‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

بايدن: حصيلة وفيات كورونا في الولايات المتّحدة "مفجعة"

واشنطن (أ ف ب)

وصف الرئيس الأميركي جو بايدن مساء الإثنين تخطّي حصيلة الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في الولايات المتّحدة عتبة النصف مليون وفاة بالنبأ "المفجع"، مطالباً مواطنيه بتوحيد صفوفهم للتصدّي للجائحة.

وفي خطاب إلى الأمّة، قال بايدن بتأثّر واضح "أعرف كيف هو الأمر"، في إشارة إلى تاريخه الطويل من المآسي العائلية. وأضاف "أطلب من جميع الأميركيين أن يتذكّروا، تذكّروا أولئك الذين فقدناهم".

وتابع "أطلب منكم أيضاً أن نتحرّك، أن نظلّ يقظين، أن نلتزم التباعد الاجتماعي، أن نضع الكمامة، وأن نتلقّح". وشدّد الرئيس الأميركي على أنّ الولايات المتّحدة "كأمّة، لا يمكننا، ولا ينبغي علينا، أن ندع هذا الأمر يستمرّ".

وأضاف "يجب أن نضع حدّاً للسياسة وللمعلومات المضلّلة التي قسّمت العائلات والمجتمعات (...) علينا أن نحارب هذا الأمر سوياً، كشعب واحد، كالولايات المتّحدة الأميركية".

وبعدها خرج بايدن ترافقه زوجته جيل ونائبة الرئيس كامالا هاريس وزوجها دوغ إيمهوف إلى الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض حيث وقفوا دقيقة صمت حداداً على الأرواح التي أزهقها الفيروس والتي تمثّلت بـ500 شمعة أضيئت خلفهم.

وعزفت فرقة موسيقية من مشاة البحرية أنشودة "أميزينغ غرايس". وكانت الأعلام نكّست خلال النهار فوق البيت الأبيض والمباني الفدرالية في سائر أنحاء البلاد وفوق السفارات الأميركية في جميع أنحاء العالم.

تطعيم سكان أكثر من مئة دولة في العالم بـ200 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد

أ ف ب

أعطت 107 دول ومناطق في العالم لسكانها أكثر من 200 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

بحسب حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية استنادًا إلى مصادر رسمية عند الساعة 10,00 ت غ السبت، فيما تعهدت مجموعة السبع تعزيز تقاسم اللقاحات مع الدول الفقيرة.

وتمت 45 في المئة من عمليات التطعيم في دول مجموعة السبع الغنية، التي تعهّدت يوم الجمعة مشاركة الجرعات بشكل أكثر إنصافًا مع أكثر الدول فقرًا. ويمثل سكان مجموعة الدول الصناعية السبع 10 في المئة فقط من سكان العالم.

وعند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش كان قد تم إعطاء 201 مليون و42 ألفا و149 جرعة من اللقاحات في جميع أنحاء العالم، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادًا إلى مصادر رسمية. لكن هذا العدد أقل من الواقع لأن دولتين كبيرتين هما الصين وروسيا لم ترسلا بيانات جديدة منذ حوالي عشرة أيام.

وتعهدت الدول السبع (الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان) الجمعة توزيعًا أفضل للجرعات مع الدول الفقيرة. وأعلنت مضاعفة دعمها الجماعي للتطعيم ضد كوفيد-19 ليبلغ 7,5 مليارات دولار لا سيما عبر آلية "كوفاكس" التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية.

وحتى الآن، تم إعطاء 92 بالمئة من الجرعات في البلدان ذات الدخل "المرتفع" أو "المتوسط إلى المرتفع" (بحسب تصنيف البنك الدولي) وتضم أكثر من نصف سكان العالم (53 بالمئة).

وبين الدول التسع والعشرين ذات الدخل "المنخفض" بدأت غينيا ورواندا فقط التطعيم. وتتقدم اسرائيل دول العالم على صعيد التلقيح بفارق كبير إذ تلقى نحو نصف سكانها (49 بالمئة) جرعة أولى على الأقل. وحصل 33 بالمئة على الجرعة الثانية لاستكمال التلقيح.

والبلدان الأخرى التي تمكنت من تطعيم أكثر من عشرة بالمئة من السكان بجرعة واحدة على الأقل هي بريطانيا (25 بالمئة) والبحرين (16 بالمئة) والولايات المتحدة (13 بالمئة) وتشيلي (12 بالمئة) وسيشيل (43 بالمئة) وجزر المالديف (12 بالمئة).

وبالنظر إلى عدد الجرعات التي أعطيت في الإمارات العربية المتحدة، تلقى 25 إلى 50 بالمئة من السكان جرعة واحدة على الأقل، لكن هذه الدولة لا تنشر أرقامًا دقيقة حول عدد الأشخاص المشمولين. 

وبالأرقام المطلقة، تأتي الولايات المتحدة في الطليعة إذ استخدمت 59,6 مليون جرعة متقدمة على الصين (40,5 مليون حتى التاسع من شباط) وبريطانيا (17,5 مليونًا) والهند (10,7 ملايين) وإسرائيل (7,1 ملايين).

مشروع قرار أممي

تأتي التعهدات المتزايدة من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا، فيما يدعو مشروع قرار بريطاني وزع على مجلس الأمن الدولي الدول الغنية إلى إعطاء جرعات من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 الى الدول المنخفضة الدخل.

وبحسب نسخة أطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية، ينص مشروع القرار الذي سلمته لندن الخميس الى شركائها الأربعة عشر في المجلس "التشديد على الحاجة إلى التضامن والإنصاف والكفاءة، ويدعو البلدان المتقدمة إلى التبرع بجرعات من اللقاحات للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل والدول الأخرى المحتاجة".

فيروس كورونا: قادة دول مجموعة السبع يتعهدون بزيادة مساعدة الدول الفقيرة للحصول على اللقاحات

فرانس24

خلال أول اجتماع لهم بمشاركة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، أعلن قادة دول مجموعة السبع الجمعة التزامهم بتعزيز التنسيق متعدد الأطراف الذي تدهور خلال عهد سلفه دونالد ترامب، على أن تكون البداية بتقاسم اللقاحات مع الدول الفقيرة. 

فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدول الغربية لتقديم 13 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى الحكومات الأفريقية "في أسرع وقت ممكن".

اتفق قادة مجموعة الدول السبع الجمعة على "تكثيف التعاون" للاستجابة إلى وباء كوفيد-19 وزيادة التعهدات المالية لإطلاق اللقاحات في دول العالم الأكثر فقرا إلى 7,5 مليار دولار.

وجاء في بيان مشترك صدر عن المجموعة التي تضم بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة "اليوم، مع زيادة التعهدات المالية بأكثر من أربعة مليارات دولار إلى آكت-إيه (مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19) وكوفاكس، بات مجموع الدعم من مجموعة الدول السبع 7,5 مليار دولار".

وبعد شهر على وصوله إلى السلطة ووعده باتباع دبلوماسية تتعارض مع تلك التي انتهجها دونالد ترامب، شارك جو بايدن الجمعة في أول اجتماعين دوليين.

وشارك بداية في اجتماع عبر الفيديو مع قادة فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا، بحضور قادة دول الاتحاد الأوروبي. وجرى التركيز خلال اللقاء على التعامل مع جائحة كوفيد-19 التي خلفت أكثر من 2,4 مليون وفاة حول العالم.

وتحدث بايدن إثر ذلك أمام قمة ميونيخ للأمن، في أول مشاركة لرئيس أمريكي في الحدث السنوي الذي يجمع رؤساء دول ودبلوماسيين ومختصين في الأمن.

وقال في القمة "أبعث برسالة واضحة إلى العالم: الولايات المتحدة عادت، لقد عاد التحالف العابر للأطلسي". وصرح القادة في بيان مشترك أنهم يريدون أن يكون عام 2021 "نقطة تحول لنهج التعددية".

كما أعلنوا زيادة مساهمتهم بأكثر من الضعف في جهود التلقيح العالمية ضد كورونا لتصل إلى 7,5 مليار دولار، وسيكون ذلك خاصة عبر آلية "كوفاكس" الخاضعة لإشراف منظمة الصحة العالمية التي عادت إليها واشنطن بعدما انسحب منها دونالد ترامب.

وأعلن الاتحاد الأوروبي مضاعفة مساهمته في تلك الجهود لتصل إلى مليار يورو، كما تعهدت ألمانيا بتوفير 1,5 مليار يورو إضافي لآلية "كوفاكس".

وستوفر الآلية الأممية هذا العام لقاحات ضد كورونا لعشرين بالمئة من سكان 200 دولة ومنطقة، كما تشمل برنامج تمويل يسمح لـ92 اقتصادا ضعيفا ومتوسطا بالحصول على جرعات أخرى من اللقاحات. أطلقت القوى الكبرى حملات تطعيم واسعة النطاق ضد كورونا، بنجاح متفاوت، لكن القلق يتزايد بشأن البلدان المحرومة.

بريطانيا تريد إعطاء الأولوية لمواطينها

حجزت الدول الثرية كميات كبيرة من الجرعات دون أن تعرف إن كانت تلك اللقاحات فعالة، لكن نظرا لعدد مشاريع التطعيم التي مولوها، صار لديهم فائض بمئات ملايين الجرعات.

أثناء افتتاحه الاجتماع، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي تولت بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة السبع إننا بصدد "جائحة عالمية ولا معنى لأن تكون بلاد في الصدارة، علينا التقدم معا". وأضاف "نريد أن نضمن توزيع لقاحاتنا بأسعار التكلفة حول العالم، وأن يُلقح الجميع".

وجونسون الذي يمكنه التباهي بنجاح حملة التطعيم في بلاده، وعد بالفعل بإعادة توزيع معظم فائضه عبر آلية "كوفاكس". لكن حكومته التي تتعرض لضغوط من أجل رفع الإغلاق الثالث الصارم، تريد إعطاء الأولوية للبريطانيين.

توفير اللقاحات للقارة الأفريقية في "أسرع وقت ممكن"

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فاعتبر أن التخلي عن الدول الفقيرة "غير معقول". ودعا إيمانويل ماكرون الجمعة الدول الغربية لتقديم 13 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى الحكومات الأفريقية "في أسرع وقت ممكن".

وقال أمام مؤتمر ميونيخ للأمن عبر الفيديو من باريس "لدى القارة الأفريقية 6,5 مليون عامل في مجال الصحة. تحتاج إلى 13 مليون جرعة لحمايتهم والسماح لأنظمتهم الصحية بالصمود" في ظل أزمة كوفيد.

واقترح في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن تنقل الدول الغنيّة ما بين 3 إلى 5% من اللقاحات المضادة لكورونا الموجودة لديها، إلى القارة الأفريقية التي تفتقر إليها بشدة وذلك "بشكل سريع جدا" بما يتيح "للناس رؤيتها لحظة وصولها".

مهاجمة الصين وروسيا

وهذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ نيسان/أبريل 2020، بعدما أدى الوضع الصحي إلى إلغاء القمة التي كان مقررا أن يستضيفها ترامب.

أما خلفه بايدن، فقد حدد في مكالماته الهاتفية وخطبه الأولى الخطوط الرئيسية لتطور الدبلوماسية الأمريكية: خطاب أكثر صرامة ضد روسيا، ورغبة في العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني وتقديم ضمانات للحلفاء.

وأكد الرئيس الديمقراطي ذلك خلال كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن، إذ قال إن روسيا "تهاجم ديمقراطيتنا"، واعتبر أن العالم لم يعد بإمكانه الاكتفاء بالحد الأدنى حول المناخ، كما شدد أنه يريد "استعادة" ثقة الأوروبيين.

لكنه نسج على منوال سلفه فيما يتعلق بالصين، إذ دعا إلى الوقوف ضد "التجاوزات الاقتصادية للصين" التي "تقوض أسس النظام الاقتصادي العالمي".

دراسة.. جرعة واحدة من لقاح فايزر قد تكون كافية

وكالات 

كشفت دراسة أجريت على الأطقم الطبية في مستشفى إسرائيلي، أن الجرعة الأولى من لقاح "فايزر" المضاد لكورونا، فعالة بنسبة 85 بالمئة في الوقاية من الفيروس.

ومن شأن هذه النتائج أن تشعل جدلا بشأن خطة التطعيم على جرعتين الموصى بها، في ظل سعي الحكومات لزيادة توزيع اللقاحات.

وتأتي النتائج التي خلص لها مركز "شيبا" الطبي مقارنة مع كفاءة بنسبة 95 بالمئة تقريبا في نظام التطعيم على جرعتين، يفصل بينهما 21 يوما، باللقاح الذي ابتكرته "فايزر" بالتعاون مع شركة "بيونتيك" الألمانية.

وجاءت هذه الدراسة، التي ستنشر في دورية "لانسيت" الطبية، بعد يوم من تصريحات باحثين كنديين أشارا فيها إلى إرجاء الجرعة الثانية من لقاح "فايزر"، نظرا لمستوى الحماية المرتفع الذي توفره الجرعة الأولى، كي يتسنى تطعيم أعداد أكبر.

وقال الباحثان إن نسبة كفاءة الجرعة الأولى من اللقاح 92.6 بالمئة، استنادا إلى تحليل وثائق قدمتها الشركة المصنعة من تجارب المرحلة الأخيرة على البشر، إلى إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية في ديسمبر الماضي، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وقالت إدارة الأغذية والعقاقير حينها، إن البيانات المستخلصة من تلك التجارب تشير إلى أن اللقاح بدأ يوفر قدرا من الحماية لمن تلقوا الجرعة الأولى، لكن الأمر يحتاج مزيدا من البيانات لتقييم الاستعانة بجرعة واحدة فقط.

من جانبها، قالت شركة فايزر إنه "لم يجر بعد تقييم نظم تطعيم بديلة باللقاح"، معتبرة أن القرار "في أيدي السلطات الصحية".

وذكر مركز "شيبا" الطبي أنه من بين 7214 من أفراد الأطقم الطبية الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح في يناير، تراجعت الإصابة بمرض "كوفيد-19" المصحوب بأعراض بنسبة 85 بالمئة، في غضون ما بين 15 و28 يوما.

وتبين أن نسبة الانخفاض الكلية في الإصابات، بما في ذلك الحالات التي لا تظهر عليها أعراض ويكشفها الفحص، بلغت 75 بالمئة.

ولم تعقب "فايزر" على هذه البيانات، وقالت في بيان إنها تجري من جانبها تحليلا "لفاعلية اللقاح على أرض الواقع في عدة مواقع بالعالم، بما فيها إسرائيل".

دعوات لخطة تلقيح عالمية لكورونا وأفريقيا في الواجهة

وكالات

  • غوتيريش يطالب بتنسيق الجهود الدولية
  • ماكرون يقول إنه "من غير المبرر والمقبول" بطء إطلاق حملة التطعيم في أفريقيا

أطلق أعضاء مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة، الأربعاء، 17 فبراير (شباط)، دعوات لتنسيق الجهود العالمية في التلقيح ضد "كوفيد-19"، محذرين من أن التفاوتات الواسعة في جهود التلقيح تضع العالم بأكمله في خطر. 

وذلك في وقت أظهر إحصاء تجريه وكالة "رويترز" أن ما يزيد على 109.7 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و527411. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019. 

وفي هذا الإطار تصدرت قارة أفريقيا الاهتمام، مع سرعة انتشار الوباء فيها، وضعف حملات التطعيم، ما دعا الرئيس الفرنسي من التحذير من البطء في هذا الأمر.

الوحدة في مواجهة الوباء

وخلال لقاء وزاري افتراضي خصص للصحة، وهو مجال لا يناقشه عادة مجلس الأمن الدولي، طالب عدد من وزراء الخارجية المشاركين بمزيد من الوحدة بمواجهة الوباء.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجموعة الـ20 إلى وضع "خطة تلقيح عالمية" لضمان عدم تخلف أحد عن الركب في مكافحة وباء كورونا خلال الجلسة، وقال،/ "العالم بحاجة ماسة إلى خطة تلقيح عالمية تجمع كل من لديه القدرة والخبرة العلمية والإمكانات الإنتاجية والمالية المطلوبة"، وأضاف، "أظن أن مجموعة الـ20 مخولة بتشكيل فريق عمل طارئ مكلف بالتحضير لخطة تلقيح عالمية كهذه وتنسيق تطبيقها وتمويلها"، و"يجب أن يضم فريق العمل كل الدول التي تتوافر فيها إمكانات تطوير لقاحات أو إنتاجها في حال توافرت التراخيص، فضلاً عن منظمة الصحة العالمية ومنظمات مختصة أخرى والمؤسسات المالية العالمية".

مزيد من التضامن

وبين أعضاء مجلس الأمن الـ15 أكبر دول منتجة للقاحات، وهي "الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، والمملكة المتحدة، والهند".

وطالب العديد من الوزراء منهم الصيني وانغ يي والبريطاني دومينيك راب بـ"مزيد من التضامن والتعاون". وقال راب "علينا أن نعتبر أنفسنا بمثابة فريق يعمل ضد تهديد مميت"، مضيفاً "نحن نكافح ضد وباء عالمي ويجب ألا نهمل أحداً".

الدفعة الضرورية

كما قال غوتيريش إن قمة مجموعة السبع برئاسة بريطانيا المقررة السبت، "يمكنها أن تعطي الدفعة الضرورية لجمع الموارد المالية الضرورية"، وأضاف، "لو تركنا الفيروس ينتشر بسرعة في دول الجنوب سيتحور أكثر فأكثر مع نسخ جديدة أشد عدوى وأكثر فتكاً قد تهدد فاعلية اللقاحات"، وحذر من "أن ذلك قد يطيل أمد الجائحة بشكل كبير ما يسمح للفيروس بالعودة ليفتك بدول الشمال".

وقال "يجب أن نتحقق من أن الجميع أينما تواجدوا سيحصلون على اللقاح في أسرع وقت ممكن"، مشيراً بأسف إلى أن "التقدم على صعيد التلقيح يتم بطريقة غير متساوية وغير عادلة. فقد أعطت 10 دول فقط 75 في المئة من كل لقاحات كوفيد-19. في المقابل لم تحصل أكثر من 130 دولة على أي جرعة".

الظلم

وانتقد وزير الخارجية المكسيكي مارسبلو إبرارد كاسوبون من جهته "الظلم" و"الهوة التي تزداد عمقاً" بين الدول الغنية "التي تحتكر اللقاحات"، والآخرين.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة ستقدم 200 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية قبل نهاية الشهر، وقال، "هذه خطوة أساسية إلى الأمام في إطار احترام التزاماتنا المالية" تجاه منظمة الصحة العالمية، "وتعكس التزامنا المتجدد بضمان حصولها على الدعم الذي تحتاج إليه لإدارة الاستجابة للوباء العالمي".

"من غير المقبول"

ورأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر عبر الفيديو مع قادة أفارقة، أنه "من غير المبرر والمقبول" بطء إطلاق حملة التلقيح ضد "كوفيد-19" في أفريقيا، ضحية انعدام المساواة بين الدول الفقيرة والغنية للحصول على اللقاحات، وقال "علينا معالجة انعدام المساواة الصارخ".

وضم المؤتمر كلاً من رؤساء "مصر عبد الفتاح السيسي، والسنغال ماكي سال، وجنوب أفريقيا سيريل رامابوزا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيديكي، وجزر القمر غزالي عثماني، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، وجون نكينغاسونغ مدير المركز الأفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها".

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن الاجتماع يرمي إلى "تحديد محاور التحرك التي تحظى بالأولوية" للدول الأفريقية "لإيصال صوتها" إلى مؤتمر قادة مجموعة السبع الذي يقام، الجمعة، عبر الفيديو ويخصص جزئياً للأزمة.

وبالنسبة إلى ماكرون الأولوية هي لـ"زيادة القدرات الإنتاجية" في أفريقيا استناداً إلى "النموذج الهندي"، وأيضاً "فرض شفافية على الصناعيين بشأن سعر اللقاح"، فمن غير المقبول كما قال، شراء بعض الدول الأفريقية اللقاح بسعر أعلى من البلدان الغربية، واقترح أن تتفق مجموعة السبع على منح "تفويض مشترك" لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية لـ"إزالة العقبات" للحصول على اللقاح.

ثلث العسكريين الأميركيين يرفضون تلقي اللقاح

على خط اللقاحات، أعلن مسؤول كبير في البنتاغون أن ثلث أفراد القوات المسلحة الأميركية يرفضون تلقي اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19" على الرغم من أن فيروس كورونا مستشر في صفوفهم وأنهم يشاركون بأنفسهم في الحملة الوطنية لتلقيح سكان الولايات المتحدة، وقال الميجور جنرال جيف تاليافيرو خلال جلسة استماع في الكونغرس، "معدلات القبول تناهز الثلثين"، ولفت إلى أن هذا الرقم يستند إلى "بيانات أولية للغاية".

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي، إنه ليست لدى البنتاغون حالياً بيانات مفصلة عن الجيش بأكمله في ما يتعلق بالتلقيح، مؤكداً في المقابل أن العسكريين الأميركيين تلقوا حتى اليوم ما مجموعه 916,500 جرعة، وشدد كيربي على أن مستوى رفض اللقاح في صفوف القوات المسلحة مشابه تقريباً لمستواه في صفوف عامة السكان.

نصف سكان جنوب إفريقيا أصيبوا بالفيروس

كشفت دراستان أن نصف سكان جنوب إفريقيا البالغ عددهم 59 مليون نسمة قد أصيبوا على ما يبدو بكوفيد-19 واشارتا إلى أن فيروس كورونا تسبب بآلاف الوفيات التي لا تظهر في الإحصاءات الرسمية.

وقال مجلس جنوب إفريقيا للأبحاث الطبية إن أكثر من 140 ألف وفاة إضافية سجلت منذ أيار (مايو) 2020 في هذه الدولة الأكثر تضررا بفيروس كورونا رسميا في القارة، والتي نفذت حملة واسعة من الفحوص منذ الموجة الأولى للوباء.

وتقدر تقدر شركة التأمين الصحي الخاصة الرائدة في البلاد "ديسكوفيري" نسبة الذين توفوا بالتأكيد بسبب هذا المرض بنحو تسعين بالمئة أي 120 ألف مصاب. ومع ذلك تفيد الإحصاءات الرسمية أن جنوب إفريقيا لم تسجل سوى 48 ألفا و500 وفاة مرتبطة بفيروس كورونا من أصل 1,5 مليون إصابة.

لكن هذه الأرقام أقل من الواقع كما يقول إميل ستيب الإحصائي في "ديسكوفيري". وقال لوكالة فرانس برس إن "عدد الوفيات التي تنسب أقل من الواقع في كل دول العالم تقريبا". وتواجه جنوب إفريقيا موجة ثانية من كورونا سببها إلى حد كبير طفرة محلية في الفيروس أشد عدوى.

لكن مؤخرا بدأ يسجل تراجع في انتشار الفيروس وانخفض عدد الحالات الجديدة إلى نحو ألفين يوميا مقابل أكثر من عشرين ألفا في نهاية كانون الأول (ديسمبر.) وأطلقت البلاد حملة تطعيم الأربعاء بلقاحات من شركة الأدوية الأميركية العملاقة "جونسون آند جونسون".

وفيات كورونا في أفريقيا تقترب من 100 ألف

اقتربت حصيلة وفيات كوفيد-19 في أفريقيا من 100 ألف اليوم الخميس، وهي حصيلة منخفضة نسبيا مقارنة ببقية القارات لكنها تزيد على نحو سريع في ظل موجة ثانية من الجائحة تضغط على المستشفيات.

وسجلت أفريقيا 99800 وفاة، وهو عدد يقل عن الحصيلة المسجلة في أمريكا الشمالية التي تجاوزت نصف مليون وفي أوروبا حيث تقترب من 900 ألف وفقا لحسابات رويترز.

لكن الوفيات تزيد على نحو حاد في أنحاء أفريقيا، ويأتي جنوب القارة في الصدارة خاصة دولة جنوب أفريقيا التي تمثل نحو نصف الوفيات.

وتواجه جنوب أفريقيا موجة ثانية من الجائحة نتجت عن سلالة متحورة أكثر عدوى من فيروس كورونا أدت لتكدس عنابر المصابين في المستشفيات.

زيمبابوي تدشن برنامج التطعيمات

دشنت زيمبابوي اليوم الخميس برنامج التطعيم للوقاية من كوفيد-19 بعدما تلقت هذا الأسبوع 200 ألف جرعة من لقاح سينوفارم تبرعت بها الصين.

وكان كونستانتينو تشيوينجا نائب الرئيس ووزير الصحة أول من تلقى التطعيم في مستشفى ولكينز في هاراري. وسجلت البلاد إلى الآن أكثر من 35 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 1400 وفاة.

الفاتيكان يرفع شعار: لا لقاح.. لا عمل

أبلغ الفاتيكان موظفيه بأنهم قد يخاطرون بفقد وظائفهم إذا رفضوا التطعيم ضد كوفيد-19 دون وجود أسباب صحية تحول دون ذلك.

وذكر مرسوم أصدره الكاردينال جوزيبي بيرتيلو، الحاكم الفعلي للفاتيكان، أن التطعيم هو "الخيار المسؤول" لأنه يحول دون إلحاق الضرر بالآخرين.

ويعمل آلاف الموظفين في الفاتيكان، يعيش معظمهم في إيطاليا. وبدأ برنامج التطعيم في المدينة الشهر الماضي وكان البابا فرنسيس (84 عاما) من بين أول من تلقى جرعات اللقاح.

وقال المرسوم المؤلف من سبع صفحات إن من لا يمكنهم تلقي اللقاح لأسباب صحية قد ينقلون إلى وظائف أخرى، بحيث يخالطون أشخاصا أقل، لكنهم سيحصلون على نفس الراتب حتى لو انتقلوا للعمل في منصب أقل.

لكنه ذكر أن من يرفض التطعيم دون سبب مقنع سيكون عرضة لمادة معينة في قانون حقوق وواجبات الموظف لعام 2011.

وتنص هذه المادة على أن الموظف الذي يرفض "الإجراءات الوقائية" قد يكون عرضة "لدرجات متفاوتة من العواقب قد تفضي إلى الفصل".

11 إصابة في الصين

إلى الصين حيث ذكرت لجنة الصحة الوطنية، الخميس، أنها سجلت 11 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس، ارتفاعاً من سبع حالات في اليوم السابق، وأوضحت اللجنة أن كل الحالات الجديدة وافدة من الخارج.

وسجلت الصين 20 حالة إصابة لم تظهر عليها أعراض ارتفاعاً من ست حالات في اليوم السابق، وتشير بيانات اللجنة إلى أن العدد الإجمالي للإصابات في الصين بلغ حتى الآن 89806، بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636.

56766 إصابة و1150 وفاة في البرازيل

في البرازيل، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 56766 إصابة مؤكدة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، إضافة إلى 1150 وفاة، وذكرت بيانات الوزارة أن البلاد سجلت أكثر من 9.9 مليون إصابة بالفيروس منذ بدء تفشي الجائحة، في حين ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 242090.

618 إصابة و49 وفاة في مصر

وفي مصر، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 618 إصابة جديدة و49 وفاة، وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة، إن إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا في مصر حتى الأربعاء، هو 175677 حالة من ضمنها 136081 حالة شُفيت و10150 وفاة.

الرئيس الأمريكي يحدد موعد حصول جميع الأمريكيين على لقاح كوفيد-19

وكالات - مسيحيو دوت كوم

حدد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الأربعاء، الموعد الذي سيحصل فيه جميع الأمريكيين على لقاح كوفيد-19.


وقال بايدن خلال كلمة مباشرة مع شبكة "CNN" للإجابة على أسئلة الأمريكيين، إن "لقاحات كورونا ستكون متاحة على نطاق واسع لعامة الناس".

وأضاف الرئيس الأمريكي، "سيكون لدينا أكثر من 600 مليون جرعة من لقاح كورونا تكفي لتطعيم جميع الأمريكيين بنهاية يوليو/تموز المقبل". وبذلك يؤكد بايدن تصريحاته السابقة بشأن صعوبة وصول الولايات المتحدة لمناعة القطيع بحلول الصيف.

وأشار بايدن إلى أنه لم يكن هناك سوى 50 مليون جرعة من لقاحات كورونا حينما تولى الرئاسة، لذلك طبق قانون الإنتاج الدفاعي للحصول على مزيد من معدات إنتاج لقاحات كورونا.

كان الرئيس الأمريكي أعلن في وقت سابق هذا الشهر، أنه "بصدد الحصول على إمدادات كافية لتطعيم 300 مليون أمريكي بحلول نهاية يوليو". مشيرا إلى أن دونالد ترامب لم ينجح في مهمة تأمين لقاح فيروس كورونا.

واعتبر الرئيس الأمريكي، أن أحد المعضلات التي تحول دون تسريع وتيرة التلقيح، تتمثل في نقص الأطقم الطبية، أصدر أمرا تنفيذيا بزيادة عدد المشاركين في حملة التطعيم ضد كورونا، كما سمح للأطباء والممرضات المتقاعدين المشاركة في حملة التطعيم.

وأوضح، أنه تم الاستعانة بممرضين وعسكريين متقاعدين، وأفراد في الحرس الوطني وتمت زيادة مواقع الحصول على التطعيمات.

وفيات كورونا في العالم تتجاوز مليونين ونصف المليون

وكالات

أظهر إحصاء لـ"رويترز" أن ما يزيد على 109.08 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و509898​.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول التي سجلت أعلى عدد وفيات وإصابات، فسجلت 27713084 إصابة، و485698 وفاة.

تلتها الهند بـ10916589 إصابة، و155732 وفاة، وحلت البرازيل في المرتبة الثالثة بـ9834513 إصابة، و239245 وفاة.

عربيا، تصدر العراق القائمة مسجلا 646650 إصابة، و13185 وفاة.   

 في المرتبة الثانية حلت المملكة المغربية بـ478595 إصابة و8491 وفاة.

أما السعودية التي جاءت في المرتبة الثالثة فسجلت حتى اليوم، 373046 إصابة، و6438 وفاة.

لقاح فيروس كورونا: أسئلة أخلاقية تواجه العالم

بي بي سي نيوز عربي

هل سيكون توزيع لقاح كورونا عادلاً؟ وكيف تُحدًّد الأولويات ووفق أي خطط وتشريعات؟ وهل يجوز -أخلاقيًا- فرض التطعيم على الأفراد، حتى إن كان الهدف محاصرة وباء عالمي؟

تعيش البشرية لحظة "أخلاقية" صعبة، كأننا أمام خيارات تشبه أزمة البطلة في فيلم "خيار صوفي"، حين خيّرت في معتقل أوشفيتز بين إنقاذ ابنها أو ابنتها.

فكيف تختار الجهات الصحيّة الفئات الأكثر هشاشة إن كان عدد اللقاحات محدودًا؟ وإذا تضاءلت الإمدادات، هل من الإنصاف في شيء تلقيح المرضى وكبار السنّ، أم تلقيح الشباب؟

في ظلّ كوفيد -19، كان على الشعوب أن تعيش وطأة التبعات الفجّة للسياسات الصحيّة والاجتماعية الراهنة: مكان ولادتك، جنسيتك، طبقتك الاجتماعية، جنسك عند الولادة، كلّها عوامل ستحدّد فرصك في النجاة، سواء لناحية وصولك إلى الحاجات الأساسية من غذاء وأمان خلال الحجر الصحّي، أو لناحية نيلك الرعاية الاستشفائية اللازمة.

ولم تتردّد شخصيات دينية في التعبير عن خشيتها من انعدام المساواة في توزيع اللقاحات، منذ الإعلان عن نجاح التجارب السريرية الأولى.

هكذا، دعا شيخ الأزهر، أحمد الطيب، الشركات المنتجة إلى إقرار سياسة عادلة في توزيع اللقاح وتغليب الضمير الإنساني على الحسابات المادية، قائلاً: "يجب ألا يُخذل اللاجئون والفقراء في حقهم للحصول على هذا اللقاح".

وقال البابا فرنسيس "كم سيكون الأمر تعيسًا إن أعطيت الأولويّة في لقاح فيروس كورونا للأغنياء!"، وأضاف: "إنَّ الوباء قد كشف عن محنة الفقراء والتّفاوت الكبير الّذي يسود في العالم".

وبين السياسة والاقتصاد والقانون والفلسفة والدين، يقدّم الباحثون والمختصون في الأخلاقيات الطبية استشارات لصناع القرار في قضايا مصيرية، تتعلّق مثلاً بحدود الحياة (الإجهاض والقتل الرحيم)، والتبرع بالأعضاء وعدالة توزيع الرعاية الطبية والاختبارات العلمية على الأجنة والتعديلات الجينية والاستنساخ، إلى جانب خطط التلقيح.

السؤال الأبرز

وقد شارك أستاذ الأخلاقيات الطبية في جامعة بنسلفانيا، هارالد شميدت، في نقاشات حول خطط توزيع اللقاحات في الولايات المتحدة، ويقول لـ"بي بي سي نيوز عربي" إنّ السؤال الأبرز الذي شغل المختصين، خلال تحديد الأولويات، كان: "هل علينا تقليل عدد الوفيات، أم الحد من انتشار الوباء"؟

كانت إجابة "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها"، وهي وكالة فدرالية أمريكية تشرف على السياسات الحصيّة، إنّ الأولوية ستكون "لتقليل عدد الوفيات، والحدّ من الإصابات الخطيرة، والحفاظ على سير الأعمال في المجتمع، وتخفيف أعباء الوباء عمّن يعانون أساسًا بسبب التفاوت".

يلفت شميدت إلى أنّ توصيات الوكالة الطبية تبقى استشارية، وتختلف بين ولاية وأخرى، وحتى داخل الولاية ذاتها.

ويضيف: "في هذه المرحلة، لا يمكن التركيز ببساطة على تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص في أسرع وقت ممكن، لكننا بحاجة إلى إيلاء اهتمام وثيق أيضًا لمن ينال التطعيم. ففي الولايات المتحدة تضررت بعض الجماعات الهشة، خصوصًا الأقليات العرقية، بالوباء، بشكل أكبر"، لذلك لا يمكن تفادي التفكير بإنصافها عند توزيع اللقاح.

ويتابع: "من المفهوم أن يكون صبر الناس قد انتهى، ولكن من المهم أن نفهم أنّ ذلك لا يتعلّق بنا كأفراد، بل يرتبط بنا جميعاً كمجتمع. بالنسبة لبعضهم قد يكون اللقاح مفيداً، لكنه بالنسبة لآخرين مسألة حياة أو موت. 

ليست كل الاحتياجات متساوية، وأولئك الذين يمكنهم الانتظار بأمان لبضعة أشهر يجب ألا يأخذوا اللقاحات التي قد تنقذ حياة غيرهم".

توزيع عادل ومنصف

أما الأخصائية في الأخلاقيات الطبية، تاليا عراوي، والتي كان لها دور استشاري في اللجنة الصحية المكلفة بوضع خطط توزيع اللقاحات في لبنان، فتقول إنّ التوزيع العادل والمنصف، "يجب أن يشمل كل من يعيش على الأراضي اللبنانية، من لاجئين وعمال مهاجرين وغيرهم، في إطار مراحل مدروسة جيدًا".

وتضيف عراوي أنّ الامتيازات الطبقية أو أي شكل من أشكال التمييز، مرفوضة قطعًا من وجهة نظر أخلاقية. تتابع في حديثها لـ"بي بي سي": "من وجهة نظري الشخصية، مفهوم الشخصيات المهمّة أو ذات الامتياز بنية اجتماعية فارغة".

وترى عراوي أن تحديد من هو الأكثر عرضة للخطر محل نقاش علمي وأخلاقي، ويعتمد على عدّة نقاط، منها الأخذ بعين الاعتبار الأمراض التي قد تجعل فئة ما أكثر عرضة للإصابة، إلى جانب التفكير بالعمال الأساسيين، أو من يسمون عمال الخطوط الأمامية، الذين لا يملكون رفاهية البقاء في المنزل، ومن يعملون لمساعدة الآخرين، ويشملون طواقم الرعاية الصحية، وعمال النظافة، وعمال التوصيل".

وتضيف تاليا عراوي: "الدول الغنية، كما تسمينها، في حالة ثراء فاحش، على حساب الدول التي استعمرتها. وكما يقول الفيلسوف الأمريكي جون رولز، على الناس أن تتشارك مصيرها، والأغنياء عليهم واجب أخلاقي لتضييق الهوة بينهم وبين الفقراء أو إلغائها. اقترحت في لبنان فرض ضريبة على الأكثر غنى لمساعد الأقل حظاً في نيل رعاية طبية التي يجب ألا تكون ترفاً في كلّ الحالات".

أسئلة ليست جديدة

 الأسئلة الأخلاقية المرتبطة باللقاحات، ليست جديدة، وعمرها من عمر اختراع اللقاحات الأولى. لكنها تبدو اليوم أكثر إلحاحاً مع حجم الفجوة التي أظهرها كوفيد-19 بين الدول الغنية والدول الفقيرة، وبين الفئات الاجتماعية الميسورة، وتلك الأكثر هشاشة.

بحسب موقع "تاريخ اللقاحات" الصادر عن "كلية أطباء فيلاديلفيا"، يمكن تلخيص الإشكاليات الأخلاقية المحيطة بالتطعيم، وخطط التمنيع العامة، ضمن أربعة نطاقات:

- إلزامية التطعيم وفرضه في المدارس أو على الأفراد، وذلك يشمل في دول عدّة بروتوكول اللقاحات التي تمنح للأطفال في سن مبكرة، والتي كانت طريقة لمحاصرة أوبئة لم تعد موجودة على مرّ التاريخ. وأحياناً ما تصطدم هذه الإلزامية بقناعات ثقافية أو دينية لدى بعض المجموعات.

- الأبحاث والدراسات الكافية على اللقاحات، وكيفية اختيار الأشخاص المشاركين في التجارب، وإمكانية إصابتهم بالمرض، وكيفية ضمان سلامة اللقاح ونجاعته.

- الموافقة المستنيرة على تناول اللقاح، وتعني إيضاح محتويات الجرعة، آثارها الجانبية، والحصول على موافقة خطية من المتلقين قبل التطعيم.

- سهولة الحصول على اللقاحات وتوزيعها بشكل عادل بين الأفراد، من دون تمييز على أساس الطبقة أو العرق أو التواجد الجغرافي.

قد تكون الإجابات العلميّة أكثر ميلاً إلى الحسم، من الإجابات الأخلاقية أو القيمية. فحتى بوجود إحصاءات ودراسات واضحة، قد تحدّد القيم الثقافية أو الدينية في مجتمع ما، أولويات ومحاذير مختلفة. 

على سبيل المثال، يعدّ استخدام خلايا الأجنة في بعض اللقاحات مشكلة لأتباع المسيحية والإسلام، فيما وجدت دول إسلامية حلولاً لتفادي استخدام لقاحات تحتوي على دهون الخنزير.

فمن جهة، ومع صعود نظريات المؤامرة والأخبار الكاذبة، بدا كأنّ بعضهم يعيد اختراع العجلة من جديد، كأننا نصنّع لقاحات للمرّة الأولى، وكأنّ التطعيم لم يكن ثورة طبيّة أسهمت في إبادة أوبئة وإنقاذ الملايين.

ومن جهة ثانية، رأى كثر أنّ البيانات والمعلومات الطبيّة المحصورة بيد قلّة، تحت وطأة الطوارئ الصحية، حيّدت الجمهور العريض عن حقه في طرح أسئلة حول التصنيع، وعدالة التوزيع، والموافقة على نيل اللقاح مع فهم آثاره الجانبية.

إطار قيم

وأصدرت منظمة الصحّة العالمية في أيلول الماضي، ما أسمته "إطار قيم" وضعه فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي المعني بالتمنيع، ويضمّ أطباء وباحثين من عدّة دول حول العالم، برئاسة الطبيب أليخاندرو كرافيوتو من المكسيك.

وشمل الإطار عدّة مبادئ عامة، تسعى المنظمة لتطبيقها خلال توزيع اللقاح:

- حماية الرفاه البشري ويعني الأمن الصحي والاجتماعي والاقتصادي وحقوق الانسان والحريات المدنية ونماء الأطفال.

- احترام المساواة بين البشر، وتحقيق الانصاف في الاستفادة من اللقاحات على الصعيد العالمي وعلى الصعيد الوطني.

- رد الجميل للأفراد والمجموعات التي أسهمت في مواجهة الوباء، مثل الأطقم الطبية والعمال الأساسيين.

كلّ ذلك سيكون قابلاً لإعادة التقييم والنقد، خصوصًا أنّ وطأة الحالة الطارئة تحول دون تنفيذ الخطط المرجوة على أرض الواقع، خصوصًا في مناطق الحروب والأزمات الإنسانية.

فيروس كورونا: السعودية تمدد القيود المفروضة على الأنشطة الترفيهية والتجمعات والمطاعم

فرانس24

قررت السلطات السعودية الأحد تمديد القيود المفروضة على التجمعات والأنشطة الترفيهية لمدة عشرين يوما في إطار المساعي لكبح انتشار فيروس كورونا في البلاد. 


وكانت المملكة علقت منذ أسبوعين دخول القادمين من 20 دولة باستثناء السعوديين والدبلوماسيين والممارسين الصحيين وأسرهم.

ذكر  بيان لوزارة الداخلية السعودية، نقلته وكالة الأنباء المحلية، أن السلطات قررت تمديد القيود المفروضة على الأنشطة الترفيهية، والتجمعات، والخدمات داخل المطاعم لمدة 20 يوما لكبح انتشار فيروس كورونا.

 ويعتبر هذا لإعلان تمديدا لمجموعة من الإجراءات التي فرضتها السلطات قبل عشرة أيام وتشمل إغلاق دور السينما والصالات والمراكز الرياضية. وذكر بيان الوزارة أنه من الممكن الإعلان عن تمديد جديد للقيود التي يبدأ العمل بها اعتبارا من العاشرة مساء الأحد بالتوقيت المحلي.

وكانت المملكة علقت منذ أسبوعين دخول القادمين من 20 دولة باستثناء السعوديين والدبلوماسيين والممارسين الصحيين وأسرهم. وسجلت السعودية يوم السبت 337 إصابة جديدة بفيروس كورونا وأربع وفيات.

وتراجع عدد الإصابات اليومي من ذروته فوق أربعة آلاف حالة في يونيو/ حزيران إلى أقل من مئة حالة عدوى في مطلع يناير/ كانون الثاني.

إيران تقترب من "الموجة الرابعة" وحملة بريطانية كبيرة للتشجيع على التلقيح

وكالات

"الصحة العالمية" تعيد طرح "كل الاحتمالات" في شأن انتشار كورونا و"موديرنا" تزيد سعة القوارير

في جديد اللقاحات، أعلنت شركة موديرنا الأميركية للتكنولوجيا الحيوية أنها طلبت السماح من مختلف الهيئات الصحية في العالم بزيادة سعة قوارير لقاحها بنسبة 50%، من أجل تسريع حملات التطعيم الجارية.

وأوضحت الشركة في بيان "من أجل تحسين الموارد والفرص لتوفير عدد أكبر من الجرعات بشكل أسرع لكل سوق، عرضت شركة موديرنا ملء قواريرها بنحو  15 جرعة من اللقاح، بدل 10 جرعات سابقاً".

وكانت وكالة الأدوية الأميركية قد سمحت بالفعل بزيادة محتوى الزجاجة بنسبة 40 %، وفق ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة. وأشارت متحدثة إلى أن المناقشات جارية مع إدارة الغذاء والدواء والسلطات في البلدان التي تم فيها إعطاء اللقاح، وأن هذه الزيادة لن تتطلب تغييراً في عبوات القوارير.

وأضافت "أن أي تغيير سيخضع لموافقة مختلف السلطات التنظيمية النهائية. وسيستغرق تنفيذ أي تغيير من شهرين إلى ثلاثة أشهر". ولفتت الصحيفة، من جانبها، إلى أن زيادة عدد الجرعات يتطلب تعديل خطوط الإنتاج، الأمر الذي سيستغرق أقل من عشرة أسابيع، أي بحلول نهاية أبريل (نيسان) المقبل.

واعتبر منصف السلاوي، كبير مستشاري برنامج التلقيح الأميركي السابق في عهد دونالد ترمب، أنها "ستكون خطوة كبيرة إلى الأمام"، بحسب الصحيفة. وأضاف "اعتقد أن ذلك سيكون له تأثير على المدى القصير".

وتلقى أكثر من 10% من سكان الولايات المتحدة جرعة واحدة على الأقل من اللقاح ضد فيروس كورونا، كان النصف تقريباً من موديرنا وأكثر من النصف بقليل من شركة فايزر. وأكد الرئيس جو بايدن الخميس أن الشركتين ستوفران ما مجموعه 600 مليون جرعة، أي ما يكفي لتحصين 90% من السكان.


حملة بريطانيا غير مسبوقة

يشارك وزراء بريطانيون وعاملون في قطاع الصحة ومتطوعون في حملة مطلع هذا الأسبوع لتشجيع الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة على التطعيم. يأتي ذلك مع اقتراب الحكومة من تحقيق هدف تطعيم 15 مليوناً من المنتمين لهذه الفئات بلقاح الوقاية من كوفيد-19.

وتقول بريطانيا إنها في طريقها لتنتهي بحلول يوم الاثنين المقبل، من تطعيم كل من هم في سن السبعين فأكثر وأصحاب الحالات المرضية المعرضين للخطر والعاملين في الصفوف الأمامية بقطاع الصحة وموظفي الرعاية الاجتماعية وكبار السن في دور الرعاية. وتلقى أكثر من 14 مليون بريطاني الجرعة الأولى من لقاح كوفيد-19 حتى الآن.

وسيجوب نحو 30 وزيراً مراكز التطعيم كالمجمعات الرياضية والكاتدرائيات للتوعية بأهمية تلقي الجرعة وسط مخاوف من أن يكون إقبال أبناء أقليات عرقية معينة على التطعيم أقل من باقي سكان بريطانيا.

وكانت بريطانيا، التي سجلت أكثر من 120 ألف وفاة بكوفيد-19، أول دولة غربية تبدأ التطعيم الجماعي، وكان ذلك في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وترى البلاد في التطعيم طريقاً لإنهاء قيود العزل الصارمة التي تسببت في أكبر تراجع للإنتاج الاقتصادي منذ أكثر من 300 عام. وقال وزير الصحة مات هانكوك في مقابلة مع صحافية "أتمنى أن يصبح كوفيد-19 مرضاً له علاج بحلول نهاية العام".

تراجع معدلات الإصابة في بريطانيا

تراجعت معدلات الإصابة بشكل ملحوظ في أنحاء بريطانيا خلال الأسابيع الأخيرة، إذ مكنت تدابير الإغلاق من السيطرة على أعداد الإصابات والحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات والوفيات التي كانت ترتفع بشكل كبير في السابق.

وكشف آخر إحصاء صدر الجمعة عن المكتب الوطني للإحصاءات في شأن الإصابات الأخيرة عن أن عدد الإصابات الجديدة تراجع في كل منطقة تقريباً في إنجلترا، حيث قدر بأن شخصاً من كل 80 أصيب بالفيروس الأسبوع الماضي. وبلغ المعدل مطلع يناير (كانون الثاني) شخصاً من 50.

في الأثناء، تراجع معدل تكاثر الفيروس إلى ما بين 0.7 و0.9، وهي أول مرة ينخفض إلى ما دون 1 منذ يوليو (تموز) الماضي. ويعني ذلك، بحسب المعدل، أن كل عشرة مصابين يمكنهم نقل العدوى إلى ما بين سبعة وتسعة آخرين. 

ودفع تحسن الوضع إلى دعوات لإلغاء تدابير الإغلاق مطلع مارس (آذار)، على الرغم من القلق في شأن تفشي نسخ الفيروس المتحورة التي قد تكون أكثر مقاومة للقاحات.

حجر صحي في الفنادق

ويبدأ نظام جديد لفرض حجر صحي في الفنادق على المقيمين في بريطانيا، العائدين من 33 منطقة تشهد تفشياً واسعاً لنسخ كورونا المتحورة اعتباراً من الاثنين، على الرغم من الانتقادات للخطوة على اعتبارها غير كافية ومتأخرة.

وتعهد جونسون بمراجعة جميع البيانات ذات الصلة الأسبوع المقبل، قبل وضع "خريطة طريق" حكومية للأشهر المقبلة، في 22 فبراير. وقال الناطق باسمه للصحافيين "سنضع نهجاً تدريجياً وعلى مراحل باتجاه تخفيف القيود بشكل مستدام"، مشيراً إلى أنه سيشمل خططاً "لإعادة فتح المدارس وإعادة فتح اقتصادنا ومجتمعنا تدريجياً"، لكنه أضاف أن بريطانيا لا تزال "في وضع صعب"، إذ لا تزال خدمتها الصحية التابعة للدولة تحت ضغط كبير للغاية. وأشار وزراء إلى أن ضمان عودة بعض الطلبة إلى مقاعد الدراسة في الصفوف سيكون أولوية.

وأكد المتخصص في مجال الأوبئة نيل فيرغوسن، الذي يعد بين أبرز مستشاري الحكومة العلميين، أن بريطانيا الآن "في وضع أفضل مما كان بإمكاني توقعه قبل شهر". وتابع أنه سيكون لدى جونسون "بعض الإمكان" لبدء إعادة فتح المدارس الابتدائية في مارس قبل تخفيف قيود أخرى الشهر المقبل، لكنه حذر من التسرع. 

وقال فيرغوسن لموقع "بوليتيكو": "إذا خففنا القيود سريعاً من دون رؤية أثر كل مرحلة من مراحل التخفيف، فقد نكرر ما قمنا به من قبل، ونخفف كثيراً، ثم نرى ارتفاعاً في عدد الإصابات، ونضطر لتشديد الإجراءات مجدداً".

وتواجه الحكومة ضغوطاً من بعض النواب. ورأى مارك هاربر الذي يترأس "مجموعة التعافي من كوفيد"، التي تضم نواباً محافظين، أنه لن يكون هناك أي مبرر لفرض إغلاق فور تطعيم الفئات الأضعف.

وقال على "تويتر"، إن "تطعيم المجموعات التسع الأكثر ضعفاً سيخفض وفيات كوفيد بنسبة 99 في المئة والإصابات التي تستدعي نقلها إلى المستشفيات بنحو 80 في المئة". وأضاف "بعد أن نحمي جميع الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، ماذا ستكون الحجج لإبقاء أي قيود قانونية؟".

تراجع الإصابات عالمياً

وواصلت الإصابات الجديدة بفيروس كورونا على مستوى العالم هذا الأسبوع انخفاضها الذي بدأ قبل شهر، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

وعلى الرغم من ذلك، فإن عدد الإصابات المعلن قد لا يعكس إلا جزءاً بسيطاً من الإجمالي الفعلي، وينبغي التعامل بحذر مع المقارنات بين البلدان، حيث تختلف سياسات الاختبار من بلد إلى آخر.

ومع تسجيل 412700 إصابة يومية هذا الأسبوع، يواصل المؤشر تراجعه الذي بدأ قبل شهر، بحسب تعداد وكالة الصحافة الفرنسية.

واستمرت الإصابات الجديدة في الانخفاض هذا الأسبوع (-16 في المئة) منذ تسجيل عدد قياسي بلغ 743 ألف إصابة يومية جديدة في الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 يناير. وانخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ الأسبوع بين 17 و23 أكتوبر.

وخلال شهر واحد، انخفضت الإصابات الجديدة في جميع أنحاء العالم بمقدار النصف تقريباً (-44,5 في المئة). ولم يسبق أن شهد المؤشر منذ بداية الوباء مثل هذا الانخفاض الحاد والمستمر.

الصحة الفلسطينية

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم السبت تسجيل 938 إصابة جديدة بفيروس كورونا و15 وفاة بين الفلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقالت الوزيرة إن قطاع غزة سجل 175 إصابة من مجمل الإصابات الجديدة. وتفرض الحكومة الفلسطينية إغلاقاً جزئياً من السابعة مساءً حتى السادسة صباحاً يومياً من الأحد إلى الخميس وإغلاقاً كلياً يومي الجمعة والسبت لمواجهة انتشار الفيروس.

وتفيد قاعدة بيانات وزارة الصحة أن إجمالي الإصابات منذ ظهور الجائحة في مارس الماضي بلغ 189049 تعافى منهم 176056 وتوفي 2125.

الموجة الرابعة في إيران؟

في إيران، حذر الرئيس حسن روحاني من احتمال مواجهة "موجة رابعة" في ظل تسجيل زيادة للإصابات في بعض المناطق، بالتزامن مع وصول الدفعة الثانية من لقاح "سبوتنيك-في" الروسي. وقال روحاني في كلمة متلفزة خلال اجتماع الهيئة الوطنية لمكافحة كوفيد-19 "هذا تحذير لنا جميعاً".

وأشار إلى أن بعض مدن محافظة خوزستان (جنوب غرب) بلغت المستوى "الأحمر"، وهو الأعلى في سلم التصنيف الذي تتبعه طهران، وذلك بعد أسابيع من مستويات أدنى في عموم البلاد. وتابع "هذا يعني أننا بدأنا نتجه نحو موجة رابعة (من انتشار الفيروس). علينا التحلي باليقظة لمنع ذلك".

وتعد إيران أكثر الدول تأثراً بالجائحة في منطقة الشرق الأوسط، وهي سجلت رسمياً ما يناهز 59 ألف وفاة من أصل أكثر من 1,5 مليون إصابة. وتراجعت أرقام الوفيات والإصابات نسبياً في الأسابيع الماضية، بعدما بلغت "الموجة الثالثة" ذروتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وسجلت البلاد أقل من سبعة آلاف إصابة يومياً منذ أواخر ديسمبر، لكن المعدلات بدأت بتخطي هذا الرقم اعتباراً من أوائل فبراير (شباط) الحالي. الى ذلك، تراجعت الوفيات اليومية إلى ما دون المئة في الأسابيع الماضية، وذلك للمرة الأولى منذ يونيو (حزيران).

وأتت تصريحات روحاني غداة تأكيد مدير العلاقات العامة لوزارة الصحة كيانوش جهانبور مساء أمس الجمعة، وصول 100 ألف جرعة من لقاح "سبوتنيك-في" الروسي. وهذه هي الدفعة الثانية من اللقاح تتسلمها إيران، بعد أولى في الرابع من فبراير.

وبعد وصول الدفعة الأولى، أطلقت إيران التي يزيد تعداد سكانها عن 80 مليون نسمة، حملة تلقيح ضد كوفيد-19 من المقرر أن تستهدف في مراحلها الأولى العاملين في المجال الصحي والمسنين والذين يعانون أمراضاً مزمنة، وفق مسؤولين إيرانيين. وكان جهانبور أفاد أن طهران اشترت مليوني جرعة من اللقاح الروسي، على أن يتم تسلمها على مراحل.

وأفاد وزير الصحة سعيد نمكي في وقت سابق بأن إيران تتوقع تسلم 4,2 مليون جرعة من لقاح شركة "أسترازينيكا" البريطانية/ السويدية عبر آلية "كوفاكس" التي وضعتها منظمة الصحة العالمية. كما تعمل الجمهورية الإسلامية على تطوير مشاريع لقاحات محلية.

جميع الافتراضات لا تزال مطروحة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحافي، الجمعة، إن جميع الافتراضات في تحقيق المنظمة حول منشأ كورونا لا تزال مفتوحة.

وكان فريق تحقيق تقوده منظمة الصحة العالمية في الصين قد أعلن هذا الأسبوع أنه لم يعد يواصل بحث مسألة ما إذا كان الفيروس قد تسرب من معمل، وهو الأمر الذي اعتبره الفريق غير محتمل بدرجة كبيرة. وقالت الولايات المتحدة إنها ستدرس نتائج بعثة فريق التحقيق.

وقال تيدروس "أثير بعض الأسئلة عما إذا كان تم استبعاد بعض الافتراضات، لكن بعد أن تحدثت مع بعض أعضاء الفريق أود التأكيد أن جميع الافتراضات لا تزال مطروحة، وتتطلب مزيداً من التحليل والدراسة".

وقال الفريق إن افتراضاته الأساسية هي أن الفيروس مصدره خفاش على الرغم من أن هناك عدة سيناريوهات محتملة لكيفية انتقاله إلى البشر ربما بإصابة مجموعة أخرى من الحيوانات.

بانتظار التوزيع العادل

وحذر المتخصصون في مجال الأمراض، السبت، من أن تطوير لقاحات جديدة ضد كوفيد-19 سيفشل في إنهاء الجائحة ما لم تحصل جميع البلدان على جرعات بطريقة سريعة وعادلة.

وفي وقت تفكر دول عدة في اعتماد فكرة "جواز السفر اللقاحي" عند استئناف السفر الدولي، قال معدو رسالة مفتوحة نشرتها مجلة "لانسيت" الطبية، إن تخزين اللقاحات في البلدان الأكثر ثراءً لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد حال الطوارئ الصحية العالمية. 

وحذروا من أن "قومية اللقاح" قد تؤدي إلى فشل مبادرة "كوفاكس" التي تهدف إلى توصيل اللقاحات إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل التي تواجه نقصاً هائلاً في الجرعات.

وقال المعد الرئيس للرسالة، أوليفييه ووترز، من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، إن "الحقيقة الصارخة هي أن العالم يحتاج الآن إلى جرعات أكبر من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 أكثر من أي لقاح آخر في التاريخ، من أجل تحصين عدد كافٍ من الناس لتحقيق مناعة عالمية".

وأضاف "ما لم توزع اللقاحات بشكل أكثر إنصافاً، قد تمر سنوات قبل السيطرة على فيروس كورونا على المستوى العالمي".

واستناداً إلى الأرقام المتاحة، قال معدو الرسالة، إن الدول الغنية التي تمثل 16 في المئة من سكان العالم حصلت على 70 في المئة من جرعات اللقاحات، وهو ما يكفي لتلقيح كل مواطن من مواطنيها مرات عدة.

وقال معدو الرسالة، إنه بمجرد حصول اللقاحات التي طورتها الصين والهند وروسيا على ترخيص من منظمة الصحة العالمية، فيمكن لهذه اللقاحات أن تساعد الدول الفقيرة إلى حد كبير، لأن إمداداتها وتخزينها أبسط من اللقاحات الأميركية والأوروبية البديلة.

مصر تسجل 609 حالات إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة المصرية، الجمعة، تسجيل 609 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، و42 وفاة، وذلك مقابل 603 إصابات، و53 وفاة يوم الخميس.

وقال خالد مجاهد، المتحدث باسم الوزارة، إن إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا في مصر حتى الجمعة بلغ 172602 حالة من ضمنها 134215 تماثلت للشفاء، و9899 حالة وفاة.

البرازيل

من جانبها، قالت وزارة الصحة البرازيلية، الجمعة، إنها سجلت 51546 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، و1288 وفاة خلال 24 ساعة. وتشير بيانات الوزارة إلى تسجيل أكثر من 9.7 مليون حالة إصابة و237489 وفاة في المجمل منذ ظهور الوباء.

أكثر من 50 ألف وفاة في الأرجنتين

تجاوزت الأرجنتين عتبة خمسين ألف وفاة بكوفيد-19، وباتت تسجل أكثر من مليوني حالة إصابة بفيروس كورونا، حسب وزارة الصحة، وخلال الـ24 ساعة الماضية سجلت 155 وفاة جديدة، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 50,029، وفق الوزارة، كما أحصيت 7151 إصابة جديدة، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات إلى 2.015.496 في بلد يبلغ عدد سكانه 45 مليون نسمة. 

وكانت الحكومة الأرجنتينية تنتظر الجمعة وصول طائرة تابعة لشركة الطيران الوطنية تحمل 400 ألف جرعة من لقاح "سبوتنيك-في" من معهد غاماليا.

وخلال رحلات سابقة، جلبت الطائرات 820 ألف جرعة من "سبوتنيك-في"، وهو اللقاح الوحيد المتاح حالياً في الأرجنتين. وقال وزير الصحة إنه في إطار حملة التطعيم التي أطلقتها الحكومة الأرجنتينية سيتم شراء 62 مليون جرعة من مختبرات مختلفة.

التعداد

وفي الإحصاءات، أعلنت "رويترز" أن ما يربو على 108.16 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و485205. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين.

وفي ما يلي قائمة بالدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات: الولايات المتحدة،و الهند، والبرازيل، وروسيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وتركيا، وألمانيا.

فرنسا أول دولة توصي بجرعة واحدة من اللقاح بدلا من اثنتين لمن سبقت لهم الإصابة

أ ف ب

"عدم إعطاء سوى جرعة واحدة للمتعافين من الوباء" هكذا أوصت السلطات الصحية الفرنسية الجمعة فيما يخص جرعات اللقاح ضد كوفيد-19 وذلك للأشخاص "الذين سبق أن أصيبوا" بالفيروس، لتصبح أول دولة تصدر مثل هذه التوصية.

تقول الهيئة العليا للصحة في توصيتها التي لا يزال من المفترض أن تنال موافقة الحكومة إن الأشخاص الذين تماثلوا إلى الشفاء من كوفيد-19 "قد طوروا بالفعل ذاكرة مناعية أثناء الإصابة. وبالتالي فإن الجرعة الواحدة ستلعب دورًا للتذكير".

من جانب آخر، أوصت الهيئة بالانتظار "فترة تفوق ثلاثة أشهر" بعد الإصابة "ومن المستحسن ستة أشهر" قبل تلقي هذه الجرعة الواحدة. وقالت "حتى الآن لم تبت أي دولة بوضوح حول التلقيح بجرعة واحدة للأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 قبل التطعيم".

في الأيام الماضية، تم التطرق إلى هذا الحل في عدة دراسات أجريت في الولايات المتحدة وإيطاليا ولم يتم تقييمها بعد من قبل علماء آخرين. وإلى جانب الفوائد الصحية، أشار الباحثون الذين أجروا الأبحاث، إلى أن إعطاء جرعة واحدة للأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بالمرض يمكن أن يتيح ادخار جرعات في إطار النقص في الإمدادات.

الأمم المتحدة: نصف أطفال اليمن سيعانون من سوء التغذية عام 2021

أ ف ب

حذرت وكالات الأمم المتحدة الجمعة من أن نصف الأطفال دون سن الخامسة سيعانون من سوء التغذية في عام 2021 في اليمن الذي مزقته الحرب، وقد يموت مئات الآلاف منهم بسبب نقص المساعدات الإنسانية.

تسبب النزاع المدمر في البلد الفقير ذي الموقع الجغرافي الاستراتيجي بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقًا للأمم المتحدة، مع سقوط عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين فيما بات السكان على شفا المجاعة.

وحذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية من أن "سوء التغذية الحاد يهدد نصف الأطفال دون سن الخامسة في اليمن في 2021"، وهذا يشمل ما يقرب من 2,3 مليون طفل.

وقالت المنظمات في بيان مشترك إنه "من المتوقع أن يعاني 400 ألف من هؤلاء الأطفال من سوء التغذية الحاد الشديد ويمكن أن يموتوا إذا لم يتلقوا علاجًا عاجلًا"، ويمثل هذا الرقم زيادة قدرها 22% عما كانت عليه الحال في عام 2020.

وحذرت المديرة العامة لليونيسف هنرييتا فور من أن "في كل يوم يمر من دون تحرك سيموت مزيد من الأطفال. المنظمات الإنسانية بحاجة ماسة إلى موارد متوقعة وإلى الوصول دون عوائق إلى السكان على الأرض".

بالإضافة إلى ذلك، توقعت منظمات الأمم المتحدة أن تعاني حوالي 1,2 مليون امرأة حامل أو مرضع من سوء التغذية الحاد في عام 2021.

وأشارت إلى أن مستويات سوء التغذية الحاد هي من بين أعلى المستويات المسجلة في اليمن منذ تصاعد النزاع في 2015 عندما تدخل التحالف العسكري بقيادة السعودية لدعم القوات الحكومية ضد المتمردين الحوثيين الذين يحصلون على الدعم من إيران.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيسلي "إن الأزمة في اليمن هي مزيج سام من الصراع والانهيار الاقتصادي والنقص الحاد في التمويل لتقديم المساعدات المنقذة للحياة".

وشدد على أن "هناك حلاً للجوع وهو توفير الغذاء وإنهاء القتال". تنتقد الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بشكل متكرر نقص تمويل المساعدات الدولية لليمن، وخصوصًا في خضم جائحة كوفيد-19.

وأشارت وكالات الأمم المتحدة إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية لهذا البلد في عام 2020 تلقت 1,9 مليار دولار فقط من 3,4 مليارات دولار المطلوبة.

البحرين توافق على استخدام لقاح "سبوتنيك V" الروسي المضاد لفيروس كورونا

وكالة أنباء البحرين - نوفوستي

وافقت الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية في البحرين، اليوم الأربعاء، على الاستخدام الطارئ للقاح "سبوتنيك V" الروسي المضاد لفيروس كورونا.

وذكرت وكالة أنباء البحرين أنه بإجازة الاستخدام الطارئ للقاح الروسي تكون البحرين قد أقرت رابع استخدام طارئ للقاح في البحرين بعد لقاح شركة "سينوفارم" ولقاح شركتي "فايزر وبيونتيك"، ولقاح "أسترازينيكا"، والتي يتم توفيرها بشكل مجاني للمواطنين والمقيمين.

وباشرت الهيئة، فور استلامها لملفات اللقاح ونتائج الدراسة الموسعة التي أجريت، عملية مراجعة وتقييم لملفات التسجيل من جوانب عدة شملت تقييم بيانات فاعلية اللقاح وسلامته التي توضحها التجارب والدراسات السريرية.

وحول موعد وصول اللقاح والبدء في استخدامه، أوضحت الهيئة أنه بناء على الموافقة الصادرة اليوم ستبدأ وزارة الصحة بإجراءات الاستيراد وفق المعايير والمتطلبات الخاصة بذلك. 

"الاستثمارات المباشرة": تضافر الجهود مفتاح للتغلب على الجائحة

من جانبه، أشار الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، الذي يحتكر توريدات "سبوتنيك V" إلى الدول الأجنبية، إلى أن تسجيل اللقاح الروسي من قبل السلطات البحرينية تم في إطار الإجراءات المعجلة، بدون إجراء اختبارات سريرية إضافية. ولفت الصندوق، في بيان، إلى أن البحرين أصبحت الدولة الـ 24 التي وافقت على استخدام لقاح "سبوتنيك V" على أراضيها.

ونقل البيان عن المدير العام للصندوق، كيريل دميترييف، قوله إن قرار الهيئة البحرينية "سوف يمكن من تحصين سكان هذا البلد عبر تزويدهم بلقاح آمن وفعال".

وأضاف دميترييف أن"تضافر الجهود مفتاح للتغلب على الجائحة. نحن مستعدون لمساعدة شركائنا وتقديم اللقاح المضاد لفيروس كورونا والذي يعد من أفضل اللقاحات في العالم".

ونشرت مجلة "لانسيت" الطبية المختصة مؤخرا نتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح "سبوتنيك V" التي أظهرت فاعليته بنسبة 91,6%، مع حماية 100% من خطر الإصابة بحالات خطرة من العدوى.

منظمة الصحة العالمية تحذّر من إهمال دراسة مرض "كوفيد طويل الأمد"

أ ف ب

دعت منظمة الصحة العالمية إلى إجراء مزيد من البحوث حول مرض "كوفيد طويل الأمد" والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم، وذلك خلال مؤتمر ضمّ خبراء تبادلوا الخبرات حول هذه الحالة التي لا تزال غير مفهومة بما يكفي.

وعقدت المنظمة هذا المؤتمر الأول من ضمن سلسلة تمّ الإعداد لها بهدف التوسّع في فهم أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد، ولم يشارك علماء وأطباء فحسب بل أيضاً أشخاص عانوا من هذه الحالة.

ولا تزال المعلومات شحيحة حول سبب استمرار معاناة بعض الأشخاص، بعد اجتيازهم المرحلة الحادّة من كوفيد-19، من أعراض عدّة بينها الإرهاق وضبابية الدماغ ومشاكل قلبية وعصبية. 

وتشير الدراسات إلى أنّ حالة واحدة من كل 10 قد تعاني من أعراض طويلة الأمد بعد شهر من الإصابة، ما يعني أنّ الملايين معرّضون للمعاناة من مرض مستمرّ.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنّه مع تحوّل الاهتمام الى حملات التلقيح، "لا ينبغي إهمال كوفيد طويل الأمد". 

وأضاف أن تأثير كوفيد طويل الأمد على المجتمع والاقتصاد بدأ يصبح جلياً، وعلى الرغم من تعزيز مستوى البحث إلا أنه "لا يزال غير كاف"، على حد قوله.

وحذّرت الطبيبة البريطانية غايل كارسون من الاتحاد الدولي للعدوى التنفسية الحادّة من أنّ "كوفيد طويل الأمد يمكن أن يصبح جائحة فوق الجائحة". 

وعرضت معاناة مرضى يعانون من كوفيد طويل الأمد ويخضعون للمراقبة في إطار تقديمها نتائج ما توصّل اليه "منتدى دعم ما بعد كوفيد".

وأشارت إلى أنّه حتى أولئك الذين لم يضطروا لدخول المستشفى للعلاج من الفيروس، فإن هذه الحالة غيّرت حياتهم. وقالت "الناس يفقدون وظائفهم وعلاقاتهم. هناك حاجة ملحّة لمحاولة فهم هذا الأمر". وأضافت كارسون أنّه حتى كوفيد طويل الأمد لدى الأطفال "كان أقلّ ملاحظة" مما هو عليه الأمر بالنسبة لدى البالغين.

ووصفت تخصيص 45 مشروعًا فقط لكوفيد طويل الأمد من أصل أكثر من 5 آلاف مموّلة لكوفيد-19 بـ"الصادم".

وقالت ماريا فان كيرخوف المسؤولة التقنية حول كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، إنّ المنظمة تواصل التعرف على هذا الجانب من الجائحة. وأضافت "نحن نعلم أنه يتعين علينا هناك القيام بالكثير من العمل"، لافتة الى الحاجة "للمثابرة من أجل الحصول على إجابات".

"منظمة الصحة" "تبرئ" مختبر ووهان من مسؤولية تسرب كورونا

وكالات

فريق الخبراء يرجح أن يكون مصدر الفيروس حيواناً وسيطاً ووفاة أول عضو في الكونغرس الأميركي جراء إصابته بالوباء.


قالت البعثة المشتركة لخبراء منظمة الصحة العالمية والصين الثلاثاء التاسع من فبراير (شباط)، إنه ليست هناك أدلة كافية لتأكيد أن فيروس كورونا المستجد كان ينتشر في مدينة ووهان الواقعة في وسط الصين قبل ديسمبر (كانون الأول) 2019. وقال رئيس بعثة منظمة الصحة في ووهان إن "فرضية تسرب كورونا من مختبر مستبعدة للغاية".

وأعلن ليانغ وانيان رئيس فريق الصين خلال مؤتمر صحافي قائلاً "لا يوجد مؤشر على انتقال سارس-كوف-2 بين السكان في الفترة التي سبقت ديسمبر 2019"، مضيفاً أنه "لا توجد أدلة كافية" لتحديد ما إذا كان الفيروس قد انتشر في المدينة قبل ذلك. ولفت إلى أن انتقال العدوى من حيوان مرجح، لكن حتى الآن "لم يتم التعرف بعد إلى المضيف".


وفاة رون رايت

وسجلت روسيا الثلاثاء 15019 إصابة جديدة بفيروس كورونا من بينها 1584 في موسكو، مما يرفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى ثلاثة ملايين و998216 حالة.

وأكدت السلطات أيضاً وفاة 530 حالة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لتصل الحصيلة الرسمية للوفيات بالمرض إلى 77598.

وفي الولايات المتحدة، توفي النائب الجمهوري، رون رايت، عن عمر 67 عاماً جراء إصابته بكوفيد-19، كما أعلن مكتبه، الاثنين، ليصبح بذلك أول عضو في الكونغرس يذهب ضحية فيروس كورونا.

ورايت النائب عن تكساس، قال مكتبه في بيان "في الأسبوعين الماضيين نقل رون وزوجته سوزان إلى المستشفى" في دالاس "بعد الإصابة بكوفيد-19".

وأضاف البيان أن رايت كان يعالج لإصابته بالسرطان "في السنوات الماضية". ونعى الرئيس جو بايدن النائب الراحل.

وقال بايدن الذي جعل من مكافحة الجائحة الأولوية الأولى لرئاسته، إنه يأسف لرحيل "هذا المقاتل الذي حارب بشجاعة ضد كل من السرطان وكوفيد-19".

وأضاف الرئيس الديمقراطي الذي فُجع في 2015 برحيل نجله البكر بو بسرطان الدماغ، إن الولايات المتحدة "تواصل العمل بلا كلل كل يوم لهزيمة (هذين المرضين) إحياءً لذكرى كل الذين فقدناهم".

وكان رايت قد أعلن في 21 يناير (كانون الثاني) أنه مصاب بفيروس كورونا "بعد أن خالط شخصاً مصاباً بكوفيد-19 الأسبوع الماضي".

وأضاف يومها في بيان "أشعر بعوارض طفيفة، وعموماً إنني في وضع صحي جيد، وسأواصل العمل من المنزل هذا الأسبوع"، داعياً إلى احترام توجيهات السلطات الصحية الأميركية لمكافحة تفشي الفيروس.

وكان لوك ليتلو، الذي انتخب عضواً في مجلس النواب عن لويزيانا في نوفمبر (تشرين الثاني)، توفي عن 41 عاماً بكوفيد-19 في ديسمبر (كانون الأول)، لكن ليتلو لم يكن قد أصبح رسمياً نائباً، إذ إن ولايته كانت ستبدأ في مطلع يناير.

والولايات المتحدة هي البلد الذي سجل أعلى عدد وفيات بكوفيد-19 في العالم مع أكثر من 460 ألف وفاة.


فريق منظمة الصحة يعقد مؤتمراً صحافياً في الصين

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، أن فريقها الذي أرسلته إلى الصين في محاولة لتحديد منشأ وباء كوفيد-19، بعد أكثر من عام من بدء الأزمة الصحية، سيعقد مؤتمراً صحافياً اليوم الثلاثاء.

وقالت المنظمة في بيان، إن "الفريق الدولي الذي يسعى إلى فهم مصدر الفيروس الذي يتسبب بكوفيد-19، والذي ينهي زيارته لمدينة ووهان في الصين التي استمرت أربعة أسابيع، سيعقد مؤتمراً صحافياً مع زملائه الصينيين".

وسجلت في ووهان الإصابات الأولى بكوفيد-19 في ديسمبر 2019. ومذاك، أسفر الوباء عن وفاة أكثر من 2,3 مليون شخص في العالم.

وبعد انتهاء الحجر الصحي الذي التزموه طوال 14 يوماً، زار متخصصون من منظمة الصحة العالمية عدداً من المواقع البارزة التي لها صلة بمنشأ الفيروس، بما في ذلك سوق للمأكولات البحرية، حيث سُجلت أولى الإصابات.

وكانت زيارة معهد ووهان للفيروسات من أبرز المهام على جدول أعمال الفريق بسبب فرضيات أثارت جدلاً بطرحها أنه مصدر الوباء.

ونفت بكين نفياً قاطعاً أن يكون المعهد وراء انتشار الفيروس، وتسعى إلى إبعاد أي مسؤولية عنها في الأزمة التي اندلعت في 2019، مشيرة حتى إلى أن الفيروس ربما أتى من الخارج، من دون تقديم دليل على ذلك.

ويشك عديد من المحللين في أن يتمكن فريق المنظمة من العثور على أي أدلة تكشف عن أصل الفيروس بعد مرور هذا الوقت الطويل.


زيادة عدد المصابين في مستشفيات فرنسا

سجلت فرنسا 4317 حالة إصابة جديدة مؤكدة بكوفيد-19، الاثنين، نزولاً من 19715 حالة، الأحد، و4347 حالة، الاثنين، في حين استمر اتجاه إحصاء الحالات مطرداً، لكن أعداد متلقي العلاج في المستشفيات زادت لليوم الثاني على التوالي.

وزاد العدد الإجمالي التراكمي لحالات الإصابة إلى ثلاثة ملايين و341 ألف حالة، وهو سادس أكبر عدد من الإصابات في أوروبا.

وارتفع عدد المرضى بالفيروس في المستشفيات بواقع 343 مريضاً، ليبلغ 28037، وزاد عدد المرضى في وحدات الرعاية المركزة بواقع 91، ليرتفع إلى 3363 مريضاً.

وزاد عدد الوفيات بكوفيد-19 في فرنسا بواقع 458 حالة مقابل 171 حالة، الأحد، ومتوسط متحرك لسبعة أيام 416 حالة، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لحالات الوفاة إلى 79423 حالة، وهو سابع أكبر عدد في العالم.


الصين تسجل 14 إصابة جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الثلاثاء، إن البر الرئيسي سجل 14 إصابة جديدة بكوفيد-19 أمس، وهو نفس عدد الإصابات في اليوم السابق.

وأضافت اللجنة في بيان أن جميع حالات الإصابة الجديدة وافدة من الخارج. وانخفض عدد الإصابات من دون أعراض، والتي لا تعتبرها الصين إصابات مؤكدة، إلى 15 من 16 حالة في اليوم السابق.

ويبلغ حالياً إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي الصيني 89720 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636 وفاة. 


كوريا الجنوبية تفحص القطط والكلاب

أعلنت حكومة العاصمة الكورية الجنوبية، سيول، أن القطط والكلاب المصابة بالحمى أو السعال أو صعوبات في التنفس ستخضع لفحوص فيروس كورونا إذا ما كانت على احتكاك بأشخاص مصابين بكورونا.

ويأتي البرنامج في العاصمة بعد أسابيع من إعلان البلاد عن أول إصابة بفيروس كورونا لدى الحيوانات، وهي لقطة صغيرة.

وقالت مسؤولة شؤون مكافحة الأمراض في سيول، بارك يو مي "بدءاً من اليوم، ستقدم حكومة العاصمة سيول اختبارات فيروس كورونا للكلاب والقطط الأليفة".

وأضافت أن الفحوص ستقتصر على الحيوانات الأليفة التي تظهر عليها الأعراض، بما في ذلك ارتفاع الحرارة والسعال وصعوبة التنفس وسيلان الأنف، وبعد الاحتكاك بأشخاص ثبتت إصابتهم بالفيروس.

وأشارت إلى أن "الاختبار سيجرى بالقرب من موقع عيش الحيوان، على يد فريق من العاملين الصحيين بمن فيهم طبيب بيطري".

وسيطلب من أصحاب الحيوانات التي تثبت إصابتها بالفيروس عزلها في المنزل لمدة 14 يوماً، ولكن في حالة إصابة أصحابها بالفيروس، سترسل حيواناتهم الأليفة إلى بيوت منفصلة أو مراكز متخصصة بالعناية بالحيوانات.

وعادة ما يخضع المصابون بالفيروس في كوريا الجنوبية للحجر في مراكز خاصة إذا كانت حالتهم لا تستدعي العناية في المستشفى.

وثبتت إصابة حيوانات عدة في العالم بينها كلاب وقطط بفيروس كورونا. ومن الحيوانات المصابة قردا غوريلا في حديقة حيوانات سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، أصيبا بالفيروس الشهر الماضي، ويرجح أن العدوى انتقلت إليهما من عامل مصاب بالفيروس من دون أعراض.

وفي الدنمارك، أكبر منتج لفرو المنك في العالم، أدى انتشار نسخة متحورة من فيروس كورونا في مزارع المنك العام الماضي إلى إعدام كل حيوانات المنك في البلاد.


البرازيل والمكسيك

أعلنت وزارة الصحة في البرازيل تسجيل 23439 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية و636 وفاة بسبب كوفيد-19.

وأضافت الوزارة أنها سجلت حتى الآن 9.5 مليون إصابة منذ بدء الجائحة في حين ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 232170.

وسجلت وزارة الصحة المكسيكية 531 وفاة جديدة بفيروس كورونا، ليصل إجمالي الوفيات في البلاد إلى 166731 وفاة. كما سجلت 3868 إصابة مؤكدة جديدة يصل إجمالي الإصابات منذ بدء الجائحة إلى مليون و936013. وترجح الحكومة أن يكون العدد الفعلي للإصابات والوفيات في البلاد أكبر بكثير من الحالات المسجلة. 


"فيسبوك" يكثف جهوده لكبح الأخبار المضللة حول اللقاحات

أعلن موقع "فيسبوك" تكثيف جهوده لكبح انتشار المعلومات المضللة حول لقاحات كوفيد-19، وتعزيز نشر الحقائق، إضافة إلى الاستدلال على الفئات الحذرة من أخذ اللقاح.

وتشمل الخطوة حظر المجموعات التي تنشر بشكل متكرر معلومات مضللة حول الفيروس واللقاحات بشكل عام.

ومنذ أشهر يعمل "فيسبوك" على إزالة معلومات كوفيد المضللة والترويج للنصائح الصحية الصادرة عن منظمات موثوق بها، وقد قام الموقع الاجتماعي، الاثنين، بالتوسع في هذه المبادرة. فقد عمد "فيسبوك" إلى تحديث قائمته للمزاعم الزائفة حول الفيروس واللقاحات، وذلك بمساعدة من منظمة الصحة العالمية.

وتضمنت قائمة المعلومات المحظورة المزاعم بأن كوفيد-19 من صناعة أشخاص، والإصابة به أكثر أماناً من اللقاح، وأن اللقاحات سامة، أو تسبب التوحد، لكن مبادرة "فيسبوك" لم تكن كافية لإقناع البعض، إذ كتب "مركز مكافحة الكراهية الرقمية" على "تويتر" أن "فيسبوك وعد على مدار العام الماضي بإجراءات صارمة ضد المعلومات المضللة حول كوفيد ومناهضة اللقاحات"، مضيفاً أنه "في كل مرة يفشل في أن يقرن هذه الإعلانات البارزة بالعمل".

وحذر غاي روزن، نائب رئيس "فيسبوك" لشؤون النزاهة، حسابات المجموعات التي تشارك معلومات مضللة عن اللقاحات من حظرها بشكل نهائي.

وقال "فيسبوك"، إن 50 مليون شخص شاركوا في الاستطلاع الذي أجراه العام الماضي حول كوفيد-19، وتمحور حول الأعراض ووضع الأقنعة والحصول على الرعاية الصحية.

وأضاف أن "الاستطلاع يعد الأضخم من نوعه على الإطلاق، وساعد الباحثين الصحيين على مراقبة، وتوقع انتشار كوفيد-19 بشكل أفضل"، لافتاً إلى أن البيانات ستساعد في فهم أفضل النوايا لأخذ اللقاح على صعيد "الديموغرافيا الاجتماعية والعرق والجغرافيا، وغير ذلك". ووعد "فيسبوك" بأن يتشارك مع كل دول العالم نتائج الاستطلاع حول الموقف من اللقاحات.


حملة تطعيم في إيران

أطلقت إيران الثلاثاء حملة تطعيم ضد كوفيد-19 لتلقيح أطقم العناية المركزة في المستشفيات بداية، فيما تنتظر الدولة الأكثر تضرراً بالجائحة في الشرق الأوسط الحصول على ما يكفي من اللقاحات لتلقيح المواطنين.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الحكومي بارسا نمكي، ابن وزير الصحة سعيد نمكي، وهو يتلقى أول جرعة من اللقاح، في محاولة واضحة من المسؤولين لتعزيز ثقة الإيرانيين في لقاح "سبوتنيك في" الروسي.

وقال التلفزيون إن طهران تسلمت عشرة آلاف جرعة من بين مليوني جرعة طلبتها من لقاح "سبوتنيك في"، وتعتزم تطعيم حوالى 1.3 مليون شخص بحلول 20 مارس (آذار). وتنتظر إيران أيضاً تسلم أكثر من أربعة ملايين جرعة من لقاح "أسترازينيكا".

ومنع المرشد آية الله علي خامنئي وزارة الصحة من استيراد لقاحات أميركية وبريطانية، وقال إنه لا يمكن التعويل عليها وقد تستخدم لنشر العدوى في دول أخرى.

وتشارك إيران في برنامج "كوفاكس"، الذي تشارك منظمة الصحة العالمية في قيادته، ويهدف إلى ضمان حصول الدول الفقيرة على اللقاحات بصورة عادلة.

وسجلت طهران ما يقرب من 1.5 مليون إصابة بكوفيد-19 و58 ألفاً و536 حالة وفاة، وبلغ عدد الوفيات 67 الاثنين، في أدنى مستوى له منذ ثمانية أشهر، وفقاً لبيانات وزارة الصحة.

وأجرت طهران تجارب بشرية على أول لقاح من ثلاثة تطورها منذ أواخر ديسمبر (كانون الأول)، وقالت إن هذا قد يساعدها في القضاء على الجائحة على الرغم من العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

شكوك في فاعلية "أسترازينيكا" ومنظمة الصحة تبحث استخدامه

وكالات

علقت جنوب أفريقيا حملات التطعيم بعد دراسة بينت فاعليته المحدودة حتى لدى الشباب


تتراكم الشكوك والنكسات حول لقاح "أسترازينيكا"، الذي علقت جنوب أفريقيا استخدامه مؤقتاً، ما بدد الآمال التي علقت عليه في مكافحة وباء كوفيد-19 في العالم.

وفيما يجري استخدامه على نطاق واسع في بريطانيا، حيث يشكل مع لقاح "فايزر" أساساً لحملة التطعيم التي شهدت حتى الآن توزيع أكثر من 12 مليون جرعة أولى، لا يعرف اللقاح النجاح ذاته خارج البلد حيث طوره المختبر السويدي البريطاني بالاشتراك مع جامعة أكسفورد.

ويقع اللقاح في صلب خلاف تجاري مع الاتحاد الأوروبي، وهو متهم بأنه أقل فعالية لدى الأشخاص دون الـ65 من العمر. كما أن فعاليته هي الآن موضع تشكيك ضد المتحور الجنوب أفريقي من فيروس كورونا.

وحمل الأمر جنوب أفريقيا على تعليق برنامجها للتلقيح ضد وباء كوفيد-19، الذي كان من المفترض أن يبدأ في الأيام المقبلة باستخدام لقاح "أسترازينيكا".

واتخذت الدولة الأكثر تضرراً جراء الوباء في أفريقيا قرارها في ضوء اختبارات أجرتها جامعة فيتفاترسراند في جوهانسبرغ، أظهرت أن فاعلية اللقاح محصورة في 22 في المئة فقط من الأشكال المتوسطة الخطورة من الإصابات لدى الشباب.

غير أن خبير الأمراض المعدية الطبيب بيتر إنغليش، أوضح أنه "ليس من الواضح إطلاقاً إن كان (اللقاح) أكثر أو أقل فاعلية من لقاحات أخرى ضد النسخة المتحورة"، وفق ما نقل عنه مركز "ساينس ميديا سنتر".

وسارعت مختبرات "أسترازينيكا" والسلطات البريطانية إلى الدفاع عن اللقاح القائم على الناقل الفيروسي، وهي تقنية تقليدية تجعله أقل كلفة وأسهل للتخزين من اللقاحات المنافسة، التي تعتمد تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، مثل لقاحي "فايزر" و"موديرنا"، ما يجعله أداة أساسية في حملات التلقيح المكثفة بما في ذلك في الدول الفقيرة.

وقال متحدث باسم مجموعة الأدوية لوكالة الصحافة الفرنسية "نعتقد أن لقاحنا على الرغم من ذلك، سيحمي من الأشكال الخطيرة من المرض".

وقال وزير الدولة البريطاني للصحة أدوارد أرغارـ اليوم الاثنين لشبكة "سكاي نيوز"، "لا شيء يثبت أن هذا اللقاح ليس فعالاً في منع الدخول إلى المستشفى والوفاة، وهو في نهاية المطاف ما نسعى إليه من خلال هذه اللقاحات".

وفي بريطانيا حيث تسيطر حالياً سلالة متحورة سريعة الانتشار ظهرت في جنوب إنجلترا، قال مسؤول حملة التلقيح ناظم الزهاوي لصحيفة "تليغراف" إن "أسترازينيكا يأتي بنتيجة جيدة على ما يظهر".

ويراهن هذا البلد الذي يسجل أكبر عدد من الوفيات في أوروبا، إذ تتخطى حصيلته 112 ألف وفاة، على التلقيح باعتباره المخرج الوحيد من تدابير الحجر الصارمة المفروضة منذ يناير (كانون الثاني) على مواطنيه.

وفي السياق نفسه، يجري خبراء اللقاحات في منظمة الصحة العالمية الاثنين مباحثات لاتخاذ قرار بشأن توصيات استخدام "أسترازينيكا" بما في ذلك لدى المسنين.

ولم تسمح الهيئات الناظمة في عديد من الدول الأوروبية باستخدام اللقاح لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، وهي الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بأشكال خطيرة من كوفيد-19، لكن منظمة الصحة أوضحت أن التوصيات بشأن الفئات التي تستطيع الحصول على اللقاح ستعلن في وقت لاحق هذا الأسبوع. وستناقش خلال الاجتماع الأدلة الحديثة على النسخ الجديدة لفيروس كورونا المثيرة للقلق.


أكثر من 106 ملايين إصابة عالمياً

وحتى الاثنين، أودى كورونا بحياة مليونين و316 ألفاً و812 شخصاً على الأقل في العالم، منذ ظهر في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019، وفق إحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية.

وتم تسجيل أكثر من 106.080.500إصابة بالفيروس، بينما تعافى 64.644.600 شخص على الأقل.

والأحد، سجلت 6899 وفاة و338.275 إصابة جديدة في العالم. وبناء على التقارير الأخيرة، سجلت الولايات المتحدة العدد الأكبر من الوفيات الجديدة (1447) والبرازيل (522) والمكسيك (414).

ولا تزال الولايات المتحدة أكثر الدول تضرراً في العالم، إذ سجلت حصيلة إجمالية بلغت 463.470 وفاة من 27.007.399 إصابة بحسب تعداد جامعة جونز هوبكنز.


مناعة القطيع في أميركا

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إنه سيكون من الصعب على الولايات المتحدة الوصول إلى مناعة القطيع، أي تطعيم 75 في المئة على الأقل من السكان للوقاية من فيروس كورونا، بحلول نهاية هذا الصيف.

وقال بايدن لشبكة "سي بي أس" الإخبارية في مقابلة "فكرة إمكانية حدوث هذا، أو أن نحصل على مناعة القطيع قبل نهاية هذا الصيف صعبة للغاية".

وقالت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن الولايات المتحدة استخدمت 41 مليوناً و210937 جرعة من لقاحات كوفيد-19 حتى صباح الأحد، ووزعت 59 مليوناً و307800 جرعة.


وفيات روسيا

قالت هيئة الإحصاءات الروسية اليوم الاثنين، إن الوفيات في البلاد خلال عام 2020 كانت أعلى بواقع 323802 مقارنة مع عام 2019 بسبب كورونا، وهي زيادة بنسبة 17.9 في المئة.

وأضافت أنها سجلت 44435 وفاة بسبب مرض كوفيد-19 أو مرتبطة به خلال شهر ديسمبر فحسب.


تسريع تطوير علاجات كورونا

يستعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد ظهر الاثنين، تطورات وباء كوفيد-19 والتقدم في العلاجات واللقاحات مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، على ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

سيتناول هذا الاجتماع الذي يعقد عبر الفيديو مبادرة "إيه سي تي - إيه"، المخصصة "لتسريع تطوير علاجات لكوفيد-19 وجعلها متوفرة بطريقة عادلة في كل أنحاء العالم".

وأطلقت الأمم المتحدة بدعم من أوروبا وفرنسا خصوصاً، العام الماضي آلية "إيه سي تي - إيه" الهادفة إلى تسهيل الوصول للقاحات والعلاجات أمام الجميع، وتتضمن آلية "كوفاكس" لشراء وتوزيع اللقاحات، لكنها لا تزال تحتاج إلى مزيد من التمويلات.

واعتبر ماكرون، الذي يجري دورياً محادثات مع غيبريسوس، أواخر العام 2020، أن تأمين وصول عالمي للقاحات سيشكل "اختباراً مناسباً جداً" لنظام "تعددي جديد" يجمع بين الدول والشركات، معرباً في الوقت نفسه عن خشيته من اتجاه بعض الدول إلى اعتماد "دبلوماسية اللقاحات".

ودعا غيبريسوس الجمعة، إلى "تطوير هائل في قدرات إنتاج" اللقاحات لتفادي إضاعة كل التقدم الحاصل في مكافحة الوباء حتى الآن.

ودعا نحو مئة طبيب وعالم أحياء ومحام في مقال نشر في أسبوعية "لو جورنال دو ديمانش" الأحد، ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الوفاء بوعدهما في جعل اللقاح "سلعة عالمية عامة"، وذلك بهدف تأمين تلقيح سريع وشامل للعالم أجمع.

وفيات كورونا تتجاوز مليونين و309 آلاف والإصابات تقترب من 106 ملايين حول العالم

جونز هوبكنز

حصد فيروس كورونا حياة مليونين و309 آلاف شخص حول العالم حتى الآن، وبلغ عدد الإصابات التي تم تسجيلها منذ بدء تفشي الوباء نحو 106 ملايين.


وبحسب آخر أرقام وإحصاءات جامعة "جونز هوبكنز"، الصادرة اليوم الأحد، ارتفعت حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة التي تتصدر قائمة الدول الأكثر تضررا، إلى أكثر من 462 ألف حالة، وبلغ إجمالي الإصابات نحو 27 مليون إصابة.

وتحتل البرازيل المرتبة الثانية في قائمة الدول الأكثر تضررا حيث سجلت أكثر من 230 ألف حالة وفاة، ونحو 9.5 مليون إصابة منذ بدء تفشي الوباء، تليها المكسيك التي بلغ فيها إجمالي الوفيات جراء تفشي الوباء نحو 166 ألف حالة، وتجاوزت حصيلة الإصابات مليون و926 ألفا.

وفي الهند التي تحتل المرتبة الرابعة حصد فيروس كورونا حياة نحو 155 ألف شخص، وتجاوزت حصيلة الإصابات حتى الآن 10.8 مليون إصاابة.


وفي بريطانيا أكثر دول الاتحاد الأوروبي تضررا جراء تفشي الوباء بلغت حصيلة الوفيات أكثر من 112 ألف حالة، وتم تسجيل أكثر من 3.9 مليون إصابة، تليها إيطاليا التي تحتل المرتبة السادسة في قائمة الدول الأكثر تضررا تجاوزت حصيلة الوفيات فيها 91 ألفا، وسجلت حتى الآن أكثر من مليونين و625 ألف إصابة.

وتحتل فرنسا المرتبة السابعة من حيث عدد الوفيات حيث حصد فيها فيروس كورونا أرواح نحو 79 ألف شخص، وتم تسجيل أكثر من 3 ملايين و376 ألف إصابة بالفيروس حتى الآن.

وتحتل روسيا المرتبة الثامنة في قائمة الدول الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات، حيث تجاوزت فيها حصيلة الوفيات 75 ألف حالة، وارتفعت فيها حصيلة الإصابات إلى أكثر من 3.9 مليون إصابة منذ بدء تفشي الوباء.

وسجلت ألمانيا نحو 62 ألف حالة وفاة منذ بدء تفشي الوباء، وبلغت حصيلة الإصابات فيها أكثر من مليونين و941 ألف إصابة.

إعلان من أسترا زينيكا عن فعالية لقاحها أمام كورونا الأفريقي

وكالات

قالت شركة صناعة الأدوية البريطانية أسترا زينيكا، أمس السبت إنه يبدو أن لقاحها الذي طورته جامعة أكسفورد لا يوفر سوى حماية محدودة ضد المرض الخفيف الناجم عن النوع الجنوب أفريقي من مرض كوفيد-19 وذلك بناء على بيانات مبكرة من تجربة.


وذكر تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز نُشر في وقت سابق أن الدراسة التي أجرتها جامعة ويتووترسراند في جنوب إفريقيا وجامعة أكسفورد أظهرت أن تأثير اللقاح كان ضعيفا بشكل كبير ضد النوع الجنوب أفريقي.

ومن بين تحورات فيروس كورونا التي تثير قلق العلماء وخبراء الصحة العامة حاليا ما يسمى بالمتغيرات البريطانية والجنوب أفريقية والبرازيلية والتي يبدو أنها تنتشر بسرعة أكبر من غيرها.

وقال متحدث باسم أسترا زينيكا ردا على تقرير فاينانشيال تايمز"في هذه التجربة الثانية الصغيرة من المرحلة الأولى أظهرت البيانات المبكرة فعالية محدودة ضد الأعراض الخفيفة الناجمة أساسا عن المتغير البديل بي.1.351 الجنوب أفريقي".

"ولكن لم نتمكن من التأكد بشكل صحيح من تأثيره ضد الأعراض الشديدة ودخول المستشفيات نظرا لأن الأشخاص الذين خضعوا للتجربة كانوا في الغالب من البالغين الأصحاء."

وقالت الشركة إنها تعتقد أن لقاحها يمكن أن يقي من الأعراض الشديدة نظرا لأن نشاط الأجسام المضادة المعادلة كان مماثلا للقاحات كوفيد-19 الأخرى.

"الصحة العالمية" تستبعد فرضية تسرب كورونا من مختبر صيني

وكالات

"جونسون أند جونسون" تطلب ترخيصا في الولايات المتحدة وإسرائيل تعلن أن اللقاح قلل حالات الإصابة بالفيروس إلى النصف


واصل فريق منظمة الصحة العالمية تحقيقاتهم في مدينة ووهان الصينية لمعرفة منشأ تفشي فيروس كورونا.

واستبعد الفريق الذي يحقق في ووهان فرضية تسرب الفيروس من مختبر، في وقت أبدى الصليب الأحمر قلقاً حيال عدم قدرة الدول الفقيرة على الحصول على لقاحات ضد كوفيد مع إطلاق خطة بقيمة نحو 100 مليون يورو من أجل الشعوب الضعيفة.

وقال كبير خبراء منظمة الصحة العالمية في ووهان بيتر بن امبارك في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن الفريق أجرى مع العلماء الصينيين مناقشات "صريحة جداً" ومفيدة "لفهم" موقفهم "بالنسبة لعدد من التصريحات والادعاءات التي شاهدها الجميع وقرأ عنها في الأخبار".

وزار فريق الخبراء، الأربعاء، معهد ووهان للفيروسات الذي اتهمه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بأنه سرب الفيروس من أحد مختبراته، إلا أنه لا دليل حتى الآن يُثبت هذه الفرضية.

وبدا بن امبارك أنه يرفض بعض الفرضيات بوصفه الكثير من التكهنات بأنها تنفع أن تكون "سيناريوهات ممتازة لأفلام ومسلسلات جيدة للسنوات المقبلة". كما أكد أن محققي منظمة الصحة "يتبعون العلم والحقائق" للوصول إلى استنتاجاتهم النهائية بشأن مصدر الوباء.

وانتظر النظام الصيني أكثر من عام للسماح بمثل هذه الزيارة إلا أن عدداً كبيراً من المحللين يشكك في أن يتمكن الفريق من جمع أدلة مفيدة بعد مرور كل هذا الوقت.


الصليب الأحمر يعلن خطة تزويد الدول الفقيرة باللقاحات

وفي وقت أُعطي أكثر من 105 ملايين جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد في ما لا يقل عن 82 دولة ومنطقة، نبه الصليب الأحمر، الخميس، من عدم قدرة الدول الفقيرة على الحصول على اللقاحات.

وأظهرت دراسة أجراها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن ما يقرب من 70 في المئة من جرعات اللقاح المستخدمة حتى الآن كانت من نصيب أغنى 50 دولة في العالم، بينما حُقن 0,1 في المئة في أفقر 50 دولة.

وقال الأمين العام للاتحاد جاغان شاباغان خلال مؤتمر صحافي "إنه أمر ينذر بالخطر لأنه غير عادل ولأنه سيطيل أمد هذا الوباء الرهيب وقد يزيده سوءاً". لذلك، أطلق الصليب الأحمر خطة بقيمة 92,5 مليون يورو للمساعدة في تحصين 500 مليون شخص من بين الفئات الأكثر ضعفاً.

وفيما ينفق عدد كبير من الدول مبالغ ضخمة للحد من تفشي وباء كوفيد-19، أعربت منظمة الصحة العالمية في أوروبا، الخميس، عن قلقها حيال تداعيات أزمة كورونا على علاج السرطان وتأثيرها "الكارثي".

ومن بين 53 دولة في المنطقة التي يغطيها الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية، أوقفت دولة من أصل ثلاث بشكل جزئي خدمات علاج السرطان بسبب الإجراءات المتخذة للجم تفشي الوباء.

في أوروبا، دافعت بريطانيا التي تعرضت لانتقادات من جانب عدة قادة لاستخدامها لقاح "أسترازينيكا" في حملتها للتطعيم، عن نفسها، معتبرة أن هذه الانتقادات قد تغذي الريبة لدى سكانها وقد تعرض صحتهم للخطر على المدى الطويل.

وأشارت السلطات الصحية في عدة دول أوروبية إلى نقص المعطيات الكافية حول فعالية اللقاح الذي طوره المختبر السويدي البريطاني لدى المسنين. وعلى غرار فرنسا وألمانيا والسويد، أعلنت كل من النرويج والدنمارك، الخميس، أن لقاح "أسترازينيكا" سيكون مخصصاً للذين لا تتجاوز أعمارهم 65 عاماً.


طلب لترخيص لقاح ثالث في الولايات المتحدة

أعلنت شركة الأدوية "جونسون أند جونسون" أنها تقدمت، الخميس، بطلب من السلطات الصحية الأميركية للحصول على ترخيص طارئ للقاحها المضاد لكوفيد-19.

وإذا حصل على الضوء الأخضر من وكالة الغذاء والدواء الأميركية، سيكون هذا اللقاح هو الثالث المصرح به في الولايات المتحدة، بعد لقاحي "فايزر- بيونتيك" و"موديرنا".

وهذا اللقاح مطلوب خصوصاً لأنه يتمتع بميزتين مهمتين من الناحية اللوجستية، إذ يمكن تخزينه في درجات حرارة المُبردات العادية ما سيسهل إلى حد كبير عملية توزيعه، كما أنه يُعطى للأشخاص بجرعة واحدة فقط.

وقال بول ستوفيلز، المدير العلمي في شركة "جونسون أند جونسون" "نحن مستعدون لبدء عمليات التسليم" بمجرد منح الموافقة، واصفاً الطلب المقدم، الخميس، بأنه "محطة حاسمة".

وقدمت "جونسون أند جونسون" لوكالة الغذاء والدواء الأميركية، وهي وكالة الصحة العامة الفيدرالية الرئيسة في البلاد، ما يُعرف في الولايات المتحدة بأنه تصريح بالاستخدام في حالات الطوارئ.

ويجب على وكالة الغذاء والدواء الآن تشكيل لجنة استشارية حول اللقاحات ستقدم رأيها بعد درس بيانات التجارب السريرية. وستكون مسؤولة عن تحديد ما إذا كانت فوائد اللقاح تفوق مخاطر استخدامه.

وكانت هذه الخطوة استغرقت نحو ثلاثة أسابيع بالنسبة للقاحي "فايزر- بيونتيك" و"موديرنا"، ولكنها قد تكون أسرع هذه المرة. وسيتعين بعد ذلك إعطاء الضوء الأخضر للقاح، ربما غداة إعطاء اللجنة الاستشارية رأيها.

وتعهدت "جونسون أند جونسون" بشحن 100 مليون جرعة من لقاحها إلى الولايات المتحدة قبل نهاية يونيو (حزيران).

وأعلنت شركة الأدوية العملاقة في نهاية الأسبوع الماضي عن النتائج الأولى لتجاربها السريرية التي أجريت على نحو 44 ألف شخص في ثماني دول.

وقالت الشركة، إن اللقاح كان فعالاً بشكل عام بنسبة 66 في المئة، بينما ترتفع فعالية إلى نسبة 85 في المئة في الوقاية من الأعراض الشديدة للفيروس.

لكن هذه النتائج أثارت القلق أيضاً، فقد كان اللقاح أكثر فعالية في الولايات المتحدة (72 في المئة) منه في جنوب أفريقيا (57 في المئة)، حيث ظهرت نسخة متحورة من الفيروس في هذا البلد، وباتت هي الطاغية فيه إلى حد كبير.

ويرى الخبراء في ذلك مؤشراً على أن أي نسخ متحورة مستقبلية يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى تجاوز الدفاعات المناعية التي طورتها اللقاحات الحالية. وهو سبب آخر، بحسب رأيهم، لتسريع حملات التطعيم.

في سياق آخر، أظهر إحصاء تجريه وكالة "رويترز" أن ما يربو على 104.55 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و271 ألفاً و152. 

وسُجلت إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019. 


إسرائيل: اللقاح قلل إلى النصف حالات كورونا بين من هم فوق الستين

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن التطعيمات للإسرائيليين ممن هم فوق الستين عاماً أسهمت في تقليل معدلات من يصابون بفيروس كورونا في تلك الفئة العمرية بواقع النصف تقريباً، كما أسهمت في تقليل الحالات الخطيرة في تلك الفئة إلى أكثر من الربع خلال الأسبوعين الماضيين.

وبدأت إسرائيل برنامجها للتطعيمات في 19 ديسمبر، وقالت الحكومة إنها قامت حتى الآن بتطعيم 35 في المئة من سكانها البالغ عددهم تسعة ملايين نسمة. وحددت الحكومة مارس (آذار) موعداً مستهدفاً لتطعيم 50 في المئة من سكانها أملاً في أن تكون أسرع من سلالات الفيروس الجديدة الأكثر انتشاراً، إلا أن هناك مخاوف من تراجع في الإقبال على التطعيمات.

وأشاد نتنياهو بنجاح البرنامج في تصريحات تلفزيونية أدلى بها لمجلس الوزراء، الذي اجتمع لمناقشة اقتراح بتمديد فترة قيود الإغلاق في البلاد المستمرة منذ خمسة أسابيع.

وقال "خلال الستة عشر يوماً الماضية، كان هناك انخفاض بنسبة 26 في المئة في أعداد الحالات التي تخضع للعلاج في المستشفيات بين من تتجاوز أعمارهم 60 عاماً، وانخفاض بنحو 45 في المئة في الحالات المؤكدة، وهذه نتيجة مباشرة للقاحات". 


الصين تسجل أقل إصابات يومية منذ أكثر من شهر

أظهرت بيانات رسمية، اليوم الجمعة، أن الصين سجلت أقل عدد من الإصابات الجديدة بمرض كوفيد-19 منذ أكثر من شهر، فيما يشير إلى أن أحدث موجة من المرض تنحسر قبيل عطلة العام القمري الجديد، وهي عطلة رئيسة تبدأ الأسبوع المقبل.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في بيان، إنه سُجلت 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس، انخفاضاً من 30 في اليوم السابق. وهذا أقل عدد من الإصابات يُسجل في يوم واحد منذ تسجيل 19 إصابة في 31 ديسمبر.

وذكرت اللجنة أن من بين الحالات الجديدة ست حالات محلية فقط. وبلغ عدد الإصابات الجديدة من دون أعراض 28 حالة ارتفاعاً من 12 في اليوم السابق. ولا تعتبر الصين مثل هذه الحالات إصابات مؤكدة.

ويبلغ حالياً إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البر الرئيس 89669 حالة، بينما لا يزال مجمل الوفيات ثابتاً عند 4636 وفاة.


البرازيل والمكسيك

قالت وزارة الصحة في البرازيل، إنها سجلت 1232 حالة وفاة جديدة بكوفيد-19، و56873 إصابة جديدة، الخميس.

ووصل إجمالي الوفيات في البلاد إلى 228795، بينما وصل إجمالي الإصابات المؤكدة إلى تسعة ملايين و396 ألفاً و293. وهذا ثالث يوم على التوالي تسجل فيه البرازيل أكثر من 1200 حالة وفاة بسبب الفيروس.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في المكسيك تسجيل 13575 إصابة جديدة بكوفيد-19 و1682 وفاة، ليصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى مليون و899 ألفاً و820 حالة، والوفيات 162 ألفاً و922. وتقول الوزارة، إن العدد الفعلي للإصابات والوفيات أكبر بكثير على الأرجح.

"جونسون آند جونسون" تطلب ترخيصاً للقاحها المضادّ لكوفيد-19 في الولايات المتحدة

واشنطن (أ ف ب)

أعلنت شركة الأدوية "جونسون آند جونسون" أنّها تقدّمت الخميس بطلب من السلطات الصحية الأميركية للحصول على ترخيص طارئ للقاحها المضادّ لكوفيد-19.


وإذا حصل على الضوء الأخضر من وكالة الغذاء والدواء الأميركية، سيكون هذا اللقاح هو الثالث المصرح به في الولايات المتحدة، بعد لقاحي فايزر-بايونتيك وموديرنا.

وهذا اللقاح مطلوب خصوصاً لأنه يتمتع بميزتين مهمتين من الناحية اللوجستية، إذ يمكن تخزينه في درجات حرارة المُبرِّدات العادية ما سيسهّل إلى حدّ كبير عملية توزيعه، كما أنه يُعطى للأشخاص بجرعة واحدة فقط.

وقال بول ستوفيلز، المدير العلمي في شركة جونسون اند جونسون "نحن مستعدون لبدء عمليات التسليم" بمجرد منح الموافقة، واصفاً الطلب المقدّم الخميس بأنه "محطّة حاسمة".

وقدمت جونسون اند جونسون لوكالة الغذاء والدواء الاميركية، وهي وكالة الصحة العامة الفدرالية الرئيسية في البلاد، ما يُعرف في الولايات المتحدة بأنه تصريح بالاستخدام في حالات الطوارئ.

ويجب على وكالة الغذاء والدواء الآن تشكيل لجنة استشارية حول اللقاحات ستقدّم رأيها بعد درس بيانات التجارب السريرية. وستكون مسؤولة عن تحديد ما إذا كانت فوائد اللقاح تفوق مخاطر استخدامه.

وكانت هذه الخطوة استغرقت نحو ثلاثة أسابيع بالنسبة للقاحي فايزر/بايونتيك موديرنا، ولكنها قد تكون أسرع هذه المرة. وسيتعيّن بعد ذلك إعطاء الضوء الأخضر للقاح، ربما غداة اعطاء اللجنة الاستشارية رأيها.


فعّال بنسبة 66%

وتعهّدت جونسون أند جونسون شحن 100 مليون جرعة من لقاحها إلى الولايات المتحدة قبل نهاية حزيران/يونيو. وأعلنت شركة الأدوية العملاقة في نهاية الأسبوع الماضي عن النتائج الأولى لتجاربها السريرية التي أجريت على نحو 44 الف شخص في ثماني دول.

وقالت الشركة إن اللقاح كان فعالاً بشكل عام بنسبة 66% بينما ترتفع فعالية إلى نسبة 85% في الوقاية من الأعراض الشديدة للفيروس.

لكنّ هذه النتائج أثارت القلق أيضاً: فقد كان اللقاح أكثر فعالية في الولايات المتحدة (72%) منه في جنوب إفريقيا (57%) حيث ظهرت نسخة متحورة من الفيروس في هذا البلد وباتت هي الطاغية فيه إلى حدّ كبير.

ويرى الخبراء في ذلك مؤشراً على أن أيّ نسخ متحورة مستقبلية يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى تجاوز الدفاعات المناعية التي طورتها اللقاحات الحالية. وهو سبب آخر، بحسب رأيهم، لتسريع حملات التطعيم.