل محتجين. وعمق العنف حالة الجمود بين الجماعات المؤيدة للديمقراطية والقيادة العسكرية.


وقال شاهد من رويترز إن قوات الأمن تصدت لاحتجاجات الاثنين بإطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وذلك على بعد 1.2 كيلومتر من القصر الرئاسي.


وفي مدينتي أم درمان وبحري، رأى شاهد من رويترز أعدادا كبيرة من قوات الأمن التي أطلقت الغاز المسيل للدموع على طريق رئيسي.


ودعت إلى الاحتجاجات لجان المقاومة في الأحياء التي تنادي باتخاذ موقف يستند إلى مبدأ "لا شرعية لا تفاوض لا شراكة" مع الجيش. وأفادت إحدى اللجان بالقبض على أربعة من أعضائها على الأقل، بينما قالت أخرى إنه جرى مداهمة مقرها.


واندلعت أيضا احتجاجات كبيرة في مدينة مدني، حيث قال شهود إن متظاهرين نظموا مسيرة صوب منزل محتج قُتل يوم الجمعة قبل توجههم إلى مبنى حكومة الولاية.


وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن المحتج الثالث قتل هناك متأثرا بجروح ناجمة عن طرق ناري في الرأس والكتف. كما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورا لاحتجاجات أخرى في مدن الفاشر وشندي والأبيض.


ونددت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي باستخدام القوة ضد المتظاهرين، قائلة إنها ستدرس اتخاذ إجراءات إضافية لمحاسبة مرتكبي أعمال العنف. ومع احتدام الاحتجاجات، عيّن البرهان وزراء في حكومة تصريف الأعمال التي أقرت ميزانية هذا العام.


وأكد عبد الغني النعيم، وكيل وزارة الخارجية السابق في عهد البشير، الاثنين، أنه أعيد مع أكثر من 100 دبلوماسي وإداري آخرين إلى العمل بموجب قرار لأحد القضاة بعد أن جرى فصلهم على يد فريق عمل معني بمكافحة الفساد.


ووصف النعيم القرار بأنه "خطوة إيجابية". وشكل مجلس السيادة الاثنين لجنة للنظر في الطعون التي قدمها فريق العمل، والذي كان نقطة توتر رئيسية بين الجيش والساسة المدنيين.

مقتل جنود عراقيين بانفجار عبوة ناسفة شمالي بغداد

وكالات 

أعلن مصدر عسكري عراقي مقتل 3 جنود بانفجار عبوة ناسفة صباح الاثنين لدى مرور دورية للجيش جنوب مدينة كركوك الواقعة شمال بغداد.



وقال المصدر: "قتل 3 جنود بانفجار عبوة ناسفة استهدف مركبة عسكرية (همر) على أطراف ناحية داقوق" الواقعة إلى الجنوب من مدينة كركوك.


كما أدى الانفجار الذي وقع صباح الاثنين، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، إلى إصابة جندي رابع بجروح، وفقا للمصدر.


ويأتي الهجوم بعد أيام على مقتل 11 جندياً في هجوم استهدف مقراً للجيش العراقي ونسب لتنظيم داعش فجر الجمعة في محافظة ديالى الواقعة شمال شرق بغداد، حسبما ذكر مسؤول عسكري في ديالى لوكالة فرانس برس، في أحد أكثر الهجمات دمويةً منذ أسابيع.


وأعلن العراق أواخر 2017 انتصاره على تنظيم داعش بعد طرد المتشددين من كل المدن الرئيسية التي سيطروا عليها في 2014، فيما قُتل زعيم التنظيم في عام 2019.


وتراجعت مذاك هجمات تنظيم داعش في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية ما زالت تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وفي البادية.

جريمة ماكدونالدز.. إطلاق نار على عاملة بسبب البطاطا المقلية

وكالات

في حادث جديد يعكس "فوضى السلاح" في الولايات المتحدة، أطلقت سيدة النار على عاملة في مطعم "ماكدونالدز" بعد خلاف بينهما على سعر البطاطا المقلية.



ووجهت السلطات تهما جنائية لتيريكا كلاي (30 عاما)، بعد الحادث الذي وقع في سانت لويس بولاية ميسوري، وفقا لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية.


واتهمت كلاي بـ"الاعتداء من الدرجة الأولى والعمل الإجرامي المسلح"، بعد أن أطلقت النار على موظفة مجهولة الهوية، إثر تصاعد مشاجرة حول خصم على سعر البطاطا المقلية.


وبدأ الحادث عندما توقفت كلاي في سيارتها وتحدثت إلى الضحية، التي كانت تعمل في نافذة المطعم المخصصة لبيع الوجبات لركاب السيارات، وذكرت وثائق المحكمة أن الزبونة هددت بإطلاق النار على الضحية.


وفي وقت لاحق، ذهبت العاملة في استراحة خارج المطعم، حيث كانت كلاي تنتظرها، وذكرت الشرطة أن الأخيرة واجهت العاملة ثم ضربتها وأطلقت النار عليها، حسبما رصدت كاميرات مراقبة.


ونقلت العاملة إلى المستشفى لإصابتها بجروح، فيما غادرتها في وقت لاحق، فيما ألقي القبض على كلاي.

عثروا عليها بعد 77 عاما.. قصة الطائرة الأميركية "الغامضة"

وكالات 

عُثر على حطام طائرة عسكرية أميركية من الحرب العالمية الثانية في جبال الهيمالايا الهندية النائية بعد 77 عاماً على تحطمها، إثر عمليات بحث شاقة أودت بحياة ثلاثة مرشدين.



وكانت طائرة C-46 تقل 13 شخصاً من كونمينغ في جنوب الصين عندما اختفت في ظل طقس عاصف فوق جبل في ولاية أروناتشال براديش في الأسبوع الأول من العام 1945.


وقال كلايتون كولس، وهو مغامر أميركي قاد المهمة بطلب من ابن أحد ضحايا الرحلة المنكوبة "لم نسمع أي شيء عن هذه الطائرة بعد الحادثة. لقد اختفت ببساطة".


واستغرقت المهمة أشهراً، وقام بها كولس وفريق من المرشدين من جماعة ليسو العرقية المحلية إذ جالوا في أعماق الأنهر ونصبوا خيماً على ارتفاعات عالية في ظل درجات حرارة منخفضة جدّاً.


وتوفي ثلاثة مرشدين بسبب انخفاض حرارة جسمهم في المرحلة الأولى من المهمة أثناء التخييم بالتزامن مع عاصفة ثلجية في سبتمبر.


وعثر الفريق أخيراً على الطائرة على قمة جبل مغطى بالثلوج الشهر الماضي، حيث تمكنوا من التعرف إلى الحطام من خلال رقم ذيل الطائرة. ولم يُعثر على بقايا بشرية بين الحطام. وكُلّف كولس بالعملية من بيل شيرير، وهو ابن ضابط كان على متن الطائرة عندما تحطمت.


وقال شيرير لوكالة فرانس برس عبر رسالة إلكترونية من نيويورك: "كل ما يمكنني قوله هو إنني أشعر بسعادة كبيرة لمجرّد معرفة مكان الطائرة. إنه أمر محزن ومفرح في آن".


وتابع: "كبرت من دون أب. وكل ما يمكنني التفكير فيه هو والدتي المسكينة التي تلقّت خبراً حول فقدان زوجها ووجدت نفسها وحيدة مع طفل يبلغ من العمر 13 شهراً".


وفُقدت مئات الطائرات العسكرية الأميركية حول ميادين العمليات في الهند والصين وبورما خلال الحرب العالمية الثانية.


وفي حين أوقعت نيران القوات اليابانية طائرات خلال الحرب العالمية الثانية، عبّر كولس عن اعتقاده بأنّ غالبية الطائرات سقطت بسبب الجليد والرياح الناتجة عن قوة الأعاصير وغير ذلك من الظروف الجوية القاسية.

الإفراج عن أحد الرهائن المحتجزين داخل كنيس في تكساس

وكالات 

أعلنت الشرطة الأميركية، ليلة الاحد، إطلاق سراح أحد الأشخاص الذين احتجزهم رجل كرهائن داخل كنيس يهودي في كوليفيل في ولاية تكساس.



وقالت شرطة كوليفيل في بيان: "بُعيد الساعة 17:00 (23:00 ت غ)، أُطلِق سراح رهينة ذكر سالمًا". وأضافت أن "الرجل سيعاد لم شمله بأسرته في أقرب وقت، وهو لا يحتاج إلى رعاية طبية".


وفي وت سابق السبت، قالت الشرطة في بلدة صغيرة في ولاية تكساس، إنها تتفاوض مع رجل يبدو أنه اتخذ عدة أشخاص رهائن في كنيس يهودي، ويزعم أنه شقيق إرهابية مدانة، وفق وسائل إعلام محليّة.


وأوردت قناة "إيه بي سي نيوز"، نقلا عن مصدر لم تحدده، أن المشتبه به يحتجز حاخاما وثلاثة آخرين رهائن في كنيس "بيت إسرائيل" في كوليفيل، على بعد حوالي 40 كيلومترا غرب دالاس.


وأضافت القناة أن الخاطف مسلح، ويدعى أنه وضع قنابل في مواقع لم يكشفها.


ونقلت "إيه بي سي نيوز" عن مسؤول أميركي مطلع على الأمر، أن الرجل يزعم أنه شقيق عافية صديقي، التي أطلقت عليها صحف أميركية لقب "سيدة القاعدة"، وهو يطالب بإطلاق سراح أخته من السجن.


وقضت محكمة في نيويورك عام 2010 بسجن الباكستانية عافية صديقي، 86 عاما، بتهمة محاولة قتل عسكريين أميركيين في أفغانستان. وقد أثارت القضية البارزة احتجاجات في باكستان.


وحضر عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي في مكان الحادث أيضا، وفق مقطع فيديو بثته شبكة "سي إن إن". وذكرت صحيفة "دالاس مورنينغ نيوز" أن الشرطة تتفاوض مع محتجز الرهائن، ونقلت عن مسؤول أمني أنه لم يتضح عدد الأشخاص الموجودين داخل المبنى.


وأخذ الرئيس الأميركي جو بايدن علما بـ"عملية خطف رهائن جارية"، وفق ما أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي. وقالت ساكي على تويتر: "سيستمر (بايدن) في تلقي معلومات محدّثة من فريقه".

"إيلان جديد".. جثمان طفل "متحلل" على شاطئ جزيرة يونانية

وكالات 

عثرت قوات حرس السواحل على جثمان طفل متحلل على شاطئ جزيرة ناكسوس اليونانية، بعد أسبوعين من تعرض قاربين يقلان مهاجرين لحادث.



وقال حرس السواحل في بيان، إن الطفل الذي يبلغ 3 أعوام تقريبا "كان يضع مصاصة معلقة بسلسلة ومِرْيلة وملابس بنية وحمراء وجورب أزرق عليه خطوط في قدمه اليمنى".


وكان من المقرر نقل جثة الطفل إلى ميناء بيريوس لتشريحها. وتذكر الواقعة بمأساة الطفل السوري إيلان الكردي، الذي غرق أثناء محاولة أسرته الفرار إلى أوروبا قبل سنوات، ورمت الأمواج جثمانه إلى شاطئ جزيرة تركية.


وعُثر الخميس على 4 جثث أخرى لرجل وامرأة وفتاتين، 3 منها قبالة جزيرة ناكسوس وواحدة قبالة جزيرة باروس المجاورة. وانتشل خفر السواحل جثث 16 مهاجرا في 24 ديسمبر 2021، وهم 12 رجلا و3 نساء وطفل، وأنقذ 63 شخصا آخر على متن قارب غرق في بحر إيجه قرب جزيرة باروس.


وكان القارب أبحر من ساحل تركيا الغربي باتجاه إيطاليا. وعثر على 11 جثة بعد غرق قارب على متنه نحو 100 مهاجر، تقطعت بهم السبل في اليوم نفسه على جزيرة شمال جزيرة أنتيكيثيرا. وأنقذ خفر السواحل 90 شخصا، من بينهم 11 امرأة و27 طفلا.