‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

منظمة الصحة العالمية تحذر من تأثير طويل الأمد لكوفيد على الصحة النفسية

أ ف ب

قالت منظمة الصحة العالمية إن تأثير كوفيد على الصحة النفسية والذهنية سيكون "طويل الأجل وبعيد المدى"، فيما دعا الخبراء والقادة إلى اتخاذ إجراءات بشأن القلق والتوتر المتصلين بالوباء.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان في مستهل اجتماع يستمر يومين في أثينا مع وزراء الصحة من عشرات الدول "يتأثر الجميع بطريقة أو بأخرى... إن القلق بشأن انتقال الفيروس والتأثير النفسي لعمليات الإغلاق والعزل الذاتي".

ساهما في التسبب بأزمة صحية نفسية إلى جانب الضغوط المرتبطة بالبطالة والمخاوف المالية والعزلة الاجتماعية. وأضاف البيان أن "آثار الوباء على الصحة العقلية ستكون طويلة الأمد وبعيدة المدى".


وقال هانز كلوغه، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، إن الصحة العقلية يجب أن تعتبر "حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان"، مشددًا على أن الفيروس ساهم في تمزيق حياة الناس.

وقال أمام المؤتمر "الوباء أحدث خضة في العالم... فقد أكثر من أربعة ملايين شخص على مستوى العالم حياتهم ودُمرت سبل العيش وشُتتت العائلات والمجتمعات وأفلست الشركات وحُرم الناس من الفرص".


ودعت منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز خدمات الصحة النفسية بشكل عام وتحسين الوصول إلى الرعاية باستخدام التكنولوجيا. كما حضت على تحسين خدمات الدعم النفسي في المدارس والجامعات وأماكن العمل والعاملين على الخطوط الأمامية لمكافحة كوفيد.

واستمع الوزراء إلى امرأة يونانية تبلغ من العمر 38 عامًا وتُدعى كاترينا أخبرتهم بأنها كانت تتلقى العلاج من اضطراب نفسي منذ العام 2002 وكانت تتكيف بشكل جيد إلى أن تفشى الوباء عندما لم تعد قادرة على حضور مجموعات الدعم الشخصية ولم تستطع رؤية والدها، ما أجبرها على زيادة أدويتها. وقالت إن "ضغط العزلة الاجتماعية أدى إلى زيادة القلق".

الإصابات بكورونا تزداد في آسيا والمتحورة دلتا تعيث الفوضى في العالم

أ ف ب

سجلت إندونيسيا وإيران وفرنسا ارتفاعا مقلقا في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، في وقت كثفت الحكومات جهود تلقيح السكان سعيا لوقف تفشي المتحورة دلتا الشديدة العدوى التي تعيث الفوضى في أنحاء العالم.

وتأتي الحالات الجديدة فيما أقر رئيس اللجنة الأولمبية الثلاثاء ب"شكوك" وليال "بلا نوم" سبقت أولمبياد طوكيو الذي ينطلق الجمعة وسط قلق ومعارضة محلية نتيجة استمرار تفشي الفيروس.

تم إعطاء ما يقرب من 3,7 مليارات جرعة من اللقاحات المضادة للفيروس على مستوى العالم. لكن معظم الحقنات أعطيت في البلدان الأكثر ثراء بينما الدول الفقيرة متأخرة جدا في جهود التطعيم.


والمتحورة دلتا الشديدة العدوى، التي ظهرت للمرة الأولى في الهند، تجتاح العالم متسببة بطفرات جديدة في أوروبا وآسيا ولا سيما بين المحصنين، مع أكثر من أربعة ملايين وفاة من جراء الفيروس منذ ظهوره.

في إندونيسيا استفحلت حالات الإصابة بالفيروس متخطية الأعداد المسجلة في الهند والبرازيل بؤرتي الفيروس في العالم، وسجلت حصيلة قياسية جديدة بلغت أكثر من 1300 وفاة الإثنين.


وحظرت السلطات التجمعات الكبيرة بما فيها المناسبات التقليدية خلال عيد الأضحى وحضت المواطنين على عدم إقامة صلاة الجماعة.

في العاصمة جاكرتا التزم البعض التعليمات الرسمية بعدم الدخول إلى المساجد وتجمعوا للصلاة في طرق مجاورة، فيما فرش عدد من أهالي باندونغ سجادات الصلاة في الأزقة.


وأدت تلك الإجراءات الى عيد غير تقليدي بالنسبة للبعض.

وقال برينغو تريكوسومو الذي يعيش بالقرب من جاكرتا "عادة ما أجتمع مع العائلة لتناول وجبة في العيد"، مضيفا "ولكن هذا العام مختلف جدا. أنا لا أرى أقارب ولا أستطيع الذهاب إلى أي مكان".


موجة خامسة في إيران

تعاني معظم مناطق جنوب شرق آسيا من ارتفاع الإصابات بالفيروس، في وقت تعيث المتحورة دلتا الفوضى في بلدان تواجه صعوبة في عملية نشر اللقاح.

وحذرت الفيليبين من انفجار وشيك في الإصابات بعد أن رصدت المتحورة دلتا، فيما فرضت تايلاند الثلاثاء تدابير إغلاق جزئي لأسبوعين طالت 12 مليون شخص.


وسنغافورة التي تجنبت أسوأ تداعيات الوباء، قالت الثلاثاء إنها ستفرض قيودا على حجم التجمعات وتمنع ارتياد المطاعم بعد ارتفاع في حالات الإصابة المحلية نُسب إلى حانات الكارايوكي وميناء صيد.

وصدرت أوامر الإثنين طالت قرابة ثلث سكان فيتنام البالغ عددهم 100 مليون نسمة بوجوب لزوم منازلهم. وفي إيران التي تعاني أسوأ الأضرار من جراء الوباء في الشرق الأوسط، حذرت السلطات مما قد يكون "موجة خامسة" سببها دلتا.


وأغلقت المكاتب الحكومية والبنوك في طهران ومحافظة البرز المجاورة لستة أيام اعتبارا من الإثنين، فيما أغلقت معظم متاجر السلع غير الضرورية ومراكز التسوق وصالات السينما.

لكن بعض المواطنين يشككون في نجاح القيود في وقف الإصابات، من دون فرض إغلاق على مستوى البلاد.


وقال مهدي الموظف في شركة تجارة "لن يكون ذلك فعالا". أضاف "إذا لزم الناس منازلهم ولم يذهبوا إلى أي مكان، ربما تنجح (القيود)، لكن عندما تحل عطلة يبدأ الجميع بالسفر".


ليال بلا نوم

تشهد أوروبا تفشيا جديدا للفيروس على أراضيها، لاسباب منها المتحورة دلتا وأيضا لتخفيف التدابير في فصل الصيف الذي تكثر فيه الرحلات.

وقالت فرنسا الثلاثاء إن الإصابات الجديدة بكوفيد-19 تتزايد بمعدلات غير مسبوقة، بعد تسجيل أكثر من 18 ألف حالة إصابة خلال الساعات ال24 الماضية.


ومعدل الإصابات هو الأعلى منذ منتصف ايار، عندما كانت فرنسا تخرج من تدابير إغلاق هي الثالثة من نوعها على مستوى البلاد.

وفي أنباء تبعث قليلا على التفاؤل، أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية الثلاثاء إنها بدأت ب"مراجعة لنشر" اللقاح الفرنسي المضاد لكورونا سانوفي، ما قد يؤدي إلى الموافقة عليه في الاتحاد الأوروبي لينضم بذلك إلى فايزر/بايونتيك وموديرنا وأسترازينيكا وجونسون أند جونسون.


وأشاع ازدياد الإصابات بالفيروس أجواء استياء قبيل أولمبياد طوكيو الذي ينطلق الجمعة بعد إلغائه العام الماضي بسبب الجائحة. وفيما من المقرر أن تقام الألعاب من دون جمهور وسط تدابير صارمة للحد من الفيروس، إلا أن الاستعدادات لها لم تسلم منه.

فقد سجلت خمس إصابات في القرية الأولمبية ما يؤجج المخاوف من أن يتسبب تدفق آلاف الرياضيين والمسؤولين ووسائل الإعلام في ارتفاع الإصابات في اليابان.


وقال رئيس اللجنة الأولمبية توماس باخ الثلاثاء إن الفعالية الرياضية سببت له معاناة، وأقر بأن الطريق للألعاب لم يكن سلسا دائما.

وصرح "على مدى الأشهر الـ15 الماضية توجب علينا اتخاذ العديد من القرارات في حالة من عدم اليقين. راودتنا الشكوك كل يوم. تداولنا وتناقشنا. كانت هناك ليالٍ بلا نوم".


وأضاف "لقد أثر ذلك علينا أيضاً، لقد أثقل كاهلي. لكن من أجل الوصول الى هذا اليوم، كان علينا أن نظهر ثقة. كان علينا أن نظهر طريقة للخروج من هذه الأزمة".

رغم أكثر من 45 ألف إصابة يومية.. إنجلترا ترفع قيود كورونا

وكالات 

رفعت إنجلترا تقريباً كلّ القيود الصحّية المرتبطة بكوفيد-19 في يوم الاثنين الذي أُطلِقت عليه تسمية "يوم الحرّية"، وذلك على الرغم من الارتفاع في عدد الإصابات الذي يثير قلق كثير من العلماء والمسؤولين السياسيين.

واعتباراً من منتصف الليل في إنجلترا (23,00 بتوقيت غرينتش)، ستفتح قاعات الحفلات والملاعب بكامل طاقتها، وستكون الملاهي الليلية قادرة مرة أخرى على استقبال الزبائن وسترفع القيود على عدد الأشخاص المسموح لهم بالتجمع. وسيوضع حد لإلزامية وضع الكمامة في وسائل النقل المشترك والمتاجر.

وقد أظهرت بيانات حكومية أن بريطانيا سجلت 48161 إصابة يومية جديدة بكوفيد-19 و25 وفاة لمرضى في غضون 28 يوما من ثبوت إصابتهم.


والرقمان أقل بشكل طفيف عن السبت الذي جرى فيه تسجيل 54674 إصابة و41 وفاة.

وكان قد حث رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون البريطانيين على توخي الحذر، وقال إنه يجب عليهم عزل أنفسهم عندما يُطلب منهم القيام بذلك، تزامنا مع رفع قيود كوفيد-19.


وأضاف جونسون، الذي يخضع لعزل ذاتي أُعلن في وقت سابق الأحد، في تسجيل مصور "من فضلكم، من فضلكم، من فضلكم، توخّوا الحذر".

وقال "تقدموا غدا إلى الخطوة التالية مع التحلي بالحكمة والاحترام اللازمين لغيركم، وللمخاطر التي لا يزال المرض يمثلها. وقبل كل شيء، من فضلكم، من فضلكم، من فضلكم، عندما يُطلب منكم الحصول على الجرعة الثانية (من اللقاح المضاد لفيروس كورونا)... من فضلكم، أقدموا على ذلك".

تحذير أممي من كارثة بسبب عدم تلقّي ملايين الأطفال لقاحاتهم الدورية

أ ف ب

حذّرت الأمم المتّحدة الخميس من خطر حدوث "كارثة مطلقة" إذا لم تعالج سريعاً مشكلة تفويت ملايين الأطفال حول العالم لقاحاتهم الدورية من جرّاء جائحة كوفيد-19 وتزامن ذلك مع ما يجري حالياً من رفع سريع جداً للقيود الصحّية المفروضة لمكافحة كورونا.

ووفقاً لبيانات نشرتها منظمتا "الصحة العالمية" و"الأمم المتحدة للطفولة" (اليونيسف) فقد حرمت الجائحة في العام الماضي 23 مليون طفل حول العالم من تلقّي الجرعات الثلاث من اللّقاح الثلاثي البكتيري المضادّ لثلاثة أمراض معدية هي الخناق والكزاز والسعال الديكي، وهو لقاح معياري.

وهذا أعلى رقم يسجّل منذ 2009 كما أنّه يزيد بمقدار 3.7 ملايين طفل عمّا كان عليه في 2019.

وقالت كايت أوبراين مديرة دائرة التحصين في منظمة الصحة العالمية في مقرّ المنظمة في جنيف إنّه "في 2021 نحن أمام احتمال حدوث كارثة مطلقة" بسبب هذا الوضع.


وأوضحت أنّ السبب في الزيادة الكبيرة في أعداد الأطفال الذين تخلّفوا عن تلقّي لقاحاتهم في مواعيدها هو جائحة كوفيد-19 وتداعياتها، إذ إنّها أجبرت السلطات على تحويل مواردها وطواقهما إلى جهود مكافحة كوفيد، في حين اضطرت الجائحة العديد من خدمات الرعاية الصحية إلى إغلاق أبوابها أو تقليص ساعات عملها.

كذلك فإنّ الناس الذين كان مسموحاً لهم بالتنقّل في الفترات التي لم تكن فيها إجراءات الحجر سارية، كانوا يتردّدون في التنقّل خوفاً من أن يلتقطوا الفيروس.

ولفتت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية إلى أنّ الوضع الحالي بالغ الخطورة إذ هناك أطفال لم يتلقّوا اللّقاحات المفروض بهم تلقّيها وبالتالي هم معرّضون لخطر الإصابة بهذه الأمراض المعدية وهذا الأمر يتزامن مع رفع سريع جداً للقيود الصحية المفروضة لمكافحة كوفيد-19 والتي تحدّ في الآن نفسه من تفشّي عدد من الأمراض المعدية لدى الأطفال.


وأعطت أوبراين مثالاً على ما تقول مشكلة تفشّي الحصبة في باكستان.

وشدّدت أوبراين على أنّ هذين العاملين مجتمعين هما "الكارثة المطلقة التي ندقّ ناقوس الخطر الآن بشأنها لأنّه يجب علينا أن نتحرّك الآن لحماية هؤلاء الأطفال".

إلزامية التلقيح ضد فيروس كورونا تكتسب زخمًا والجوع يتفاقم عالميًا

أ ف ب

تكتسب إلزامية التلقيح ضد كوفيد-19 زخما متزايدا في بلدان عدة، على غرار فرنسا التي فرضت على العاملين في المؤسسات الصحية تلقي اللقاح لاحتواء تفشي المتحوّرة دلتا التي يثير انتشارها الكبير المخاوف من تسارع وتيرة الإصابات مجددا.

تسبب فيروس كورونا بوفاة 4,044,816 شخصًا في العالم، فيما حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة بأن تداعيات الجائحة على الأمن الغذائي العالمي ستكون طويلة الأمد، بعدما ساهم في عام 2020 في زيادة عدد الأشخاص الذين عانوا من الجوع.


وظاهرة تفاقم الجوع في العالم (+18% خلال عام)، الأكبر منذ ما لا يقل عن 15 عاما، قد تقوض أكثر من أي وقت مضى هدف الأمم المتحدة بالقضاء على الجوع في العالم بحلول 2030.

وستتلقى آلية كوفاكس الدولية لتأمين اللقاحات للدول الأكثر فقرا، 110 ملايين جرعة من اللقاحين الصينيين سينوفاك وسينوفارم. وتتسبب المتحوّرة دلتا الشديدة العدوى بتسارع تفشي الوباء في مناطق عدة في العالم.


رقم قياسي جديد في روسيا

أعلنت روسيا الثلاثاء تسجيل حصيلة قياسية جديدة للوفيات اليومية جراء كوفيد-19 بلغت 780 وفاة، وذلك للمرة السادسة منذ مطلع الشهر، إذ تشهد البلاد تفشيا كبيرا للمتحوّرة دلتا.

في ماليزيا، أغلق مركز للتلقيح في شاه علم (وسط) بعدما أظهرت الفحوص إصابة أكثر من مئتين من أفراد طواقمه بالفيروس.

من جهته، أعلن ممثل منظمة الصحة العالمية إيف سوتيران في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن تونس تسجل "أعلى" عدد من الوفيات في المنطقة العربية والقارة الإفريقية وتمر "بوضع صعب" قد يزداد سوءًا، وبالتالي، تحتاج البلاد إلى مساعدة ولقاحات.


وقرّرت دول عدة تشديد التدابير الصحية المفروضة لاحتواء تفشي الفيروس، وخصوصًا حضّ السكان المترددين على تلقي اللقاح.

في فرنسا، أقدم نحو مليون شخص غالبيتهم من الشبان على حجز مواعيد لتلقي اللقاح بعدما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الإثنين قرارات تحصر عمليًا العودة إلى حياة اجتماعية طبيعية بتلقي اللقاح.

والثلاثاء أعلن مدير موقع "دوكتوليب" لحجز مواعيد التلقيح اللقاح أن "926 ألف فرنسي حجزوا مواعيد لتلقي اللقاح".


ومساء الإثنين أعلن ماكرون إقرار بلاده إلزامية تلقي العاملين في المؤسسات الصحية لقاحا مضادا لكوفيد-19، إلى جانب فرض "الشهادة الصحية" في المطاعم والمقاهي وبعض وسائل النقل اعتبارا من آب.

وأوضح أنّ العاملين في المؤسسات الصحية، سواء كانوا من مقدّمي الرعاية أم لا، "أمامهم حتى 15 أيلول لتلقي لقاح" قبل دخول إجراءات عقابية حيز التنفيذ.


وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الثلاثاء أن ألمانيا "لا تنوي" جعل التلقيح ضد كوفيد-19 إلزاميًا مراهنة مرة جديدة على "رغبة" الشعب و"الترويج" للقاح.

وتكتسب إلزامية التلقيح زخما في دول أوروبا، ففي اليونان سيصبح تلقي طواقم الرعاية الصحية اللقاح إلزاميا اعتبارًا من 1 أيلول، وفي إيطاليا سيكون الأمر إلزاميًا للأطباء والعاملين في القطاع الصحي تحت طائلة العقوبات.


وفرضت المملكة المتحدة في 16 حزيران إلزامية التلقيح للعاملين في دور رعاية المسنين.

وأعلنت الحكومة البريطانية أن غالبية القيود المفروضة في إنكلترا سترفع في 19 تموز، وهو يوم أطلقت عليه تسمية "يوم الحرية"، لكن السلطات دعت إلى توخي الحذر.

من جهتها، قرّرت المناطق السياحية الإسبانية في كاتالونيا وفلنسية إغلاق الحانات والملاهي الليلية لوقف تفشي كوفيد-19 الذي تتسارع وتيرته في مختلف أنحاء البلاد.


"جشع"

بدأت إسرائيل الإثنين إعطاء جرعة ثالثة من لقاح فايزر-بايونتيك للمرضى الذين يعانون من ضعف المناعة في ظل ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا مجدداً.

وندّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الإثنين بـ"جشع" الدول التي تفكّر بتطعيم سكّانها بجرعة ثالثة من اللّقاحات المضادّة لكوفيد-19 رغم أن العِلم لم يُثبت بعد ضرورة هذه الجرعة المعزّزة، في الوقت الذي لا يزال فيه سكّان دول عديدة أخرى ينتظرون تلقّي جرعتهم الأولى.


والثلاثاء أعلنت روسيا التوصل إلى اتفاق مع معهد "سيروم إنستيتيوت" الهندي، أكبر صانع للقاحات في العالم، لإنتاج 300 مليون جرعة سنويا من لقاح سبوتنيك-في الروسي المضاد لفيروس كورونا.

الصحة العالمية تندّد بـ"جشع" الدول الساعية لتطعيم سكّانها بجرعة ثالثة

أ ف ب

بينما لم تتمكّن بلدان اخرى بعد من تحصين العاملين في مجال الرعاية الصحية والمجموعات الأكثر ضعفاً من سكانها!

ندّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الإثنين بـ"جشع" الدول التي تفكّر بتطعيم سكّانها بجرعة ثالثة من اللّقاحات المضادّة لكوفيد-19 رغم أن العِلم لم يُثبت بعد ضرورة هذه الجرعة المعزّزة، في الوقت الذي لا يزال فيه سكّان دول عديدة أخرى ينتظرون تلقّي جرعتهم الأولى.

وقال غيبريسوس خلال مؤتمره الصحافي الدوري في جنيف "إذا لم ينجح التضامن، فهناك كلمة تُفسّر إطالة عذاب هذا العالم (...) إنّها الجشع". وبنبرة غاضبة ندّد المدير العام بالانقسام العالمي في ما يتعلق بعمليات تسليم اللقاحات "غير المنتظمة وغير المتكافئة".


كما ندّد بواقع أنّ "بعض البلدان وبعض المناطق بصدد طلب ملايين الجرعات الثالثة (المُعزّزة) بينما لم تتمكّن بلدان اخرى بعد من تحصين العاملين في مجال الرعاية الصحية والمجموعات الأكثر ضعفاً من سكانها".

ولطالما انتقد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ونوابه الدول والصناعيين الذين يبرمون هذه العقود من أجل الحصول على جرعات ثالثة.


وأوصى تحالف فايزر/بايونتيك الجمعة بتلقي جرعة ثالثة من لقاحه لجعله أكثر فاعلية، في الوقت الذي تتسبّبت فيه متحورة دلتا الشديدة العدوى بتفشي الوباء في آسيا وإفريقيا وتزايد أعداد الإصابات في أوروبا والولايات المتّحدة.

وقالت المديرة العلمية لمنظمة الصحة العالمية سوميا سواميناثان الإثنين إنّه "لا يوجد دليل علمي يشير إلى أنّ المرء يحتاج إلى حقنة معزّزة"، بخلاف الجرعتين الأوليين الموصى بهما.

كوفيد يودي بأكثر من أربعة ملايين شخص في العالم ويتفشى في آسيا

أ ف ب

تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن كوفيد في العالم عتبة أربعة ملايين، في وقت يبدو أن المرحلة الأسوأ في الوباء بدأت للتو في أجزاء من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بينما تعاود الإصابات ارتفاعها في الولايات المتحدة.

وتسرّع متحورة دلتا الأكثر عدوى وتيرة تفشي الوباء. وبينما بدأت بعض الدول تخفيف القيود، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن العالم يواجه "مرحلة خطيرة".

ومع ازدياد القلق بشأن تفشي الفيروس، أعلن رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا الخميس بأن العاصمة طوكيو ستكون في حالة طوارئ طوال فترة الأولمبياد.

وحذر الوزير الياباني المسؤول عن الاستجابة للفيروس ياسوتوشي نيشيمورا قبل إعلان الطوارئ من أن "المتحورة دلتا الأكثر عدوى تمثّل الآن حوالى 30 بالمئة من الحالات". 


وستتواصل حالة الطوارئ حتى 22 آب لكنها ستبقى أخف بكثير من تدابير الإغلاق التي فرضت في أجزاء أخرى من العالم مثل أستراليا.

وأشارت الحكومة الأسترالية الخميس إلى أنها ستسارع في إيصال 300 ألف جرعة من اللقاحات إلى سيدني، في وقت تواجه كبرى مدن البلاد التي تشهد إغلاقًا للأسبوع الثالث على التوالي، صعوبات في السيطرة على تفشي دلتا.

أما كوريا الجنوبية التي كانت تعد نموذجا لطريقة استجابتها للفيروس، فأعلنت عن نحو 1300 إصابة جديدة الخميس، في حصيلة هي الأعلى منذ ظهر الوباء.


ودفع ارتفاع عدد الإصابات السلطات الكورية الجنوبية إلى التفكير في فرض قيود مشددة تحظر بموجبها جميع المناسبات العامة.

وفي أجزاء أخرى من آسيا، فرض إغلاق في مدينة هو تشي منه الفيتنامية. كما دفع الفيروس المنظّمين الخميس إلى تأجيل ألعاب جنوب شرق آسيا التي كان من المقرر أن تجري في فيتنام.

لكن الوضع الوبائي على صعيد آسيا يعد الأسوأ في إندونيسيا، حيث ارتفعت معدّلات الوفيات بعشرة أضعاف خلال شهر لتبلغ أكثر من ألأف الأربعاء. وباتت مستشفيات الأرخبيل الشاسع الذي يعد 270 مليون نسمة على حافة الانهيار مع ارتفاع عدد الإصابات بشكل كبير.


"مرحلة خطيرة"

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن أكثر من أربعة ملايين شخص توفوا جرّاء كوفيد، لكنها حذّرت من أن العدد الفعلي أعلى.

وبينما بدأت العديد من الدول الغنية تخفيف القيود أو حتى إلغائها تماما بفضل برامج التطعيم السريعة، دعت منظمة الصحة إلى توخي "الحذر الشديد".

وأفاد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن "العالم وصل إلى مرحلة خطيرة في هذا الوباء"، متهما الدول الغنية بتخزين اللقاحات والتصرّف "وكأن الوباء انتهى بالفعل". وتعقّد التحدي الذي يمثله كوفيد بدرجة أكبر في الأسابيع الأخيرة مع انتشار المتحورة دلتا التي رصدت أول مرة في الهند.


والأربعاء أكدت السلطات في البرازيل، التي سجّلت ثاني أعلى عدد معلن للوفيات جرّاء كوفيد، بأن المتحورة بدأت تنتشر سريعا في ولاية ساو باولو، الأكثر كثافة سكانية في البلاد. 

وقال وزير الصحة في ساو باولو جين غورينشتين "إنه يتفشى بيننا في الأساس في أوساط أشخاص لم يسافروا ولم يخالطوا شخصا سافر مثلا إلى الهند". وتابع "علينا الانتباه بشدة".


في أوروبا، حذّرت فرنسا مواطنيها الخميس من السفر إلى إسبانيا أو البرتغال لقضاء عطلاتهم نظرا لارتفاع عدد الإصابات عن الناجمة عن دلتا في البلدين. 

وصدر التحذير عن وزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمان بون الذي أشار أيضا إلى أن فرنسا تفكر في فرض قيود على السفر ضمن أوروبا على خلفية تفشي دلتا، وسط مخاوف من موجة وبائية رابعة.


"انتصرنا"

وتسببت المتحورة دلتا بارتفاع عدد الإصابات بكوفيد في الولايات المتحدة، أكثر بلد توافرت فيه اللقاحات. لكن حملة التطعيم التي كانت سريعة في مرحلة ما، تراجعت بشدة منذ نيسان.

وارتفع معدل الإصابات الجديدة المسجلة على مدى سبعة أيام بـ21 في المئة مقارنة بما كان الحال عليه قبل أسبوعين، وفق بيانات مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها الأربعاء.

وتشهد مناطق في الغرب الأوسط والجنوب معدّلات تطعيم أقل ومعدلات أصابة أعلى من تلك المسجلة في مناطق أخرى حيث نسب التطعيم أعلى مثل شمال شرق الولايات المتحدة.


وأفاد أميش أدالجا من مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي فرانس برس أن الاتجاه المرجّح الآن هو بأن يمثّل كوفيد مشكلة أكبر في المناطق حيث معدلات التطعيم أقل. وقال "في أجزاء أخرى من البلاد، سيكون الوباء بدرجة كبيرة أمرا يتم التعامل معه كأي فيروس تنفسي عادي".

وتعد نيويورك من بين تلك المناطق حيث خرجت مسيرة لتكريم "الأبطال" الذين ساهموا في الحفاظ على دورة الحياة في المدينة خلال فترة الوباء. وشارك في المسيرة أطباء وأشخاص يقدمون الرعاية للمحتاجين لها وعمال إيصال الطلبات إلى المنازل والعاملين في المواصلات العامة والموظفين في بنوك الغذاء وغيرهم وسط هتافات تشجيعية من قبل الحاضرين.

وقالت ساره كافولو التي تقطن نيويورك، "كانت صدمة نفسية مررنا بها جميعًا". وتابعت "ندرك حاليًا بأننا خرجنا منها وبدأنا نعود. انتصرنا. إنه شعور جيد للغاية بأن نحتفل".

كوفيد يودي بأكثر من أربعة ملايين شخص في العالم ويتفشى في آسيا

طوكيو (أ ف ب)

تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن كوفيد في العالم عتبة أربعة ملايين في وقت يبدو أن المرحلة الأسوأ في الوباء بدأت للتو في أجزاء من منطقة آسيا والمحيط الهادئ بينما تعاود الإصابات ارتفاعها في الولايات المتحدة.

وتسرّع متحورة دلتا الأكثر عدوى وتيرة تفشي الوباء. وبينما بدأت بعض الدول تخفيف القيود، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن العالم يواجه "مرحلة خطيرة".

ومع ازدياد القلق بشأن تفشي الفيروس، أعلن رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا الخميس بأن العاصمة طوكيو ستكون في حالة طوارئ طوال فترة الأولمبياد.

وحذر الوزير الياباني المسؤول عن الاستجابة للفيروس ياسوتوشي نيشيمورا قبل إعلان الطوارئ من أن "المتحورة دلتا الأكثر عدوى تمثّل الآن حوالى 30 بالمئة من الحالات".


وستتواصل حالة الطوارئ حتى 22 آب/اغسطس لكنها ستبقى أخف بكثير من تدابير الإغلاق التي فرضت في أجزاء أخرى من العالم مثل أستراليا.

وأشارت الحكومة الأسترالية الخميس إلى أنها ستسارع في إيصال 300 ألف جرعة من اللقاحات إلى سيدني، في وقت تواجه كبرى مدن البلاد التي تشهد إغلاقا للأسبوع الثالث على التوالي، صعوبات في السيطرة على تفشي دلتا.

أما كوريا الجنوبية التي كانت تعد نموذجا لطريقة استجابتها للفيروس، فأعلنت عن نحو 1300 إصابة جديدة الخميس، في حصيلة هي الأعلى منذ ظهر الوباء.


ودفع ارتفاع عدد الإصابات السلطات الكورية الجنوبية إلى التفكير في فرض قيود مشددة تحظر بموجبها جميع المناسبات العامة.

وفي أجزاء أخرى من آسيا، فرض إغلاق في مدينة هو تشي منه الفيتنامية. كما دفع الفيروس المنظّمين الخميس إلى تأجيل ألعاب جنوب شرق آسيا التي كان من المقرر أن تجري في فيتنام.


لكن الوضع الوبائي على صعيد آسيا يعد الأسوأ في إندونيسيا، حيث ارتفعت معدّلات الوفيات بعشرة أضعاف خلال شهر لتبلغ أكثر من ألأف الأربعاء.

وباتت مستشفيات الأرخبيل الشاسع الذي يعد 270 مليون نسمة على حافة الانهيار مع ارتفاع عدد الإصابات بشكل كبير.


"مرحلة خطيرة"

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن أكثر من أربعة ملايين شخص توفوا جرّاء كوفيد، لكنها حذّرت من أن العدد الفعلي أعلى.

وبينما بدأت العديد من الدول الغنية تخفيف القيود أو حتى إلغائها تماما بفضل برامج التطعيم السريعة، دعت منظمة الصحة إلى توخي "الحذر الشديد".


وأفاد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن "العالم وصل إلى مرحلة خطيرة في هذا الوباء"، متهما الدول الغنية بتخزين اللقاحات والتصرّف "وكأن الوباء انتهى بالفعل".

وتعقّد التحدي الذي يمثله كوفيد بدرجة أكبر في الأسابيع الأخيرة مع انتشار المتحورة دلتا التي رصدت أول مرة في الهند.


والأربعاء أكدت السلطات في البرازيل، التي سجّلت ثاني أعلى عدد معلن للوفيات جرّاء كوفيد، بأن المتحورة بدأت تنتشر سريعا في ولاية ساو باولو، الأكثر كثافة سكانية في البلاد.

وقال وزير الصحة في ساو باولو جين غورينشتين "إنه يتفشى بيننا في الأساس في أوساط أشخاص لم يسافروا ولم يخالطوا شخصا سافر مثلا إلى الهند".


وتابع "علينا الانتباه بشدة". في أوروبا، حذّرت فرنسا مواطنيها الخميس من السفر إلى إسبانيا أو البرتغال لقضاء عطلاتهم نظرا لارتفاع عدد الإصابات عن الناجمة عن دلتا في البلدين.

وصدر التحذير عن وزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمان بون الذي أشار أيضا إلى أن فرنسا تفكر في فرض قيود على السفر ضمن أوروبا على خلفية تفشي دلتا، وسط مخاوف من موجة وبائية رابعة.


"انتصرنا"

وتسببت المتحورة دلتا بارتفاع عدد الإصابات بكوفيد في الولايات المتحدة، أكثر بلد توافرت فيه اللقاحات. لكن حملة التطعيم التي كانت سريعة في مرحلة ما، تراجعت بشدة منذ نيسان/أبريل.

وارتفع معدل الإصابات الجديدة المسجلة على مدى سبعة أيام بـ21 في المئة مقارنة بما كان الحال عليه قبل أسبوعين، وفق بيانات مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها الأربعاء.


وتشهد مناطق في الغرب الأوسط والجنوب معدّلات تطعيم أقل ومعدلات أصابة أعلى من تلك المسجلة في مناطق أخرى حيث نسب التطعيم أعلى مثل شمال شرق الولايات المتحدة.

وأفاد أميش أدالجا من مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي فرانس برس أن الاتجاه المرجّح الآن هو بأن يمثّل كوفيد مشكلة أكبر في المناطق حيث معدلات التطعيم أقل.


وقال "في أجزاء أخرى من البلاد، سيكون الوباء بدرجة كبيرة أمرا يتم التعامل معه كأي فيروس تنفسي عادي".

وتعد نيويورك من بين تلك المناطق حيث خرجت مسيرة لتكريم "الأبطال" الذين ساهموا في الحفاظ على دورة الحياة في المدينة خلال فترة الوباء.


وشارك في المسيرة أطباء وأشخاص يقدمون الرعاية للمحتاجين لها وعمال إيصال الطلبات إلى المنازل والعاملين في المواصلات العامة والموظفين في بنوك الغذاء وغيرهم وسط هتافات تشجيعية من قبل الحاضرين.

وقالت ساره كافولو التي تقطن نيويورك، "كانت صدمة نفسية مررنا بها جميعا". وتابعت "ندرك حاليا بأننا خرجنا منها وبدأنا نعود. انتصرنا. إنه شعور جيد للغاية بأن نحتفل".

بايدن يؤكد أن كوفيد-19 لم يُهزم وحصيلة قياسية للاصابات في روسيا

موسكو (أ ف ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد بأن وباء كوفيد-19 "لم يهزم بعد"، في وقت تتصاعد المخاوف حيال المتحورة دلتا التي تنتشر في عدد من البلدان بينها روسيا مهددة بإثارة موجة جديدة من الإصابات.

هذا الأسبوع تسارعت وتيرة الجائحة في كل أنحاء العالم باستثناء أميركا اللاتينية. في آسيا، فرضت عدة دول إغلاقا شاملا أو جزئيا.

تسبب فيروس كورونا بوفاة 3,980,935 شخص في العالم منذ ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس الإثنين.

في هذا السياق، دعا الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد في ذكرى الاستقلال مواطنيه إلى تلقّي التطعيم معتبرا ذلك "أكثر الأمور وطنيّةً على الإطلاق"، بينما لم يُسجل في الولايات المتحدة أي تراجع في عدد الاصابات الجديدة بفيروس كورونا منذ منتصف حزيران/يونيو، ويثير معدل التطعيم المنخفض في بعض المناطق قلق الخبراء.


وبخصوص الإدارة الدولية للوباء، قدرت الحائزة على جائزة نوبل في الاقتصاد إستر دوفلو الأحد أن الدول الغنية ارتكبت عدة "أخطاء"، وهو أمر مقلق لأن الخروج من الأزمة يتطلب التعاون.

واعتبرت دوفلو أن الدول الغربية أضاعت العديد من "الفرص للتحرك" والعمل على إنهاء الوباء من العالم، ولا سيما من خلال عرقلة الدول النامية عن تلقيح سكانها على نطاق واسع.

في هذا الصدد، حذر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو برنامج كوفاكس الهادف إلى ضمان الوصول العادل للقاحات المضادة لكوفيد-19، مؤكداً أن بلاده سددت ثمن اللقاحات لكنها لم تتسلمها حتى الآن.


وقال مادورو للتلفزيون الوطني الأحد "إن نظام كوفاكس فشل. لقد وفينا بالتزامنا (...) إما أن يرسلوا لنا اللقاحات أو يعيدوا لنا المبلغ" موضحاً أن بلاده دفعت 120 مليون دولار لبرنامج منظمة الصحة العالمية دون أن تتلقى أي شيء.

عرقلت الولايات المتحدة وصول مبلغ 10 ملايين دولار، آخر دفعة تسددها بلاده للاستفادة من كوفاكس، بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على فنزويلا للإطاحة به من السلطة، بحسب تصريحات سابقة للرئيس الفنزويلي.


أعلى حصيلة يومية للإصابات في روسيا

وأعلنت روسيا الأحد عن 25142 إصابة جديدة، في أعلى حصيلة إصابات منذ 2 كانون الثاني/يناير عندما كانت البلاد تخرج من ثاني موجة وبائية، في وقت تواجه البلاد تفشي المتحورة "دلتا".

وسجّلت روسيا لأسبوع الجاري أعدادا قياسية للوفيات جرّاء فيروس كورونا على مدى خمسة أيام متتالية. وأعلنت السبت 697 وفاة بكوفيد فيما بلغ عدد الوفيات جرّاء الوباء الأحد 663 حالة خلال 24 ساعة، وفق الأرقام الرسمية.

وسجّلت كازاخستان المجاورة الأحد 3003 إصابة جديدة بالفيروس، في حصيلة قياسية منذ ظهر الوباء في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى. وإزاء تسارع وتيرة الإصابات بالمتحورة "دلتا" تشهد أوروبا جدلا محتدما حول تلقيح أفراد الطواقم الطبية.


في إيطاليا، اتخذ 300 من مقدمي الرعاية الصحية إجراءات قانونية لإلغاء إلزام العاملين في المجال الطبي والصحي بتلقي لقاح ضد كوفيد-19، حسب ما ذكرت وسائل الإعلام الإيطالية.

في المقابل، طلب نحو مئة طبيب من الحكومة الفرنسية فرض إلزامية تلقيح جميع العاملين في المستشفيات ودور رعاية المسنين "قبل مطلع أيلول/سبتمبر" بهدف "تجنّب موجة رابعة".

في لوكسمبورغ، أعلنت الحكومة وضع رئيس الوزراء كزافييه بيتيل (48 عاما) الأحد تحت المراقبة في المستشفى لمدة 24 ساعة "كإجراء احترازي" من أجل إجراء تحليلات إضافية، بعد أسبوع من إصابته بفيروس كورونا.


في بريطانيا، من المقرر أن يكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاثنين خططه لرفع آخِر القيود الصحّية في إنكلترا اعتباراً من 19 تموز/يوليو،

وكان مقرّراً رفع تلك القيود في 21 حزيران/يونيو، غير أنّ هذا الموعد أرجئ شهراً بسبب انتشار المتحوّرة دلتا الشديدة العدوى والتي باتت تمثّل حاليّاً غالبيّة حالات الإصابة الجديدة في المملكة المتّحدة.

منحت الملكة إليزابيث هيئة الصحة الوطنية العامة (ان اتش اس) التي تحتفل الاثنين بمرور 73 عاماً على تأسيسها جائزة جورج كروس، أعلى وسام مدني في البلاد تقديرا لخدمة العاملين الصحيين خلال جائحة كوفيد-19.


ضغوط هائلة" في بنغلادش

في آسيا دخلت قيود صارمة لأسبوعين حيز التنفيذ السبت في إندونيسيا التي تشهد موجة غير مسبوقة من الإصابات بفيروس كورونا. وفرضت البلاد التي سجلت السبت رقما قياسيا جديدا في عدد الإصابات (27913) و493 وفاة (مقابل 539 الجمعة)، إغلاقا جزئيا في العاصمة جاكرتا وجزيرة جاوة وبالي. تم إغلاق المساجد والمطاعم والمراكز التجارية.

في بنغلادش، حيث تفرض الحكومة منذ الخميس إغلاقا في مواجهة ارتفاع "مقلق وخطير" في حصيلة الإصابات، تبدو المستشفيات وعائلات المصابين عاجزة عن احتواء الوتيرة المتسارعة للإصابات في مدينة خولنا (جنوب-غرب) التي أصبحت البؤرة الجديدة للإصابات بكوفيد-19 في البلاد.


تظاهرات في البرازيل

في البرازيل، حيث أودى الفيروس بأكثر من نصف مليون شخص، تظاهر عشرات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد السبت ضد الرئيس جاير بولسونارو الذي يخضع لتحقيق أولي بشبهة تجاهل محاولة فساد في صفقة شراء لقاحات مضادة لفيروس كورونا.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن المتظاهرين في ساو باولو رفعوا لافتات كتب عليها "بولسونارو مرتكب إبادة جماعية" و"هذا فساد وليس إنكارا" لخطورة الوباء و"نعم للقاحات".

"جرعة واحدة" من هذا اللقاح.. فعالة ضد سلالة دلتا

وكالات 

قالت رئيسة مجلس الأبحاث الطبية في جنوب إفريقيا، الجمعة، إن بيانات دراسات معملية كشفت أن لقاح جونسون آند جونسون المضاد لمرض كوفيد-19 فعال مع السلالة دلتا المتحورة التي تمثل العدد الأكبر من الإصابات بالمرض في البلاد الآن.

وذكرت جليندا غراي خلال مؤتمر صحفي: "كل البيانات التي اطلعنا عليها تؤكد الاستجابة المناعية الجيدة والفورية والمستدامة ضد السلالة دلتا، ونرى استمرارية مدهشة تصل إلى 8 أشهر في الاستجابة المناعية للقاح جونسون آند جونسون الذي يعطى على جرعة واحدة".


وتستخدم جنوب إفريقيا لقاحي جونسون آند جونسون وفايزر في حملتها للتطعيم.

ويثير المتحور "دلتا" من فيروس كورونا المستجد، قلقا متزايدا حول العالم، وسط مخاوف من أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، بينما كان الناس يتطلعون إلى نهاية وشيكة لقيود الجائحة.

وبادرت منظمة الصحة العالمية، إلى إصدار إرشادات جديدة بشأن أجل التعامل هذا المتحور الذي انتشر في 85 دولة على الأقل، ويملك قدرة على التفشي بسرعة أكبر مقارنة بالعدوى الأصلية.


وظهر المتحور "دلتا" لأول مرة في الهند، ثم تفشى عبر هذا البلد الآسيوي وبريطانيا. ويقول الخبراء إنه يشكل تهديدا أكبر في الدول التي لم تقطع شوطا كبيرا في التطعيم ضد فيروس كورونا.

ونصحت الصحة العالمية، الأشخاص الذين أخذوا جرعتين من التلقيح، بأن يتريثوا ويواصلوا ارتداء الكمامة، في ظل التزايد المستمر لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.


وتأتي النصيحة بينما كانت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، قد قالت للأميركيين في مايو الماضي، إنهم لم يعودوا في حاجة إلى ارتداء الكمامة بالأماكن الخارجية أو مراعاة التباعد الاجتماعي.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن المتحور "دلتا" سيصبح النسخة المهيمنة من الفيروس في العالم، في غضون أشهر قليلة.


وتشير إرشادات المنظمة إلى أن الوقاية من هذا المتحور، ينبغي أن تكون على غرار الإجراءات التي ألفناها منذ ظهور الوباء، أي عبر التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة.

لليوم الرابع على التوالي.. روسيا تسجل "كارثة كورونا"

وكالات 

سجلت روسيا، الجمعة، 679 وفاة بفيروس كورونا خلال فترة 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية لليوم الرابع على التوالي وفق تعداد للحكومة بسبب انتشار السلالة المتحورة دلتا.

وتواجه روسيا، خامس أكثر الدول تضررا بالفيروس في العالم، تفشيا واسعا للوباء نجم عن انتشار المتحورة "دلتا" شديدة العدوى وسط تدهور الوضع جراء بطء حملة التطعيم.

وأكد فريق العمل الحكومي المعني بمكافحة فيروس كورونا تسجيل 23218 إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الماضية منها 6893 في العاصمة موسكو، ليرتفع عدد الإصابات إلى 5 ملايين و561360 منذ بدء الجائحة.

وتعد روسيا من البلدان الأكثر تضررا جرّاء كوفيد، فيما تتأثّر بشدّة حاليا بالنسخة المتحوّرة دلتا التي تثير القلق على صعيد العالم.


وأعادت موسكو في الأسابيع الأخيرة فرض قيود على غرار إجبار بعض الموظفين على العمل مجددا عن بعد وإجبار موظفي قطاع الخدمات على تلقي اللقاحات وحتى استحداث بطاقة صحية لا يسمح بارتياد المطاعم من دونها.

لكن الإغلاق تام، على غرار ذاك الذي فرض في ربيع 2020، لا يزال مستبعدا في المدينة لتي تعد أكثر من 12 مليون نسمة.

واتّسمت حملة التطعيم في روسيا بالبطء منذ ديسمبر، في ظل غياب ثقة السكان في اللقاحات على الرغم من دعوات الرئيس فلاديمير بوتن المتكررة لتلقي اللقاحات.


ولم يحصل سوى 21.2 مليون شخص من سكان روسيا البالغ عددهم 146 مليونا على جرعة واحدة على الأقل، وفق أرقام رسمية نشرها الجمعة موقع "غوغوف"، الذي يجمع بيانات من المناطق ووسائل الإعلام في ظل غياب الإحصائيات الرسمية.

توصية طبية "هامة" لمن تلقى لقاح أسترازينيكا

وكالات 

أوصت هيئة استشارية ألمانية من تلقوا جرعة من لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا بالحصول على جرعة ثانية من لقاح يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال "إم رنا".

واستشهدت لجنة اللقاحات الألمانية، المعروفة باسم "ستيكو"، بدراسات تظهر استجابة مناعية "متفوقة بشكل ملحوظ" من مزيج من أسترازينيكا مع جرعة ثانية من لقاح "رنا المرسال" مقارنة بجرعتين من أسترازينيكا.

وفي مسودة توصية، الخميس، دعت اللجنة إلى فترة لا تقل عن 4 أسابيع بين الجرعتين. وتستخدم ألمانيا لقاحي فايزر ومودرنا وهي من لقاحات "رنا المرسال".


وفي أبريل الماضي، قررت السلطات الألمانية أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا والذين تلقوا الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا يجب أن يحصلوا كقاعدة على الجرعة الثانية من لقاح "رنا المرسال".

جاء هذا القرار بعد أن تم ربط لقاح أسترازينيكا بجلطات دموية نادرة للغاية.

موجة وبائية جديدة محتملة في أوروبا والخطر يتهدد إفريقيا وآسيا

أ ف ب

حذّرت منظمة الصحة العالمية الخميس من خطر وقوع موجة جديدة من فيروس كورونا بسبب انتشار المتحورة دلتا في اوروبا التي تطلق أول شهادة صحية املا في إعادة إطلاق عجلة السياحة فيما عدد الإصابات يزداد "بوتيرة مقلقة" في إفريقيا.

ولا يوفّر الوباء آسيا كذلك. فباتت بنغلادش خاضعة منذ الخميس لإغلاق تام فيما أعلنت إندونيسيا قيودا تدخل حيز التنفيذ السبت لمواجهة ارتفاع في الإصابات.

وفي حين كانت دول أوروبية عدة بدأت ترى النور في نهاية النفق المظلم، أعلن الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية الخميس أن عدد الإصابات بكوفيد-19 ارتفع بنسبة 10 % الأسبوع الماضي في منطقة أوروبا التي تضم 53 دولة.

وعزا مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغه أثناء مؤتمر صحافي عبر الانترنت الوضع إلى "تزايد الاختلاط والرحلات والتجمعات وتخفيف القيود الاجتماعية".


وأشار إلى ان "هذا الارتفاع يندرج في سياق وضع يتطوّر بسرعة، نسخة متحوّرة مقلقة - هي المتحوّرة "دلتا" - وفي منطقة حيث لا يزال ملايين الأشخاص غير ملقحين رغم الجهود الكبيرة من جانب الدول الأعضاء".

وأكّد أنّه "ستكون هناك موجة جديدة في المنطقة الأوروبية، إلا في حال بقينا منضبطين".

وتوقّع الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية الخميس أن تصبح متحوّرة دلتا "مهيمنة" بحلول نهاية آب/أغسطس في القارة العجوز.


البرتغال وروسيا

وقرّرت البرتغال التي تشهد ارتفاعاً في الإصابات جراء هذه المتحورة إعادة فرض حظر التجول الليلي اعتبارا من الجمعة في 45 منطقة في لشبونة.

ورأى وزير الصحة الألماني ينس سبان من جهته أنّ المتحورة دلتا ستشكّل اعتباراً من الشهر الحالي "70 إلى 80 %" من الإصابات في بلاده.

وأعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية أنّ جرعتين من لقاح مضاد لفيروس كورونا تحميان كما يبدو من المتحورة دلتا لفيروس كورونا.


وفي روسيا حيث يشهد الوباء ارتفاعاً صاروخياً مع انتشار المتحورة دلتا، سجّلت 672 وفاة جرّاء فيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وفق ما أعلنت الحكومة، في حصيلة قياسية للوفيات لليوم الثالث على التوالي.

وتوقّع المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها أن تمثّل المتحوّرة دلتا الشديدة العدوى 90% من الإصابات الجديدة بكوفيد-19 في الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية آب.

وفي فرنسا تزيد الضغوط لحمل العاملين في الطواقم الطبية والصحية إلى تلقّي اللّقاح المضادّ لفيروس كورونا.


وتأتي هذه المخاوف فيما دخلت الشهادة الصحية التي فرضها الاتحاد الأوروبي لتسهيل السفر حيّز التطبيق الخميس. وبات هذا "الجواز الصحي" إلزامياً للتوجّه إلى 33 دولة في القارة الأوروبية.

وبات بإمكان الكنديين حتى غير الملقّحين منهم دخول أراضي الاتّحاد الأوروبي.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية أنّ المدن المضيفة للمباريات الأخيرة من بطولة كأس أوروبا لكرة يجب أن تضمن تتبّعاً أفضل لحركة تنقل المشجعين، بما في ذلك قبل وصولهم وبعد مغادرتهم الملعب.

وقالت كاثرين سمالوود وهي مسؤولة أخرى في منظمة الصحة "نحن بحاجة للنظر الى ما هو أبعد من الملاعب نفسها".


إفريقيا بخطر

ويثير الوضع في إفريقيا القلق حيث نبّهت منظمة الصحة العالمية من "أنّ كل المستويات القياسية خلال الذروات السابقة" حطمت مجدّداً.

وقالت الطبيبة ماتشيديسو مويتي مديرة فرع إفريقيا في منظمة الصحة "سرعة انتقال العدوى وحجم انتشار الموجة الثالثة في إفريقيا لا تشبه بشيء ما عرفناه حتى الان. 

والانتشار الجامح للمتحوّرات الأشدّ عدوى يغيّر بشكل كبير طبيعة التهديد الجاثم على إفريقيا". وأضافت "يجب تالياً أن نتحرك لتعزيز إجراءات الوقاية وتجنب أن يتحول الوضع إلى مأساة".


وآسيا ليست بمنأى أيضا.

ودخلت بنغلادش حيث سجلت الحكومة "ارتفاعا مقلقا وخطرا" بسبب انتشار المتحورة دلتا في اغلاق صارم مدته أسبوع. ونُشر الجيش لفرض احترام الإجراء في حين بلغت المستشفيات قدرتها الاستيعابية القصوى ولا سيما في المناطق الحدودية مع الهند.

وفي إندونيسيا أعلن الرئيس جوكو ويدودو الخميس عن "قيود طارئة" ستفرض. وستطبق هذه القيود اعتبارا من السبت وحتى 20 تموز في العاصمة جاكرتا وجزيرتي جاوا وبالي الأكثر تضررا من الوباء.

وفي باكستان، حيث اوصت الحكومة كل الموظفين تلقي اللقاح ، علق عمل 70 عضوا في القوات شبه العسكرية مع التوقف عن دفع مرتباتهم لرفضهم الاذعان لهذا الأمر.


وبات التلقيح إلزاميا في كازخستان لغالبية الموظفين الذين هم على تواصل مع أشخاص آخرين بعد اكتشاف إصابات بالمتحورة دلتا.

وفي تايلاند التي تحاول انعاش القطاع السياحي المخنوق، وصل رغم موجة وبائية ثالثة، أول الزوار الأجانب إلى جزيرة بوكتيت الخميس.

وتسبب فيروس كورونا بوفاة 3,949,567 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الخميس عند الساعة 10,00 ت غ.

واشنطن: جائحة كورونا شكّلت بيئة مثالية للإتجار بالبشر

أ ف ب

ذكر تقرير رسمي أميركي صدر الخميس أنّ جائحة كوفيد-19 شكّلت "بيئة مثالية" لانتشار الاتجار بالبشر مع تحويل الحكومات مواردها لمواجهة الأزمة الصحية واستغلال المهربين حاجة الأشخاص الضعفاء.

كما خفّض "تقرير الاتجار بالبشر لعام 2021" الصادر عن وزارة الخارجية الاميركية تصنيف بعض البلدان في هذا المجال ورفع تصنيف بعضها الآخر من التي تبذل جهوداً لمحاربة هذه الآفة.

وقال وزير الخارجية انتوني بلينكن مع إصدار التقرير إنّ "الكثيرين يُجبَرون على العمل في تجارة الجنس (...) وفي المصانع او الحقول او الانضمام الى الجماعات المسلحة"، لافتا الى انها "مشكلة عالمية (...) ومصدر كبير للمعاناة الانسانية"

وذكر التقرير أنّ جائحة كوفيد-19 "خلقت ظروفا أدت الى ارتفاع ضحايا الاتجار بالبشر وعطلت وسائل تدخل معمولاً بها لمكافحة هذه المشكلة اضافة الى مخططات" مستقبلية. 


وأضاف أن "الحكومات في جميع أنحاء العالم حولت مواردها نحو الجائحة، وأحياناً على حساب جهود مكافحة الاتجار بالبشر".

وأشار التقرير الى انه "في الوقت نفسه، تكيّف تجار البشر بسرعة للاستفادة من نقاط الضعف التي كشفتها الجائحة، ما أدى الى تفاقم المشكلة".

وأعطى التقرير الهند ونيبال مثالاً حيث "غالباً ما كان يُتوقّع من الفتيات الصغيرات من المناطق الفقيرة والريفية ترك مدارسهن للمساعدة في إعالة أسرهن خلال الضائقة الاقتصادية". 


وقال إن "البعض منهن كنّ يجبرن على الزواج مقابل المال، بينما أخريات يجبرن على العمل للتعويض عن نقص المدخول".

وفي بعض البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة، قام أصحاب عقارات بإجبار المستأجرات على ممارسة الجنس معهم عند تخلّفهن عن دفع الإيجار، وفي بعض الدول قامت عصابات بخطف أشخاص من مخيمات نزوح.


تصنيف

ويصنف التقرير دول العالم بالاستناد الى امتثالها لـ"قانون حماية ضحايا الاتجار بالبشر" لعام 2000.

وهذا العام تم خفض تصنيف ست دول هي قبرص واسرائيل ونيوزيلندا والنروج والبرتغال وسويسرا من الفئة الأولى التي تلتزم حكوماتها بالحدّ الادنى لمعايير القانون الى الفئة الثانية للدول التي لا تلتزم بالحد الأدنى لكنها تبذل جهودًا لمكافحة الاتجار.

وتم خفض غيينا بيساو وماليزيا الى الفئة الثالثة التي لا تلتزم بمعايير القانون ولا تبذل جهودا في هذا الاطار، وتضم هذه الفئة الأسوأ بالنسبة لقانون الاتجار أفغانستان والجزائر والصين وجزر القمر وكوبا واريتريا وايران وبورما ونيكاراغوا وكوريا الشمالية وروسيا وجنوب السودان وسوريا وتركمانستان وفنزويلا.


وتوصّل التقرير الى ان 11 من الدول المدرجة في الفئة الثالثة لديها "سياسة أو نهج" للإتجار بالبشر برعاية الحكومات. وقال بلينكن "يجب على الحكومات حماية وخدمة مواطنيها، وليس إرهابهم وتسخيرهم من أجل الربح".

وتم ترقية أربع دول من الفئة الثالثة الى الثانية هي بيلاروس وبورورندي وليسوتو وبابوا غينيا الجديدة. ويمكن للولايات المتحدة تقييد منح المساعدات الى دول الفئة الثالثة، خاصة تلك التي تحتاج موافقة رئاسية.

وأشار التقرير إلى تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي لانتهاكها قانون منع تجنيد الأطفال بعدما جنّدت جماعات مدعومة من أنقرة أطفالاً للقتال في سوريا وليبيا. 


وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية "تأمل الولايات المتحدة في العمل مع تركيا لتشجيع جميع الجماعات المتورطة في النزاعين السوري والليبي على عدم استخدام جنود أطفال".

بوتين يستبعد احتمال التلقيح الإجباري في مواجهة تفشي المتحوّرة دلتا

موسكو (أ ف ب)

أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء معارضته للتلقيح الإجباري ضد كوفيد-19 على المستوى الوطني في خضمّ موجة وبائية قاتلة ناجمة عن تفشي النسخة المتحوّرة دلتا، لكنّه شجّع الروس المترددين جداً في تلقي اللقاح، على التطعيم.

حتى الآن لم تقنع حملة التطعيم التي أُطلقت في كانون الأول/ديسمبر، بكثير من الدعاية للقاح سبوتنيك-في الروسي الرائد، سوى 23 مليون روسي من أصل 146 مليوناً، على خلفية شعور بالريبة إزاءه.

بحسب الخبراء، ساعدت نسبة التلقيح المنخفضة، رغم طرح ثلاثة لقاحات أخرى، على تفشي الموجة الوبائية التي تشهدها روسيا حالياً وتتسبب بتسجيل أعداد قياسية للوفيات والإصابات منذ منتصف حزيران/يونيو.

وقال بوتين "يجب تلقي اللقاح"، خلال الحلقة التلفزيونية السنوية التي تُقام للإجابة على أسئلة المواطنين، وتأتي قبل أقلّ من ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعية المقررة في أيلول/سبتمبر.


لكنه أكد خلال هذه الحلقة أنه "لا أؤيّد التلقيح الإلزامي" على المستوى الوطني.

غير أنه برّر قرار بعض المناطق وعلى رأسها موسكو، التي تواجه تدهوراً سريعاً للوضع الصحي، بفرض "التلقيح الإجباري لبعض الفئات من المواطنين"، على غرار الموظفين في قطاع الخدمات والأشخاص المعرضين للخطر.

تُعتبر هذه التدابير غير مقبولة شعبياً في وقت تجاوزت نسبة رفض التطعيم 50% من بين الأشخاص الذين شاركوا في الأشهر الأخيرة في استطلاعات للرأي.

أقرّ الكرملين الاثنين بأنه لن يكون بالإمكان تحقيق هدف تلقيح 60% من السكان بحلول الخريف وامتنع عن تحديد أي هدف جديد. لإقناع الروس بتلقي اللقاحات، طلب بوتين منهم عدم الاستماع إلى الشائعات، فيما يشكك كثرٌ بسلامة اللقاحات الوطنية.


على مواقع التواصل الاجتماعي، تنتشر منذ أشهر روايات مرعبة بهذا الشأن ولم يتمّ التحقق منها. قال بوتين "لا يجب الإصغاء إلى الناس الذين لا يفهمون شيئاً في هذه الأمور ويستندون إلى شائعات، إنما إلى الخبراء".

وأكد أنه "لا يمكن تجنّب تفشي الوباء إلا من خلال التلقيح"، أثناء الحلقة التلفزيونية التي حاول خلالها أن يقدّم نفسه على أنه قريب من الروس ومستعدّ للإصغاء لمشاكلهم سواء كانت متعلقة باللقاحات أو بسعر الحطب.

لتحفيز الروس، روى بوتين تجربته الخاصة مع اللقاح وتجربة ابنته وكشف للمرة الأولى أنه اختار تلقي لقاح سبوتينك-في.

رغم أنه حاضر يومياً على شاشات التلفزيون، إلا أن الرئيس الروسي تطعّم بعيداً عن عدسات الكاميرات ما أجّج التساؤلات في صفوف السكان.


بوتين يقلل من شأن لقاحات الدول الغربية

روّج الرئيس الروسي للقاحات الروسية عبر شنّ هجوم على اللقاحات التي طوّرتها الدول الغربية، خلافاً للتقييمات العلمية والصحية في أنحاء العالم، مؤكداً أن اللقاحات المطوّرة محلياً آمنة وفعّالة.

وأكد أن "عندنا كل شيء يجري على ما يرام وليس هناك هذه الحالات المأساوية (التي تسبب بها لقاحا) أسترازينيكا وفايزر"، في إشارة إلى حالات أشخاص أُصيبوا بآثار جانبية نادرة قاتلة.

وسبق أن صادقت منظمة الصحة العالمية على هذين اللقاحين إلا أن سبوتنيك-في لا يزال قيد الدراسة.


وسجّلت روسيا الأربعاء حصيلة وفيات يومية قياسية جراء فيروس كورونا لليوم الثاني على التوالي، مع 669 وفاة. وتُعتبر العاصمة موسكو وثاني مدن البلاد سان بطرسبرغ متضررتين إلى حدّ بعيد بالمرض.

في المجمل أحصت روسيا 21042 إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة من أصل حصيلة إجمالية تجاوزت 5,5 ملايين إصابة منذ بدء تفشي الوباء على أراضيها.

بلغ عدد الوفيات الذي تعلنه الحكومة 135,214، ما يجعل من روسيا الدولة الأوروبية الأكثر تضرراً بكوفيد. لكن بناء على تعريف أوسع للوفيات المرتبطة بفيروس كورونا، أفادت وكالة الإحصاءات "روس ستات" في نهاية نيسان/أبريل بأن روسيا سجّلت 270 ألف وفاة على الأقل.


فرضت موسكو في الأسابيع الأخيرة تدابير مقيّدة مثل العودة إلى العمل عن بُعد بشكل إلزامي لجزء من الموظفين والتلقيح الإجباري للعاملين في قطاع الخدمات وحتى إبراز بطاقة صحية للذهاب إلى مطعم أوحانة تثبت أن الشخص ملقح أو أُصيب بالمرض خلال الستة أشهر الماضية أو عدم إصابته بالمرض.

لكن السلطات لا تنوي فرض إغلاق عام بهدف الحفاظ على الاقتصاد.

دول الاتحاد الأوروبي تعتمد "شهادة صحية رقمية" بهدف إحياء السياحة هذا الصيف

أ ف ب

يبدأ الخميس اعتماد الشهادة الصحية الأوروبية لتسهيل التنقل وإحياء السياحة داخل الاتحاد الأوروبي هذا الصيف.

"الشهادة الرقمية الأوروبية لكوفيد"، وهو الاسم الرسمي لهذه الشهادة الصحية، مجانية وسيكون معترفًا بها في الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد إضافة إلى سويسرا وليشتنشتاين وآيسلندا والنرويج. 

وستطبق هذه الشهادة في ثلاث حالات: تثبت أن شخصًا تلقى اللقاح ضد كوفيد-19، أو خضع لفحص سلبي، أو لديه المناعة بعدما أصيب بالمرض.

ويعود إلى الدولة التي يقصدها المسافر أن تقرر ما إذا كانت توافق على فحوص المناعة السريعة إضافة إلى فحص كوفيد التقليدي. ويوصي الاتحاد الأوروبي بالموافقة على الاثنين وتوحيد مدة صلاحيتهما بحيث لا تتجاوز 72 ساعة قبل الوصول بالنسبة إلى الفحص التقليدي و48 ساعة للفحص السريع.


وليثبت الشخص أنه متحصن بعد الإصابة، عليه أن يقدم فحصًا تقليديًا إيجابيًا يظهر أنه أصيب سابقا. والحد الأقصى لمدة صلاحية هذا الفحص هو 180 يومًا، لكن الدول يمكنها تقليص هذه المدة. أما فحوص الامصال فلا تعتبر إلى الآن كافية لإثبات هذه المناعة.


صلاحية مدتها 12 شهرا

مدة صلاحية هذا الإجراء اثنا عشر شهرا. ويتوقع اعتماد مدة "تطبيق تدريجية" مع فترة سماح حتى 12 آب للدول التي لن تكون جاهزة في الأول من تموز لإصدار شهادات وفق النموذج الأوروبي. 

وخلال تلك الفترة، على الدول الأخرى أن تقبل وثائق وطنية شرط أن تتضمن معطيات معتمدة على المستوى الأوروبي.

ويطلب من الدول أن تقبل بأن يدخل أراضيها المسافرون الذين تلقوا اللقاحات الأربعة المسموح بها على الصعيد الأوروبي، أي فايزر-بايونتيك وموديرنا وأسترازينيكا وجونسون آند جونسون. 


وتستطيع الدول الأعضاء أن تقبل أيضًا بدخول أشخاص تلقوا لقاحات أجازتها بعض دول الاتحاد الأوروبي، على غرار سبوتينك-في الروسي الذي استخدم في المجر، أو لقاحات نظيرة لها أجازتها منظمة الصحة العالمية مثل اللقاح الصيني سينوفارم.

ومن شأن الشهادة أن تعفي حاملها من الخضوع لفحص إضافي أو لحجر لدى وصوله، ولكن يمكن لأي دولة عضو أن تفرض قيودا إذا كان وضعها متدهورًا ومثله وضع المنطقة التي وفد منها المسافر. 

وفي حال كهذه، على الدولة المعنية أن تبلغ المفوضية والدول الأخرى قبل 48 ساعة من فرض تلك القيود. ويمكن للمسافرين دخول موقع "ري أوبن آي يو" الذي يعرض الشروط المعتمدة في مختلف الدول الأوروبية.


أداة رقمية أو ورقية

تتضمن "الشهادة الرقمية الأوروبية لكوفيد" رمزًا محددًا وتوقيعًا رقميًا يثبتان صحتها ويمكن قراءتهما في كل دول الاتحاد. ويمكن تقديمها إلى السلطات المكلفة المراقبة في شكل رقمي بواسطة الهاتف الذكي أو طبعها على الورق. ويعود إلى الدول الأعضاء أن تقرر إدخال هذه الشهادة في تطبيقها للتعقب الوطني أو أن تستخدم تطبيقًا مغايرًا.

وينبغي ألا تتضمن الشهادة سوى المعلومات الشخصية "الضرورية جدًا" في إطار احترام الأنظمة الأوروبية. ولا يتم تبادل هذه المعلومات بين الدول، باستثناء المفتاح الذي يتيح التأكد من صحة الشهادة التي ينبغي إصدارها. ويحظر على دول الوصول أو العبور حيازة هذه المعلومات.


ويتصل هذا الإجراء الأوروبي بحرية التنقل، لكن الدول الأعضاء يمكن أن تقرر استخدام هذه الشهادة الأوروبية لغايات أخرى مثل الحفلات الموسيقية أو المهرجانات، وذلك في إطار حقها الوطني. ويجري الاتحاد الأوروبي مباحثات مع عدد من الدول الأخرى بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة من أجل اعتراف متبادل بهذه الشهادة.

سيدني: تدابير إغلاق تشمل ملايين السكان لاحتواء متحورة "دلتا"

أ ف ب

استفاق الملايين من سكان سيدني يوم الأحد 27 حزيران 2021 على أول يوم كامل من إغلاق يستمر أسبوعين في وقت تحاول أستراليا احتواء تفشي متحورة دلتا شديدة العدوى.

وأغلقت المطاعم والحانات والمقاهي أبوابها بعدما تم توسيع أوامر العزل الصادرة لقاطني الأحياء الواقعة وسط المدينة مساء السبت إلى باقي أنحاء سيدني والمناطق الساحلية والجبلية المحيطة.

وفيما بدا وسط المدينة شبه مهجور، توجّه عدد كبير من الأشخاص إلى شاطئ "بوندي" للسباحة وركوب الأمواج، إذ لا يزال من المسموح ممارسة الرياضات الخارجية.

كما دخل إغلاق مدّته 48 ساعة حيّز التطبيق الأحد في مدينة داروين بعدما تم الربط بين مجموعة من الإصابات وتفشي فيروس كورونا في منجم للذهب في منطقة نائية.


وأفاد رئيس وزراء الإقليم الشمالي مايكل غانر بأن المسؤولين يشعرون بالقلق حيال عدم قدرتهم على الوصول إلى مخالطي المصابين في المنطقة، التي تضم شريحة كبيرة من السكان الأصليين الذين يعتقد بأنهم قد يكونون أكثر عرضة للخطر من كوفيد-19. 

وقال "نتّخذ إجراءات متشددة حاليا لوقف أو إبطاء أي تفش قبل انتشار فيروس كورونا في الإقليم، ويعني ذلك أننا نحتاج إلى إغلاق".

وأشار خبراء الصحة إلى أن إغلاقا أقصر مدة في سيدني، والذي ثبتت فعاليته في مدن أسترالية أخرى في الشهور الأخيرة، لن يكون كافيا لاحتواء مجموعة الإصابات التي تزداد، وفق ما أفادت رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز غلاديس بريجيكليان.


وتم تسجيل أكثر من 110 إصابات بكوفيد-19 منذ ثبتت إصابة سائق كان ينقل طواقم شركات طيران دولية في منتصف حزيران بالمتحورة دلتا، التي رصدت أول مرة في الهند. 

وقالت بريجيكليان للصحافيين الأحد "نظرًا إلى مدى عدوى هذه المتحورة من الفيروس، فإننا نتوقع أنه من المرجح أن تزيد أعداد الإصابات في الأيام القليلة المقبلة بما يتجاوز ما رأيناه اليوم".


فترة "صعبة"

وشكّل تفشي الفيروس صدمة للمدينة التي عاود سكانها حياتهم المعتادة بشكل نسبي بعد اشهر لم يُسجّل خلالها سوى قليل من الحالات المحلية.

وقال أحد سكان جنوب سيدني ويدعى مات دالي (37 عاما) إنه يؤيّد الإجراءات لكنه يدرك بأنه أمام فترة "صعبة" إذ سيكون عليه العمل من المنزل بينما طفلاه يقضيان عطلتهما المدرسية. 

وقال "ستكون هناك الكثير من الصعوبات في الأسبوعين المقبلين. آمل حقا بألا يمددوا (الإجراءات) أكثر".


وسيتعيّن على السكان بموجب القيود المفروضة في سيدني التزام منازلهم حتى التاسع من تموز على أقل تقدير إذ لن يكون بإمكانهم الخروج إلا لشراء الأساسيات وتلقي الرعاية الطبية وممارسة الرياضة وارتياد المدارس أو العمل في حال لا تسمح وظائفهم بالعمل عن بعد.

وأشار الموسيقي المحترف بلاين كانين (27 عاما) إلى أن عمله المتمثل بإقامة حفلات وجلسات في الاستوديو والتدريس "تبخّر" بين ليلة وضحاها. 

وقال "كانت الأمور بدأت تعود إلى عادتها تقريبًا.. وفجأة بين ليلة وضحاها وصلني كم كبير من الرسائل الإلكترونية والنصية بأن كل شيء ألغي".


وصدرت توجيهات لكل شخص يزور سيدني من خارج منطقة الإغلاق منذ الاثنين بالخضوع لحجر صحي مدته 14 يومًا، بينما حظرت ولايات عدة أخرى السفر من وإلى المدينة.

وهذه هي الحلقة الأخيرة ضمن سلسلة الإغلاقات التي فرضت في مدن كبرى في أنحاء أستراليا، حيث تم ربط معظم الإصابات بمسافرين عادوا وخضعوا إلى الحجر.

ويخضع أكثر من 150 ألف شخص في داروين ومحيطها إلى أوامر عزل لمدة 48 ساعة على الأقل لإفساح المجال لمسؤولي الصحة لتعقّب مخالطي المصابين، لأول مرة منذ الإغلاق الشامل الذي فرض في أنحاء البلاد في المراحل الأولى من الوباء.


وقال غانر إن "الإقليم الشمالي يواجه حاليا أكبر تهديد منذ بدأت أزمة كوفيد". كما تم رصد إصابات بكوفيد في مدينتي برث وبريزبان الأحد، ما دفع السلطات لتشديد القيود.

وقال وزير الصحة الفدرالي غريغ هانت إنه واثق بأن أستراليا ستتمكن من مواجهة الأزمة. وأفاد "إنه يوم صعب لكننا قمنا بذلك من قبل ونعرف كيفية القيام به. وسنتجاوز" المرحلة.

وكانت أستراليا من بين أنجح دول العالم في احتواء كوفيد-19 إذ لم تسجّل سوى 30 ألف إصابة و910 وفيات بين سكانها البالغ عددهم 25 مليونًا. لكن الحكومة تعرّضت لانتقادات على خلفية بطء إطلاق حملة التطعيم.

إفريقيا تشهد موجة وبائية ثالثة "عنيفة" في ظل نقص في اللقاحات المضادة لكورونا

أ ف ب

تشهد إفريقيا التي لا تزال بطيئة جداً في التلقيح ضد كوفيد-19 موجة وبائية ثالثة "عنيفة" تفرض ضغوطًا على المستشفيات المنهكة أصلاً والتي تعاني نقصاً في الموارد.

تجنّبت القارة السمراء حتى الآن سيناريوهات كارثية شهدتها البرازيل والهند. ولا تزال إفريقيا مع قرابة 5,3 مليون إصابة بالمرض و139 ألف وفاة، القارة الأقلّ تضرراً في العالم بعد أوقيانيا، بحسب تعداد وكالة فرانس برس.

وقالت مديرة منطقة إفريقيا في منظمة الصحة العالم ماتشيديسو مويتي إن "الموجة الثالثة تتسارع وتتمدّد بسرعة أكبر وتضرب بشكل أقوى" معتبرةً أن "هذه الموجة قد تكون الأسوأ".

يصادف تفشي الفيروس مجدداً في القارة مع تراخي التدابير المقيّدة إضافة إلى انتشار النسخ المتحوّرة الأشد عدوى وحلول الشتاء في جنوب القارة حيث تتركز 40% من الإصابات.


في جنوب إفريقيا، الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في القارة بتسجيلها 35% من الإصابات، يواجه الأطباء تدفقاً غير مسبوق للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض الإنفلونزا وهي لا تتوافق بالضرورة مع مؤشرات الإصابة بكوفيد.


شباب في المستشفيات

تقول المسؤولة عن جمعية الأطباء في جنوب إفريقيا أنجيليك كويتزي إن "ما نراه حالياً مختلف عن الموجة الأولى أو الثانية".

وتشهد ناميبيا وزامبيا المجاورتان توجه منحنيات كوفيد نحو الارتفاع. وتحدث وزير الصحة في زامبيا مؤخرًا عن الاكتظاظ في مشارح الجثث.

وقال نظيره الأوغندي لوكالة فرانس برس إن هناك عدداً كبيراً من الشباب في المستشفيات، "وهو أمر مختلف عما كان عليه الوضع خلال الموجة الثانية". 


على غرار جنوب إفريقيا، تحاول الدولة زيادة خدمات الرعاية الصحية في المنازل للحالات الأقل خطورة، لكن هناك نقصاً أيضاً في احتياطات الأكسيجين.

تضرب الموجة الثالثة أيضاً الدول التي كانت لا تزال حتى الآن تُعتبر بمنأى نسبياً عن تفشي الوباء على غرار ليبيريا وسيراليون في غرب إفريقيا. 

وصرّح رئيس ليبيريا جورج ويا أن "الوضع أكثر إثارة للقلق مما كان منذ عام"، متحدثاً عن مستشفيات مكتظة بمرضى يعانون من صعوبات تنفسية.


اتخذت الدول الإفريقية مجدداً تدابير صحية صارمة. وفرضت أوغندا من جديد إغلاقاً، وينبغي على تجار الأسواق أن يبقوا في محلاتهم وأن يناموا فيها وعدم العودة إلى منازلهم. من جهتها، تفرض كينيا حظر تجوّل فيما أعادت ناميبيا ورواندا وزيمبابوي فرض تدابير في حزيران/يونيو.


سباق مع الوقت

تأتي الموجة الثالثة في وقت تتوقف تقريباً عمليات تسليم اللقاحات للقارة. بحسب منظمة الصحة العالمية، تلقى أقلّ من 1% من السكان اللقاح بشكل كامل.

وتُوجّه انتقادات للدول الغربية التي وعدت بتقديم مليار جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد إلى الدول الفقيرة إلا أن هذا الوعد لم يُترجم على أرض الواقع.

بحسب منظمة الصحة، تحتاج إفريقيا بشكل عاجل إلى مليون جرعة. وقال عالم الفيروسات الكاميروني جون نكينغاسونغ، مدير المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، "إنه سباق مع الوقت، الوباء متقدم علينا. في إفريقيا، لسنا بصدد الانتصار في المعركة ضد الفيروس".


وتسبب ارتفاع عدد الإصابات في الهند، المصدر الرئيسي للقاح أسترازينيكا، بتأخير عمليات التسليم من خلال آلية كوفاكس التابعة لمنظمة الصحة العالمية. لكن إضافة إلى نقص الإمدادات، شهدت القارة السمراء شكوكاً وإخفاقات.

إذ إن دولاً إفريقية تملك لقاحات لم تتمكن من حقنها قبل انتهاء صلاحيتها. فقد أتلفت مالاوي في أيار/مايو قرابة 20 ألف جرعة منتهية الصلاحية. وأعادت جمهورية الكونغو الديموقراطية وجنوب السودان أكثر من مليوني جرعة.

وأتلفت جنوب إفريقيا التي لم تلقح سوى 2,2 مليون شخص من أصل 59 مليوناً، مليوني جرعة جراء خطأ في التصنيع.


حتى اليوم، استنفدت 18 دولة إفريقيا تقريبًا كل اللقاحات التي أرسلتها إليها منظمة الصحة العالمية. الشهر الماضي، تظاهر مئات المواطنين في هراري بعد نفاد المخزونات في مركز التلقيح الرئيسي في البلاد.

وقال ديبروز موشينا من منظمة العفو الدولية في بيان أن في مواجهة النقص "كثراً هم أولئك الذين لديهم انطباع أنهم ينتظرون الموت".

ظاهرة "دماغ الجائحة".. كيف ضرب فيروس كورونا أدمغتنا؟

وكالات

"دماغ الجائحة"، هي ظاهرة الضرر النفسي وتأثيره على الدماغ البشري، خلال جائحة فيروس كورونا، وهو أمر يعاني منه معظمنا، بدرجات متفاوتة.

وناقش مقال لصحيفة "الغارديان"، ظاهرة "دماغ الجائحة"، التي أثرت بنا جميعا، وأفقدتنا طاقتنا العقلية، واحتمالية إعادة الدماغ لعمله الدقيق مجددا.

ويقول مايك ياسا، مدير مركز "إرفين" للبيولوجيا العصبية للتعلم والذاكرة: "سيستغرق الأمر بعض الوقت للتعافي منه".

وأضاف "التدهور العقلي الخفي والمحبط، الذي تكبده الكثير منا على مدار فترة الجائحة، أو كما أصبحت هذه الظاهرة تُعرف باسم دماغ الجائحة".


ومن المعروف الآن أن الضغط النفسي والقلق يمكن أن يكون خطيرا على صحتنا الجسدية، خاصة عند تجربته لفترة طويلة من الزمن.

ويزيد التعرض المطول للكورتيزول، وهو هرمون التوتر الأساسي في الجسم، من خطر الإصابة بأمراض القلب واضطرابات النوم وحتى اضطرابات المزاج مثل القلق والاكتئاب".

وأكدت الصحيفة أن الإدراك يتأثر أيضا. فقد تم ربط الإجهاد المزمن، علميا، بقتل خلايا الدماغ، وحتى تقليص حجم قشرة الفص الجبهي، وهو جزء من دماغك المسؤول عن الذاكرة والتركيز والتعلم.


وفي الأسابيع والأشهر الأولى للإغلاقات بسبب كورونا، بدأ الناس يلاحظون عدم القدرة المفاجئة على التركيز وتذكر الأشياء ومتابعة المهام.

وأكد ياسا أن الوباء لم يكن مجرد حدث مرهق. لقد كانت مجموعة من العديد من الضغوطات المتزامنة، بعضها يهدد الحياة، والتي تفاقمت بسبب الاضطرابات في نشاطنا البدني، والإيقاعات اليومية، والروتين، وتمتد على مدى عدة أشهر.

ولكن ياسا يؤكد أننا "على طريق التعافي"، على الرغم من أن ذلك لن يحدث على الفور.


وتعمل باربرا ساهاكيان، أستاذة علم النفس العصبي السريري بجامعة كامبريدج، بالشراكة مع باحثي جامعة فودان، لتقييم آثار العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة على أدمغة الناس أثناء الوباء. وتقول إن التأثيرات، عبر مناطق متعددة من الدماغ.. "عميقة".

وتقول ساهاكيان: "لقد رأينا تغيرات في الحجم في مناطق الدماغ الصدغية لدى الأشخاص الذين انعزلوا اجتماعيا". وهذا التأثير مضر بشكل خطير في العمليات التي نعتمد عليها للتفاعل مع الآخرين ومع العالم من حولنا.

إجراءات جديدة لدخول مصر.. اللقاح يغني عن الـ"PCR"

وكالات 

أعلنت وزارة الصحة المصرية، الخميس، أن مصر ستسمح للمسافرين الذين تلقوا جرعات كاملة من لقاحات فيروس كورونا المعتمدة بالدخول، من دون إجراء اختبار (PCR).

ويجب على المسافرين تقديم شهادات تتضمن رمز الاستجابة السريعة (QR Code) تفيد أنهم تلقوا جرعات كاملة من أحد لقاحات "كوفيد 19" الستة المعتمدة لدى مصر ومنظمة الصحة العالمية، قبل أسبوعين على الأقل من وصولهم.

وسيخضع الوافدون من البلدان المتأثرة بسلالات متحورة من فيروس كورونا لاختبار سريع عند الوصول، بينما يجب على جميع المسافرين الذين لم يحصلوا على اللقاح تقديم نتيجة اختبار (PCR).


وسجلت مصر، الأربعاء، 466 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 278761 حالة.

ورفعت مصر العديد من القيود في بداية شهر يونيو الجاري، وتأمل في جذب الزوار هذا العام، إذ تمثل السياحة نحو 15 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي.