‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

"علامات" تظهر في العين تحذرك من السرطان

وكالات

يعد السرطان تحديا صحيا عالميا متزايدا، وقد غذت الاضطرابات الناجمة عن فيروس كورونا هذه الأزمة، لذا أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى، زيادة الوعي بالأعراض التي تعد بمثابة علامات تحذير من المرض الخبيث، ومن بينها تلك التي تظهر على العين.



ويمكن أن تظهر "علامات" في عين الإنسان، لتحذره من انتشار بعض أنواع السرطان في جسمه، خاصة سرطان الثدي والرئة، وهما من أكثر أنواع السرطانات شيوعا.


وتختلف أعراض سرطان الثدي من حالة إلى أخرى، لكن تشمل العلامات التحذيرية الشائعة ظهور كتلة في الثدي أو الإبط، أو تورم في هذه المناطق. وقد يلاحظ المرضى تهيجا في جلد الثدي، واحمرارا أو تقشرا في الجلد في منطقة الحلمة.


ومع ذلك، لا تدرك الكثير من المصابات بسرطان الثدي، أن علاماته يمكن أن تظهر في العين.


ووفقا لعيادة "Moreland Eyecare"، فإن أكثر الأماكن شيوعا في الجسم لانتشار سرطان الثدي (خارج الأنسجة الليمفاوية في منطقة الثدي) هي العين.


وأوضحت مجلة "Retina Today"، أن الشكاوى الأكثر ارتباطا بالسرطان المنتشر خارج منطقة الإصابة الأولى، هي عدم وضوح الرؤية غير المؤلم، والذي قد يحدث في 88 بالمائة من المصابين.


وأبلغت 5 في المائة من المصابات بسرطان الثدي، عن "عوائم العين"، وهي نقاط في مجال رؤيتك، قد تبدو كبقع أو شرائط أو خيوط شبيهة بخيوط العنكبوت سوداء أو رمادية تجول في مجال بصرك عند تحريك عينيك، ويبدو أنها تختفي سريعا عندما تحاول النظر إليها مباشرة.


كما أبلغت 5 في المئة أيضا عن "الإبصار الومضي"، وهو الشعور بوجود ومضات من الضوء.


أما لدى الرجال، فإنه من المرجح أن ينتشر سرطان الرئة إلى العين. وقدم مؤلفو تقرير نُشر في "World Journal of Clinical Cases"، عام 2020، لمحة عامة عن الأعراض التي تم الإبلاغ عنها فيما يتعلق بسرطان الرئة المنتشر.


ويمكن أن تترجم أعراض الأورام الخبيثة في الرئة، بعدم وضوح الرؤية، أو فقدان الرؤية، وآلام العين وعوائم العين، حسب ما أوض1ح موقع "إكسبريس" البريطاني.


وأضاف المؤلفون: "يؤثر ضعف البصر الناجم عن ورم خبيث، بشكل خطير على نوعية الحياة للمصابين، كما يقصر بقاء مرضى السرطان على قيد الحياة".


وتشمل العلامات التحذيرية الأكثر اتساقا لسرطان الرئة، السعال المستمر الذي لا يتحسن بمرور الوقت، وألم الصدر والصفير وضيق التنفس.


وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن التغييرات الأخرى التي يمكن أن تحدث في بعض الأحيان مع سرطان الرئة، قد تشمل نوبات متكررة من الالتهاب الرئوي، وتورم أو تضخم بالغدد الليمفاوية داخل الصدر في المنطقة الواقعة بين الرئتين.

"المفيد لقلبك جيد لعقلك".. وصفة سهلة وسحرية لذاكرة أفضل

وكالات

يعرف الجميع فوائد ممارسة الرياضة لصحة الإنسان البدنية، لكن دراسة جديدة أكدت منافعها أيضا لتحسين الذاكرة، لا سيما عند التقدم في العمر.



وتوصلت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "كوميونيكشنز ميديسن"، إلى أن الاستمرار في ممارسة الرياضة مع التقدم في العمر، يسهم في تحسن الذاكرة العرضية (ذاكرة أحداث السيرة الذاتية، وهي مجموعة من التجارب الشخصية السابقة التي وقعت في وقت ومكان معين).


واعتبرت كبيرة الباحثين في الدراسة سارة أجيان، من قسم الصحة السريرية والبيولوجية في جامعة بيتسبرغ الأميركية، أن المشي من أهم أنواع الرياضة بالنسبة للذاكرة، كما أنه يحد من التوتر ومفيد لصحة الدماغ.


وأضافت أجيان: "كانت ممارسة الرياضة 3 مرات في الأسبوع كافية لرصد تحقيق فوائد. يبدو أن جني هذه الفوائد في الذاكرة العرضية يستغرق حوالي 4 أشهر"، حسبما نقلت وكالة أنباء "يونايتد برس إنترناشونال".


وتابعت الباحثة: "النشاط البدني المنتظم يمكن أن يحسن الحالة المزاجية وصحة القلب ويخفض الوزن، وجميعها عوامل لها تأثير على الدماغ والذاكرة".


وأشارت إلى أنها توصلت إلى فوائد الرياضة على الصحة النفسية بعد مراجعة 36 دراسة شارك فيها 2750 شخصا، متوسط أعمارهم 71 سنة، مارسوا الرياضة لما بين 15 و90 دقيقة، 3 مرات في الأسبوع لمدة 18 إلى 39 أسبوعا.


ولفتت أجيان إلى أن الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 55 و68 عاما، كانوا ممن أظهروا أكبر تحسن في الذاكرة عند ممارسة الرياضة.


واختتمت أجيان قائلة إن "كل ما هو مفيد لقلبك جيد لعقلك. حاول أن تجد شيئا تستمتع به حتى تتمكن من الالتزام به لفترة طويلة، ولا تنس أن تشارك صديقا بهذه الرياضة أيضا".

لأول مرة.. علماء يرصدون نشاط دماغ الإنسان عند الوفاة

وكالات

عندما يمر بعض الأشخاص بتجارب يوشكون فيها الموت، يقولون إن محطات حياتهم تراءت أمامهم بسرعة مثل شريط فيلم، وهذا الأمر قريبٌ من الصحة وليس مجرد مبالغة، بحسب علماء.



وتمكن العلماء، لأول مرة، من تسجيل النشاط الحاصل في دماغ بشري وهو يفارق الحياة، بحسب موقع "أطلس نيوز". وساعد هذا الإنجاز العلمي على رصد الموجات الدماغية المرتبطة بعدة عمليات مثل الحلم واستحضار الذكريات.


وفي البداية، لم يجر الباحثون، دراستهم بهدف قياس نشاط الدماغ البشري، في لحظة الوفاة، لكنهم وصلوا إلى الخلاصة المفاجئة، عن طريق الصدفة.


وكان الباحثون يراقبون موجات الدماغ لدى رجل مسن يبلغ 87 عاما، وهو مصاب بمرض الصرع، وذلك عن طريق جهاز التخطيط الكهربائي.


لكن الرجل المريض أصيب بنوبة قلبية، خلال إنجاز الدراسة، ثم توفي من جراء ذلك، وهو ما أتاح للباحثين أن يسجلوا 15 دقيقة من نشاط الدماغ، أثناء الوفاة.


وركزت الدراسة التي 30 ثانية شهدت توقف عضلة القلب، فلاحظوا زيادة نشاط الموجات الدماغية التي تعرف بـ"موجات غاما".


وترتبط موجات "غاما" بعمليات مثل الحلم والتأمل واسترجاع الذاكرة، وهذا الأمر أتاح معرفة ما يشعر به الإنسان وهو في الدقائق الأخيرة من حياته.


وقال أجمل زيمار، وهو المشرف على الدراسة، إنه عندما تنشط هذه الموجات المسماة بـ"غاما" لأجل استعادة ذكريات، فإن دماغ الإنسان يسترجع أبرز محطات الحياة قبل الموت، وهذا الأمر شبيه بما يجربه أشخاص كانوا على شفا حفرة من الموت.


وأضاف الباحث أن هذه الدراسة تطرح تحديا أمام فهمنا للحظة التي يموت فيها الإنسان بالضبط، كما نعرف أيضا ما يخطر بالبال.

تحذير.. 3 أخطاء فادحة تمنع إنقاص الوزن

وكالات

عملية التخلص من الوزن الزائد مرهقة للغاية، وتستغرق بالفعل وقتا طويلا للغاية، وإن كان الشخص المعني صاحب همة ضعيفة فيصاب بخيبة أمل سريعة، إن لم يطرأ عليه تطورا ملموسا.



يقول 4 من خبراء الصحة لموقع (shefinds) إن هناك أخطاء شائعة يرتكبها الأشخاص، الذين يبادرون إلى إنقاص وزنهم عبر التمارين البدنية في الصالات الرياضية "الجيم"، فهم يركزون على جانب ويغفلون أخرى.


وهناك 3 أخطاء بارزة في هذا الإطار وهي على النحو التالي:

تجاهل الوجبات: من الأخطاء الشائعة لدى أصحاب الوزن الزائد إهمال جانب الطعام في عملية التخلص من هذا الوزن، فإذا أهملت جسمك وحرمته من الحصول على الأطمعة المهمة، التي تحتوي الفيتامينات والمعادن المطلوبة، فلا يمكن إنقاص الوزن بشكل صحي.


ولذلك، فإن تخطي الوجبات مثل وجبة الإفطار يؤدي إلى نتائج عكسية في أثناء التخلص من الوزن.


والنتيجة الأكثر سلبية هي فقدان الوزن على المدى القصير، ثم يعود الشخص إلى تناوله ما كان يحرم نفسه منه في السابق فيقضي على كل إنجازاته.


والمطلوب، بحسب الخبراء، أن تكون مرحلة فقدان الوزن مستقة صحيا وتدريجيا مع نمط الحياة، على أن يكون الأمر مستمرا وليس لمرة واحدة.


الإفراط في تقييد السعرات الحرارية: السعرات الحرارية ضرورية لمعرفة كم تستهلك من العناصر الغذائية خلال فترة معينة، ورغم أن هذا الأمر يساعد في إنقاص الوزن، لكن كثيرين يبالغون فيه.


ويقول الخبراء إن الأمر ينطوي على نتائج عكسية في حال المبالغة، فإن قام الشخص بتقييد السعرات الحرارية أكثر من اللازم، سيقوم جسمك بإبطاء عملية التمثيل الغذائي ومقاومة فقدان الوزن، مما يعني أن الجسم سيدخل في وضع الجوع وسيحافظ على الدهون.


وإحدى الطرق الرئيسية لحل هذه المشكلة هي التوقف عن تناول المشروبات الغازية والاستعاضة عنها بشرب الماء والشاي الأسود.


الاستسلام مع تباطؤ النتائج: خسارة الوزن عملية طويلة الأمد، وقد يتوقف البعض سريعا عن التمارين الرياضية، إن لم يلمسوا تغييرا واضحا في جسمهم.


والحل، كما يقول الخبراء، هو الاستمرار بوتيرة بطيئة وثابتة، وأن يضع الشخص هدفا واقعيا في إنقاص الوزن مثل أن يخسر كيلوغراما في الأسبوع.


والتأخر في عملية إنقاص تعود لأسباب عديدة، منها أن الجسم لتوه بدأ في التأقلم مع الوضع الجديد، الذي يتكون من تمارين رياضية ونظام غذائي صحي، وقد يستلزم الأمر التنسيق مع خبير تغذية.

بريطانيا تعلن خططا لإلغاء قوانين العزل الذاتي لمرضى كورونا

وكالات 

قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني إن بوريس جونسون ينوي إماطة اللثام هذا الأسبوع عن خطط لإلغاء ضرورة العزل الذاتي المصابين بفيروس كوفيد -19.



وستصبح بريطانيا أول دولة أوروبية كبرى تسمح للأشخاص الذين يُعرف إصابتهم بكوفيد-19 باستخدام المتاجر ووسائل النقل العام والذهاب إلى العمل بحرية في خطوة يرى كثير من مستشاريه الصحيين أنها محفوفة بالمخاطر.


وقال جونسون في بيان إن "كوفيد لن يختفي فجأة وعلينا أن نتعلم كيفية التعايش مع الفيروس والاستمرار في حماية أنفسنا دون فرض قيود على حرياتنا".


وسيقدم جونسون أيضا قدرا أكبر من التفاصيل حول كيفية حماية بريطانيا من السلالات المقبلة من فيروس كورونا من خلال المراقبة المستمرة، وسط تقارير تفيد بأن الحكومة تريد إنهاء الاختبارات المجانية وتقليص دراسات الصحة العامة.


وتفرض القوانين في إنجلترا حاليا على الناس عزل أنفسهم لمدة خمسة أيام على الأقل إذا طلب منهم مسؤولو الصحة العامة ذلك ويُنصحون بالعزل حتى بدون أمر معين إذا كانت لديهم أعراض كوفيد-19 أو إذا أثبتت الاختبارات إصابتهم بالمرض.


وسيؤدي إلغاء الشرط القانوني بالعزل الذاتي لمرضى كوفيد-19 واستبداله بإرشادات طوعية إلى جعل المرض يتماشى مع الطريقة التي تعالج بها بريطانيا معظم الإصابات الأخرى.


وحصل نحو 85 في المئة من سكان بريطانيا الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما أو أكثر على ما لا يقل عن جرعتين من لقاح كوفيد-19، وحصل ثلثا السكان على ثلاث جرعات بما في ذلك الغالبية العظمى من الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

إصابة زوجة الأمير تشارلز بكوفيد-19

وكالات 

أعلن مقر الإقامة الملكي "كلارنس هاوس"، يوم الاثنين، إصابة كاميلا زوجة الأمير تشارلز وريث عرش بريطانيا بكوفيد-19.



وقال مقر الإقامة الملكي في بيان: "صاحبة السمو الملكي دوقة كورنويل ثبتت إصابتها بكوفيد-19 وهي في عزل ذاتي". وأضاف البيان "نواصل اتباع الخطوط الإرشادية للحكومة"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".


وأظهر فحص إصابة الأمير تشارلز (73 عاما) بكوفيد-19 للمرة الثانية الأسبوع الماضي، ولم يورد "كلارنس هاوس" تحديثا لحالته الصحية ولم يقدم المزيد من التفاصيل عن كاميلا.


وتلقى كل من الأمير تشارلز وكاميلا التطعيم كاملا بالإضافة إلى جرعة تنشيطية.


وكان مصدر ملكي قد ذكر أن الأمير تشارلز التقى بوالدته الملكة إليزابيث قبل يومين من تأكيد إصابته، مضيفا أن الملكة لم تظهر عليها أي أعراض لكن تجري مراقبة الوضع.


وأصيب تشارلز بالفيروس من قبل في مارس 2020 وقال إنه محظوظ لأن الأعراض لم تكن شديدة، كما أصيب ابنه الأمير وليام كذلك بالفيروس بعد والده بفترة وجيزة في عام 2020.

الصين.. موافقة مشروطة على عقار باكسلوفيد المضاد لكورونا

وكالات 

قالت هيئة تنظيم المنتجات الطبية في الصين، السبت، إنها أعطت موافقة مشروطة على عقار باكسلوفيد الجديد المضاد لكوفيد-19، الذي تنتجه شركة فايزر، وذلك لعلاج البالغين الذين يعانون من أعراض تتراوح من خفيفة إلى معتدلة ومعرضون بشكل كبير لتطور حالتهم إلى شديدة.



وأضافت الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية أن الأمر يتطلب إجراء المزيد من الدراسات حول أقراص باكسلوفيد وعرضها على السلطات المعنية.


وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، السبت، تسجيل 99 إصابة جديدة بكوفيد-19 أمس، انخفاضا من 101 حالة في اليوم السابق.


وقالت اللجنة في بيان إن 40 من الإصابات جديدة انتقلت إليها العدوى محليا مقابل 56 حالة قبل يوم.


وسجلت الصين 41 إصابة جديدة لم تظهر عليها أعراض انخفاضا من 66 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.


وبذلك يكون بر الصين الرئيسي قد سجل حتى يوم الجمعة 106863إصابة مؤكدة. ولم تسجل أي وفيات جديدة، ليظل العدد ثابتا عند 4636.

منظمة الصحة العالمية تحض الدول الغنية على تمويل برنامج مكافحة كوفيد

أ ف ب

حضت منظمة الصحة العالمية الدول الغنية على المساهمة بقسط عادل من المبالغ الضرورية لخطتها للقضاء على كوفيد-19 بدفع 16 مليار دولار بشكل عاجل.



وقالت المنظمة إن المسارعة في ضخ الأموال ضمن مبادرة "تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19"، يمكن أن تضع حدا لاعتبار الجائحة حالة طوارئ عالمية، هذا العام.


والمبادرة التي تعرف اختصارا ب "آكت-إيه" (ACT-A) تهدف إلى تطوير وانتاج وتوزيع أدوات لمكافحة الوباء، مثل اللقاحات والاختبارات والعلاجات ولوازم الحماية الشخصية.


ومهدت المبادرة الطريق لآلية كوفاكس، الهادفة إلى ضمان حصول الدول الفقيرة على لقاحات، وأصابت في توقعها بأن تقوم دول غنية بتخزين الجرعات لدى الانتهاء من انتاجها.


سلمت كوفاكس جرعتها المليار من اللقاحات المضادة لكوفيد في منتصف كانون الثاني.


وتحتاج مبادرة آكت-إيه إلى مبلغ 23,4 مليار دولار لبرنامجها في العام الممتد من تشرين الأول 2021 لغاية أيلول 2022، لكنها لم تحصل سوى على 800 مليار حتى الآن. 


وبالتالي يطلب البرنامج 16 مليار دولار مسبقا من دول غنية "لسد الفجوة المالية فورا" فيما تقوم دول متوسطة الدخل بتحمل المبلغ المتبقي.


وقال الأمين العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إن التفشي السريع للمتحورة أوميكرون، يجعل مسألة توزيع الاختبارات والعلاجات واللقاحات بشكل عادل، أكثر إلحاحا.


وقال في بيان "إذا قامت الدول الأعلى دخلا بدفع حصة عادلة من تكاليف آكت-إيه، يمكن للشراكة أن تدعم دولا منخفضة ومتوسطة الدخل في التغلب على مستويات التطعيم المنخفضة ضد كوفيد واختبارات الكشف عن الفيروس المتدنية ونقص الأدوية".


أضاف "العلم أعطانا الأدوات لمحاربة كوفيد-19، إذا تمت مشاركتها في العالم بشكل متضامن، يمكننا وضع حد لكوفيد-19 بوصفه حالة طوارئ صحية عالمية هذا العام".


فقط 0,4 بالمئة من اختبارات الكشف عن الفيروس البالغة 4,7 مليار اختبار، استخدمت في دول منخفضة الدخل. وفقط 10 بالمئة من مواطني تلك الدول تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح.

المتحور الجديد.. ماذا تعرف عن "السلالة الشقيقة" لأوميكرون؟

وكالات

سلالة جديدة متحورة من متحور "أوميكرون"، أصبحت تنتشر في الدنمارك والمملكة المتحدة، مع امتلاكها العديد من الطفرات نفسها الموجودة في "أوميكرون".



ويطلق على السلالة الجديدة (BA.2)، والتي لا تزال أعداد الإصابة بها أقل من تلك المرتبطة بـ"أوميكرون"، حتى الآن.


وأظهرت بيانات لوكالة الأمن الصحي البريطانية، أن السلالة الجديدة لديها القدرة على الانتشار بشكل أسرع من أوميكرون، إلا أن العلماء أوضحوا أنه لا توجد دلائل حتى الآن، تشير إلى أنها أكثر شدة أو خطورة منه.


وكشف معهد (Wellcome Sanger)، الذي ينتج خرائط لمتحورات كورونا المنتشرة في المملكة المتحدة، أن BA.2 أصبحت الآن أكثر شيوعا من السلالة دلتا، وفق ما ذكرت صحيفة "صن" البريطانية.


كما وجدت دراسات في الدنمارك، حيث تشكل الإصابات بالمتحور الجديد أكثر من نصف حالات "أوميكرون"، أنه لا توجد فروقات بين (BA.2) وأوميكرون من حيث مخاطر الاستشفاء.


وأوضحت أن السلالة المتحورة من أوميكرون، لا يبدو أنها تسبب مرضا أكثر خطورة من أوميكرون الأصلي، وهو أكثر شبها بنزلة البرد لدى معظم الناس، خاصة الملقحين.


وقال مسؤولو الصحة في الدنمارك، حيث ظهرت معظم الحالات بالمتحور الجديد حتى الآن، أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، لا تزال فعالة ضد السلالة الجديدة.

كورونا: الإصابات تتجاوز 400 مليون نسمة والوفيات 6 ملايين

وكالات 

تجاوز إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، في جميع أنحاء العالم، 400.25 مليون نسمة، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 6,136,871 نسمة.



ووفقا لآخر إحصاء لوكالة رويترز، فقد تم تسجيل هذه الإصابات بالفيروس المسبب لوباء كوفيد-19 في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في مدينة ووهان وسط الصين في ديسمبر 2019.


وبحسب الإحصاء، ما زالت الولايات المتحدة الأميركية تتبوأ الصدارة من حيث الإصابات بفيروس كورونا، بمتحوراته المختلفة، وكذلك من حيث الوفيات.


فقد سجلت الولايات المتحدة وحدها أكثر من 77 مليون إصابة بالفيروس، من بينها ما يزيد على 911 ألف حالة وفاة.


وجاءت الهند ثانية من حيث أعداد المصابين المؤكدين بالفيروس، حيث وصل إجمالي الإصابات فيها إلى نحو 42.4 مليون نسمة، من بينهم أكثر من نصف مليون حالة وفاة.


وحلت البرازيل، الدول الأكبر في أميركا اللاتينية، في المركز الثالث من حيث الإصابات والثاني من حيث الوفيات بعد الولايات المتحدة، حيث سجلت ما يقارب 27 مليون إصابة بكوفيد-19، من بينهم ما يصل إلى 633,810 حالة وفاة.


عربيا، يبدو أن العراق يتصدر عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث بلغ إجمالي عدد المصابين بكورونا 2,258,844 إصابة مؤكدة، بينما سجل 24570 حالة وفاة.


وحل الأردن في المركز الثاني من حيث الإصابات، وسجل 1,374,453 إصابة، منها 13382 حالة وفاة.


وجاء المغرب في المركز الثالث من حيص الإصابات بفيروس كورونا، وسجل 1,149,582 إصابة، بينما بلغ عدد الوفيات بالوباء 15,657 حالة وفاة.


الجدير بالذكر أنه منذ ظهور متحور أوميكرون من فيروس كورونا، بدأ العديد من دول العالم يشهد تسارعا في وتيرة الإصابات بكورونا.


فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل نصف مليون حالة وفاة بكوفيد-1 منذ اكتشاف هذا المتحور، ووصفت هذه الحصيلة بأنها "أكثر من مأساوية".


وقال مدير إدارة الحوادث في المنظمة عبدي محمود إنه تم تسجيل 130 مليون إصابة و500 ألف وفاة في العالم منذ إعلان أوميكرون متحورا مثيرا للقلق أواخر نوفمبر.


ومنذ ذلك الحين تجاوزت أوميكرون المتحورة دلتا بسرعة لتصبح الطاغية في العالم كونها أسرع انتشارا، مع أنه بدا أن أعراضها المرضية أقل حدة.

إصابة ملك إسبانيا وملكة الدنمارك بفيروس كورونا

وكالات 

أعلن في كل من كوبنهاغن ومدريد، اليوم الأربعاء، عن إصابة ملك إسبانيا وملكة الدنمارك بفيروس كورونا.



ففي مدريد، قال القصر الملكي في إسبانيا في بيان إن فحوصات الملك فيليبي أثبتت إصابته بفيروس كورونا، اليوم الأربعاء، بعد ظهور أعراض خفيفة عليه أثناء الليل.


وأضاف البيان أن ملك إسبانيا سيخضع للعزل لسبعة أيام، وفقا لرويترز.


وجاء في البيان أن "الحالة الصحية العامة لصاحب الجلالة جيدة وسيواصل أنشطته من مقر إقامته"، مضيفا أنه لم تظهر أي أعراض على زوجته الملكة ليتيثيا ولا ابنتهما الأميرة صوفيا.



وفي كوبنهاغن، قال البلاط الملكي في الدنمارك في بيان، اليوم الأربعاء، إن الملكة مارغريت أصيبت بفيروس كورونا، ولكن أعراض المرض‭‭ ‬‬التي تظهر عليها خفيفة.


وأضاف البلاط الملكي أن الملكة، التي تجلس على العرش منذ نصف قرن، ألغت عطلتها الشتوية المخطط لها في النرويج والتي كان من المفترض أن تبدأ اليوم الأربعاء.


وأشار البيان إلى أن الملكة، البالغة من العمر 81 عاما، معزولة في جناح في قصر أمايلنبور في قلب العاصمة كوبنهاغن.

الصحة العالمية: نصف مليون وفاة منذ اكتشاف متحور أوميكرون

بي بي سي عربية

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل نصف مليون حالة وفاة بسبب فيروس كورونا منذ رصد متحور أوميكرون العام الماضي. وأعربت المنظمة عن أسفها لتسجيل هذا الرقم الكبير، ووصف مدير إدارة الحوادث في منظمة الصحة العالمية عبدي محمود، الرقم بأنه "يفوق المأساة"، إذ سجلت الوفيات رغم اللقاحات الفعالة.



ويُعرف عن متحور أوميكرون أنه شديد العدوى، وقد أصبح السلالة السائدة في العالم.


وقالت ماريا فان كيركوف، وهي مسؤولة أخرى بمنظمة الصحة العالمية، إن عدد الوفيات في جميع أنحاء العالم ارتفع على مدار خمسة أسابيع على التوالي. وشددت أن أوميكرون يتسبب في أعراض مرضية أقل خطورة من المتغيرات السابقة، ولكنه لا يزال خطيرًا، وقد ظهرت العديد من السلالات الفرعية منذ اكتشافه.


وتفوق أوميكرون بسرعة على متحور دلتا، الذي ظهر قبله، بسبب قدرته الكبيرة على الانتشار.


وقال مدير إدارة الحوادث في منظمة الصحة عبر قنوات التواصل الاجتماعي التابعة للمنظمة: "في عصر اللقاحات الفعالة، يموت نصف مليون شخص، إنه شيء حقيقي". 


وأضاف: "كان الجميع يقولون إن أوميكرون أكثر اعتدالا، وقد تغاضوا عن حقيقة متمثلة في وفاة نصف مليون شخص منذ اكتشافه".


وقالت ماريا فان كيركوف، رئيسة الفريق الفني في وحدة أمراض الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، إن عدد حالات أوميكرون كان "مروعا"، في حين أن العدد الحقيقي للحالات والوفيات سيكون أعلى بكثير من الإحصائيات المسجلة.


وأضافت: "إنه (أوميكرون) تخطى كل الإحصائيات السابقة وجعلها تبدو مسطحة تقريبا". وأوضحت ماريا أن العالم "ما زال في منتصف هذا الوباء… آمل أن نقترب من نهايته". 


واعترفت أن العديد من البلدان "لم تتجاوز ذروة أوميكرون بعد". كما أعربت عن قلقها الشديد من زيادة عدد الوفيات لعدة أسابيع متتالية. وقالت "هذا الفيروس لا يزال خطيرا".


وتتعقب منظمة الصحة العالمية أربع سلالات فرعية من أوميكرون. وكانت السلالة الفرعية BA.1 هي السائدة، إلا أن BA.2 أكثر قابلية للانتقال، ومن المتوقع أن تسفر عن حالات إصابة أكثر.


ولفتت كيركوف إنه لا يوجد دليل على أن السلالة BA.2 أدت إلى الإصابة بمرض أكثر خطورة من مرض BA.1، لكنها شددت على أن جمع الأدلة لا يزال "مبكرًا جدًا". وشدد عبدي محمود على صعوبة تحديد إمكانية إصابة شخص بكل من BA.1 وBA.2 في نفس الوقت.


وبحسب تقديرات، فقد تسبب فيروس كورونا في مقتل ما يقرب من 5.75 ملايين شخص منذ ظهوره في الصين في كانون الأول 2019. وفي محاولة لاحتواء انتشار الوباء، استخدمت حتى الآن حوالي 10.25 مليار جرعة لقاح على مستوى العالم.

منظمة الصحة: أوروبا ستعيش "فترة هدوء طويلة" في معركتها ضد كوفيد-19

أ ف ب

عززت منظمة الصحة العالمية، الخميس 3 شباط 2022، آمال أوروبا بـ"فترة هدوء طويلة" مقبلة قد يعقبها "سلام دائم" في معركتها ضد كوفيد، في وقت ترفع مزيد من دول العالم كافة القيود تقريبًا التي كانت مفروضة لمكافحة الوباء.



وتحدّث مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية هانس كلوغه عن "هدنة من شأنها أن تجلب لنا سلامًا دائمًا" بفضل معدلات التطعيم المرتفعة وانتشار المتحورة أوميكرون الأقل شدّة وقرب انتهاء فصل الشتاء. وقال للصحافيين "يتركنا هذا السياق مع احتمال دخول فترة هدوء طويلة".


مع ذلك، لفت إلى أن ذلك لا يعني أن الوباء "انتهى"، لكن "هناك فرصة فريدة للسيطرة على العدوى". وأضاف "حتى مع متحورة أكثر ضراوة (من أوميكرون)، سيكون بالإمكان الاستجابة إلى متحورات جديدة ستظهر لا محالة، من دون إعادة فرض النوع ذاته من الإجراءات المربكة التي كنا نحتاجها في السابق". 


إلا أنه حذّر من أن هذا السيناريو المتفائل يتطلب أن تواصل الدول حملات التطعيم والمراقبة للكشف عن أي متحورات جديدة.

وأخيرا.. الصحة العالمية تزف "خبرا سارا" لأوروبا بشأن كورونا

وكالات 

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن بعد عامين من تفشي كوفيد-19، قد تدخل أوروبا قريبًا في "فترة هدوء طويلة" بسبب معدّلات التلقيح المرتفعة وانتشار المتحوّر أوميكرون الأقل خطورة واقتراب انتهاء فصل الشتاء.



وقال مدير الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية هانس كلوغه للصحفيين: "هذا السياق الذي لم نشهده من قبل خلال هذه الجائحة، يجعلنا أمام إمكانية أن تكون هناك فترة هدوء طويلة".


وأضاف "يجب أن يُنظر إلى فترة الحماية الأعلى هذه على أنها هدنة قد تجلب لنا سلامًا دائمًا".


وفي وقت سابق، اعتبرت الحكومة السويسرية أن المتحور أوميكرون قد يكون "بداية النهاية" بالنسبة لوباء كوفيد-19 معربة في الوقت نفسه عن رغبتها في تمديد الإجراءات السارية لوقف انتشار الفيروس حتى نهاية مارس.


وقال وزير الصحة السويسري آلان بيرسيه في مؤتمر صحفي: "ربما نحن عشية منعطف قد يكون حاسما مع الانتقال من مرحلة الجائحة إلى مرحلة مرض متوطن مع وصول المناعة لدى السكان إلى مستويات عالية الآن".


وأضاف "هل يكون أوميكرون بداية النهاية- لا نعرف- لهذا الوباء".


وقبل ذلك بيوم، توقعت وكالة الأدوية الأوروبية أن يحول انتشار المتحور أوميكرون، وباء كوفيد-19 إلى مرض متوطن يمكن للبشرية أن تتعلم التعايش معه.


وأعربت الوكالة عن شكوكها بشأن إعطاء جرعة لقاح معززة رابعة، مؤكدة أن تكرار منح الجرعات ليس استراتيجية "مستدامة".


وقال ماركو كافاليري مسؤول استراتيجية التلقيح في الوكالة الأوروبية للأدوية التي تتخذ مقرا لها في أمستردام، "لا أحد يعرف بالضبط متى سنبلغ نهاية النفق، لكننا سنصل إليها".


وأضاف كافاليري في مؤتمر صحافي "مع زيادة المناعة لدى السكان - وانتشار أوميكرون سيوفر المزيد من المناعة الطبيعية بالإضافة إلى التطعيم - سننتقل بسرعة نحو سيناريو أقرب إلى التوطن".


لكنه شدد على أنه "يجب ألا ننسى أننا ما زلنا في جائحة".

حصيلة قياسية لإصابات كورونا في روسيا بسبب أوميكرون

وكالات 

ارتفع عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد في روسيا لأكثر من 121 ألف حالة، بزيادة ثمانية أضعاف الأرقام المسجلة بداية الشهر.



يأتي ذلك بالتزامن مع تفشي المتحور أوميكرون سريع الانتشار بجميع أنحاء البلاد.


سجلت ”فرقة العمل الحكومية الروسية”، المعنية بمكافحة فيروس كورونا، 121288 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية - وهو أعلى مستوى تشهده روسيا على الإطلاق.


ارتفع عدد الإصابات في البلاد بشكل كارثي منذ أوائل يناير الحالي، عندما كانت تسجل السلطات حوالي 15 ألف إصابة جديدة فقط يوميا.


قالت فرقة العمل إن 668 شخصا لقوا حتفهم بسبب كورونا اليوم الماضي، وبذلك يصل إجمالي عدد الوفيات في روسيا بسبب الجائحة إلى 330728 حالة، وهو أكبر رقم في أوروبا.


على الرغم من ارتفاع الإصابات، تجنبت السلطات فرض أي قيود كبيرة لوقف هذه الزيادة، قائلة إن النظام الصحي يتعامل مع تدفق المصابين.


فرضت روسيا إغلاقا على الصعيد الوطني مرة واحدة فقط في عام 2020، وأمرت السلطات الكثير من الروس بالابتعاد عن العمل لمدة أسبوع في أكتوبر من العام الماضي وسط قفزة في الإصابات والوفيات.


لحقت الحكومة حوالي نصف سكان روسيا، البالغ عددهم 146 مليون نسمة، بشكل كامل، على الرغم من تفاخر روسيا بأنها أول دولة في العالم تعتمد وتطرح لقاحا مطورا محليا.

بريطانيا.. تطعيم الأطفال من سن 5 إلى 11 ضد كورونا

وكالات 

ذكرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية، الأحد، أن بريطانيا ستبدأ هذا الأسبوع في تطعيم الأطفال الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا، والذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما.



وكانت بريطانيا أبطأ من بعض الدول الأخرى في تقديم جرعات للأطفال بين الخامسة والأحد عشر عاما، ولا تنوي تطعيم هذه الفئة العمرية على نطاق أوسع، وذلك خلافا لدول مثل الولايات المتحدة وإسرائيل.


وقالت ماجي ثروب، وزيرة شؤون التطعيم في المملكة المتحدة: "أود أن أطمئن الآباء وأولياء الأمور على أنه لن تتم الموافقة على لقاح جديد للأطفال ما لم يتم الوفاء بالمعايير المتوقعة للسلامة والجودة والفعالية".


وسيحصل الأطفال على جرعتين 10 ميكروغرام من لقاح فايزر-بيونتيك وهي ثلث جرعة البالغين.


وترتفع حالات الإصابة بين أطفال المدارس في إنجلترا، حيث تقدر هيئة الخدمات الصحية الوطنية أن ما يقرب من 12 في المئة من تلاميذ المدارس الأصغر سنا أصيبوا بفيروس كورونا في الأسبوع المنتهي في 22 يناير.

عدد "قياسي" للوفيات في روسيا.. أبرز الأسباب كورونا

وكالات 

سجّلت وكالة الإحصاءات الروسية (روستات)، الجمعة، أكثر من 660 ألف وفاة مرتبطة بكوفيد-19 خلال العامين 2020 و2021، مما يشكل نحو ضعف الحصيلة الرسمية التي تدلي بها الحكومة في شكل يومي، والتي بلغت حتى الآن 329 ألفا و443 وفاة.



وعزت الوكالة ذلك الى إحجام نسبة كبيرة من المواطنين الروس عن تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وإجراءات الإغلاق شبه المعدومة منذ ربيع 2020 وعدم احترام التدابير الصحية الوقائية وفي مقدمها وضع الكمامة في وسائل النقل العام.


في السياق نفسه، أفادت وكالة الإحصاءات أن روسيا خسرت أكثر من مليون من سكانها في العام 2021، في رقم قياسي منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.


وأوضحت أن روسيا سجلت بين يناير وديسمبر من العام الفائت مليونين و445 ألفا و509 وفيات، مقابل مليون و402,834 ولادة. ويعني ذلك أن معدل الوفيات ازداد بنسبة 15,1 في المئة مقارنة بالعام 2020، عازية ذلك خصوصا إلى كوفيد-19.

"الأدوية الأوروبية" تجيز أقراص باكسلوفيد لعلاج كورونا

وكالات 

أجازت الهيئة الناظمة للأدوية في الاتحاد الأوروبي استخدام أقراص فايزر المضادة لكوفيد في أول علاج من نوعه للمرض يؤخذ عن طريق الفم، يحصل على ترخيص في أوروبا.



أظهرت الدراسات أن العقار باكسلوفيد (Paxlovid) يقلص احتمالات الاستشفاء والوفيات لدى مرضى يعانون من أعراض شديدة لكوفيد، وقد يكون أيضا فعالا ضد المتحورة أوميكرون.


وقالت الوكالة الأوروبية للأدوية في بيان إنها "أوصت باستخدام باكسلوفيد لعلاج كوفيد-19 لدى البالغين ممن ... هم في خطر الإصابة بشكل متزايد بأعراض أشد للمرض".


والولايات المتحدة وكندا وإسرائيل هي من بين عدد قليل من الدول التي أعطت الضوء الأخر لحبوب فايزر. ويتعين علىالمفوضية الأوروبية الآن أن ترخص رسميا العقار في إجراء روتيني يستغرق عادة ساعات أو ايام.


وقالت المفوضة الأوروبية للصحة ستيلا كيرياكيدس في بيان إن "باكسلوفيد أول دواء مضاد للفيروس في محفظتنا يتم تناوله المنزل، ويمكنه إحداث فرق حقيقي لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بكوفيد متقدم إلى شديد".


أضافت "رصدنا أيضا أدلة واعدة فيما يتعلق بفاعلية باكسلوفيد في مواجهة أوميكرون ومتحورات أخرى".


وعلاج فايزر مزيج من مركب جديد هو PF-07321332 والعقار ريتونافير (ritonavir) المضاد لفيروس نقص المناعة، ويتم تناولهما كقرصين.


وقالت الوكالة إنها "توصي بالترخيص لباكسلوفيد لعلاج كوفيد-19 لدى بالغين لا يحتاجون لأكسجين إضافي وممن هم في خطر متزايد للإصابة بأعراض أشد للمرض".


واطلع خبراء الوكالة على دراسة "أظهرت أن العلاج بباكسلوفيد يقلص بشكل كبير احتمالات الاستشفاء أو الوفيات لدى أشخاص يعانون بالفعل من مرض على الأقل ما يعرضهم لخطر الإصابة بأعراض كوفيد-19 شديدة".


وأعطي المرضى قرص الدواء خلال خمسة أيام من ظهور الأعراض، وفي الشهر التالي فقط 0,8 بالمئة من 1039 شخصا شملتهم الدراسة نُقلوا إلى المستشفى، مقارنة بـ6,3 بالمئة ممن تلقوا عقارا وهميا.


ولم تسجل وفيات في المجموعة التي تلقت باكسلوفيد مقارنة بثماني وفيات لدى المجموعة التي تلقت العقار الوهمي.


في ديسمبر أجازت الوكالة الأوروبية للأدوية للدول أن تتخذ بشكل مستقل القرار المتعلق باستخدام باكسلوفيد في الحالات الطارئة المبكرة، لكنها امتنعت عن اتخاذ القرار بشأن الترخيص الكامل في كافة دول الاتحاد.


ولا تزال الوكالة تدرس طلبا مشابها لعقار شركة ميرك الأميركية المضاد لكوفيد.


بعكس اللقاحات، فإن علاج فايز لا يستهدف البروتين الشوكي (سبايك) الذي يتطور بشكل مستمر ويستعين به فيروس كورونا لغزو الخلايا.


لذا نظريا، يجب أن يكون العقار أكثر مقاومة للمتحورات، وقالت الشركة إن لديها دراسات مخبرية أولية تدعم هذه الفرضية.

إسرائيل توسع قاعدة المستحقين للجرعة الرابعة من لقاح كورونا

وكالات 

وسعت إسرائيل دائرة المستحقين للجرعة الرابعة من اللقاح الواقي من كوفيد-19 لتشمل البالغين دون سن الستين الذين يعانون من حالات صحية محددة والقائمين على رعايتهم وغيرهم ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاما من أولئك الذين يواجهون إلى حد كبير خطر التعرض لفيروس كورونا.



وقال بيان رسمي إن وكيل وزارة الصحة وافق على هذه الإجراءات.


وفي وقت سابق من هذا الشهر، ومع اجتياح المتحور أوميكرون للبلاد، بدأت إسرائيل تقديم جرعة رابعة معززة، من لقاح فايزر/بيونتك للأشخاص فوق سن الستين.

لأول مرة.. فرنسا تتجاوز عتبة نصف مليون إصابة يومية بكورونا

وكالات 

سجلت فرنسا رقما قياسيا جديدا في الإصابات اليومية بفيروس كورونا بلغ 501,635 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد الإصابات اليومية حاجز النصف مليون.



وتعد حصيلة الإصابات اليومية حاليا في فرنسا الأعلى مقارنة بأي دولة أوروبية أخرى، حيث تخطى المعدل الوسطي 360 ألف إصابة بالفيروس خلال الأسبوع الماضي.


وأظهرت الأرقام الرسمية أن أكثر من 30 ألف مصاب بفيروس كورونا يتلقون العلاج في المستشفيات في جميع أنحاء فرنسا، وهو أعلى رقم منذ نوفمبر 2020.


لكن قرابة 3,700 مصاب فقط احتاجوا إلى وضعهم في العناية الفائقة، أي أقل من فترات الموجات السابقة التي شهدت ارتفاعا في الإصابات.


ويسود اعتقاد أن المتحورة أوميكرون الشديدة العدوى التي تقف وراء الموجة الأخيرة أقل خطرا من المتحورة دلتا.


وتوفي نحو 364 شخصا بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات بسبب كوفيد في فرنسا إلى 129,489. وتأتي هذه الأرقام بعد دخول إجراءات كوفيد الجديدة التي فرضتها الحكومة حيز التنفيذ الاثنين.


ويتوجب الآن على مرتادي الحانات والمطاعم ومستخدمي القطارات والطائرات إبراز شهادة تلقيح، اذ أن الاختبار السلبي لم يعد كافيا لدخول أماكن العمل والترفيه إضافة إلى السفر.


وتلقى أكثر من 77 بالمائة من سكان فرنسا جرعتين من لقاح كوفيد. وأعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس الأسبوع الماضي عن جدول زمني لرفع قيود كوفيد في فرنسا اعتبارا من 2 فبراير.