‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

هل بدأت خطة الغزو؟.. تحرك مفاجئ لسفن إنزال روسية

وكالات

عبرت 6 سفن إنزال حربية روسية بحر الشمال، بمحاذاة بريطانيا، ما أثار التكنهات بأن تحركها هذا هو جزء من خطة غزو أوكرانيا الوشيكة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام بريطانية، الخميس.



وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن سفنا في أسطول البلطيق الروسي اتجهت جنوبا متجاوزة المملكة المتحدة، وتبعتها سفن أخرى من الأسطول الشمالي.


وكانت البحرية الروسية قد نشرت هذه السفن قبل 3 أيام، لكن لا يزال من غير الواضح إذا ما كانت متجهة صوب أوكرانيا. وبوسع كل سفينة من سفن الإنزال الروسية أن تحمل على متنها 25 ناقلة جند مدرعة.


وإذا كانت هذه السفن ستشارك في أي عملية عسكرية مفترضة ضد أوكرانيا، فيتوجب عليها أن تعبر مسافة طويلة حتى تصل إلى البحر الأسود، الذي تطل عليه أوكرانيا.


وتقول تقارير غربية إن روسيا التي حشدت قوات ضخمة على حدود أوكرانيا تستعد لغزوها في أواخر يناير الجاري أو مطلع فبراير المقبل، لكن موسكو تنفي ذلك، وتقول إن تحركاتها العسكرية لا تهدد أحدا.


وتزيد التحركات البحرية الروسية من أن الحرب في أوكرانيا باتت وشيكة.


ومما يعزز المخاوف الغربية هو أن موسكو أجرت بالتزامن مع تحرك السفن الحربية مناورات جوية شاركت فيها مقاتلات حربية من طراز "سوخوي -25" في ثلاث مناطق متفرقة في روسيا.


وخلال المناورات، التي شارك فيها 500 عسكري، ضربت القوات الجوية أهدافا مفترضة.


وفي البحر الأسود، في البحر الأسود ، نجحت سفينة كاسيموف المضادة للغواصات في "تدمير" الأهداف الجوية والبحرية بنيران المدفعية في ظروف العاصفة ، في مناورة بحرية.

اقتحام الكونغرس.. استدعاء "الشخصية المحورية" الداعمة لترامب

وكالات 

أصدرت لجنة الكونغرس التي تحقق بواقعة الاعتداء على الكابيتول، مذكرات استدعاء الثلاثاء، شملت رودي جولياني، وهو شخصية محورية في محاولة دونالد ترامب إلغاء نتيجة انتخابات عام 2020، وثلاثة آخرين من مساعدي الرئيس السابق.



وهذه الاستدعاءات هي الأحدث في سلسلة من الطلبات التي أرسلتها لجنة مجلس النواب إلى أشخاص ضمن الدائرة المقربة من ترامب للإدلاء بشهادتهم، بعد أن حولت اللجنة تركيزها إلى مسؤولين في قلب حملة ترامب للتمسك بالسلطة بوسائل غير ديمقراطية.


وقاد جولياني الجهود لنشر نظريات مؤامرة مضللة بشأن تزوير الانتخابات الرئاسية في محاولة للطعن بنتائجها بعد أن أظهرت فوز جو بايدن.


وكان جولياني، رئيس بلدية نيويورك السابق، يحظى باحترام واسع قبل أن يلطخ سمعته بمواصلته الظهور في وسائل إعلام وقاعات محاكم للترويج لمزاعم غير مدعمة بإثباتات حول حصول تزوير في الانتخابات.


وساعدته في حملة التضليل، التي زعمت أن الديمقراطيين زوروا الانتخابات، المحامية جينا إليس التي استُدعيت بدورها. كما استدعت اللجنة سيدني باول، الذي ساهم أيضا بنشر أضاليل، وبوريس أبشتاين أحد المقربين من ترامب.


وقال رئيس اللجنة بيني طومسون في بيان: "إن الأشخاص الأربعة الذين جرى استدعاؤهم اليوم قدموا نظريات بلا أدلة حول تزوير الانتخابات، أو بذلوا جهودا لإلغاء نتائجها، أو كانوا على اتصال مباشر مع الرئيس السابق بشأن محاولات وقف فرز الأصوات".


وأضاف: "نتوقع أن ينضم هؤلاء الأشخاص إلى نحو 400 شاهد مثلوا أمام اللجنة التي تعمل للحصول على إجابات للشعب الأميركي بشأن الهجوم العنيف الذي استهدف ديمقراطيتنا".


ويحقق الكونغرس في الهجوم العنيف قبل عام على مبنى الكابيتول من قبل أنصار الرئيس ترامب لمنع إعلان فوز جو بايدن.


وتبحث اللجنة المختارة للتحقيق في كيفية حصول الهجوم الذي أدى إلى إغلاق مبنى الكابيتول، وما إذا كان لترامب ودائرته المقربة أي دور في التشجيع عليه.


وسبق أن استدعت اللجنة العديد من الشخصيات القريبة من ترامب مثل مستشار الأمن القومي السابق ستيف بانون، وكبير موظفي البيت الأبيض السابق مارك ميدوز.

الأمم المتحدة تندد باستمرار القتال في أثيوبيا وتؤكد أن البلاد أصبحت على عتبة الكارثة الإنسانية

وكالات

نددت المتحدثة باسم المفوضية الأممية العليا لحقوق الإنسان ليز ثروسيل، بالصراع الدائر في محافظة تيغراي الأثيوبية والذي ما يزال يوقع ضحايا في صفوف المدنيين الأبرياء.



دعت المسؤولة الأممية السلطات الأثيوبية وحلفاءها إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الحماية للسكان موضحة أنه منذ مطلع العام الجاري أسفرت العمليات القتالية عن مصرع أكثر من مائة وثمانية مدنيين وإصابة خمسة وسبعين آخرين بجراح، وذلك نتيجة الغارات الجوية التي يشنها الطيران الأثيوبي في محافظة تيغراي، ولفتت إلى أن المفوضية الأممية تشعر بالقلق الشديد حيال استمرار سقوط القتلى والجرحى وسط المدنيين.


وتقول مصادر منظمة الأمم المتحدة إن استمرار القتال العنيف الذي يحول دون نقل المحروقات والمواد الغذائية، أدى إلى توقف العمليات الإنسانية في المنطقة، خصوصا تلك التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي. ومع التصعيد الراهن في شمال البلاد لم تصل أي قافلة من المساعدات الغذائية إلى منطقة ماكاليه، منذ منتصف شهر كانون الأول الماضي.


ويقول بهذا الصدد المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في أفريقيا الشرقية ميشيل دانفورد، إن العاملين الإنسانيين ملزمون اليوم على الاختيار بين من سيبقى بدون مساعدات غذائية ومن سيحصل عليها، وهم يسعون إلى إنقاذ أرواح الأشخاص المهددين بالموت جوعا.


كذاك، شدد المسؤول الأممي على ضرورة الحصول على ضمانات فورية من قبل كل الأطراف المورطة في النزاع، بغية فتح ممرات إنسانية آمنة. وقال دانفورد: لقد أصبحنا على عتبة الكارثة الإنسانية.


في غضون ذلك أعلنت وكالات إنسانية عدة، تعمل وسط أوضاع صعبة في شمال أثيوبيا، أنها تنوي تعليق نشاطاتها في المنطقة بسبب استمرار الهجمات. 


وتشير مصادر الوكالات إلى أنه بعد عام ونيف على بداية الصراع في المنطقة هناك حوالي تسعة ملايين وأربعمائة ألف شخص يحتاجون اليوم إلى المساعدات الإنسانية الطارئة. 


وقد أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه بدءا من شهر شباط المقبل قد ينفد لديه مخزون المواد الغذائية المطلوبة لسد حاجة ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء أثيوبيا، والسبب يعود أيضا إلى النقص في التمويلات، الذي لم يسبق له مثيل.

الأمم المتحدة: انتخابات الرئاسة الليبية قد تجري في يونيو

وكالات 

قالت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز، الإثنين، إنها تضغط من أجل إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا بحلول يونيو المقبل.



ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ويليامز قولها إنه لا يزال من "المعقول والمحتمل للغاية" أن يدلي 2.8 مليون ناخب في البلاد بأصواتهم بحلول يونيو، بما يتماشى مع خارطة الطريق لعام 2020، التي توسطت فيها الأمم المتحدة.


وأضافت وليامز، التي قادت جهود الأمم المتحدة لإنهاء موجة العنف التي شهدتها ليبيا عام 2020، أن "الانتخابات ضرورية لمنح مصداقية لمؤسسات البلاد".


وتابعت: "كل المؤسسات تعاني من أزمة شرعية. لا أرى أي مخرج آخر لليبيا غير عملية سياسية سلمية".


وأخفقت ليبيا في إجراء أول انتخابات رئاسية في 24 ديسمبر الماضي، مما وجه ضربة كبيرة للجهود الدولية لإنهاء عقد من الفوضى في الدولة الغنية بالنفط.


وأدى وقف إطلاق النار بوساطة من الأمم المتحدة في أكتوبر 2020 إلى تشكيل حكومة انتقالية، والإعلان عن إجراء انتخابات في 24 ديسمبر 2021، لكن التصويت واجه تحديات تنظيمية وأمنية كبيرة تسببت في تأجيله في النهاية.


وفي سياق متصل، أعلن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، الإثنين، انتهاء ولاية حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة التي "لم يعد لها شرعية"، مشيرا إلى ضرورة تشكيل حكومة جديدة.


وقال صالح إن "خارطة طريق جديدة توضع حاليا لإنجاز مراحل العملية الانتخابية، بالتنسيق مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والمجلس الأعلى القضاء ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية"، مطالبا في هذا السياق رئيس المفوضية عماد السايح بطرح موعد نهائي لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتحدد المعوقات وكيفية إزالتها.


وخلال الجلسة ذاتها، تحدث السايح عن الحاجة إلى فترة من 6 إلى 8 أشهر من أجل التمكن من استكمال العملية الانتخابية.

بايدن يعتبر احتجاز الرهائن داخل كنيس في تكساس عملاً إرهابيًا والسلطات تفتح تحقيقًا دوليًا

أ ف ب

وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن الأحد عملية احتجاز الرهائن التي حصلت السبت في كنيس في ولاية تكساس وانتهت بتحرير جميع المُحتجزين ووفاة المُنفّذ، هي "عمل إرهابي".



وقال خلال زيارة لمدينة فيلاديلفيا في ولاية بنسلفانيا إن العملية "كانت مرتبطة بشخص مسجون منذ عشر سنوات"، في ما يبدو تأكيدًا للمعلومات المُتداولة عن طلب مُنفذ العملية الافراج عن السجينة عافية صِديقي وهي عالِمة باكستانية حكمت عليها محكمة فدرالية في نيويورك العام 2010 بالسجن 86 عامًا لمحاولتها إطلاق النار على جنود أمريكيين أثناء احتجازها في أفغانستان.


من جهتها نددت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس الأحد بـ"عمل إرهابي ومعاد للسامية" في إشارة إلى عملية احتجاز الرهائن في كنيس في تكساس. 


وكتبت الوزيرة عبر تويتر "أفكر بالمجتمع اليهودي وبجميع الذين تضرروا من هذا العمل المشين في تكساس. ندين هذا العمل الإرهابي والمعادي للسامية. نحن إلى جانب الولايات المتحدة للدفاع عن حقوق وحريات مواطنينا في وجه من يزرعون الكراهية".


فتح تحقيق دولي

كما أعلنت السلطات الأمريكية فتح تحقيق "دولي" حول منفذ العملية، فيما أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (أف بي آي) أن المشتبه به مواطن بريطاني اسمه مالك فيصل أكرم يبلغ 44 عاما.


وتضمن بيان للشرطة الفدرالية "حتى الآن، لا مؤشر الى ضلوع أي شخص آخر" في العملية، موضحة أن المحققين يواصلون "تحليل الأدلة في الكنيس" وأن التحقيقات مستمرة.


وحُرّر ليل السبت الأحد الأربعة محتجزين، ما أثار ارتياح الولايات المتحدة حيث كرّر المجتمع اليهودي والرئيس جو بايدن الدعوة إلى مكافحة معاداة السامية، كما اسرائيل التي تابعت القضية من كثب.


وأعلن قائد شرطة كوليفيل مايكل ميلر أن "فريق تحرير الرهائن اقتحم الكنيس" و"المشتبه به مات"، بدون أن يُحدّد ما إذا كان أنهى حياته أو ضربته الشرطة حتى الموت.


وقال مات ديسارنو من مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) في دالاس إن الرهائن الأربع وبينهم الحاخام تشارلي سيترون-ووكر لم يحتاجوا إلى اسعافات طبية، مؤكدًا ان محتجزهم "لم يتعرض لهم بأذى". وأضاف ديسارنو "سنُحقّق في شأن محتجز الرهائن ومن تواصل معهم"، في إطار تحقيق "دولي".


فيما قالت محطة "إيه بي سي نيوز" بأن الرجل كان يطالب بالإفراج عن عافية صِدّيقي التي أطلقت عليها صحف أمريكية لقب "سيدة (تنظيم) القاعدة".


وخلال بث صلاة السبت مباشرة على فيس بوك قبل انقطاعها، يُمكن سماع صوت رجل مضطرب في بعض الأحيان يقول إن "هناك شيئًا ليس على ما يُرام في أمريكا"، ويُضيف "سأموت"، طالبًا من محادثه مرات عدة الحديث إلى "أخته" عبر الهاتف.


وقالت محامية عافية صِديقي في تصريح لمحطة "سي أن أن" إن موكلتها "غير ضالعة بتاتا" في عملية احتجاز الرهائن، مؤكدة أن الرجل ليس شقيق صِدّيقي ومشددة على أن موكلتها تندد بما حصل.


"سأموت"

وأفاد خبراء بأن الكلمة التي استخدمها الرجل باللغة العربية مجازية ولا تعني بالضرورة أنه شقيق صِدّيقي. غير أن السلطات لم تؤكد ذلك بشكل رسمي، ولم تُحدّد ما إذا كان الرجل مسلّحًا ووضع قنابل داخل الكنيس. 


ولم يعطِ ديسارنو تفاصيل عن دوافع المشتبه به، موضحًا أنه بناءً على مفاوضات مطولة ومتوترة مع الشرطة، لم يكن محتجز الرهائن يستهدف ربّما تهديد المجتمع اليهودي على وجه التحديد.


وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت عن "امتنانه وارتياحه" لانتهاء العملية، مشددًا على أن الحادث "يذكّرنا بأن معاداة السامية لا تزال قائمة ويجب أن نستمر بمحاربتها على مستوى العالم". وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد "هذا الحادث الرهيب مثال جديد على الخطر المتواصل لمعاداة السامية".


وقال مجلس العلاقات مع اليهود ومقره في سان فرانسيسكو "ما من أحد ينبغي أن يشعر بخوف من التجمع في أماكن العبادة".

كوريا الشمالية تختبر صاروخا محمولا على سكك للحديد

وكالات 

قالت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية، السبت، إن بيونغيانغ اختبرت صاروخا محمولا على السكك الحديد، في مناورات إطلاق يوم الجمعة، كانت ثالث تجربة تجريها لاختبار أسلحة هذا الشهر.



وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، إنها رصدت ما تعتقد أنهما صاروخان باليستيان قصيرا المدى أطلقا باتجاه الشرق من مقاطعة بيونغان الشمالية على الساحل الشمالي الغربي لكوريا الشمالية.


وقالت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية، إن تدريب إطلاق النار يهدف "للتحقق والحكم على كفاءة إجراءات عمل النظام المحمول بالسكك الحديد"، الذي اختبرته البلاد لأول مرة في سبتمبر الماضي، وتم تصميمه كقوة ضاربة مضادة لأي قوى مهددة.


في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن الوزير أنتوني بلينكن، أكد مجددا التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن كوريا الجنوبية، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الكوري الجنوبي يوم الجمعة، في أعقاب إجراء كوريا الشمالية ثلاث تجارب على إطلاق صواريخ باليستية هذا العام.


وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس، إن "بلينكن... سلط الضوءعلى أهمية استمرار التعاون الثلاثي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، وأكد مجددا على التزام الولايات المتحدة القوي بالدفاع عن كوريا الجنوبية".

هجوم لاذع من أديس أبابا على رئيس الصحة العالمية "الإثيوبي"

وكالات 

وجهت إثيوبيا يوم الجمعة رسالة إلى منظمة الصحة العالمية، تتهم فيها مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس بـ"سوء السلوك".



وجاءت الخطوة الإثيوبية ردا على الانتقادات الشديدة التي وجهها مدير منظمة الصحة للحرب والأزمة الإنسانية في البلاد.


وقالت إثيوبيا في الرسالة إن تيدروس أدهانوم غيبريسوس الذي رشحته لمنصب مدير وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة قبل 4 سنوات "لم يرق إلى مستوى النزاهة والتوقعات المهنية المطلوبة من منصبه"، متهمة إياه بالتدخل في الشؤون الداخلية لإثيوبيا.


وأوضحت الخارجية الإثيوبية في بيان: "من خلال أفعاله، نشر تيدروس معلومات خاطئة وأضر بسمعة منظمة الصحة العالمية واستقلالها ومصداقيتها".


لم يصدر عن منظمة الصحة العالمية رد فوري على هذه المزاعم، حسبما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس".


انتقادات لاذعة

وأثارت تصريحات لتيدروس وهو من عرقية "تيغراي" غضب إثيوبيا، حيث عبر مرارا عن أسفه للوضع في بلاده ودعا إلى وصول المساعدات الإنسانية إلى الإقليم الذي يمزقه الصراع.


وذكر تيدروس في إفادة إعلامية يوم الأربعاء أنه: "لا يوجد مكان في العالم نشهد فيه مثل هذا الجحيم في تيغراي".


واستشهد برسالة تلقتها منظمة الصحة العالمية مؤخرا من طبيب في الإقليم، قال فيها إن الأدوية الأساسية لأمراض مثل مرض السكري نفدت في يونيو، وإن السلطات الصحية تستخدم الآن مخزونات منتهية الصلاحية.


ودان تيدروس الحصار الذي تفرضه إثيوبيا على تيغراي، قائلا إن منظمة الصحة العالمية "لم يسمح لها بإرسال أي إمدادات إلى الإقليم منذ يوليو".


وأوضح أنه يجب أن يكون هناك وصول "غير مقيد" للمساعدات الإنسانية إلى تيغراي، مضيفا إن "مجرد احترام النظام الدستوري من شأنه إيجاد حل سلمي لهذه المشكلة".

"يوم الغضب".. إضراب عام يشل لبنان

وكالات 

دخل لبنان حالة من الشلل، الخميس، إثر بدء إضراب عام في قطاع المواصلات العامة وخدمات أخرى حيوية، فيما تشهد البلاد تفاقم واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم.



وزادت حدة الأزمة في لبنان بعدما قررت نقابات العمال أن تخوض إضرابا لأجل المطالبة بإيجاد حلول للأوضاع المزرية. وتأتي هذه الخطوة فيما لم تفعل الطبقة الحاكمة أي شيء تقريبا، لمحاولة إخراج البلاد من حالة الانهيار والفساد وسوء الإدارة المتجذرة منذ عقود.


وتتعثر الطبقة السياسية التي تدير الدولة ذات الـ6 ملايين نسمة، من بينهم مليون لاجئ سوري، منذ الحرب الأهلية التي جرت في الفترة بين عامي 1975 و1990، في تطبيق الإصلاحات التي طالب بها المجتمع الدولي.


والخميس، أغلقت الجامعات والمدارس في جميع أنحاء لبنان أبوابها، ولم يتمكن كثير من المواطنين من الوصول إلى أماكن العمل بسبب إغلاق الطرق.


وأغلق المتظاهرون الطرق السريعة الرئيسية في البلاد، وكذلك الطرق داخل المدن والبلدات بدءا من الساعة الخامسة صباحا. ومن المقرر أن تستمر الاحتجاجات على مستوى البلاد، التي يطلق عليها اسم "يوم الغضب"، لمدة 12 ساعة.


واستخدم سائقو سيارات الأجرة والشاحنات مركباتهم لإغلاق الطرق، احتجاجا على الزيادة الحادة في أسعار الوقود، حيث رفعت الحكومة الدعم، وطالبوا بالحصول على وقود مدعوم مرة أخرى.


وفي العاصمة بيروت، تم إغلاق العديد من الطرق بحاويات القمامة العملاقة والمركبات.


ويعيش حوالي 80 في المائة من اللبنانيين في فقر بعد أن فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90 في المائة من قيمتها، وانكمش الاقتصاد اللبناني بنسبة 20.3 في المائة عام 2020 وبنحو 7 في المائة العام الماضي، بحسب البنك الدولي.


معضلة الفساد

وفي هذا السياق، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها العالمي 2022 الذي صدر الخميس، إن السلطات اللبنانية التي وصفت بـ"الفاسدة وغير الكفؤة" تعمدت إغراق البلاد في واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في العصر الحديث، مما يدل على استخفاف بحقوق السكان.


ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى استخدام "كل أداة تحت تصرفه للضغط على صناع القرار اللبنانيين لتطبيق الإصلاحات اللازمة لإخراج لبنان من هذه الأزمة"، بحسب آية مجذوب، الباحثة المختصة بالشأن اللبناني في "هيومن رايتس ووتش".


وأضافت أن الضغط ينبغي أن يشمل فرض عقوبات على القادة المسؤولين عن "الانتهاكات الجسيمة المستمرة لحقوق الإنسان".

الأمم المتحدة بحاجة إلى 3,9 مليارات دولار لمساعدة الملايين في اليمن في 2022

أ ف ب

تحتاج الأمم المتحدة هذا العام إلى نحو 3,9 مليارات دولار لمساعدة ملايين الأشخاص في اليمن، وفق ما أعلن الأربعاء مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ راميش راجا سينغهام.



وقال المسؤول الأممي خلال اجتماع لمجلس الأمن إن "العائق الأكبر حاليا هو (إيجاد) التمويل" لمساعدة نحو 16 مليون شخص في اليمن حيث تدور حرب أهلية منذ أكثر من سبعة أعوام. وأضاف راجا سينغهام "أدعو كل الجهات المانحة إلى مواصلة تقديم الدعم هذا العام وإذا أمكن زيادته".


وأشار إلى أن التمويل تضاءل في السنوات الأخيرة، وأوضح أن خطة الاستجابة للعام الماضي لم تموّل إلا بنسبة 58 بالمئة، مع إعلان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في كانون الأول خفض موازنته المرصودة لمساعدة ثمانية ملايين شخص في اليمن.


وقال راجا سينغهام إن "برامج أساسية أخرى تشمل المياه والحماية والخدمات الصحية الإنجابية اضطرت في الأسابيع الأخيرة إلى تقليص (مساهماتها) أو إغلاق (مراكزها) بسبب النقص في التمويل". 


وبالإضافة إلى الصعوبات التمويلية، لا يزال دخول الإغاثة الإنسانية والوضع الأمني يشكلان عائقا كبيرا أمام توفير المساعدة لليمن.


ويدور النزاع في اليمن بين حكومة يساندها منذ العام 2015 تحالف عسكري بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ 2014. وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.


وجاء في تقرير لبرنامج المتحدة الإنمائي نشر الثلاثاء أنه بعد سبع سنوات على اندلاعه "وجدنا أنّه عند نهاية عام 2021، سيكون الصراع في اليمن قد أدى إلى 377 ألف وفاة، ما يقرب من 60 في المئة منها (نحو 226200) وفيات غير مباشرة".

خبراء منتدبين من الأمم المتّحدة يدعون لإغلاق غوانتانامو

أ ف ب

دعا خبراء مستقلّون منتدبون من الأمم المتّحدة الإثنين الولايات المتّحدة إلى إغلاق معتقل غوانتانامو الذي يشهد "انتهاكات متواصلة لحقوق الإنسان" منذ افتتحته واشنطن قبل 20 عاماً في إطار "الحرب على الإرهاب" التي شنّتها عقب هجمات 11 أيلول 2001.



وفي بيان مشترك قال الخبراء الذين انتدبتهم الأمم المتحدة لكنّهم لا يتحدّثون باسمها، إنّ "عشرين سنة من اعتقالات تعسّفية من دون محاكمات، مصحوبة بتعذيب أو سوء معاملة، هي ببساطة أمر غير مقبول لأيّ حكومة، ولا سيّما لحكومة تدّعي حماية حقوق الإنسان".


وتزامن صدور البيان مع ذكرى مرور 20 سنة على دخول أوائل المعتقلين إلى غوانتانامو في 10 كانون الثاني 2002. ووصف الخبراء المستقلّون هذا المعتقل بأنّه "ثقب أسود قانوني"، و"وصمة عار" على التزام الولايات المتحدة حُكم دولة القانون.


وإذ ناشد الخبراء الولايات المتّحدة، العضو الجديد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة، "إغلاق هذا الفصل البغيض من الانتهاكات المستمرّة لحقوق الإنسان"، دعوا إلى إعادة المعتقلين الذي ما زالوا في غوانتانامو إلى أوطانهم أو إرسالهم إلى بلدان ثالثة آمنة، والتعويض عنهم على أعمال التعذيب والاعتقالات التعسّفية التي تعرّضوا لها.


وأكّد الخبراء في بيانهم أنّه منذ 2002، لقي تسعة معتقلين حتفهم في غوانتانامو، بينهم سبعة قالت السلطات الأميركية إنّهم قضوا انتحاراً، من دون أن تحصل أي متابعة قضائية في أيّ من هذه الحالات.


ودعا الخبراء كذلك إلى محاكمة المسؤولين عن أعمال التعذيب التي تعرّض لها المعتقلون.


وخلال السنوات العشرين الماضية احتُجز ما مجموعه 780 شخصاً في غوانتانامو. وغالبية هؤلاء أفرج عنهم بعدما اعتقلوا لأكثر من 10 سنوات من دون أن توجّه إليهم أيّ تهمة قضائية.


وحاليًا لم يتبقّ في غوانتانامو سوى 39 معتقلاً، بينهم 13 صدرت قرارات بالإفراج عنهم لكنّ ترحيلهم ينتظر موافقة بلدانهم الأصلية أو دول ثالثة على استضافتهم، و14 معتقلاً آخر ينتظرون الاستفادة من قرارات إطلاق سراح مماثلة. أما البقية وعددهم 12 فهناك اثنان فقط صدرت بحقّهما أحكام بالسجن بينما لا يزال العشرة الباقون ينتظرون محاكمتهم .


والإثنين قال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي إنّ الإدارة الأميركية "ما زالت ملتزمة إغلاق سجن خليج غوانتانامو". وأضاف للصحافيين "نحن بصدد دراسة سُبل المضيّ قدماً".

البرلمان العراقي الجديد يعقد جلسته الأولى وسط خلافات سياسية

أ ف ب

وقعت مشادات عنيفة داخل البرلمان العراقي الذي عقد جلسته الأولى الأحد 09 يناير 2022 بعد الانتخابات النيابية، وسادت فوضى تعرض خلالها رئيس الجلسة "لاعتداء" نقل على أثره الى المستشفى، وفق ما ذكرت شخصيات شاركت في الجلسة لوكالة فرانس برس.



ويأتي ذلك على خلفية توتر سياسي قائم منذ الانتخابات التي تصدّر نتائجها التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، فيما ندّدت الأحزاب والمجموعات المدعومة من إيران بهذه النتيجة. وينعكس التوتر على عملية تشكيل الحكومة التي تتعثر، وسط إصرار الصدر على تشكيل حكومة أكثرية، وتمسك آخرين بحكومة توافقية يتمثل فيها الجميع.


وكان الجلسة التي ترأسها النائب الأكبر سناً محمود المشهداني (73 عاماً)، بدأت بقسم النواب الجدد اليمين. ثم فتح باب الترشح لرئاسة مجلس النواب التي يشغلها عرفا سني، قبل أن تندلع مشادات بين النواب وتسود الفوضى.


وقال النائب مثنى أمين من الاتحاد الإسلامي الكردستاني لفرانس برس "بدأت الجلسة بشكل طبيعي برئاسة رئيس السن وتمت تأدية اليمين الدستوري".


وأضاف "بعدها تقدم الإطار التنسيقي (يضمّ أحزابا شيعية بينها قوى موالية لإيران) بطلب تثبيت كونهم الكتلة الأكبر مشيرين الى أن كتلتهم مؤلفة من 88 نائبا. عندها طلب رئيس السن تدقيق هذه المعلومة، وحصلت مداخلات، وقام بعض النواب بالاعتداء عليه".


ونقل المشهداني إلى المستشفى لكن حالته مستقرة.

وحصد التيار الصدري 73 مقعدا في البرلمان، وفق النتائج الرسمية. ولم يكن في الإمكان التأكد من عدد النواب الذين انضموا الى "الإطار التنسيقي".


وأكد النائب رعد الدهلكي من كتلة "تقدّم" برئاسة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي لفرانس برس أن "مشادات حصلت ووقع تدافع بين الكتلة الصدرية والإطار التنسيقي حول أحقية أحدهما بأنه الكتلة الأكبر".


وبعدما سادت الفوضى لفترة، استأنفت الجلسة برئاسة خالد الدراجي من تحالف "عزم" السني (14 مقعداً). وأعلن إثر ذلك ترشيح كل من محمد الحلبوسي (37 مقعداً لكتلته) البالغ من العمر 41 عاماً، ومحمود المشهداني من "عزم"، لرئاسة البرلمان، وفق بيان للدائرة الإعلامية.


وبدأ التصويت قبل قليل لانتخاب رئيس البرلمان.


"حكومة أغلبية"

وكان مقرراً أن تنطلق الجلسة عند الساعة 11 بالتوقيت المحلي لكن تأخر عقدها لبضع ساعات، إذ جرت مداولات مكثفة قبل الجلسة خارج قاعة البرلمان لمحاولة تخفيف التوترات.


ومدفوعاً بحيازته على العدد الأكبر من المقاعد (73 مقعداً من أصل 329)، كرر الصدر مراراً إصراره على تشكيل "حكومة أغلبية" ما سيشكّل انقطاعاً مع التقليد السياسي الذي يقضي بالتوافق بين الأطراف الشيعية الكبرى.


ويبدو أن التيار الصدري يتجه للتحالف مع كتل سنية وكردية بارزة من أجل الحصول على الغالبية المطلقة (النصف زائد واحد من أعضاء البرلمان)، وتسمية رئيس للوزراء يقتضي العرف أن يكون شيعياً.


وقال الصدر في تغريدة عشية الجلسة "اليوم لا مكان للطائفية ولا مكان للعرقية. بل حكومة أغلبية وطنية". 


في المقابل، تدفع أحزاب شيعية أخرى منضوية في الإطار التنسيقي، منها قوى موالية لإيران، إلى حكومة توافقية تتقاسم فيها جميع الأطراف الشيعية المهيمنة على المشهد السياسي في البلاد منذ سقوط نظام صدام حسين في 2003، المناصب والحصص.


ويضمّ الإطار التنسيقي تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي الذي حصل على 17 مقعداً فقط مقابل 48 في البرلمان السابق، فضلا عن تحالف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي (33 مقعداً).


نواب للمرة الأولى

ولعدة أسابيع، شددت القوى الموالية لإيران على رفضها لنتائج الانتخابات وقدّمت طعناً للمحكمة الاتحادية لإلغائها، لكن المحكمة ردت الدعوى.


وتظاهر مناصرون لها أمام بوابات المنطقة الخضراء لأسابيع تنديداً بالنتائج، فيما وصل التوتر في البلاد إلى ذروته مع محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في تشرين الثاني/نوفمبر.


ويرى رئيس مركز التفكير السياسي والباحث العراقي إحسان الشمري أن الوضع يشي بأن "شكل الحكومة القادمة قد يكون وفق مبدأ جديد هو ما يسمى بتوافق الأغلبية هي حكومة ائتلافية لكن بصيغة جديدة"، على عكس الحكومات السابقة التي شاركت بها جميع الأطراف.


ويشرح "قد نكون أمام مفهوم جديد يسمى توافق الأغلبية أي أن يتحالف الصدر مع البيت السني الذي يمثله عزم وتقدم، ومع البيت السياسي الكردي (الحزب الديموقراطي والاتحاد الوطني)، وحتى جزء من الإطار التنسيقي قد يلتحق مع مشروع السيد مقتدى الصدر".


ويفترض أن ينتخب البرلمان بعد جلسته الأولى، خلال 30 يوماً رئيساً جديداً للجمهورية الذي عليه بدوره أن يكلّف رئيساً للحكومة خلال 15 يوماً من تاريخ انتخابه، يكون مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عدداً"، وفق الدستور. واعتبارا من يوم تكليفه يكون أمام الرئيس الجديد للحكومة 30 يوماً لتشكيلها.


ويبلغ عدد النساء في البرلمان الجديد 95 فيما كان في البرلمان السابق 75.


ويضمّ البرلمان أيضاً كتلتين من المستقلين الأولى تضم 28 نائباً من حركة امتداد المنبثقة من الحركة الاحتجاجية وحركة الجيل الجديد الكردية، والثانية تضمّ تسعة نواب من كتلة "اشراقة كانون" ومستقلين. ومعظم هؤلاء يدخلون البرلمان للمرة الأولى.

الاحتلال يسرع إجراءات تهويد القدس في 2022

وكالات

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الاسبوعي، السبت، إن مدينة القدس المحتلة تشهد مخططات تهويدية متواصلة تشترك فيها حكومة الاحتلال الإسرائيلي وبلدية «موشيه ليئون» والجمعيات الاستيطانية.



وتواطؤ القضاء الاسرائيلي بهدف تحجيم الوجود الفلسطيني في المدينة، من خلال مخططات استيطانية واسعة ولا تتوقف ومن خلال شن حرب على المقدسيين والتوسع في عمليات الطرد والتهجير القسري الصامت.


وأشار التقرير أنه من الواضح ان العام الجديد لا يختلف عن أعوام سلفت على هذا الصعيد.


ففي سياق مخططات التهويد والتطهير العرقي الصامت، التي تمارسها حكومة اسرائيل في مدينة القدس ومحيطها وبدفع من رئيس حكومة الاحتلال وائتلافه اليميني المتطرف الحاكم، نفتالي بينيت، ورئيس البلدية موشيه ليئون، لإحداث تغييرات واسعة في الميزان الديموغرافي لمدينة القدس المحتلة، بدأت سلطات الاحتلال مع مطلع العام الجديد تسرع برسم معالم تهويد مدينة القدس المحتلة، حيث صادقت ما تسمى «اللجنة المحلية للتخطيط والبناء» التابعة لبلدية الاحتلال في القدس على 5 مخططات جديدة لبناء 3557 وحدة استيطانية في المدينة المحتلة، خطوة على طريق مناقشة هذه المخططات في «اللجنة اللوائية للبناء والتنظيم» في 17 كانون الثاني الحالي، والمصادقة النهائية عليه.


وبيّن التقرير أن إحدى خطط البناء تتعلق ببناء وحدات استيطانية جديدة بين «هار حوما وجفعات هاماتوس»، ومخطط آخر على حافة التلة الفرنسية، وتتركز أخطر هذه المخططات في المنطقة الجنوبية بالقدس، بدءًا من بلدة بيت صفافا وصولًا إلى بلدة صور باهر، وجبل أبو غنيم وتشمل المخططات إقامة حي استيطاني جديد، يضم بناء 1465 وحدة استيطانية قرب «جفعات هماتوس» وحي «هار حوما- جبل أبو غنيم» جنوبي القدس.


المخططات تشمل أيضًا إقامة 2092 وحدة استيطانية في منطقة التلة الفرنسية في مركز القدس؛ لقطع التواصل بين الأحياء المقدسية، وتحديدًا البلدة القديمة وجنوب المدينة ووسطها مع شمالها ولإيجاد حاجز بينها يستهدف المنطقة الجنوبية لإحكام إغلاقها بشكل كامل، وقطع التواصل كذلك بين مدينة بيت لحم وجنوب القدس.


والإبقاء فقط على ممرات وطرق ضيقة للتواصل، فضلا عن مخططات الفصل والعزل في الشمال، حيث هناك مخطط إسرائيلي عام وشامل لإقامة حزام استيطاني، يبدأ من شمال القدس «قلنديا»، وصولًا للمنطقة الشرقية «E1»، وجنوبًا بيت صفافا وصولًا لبلدة صور باهر.


في الوقت نفسه صادقت اللجنة المالية في بلدية الاحتلال بالقدس على تخصيص ميزانيات لبناء اول مدرسة اساسية في المستوطنة الجديدة جبعات همطوس التي تقام على اراضي بلدة بيت صفافا، كما خصصت قطعة أرض لبناء ست رياض اطفال عليها. 


ووفقا لقرار اللجنة المالية يخصص مليوني شيكل لبناء المدرسة و781 الف شيكل لبناء رياض اطفال وكلفت شركة موريا التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس بتنفيذ هذه المشاريع. 


ووفقا للمصادقة على هذه الميزانية تستطيع الشركة نشر عطاءات لتنفيذ المشاريع الجديدة خاصة بعد أن بدأ العمل بتطوير البنى التحتية لاقامة مستوطنة «جبعات همطوس» وذلك بعد نشر ما يسمى»أراضي إسرائيل» عطاءات وفوز مقاولين بقطع أراضي لبناء مساكن عليها.


وفي سياق متصل صعدت بلدية الاحتلال في مدينة القدس من عمليات هدم منازل المقدسيين ومنشآتهم، وتجريف أراضيهم ومصادرتها في مسعى خطير لتفريغ المدينة من سكانها الأصليين، وقلب الحقائق الديمغرافية، وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، حيث استقبل المقدسيون العام الجديد بهجمة إسرائيلية واسعة طالت عشرات المنازل والمنشآت في أحياء متفرقة من المدينة المقدسة، حيث أجبرت بلدية الاحتلال في القدس رامي عويضة على هدم منزله في واد قدوم بسلوان جنوب الأقصى، وجمال أبو نجمة على هدم محله التجاري في الشيخ جراح شرق القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص تجنبا لدفع غرامات باهظة تفرضها عليهم بلدية الاحتلال في حال قامت طواقمها بعملية الهدم. 


وأخطرت سلطات الاحتلال بهدم مسجد التقوى قيد الإنشاء في قرية العيسوية، شمال شرق مدينة القدس المحتلة وعبر قرار إداري، أجبرت عائلة دبش على هدم منزلها في قرية صور باهر، تحت ضغط من بلدية الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص، لتجنب تكاليف الهدم التي تصل إلى نحو 25 ألف شيقل.


وفي موازاة ذلك أقرت وزارة الداخلية الإسرائيلية خطة دعم واسعة النطاق لمستوطنات الضفة الغربية المحتلة في ارتفاع قياسي عن العام الماضي. 


وتشمل الخطة دعم المستوطنات بحوالي 140 مليون شيقل وذلك في ارتفاع فاق 70% مقارنة مع ميزانية المستوطنات الإضافية للعام الماضي في حين، سيتم تحويل دفعة عاجلة من المبلغ خلال الشهر المقبل لتعزيز الامن والحراسة في المستوطنات بالإضافة لدعم مشاريع البنى التحتية. وبدوره رحب مسؤول مجالس مستوطنات الضفة دافيد الحياني بالخطوة، معبرًا عن شكره لوزيرة الداخلية أيللت شكيد على زيادة دعمها للمستوطنات.

مجلس الأمن يعقد الأربعاء جلسة حول السودان

وكالات 

يعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء اجتماعا غير رسمي للبحث في آخر التطورات في السودان، على ما أعلنت مصادر دبلوماسية، في وقت تتواصل التعبئة ضد السلطة العسكرية في البلاد.



وتعقد هذه الجلسة وراء أبواب مغلقة. وقالت المصادر نفسها إن ستا من أصل 15 دولة عضو في المجلس طلبت عقدها، هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والنروج وايرلندا وألبانيا.


وقال دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه إن صدور موقف مشترك عن المجلس بشأن السودان هو أمر "غير متوقع وستعارضه الصين وروسيا". وسبق لهذين البلدين أن أكدا مرارا أن الوضع في السودان شأن داخلي لا يهدد الأمن الدولي.


وأشار دبلوماسيون إلى أن الاجتماع سيتيح لمبعوث الأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرثيس إطلاع أعضاء المجلس على الوضع في البلاد منذ استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الأحد.


كان حمدوك الوجه المدني للمرحلة الانتقالية التي انطلقت بعد إطاحة عمر البشير من السلطة في 2019 على يد الجيش بضغط من الشارع، وتسود حاليا مخاوف من عودة البلاد إلى الحكم الديكتاتوري.


وقُتل ثلاثة متظاهرين بالرصاص الخميس في أم درمان وبحري بضواحي الخرطوم مع تجدد الاحتجاجات في العاصمة السودانية وولايات أخرى ضد السلطة العسكرية، بحسب أطباء وشهود.


بذلك، ترتفع حصيلة القتلى منذ الاحتجاجات التي اندلعت في 25 أكتوبر إلى 60 إضافة إلى أكثر من 300 جريح أصيبوا برصاص مطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، وفق لجنة أطباء السودان المركزية.


ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والنرويج الجيش السوداني إلى عدم تعيين رئيس وزراء في شكل أحادي عقب استقالة حمدوك ووسط استمرار الاحتجاجات ضد العسكريين.

وسط أزمة أوكرانيا.. خطوة عسكرية "مثيرة" للجيش الروسي

وكالات

قال موقع "ناشونال إنترست" الأميركي المتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، إن روسيا صنعت خلال العام المنصرم نحو 400 مركبة عسكرية مصفحة بينها دبابات من طرازات مختلفة، متسائلا عن السبب وراء ذلك.



وأضاف الموقع أنه من المقرر أن تتسلم القوات المسلحة الروسية الآليات الـ 400 خلال العام الجاري، 2022، طبقا لبيانات وزارة الدفاع الروسية.


وتظهر المعطيات الرسمية الروسية أن الجيش سيحصل على آليات عسكرية متعددة، منها دبابا "تي- 72 بي 3 أم" ، و "تي- 80 بي في أم" ، ومركبات مشاة قتالية من طراز "بي أم بي- 3".


وتعتبر "تي- 72 بي 3 أم" أحدث نسخة من الدبابة الشهيرة "تي 72" التي بدأ تصنيعها في عهد الاتحاد السوفيتي السابق، ويتسم الطراز الجديد بوجود مدفع رئيسي جديد، ومزيد من أنظمة الحماية والتحكم بالنيران في حال اندلاعها، ومحرك أكثر حداثة.


ولم تذكر البيانات الحكومية أي شيء عن " تي- 12 أرماتا"، الدبابة الحديثة التي تصنف على أنها من الجيل الثاني. وتقول تقارير إن هذه الدبابة يصل وزنها إلى 47 طنا وقادرة على الوصول إلى سرعة تبلغ 90 كيلومترا في الساعة، ومزودة بمدفع متطور وبرج غير مأهول.


ويأتي الإعلان عن الآليات العسكرية الجديدة في وقت يرتفع فيه منسوب التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية الحشود العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا.


وبحسب معلومات موقع "غلوبال فير بور"، فإن روسيا نشرت أكثر من 13 ألف دبابة على حدود أوكرانيا، موزعة على أكثر من 2400 وحدة.

الصين: سنواصل تحديث الترسانة النووية

وكالات 

أكدت الصين يوم الثلاثاء تمسكها بمواصلة تحديث ترسانتها النووية، مطالبة كلا من الولايات المتحدة وروسيا بخفض مخزونهما من الرؤوس النووية.



وجاء التأكيد الصيني فيما يتعلق بتحديث ترسانتها النووية غداة تعهّد الدول الخمس الكبرى بمنع انتشار الأسلحة الذرية.


وقال فو تسونغ، المدير العام لإدارة الحد من التسلح بوزارة الخارجية الصينية، إن "الصين ستواصل تحديث ترسانتها النووية من أجل مسائل الموثوقية والسلامة".


وأشار المسؤول الصيني إلى أن "الولايات المتحدة وروسيا ما زالتا تمتلكان 90 في المئة من الرؤوس الحربية النووية في العالم. عليهما خفض ترسانتهما النووية بطريقة ملزمة قانونا ولا رجوع عنها"، وفق ما نقلت "فرانس برس".


تنامي ترسانة الصين النووية

وخلص تقرير للبنتاغون تم نشره في نوفمبر الماضي إلى أن الصين توسع ترسانتها النووية بشكل أسرع بكثير مما كان متوقعا.


وأشار هذا التقرير السنوي الذي تصدره وزارة الدفاع الأميركية حول القدرات العسكرية للصين، إلى أن "تسريع التوسع النووي للصين قد يسمح لها بامتلاك 700 رأس نووية بحلول العام 2027".


كذلك أكد التقرير أنه "من المرجح أن تسعى بكين لامتلاك ما لا يقل عن 1000 رأس نووية بحلول العام 2030، وهو أعلى من الوتيرة والكمية المقدرة في العام 2020".


وفي التقرير السابق المقدم إلى الكونغرس والمنشور في الاول من سبتمبر 2020، قدرت وزارة الدفاع الأميركية أن الصين لديها "نحو 200" رأس حربي نووية، لكنها قدرت أن هذا العدد سيتضاعف خلال السنوات العشر المقبلة.


وبحسب التقرير، فمن المرجح أن تكون الصين قد أنشأت "ثالوثا نوويا" ناشئا، أي قدرة على إطلاق صواريخ باليستية نووية من البحر والأرض والجو.


ومن أجل التوصل إلى هذه الأرقام، استند معدو التقرير إلى تصريحات مسؤولين صينيين في وسائل إعلام رسمية وإلى صور التقطتها أقمار اصطناعية تظهر إنشاء عدد كبير من المستودعات النووية، كما قال مسؤول بارز في وزارة الدفاع للصحافة خلال تقديمه التقرير الذي ينشر جزء منه فقط، ويتم تصنيف الجزء المتبقي على أنه سري للغاية.

تراجع حصيلة الصحافيين القتلى سنة 2021 في العالم

أ ف ب

قُتل 45 صحافيا وعاملا في مجال الإعلام سنة 2021، أي أقلّ بواقع الثلث من المجموع المسجّل العام الماضي (65)، لكنها حصيلة شديدة الوطأة على آسيا عمومًا، وأفغانستان بشكل خاص، وذلك بحسب الاتحاد الدولي للصحافيين.



وجاء في بيان لهذه المنظمة التي تضمّ 600 ألف عضو من 140 بلدا أن "هذا المجموع بواقع 45 هو من بين الأدنى منذ بدأ الاتحاد بنشر تقارير سنوية عن الصحافيين الذين قُتلوا خلال تأدية عملهم، بما في ذلك في اغتيالات مستهدفة وتبادل نيران وتفجيرات".


وقُتل 2721 صحافيا في العالم منذ 1991، بحسب إحصاءات الاتحاد.


وأشار البيان إلى أن "المخاطر المرتبطة بالنزاعات المسلّحة تراجعت في السنوات الأخيرة... بسبب تراجع عدد المهنيين الذين يغطّون هذه الأحداث".


لكن "في المقابل، ما انفكّت التهديدات المرتبطة بهيمنة العصابات الإجرامية وكارتيلات المخدرات، من أحياء البؤس في المكسيك إلى شوارع المدن الأوروبية في اليونان وهولندا، ترتفع مشكّلة السبب الكامن وراء عدّة اغتيالات مستهدفة"، بحسب البيان.


وتصدرت منطقة آسيا-المحيط الهادئ هذه اللائحة القاتمة، مع 20 عملية قتل، تليها القارة الأميركية (10) فإفريقيا (8) وأوروبا (6) والشرق الأوسط والعالم العربي (قتيل واحد). وتضاف إلى هذا المجموع الوفاة العرضية لصحافيين اثنين في إيران.


ولا شكّ في أن الانخفاض المسجّل سنة 2021 "نبأ سار لكنه يثير ارتياحا محدودا في ظلّ العنف المستمرّ الذي أودى بصحافيين في بلدان مثل أفغانستان (9) والمكسيك (8) والهند (4) وباكستان (3)"، بحسب الاتحاد الذي لفت إلى أن "الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام غالبا ما يُقتلون لأنهم ندّدوا بالفساد والإجرام واستغلال السلطة في مناطقهم ومدنهم وبلدانهم".


وناشد الاتحاد التوصل الى "ميثاق جديد للأمم المتحدة لحماية الصحافيين".

السودان يعلن حصيلة "جرحى الشرطة" في تظاهرات السبت

وكالات

قال التلفزيون الرسمي نقلا عن لجنة أمن الخرطوم في بيان، الأحد، إن 58 من رجال الشرطة أُصيبوا في تظاهرات السبت، فيما اعتقل 114 شخصا، مشيرة إلى أن إجراءات قانونية ستتخذ بحقهم.



وأظهرت لقطات تلفزيونية وصول محتجين معارضين للحكم العسكري قرب القصر الرئاسي في العاصمة السودانية الخرطوم، السبت، للمرة الثانية في غضون 7 أيام، على الرغم من إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة وقطع خدمات الإنترنت في المدينة.


وأضافت اللجنة أنه تم اعتقال 114 شخصا واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم. وذكرت اللجنة أنها استخدمت الغاز المسيل للدموع فقط لمواجهة الهجمات على مقار ومركبات أمنية.


وخرج متظاهرون سودانيون في مسيرات حاشدة، السبت، في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى في جميع أنحاء البلاد، للتنديد بالإجراءات التي اتخذها الجيش في أكتوبر الماضي، ثم أدخلت البلاد في أزمة سياسية، رغم إعادة رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، إلى منصبه.


وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا"، أن المئات نزلوا إلى الشوارع، حتى مع تشديد السلطات الأمنية في أنحاء العاصمة ونشر القوات وإغلاق جميع الجسور على نهر النيل التي تربط الخرطوم بمدينتها التوأم أم درمان ومنطقة بحري.


وبحسب ما أعلنته لجنة الأطباء السودانية، فإن قوات الأمن أطلقت عبوات غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية داخل المستشفى التعليمي.


أزمة عميقة

وأدت إجراءات الجيش إلى إرباك الانتقال الهش المخطط له إلى الحكم الديمقراطي وأدى إلى مظاهرات شوارع لا هوادة فيها في جميع أنحاء السودان.


وأعيد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، المسؤول السابق بالأمم المتحدة، الذي يُنظر إليه على أنه الوجه المدني للحكومة الانتقالية في السودان، الشهر الماضي وسط ضغوط دولية، في صفقة تدعو إلى حكومة تكنوقراط مستقلة تحت إشراف عسكري يقوده.

قبيل محادثات فيينا.. إيران تبعثُ برسالة لتبديد مخاوف النووي

وكالات 

أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، محمد إسلامي، يوم السبت، أن بلاده لا تعتزم رفع نسبة تخصيب اليورانيوم لأعلى من 60 في المئة، في حال فشل مباحثات فيينا الهادفة لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي، والتي تستأنف الاثنين.



وقال إسلامي في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" الروسية نُشرت السبت، ردا على سؤال حول زيادة مستوى التخصيب بحال فشل المباحثات مع القوى الكبرى "كلا".


وأضاف "أهدافنا المتعلقة بتخصيب اليورانيوم هي تلبية حاجاتنا الصناعية والإنتاجية (...) وما يحتاج إليه شعبنا"، وذلك وفق نص الحوار الذي نشرته الوكالة على موقعها الإلكتروني باللغة الروسية.


وكانت تقارير صحافية غربية في الفترة الماضية أفادت أن إسرائيل المعارِضة بشدة للاتفاق النووي، أطلعت الولايات المتحدة على معلومات استخبارية تفيد بنيّة إيران زيادة مستوى التخصيب إلى 90 في المئة، وهي النسبة التي يمكّن بلوغها لاستخدام اليورانيوم المخصّب لأغراض عسكرية.


آمال الجولة الثامنة

وتستعد طهران والقوى الكبرى التي ما تزال منضوية في الاتفاق النووي لعام 2015 (فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا)، اعتبارا من الاثنين، لعقد الجولة الثامنة من المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق الذي انسحبت الولايات المتحدة منه في 2018، وتشارك واشنطن في المباحثات بشكل غير مباشر.


وأتاح الاتفاق رفع الكثير من العقوبات الاقتصادية عن إيران، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. لكن مفاعيله باتت في حكم اللاغية منذ أن قرر الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، سحب بلاده أحاديا منه، معيدا فرض عقوبات على طهران.


وأبدى جو بايدن الذي خلف ترامب كرئيس للولايات المتحدة، عزمه على إعادة بلاده إلى الاتفاق، لكن بشرط عودة إيران الى الامتثال بالتزاماتها بموجبه.


في المقابل، تؤكد طهران أولوية رفع العقوبات وضمان عدم انسحاب واشنطن من الاتفاق مجددا.


وردا على الانسحاب الأميركي، تراجعت إيران عن تنفيذ العديد من التزاماتها بموجب الاتفاق، وزادت خلال العام 2021 من مستوى تخصيب اليورانيوم، بداية إلى 20 في المئة ولاحقا إلى 60، أعلى بكثير من السقف الذي حدده الاتفاق (3.67 في المئة).


مباحثات متعثرة

وأجرى الأطراف المعنيون ست جولات من المباحثات بين أبريل ويونيو من العام الجاري، قبل تعليقها لنحو خمسة أشهر، والعودة إليها اعتبارا من 29 نوفمبر.


وحذّر المفاوض الأميركي روب مالي، يوم الثلاثاء، من أن الهامش الزمني المتاح لإنقاذ الاتفاق النووي بات يقتصر على "بضعة أسابيع" إذا واصلت إيران تطوير أنشطتها الذرية بالوتيرة الحالية، مشيرا إلى خطر اندلاع "أزمة" إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.


وشدد إسلامي في حديثه مع الوكالة الروسية على أن أنشطة بلاده "النووية تأتي في إطار اللوائح والقواعد الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية".


وأبدت الوكالة في الآونة الماضية قلقها من زيادة إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. "إلا أن الطرفين أبرما هذا الشهر اتفاقا بشأن استبدال كاميرات مراقبة في منشأة كرج لتصنيع أجهزة الطرد المركزي غرب طهران، بعد أسابيع من التجاذب.

تركيا.. تجميد أرصدة مئات الأشخاص والتهمة "غولن"

وكالات 

أظهر حكم نشر في الجريدة الرسمية التركية الجمعة، أن أنقرة جمدت أرصدة 770 شخصا ومؤسسة مقرها الولايات المتحدة بسبب تمويل الإرهاب.



وطبقا للحكم تم تجميد أرصدة مؤسسة نياغارا ومقرها شيكاغو بسبب صلاتها برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بأنه وراء محاولة الانقلاب التي جرت عام 2016.


وقالت الجريدة الرسمية إن أرصدة أكثر من 400 شخص جُمدت لصلاتهم بغولن، حسبما ذكرت "رويترز".


وأضافت الجريدة أن هذه الخطوة اتخذت استنادا إلى أدلة قوية بأنهم ارتكبوا أفعالا تندرج تحت قانون "جريمة تمويل الإرهاب" و"الأفعال المحظورة من تقديم وجمع الأموال".


وطبقا للقرار تم تجميد أرصدة أكثر من 200 شخص متهمين بصلاتهم بحزب العمال الكردستاني المحظور وتنظيم "داعش".

بلجيكا تعتزم إغلاق كل مفاعلاتها النووية بحلول 2025

أ ف ب

رغم الخلافات السياسية بشأن القرار، تنوي بلجيكا وقف مفاعلاتها النووية السبعة الحالية كما هو مخطط بحلول العام 2025، لكنها لن تغلق الباب أمام جيل جديد من الطاقة النووية، بحسب اتفاق تم التوصل إليه صباح الخميس بين أطراف الائتلاف الحكومي.



وأكد مصدر حكومي التوصل إلى هذا الاتفاق بعد ليلة من المفاوضات. وقال هذا المصدر إن الاتفاق يوفر "استثمارا بحوالى 100 مليون يورو في بحوث حول مفاعلات وحدات صغيرة".


وتم تبني التخلي التدريجي عن الطاقة النووية في قانون في بلجيكا عام 2003. وتم اختيار العام 2025 كموعد نهائي لإتمام ذلك، وهو التاريخ الذي تعهدت الحكومة الحالية احترامه عندما تولت السلطة في تشرين الأول 2020.


لكن الملف يقسم الائتلاف الحاكم الذي يضم بشكل رئيسي الليبيراليين (عائلة رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو) والاشتراكيين والبيئيين.


ومنذ شهر، يحذر الليبراليون الناطقون بالفرنسية من "الحركة الإصلاحية"، أحد الأطراف السبعة في الائتلاف، من سيناريو التخلي الكامل عن الطاقة النووية الذي دافعت عنه وزيرة الطاقة تينه فان دير ستراتن، وهي فلمنكية من أنصار حماية البيئة.


ودعوا إلى الاحتفاظ بجزء من القدرات النووية الحالية قائلين إن محطات الطاقة الجديدة التي تعمل بالغاز والتي يفترض أن تؤمن إمدادات الطاقة، ملوثة جدًا وتولد ثاني أكسيد الكربون. وتمثل الطاقة النووية نحو 40 في المئة من الكهرباء المنتجة في بلجيكا.


وينص الاتفاق الذي يتسبب في انقسام الائتلاف الحكومي على أن بلجيكا ستستثمر "في البحث عن الطاقات المستدامة والخالية من ثاني أكسيد الكربون" بما فيها الطاقة النووية المستقبلية (مفاعلات وحدات صغيرة).


وجرى بالفعل التخطيط لميزانية الاستثمار في هذا النوع من التكنولوجيا.