‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

بعد انتخاب رئيس الصومال.. بايدن يتخذ قرارا عسكريا

وكالات 

قال مسؤولان أميركيان، الاثنين، إن الرئيس الأميركي جو بايدن، أذن بإعادة نشر بضع مئات من القوات الأميركية في الصومال، بعد مرور ما يزيد على عام على أمر سلفه دونالد ترامب بسحبهم.



وقبل قرار ترامب، كان للولايات المتحدة نحو 700 جندي في الصومال، يركزون على مساعدة القوات المحلية في إلحاق الهزيمة بحركة الشباب المتمردة المرتبطة بتنظيم القاعدة.


ويأتي قرار بايدن الآن، بعد ساعات من فوز الرئيس الصومالي السابق حسن شيخ محمود، برئاسة البلاد مرة أخرى، في تصويت أجراه نواب البرلمان، الأحد، وسط مخاوف من هجمات قد يشنها متشددون.


وشن الجيش الأميركي، في يوليو 2021، أول غارة جوية ضد إرهابيين من حركة الشباب الصومالية، في عهد الرئيس الأميركي جو بايدن.


وكانت تقارير إعلامية قد اتهمت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بالتباطؤ في عملياتها ضد عناصر حركة الشباب في الصومال عند أشهره الأولى في الحكم.

استلمت 90 مدفعا.. كييف تتحصن بـ"الهاوتزر الأميركي"

وكالات

نشرت كييف العديد من مدافع الهاوتزر الأميركية الجديدة من طراز "إم 777" على الخطوط الأمامية، وفقا للسفارة الأميركية التي أكدت أن واشنطن سلمت أوكرانيا جميع المدافع التسعين التي كان مقررا إرسالها باستثناء واحد.



وتأتي شحنة الهاوتزر "إم 777" ضمن إنفاق أميركي ضخم على الأسلحة الموجهة لمساعدة أوكرانيا على صد العملية العسكرية الروسية التي بدأت في 24 فبراير.


ويُنظر إلى المدافع "إم 777" على أنها مهمة بشكل خاص بالنظر إلى مداها البعيد ودقتها.


وأعادت السفارة الأميركية نشر تسجيل مصور من الجيش الأوكراني لجنود من كييف أثناء تلقيهم تدريبا على استخدام هذه الأسلحة.


وكتبت السفارة على "تويتر": "مدافع هاوتزر إم 777 قيد التشغيل. وهي جزء من أحدث حزمة مساعدات قيمتها 800 مليون دولار قدمتها الولايات المتحدة للقوات المسلحة الأوكرانية".


وأضافت: "أرسلت الولايات المتحدة جميع مدافع الهاوتزر التسعين، باستثناء واحد، وهي موجودة الآن في أوكرانيا ونُشر العديد منها على الخطوط الأمامية".

رسالة تحذير روسية "خطيرة" لفنلندا.. إياكم والناتو

وكالات 

أكد الكرملين، الخميس، أن انضمام فنلندا إلى حلف الناتو يشكل "تهديدا" لروسيا، واصفا سعي هلسنكي لذلك بالمؤسف.



واعتبر الكرملين أن فنلندا قررت الانضمام إلى الدول الأوروبية التي اتخذت موقفا عدائيا تجاه روسيا.


وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين إن "توسيع الناتو واقتراب الحلف من حدودنا لا يجعل العالم وقارتنا أكثر استقرارا وأمنا"، وأكد ردا على سؤال عمّا إذا كانت موسكو ترى في الخطوة تهديدا "بالتأكيد" .


من جانبه، قال أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ إن عملية انضمام فنلندا ستكون "سلسة وسريعة".


وفي وقت سابق، أعرب الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو ورئيسة الوزراء سانا مارين عن تأييدهما لانضمام بلدهما إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).


وقالا في بيان مشترك إن "عضوية الناتو ستعزز أمن فنلندا. وبانضمامها إلى الناتو، ستزيد فنلندا من قوة التحالف الدفاعي برمته. على فنلندا التقدّم بطلب للانضمام إلى الناتو من دون تأخير".


وأضاف البيان أن لجنة خاصة ستعلن قرار فنلندا الرسمي بشأن مسألة تقديم ترشيحها لعضوية الناتو الأحد. وكان من المتوقع أن يعلن الرئيس ورئيسة الوزراء عن موقف إيجابي من الانضمام للناتو.


وقال نينيستو للصحفيين، إن "الانضمام إلى الناتو لن يكون ضد أحد"، وسط تحذيرات روسية من عواقب سعي هلسنكي للانضمام إلى التحالف العسكري الغربي.


وأكد أن ردّه على روسيا سيكون "أنتم تسببتم بذلك". وتشترك فنلندا في حدود برية بطول 1340 كيلومترا مع روسيا. وكان الكرملين حذر من "تداعيات عسكرية وسياسية" إذا قررت السويد وفنلندا الانضمام إلى الناتو.


وحال التقدم الرسمي بالطلب، فستكون هناك فترة انتقالية تستمر من تاريخ تسليم الطلب حتى تصديق جميع برلمانات أعضاء الناتو الثلاثين عليه.


وقال نينيستو ومارين في بيان مشترك: "الآن وقد اقتربت لحظة اتخاذ القرار، نعلن عن وجهات نظرنا المتساوية، وكذلك للحصول على معلومات للمجموعات والأحزاب البرلمانية. عضوية الناتو ستعزز أمن فنلندا".


وأضافا: "كعضو في الناتو، ستعمل فنلندا على تعزيز التحالف الدفاعي بأكمله. يجب على فنلندا التقدم بطلب للحصول على عضوية الناتو دون تأخير. نأمل أن يتم اتخاذ الخطوات الوطنية التي لا تزال ضرورية لاتخاذ هذا القرار بسرعة في غضون الأيام القليلة المقبلة".


جاء بيان الخميس غداة زيارة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لكل من فنلندا والسويد لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري. وتعهدت المملكة المتحدة، الأربعاء، بمساعدة السويد وفنلندا إذا تعرضت الدولتان الاسكندنافية لهجوم.


ومنذ الاجتياح الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير الماضي، تفكر كل من فنلندا والسويد فيما إذا كانت ستتخلى عن حيادها التاريخي المستمر منذ عقود والانضمام إلى الناتو الذي يضم 30 عضوا.

بالفيديو.. السيسي يوجه باستكمال تطهير سيناء من الإرهاب

وكالات

ترأس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي عقد صباح الأحد، حيث تناول الاجتماع استعراض تداعيات الحادث الذي استهدف عددا من رجال القوات المسلحة، خلال أدائهم الواجب الوطني، وكذلك الإجراءات المنفذة لملاحقة العناصر التكفيرية الهاربة والقضاء عليها.



ووجه السيسي عناصر إنفاذ القانون باستكمال تطهير بعض المناطق في شمال سيناء من العناصر الإرهابية والتكفيرية، وكذلك الاستمرار في تنفيذ كافة الاجراءات الأمنية التي تسهم في القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله.



وأشاد السيسي خلال الاجتماع بالجهود التي تقوم بها القوات المسلحة في تجفيف منابع الإرهاب واقتلاع جذوره من شبه جزيرة سيناء، بالتعاون مع الأهالي الشرفاء، بالإضافة إلى جهودها في إنجاز المشروعات القومية العملاقة بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة، مشيرا إلى تقدير الشعب المصري للتضحيات التي يقدمها رجال القوات المسلحة والشرطة للحفاظ على أمن الوطن وصون مقدساته.


كما تم مناقشة عدد من الملفات والموضوعات المتعلقة بأنشطة ومهام القوات المسلحة وجهودها لحماية الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة.

بايدن: المواجهة بين الناتو وروسيا ستؤدي لـ"حرب عالمية ثالثة"

وكالات 

تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الجمعة، بـ"تجنب مواجهة مباشرة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا"، لأنها ستؤدي إلى "حرب عالمية ثالثة"، على حد قوله.



وقال بايدن، في كلمة في البيت الأبيض: "لن نخوض حربا ضد روسيا في أوكرانيا"، محذرا من أن موسكو "ستدفع ثمنا باهظا إذا استخدمت أسلحة كيميائية" في أوكرانيا.


ويبدي الغربيون قلقهم من احتمال استخدام موسكو أسلحة كيميائية في أوكرانيا، في حين تتهم موسكو واشنطن وكييف بإقامة مختبرات في أوكرانيا تهدف إلى إنتاج أسلحة بيولوجية، الأمر الذي نفته العاصمتان. 


في المقابل، أعلن جو بايدن أن الولايات المتحدة وحلفاءها قرروا استبعاد روسيا من نظام التجارة التبادلي المعمول به في التجارة العالمية. وأضاف: "الولايات المتحدة ستلغي وضع العلاقات التجارية الطبيعية الدائمة مع روسيا".


وسيمهد هذا التغيير، الذي قال بايدن إنه اتخذ بالتنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة، الطريق أمام الولايات المتحدة لفرض رسوم على قطاع عريض من السلع الروسية ويزيد الضغط على اقتصاد يقف على حافة ركود شديد.


وأوضح كذلك: "سنتخذ أيضا إجراءات إضافية لحظر القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الروسي، وخصوصا المنتجات البحرية والفودكا والأحجار الكريمة".

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الأوكراني تطورات الأزمة

وكالات 

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، عددا من القضايا الإقليمية والدولية.



وذلك في إطار الاتصالات والمباحثات التي يجريها ولي عهد أبوظبي مع عدد من قادة العالم بشأن المستجدات على الساحة الأوكرانية.


واطلع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من الرئيس الأوكراني على آخر التطورات الجارية حاليا ..مؤكدا أهمية إيجاد الحلول السلمية عبر التفاوض والحوار والتفاهم .


وأشار ولي عهد أبوظبي إلى أن دولة الإمارات تدعم كل تحرك على طريق التسوية السلمية للأزمة، وحريصة على تقديم المساعدة إلى المدنيين المتضررين من الأزمة في أوكرانيا، من منطلق نهجها الإنساني المتأصل في سياستها الخارجية.


وأكد الشيخ محمد بن زايد ضرورة الاستمرار في الاتصالات الجادة، لإيجاد حل سياسي للأزمة بما يضمن مصالح جميع الأطراف وأمنها القومي.

وكالة روسية توقف تزويد الولايات المتحدة بمحركات الصواريخ

وكالات 

قال دميتري روجوزين، رئيس وكالة الفضاء الروسية "روس كوسموس"، يوم الخميس، إن موسكو قررت وقف تزويد الولايات المتحدة بمحركات الصواريخ ردا على عقوباتها ضد روسيا بعد غزو أوكرانيا.



وأضاف أن "روس كوسموس" ستتوقف أيضا عن تقديم خدمة صيانة محركات الصواريخ التي كانت قد سلمتها سابقا إلى الولايات المتحدة.


ويأتي قرار الوكالة الروسية، بعدما قامت دول غربية بفرض حزمة عقوبات غير مسبوقة على موسكو، منذ بدء الاجتياح العسكري لأوكرانيا، أواخر فبراير الماضي.


وفي الشأن الفضائي، زعمت مجموعة من قراصنة الإنترنت أنها تمكنت من تعطيل وكالة الفضاء الروسية، في وقت قال مدير هذه الوكالة إن أي هجوم عليها سيكون مبررا لخوض حرب.


وذكرت مجموعة تطلق على نفسها "الكتيبة 65" التابعة لمجموعة الهاكز الشهيرة "أنونيومس" في تغريدة على "تويتر" نشرت فيها معلومات خادم وكالة الفضاء الروسية.


وأضافت أنها تمكنت من تنزيل وحذف ملفات سرية مرتبطة بالأقمار الاصطناعية الخاصة بوكالة الفضاء الروسية، خاصة تلك المتخصصة في التصوير ومراقبة حركة المركبات، أي أنها حرمت موسكو عمليا من أقمار التجسس في حرب أوكرانيا.


وقالت في تغريدة إنها لن تتوقف عن استهداف روسيا في المجال السيبراني ما لم تتوقف عن الحرب في أوكرانيا


في المقابل، نفى مدير وكالة الفضاء الروسية هذه المزاعم، واصفا قراصنة الإنترنت بـ"المحتالين الصغار". وقال ديمتري روغوزين في تغريدة عبر "تويتر" إن مراكز السيطرة التابعة للوكالة تعمل بشكل طبيعي.

خطط ما بعد أوكرانيا.. "خريطة لوكاشينكو" كشفت الخطة السرية

وكالات

يراقب العالم عن كثب حاليا الحرب الدائرة في أوكرانيا، لكن إشارة واحدة فُسرت باحتمال اتساع دائرة القتال لتصل إلى الدولة الجارة، مولدوفا.



وجاءت هذه الإشارة من الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، حليف روسيا، الذي قدم عرضا للحرب في أوكرانيا عبر خريطة شرح فيها التطورات.


وتظهر الخريطة مناطق العملية العسكرية في أوكرانيا، كما أظهرت أن العمليات موجودة في الدولة الجارة مولدوفا، بحسب صحيفة "الصن" البريطانية.


ولوكاشينكو، حليف للرئيس الروسي فلاديمير بوتن، استخدمت أراضي بلاده في الحرب الدائرة بأوكرانيا، بحسب ما تقول كييف، لكن مينسك نفت ذلك.


ويقول مسؤولون أميركيون إنه لا يوجد مؤشر حتى الآن على أن القوات البيلاروسية عبرت الحدود حتى الآن.


وفي الأيام الأخيرة، قالت تقارير غربية إن موسكو قد توسّع نطاق الحرب لتشمل مولدوفا، الدولة الحبيسة بين أوكرانيا ورومانيا، وهو ما تنفيه روسيا.


وأعرب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عن خشيته من أن تمتد إلى مولدافيا وجورجيا.


والثلاثاء، أمر الرئيس البيلاروسي بنشر قوات إضافية على الحدود مع بولندا غرباً لحماية بيلاروسيا من أيّ هجوم محتمل لحلف شمال الأطلسي.


وقال: "لا يجوز تحت أي ظرف السماح لقوات الأطلسي بغزو الأراضي البيلاروسية، أو إجراء أدنى عملية على أراضينا".


وقال إنّه طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن طلبية إضافية من أنظمة إس-400 الروسية المضادة للطائرات لتثبيتها على حدود بيلاروس الغربية.

اليابان تجمد أصولا للبنك المركزي الروسي في إطار عقوبات جديدة

وكالات 

انضمت اليابان إلى الولايات المتحدة وحلفاء آخرين في فرض عقوبات إضافية على روسيا، وهو ما شمل تجميد أصول قيادات بالبلاد وثلاث مؤسسات مالية.



وبالإضافة إلى الأصول الخاصة بستة أفراد منهم الرئيس فلاديمير بوتن ووزير الخارجية سيرجي لافروف، ستجمد اليابان أصول برومسفياز بنك وفنشيكونوم بنك المملوكين للدولة، بالإضافة إلى البنك المركزي للبلاد.


وقالت الحكومة في بيان إن اليابان ستحظر أيضا الصادرات إلى 49 كيانا روسيا في إطار العقوبات.


وقال رئيس الوزراء فوميو كيشيدا يوم الثلاثاء بعد اجتماع عبر الإنترنت مع زعماء غربيين منهم الرئيس الأميركي جو بايدن "اتفقنا على الحاجة لفرض عقوبات قوية على روسيا".


وقالتماستركاردفي وقت متأخر من يوم الاثنين إنها حظرت عددا من المؤسسات المالية عن شبكة مدفوعات ماستركارد نتيجة لأوامر العقوبات المفروضة على روسيا.


وقالت الشركة في بيان إن ماستركارد ستواصل العمل مع الجهات التنظيمية للتطبيق الكامل لتعهدات الامتثال.


وفرضت الولايات المتحدة يوم الاثنين عقوبات على البنك المركزي الروسي ومصادر ثروة أخرى، لتوجه ضربة قوية لاقتصاد البلاد وتزيد من معاقبة موسكو على خلفية غزوها لأوكرانيا.


كان كيشيدا قد أعلن الاثنين عزم طوكيو الانضمام إلى العقوبات الدولية التي تشمل فرض قيود على المعاملات مع البنك المركزي الروسي.


وبلغت قيمة الاحتياطيات الأجنبية لدى روسيا 585.3 مليار دولار حتى يونيو 2021 و5.7 بالمئة منها بالين، بحسب بيانات البنك المركزي للبلاد.

أوكرانيا تعلن وصول وفدها إلى موقع المفاوضات مع روسيا

وكالات 

أعلنت أوكرانيا، الإثنين، وصول وفد تابع لها إلى الحدود البيلاروسية، بهدف إجراء محادثات مع الجانب الروسي لإنهاء الغزو الذي بدأ الخميس.



وقال مكتب الرئيس الأوكراني إن "الهدف الرئيسي للمحادثات مع روسيا هو الوقف الفوري لإطلاق النار وسحب القوات الروسية". ويضم الوفد الأوكراني وزير الدفاع أوليكسي ريزنيكوف، ومستشار مكتب الرئيس ميخائيل بودولاك.


وقبيل ذلك، أكدت بيلاروسيا أنها جاهزة لاستضافة المفاوضات المقررة بين روسيا وأوكرانيا، في اليوم الخامس من الهجوم الذي شنته موسكو.


وقالت وزارة الخارجية البيلاروسية على "فيسبوك": "مكان المحادثات بين روسيا وأوكرانيا في بيلاروس جاهز، وننتظر وفدي البلدين". وأرفقت الوزارة المنشور بصورة لقاعة المفاوضات، تُظهر طاولة طويلة وأعلام الدول الثلاث في الخلفية.


وتأتي تلك التطورات بعدما قال المفاوض الروسي مستشار الكرملين فلاديمير ميدينسكي، إن موسكو تريد التوصل إلى "اتفاق" مع كييف.


وأوضح ميدينسكي للتلفزيون الروسي: "كلما طال النزاع لساعة إضافية كلما قضى مواطنون وجنود أوكرانيون. اتفقنا على التوصل إلى اتفاق لكن يجب أن يصب في مصلحة الطرفين".


ووافقت أوكرانيا الأحد على فكرة إجراء مفاوضات مع روسيا، لكنها أشارت إلى أنها "لا تعول كثيرا" على أنها قد تفضي إلى انهاء الغزو الروسي الذي بدأ صباح الخميس.


ومن المقرر إجراء هذه المفاوضات بين الوفدين الأوكراني والروسي عند الحدود بين أوكرانيا وبيلاروسيا، رغم أن هذا الأخير يشكل قاعدة خلفية للقوات الروسية لشن هجومها على كييف.


وستتم المفاوضات "من دون شروط مسبقة"، بحسب أوكرانيا التي أكدت أنها "لن تستسلم" في مواجهة موسكو.


وتعهد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو، حليف نظيره الروسي فلاديمير بوتن، أن المقاتلات والمروحيات والصواريخ الروسية في بلاده ستبقى على الأرض خلال وصول الوفد الأوكراني ومغادرته وخلال إجراء المفاوضات، بحسب كييف.

ترامب يشيد ببوتن "الذكي".. وهؤلاء "أغبياء جدا"

وكالات 

أشاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن "الذكي"، منتقدا القادة الغربيين الذين اعتبرهم "أغبياء جدا"، وذلك في خطاب ألقاه مساء السبت خلال التجمع السنوي الكبير للمحافظين الأميركيين في أورلاندو بفلوريدا.



وقال ترامب: "المشكلة ليست أن بوتن ذكي، لأنه بالطبع ذكي"، مضيفا: "المشكلة الحقيقية هي أن قادتنا أغبياء جدا"، معتبرا أن "ضعف" خلفه الرئيس الديمقراطي جو بايدن هو السبب في الغزو الروسي لأوكرانيا.


وتابع الرئيس السابق خطابه الذي استمر 86 دقيقة، قائلا: "كما يفهم الجميع، لم تكن هذه الكارثة المروعة لتحدث أبدا لو لم يتم تزوير انتخاباتنا".


وترك ترامب الجمهور في حالة من عدم اليقين بشأن رغبته في مواجهة بايدن شخصيا للفوز بالرئاسة، لكنه لمح إلى ترشح محتمل في عام 2024 بقوله "فعلنا ذلك مرتين وسنفعل ذلك مرة أخرى"، مقدمًا هزيمته في عام 2020 على أنها نصر.

في كييف.. جيش أوكرانيا يعلن صد "هجوم منتصف الليل"

وكالات 

أعلنت القوات الأوكرانية، السبت، أنها صدت "هجوما" ليليا شنه جنود روس على موقع لها في شارع النصر، وهو أحد الشرايين الرئيسية في كييف.



وكتبت القوات البرية في الجيش الأوكراني على فيسبوك: "الهجوم تم صده"، من دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل بشأن مكان هذه المواجهة.


وأرفقت القوات الأوكرانية هذه الرسالة بصورة تظهر تصاعد عمود دخان كبير وسط منطقة حضرية، عند منتصف الليل، في وقت تخشى كييف هجوما كبيرا من جانب الجيش الروسي للاستيلاء على العاصمة.


كما سمع صحافيو وكالة فرانس برس من وسط العاصمة دوي انفجارات قوية فجر السبت.


وفي بيان منفصل، أكد الجيش الأوكراني أن هناك "معارك عنيفة" مستمرة في فاسيلكيف، على بعد حوالى 30 كيلومترا جنوب غرب كييف حيث يحاول الروس "إنزال مظليين".


وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ليل الجمعة السبت، من أن القوات الروسية ستحاول هذه الليلة الاستيلاء على كييف حيث تدور معارك ضارية.


وقال في رسالة مصورة نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة: "يجب أن أقولها بصراحة تامة: هذه الليلة ستكون أصعب مما كان عليه النهار. الكثير من مدن بلادنا يتعرض للهجوم".


وأضاف: "اهتمام خاص بكييف. لا يمكننا أن نخسر العاصمة".


وتابع: "أتوجه إلى المدافعين عنا، رجالا ونساء في جميع الجبهات: الليلة، سيستخدم العدو كل قواته لسحق دفاعاتنا بأكثر الطرق خسّة وقسوة ولا إنسانية. هذه الليلة سيحاولون الاستيلاء" على كييف.

أوكرانيا "تسجل" إشعاعات مقلقة في محطة تشرنوبيل النووية

وكالات 

أعلنت أوكرانيا، يوم الجمعة، أنها سجّلت بيانات إشعاعية مقلقة من محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية التي استولت عليها القوات الروسية الخميس قبل يوم، فيما أكّدت موسكو أن الوضع تحت السيطرة.



وقال نائب مدير الإدارة الأوكرانية لمسائل الأمن في المنشآت النووية ألكسندر غريغوراش: "تجاوزت المؤشرات مستويات السيطرة العادية عند الساعة 03,20 (01,20 ت غ الجمعة)".


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن غريغوراش: "لكننا لا نستطيع التحقق من ذلك لأن تمّ إجلاء كل الطاقم".


وأشار البرلمان الأوكراني عبر حسابه على تيلغرام إلى أن نظام التحكم الآلي قد أبلغ عن زيادة في "أشعة غاما"، وهي علامة على النشاط الإشعاعي، من دون تحديد المستوى.


وقال "من المستحيل حاليًا أن نحدّد أسباب (هذه البيانات) بفعل الاحتلال والتوتر".


غير أن البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير قال، اليوم الجمعة، إن البنية التحتية لمحطة تشرنوبيل النووية لم يلحق بها ضرر.


وأوضح البنك الأوروبي أن البنية التحتية الحساسة لمحطة الطاقة النووية تشرنوبيل المتعطلة في أوكرانيا لم يلحق بها ضرر وإن أعمال الصيانة الضرورية فيها مستمرة.


وقال البنك في بيان أرسل إلى رويترز "تفيد المعلومات التي لدينا في الوقت الحالي بأن البنية التحتية القائمة.. لم يلحق بها ضرر وأن المهام الأساسية للتشغيل والصيانة جار تنفيذها".


الجيش الروسي: لا داعي للقلق


وأكّد متحدث باسم الجيش الروسي أن لا داعي للقلق بما يخصّ محطة تشيرنوبيل للطاقة التي انفجر فيها مفاعل في العام 1986، أو بما يخصّ هيكلها، مؤكدًا أن الطاقم لا يزال فيها، على عكس ما قال الجانب الأوكراني.


وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشنكوف "تمّ التوصل إلى اتفاق مع كتيبة من قوة أمن الطاقة الذرية الأوكرانية بهدف التأمين المشترك لمجموعات الطاقة والهيكل الخاص بمحطة تشيرنوبيل للطاقة النووية".


وأضاف "إن الإشعاعات في منطقة المحطة النووية تتماشى مع المستويات العادية"، مؤكدًا أن "موظفي المحطة.. يراقبون وضع النشاط الإشعاعي".


وتابع أن التعاون بين الجنود الروس والأوكرانيين لضمان أمن المحطة "هو ضمانة بأن التشكيلات القومية أو المنظمات الإرهابية الأخرى لن تتمكّن من استغلال الوضع في البلاد لتنظيم استفزاز نووي".


ووقع أسوأ حادث نووي في التاريخ في 26 أبريل 1986 في أوكرانيا التي كانت آنذاك جمهورية سوفياتية، عندما انفجر مفاعل في محطة تشيرنوبيل للطاقة، وتسبب بتلوث في ثلاثة أرباع أوروبا تقريبا، ولاسيما في الاتحاد السوفياتي.


وأجلي نحو 350 ألف شخص من محيط 30 كيلومترًا حول المحطة التي لا تزال منطقة محظورة. وما زالت حصيلة الخسائر البشرية موضع جدل. 

الأمين العام للأمم المتحدة يناشد الرئيس بوتين: باسم الإنسانيّة أعد قواتك لروسيا

وكالات

ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقف الحرب التي أعلنها في شرق أوكرانيا.



وقال غوتيريش بعد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن أوكرانيا: "الرئيس بوتين، باسم الإنسانيّة، أعد قواتك إلى روسيا". وأضاف أن عواقب الحرب ستكون مدمرة لأوكرانيا وبعيدة المدى بالنسبة للاقتصاد العالمي، وفق ما نقلت "رويترز".


وأعلن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، الخميس، أن روسيا باشرت "هجومًا واسع النطاق" مع ضربات على مدن عدة في البلاد بعد سماع دوي سلسلة من الانفجارات. 


وكتب كوليبا في تغريدة "تتعرض مدن أوكرانية هانئة لهجوم. إنه عدوان. أوكرانيا ستدافع وستنتصر. بإمكان العالم ان يردع بوتن ويجب أن يفعل. حان وقت التحرك الآن".


وتعهد الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس بأن "العالم سيحاسب روسيا" على هجومها في أوكرانيا محذرا من أنه سيتسبب بـ"بخسائر بشرية كارثية". 


وسيلقي بايدن كلمة الخميس حول "العواقب" التي ستتكبدها روسيا بسبب ما وصفه بأنه "هجوم غير مبرر" على ما جاء في بيان بعد إعلان الرئيس الروسي عمليته العسكرية.


ومن جانبه ندد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، بقوة بالهجوم الروسي "الطائش وغير المبرر" على أوكرانيا، وقال إن أعضاء الحلف سيجتمعون لبحث التعامل مع عواقب "الأعمال العدوانية" التي أقدمت عليها موسكو.

روسيا تبدأ غزو أوكرانيا

وكالات 

بدأت روسيا عملية عسكرية شاملة في الأراضي الأوكرانية، صباح الخميس، بعد وقت قصير من إعلان الرئيس فلاديمير بوتن عن ذلك.



وقال الجيش إن القوات الجوية الأوكرانية تحاول صد هجوم جوي روسي، مضيفا أن التقارير عن هبوط القوات الروسية في أوديسا كاذبة.


وأوقفت السلطات الأوكرانية المواقع الإلكترونية عن العمل "خشية التعرض لهجمات تسلل". وكان الجيش الأوكراني قد أعلن في بيان، إسقاط الدفاعات الجوية 5 طائرات روسية ومروحية في لوغانسك.


وأكدت خدمة حرس الحدود الأوكرانية، وقوع هجمات على وحدات ودوريات الحدود ونقاط التفتيش، نفذت باستخدام مدفعية وعتاد ثقيل وأسلحة صغيرة.


وأشارت إلى أن الحدود الأوكرانية تعرضت لهجوم روسي من روسيا وروسيا البيضاء، هذا إلى جانب القرم أيضا.


وسمع دوي انفجارات في العاصمة كييف ومدن أوكرانية عدة قرب خط الجبهة، وعلى امتداد سواحل البلاد ، فجر الخميس. كما سمعت انفجارات أيضا في خاركيف، ثاني مدن أوكرانيا، التي تبعد 35 كيلومترا عن الحدود مع روسيا.


وسمع دوي 4 انفجارات قوية في كراماتورسك الحدودية التي تشكل عاصمة الحكومة الأوكرانية في شرق البلاد، الذي يشهد نزاعا مع انفصاليين موالين لروسيا منذ سنوات.


وقبل ذلك، سمع دوي انفجارات أيضا في مدينة أوديسا على البجر الأسود، وصفارات سيارات إسعاف في شوارع العاصمة الأوكرانية.


وسمعت انفجارات كذلك في ماريبول الساحلية، فيما أفاد سكان في المدينة القريبة من الحدود مع روسيا أنهم سمعوا دوي قصف مدفعي في ضواحي المدينة الشرقية


ونقل موقع "أوكرانيسكا برافدا" الإخباري عن مسؤول بوزارة الداخلية الأوكرانية، قوله إن مراكز القيادة العسكرية الأوكرانية في مدينتي كييف وخاركيف تعرضت لهجوم صاروخي.


وأفادت وكالة "إنترفاكس" بوقوع هجمات صاروخية على منشآت عسكرية في جميع أنحاء أوكرانيا، وأن القوات الروسية نفذت عمليات إنزال في مدينتي أوديسا وماريوبول الساحليتين في الجنوب.


كما أبلغت عن إجلاء موظفين وركاب من مطار بوريسبيل في كييف.


وأغلقت أوكرانيا الخميس مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية، فيما غرد وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا قائلا إن بلاده تواجه "غزوا شاملا".


ونقلت وسائل إعلام روسية عن وزارة الدفاع الروسية، قولها إنها لا تستهدف المدن الأوكرانية بضربات صاروخية أو مدفعية، بل تهاجم البنية التحتية للجيش الأوكراني بأسلحة عالية الدقة.


وحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي مواطنيه على البقاء في منازلهم قدر الإمكان. وقال زيلينسكي: "نحن أقوياء ومستعدون لكل شيء وسننتصر".

روسيا تتوعد برد قوي ومؤلم على العقوبات الأميركية

وكالات

توعّدت روسيا، يوم الأربعاء، برد "قوي" و"مؤلم" على العقوبات الأميركية التي أعلنتها واشنطن بعد اعتراف موسكو بمنطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا.



وأكدت الخارجية الروسية في بيان "يجب ألا يكون هناك شك في أنه سيكون هناك رد قوي على العقوبات، ليس بالضرورة متناسبا، لكنه محسوب جيدا ومؤلم للجانب الأميركي"، وفق ما نقلت "فرانس برس".


وجاء إعلان الخارجية الروسية بعدما فرض الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء عقوبات على موسكو لـ"بدئها" بغزو أوكرانيا، وإشارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إلى نشره جنودا خارج حدود روسيا.


وكشف بايدن عن حزمة العقوبات الأولى عقوبات على روسيا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على النخبة الروسية وعائلاتهم، مؤكدا أن الحزمة الأولى من العقوبات ضد روسيا تبدأ الآن، وأن الولايات المتحدة فرضت عقوبات قاسية على بنكين روسيين بالفعل.


وحذر بايدن موسكو: "روسيا ستدفع ثمنا باهظا إذا ما واصلت سلوكها"، مشيرا إلى أن العقوبات ستعزل روسيا عن المنظومة المالية الغربية.


وأوضح بايدن: "سنفرض عقوبات واسعة النطاق على الديون السيادية الروسية. وهذا يعني أنّنا نقطع الحكومة الروسية عن التمويل الغربي".


وتشمل العقوبات حتى الآن، إلغاء العمل مع خط أنابيب الغاز "نورد ستريم 2" القادم من روسيا، وعقوبات الحظر الكاملة على بنك "VEB "، والبنك العسكري الروسي، وديون روسيا السيادية.


كما أعلنت بريطانيا والاتحاد الأوروبي عن عزمها فرض عقوبات مشابهة ستشمل مصارف روسية و"أفرادا أثرياء" والنواب الروس الذين أيّدوا الاعتراف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا "لوغانسك ودونيتسك".


ونقلت "رويترز" عن دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي قوله، إن الدول الأعضاء في التكتل أعطت الضوء الأخضر، من خلال مبعوثيها إلى بروكسل، لفرض الحزمة الأولى من العقوبات على روسيا.


ولا تزال العقوبات بحاجة إلى موافقة رسمية من وزراء الخارجية، وهو أمر سيتم التعامل معه في إجراء مكتوب، ويمكن اعتباره أمرا مفروغا منه بعد قرار مبعوثي دول الاتحاد الأوروبي.


وسيبدأ سريان العقوبات بمجرد نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد، وهي خطوة متوقعة في وقت لاحق اليوم الأربعاء.


كذلك أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو فرض عقوبات اقتصادية على روسيا، واصفا ما تقوم به موسكو ضد أوكرانيا بأنه "غزو إضافي لدولة ذات سيادة، وهو أمر غير مقبول البتّة".


وقال ترودو: "سوف نحظر على الكنديين الانخراط في شراء سندات الدين الحكومية الروسية، وسنفرض عقوبات إضافية على المصارف الروسية المدعومة من الدولة ونمنع أي تعاملات مالية معها".

إسرائيل تعلن تجميد خطة في القدس أثارت غضب الكنائس

الشرق الأوسط

أعلنت سلطة الطبيعة والحدائق التابعة للحكومة الإسرائيلية، عن تجميد خطة مثيرة للجدل على سفوح جبل الزيتون في المدينة، كانت تستهدف توسيع «الحديقة القومية» حول أسوار البلدة القديمة، بطريقة تمس مساحات تابعة للكنائس التي اعترضت بشدة على ذلك واعتبرتها «هجوما متعمدا على المسيحيين» ما أجبر السلطات الإسرائيلية على التراجع.



وكان من المقرر أن يحصل المشروع على موافقة مبدئية من لجنة التخطيط والبناء المحلية التابعة لبلدية القدس في 2 آذار المقبل، لكن متحدثة باسم سلطة الطبيعة، قالت، إنه «لا توجد نية للدفع بالخطة في لجنة التخطيط، وهي ليست جاهزة للمناقشة دون التنسيق والتواصل مع جميع المسؤولين المعنيين، بما في ذلك الكنائس، في المنطقة، بشأن الطريقة الصحيحة للحفاظ على هذه المنطقة الخاصة».


وجاء القرار على الرغم من محاولات وتطمينات أرسلتها سلطة الطبيعة إلى قادة الكنائس، قالت فيها إن الخطة لن تشمل أي بناء وإنما تهدف إلى المحافظة على «أحد أهم المعالم الثقافية والتراثية في العالم»، وإن المناطق المقرر دمجها في الخطة «أُهملت لسنوات وتعاني من التخريب والحرق المتعمد».


لكن ذلك لم يقنع قادة الكنائس الذين أشاروا إلى العلاقات الوثيقة لسلطة الحدائق مع مؤسسة «مدينة داوود»، التي تعمل على توسيع الوجود اليهودي في مناطق القدس الشرقية المتنازع عليها، بما في ذلك حي الشيخ جراح.


ويوم الجمعة، كتب بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، وحارس الأراضي المقدسة للكنيسة الكاثوليكية الأب فرانشيسكو باتون، وبطريرك الأرمن الأرثوذكس نورهان مانوجيان، رسالة إلى وزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ، دعوها فيها إلى العمل من أجل ضمان إلغاء التوسيع المخطط له.


وجاء في الرسالة «هذا إجراء وحشي يشكل هجومًا مباشرًا ومتعمدًا على المسيحيين في الأراضي المقدسة، وعلى الكنائس وحقوقهم القديمة المضمونة دوليًا في المدينة المقدسة. 


تحت ستار حماية المساحات الخضراء، يبدو أن الخطة تخدم أجندة أيديولوجية تنكر مكانة وحقوق المسيحيين في القدس».


ورفضت مؤسسة مدينة داود منطق الكنائس وهاجمتهم قائلة «إن الادعاءات التي يتم طرحها ضد المشروع تقودها إلى حد كبير، منظمات ذات أجندة سياسية تتلقى مبالغ كبيرة من التمويل، من قبل الاتحاد الأوروبي، بهدف إبقاء القدس في حالة من الإهمال والبؤس من أجل تعزيز روايتهم القائلة بأن اليهود والعرب لا يمكنهم الاستفادة معًا في ظل السيادة الإسرائيلية في القدس بأكملها».


ولا يعرف إذا ما كان تجميد الخطة سيعني إلغاءها بالكامل، وهو أمر شكك فيه مدير معهد أبحاث «القدس الدنيوية» داني سيدمان، متسائلا عن الطبيعة النهائية للإعلان الأخير في تغريدة على «تويتر»، قائلا «هناك فرق كبير بين سحب الخطة من جدول أعمال لجنة المنطقة، وهو أمر واضح ومهم، وعدم الدفع بالخطة، وهو أمر قابل للتغيير».


وكانت الخطة التي تحمل الرقم 101-674788 تهدف إلى توسيع حدود حديقة أسوار القدس الوطنية، لتشمل جزءًا كبيرًا من جبل الزيتون إلى جانب أجزاء إضافية من وادي قدرون ووادي هنوم على أراض تصل مساحتها إلى حوالي 275 دونمًا، بما في ذلك أراض مملوكة لكنائس اللاتين والروم الأرثوذكس والأرمن.


وتقع «الحديقة الوطنية» في القدس، حول أسوار البلدة القديمة، وأقامتها سلطات الاحتلال عام 1968، بعد وقت قصير من احتلال المدينة في حزيران عام 1967، على مساحات واسعة من بلدة سلوان (أحد أحياء القدس المحتلة). 


وإضافة إلى رفض الكنائس انتقدت السلطة الفلسطينية المخطط وأدانته بشدة، كما هاجمته حركة حماس ووصفته بعدوان على المقدسات يستوجب المقاومة.

بالصور.. شحنة جديدة من "الأسلحة الفتاكة" تتجه إلى أوكرانيا

وكالات

تتلقى أوكرانيا، الأربعاء، طائرة مليئة بـ"مساعدات عسكرية فتاكة" قادمة من كندا حسبما أعلنت الأخيرة، وسط تزايد التوتر والمخاوف من غزو روسي "شامل".



وقالت وزيرة الدفاع الكندية أنيتا أناند على "تويتر": "اليوم سلمت قواتنا المسلحة الكندية دفعة ثانية من المساعدات العسكرية الفتاكة لدعم شركائنا الأوكرانيين".


وأضافت أن "غزو روسيا الإضافي لدولة ذات سيادة أمر غير مقبول على الإطلاق. سنواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا بينما تدافع عن سيادتها واستقلالها".



وتلقت أوكرانيا مؤخرا شحنات مساعدات عسكرية متنوعة من الغرب، في خضم تصاعد التوتر على حدودها المتاخمة لروسيا.


وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو فرض عقوبات اقتصادية على روسيا، واصفا ما تقوم به موسكو ضد أوكرانيا بأنه "غزو إضافي لدولة ذات سيادة، وهو أمر غير مقبول البتة".



وقال ترودو: "سنحظر على الكنديين الانخراط في شراء سندات الدين الحكومية الروسية. وسنفرض عقوبات إضافية على المصارف الروسية المدعومة من الدولة ونمنع أي تعاملات مالية معها".


وجاءت الخطوة الكندية بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن فرض عقوبات على موسكو لـ"بدئها" بغزو أوكرانيا، وإشارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إلى نشره جنودا خارج حدود روسيا.


كما أعلنت بريطانيا والاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات مشابهة ستشمل مصارف روسية و"أفرادا أثرياء"، والنواب الروس الذين أيدوا الاعتراف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا.


ويحذر المسؤولون الغربيون منذ أسابيع من أن بوتن يستعد لشن هجوم شامل ضد أوكرانيا، وهي خطوة قد تؤدي إلى حرب كارثية في أوروبا.

بيان أوروبي يكشف تفاصيل العقوبات المرتقبة على روسيا

وكالات 

قال رئيسا المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، إن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيدرسون مجموعة عقوبات على روسيا، يوم الثلاثاء، بهدف وضع اللمسات الأخيرة عليها دون إبطاء.



وأشار المسؤولان الأوروبيان، في بيان، إلى العقوبات التي تم الاتفاق عليها إثر اعتراف روسيا رسميا بمنطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا.


وتشمل المقترحات استهداف المشاركين في القرار الذي وصف بـ"غير القانوني"، إضافة إلى  استهداف البنوك التي تمول عمليات الجيش الروسي وغيره في المنطقتين.


وتضم القائمة استهداف قدرة الدولة الروسية والحكومة على الوصول إلى الخدمات وأسواق رأس المال والأسواق المالية في الاتحاد الأوروبي، وذلك لأجل الحد من تمويل السياسات التصعيدية والعدوانية.


وسينظر الأوروبيون أيضا في استهداف حركة التجارة مع المنطقتين الانفصاليتين من وإلى الاتحاد الأوروبي.


ويرى الاتحاد الأوروبي ضرورة لهذه الخطوة من أجل "ضمان إحساس المسؤولين عن الأعمال غير القانونية والعدوانية بوضوح بالعواقب الاقتصادية لأعمالهم".


وأضاف البيان "الاتحاد الأوروبي مستعد وجاهز لاتخاذ إجراءات إضافية في مرحلة لاحقة إذا استلزم الأمر في ضوء تطورات الموقف".


ومساء الاثنين، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، اعتراف موسكو باستقلال منطقتي لوغانسك ودونيتسك، شرقي أوكرانيا، في خطوة جرى النظر إليها بمثابة تمهيد لتدخل عسكري.


أما العقوبات المحتملة، فقال بوتن، إن الغرب سيقوم بفرضها في كل الأحوال، لأنه سيبحث عن ذريعة من أجل القيام بذلك.


وتبع إعلان بوتن أمر للقوات الروسية بدخول منطقتي دونيتسك ولوغانيسك لـ"حفظ السلام"، وهو ما يعني غزوا بشكل أو بآخر، من وجهة نظر كييف والغرب.


وتوالت ردود الفعل الغربية التي أدانت الخطوة الروسية، معتبرة إياها "انتهاكا صارخا" لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، وسط وعيد بفرض عقوبات "قاسية" على روسيا.

صحف أميركية: القوات الروسية تلقت الأمر بغزو أوكرانيا

وكالات 

نقلت وسائل إعلام أميركية عدة، الأحد، عن مصادر استخبارية لم تسمّها قولها، إن الولايات المتحدة تمتلك معلومات مفادها أن الأمر أُعطي إلى قيادات الجيش الروسي لغزو أوكرانيا.



وقالت صحيفة واشنطن بوست، إن هذه المعلومات هي التي دفعت الرئيس الأميركي جو بايدن إلى التأكيد، الجمعة، أنه "مقتنع" بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتن قرر مهاجمة أوكرانيا.


ونسبت الصحيفة الأميركية هذه المعلومات إلى مصادر استخبارية غير محددة، من دون أن تنشر أي اقتباسات مباشرة.


وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، لم يؤكد البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية أو ينفوا هذه المعلومات التي نقلتها أيضا وسائل إعلام أميركية أخرى.


وأعلن مسؤول في البنتاغون، الجمعة، أن أكثر من 40 بالمئة من القوات الروسية المحتشدة على حدود أوكرانيا اتخذت وضعية هجومية، مشيرا إلى أن مرحلة زعزعة الاستقرار التي تقودها روسيا في هذا البلد "بدأت".


وقال المسؤول إن الولايات المتحدة رصدت منذ الأربعاء تحركات لقوات روسية باتجاه الحدود الأوكرانية. وتحذر واشنطن منذ أسابيع من أن روسيا ستختلق حادثا ما على الحدود الأوكرانية لتبرير غزو جارتها، وهو ما تنفيه موسكو.


وكرر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأحد، التأكيد أن "كل شيء" يشير إلى أن روسيا "توشك على" غزو أوكرانيا.