‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

وفد من طالبان إلى موسكو الأسبوع المقبل

وكالات 

أعلن وزير الخارجية الروسي، الخميس، أن وفدا من حركة طالبان سيصل موسكو الأسبوع المقبل، من أجل إجراء محادثات بشأن أفغانستان.



ونقلت وكالة "تاس" الروسية للأنباء عن وزارة الخارجية قولها، إن المحادثات ستحمل اسم "صيغة موسكو"، وستضم الصين وباكستان والهند وإيران.

أميركا تطالب كوريا الشمالية "بالإحجام عن الأفعال التصعيدية"

وكالات 

قال البيت الأبيض في بيان، الثلاثاء، إن مستشاره للأمن القومي جيك سوليفان، شدد على ضرورة أن تحجم كوريا الشمالية عن "الأفعال التصعيدية، وعاود التأكيد أيضا على الدعم الأميركي للحوار والتعاون بين الكوريتين".



جاء ذلك خلال اجتماع مع نظيره الكوري الجنوبي سوه هون في واشنطن.

وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قال إن تطوير الأسلحة ضروري لمواجهة السياسات الأميركية العدائية والحشد العسكري الكوري الجنوبي، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء.


ونقل تقرير لوكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله في كلمة ألقاها في معرض التطوير الدفاعي، إن بيونغيانغ تزيد من قوتها العسكرية دفاعا عن النفس وليس لشن حرب.


ويظهر من صور نشرتها صحيفة الحزب الحاكم "رودونج سينمون" أن كيم أدلى بهذه التصريحات وهو واقف بجوار مجموعة متنوعة من الأسلحة، منها صواريخ باليستية عابرة للقارات، من بينها الصاروخ هواسونج-16، وهو أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات في كوريا الشمالية، وتم الكشف عنه في عرض عسكري في أكتوبر 2020، لكن لم يتم اختباره بعد.

وقال كيم: "لا نناقش الحرب مع أحد، بل نناقش منع الحرب نفسها وتعزيز قوة الردع حرفيا من أجل حماية السيادة الوطنية".


وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في إفادة صحفية، إن أجهزة المخابرات الكورية الجنوبية والأميركية تعكف بالفعل على تحليل الأسلحة التي ظهرت في المعرض وستواصل متابعة الموقف عن كثب.

والكوريتان في سباق تسلح متسارع، إذ تختبران صواريخ باليستية قصيرة المدى متقدمة وأسلحة أخرى.


واختبرت كوريا الجنوبية في الآونة الأخيرة أول صاروخ باليستي من إنتاجها ينطلق من غواصة، وتعتزم تصنيع أسلحة رئيسية جديدة تشمل حاملات طائرات، كما اشترت مقاتلات شبح أميركية من طراز إف-35.

وتمضي كوريا الشمالية قدما في برنامجها الصاروخي، ويقول محللون إنها بدأت توسعة كبيرة في مفاعلها النووي الرئيسي المستخدم في إنتاج وقود لصنع قنابل نووية.

الأمم المتحدة تندد بارتكاب "أحداث مروعة" بحق المهاجرين وطالبي اللجوء في ليبيا

أ ف ب

نددت المفوضية السامية لحقوق الإنسان الإثنين بارتكاب "سلسلة من الأحداث المروعة" في ليبيا أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بين المهاجرين وطالبي اللجوء.



وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مارتا هورتادو للصحافيين في جنيف: "نشعر ببالغ القلق إزاء المعاناة التي ما زال المهاجرون وطالبو اللجوء يواجهونها في ليبيا حيث يتعرضون بشكل يومي لعدد لا يحصى من الانتهاكات لحقوقهم والتجاوزات من قبل جهات حكومية وغير حكومية"، مشيرة إلى عدة حوادث وقعت بين الأول والثامن من تشرين الأول.

في الأول من تشرين الأول، قُتل شخص على الأقل عندما دهمت عناصر من وزارة الداخلية حيا فقيرا يبعد 12 كيلومترا غرب طرابلس، يضم مئات المهاجرين وطالبي اللجوء. 


كما أسفرت العملية عن جرح خمسة أشخاص على الأقل وتوقيف ما لا يقل عن 4 آلاف آخرين حُشروا في "زنزانات مكتظة مع القليل من الطعام والماء" في مركز "المباني".

وفي 2 تشرين الأول، نُقل عدة مئات من المهاجرين إلى مركز احتجاز في مدينة غريان الذي فر منه 500 مهاجر في 6 تشرين الأول، أطلق الحراس النار وقتلوا "أربعة أشخاص على الأقل" وجرحوا "كثيرين آخرين"، بحسب حصيلة أولية للمفوضية.


أما في 8 تشرين الأول، فقد أطلق حراس مركز "المباني" النار على الموقوفين "مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد غير معروف"، بحسب المتحدثة.

وتشكل ليبيا نقطة عبور رئيسية لعشرات آلاف المهاجرين الآتين بغالبيتهم من أفريقيا جنوب الصحراء سعيا للوصول إلى أوروبا عبر السواحل الإيطالية التي تبعد نحو 300 كيلومتر عن الشواطئ الليبية.

تركيا تلوح برد قاس شمالي سوريا.. وأردوغان "صبره ينفد"

وكالات 

أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، استعداده "لاتخاذ الاجراءات اللازمة" للقضاء سريعا على التهديدات ضد قواته، بعد الهجمات الأخيرة التي شنت ضدها في شمال سوريا.



وقال الرئيس التركي عند خروجه من اجتماع الحكومة: "نحن مصممون على القضاء بأنفسنا على التهديدات القادمة من سوريا"، مشيرا إلى أن "صبره ينفد".

وقتل 6 أشخاص بينهم مدنيون، الاثنين، في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين في شمال سوريا، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وتشهد مدينة عفرين ومناطق أخرى واقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في شمال سوريا بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات ودراجات مفخخة، ونادراً ما تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

وغالباً ما تتّهم أنقرة المقاتلين الأكراد الذين تصنّفهم "إرهابيين" بالوقوف خلفها.


وتابع أردوغان أن "الهجمات الأخيرة والمضايقات التي تستهدف قوات الشرطة التابعة لنا بلغت أقصى حدها"، موضحا "سنتخذ الإجراءات اللازمة في أقرب وقت ممكن".

وأضاف: "صبرنا ينفد بشأن هذه المناطق في سوريا التي تنطلق منها الهجمات الإرهابية التي تستهدف بلادنا".


ويقيم في عفرين الآلاف من مقاتلين معارضين ومدنيين تم إجلاؤهم من مناطق سورية عدة إثر سيطرة القوات السورية عليها، على غرار مقاتلين من فصيل "جيش الإسلام" الذي كان يعد الأقوى في الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة سابقاً قرب دمشق.

وكانت منطقة عفرين ذات غالبية كردية وتُشكل ثالث أقاليم الإدارة الذاتية الكردية قبل أن تسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها عليها في مارس 2018 بعد هجوم واسع شنّته على المقاتلين الأكراد.


ومنذ عام 2016، سيطرت تركيا وفصائل سورية موالية لها على مناطق حدودية واسعة في شمال سوريا بعد هجمات عدة شنتها ضد مقاتلين أكراد وتنظيم داعش.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها. 

إطلاق مشروع بناء 400 وحدة سكنية للعرب في مدينة القدس الشرقية

أ ف ب

سمحت إسرائيل ببناء 400 وحدة سكنية للسكان الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، في قرار إذا تحقّق، سيشكل المشروع الأكبر من نوعه منذ عام 1967، لكنه لن يحل رغم ذلك، مشكلة سكن العرب في المنطقة، وفق ما يقول المعنيون.



وأعلن رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري في مؤتمر صحافي في القدس الشرقية الاثنين "استغرق الحصول على تصاريح من بلدية القدس الإسرائيلية للمشروع عشرة أعوام".

وأضاف أن شركته "مسار" بدأت "بالشراكة مع بطريركية الروم الأرثوذوكس مشروع بناء على مساحة 120 ألف متر مربع حي معاصر مكوّن من 400 وحدة سكنية في حي بيت حنينا"، مضيفًا "إنه أكبر مشروع للعرب منذ عام 1967".


وأوضح أن "بطريركية الروم الأرثوذكس هي صاحبة الارض والتراخيص"، وشركته "هي التي تستثمر في هذا المشروع الحيوي"، مقدّرًا الاستثمار بـ"مليار شاقل إسرائيلي"، أي نحو 300 مليون دولار.

وأطلق على المشروع اسم "لنا". ويبلغ عدد سكان الفلسطينيين في القدس الشرقية 300 ألف، فيما يعيش نحو 210 آلاف يهودي فيها.


ويعاني الفلسطينيون في القدس الشرقية من أزمة سكن. ويلجأ عدد كبير منهم الى بناء منازل أو محال تجارية وغيرها من المنشآت من دون ترخيص من البلدية الإسرائيلية التي يتهمونها بالمماطلة في إعطاء التراخيص أو رفض إعطائها مطلقا بحجج مختلفة. بينما تقول البلدية إن هذه الأبنية تفتقر الى معايير البناء القانونية.

في المقابل، لا تتردد السلطات الإسرائيلية في منح تراخيص البناء الى المستوطنين الإسرائيليين.


وقال المصري في مؤتمره الصحافي اليوم إن عدد الوحدات في المشروع "يشكّل قطرة في بحر ما تبنيه إسرائيل من مستوطنات القدس الشرقية" وتعتبر الكنيسة الأرثوذكسية أكبر ملاك الأراضي في القدس وفي إسرائيل بعد دائرة أراضي إسرائيل.

وقال بطريرك الكنيسة الأرثوذوكسية ثيوفولوس الثالث "مشروع بناء حي +لنا القدس+ يعبّر عن روح الوحدة وروح الثقافة المتعددة، وهو ببساطة يعبّر عن روح التعاون لتوفير السكن لآلاف الناس".


وعلى الرغم من "آلاف فرص العمل" التي سيوفرها المشروع، وفق ما قال المصري، يؤكد كثيرون أن هذه الوحدات لن تكون كافية لتلبية حاجات السكن بين الفلسطينيين في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل في العام 1968 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وقالت حاجيت عفران من منظمة "حركة السلام الآن" غير حكومية والمناهضة للاستيطان لوكالة فرانس برس "إن 400 وحدة سكنية شيء لا يذكر مقارنة بما تقوم به الدولة من مبادرات بناء في القدس الشرقية".


وأضافت "الدولة تقوم بمصادرة الأراضي في القدس الشرقية المحتلة، وتطرح مشاريع سكنية، وتقوم بتأسيس البنية التحتية، وقد بنت 57000 وحدة سكنية لليهود". بينما جميع المشاريع للعرب "هي مشاريع خاصة يتكفل بها مستثمرون أفراد".

وقال خليل التفكجي، المسؤول في بيت الشرق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي يتابع مشاكل الاستيطان، لفرانس برس، "إسرائيل صادرت منذ عام 1967 ما مساحته 35% من أراضي القدس الشرقية المحتلة للمصلحة العامة، وما نسبته 52% للشوارع والبنى التحتية والمستوطنات".


ويضيف أنها أبقت للعرب ما مساحته 13% فقط من الأرض ليعيشوا عليها. وقال المهندس سامر نسيبة من جهته لفرانس برس إن الفلسطينيين يحتاجون ما بين 15 ألفا الى عشرين ألف وحدة سكنية لحل الضائقة السكنية.

وأشار الى أن إسرائيل سمحت عام 1971 ببناء 40 وحدة سكنية، ثم وافقت على بناء ثلاثة مشاريع أخرى غيرها كان آخرها عام 1981، وصل عدد الوحدات السكنية فيها الى 500 وحدة، مشيرًا الى أن هذه المساكن خصصت في حينه لذوي الدخل المحدود، وحصلت بمبادرة خاصة من والده، و"لم تساهم إسرائيل بأي شيء".


لكن اليوم، وبسبب شحّ الأراضي، "سعر الأرض باهظ، وتكلفة الرخصة الاسرائيلية تصل الى ما بين 40 الى 60 ألف دولار، وهناك ضرائب. وبالتالي، يدفع المقاول ما بين 100 ألف الى 120 ألف دولار للشقة الواحدة للبلدية الإسرائيلية قبل البدء في البناء".

ويتابع نسيبة "لذا، فسعر الشقة الواحدة قد يصل الى 500 ألف دولار، (...) ولا يستطيع معظم المقدسيين شراءها".


ولم ينف المصري أن مشروعه هو لذوي الدخل المرتفع نسبيًا، لكنه اشار الى أنه ستكون هناك "تسهيلات في الدفع بالتقسيط ما بين 10 الى 15 عاما". في الجانب الإسرائيلي، تعطي المصارف قروضا يمكن ردها خلال مدة قد تصل الى ثلاثين عاما.

زعيم كوريا الشمالية يهاجم واشنطن: "سبب جذري" للتوتر

وكالات 

اتهم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الولايات المتحدة، بأنها "السبب الجذري" للتوتر في شبه الجزيرة الكورية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية، الاثنين.



ونقلت الوكالة عن كيم قوله خلال "معرض الدفاع عن النفس 2021"، إن الولايات المتحدة هي "السبب الجذري" لعدم الاستقرار في شبه الجزيرة.

ووجهت واشنطن إلى بيونغيانغ دعوات متكررة للحوار، ونفت مرارا وجود أي نوايا عدائية لديها تجاه كوريا الشمالية، لكن الزعيم الكوري الشمالي قال خلال المعرض الدفاعي إن لا سبب يدفعه "للاعتقاد بأنها (الولايات المتّحدة) ليست عدائية" تجاه بلاده.


وأضاف: "يتملكني فضول كبير لمعرفة ما إذا كان هناك أشخاص أو دول تعتقد ذلك".

وأكد الزعيم الكوري الشمالي أن أفعال الولايات المتحدة تناقض أقوالها في هذا الشأن. وقال: "لا أساس في أفعالها للاعتقاد بأنها ليست عدائية".


وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مرارا عن استعدادها للقاء مسؤولين كوريين شماليين في أي مكان وزمان ومن دون شروط مسبقة، وذلك في إطار الجهود الرامية لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي، لكن بيونغيانغ رفضت ذلك.

وتخضع بيونغيانغ لعقوبات دولية على خلفية برنامجيها النووي والباليستي اللذين سجلا تقدماً كبيرا في عهد كيم.


وجاء تصريح الزعيم الكوري الشمالي بعد أن اختبرت بلاده في الأسابيع الأخيرة صواريخ متطورة للغاية، من بينها صاروخ كروز بعيد المدى وصاروخ أسرع من الصوت وصاروخ مضاد للطائرات.

وكوريا الشمالية ممنوعة بموجب قرارات أصدرها مجلس الأمن الدولي من تطوير ترسانتها النووية أو الباليستية، لكنها لا تبالي بهذا الحظر، الأمر الذي عاد عليها بعقوبات دولية متعدّدة.


وفي 2017 أصدر مجلس الأمن الدولي، بمبادرة من إدارة الرئيس الأميركي في حينه دونالد ترامب، ثلاثة قرارات فرض بموجبها عقوبات اقتصادية مشددة على بيونغيانغ عقب إجرائها تجربة نووية وتجارب صاروخية.

ولم تظهر كوريا الشمالية حتى الآن أي استعداد للتخلي عن ترسانتها، التي تقول إنها بحاجة إليها للدفاع عن نفسها ضد أي هجوم قد تشنّه عليها واشنطن، حليفة سول، والتي تنشر في كوريا الجنوبية حوالي 28500 عسكري لحمايتها من جارتها الشمالية.


وفي خطابه، اتهم كيم سول بـ"النفاق"، قائلا إن "محاولاتهم المتفلتة والخطيرة لتعزيز القوة العسكرية تقوض التوازن العسكري في شبه الجزيرة الكورية وتزيد من عدم الاستقرار العسكري والأخطار".

في اليوم الانتخابي العراقي مسنون يصوتون وشباب يقاطعون

أ ف ب

متكئًا على عكازه، كان الرجل السبعيني عصام شكر أوّل المقترعين في مركزه الانتخابي في بغداد، مع فتح الصناديق في الانتخابات المبكرة التي تجري الأحد. 



لكن العديد من الشباب لم يندفعوا للمشاركة، يائسين من إمكانية تغيير الأوضاع الراهنة وسط عمق الأزمات التي تواجه العراق.

وخلت شوارع العاصمة العراقية من الازدحام المعتاد، فيما انتشر عدد كبير من عناصر القوى الأمنية لا سيما عند مداخل مراكز الاقتراع، في بلد لا تزال المخاوف الأمنية حاضرة فيه، من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية النشطة، إلى الخشية من تظاهرات منددة بالعملية الانتخابية. وحلّقت في أجواء العاصمة طائرات أف 16 الحربية.


ويقول عصام لوكالة فرانس برس "أفتخر لأنني أول من يصوّت في كل انتخابات" جرت بعد 2003، أي بعد سقوط نظام صدام حسين، من أجل "تحسين أوضاع البلد وتشكيل برلمان جديد".

في المركز الانتخابي في مدرسة الأمل في وسط بغداد، كان عدد كبير من الوافدين في الصباح الباكر من الكبار في السن. في محيط المركز، ملصقات انتخابية ممزقة ومرمية على الأرض.


وتعد الانتخابات المبكرة واحدةً من التنازلات القليلة التي قدمتها السلطة لامتصاص الغضب الشعبي بعد انتفاضة اندلعت في خريف العام 2019 ضد الفساد وتراجع الخدمات العامة والتدهور الاقتصادي.


تغيير؟

وتراجعت الاحتجاجات على وقع قمع دموي أسفر عن مقتل نحو 600 شخص وإصابة أكثر من 30 ألفاً بجروح، لكن الأوضاع المعيشية والاقتصادية لم تتحسن، فيما يعاني اثنان من كل خمسة شباب عراقيين من البطالة.

في أربيل، عاصمة إقليم كردستان ذي الحكم الذاتي، أعرب كارزان عبد الخالق، وهو رجل أعمال يبلغ من العمر 39 عاماً، عن أمله في أن "تحدث الانتخابات تغييراً في البلاد". وقال "ما يهمنا هو تحسّن الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد".


في مدينة الموصل التي كانت معقلاً لتنظيم الدولة الاسلامية قبل طرده منها في العام 2017، قال العامل المياوم جاسم سلطان البالغ من العمر 54 عاماً، في طريقه للمشاركة في الانتخابات، إنه يثق "بالعملية الانتخابية (...) لإعمار واستقرار بلدنا".

وأضاف "من الضروري أن نشارك جميعا لاختيار الأصلح"، رغم أن مدينته لا تزال بعد أربع سنوات من نهاية الحرب، تعاني من الدمار وتردي البنى التحتية.


وبعيد إدلائه بصوته صباحًا في بغداد، دعا رئس الحكومة مصطفى الكاظمي العراقيين إلى الإدلاء بأصواتهم، قائلاً "انتخبوا، انتخبوا، انتخبوا".


"خدعة"

واختارت مدرّسة مسيحية تبلغ من العمر 30 عاماً وتقطن في وسط بغداد عدم التصويت.

وقالت الشابة التي فضلت عدم إعطاء اسمها لفرانس برس "لماذا نصوّت؟ لا نثق بأحد من المرشحين لا مسيحيين ولا غيرهم...لا ننتظر أي تغيير. إنهم نفسهم يديرون البلد منذ 18 عاماً، ولم نرَ أي تحسن".


حتى منتصف النهار، لم يكن هناك إقبال كبير على التصويت في بغداد. وقالت صحافية في وكالة فرانس برس من أحد مراكز الاقتراع إن العشرات فقط توافدوا إلى المركز منذ فتحه عند السابعة صباحاً (4,00 ت غ).

في الأثناء، واجهت عملية التصويت الإلكتروني بعض المشاكل التقنية في أنحاء العراق، وفق مراسلي فرانس برس.


ومن الناصرية جنوبًا التي تعاني من إهمال وحرمان كبيرين وتعدّ مركز ثقل التظاهرات في العراق، وصفت إيمان الأمين، المهندسة الزراعية البالغة من العمر 54 عامًا، الانتخابات بأنها "خدعة وليست ديموقراطية".

وأضافت بيأس "نعيش في دولة يسيطر عليها سلاح متفلت يقتل من ينافسه أو يختلف معه".

اتفاق أردني سوري لبناني على خارطة طريق لتزويد لبنان بالكهرباء

أ ف ب

اتفق وزراء طاقة الأردن وسوريا ولبنان في ختام اجتماع عقد في عمان الأربعاء على خارطة طريق لتزويد المملكة للبنان، الغارق في أسوأ أزماته الاقتصادية، بالكهرباء مرورا عبر الأراضي السورية.



يشهد لبنان منذ نحو عامين انهيارًا اقتصاديًا غير مسبوق شلّ قدرته على استيراد سلع حيوية أبرزها الوقود. وانعكس شحّ المحروقات على مختلف القطاعات من كهرباء ومستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.

وقالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية في بيان إنه تم خلال اجتماع وزراء الطاقة والكهرباء في الأردن وسوريا ولبنان الذي عقد في مقر الوزارة في عمان الأربعاء "الاتفاق على تزويد لبنان بجزء من احتياجاته من الطاقة الكهربائية من الأردن عبر الشبكة الكهربائية السورية". 


وأضافت إنه "تم خلال اجتماع اليوم تقديم خطة عمل وجدول زمني لإعادة تشغيل خط الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا وإجراء كافة الدراسات الفنية واعداد الاتفاقيات اللازمة لتنفيذ عملية التزويد".

وقالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية هالة زواتي للصحافيين إن "الاجتماع يهدف بشكل أساسي لوضع خطة عمل واضحة محددة وبرنامج زمني لتزويد لبنان بالكهرباء"، وقد تلا "اجتماعاً فنيا ضم المعنيين في شركات نقل الكهرباء في الدول الثلاث تم عقده بالأمس". 


وأوضحت زواتي إن "خطة العمل ركزت على تأهيل البنية التحتية على الجانب السوري وكذلك جاهزية الأطراف الثلاثة بالاتفاقيات اللازمة لتزويد الكهرباء للبنان".

من جانبه، قال وزير الكهرباء السوري غسان الزامل "باشرنا منذ حزيران بإعادة تأهيل خط الربط الكهربائي الذي دمرته العصابات الإرهابية"، موضحًا أن "الربط التزامني بين الشبكتين السورية والاردنية يحتاج ثلاثة أشهر". 


من جهته، أكد وزير الطاقة اللبناني وليد فياض "تتركز خطوتنا المقبلة في لبنان على موضوع التمكين التمويلي للاتفاقيات من خلال البنك الدولي".

واتفق وزراء الطاقة في الأردن ومصر وسوريا ولبنان في اجتماع عقدوه في عمان في 8 من الشهر الماضي على خارطة طريق لنقل الغاز المصري برًا الى لبنان وإمداده بالكهرباء من الأردن الذي يستورد الغاز المصري لإنتاج الطاقة.

روسيا تدعو للالتزام بالاتفاق النووي المبرم مع إيران

وكالات 

شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، على ضرورة التزام كافة الأطراف الدولية بتعهداتها وفقا للاتفاق النووي المبرم مع إيران.



وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان: "على جميع الأطراف الالتزام بتعهداتها وفقا للاتفاق النووي".

ودعا الوزير الروسي: "الدول العربية وإيران، للنقاش حول كافة القضايا المشتركة".


ومن جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، إن بلاده "تسعى لحوار إقليمي لتحقيق الاستقرار في المنطقة". ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن عبد اللهيان قوله، إن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي ستستأنف قريبا في فيينا.

وذكرت الوكالة أن عبد اللهيان قال إن طهران تلقت "إشارات تفيد بأن الولايات المتحدة، التي انسحبت من الاتفاق في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، مهتمة من جديد بتنفيذ الاتفاق".


وأكد الوزير الإيراني أنه يجري حاليا "وضع اللمسات الأخيرة على المشاورات في هذا الصدد وسنستأنف قريبا مفاوضاتنا في فيينا"، حسبما نقلت "فرانس برس".

صندوق مصر السيادي يتطلع للشروع في تطوير وسط القاهرة

وكالات 

قال الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي إنه يخطط لإعادة تصميم وسط القاهرة ليصبح مركزا للأعمال، مع تطوير مجموعة من الأصول الجديدة، في جهد يتركز على إعادة استغلال المباني القديمة، مع انتقال الحكومة إلى العاصمة الإدارية الجديدة.



سيكون حجر الزاوية في هذا المشروع المجمع العملاق في ميدان التحرير.

كان المجمع في السابق مقر البيروقراطية الممتدة في أنحاء مصر وجرى إخلاؤه الآن بانتظار إعادة تصميمه ليكون مكانا ذا استخدامات متعددة، من المحتمل أن يكون بينها شقق مزودة بالخدمات، ومساحات مكتبية ومنافذ للطعام.


قال أيمن سليمان رئيس صندوق مصر السيادي في مقابلة إن عدة اتحادات تتنافس على تغيير تصميم المبنى المملوك حاليا للصندوق، وسيتم اختيار الفائز في غضون أيام.

أضاف "نحن ندعو إلى خطة رئيسية تعيد تصور منطقة وسط المدينة بأكملها.. التي نسميها القاهرة الخديوية" في إشارة إلى الخديوي إسماعيل، الذي بُنيت منطقة وسط البلد في عهده في ستينيات وسبعينيات القرن التاسع عشر.


وأوضح "تزخر القاهرة الخديوية بالمباني المملوكة للحكومة".

وقال سليمان إن الأصول الرئيسية التي يمتلكها الصندوق، بما في ذلك مبان قديمة تابعة لوزارة الداخلية على بعد مبان قليلة من ميدان التحرير، يمكن أن تساعد في إقامة نظام بيئي للشركات الناشئة ورأس المال الاستثماري والحاضنات.


يتطلع الصندوق أيضا إلى تطوير موقع على ضفة النيل كان عليه مقر الحزب الوطني الحاكم في السابق، بتصميمات يمكن أن تشمل الاستخدام لأغراض تجارية وسكنية وأغراض الضيافة.

وقال سليمان إن الصندوق يعمل مع ملاك ومشغلين ومطورين وغيرهم من المستثمرين، ويمكن أن يستحوذ على بعض الأصول الحكومية التي تم إخلاؤها في مساعيه للمساعدة في تغيير منطقة وسط المدينة.


وأضاف "في غضون خمس سنوات ينبغي أن يكون لدينا مظهر واضح جدا نابض بالحياة".

من المتوقع أن يبدأ الانتقال التدريجي لموظفي الحكومة إلى المدينة الجديدة، التي تُبنى على بعد 45 كيلومترا شرقي القاهرة وتُسمى حاليا العاصمة الإدارية الجديدة، بحلول نهاية العام.


وُضعت تصميمات المدينة، التي أُعلن عن تشييدها في 2015، لتستوعب في النهاية 6.5 مليون نسمة لتخفيف الزحام في وسط القاهرة المكتظ.

الولايات المتحدة تعلن عن الدخول قريبًا في محادثات تجارية صريحة مع الصين

أ ف ب

ستعلن ممثلة التجارة الأميركية "كاثرين تاي" يوم الاثنين في 04 تشرين الأول 2021 عن إجراء "محادثات صريحة" في الأيام المقبلة مع نظيرها الصيني تتناول تطبيق الاتفاق الثنائي الموقع العام 2020، على ما جاء في مقتطفات من خطاب ستلقيه أمام مركز أبحاث أميركي.



وستقول كاثرين تاي في خطاب تلقيه عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (الساعة 14,00 ت غ) أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "اتخذت الصين التزامات ستستفيد منها بعض الصناعات الأميركية منها الزراعة وعلينا أن نسهر على احترامها".

وستعلن تاي في خطابها إطلاق "مسار يتضمن اعتماد استثناءات محددة لتعريفات جمركية" فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بين عامي 2018 و2020 على سلع صينية بقيمة سنوية تبلغ 370 مليار دولار. 


وتتنقد الكثير من الشركات هذه الرسوم الجمركية العقابية المفروضة ردا على ممارسات تجارية صينية تعتبر "غير نزيهة".

في مطلع آب، حضت بعض مجموعات الأعمال الأميركية الأكثر نفوذا إدارة بايدن على خفض هذه الرسوم الإضافية مشيرة إلى أن الصناعات الأميركية تواجه "كلفة متزايدة" إذ إن المستوردين هم من يدفع الرسوم الجمركية. 


وأوضح مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته أن هذه الرسوم الجمركية ستتواصل في ظل مسار الاستثناءات هذا. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن طلب من كاثرين تاي القيام بمراجعة عامة للاستراتيجية التجارية الأميركية حيال الصين.

وستضيف الممثلة التجارية "ما زالت لدينا مخاوف جدية بشأن الممارسات التجارية الصينية" التي لم يتم التطرق إليها في المرحلة الأولى من الاتفاق، في إشارة إلى المزيد من القضايا الهيكلية مثل الإعانات الضخمة للشركات الصينية التابعة للدولة أو "سرقة" الملكية الفكرية.


وتعهدت الصين شراء سلع أميركية بقيمة 200 مليار دولار على مدى عامين بما فيها منتجات زراعية وسلع لقطاع الطاقة والتصنيع، وذلك بهدف الحد من اختلال التوازن التجاري بين البلدين.

وسمح هذا الاتفاق الذي وقّع منتصف كانون الثاني 2020 بين دونالد ترامب ونائب رئيس مجلس الوزراء الصيني ليو خه، بهدنة في الحرب التجارية الدائرة بين الولايات المتحدة والصين، ما أدى إلى تباطؤ نمو البلدين.


وقال المسؤول الأميركي الذي طلب عدم كشف اسمه إن هذا الاتفاق أسفر عن نتائج "متفاوتة".


العمل مع الحلفاء

وشدد المسؤول على أن الهدف ليس "مفاقمة التوترات التجارية" مع الصين.

لكن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام "مجموعة كاملة من الأدوات" المتاحة لها، وستطور "أدوات جديدة وفق الحاجة للدفاع عن المصالح الاقتصادية الأميركية ضد السياسات والممارسات الضارة" كما ستقول كاثرين تاي.


وستؤكد أيضا أن "أساس استراتيجيتنا هو التزام ضمان أننا نعمل مع حلفائنا لتوفير أسواق عادلة ومفتوحة".

وستبرز السفيرة الأميركية أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم لديها "تأثير على العالم كله وعلى مليارات العمال".


وقال المسؤول إن واشنطن لا تخفي أن المناقشات مع بكين ستكون صعبة مضيفا "نحن نعلم أنه من غير المرجح أن تقوم الصين بإصلاحات مهمة في الوقت الراهن".

وأضاف "بكين تقول بصراحة إنها تضاعف جهودها في نهجها الاستبدادي المرتكز على الدولة، وتمتنع عن الرد على مخاوفنا بشأن الجوانب الهيكلية".


وختم "نحن ندرك أن الصين لا يمكن أن تتغير وأنه يجب أن تكون لدينا استراتيجية للتعامل مع الصين كما هي، وليس كما نتمنى أن تكون".

الكوريتان تعيدان تشغيل خط الاتصال الساخن بينهما

أ ف ب

أعادت الكوريتان الشمالية والجنوبية تشغيل خط الاتصال الساخن بينهما عبر الحدود، وفق ما أفادت سيول، حيث تبادل مسؤولون من الجانبين أول اتصال بينهما منذ آب.



ويأتي تفعيل الخط الساخن او "الهاتف الأحمر" بعد أيام فقط من إثارة بيونغ يانغ مخاوف دولية باجرائها سلسلة تجارب صاروخية في غضون أسابيع، ما دفع مجلس الأمن الدولي الى عقد اجتماع طارئ.

وأكدت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية صباح الإثنين الاتصال الهاتفي بين المسؤولين الشماليين والجنوبيين.


وقالت الوزارة في بيان "مع استعادة خط الاتصال بين الجنوب والشمال، تعتبر الحكومة في تقييمها أنه تم توفير أرضية لاستعادة العلاقات بين الكوريتين"، مضيفا أن "الحكومة تأمل (...) استئناف الحوار بسرعة".

وذكرت الوكالة المركزية الكورية الشمالية للأنباء في وقت مبكر الإثنين أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون "أعرب عن نيته إعادة تشغيل خطوط الاتصالات المقطوعة بين الشمال والجنوب"، مشيرة إلى أن هذه الخطوة محاولة لإرساء "سلام دائم" في شبه الجزيرة الكورية.


وكانت الكوريتان قد أعطتا إشارات بتحسن مفاجئ في العلاقات أواخر تموز بإعلانهما استعادة الاتصالات عبر الحدود بعد قطعها قبل أكثر من عام. لكن الانفراج لم يدم طويلا، اذ توقفت كوريا الشمالية عن الرد على المكالمات بعد أسبوعين فقط.

الأونروا تسعى لتعبئة تمويلات بقيمة 800 مليون دولار

أ ف ب

تسعى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لتعبئة تمويلات بقيمة 800 مليون دولار خلال مؤتمر للمانحين في بروكسل منتصف تشرين الثاني، وفق ما أفاد الجمعة مفوضها العام فيليب لازريني.



وصرح المسؤول لصحافيين في نيويورك "نتطلع إلى الحصول على 800 مليون دولار لمدة عام" لتمويل "الأنشطة الرئيسية الثلاثة" للأونروا، التعليم والصحة والحماية الاجتماعية.

وشدد المفوض العام الذي يحمل الجنسية السويسرية على أن التمويلات المطلوبة ستخول استمرار نشاط نحو 700 مدرسة تديرها الوكالة الأممية تتولى تعليم 550 ألف فتاة وصبي، واستمرار عمل مراكز الصحة وتوفير حماية اجتماعية للاجئين الفلسطينيين.


وأوضح لازريني الذي تولى منصبه في نيسان، أنه إضافة إلى 800 مليون دولار المطلوبة، هناك حاجة إلى تمويلات للمساعدات الإنسانية التي تقدمها الأونروا وتختلف باختلاف الأزمات من عام إلى آخر، لكنها تقدر بنصف مليون دولار لعام 2022 على غرار العام الجاري.

وأشار إلى أن وكالته تعاني من نقص بمئة مليون دولار حتى نهاية هذا العام، وقد تضطر إلى وقف بعض الأنشطة في تشرين الثاني وكانون الأول. 


وتابع لازاريني "اليوم نواصل السعي والركض وراء التمويلات... لا أعرف مسبقا ما إذا كنت سأتمكن من دفع رواتب حوالى 28 ألف موظف" في الأونروا.

وفي ما يتعلق بالانتقادات التي سبق أن وجهتها إسرائيل خاصة بشأن تدريب المعلمين المحليين وكذلك لمحتوى الكتب المدرسية المستخدمة، شدد المفوض العام على أن الأونروا شفافة وواحدة من وكالات الأمم المتحدة الأكثر تعرضًا للتدقيق في أنشطتها. وذكّر أن معايير اختيار المعلمين والكتب المدرسية تعود للدول المضيفة.


وتقدم الأونروا مساعدة لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني مسجل لديها في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان.

المغرب يستضيف مشاورات ليبية حول قانون الانتخابات

وكالات 

يعقد وفدان ليبيان يمثّل الأول مجلس النواب والثاني المجلس الأعلى للدولة مشاورات في المغرب تتمحور حول قانون الانتخابات الذي يثير خلافات حادّة بين الطرفين قبل ثلاثة أشهر من انتخابات رئاسية وتشريعية يؤمل أن تخرج البلاد من أزمتها السياسية.



وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند الذي يحضر هذه المشاورات "لا بدّ من إقرار قاعدة قانونية لانطلاق الحملة الانتخابية التي ينبغي أن تبدأ في غضون أسبوع أو أسبوعين، وهذا ما يعكف عليه ممثّلو الليبيين اليوم".


وأضاف "الشعب الليبي ينتظر أن يتمكّن من انتخاب مرشّح يختاره وتكوين حكومة موحّدة، لديها ما يكفي من الشرعية للتخلّص من القوات المسلّحة الأجنبية (...) وتمكين الليبيين من استعادة حياة طبيعية".

وتأتي هذه المشاورات التي تجري في أحد فنادق الرباط وتستمر حتى الجمعة، في أعقاب بروز خلاف حول قانون الانتخابات الذي عارضه المجلس الأعلى للدولة ومقرّه في طرابلس. ويراهن على لقاء الوفدين في المغرب لتذليل هذا الخلاف.

زيارة تاريخية.. وزير الخارجية الإسرائيلي يصل إلى البحرين

وكالات 

وصل وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، الخميس، إلى البحرين في أول زيارة رسمية لوزير إسرائيلي، بعد اتفاق بدء العلاقات بين البلدين الذي أبرم العام الماضي برعاية أميركية.



وهبطت الطائرة التي تقل لبيد في مطار المنامة حيث من المقرر أن تنطلق طائرة تابعة لـ"طيران الخليج" في أول رحلة جوية بين البلدين اليوم.

وسيفتتح لابيد سفارة إسرائيل في المنامة وسيجري محادثات مع نظيره البحريني.


وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه سيتم خلال الزيارة توقيع 5 مذكرات تفاهم بما في ذلك اتفاقيات تعاون بين المستشفيات وشركات المياه والكهرباء.

وذكر المتحدث: "المجالات الرئيسية التي تتطلع فيها البحرين إلى التعاون تتعلق بالاقتصاد والتكنولوجيا وبعض مذكرات التفاهم التي سيتم توقيعها (الخميس) ستتمحور حول ذلك" دون الخوض في التفاصيل.


وأضاف أنه تم توقيع 12 مذكرة تفاهم حتى الآن بين البلدين من بينها اتفاقيات في مجالات النقل والزراعة والاتصالات والتمويل.

يشار إلى أن عاما مضى على توقيع الاتفاق الإبراهيمي بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، الذي منح فرصة حقيقية لدول الشرق الأوسط بأن تنعم بالسلام والاستقرار، بعد عقود طويلة من الصراعات والتوترات التي أثرت على مستقبل شعوبها.


ففي 15 سبتمبر من العام الماضي، وقعت الإمارات اتفاقا لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وذلك في البيت الأبيض برعاية وحضور الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، تزامنا مع توقيع البحرين اتفاقا مماثلا.

وفي أعقاب توقيع المعاهدة، انضمت السودان والمغرب لركب السلام مع إسرائيل.

زعيم كوريا الشمالية يرفض "العرض الأميركي".. ويثير التكهنات

وكالات 

نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية، الخميس، عن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قوله إنه مستعد لإعادة فتح خطوط الاتصال الساخنة بين الكوريتين، لكنه اتهم الولايات المتحدة بأنها تقترح إجراء محادثات دون تغيير "سياستها العدائية" تجاه بلاده.



وأدلى كيم بالتصريحات أمام البرلمان، الذي اجتمع لليوم الثاني لمناقشة جدول أعمال الحكومة السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

واختبرت كوريا الشمالية هذا الأسبوع إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت، لتنضم إلى سباق تتقدمه قوى عسكرية كبرى لنشر هذه المنظومة المتطورة من الأسلحة.


وطالبت بيونغ يانغ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتخلي عن "ازدواجية المعايير" فيما يتعلق بتطوير الأسلحة وذلك من أجل استئناف المحادثات الدبلوماسية.

وعبر كيم عن استعداده لإعادة فتح خطوط الاتصال الساخنة بين الكوريتين اعتبارا من أكتوبر، لكنه انتقد "أوهام" كوريا الجنوبية بسبب ما تصفه باستفزازات عسكرية من الشمال.


وقال إن الأمر يعود إلى كوريا الجنوبية لاستمرار المواجهة أو العمل على تعزيز علاقات جديدة مع بيونغ يانغ، مضيفا أنه لا توجد أسباب تدفع كوريا الشمالية لاستفزاز سول أو الإضرار بها.

كانت كوريا الشمالية قد قطعت خطوط الاتصال في أوائل أغسطس، احتجاجا على تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بعد أيام فقط من إعادة فتحها للمرة الأولى خلال عام.


وقال كيم إن قرار تفعيل خطوط الاتصال سيساعد في "تحقيق آمال ورغبات الأمة الكورية بأكملها" في التعافي والسلام الدائم.

ورحبت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية المسؤولة عن العلاقات بين الكوريتين بعرض كيم بشأن خطوط الاتصال الساخنة، لكنها لم تعلق على تصريحاته الأخرى.


وتحدث كيم بنبرة أشد تجاه واشنطن، حيث اتهم إدارة الرئيس جو بايدن الجديدة "باستخدام طرق وأساليب ماكرة" من خلال مواصلة التهديدات العسكرية وعرض إجراء محادثات في الوقت نفسه.

وأضاف "تروج الولايات المتحدة للحوار الدبلوماسي والحوار دون شروط لكن هذا ليس سوى حيلة تافهة لخداع المجتمع الدولي وإخفاء أعمالها العدائية".


الموقف الأميركي

من جانبها، أعلنت الولايات المتّحدة أنّها لا تضمر لكوريا الشمالية "أيّ نوايا عدائية" وتدعوها مجدّداً للدخول في حوار من دون أيّ شروط مسبقة، وذلك بعيد تأكيد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون أنّ دعوات الحوار الأميركية هدفها "إخفاء خداع (الولايات المتحدة) وأعمالها العدائية" تجاه بلاده.

وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنّ "سياستنا تهدف إلى مقاربة تدريجية وعملية لدبلوماسية جادّة ودائمة مع كوريا الشمالية".


وجدّد المتحدّث التأكيد على أنّ إدارة الرئيس جو بايدن مستعدّة للقاء مسؤولين كوريين شماليين من دون أي شروط مسبقة. وقال: "الولايات المتحدة مستعدّة للقاء مسؤولين كوريين شماليين من دون شروط مسبقة، ونأمل أن تستجيب كوريا الشمالية إيجاباً لعرضنا".

هيومن رايتس ووتش تندد بشدة بخطف الجهاديين للأطفال في موزمبيق

أ ف ب

وتدريبهم على حمل السلاح



في بيان لها أصدرته الأربعاء، نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" غير الحكومية لحقوق الإنسان بعمليات اختطاف مئات الأطفال شمال شرق موزمبيق على أيدي جهاديين وتدريبهم في معسكرات ليصبحوا مقاتلين وينضموا إلى صفوفهم.

منذ عام 2017، تبث الجماعات الجهادية المسلحة الرعب في مقاطعة كابو ديلغادو ذات الغالبية المسلمة، الحدودية مع تنزانيا، والتي تعاني فقرا مدقعًا على الرغم من غناها بالغاز الطبيعي.


أكد شهود عدة للمنظمة غير الحكومية اختطاف مئات الفتيان، بعضهم لا تزيد أعمارهم عن 12 عامًا، ونقلهم بعد ذلك إلى معسكرات تدريب.

وقال شاب للمنظمة إن الجهاديين اختطفوه في عام 2020، في مباو، التي تبعد نحو 150 كيلومترًا عن بيمبا، عاصمة كابو ديلغادو. وأوضح "انضممنا إلى رجال وفتيان آخرين، كثر، ودربونا على كيفية استخدام الأسلحة والسكاكين للقتال".وأضاف "أخبرونا أنه يتعين علينا القتل والقتال من أجل أرضنا وحماية ديننا" مشيراً إلى أنه تمكن من الفرار.


وأكد أحد السكان أن جهاديين خطفوا ابنه البالغ من العمر 17 عاما، إثر هجوم ضخم استهدف، في آذار الماضي، مدينة بالما الساحلية وأسفر عن مقتل العشرات. وقال "لقد جثوت متوسلاً أن ياخذوني بدلا عنه"، مضيفًا أن أحد الرجال ضرب زوجته على رأسها ببندقية.

وقالت زوجته إنها شاهدت ابنها بعد شهرين من الهجوم، قبل أن تغادر العائلة بالما، التي حولتها أعمال العنف إلى مدينة أشباح. وروت للمنظمة "كنت مختبئة داخل المنزل عندما سمعت صوته" موضحة "رأيته برفقة عشرات الفتيان الآخرين، جميعهم يرتدون سراويل الزي العسكري ويربطون عصابة حمراء حول رؤوسهم".


وحصلت المنظمة على شهادات تعود لأربعة آباء وفتى قال إنه فر وشاهدين.

وأسفر النزاع في المنطقة عن مقتل 3300 شخص غالبيتهم من المدنيين، وفقا لمنظمة "أكليد" لتتبع النزاعات. كما أُجبر أكثر من 800 ألف شخص على ترك منازلهم.

وأعلن رئيس موزمبيق فيليب نيوسي أن النزاع ضد الجماعات الجهادية المسلحة الذي حقّقت فيه القوات الموزمبيقية والرواندية المشتركة بعض النجاحات هو "في طور التدعيم".


وتمت استعادة السيطرة على "موسيمبوا دا برايا"، الميناء الاستراتيجي الذي استولى عليه الجهاديون في مطلع آب، وتم إحراز تقدم في منطقة بالما القريبة جداً من منشآت الغاز التي تديرها مجموعة توتال الفرنسية.

ومع انتشار نحو ألف جندي على الأرض في تموز، أرسلت رواندا قوات لمساعدة موزمبيق في مواجهة الجهاديين في شمال شرق البلاد. ولاحقا انضمت إليها قوات من دول مجاورة، وخصوصا جنوب أفريقيا.

بعد أزمة الغواصات.. فرنسا تنصح أوروبا بـ"استخلاص الدروس"

وكالات 

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن "على الأوروبيين التخلي عن السذاجة" و"استخلاص الدروس" من الخيارات الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة، التي تتركز على خصومتها مع الصين.



وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني، تعليقا على فسخ أستراليا عقدا لشراء غواصات فرنسية لصالح الولايات المتحدة: "حين نكون تحت تأثير ضغوط قوى كبرى تشتد أحيانا، فإن إبداء رد فعل أو الإثبات أن لدينا نحن أيضا القوة والقدرة على الدفاع عن أنفسنا لا يعني الانقياد إلى التصعيد، بل هو ببساطة فرض احترامنا".

وتابع: "الولايات المتحدة صديق تاريخي كبير وحليف قديم، لكن لا بد لنا من الإقرار أنه منذ أكثر 10 سنوات تركز الولايات المتحدة جهودها بالمقام الأول على نفسها، ولها مصالح استراتيجية تعيد توجيهها إلى الصين والمحيط الهادئ".


وشدد على أن "هذا من حقهم، إنها سيادتهم الخاصة. لكننا سنكون هنا ساذجين أو سنرتكب خطأ فادحا إذا رفضنا استخلاص كل الدروس لأنفسنا"، متحدثا بمناسبة توقيع عقد مع اليونان لبيعها 3 فرقاطات.

وقال: "بالروح البراغماتية ذاتها والوضوح ذاته، علينا كأوروبيين تحمل قسطنا من المسؤولية في تأمين حمايتنا الخاصة. هذا ليس بديلا عن التحالف مع الولايات المتحدة، ليس استعاضة عنه، بل هو تحمل مسؤولية هذه الركيزة الأوروبية في إطار الحلف الأطلسي".


واستطرد: "مطلوب منا أن نتحمل مسؤولية أكبر في حماية أنفسنا، أعتقد أن هذا مشروع، ويعود الأمر لنا في تنفيذه".

وتشهد العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة حاليا أزمة دبلوماسية بعد الإعلان في 15 سبتمبر عن شراكة استراتيجية بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مما أدى إلى فسخ عقد ضخم لبيع كانبيرا غواصات فرنسية.

الاشتراكي الديموقراطي يفوز بالانتخابات الألمانية

وكالات 

أظهرت نتائج رسمية مؤقتة، اليوم الاثنين، فوز الاشتراكيين الديمقراطيين في الانتخابات التشريعية الألمانية، وذلك بنسبة 25.7 في المئة من الأصوات.



وبحسب النتائج الرسمية الأولية فقد حصل معسكر المحافظين على 24.1 في المئة من الأصوات، وهي النتيجة الأسوأ في تاريخه، وفقا لما ذكرته فرانس برس.

أما حزب الخضر فقد حل ثالثا بحصوله على نسبة 14.8 في المئة، وجاء خلفه الحزب الديموقراطي الحر بنسبة 11.5 في المئة.


وصرح المرشح الاشتراكي الديموقراطي أولاف شولتز في وقت سابق "المواطنون يريدون تغييرا، يريدون أن يكون مرشح الحزب الاشتراكي الديموقراطي هو المستشار المقبل"، بحسب فرانس برس.

وبهذه النتائج، فإن الحزب الديمقراطي الاشتراكي سيكون له الحق في قيادة الحكومة الألمانية المقبلة، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2005، ما يعني كذلك إنهاء حكم المحافظين المستمر منذ 16 عاما بقيادة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.


وكانت نتائج متوقعة، قبل النتائج الرسمية المؤقتة، أظهرت أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الذي ينتمي ليسار الوسط، فاز بفارق ضئيل بالانتخابات العامة الألمانية.

وأشارت تقديرات تلفزيون "زد.دي.إف" إلى أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي في سبيله للحصول على 26 في المئة من الأصوات، متقدما على كتلة أنغيلا ميركل المحافظة، وهي كتلة تضم تحالفا بين حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، والتي كانت التوقعات تشير إلى حصولها على 24.5 بالمئة، بحسب رويترز.


وفي ظل عدم تحقيق أي من الحزبين أغلبية كبيرة وممانعتهما تكرار "ائتلافهما الكبير" الذي لم يكن مستقرا خلال السنوات الأربع الماضية، فإن النتيجة المرجحة ستكون تحالفا ثلاثيا بقيادة أي منهما.

وقد يستغرق الاتفاق على تحالف جديد شهورا، ومن المرجح أن يشمل الحزبين الأصغر الخضر والديمقراطيين الأحرار.


 وقال مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي لمنصب المستشار، أولاف شولتز، أمام أنصاره المبتهجين "نحن متقدمون في جميع استطلاعات الرأي".

وأضاف شولتز، البالغ من العمر 63 عاما: "إنها رسالة مشجعة وتفويض واضح للتأكد من تشكيل حكومة ذات نهج عملي وتتسم بالفاعلية من أجل ألمانيا" وفقا لرويترز.


أما مرشح المحافظين آرمين لاشيت، البالغ من العمر 60 عاما، فقال إن الانتخابات بمثابة "سباق محتدم"، وأشار إلى أن المحافظين ليسوا مستعدين بعد للتنازل عن السلطة.

وأضاف لاشيت محاولا اجتذاب الأحزاب الصغيرة "لم يكن المستشار دائما من الحزب صاحب المركز الأول. أريد حكومة كل شريك فيها له دور وظاهر لا حكومة تُسلط الأضواء فيها على المستشار فحسب".


يشار إلى أن ميركل تتولى السلطة منذ عام 2005، لكنها تعتزم الاستقالة بعد الانتخابات مما يجعل التصويت حدثا محوريا في مسار أكبر القوى الاقتصادية في أوروبا.

تركيا تنوي شراء دفعة ثانية من منظومة إس-400 الروسية

وكالات 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لا تزال تنوي شراء دفعة ثانية من منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400، وهو إجراء يمكن أن يعمق خلافا مع واشنطن شريكتها في حلف شمال الأطلسي ويدفعها إلى فرض عقوبات جديدة على أنقرة.



وتقول واشنطن إن صواريخ إس-400 تمثل تهديدا لطائراتها المقاتلة طراز إف-35 ولنظم الدفاع الأشمل لحلف شمال الأطلسي. وتقول تركيا إنها غير قادرة على شراء نظم دفاع جوي من أي دولة حليفة في حلف الأطلسي بشروط ترضاها.

وفي مقابلة مع شبكة (سي.بي.إس نيوز) الأميركية أذيعت يوم الأحد قال أردوغان "في المستقبل لن يكون بإمكان أحد التدخل فيما يتعلق بنوع الأنظمة الدفاعية التي نحصل عليها، ومن أي دولة (نحصل عليها) وعلى أي مستوى".


ومضى قائلا "لا أحد يمكنه التدخل في ذلك. نحن وحدنا الذين نتخذ مثل هذه القرارات".

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على هيئة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها إسماعيل دمير وثلاثة آخرين من العاملين بها في ديسمبر في أعقاب حصول تركيا على الدفعة الأولى من الصواريخ إس-400.


واستمرت المحادثات بين روسيا وتركيا بشأن تقديم دفعة ثانية، وقالت واشنطن مرارا إن ذلك سيؤدي على نحو شبه مؤكد إلى فرض عقوبات أميركية جديدة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عندما سُئل عن تصريحات أردوغان "نحث تركيا على كل مستوى وفي كل مناسبة على عدم الاحتفاظ بمنظومة إس-400 والامتناع عن شراء أي معدات عسكرية روسية أخرى".


وأوضح قائلا "نقول لتركيا بكل وضوح إن أي مشتريات أسلحة روسية كبيرة تهدد بفرض عقوبات (بموجب قانون)’كاتسا’ بخلاف تلك التي فُرضت في ديسمبر كانون الأول 2020" وذلك في إشارة إلى قانون مواجهة أعداء أمريكا بالعقوبات المعلن في عام 2017.

وقال المتحدث إن الولايات المتحدة تعتبر تركيا حليفا وصديقا وإنها تسعى إلى إيجاد سبل لتعزيز الشراكة "حتى في ظل وجود خلافات".