‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

4000 ألف إصابة جديدة.. وباء كوفيد-19 يفتك بالهند

وكالات 

سجلت الهند، اليوم الخميس، أكثر من 400 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما اقتربت حالات الوفاة اليومية من 4000 حالة وفاة.

إذ وفقا لبيانات وزارة الصحة الهندية، الصادرة الخميس، تجاوز عدد الإصابات في البلاد حاجز 21 مليون حالة إصابة، بعد تسجيل 412,262 حالة جديدة.

كذلك أظهرت بيانات الوزارة أن عدد الوفيات الذي تم تسجيله خلال الفترة نفسها وصل إلى 3,980 وهو مستوى قياسي، وبذلك يصل عدد الوفيات الإجمالي إلى 230,168 حالة وفاة.

وكانت نيودلهي سجلت الأربعاء رقما قياسيا أيضا في حالات الوفيات، حيث أعلنت وزارة الصحة، أمس، أن العدد اليومي للوفيات خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة ارتفع ليسجل رقما قياسيا بلغ 3,780 وفاة.

وأضافت بيانات الوزارة أنه تم تسجيل 382,315 حالة إصابة جديدة بالفيروس أمس الأربعاء.

ويأتي هذا الارتفاع القياسي بوفيات كورونا في الهند، بعد يوم من تجاوز العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد حاجز 20 مليونا لتصبح ثاني دولة تصل لهذا الرقم من الإصابات بعد الولايات المتحدة، بحسب رويترز.


أميركا توافق على مغادرة موظفيها غير الضروريين

ونتيجة لتفشي الوباء في الهند، قالت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، إنها وافقت على المغادرة الطوعية لموظفيها الذين لا يقدمون خدمات طوارئ من الهند بسبب تزايد حالات الإصابة بوباء كوفيد-19.

وقالت الوزارة الأسبوع الماضي إن أفراد عائلات الموظفين الأميركيين بمقدورهم مغادرة الهند إذا أرادوا.

وحذرت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين من السفر إلى الهند وقالت إنه يجب منح الأولوية في الرحلات التجارية المتاحة لمن يرغبون في مغادرة الهند.

واجتاحت موجة ثانية مميتة من الإصابات بفيروس كورونا أرجاء الهند في الأسابيع القليلة الماضية الأمر الذي أدى إلى نقص في أسرة المستشفيات والأكسجين للمرضى.

وفي الأثناء، تواجه الحكومة الهندية مطالب بفرض إغلاق صارم لكبح كورونا ومن أجل إبطاء الارتفاع المدمر في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

مجموعة السبع تناقش ملف تشارك لقاحات فيروس كورونا مع تزايد ضغوط الدول الفقيرة

أ ف ب

شكل ملف تشارك لقاحات فيروس كورونا موضوعًا أساسيًا على طاولة المفاوضات بين وزراء خارجية مجموعة الدول السبع، أمس الأربعاء، في وقت تواجه فيه الدول الغنية ضغوطًا متزايدة لمشاركة مخزوناتها وخبراتها مع الدول الأفقر المتخلفة عن الركب في مواجهة الوباء.

فقد أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب للصحافيين أن "جزءًا قيّمًا حقًا من تركيبة مجموعة السبع يتمثل بالتفكير بشكل شامل حول ما الذي نحتاج إليه من أجل مساعدة الدول الأضعف حول العالم؟".

وكانت الدول الأغنى قد منحت أهمية لبرنامج كوفاكس المدعوم من الأمم المتحدة لمشاركة اللقاحات مع الدول الأفقر. 

لكن هذه الدول تنافست مع كوفاكس في البدايات إذ أبرمت اتفاقاتها الخاصة مع شركات تصنيع الأدوية واستحوذت على حصة الأسد من أكثر من 1,2 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا التي تم ضخها في العالم.

ودعت بريطانيا الهند إلى محادثات مجموعة السبع في مسعى لإشراك حليف ديموقراطي يلعب دورًا بالغ الأهمية في ما يتعلق بالمحادثات المرتبطة بالصين، رغم الضرر الذي تواجهه جراء الجائحة.


عقبة الملكية الفكرية للقاحات

إلى ذلك، تعهدت الولايات المتحدة بأكثر من أربعة ملايين دولار كمساهمة في كوفاكس، وهو أكبر تعهد تقدّمه أي دولة للبرنامج، كما أشارت الأسبوع الماضي إلى أنها ستوصل إمدادات إلى الهند بقيمة أكثر من مئة مليون دولار لمساعدتها في مواجهة أزمة الوباء.

لكن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاهلت الدعوات لتخفيف قواعد الملكية الفكرية من أجل السماح بتوفير لقاحات بأسعار منخفضة، والتي دعا إليها ناشطون والهند، المصنعة للقاحات.

وتعهّد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي يشارك في محادثات لندن، الشهر الماضي بأن تصبح الولايات المتحدة قريبًا في موقع يسمح لها بتوفير اللقاحات في الخارج بعد حملة ناجحة في الداخل. 

وأكد أن بلده سيصر على "قيم جوهرية" في توزيع اللقاحات، في تناقض مبطن مع الصين، مضيفًا: "لن نبادل اللقاحات بالخدمات السياسية. يتعلق الأمر بإنقاذ حياة أشخاص".

وإضافة إلى النقص الحالي، يحتاج العالم إلى مبلغ إضافي قدره ما بين 35 و45 مليار دولار العام المقبل لضمان أن معظم البالغين حول العالم تلقوا اللقاح، بحسب منظمة الصحة العالمية.

أين الدليل؟.. تصريح كوري شمالي "صادم" بشأن لقاحات كورونا

وكالات 

حذرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، الثلاثاء، من احتمال خوض معركة طويلة ضد فيروس كورونا، واعتبرت دون تقديم أي دليل، أن اللقاحات التي طورتها شركات الأدوية العالمية "ثبُت أنها لا تقدم الحل الناجع للعالم".

ولم تؤكد البلاد رسميا أي حالات إصابة، لكن المسؤولين في كوريا الجنوبية قالوا إنه لا يمكن استبعاد حدوث تفش هناك، إذ أن كوريا الشمالية كانت تربطها علاقات تجارة وسفر مع الصين قبل أن تغلق حدودها في أوائل هذا العام.

وقالت صحيفة "رودونغ سينمون" الرسمية الناطقة بلسان حزب العمال الحاكم إن الجائحة تزداد سوءا على الرغم من تطوير لقاحات. وأضافت، بحسب "رويترز": "الأوضاع في العديد من الدول تظهر بوضوح أن اللقاحات لم تكن قط الحل الناجع عالميا".

وحثت المواطنين على التأهب لجائحة ممتدة، واصفة الأمر بأنه "واقع حتمي" يتطلب جهودا لتشديد إجراءات مكافحة الفيروس وتعزيز الولاء للزعيم كيم جونغ أون، وحزبه.

وكان من المتوقع أن تحصل كوريا الشمالية على مليوني جرعة من لقاح أسترازينيكا المضاد لمرض كوفيد-19 بحلول النصف الأول من هذا العام، عن طريق برنامج "كوفاكس" لتوزيع اللقاحات على الدول الأقل دخلا.

لكن وسائل إعلام كورية جنوبية ذكرت أن ممثل منظمة الصحة العالمية في كوريا الشمالية، إدوين سالفادور، قال الشهر الماضي، نقلا عن تحالف "جافي "للقاحات إن الشحنة تأجلت بسبب نقص الإمدادات.

وقال سالفادور لرويترز إن كوريا الشمالية تستكمل متطلبات الحصول على اللقاح، دون الخوض في التفاصيل.

كوفيد يفتك بالهند في ظل نقص الأكسجين واكتظاظ المستشفيات

نيودلهي (أ ف ب)

اقترب عدد الإصابات بفيروس كورونا في الهند منذ بداية ظهور الوباء من 20 مليونا الاثنين ما زاد الضغط على حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، فيما لا تزال المستشفيات مكتظة وتعاني من نقص الاكسجين وتجهد لإنقاذ المرضى.

وبحسب البيانات الأخيرة التي نشرتها وزارة الصحة الهندية الاثنين أحصت البلاد في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 370 ألف إصابة جديدة و3400 وفاة. 

وسجلت الهند 19,9 مليون إصابة بكوفيد-19 و219 ألف وفاة. ورغم أن هذه الحصيلة مرتفعة جدا، فإنها تعد بالنظر إلى عدد السكان أقل من حصيلة البرازيل أو الولايات المتحدة.

وأحصت الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة وتواجه موجة وبائية ثانية شديدة ثمانية ملايين إصابة جديدة منذ نهاية آذار/مارس، وفقا لبيانات رسمية يعتقد العديد من الخبراء أنها أقل من الواقع بكثير.

ويواجه النظام الصحي الذي يفتقر إلى الموارد وغير المهيأ لمواجهة هذا الوضع نقصا كبيرا في الأسرة والأدوية والأكسجين.


استنفاد الاحتياطات

أفادت تقارير صحافية بأن 24 شخصا توفوا مساء الأحد بسبب نقص الأكسجين في مستشفى في ولاية كارناتاكا (جنوب) قرب بنغالور. ونفت إدارة المنطقة أن يكون ذلك سبب هذه الوفيات.

والسبت، قضى 12 شخصا في مستشفى استنفد مخزونه من الأكسجين في العاصمة نيودلهي، وفقا لما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

وأطلق العديد من المستشفيات خصوصا عبر شبكات التواصل الاجتماعية، نداءات للحصول بشكل عاجل على إمدادات الأكسجين. ونبهت عيادة للأطفال في نيودلهي إلى نقص الأكسجين فيها، حيث يواجه ما بين 25 إلى 30 من الرضع والأطفال المرضى خطر الوفاة، وفقا للصحافة المحلية.

ونقلت صحيفة "إنديان إكسبرس" عن الطبيب دينيش مدير مستشفى مادوكار رينبو للأطفال قوله "الأكسجين أساسي للمستشفى والإمداد المنتظم غير مضمون. إننا نكافح باستمرار تفاديا للأسوأ".


مودي تحت الضغط

تسعى السلطات الفدرالية وسلطات الولايات للحصول على الأكسجين من اجل تزويد المستشفيات. وتكاتفت جهود الصناعة لتؤمن قوافل القطارات "أكسجين إكسبرس" توزيعه.

والاثنين، تشاور رئيس الوزراء الهندي مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في "الوضع الحالي لوباء كوفيد-19 في الهند وفي الاتحاد الأوروبي".

وازداد الضغط الأحد على مودي بعد هزيمته في انتخابات رئيسية في ولاية البنغال (غرب)، وقد أمرت المحكمة العليا حكومته بتزويد نيودلهي مخزون أكسجين قبل منتصف الليل (18,30 ت غ الاثنين).


وفي المساء، دعا اتحاد الصناعة الهندي الحكومة إلى التحرك و"الحد من النشاط الاقتصادي".

وقال رئيس الاتحاد عدي كوتاك في بيان "يجب اتخاذ أعلى إجراءات الاستجابة من أجل كبح انتشار العدوى وأيضا استغلال هذه الفترة لتعزيز القدرات بسرعة".

وحتى الآن، رفضت الحكومة فرض إغلاق على المستوى الوطني. ورغم ذلك، فإن نيودلهي وولاية ماهاراشترا حيث تقع بومباي، العاصمة الاقتصادية للهند، تخضعان لتدابير إغلاق كما أن العديد من الولايات الأخرى فرضت قيودا على النشاطات.

وتوالى وصول المساعدات خلال نهاية الأسبوع الماضي من اكثر من أربعين دولة، بينها فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة. وانطلقت الاثنين طائرة محملة بالمساعدات من قطر.

وتشمل المساعدات خصوصا مولّدات أكسجين وأجهزة تنفس. وأعلنت بريطانيا، من جهتها، أنها ستُرسل ألف جهاز تنفس إضافية إلى هذا البلد، بالإضافة إلى مكثفات الأكسجين وأجهزة التنفس التي تم تسليمها بالفعل.

وفي اليوم نفسه، أتاحت الهند التطعيم لجميع السكان البالغين الذين يبلغ عددهم حوالى 600 مليون شخص. لكن هناك ولايات تعاني نقصا في اللقاحات.

وحتى الآن، تم إعطاء حوالى 150 مليون لقاح، ما يساوي 11,5 في المئة من السكان، وتلقى 25 مليون شخص الجرعتين اللازمتين.

"بالملايين".. هذه "حقيقة" إصابات كورونا اليومية في الهند

وكالات

كشف خبراء في القطاع الصحي في الهند، أن الأعداد الحقيقية للمصابين والوفيات من جراء فيروس كورنا المستجد في البلاد، قد تصل إلى 10 أضعاف الأرقام المعلنة حكوميا.

وبحسب آخر الأرقام الواردة من الهند، فقد تم تسجيل 392488 إصابة جديدة و3689 وفاة من جراء "كوفيد 19" خلال الـ24 ساعة الأخيرة، لكن الأطباء والخبراء يقولون إن الأرقام الحقيقية قد تكون أكبر بعشر مرات، مقدرين الإصابات اليومية بنحو 3 ملايين حالة.

وبهذا المعدل، يمكن أن تشهد البلاد أكثر من 30 ألف حالة وفاة بسبب فيروس كورونا يوميا في غضون أسابيع قليلة، وسط حالة من الفوضى في سجلات المرضى، مما يعني أن العدد الحقيقي قد يظل مجهولا.


تكدس الجثث

وتداول هنود عبر مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، صورة تلخص المأساة التي تعيشها الهند منذ أسابيع بسبب تفشي فيروس كورونا على نحو غير مسبوق، الأمر الذي وضعها في صدارة الدول في عدد الإصابات والوفيات.

وتظهر الصورة تكدس 22 جثة في سيارة إسعاف واحدة بولاية ماهاراشترا، استعدادا لنقلها إلى إحدى المحارق، في مشهد أثار رعب الكثير، وجعل الخبراء يحذرون من احتمال حدوث قفزات في أعداد الضحايا في ظل تفاقم الأزمة.

وتعهد رافيندرا جاغتاب، رئيس مقاطعة بيد التي التقطت فيها الصورة، بمعاقبة المسؤولين، لكنه أقر أن هناك سيارتي إسعاف فقط لنقل الموتى إلى محرقة الجثث في المدينة.

ورغم وصول المعدات الطبية الطارئة من بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى، بما في ذلك طائرة شحن تابعة للقوات الجوية الأميركية مع 400 اسطوانة أكسجين، الجمعة، لا يزال هناك نقص حاد في الأكسجين والأدوية والأسرة في أنحاء الهند.

ووثق السكان حالات وفاة في الشوارع وعلى نقالات خارج المستشفيات المكتظة، بينما تقام مباريات الكريكيت في الدوري الهندي الممتاز على بعد مئات الأمتار فقط.


استغلال

ووسط هذه "المذبحة"، تزدهر سوق سوداء لاستغلال معاناة المرضى الذين يسعون للحصول على الأكسجين والأدوية الأساسية الأخرى، علما أن معظمها مزيف أو عديم الفائدة ضد "كوفيد 19".

ويمكن أن يصل سعر أسطوانة الأكسجين في دلهي إلى ما يعادل أكثر من ألف جنيه إسترليني، مقارنة بحوالي 60 جنيها قبل حدوث الموجة الأخيرة للوباء.

في حين أن جرعة من عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات تكلف ما يقرب من 500 جنيه إسترليني، بينما السعر العادي أقل من 20 جنيها إسترلينيا.

والتقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بقادة جيشه الخميس، لمناقشة الخطط الخاصة بمستشفيات الجيش لاستقبال العدد الضخم من المصابين، وكذلك مساعدة القوات في نقل اسطوانات الأكسجين وغيرها من الإمدادات.

وسجلت الهند رقما قياسيا عالميا يوميا لأكثر من أسبوع بمتوسط ​​ما يقرب من 350 ألف إصابة. وتضاعفت الوفيات اليومية 3 مرات تقريبا في الأسابيع الثلاثة الماضية، مما يعكس حجم الكارثة.

الهند تعلن رقما "مفزعا" لإصابات كورونا.. والمأساة تتفاقم

وكالات

في رقم يشكل سابقة في العالم، أعلنت وزارة الصحة الهندية، السبت، تسجيل أكثر من 400 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقالت الوزارة إنه تم إحصاء 401 ألف و993 إصابة جديدة، مما يرفع العدد الإجمالي لهذه الحالات في الهند إلى أكثر من 19.1 مليونا.

وبلغ عدد الوفيات 3523 خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للذين أودى كوفيد-19 بحياتهم إلى 211 ألفا و853 شخصا.

وهذه المرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا التي يكسر فيها بلدا حاجز الـ400 ألف إصابة جديدة يوميا، مما يشير إلى حجم المأساة التي تعيشها الهند البالغ عدد سكانها نحو 1.3 مليار نسمة.

وأمام هول مأساة فيروس كورونا، لم يبق أمام السلطات الهندية سوى الاستعانة بالجيش، إذ فتحت مستشفيات عسكرية أبوابها في محاولة للسيطرة على أكبر أزمة إنسانية تشهدها البلاد.

وهي خطوة تأتي بعد تزايد ما بات يسمى في الهند بطوابير الأكسجين، مئات من الناس يقفون بالساعات للحصول على اسطوانة أكسجين، قد تنقذهم أو تنقذ أحد أقربائهم من الفيروس، في وقت لاتزال غرف العناية المركزة غير قادرة على استقبال المزيد من المرضى.

ولا يوجد أطباء متاحون أو مستعدون لعلاج مرضى كورونا في الوقت الحالي. كما أن نتائج اختبار "بي سي أر" التي من المفترض أن تكون متاحة بعد أربع وعشرين ساعة، لن تحصل عليها إلا بعد ثلاثة أو أربعة أيام، ومن دون تلك النتائج، فإن الأطباء ليسوا مستعدين لعلاج المرضى.


وفي خضم ذلك، لا تزال الارقام الصحية مُفزعة، إذ باتت البلاد تسجل كل يوم أرقاما قياسية، كما قفز عدد الوفيات اليومية الناجمة عن الفيروس لما يتخطى الثلاثة آلاف حالة.

أرقام أرعبت العالم وأجبرته على تقديم العون للبلد المنكوب صحياً،  لتحط طائرة شحن أميركية في العاصمة نيودلهي تحمل مساعدات طبية، تشمل أكثر من أربعمئة أسطوانة أوكسجين، إلى جانب مليون من معدات الفحص السريع لفيروس كورونا، إضافة إلى معدات المستشفيات الأخرى.

كما وعدت عدة دول من بينها فرنسا وألمانيا وأيرلندا إضافة إلى أستراليا بالمساعدة، إلى جانب ذلك، تخوض السلطات معركةً أخرى تتمثل بتوفير لقاحات لمئات الملايين من السكان، فالهند لا تملك حالياً مخزونات كافية لمواجهة هذه الموجة الفتاكة من الجائحة،

مما دفع  عدداً من مراكز التطعيم في مدينة مومباي إلى إغلاق أبوابها لثلاثة أيام بسبب نقص اللقاحات.

الأردنيون المصنفون من أبرز المدخنين في العالم يستهلكون مزيدًا من الدخان في ظل كورونا

أ ف ب

تسبّب وباء كوفيد وما تبعه من حظر تجوّل وإغلاقات في ارتفاع نسبة استهلاك الدخان بين الأردنيين الذين يعتبرون أصلا من أبرز المدخنين في العالم.

بينما ينتظر الزبائن في محل بيع النراجيل ومستلزماتها الذي يعمل فيه في وسط العاصمة عمان، يقول الشاب منير شناعة (24 عاما) وهو ممسك بسيجارته، لوكالة فرانس برس، "ظهور هذا الوباء قبل نحو عام وما خلفه من منغصات في حياتنا من حظر جزئي وشامل سبّب لي ضغطا نفسية جعلني أدخن أكثر فأكثر".

ويضيف شناعة الذي بدأ التدخين وهو في سن الـ17 "قبل الوباء، كنت أدخن علبة إلى علبتين في اليوم، اليوم صارت اربع إلى خمس علب، الضغط النفسي زاد والتدخين زاد هو الآخر".

ووفقًا لآخر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية العام الماضي وشمل 2400 شخصا، أكد 52٪ ممن تمّ استجوابهم أن حظر التجول ساهم في زيادة نسبة تدخينهم للسجائر والنرجيلة.

ورغم إنفاقه نحو 300 دينار (أكثر من 400 دولار) شهريا على التدخين وما يسبّبه ذلك له من مشاكل صحية وآلام في الصدر، يصرّ شناعة على أن السيجارة تمنحه "راحة نفسية" عندما يجد نفسه "محبوسا في المنزل بين أربعة جدران في أوقات حظر التجول".

ومنذ آذار 2020، فرضت السلطات الأردنية تدابير صارمة جدا لمكافحة تفشي الفيروس، بينها حظر للتجول من أجل الحدّ من تنقلات السكان.

وذكرت منظمة الصحة العالمية في 2015 أن "الأردن هو في المرتبة الثانية على مستوى العالم في عدد المدخنين الذكور (70,2٪) بعد إندونيسيا (76,2٪)".

ووفقًا لدراسة حكومية أجريت في عام 2019 بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أكثر من ثمانية من كل عشرة رجال أردنيين يدخنون أو يستخدمون منتجات النيكوتين بانتظام بما في ذلك السجائر الإلكترونية. 

وأشارت الدراسة الى أن الرجال الأردنيين الذين يدخنون يوميا يستهلكون ما معدله 23 سيجارة في اليوم.

وارتفعت الأعداد أكثر مع بدء انتشار الوباء في المملكة حيث بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا أكثر من 700 ألف، بينها 8800 وفاة. ويبلغ عدد سكان الأردن عشرة ملايين.


حماية غير المدخنين

وتقول مديرة مديرية التوعيه والإعلام الصحي في وزارة الصحة عبير الموسوس "أعتقد أن استهلاك الدخان ازداد مع الوباء بسبب الوضع النفسي".

وتؤكد لوكالة فرانس برس إن "56 في المئة من نسبة الوفيات في الأردن سببها... التدخين"، مضيفة "نحن نفقد سنويا نحو تسعة آلاف شخص يكون سبب موتهم الرئيسي التدخين والأمراض الناتجة عنه".

وتشير الى إن "كلفة علاج المصابين بأمراض مزمنة من السرطان وضغط الدم والسكري التي يكون سببها الرئيسي التدخين، على الدولة حوالى 204 مليون دينار سنويا (حوالى 300 مليون دولار)".

وحظرت الحكومة الأردنية في تموز الماضي التدخين بكافة أشكاله (سجائر، سجائر إلكترونية، نراجيل) في الأماكن العامة المغلقة، "حرصا على سلامة المواطنين في ظل جائحة كوفيد-19".

ولكن رغم هذا، لم يتوقف التدخين وينتشر في غالبية الوزارات والمؤسسات والدوائر وحتى تحت قبة البرلمان، وفق ما أظهرت صور عدة.

وتقول منسقة منظمة الصحة العالمية في الأردن هالة بوكردنه "تمّ تحقيق العديد من الإنجازات حتى الآن، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الجهود، خصوصا في ما يتعلق بالتدخين الثانوي في الأماكن المغلقة وسط جائحة كوفيد-19".

وتشير الارقام الى أن نحو 20 في المئة من النساء الأردنيات يدخنن السجائر أو السجائر الإلكترونية، لكن 75,5 في المئة منهن يتعرضن للتدخين غير المباشر بوجود مدخن في المنزل.

وتقول حنان (37 عاما)، وهي ربة منزل وأم لأربعة أطفال، "زوجي لا يتوقف عن التدخين، لا فرق إن كان سعيدا أو غاضبا، فدائما ما تكون هناك سيجارة في فمه، حتى إن اسنانه باتت صفراء بسبب النيكوتين".

وتضيف "لكن أسوأ ما في الأمر هو أنه يدخن في المنزل أمامي وأمامي وأمام أطفالنا الأربعة. لا شيء يمكن نفعله. لقد أصبحنا مدخنين سلبيين وعندما أجادله يخبرني أنه لا يستطيع ترك التدخين".

وعملت الوزارة على زيادة عيادات الإقلاع عن التدخين من خمسة الى 20 عيادة بعد الجائحة، وأطلقت حملة توعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة التدخين، وفق ما تقول عبير الموسوس.


عيادات

في عيادة الإقلاع عن التدخين في حي ماركا الشعبي المكتظ بالسكان شرق عمان، يقول محمد أبو خضرة الذي يسير بخطى بطيئة، إنه لجأ إلى العيادة بعدما فشل في ترك التدخين ثلاث مرات. 

ويضيف "بصراحة تعبت من التدخين وبت أعاني من أمراض ضغط الدم والسكري وضيق في التنفس".

ويتابع سائق الباص السياحي البالغ 53 عاما وهو أب لخمسة أطفال، "منذ كان عمري 20 عاما وأنا أدخن السجائر، صحتي لم تعد كما كانت، لهذا قررت ترك التدخين".

ويقول الطبيب أنس المحتسب المشرف على علاجه بينما يملأ بيانات المريض "نحن نقدم علاجا مجانيا يستمر لنحو ثلاثة أشهر يتضمن أدوية تحفز الجسم على إفراز هرمون السعادة ولزقات توضع على الكتف وعلكة تزود الجسم بالنيكوتين".

ويوضح المحتسب أن "الأمر ليس بالسهل ولكنه يستحق المحاولة".

وبحسب رئيس جمعية مكافحة التدخين في الأردن محمد شريم، فإن "استراتيجية محاربة التدخين سهلة ولا تحتاج شطارة أو فلسفة"، مؤكدا أن "كل ما نحتاجه هو منع التدخين في الأماكن العامة ورفع أسعار السجائر وتوعية الناس بأن التدخين هو القاتل رقم واحد".

كورونا يواصل جنونه في الهند.. الأرقام تكشف "حقيقة المأساة"

وكالات

أشارت بيانات وزارة الصحة الهندية إلى أن الهند سجلت زيادة يومية قياسية في الإصابات بفيروس كورونا بلغت 386452 اليوم الجمعة في الوقت الذي قفز فيه عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس 3498 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وذكرت احصاءات رويترز أن الهند أضافت 7.7 مليون إصابة إلى إجمالي عدد الحالات منذ نهاية فبراير شباط عندما اكتسبت الموجة الثانية زخما . وفي المقابل ، استغرقت الهند ما يقرب من ستة أشهر لإضافة 7.7 مليون إصابة سابقة.

رصد السلالة المتحورة الهندية لفيروس كورونا في 17 دولة على الأقل

أ ف ب

تم رصد السلالة المتحورة الهندية لفيروس كورونا في "17 دولة على الأقل"، وفق ما أعلنته منظمة الصحة العالمية الثلاثاء، والتي يشتبه في أنها المسؤولة عن الزج بالهند في أزمة صحية غير مسبوقة.

وأوضحت المنظمة إن النسخة بي.617.1 المعروفة على نطاق أوسع باسم "المتحورة الهندية"، رصِدت في "17 دولة على الأقل"، وتحديدًا ببلدان أوروبية عدة منها بلجيكا وسويسرا واليونان وإيطاليا.

وأصبحت الهند مركز الوباء منذ أيام مع انتشار السلالة المتحورة "الهندية"، وهي البلد الأكثر اكتظاظًا بالسكان بعد الصين، وباتت تسجل أرقامًا قياسية جديدة يوميًا في عدد الإصابات.

وسجلت الهند الاثنين 352,991 إصابة جديدة في يوم واحد في أعلى حصيلة إصابات في العالم، إضافة إلى 2812 وفاة في أعلى حصيلة وطنية. والهند هي رابع دولة أكثر تضررًا في العالم من حيث الوفيات، مع أكثر من 192 ألف وفاة. وتعمل محارق الجثث بأقصى سرعة في الأيام الأخيرة.

قفزة قياسية.. حصيلة وفيات كورونا في الهند تتجاوز 200 ألف

وكالات

تجاوز عدد وفيات جائحة كورونا في الهند 200 ألف، الأربعاء، بعدما أفضى نقص الأكسجين والإمدادات الطبية وموظفي المستشفيات إلى زيادة قياسية في الإصابات.

وشهدت الموجة الثانية من كورونا في الهند إصابة ما لا يقل عن 300 ألف يوميا خلال الأسبوع الماضي، مما فاق قدرة مرافق الرعاية الصحية ومحارق الجثث على العمل وأثار استجابة دولية لمساعدة تلك الدولة الآسيوية.

وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية، سجلت سلطات الصحة 360  ألف حالة إصابة جديدة، وهو أكبر عدد يومي في العالم.


الأرقام الرسمية والحقيقية

وبذلك، يصل مجمل الإصابات في الهند إلى نحو 18 مليونا.، وزادت الوفيات بواقع 3293، في أكثر حصيلة يومية في الهند حتى الآن، مما يرفع عدد المتوفين جراء الإصابة بمرض "كوفيد -19" إلى 201187.

ويعتقد الخبراء أن الأعداد الرسمية أقل كثيرا من الأعداد الفعلية في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 1.3 مليار نسمة.

وقال أودايا ريجمي رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جنوب آسيا إن العالم دخل مرحلة حرجة من الجائحة ويحتاج لإتاحة اللقاحات لجميع البالغين في أقرب وقت.

وأضاف: "إنها حتمية أخلاقية وصحية على حد سواء... في ضوء انتشار السلالات الجديدة فإن هذه الجائحة أبعد ما تكون عن الانتهاء إلى أن يصبح العالم بأسره آمنا".


مشاهدة مأساوية

واصطفت سيارات الإسعاف لساعات في العاصمة دلهي لنقل جثث ضحايا الوباء إلى محارق في المتنزهات وساحات انتظار السيارات.

وتدفق مرضى يجدون صعوبة في التنفس على معبد للسيخ على مشارف المدينة أملا في الحصول على بعض من إمداداته المحدودة من الأكسجين.

وتقول المستشفيات داخل العاصمة وحولها إن الأكسجين ما زال شحيحا على الرغم من تعهدات بزيادة الامدادات.

وذكر مانيش براكاش الرئيس التنفيذي لمستشفى مايوم لقناة إن.دي.تي.في التلفزيونية أن المستشفى توقف عن استقبال المرضى ما لم يكن معهم أسطوانات أو مولدات أكسجين.

وقال أرفيند كيجريوال رئيس وزراء دلهي إن إصابة الناس بالمرض صارت أكثر شدة وتستمر لفترة أطول مما يزيد من الضغوط. وأضاف "الموجة الراهنة خطيرة على نحو خاص".


مساعدات دولية تتدفق

وتتدفق على دلهي إمدادات تشمل أجهزة تنفس صناعي ومولدات أكسجين من بريطانيا وأستراليا وألمانيا وأيرلندا. وتعهدت سنغافورة وروسيا بتقديم أسطوانات أكسجين وإمدادات طبية.

وتعهد جاستن ترودو رئيس وزراء كندا بعشرة ملايين دولار وكتب على تويتر يقول "نحن مستعدون لتقديم المزيد من الإمدادات الطبية كذلك".

ودعا بهرمار مخريجي عالم الأوبئة والأستاذ في جامعة ميشيجان على تويتر إلى إجراءات عزل عام أكبر بكثير لإبطاء انتشار الفيروس. وقال "الأرواح أهم كثيرا في هذه المرحلة من كسب العيش".

الفرنسيون يتوقون لانتهاء الحجر الصحي رغم تواصل ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا

فرانس24

ينتظر الفرنسيون بفارغ الصبر إعادة فتح المطاعم والمقاهي ورفع الحجر الصحي، وذلك رغم ما تشهده البلاد من تواصل ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث تجاوزت فرنسا مطلع الأسبوع الماضي عتبة الستة آلاف مصاب في أقسام العناية المركزة. 

في المقابل تخشى الطواقم الطبية من توجه السلطات نحو تخفيف الحجر، وتتوقع أن يكون الوضع أكثر خطورة مما هو عليه الآن بسبب السلالات المتحورة للفيروس، وأن يكون لذلك تأثير على وضع الصحة العام في البلاد.




إصابات كورونا بمصر تتجاوز الألف

مسيحيو دوت كوم

سجلت مصر 1003 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا و61 وفاة، الثلاثاء، ارتفاعا من 991 إصابة و58 وفاة الاثنين.

وهذه هي المرة الأولى التي تتجاوز فيها إصابات مصر بالفيروس حاجز الألف منذ الثامن من يناير عندما رصدت 1001 إصابة.

وأشار البيان اليومي للوزارة إلى خروج 765 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 168665 حالة حتى اليوم.

وأوضح مساعد وزيرة الصحة والسكان للإعلام خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الثلاثاء، هو 224517 من ضمنهم 168665 حالة تم شفاؤها، و13168 حالة وفاة.

وكانت هيئة الدواء المصرية أعلنت، الاثنين، منح الترخيص الطارئ لاستخدام لقاح كورونا فاك من إنتاج شركة سينوفاك الصينية للوقاية من فيروس كورونا.

وتلقت مصر حتى الآن شحنات لقاحي سينوفارم وأسترازينيكا وقالت إنها تستعد لإنتاج ما يصل إلى 80 مليون جرعة من لقاح سينوفاك محليا. ومنحت أيضا الموافقة للقاح سبوتنيك الروسي.

امتلاء غرف العناية المكثفة في قطاع غزة بإصابات كورونا ينذر بكارثة صحية

أ ف ب

يرقد حسين الحاج في غرفة العناية المكثفة في مستشفى الصداقة الفلسطيني التركي في قطاع غزة وفيما يجاهد لاستنشاق الهواء وهو موصول بجهاز التنفس الاصطناعي.

يحاول الكلام بصعوبة ليقول إن التطعيم ضد فيروس كورونا "ضروري" بعد اكتظاظ وحدات العلاج المكثف الذي ينذر بكارثة صحية.

تمتلئ وحدة العناية المكثفة في المستشفى والتي أنشئت قبل نحو شهرين لعلاج الحالات الحرجة من مصابي كورونا، بالشاشات التي تعتلي أسرة المرضى وتومض باللونين الأخضر والأحمر، بينما ترتفع أصوات التنبيه من أجهزة قياس نسبة الأكسجين في الدم ومعدل ضربات القلب.

يقول الحاج وهو رجل سبعيني "سآخذ التطعيم بعد أن أتعافى". ويضيف وقد غلبت أصوات الأجهزة الطبية على صوته "نعيش هنا بلا صلاة ولا زيارة، أجد هنا العناية الطيبة وآمل أن تنتهي بعودة البسمة إلى وجوهنا".

أحصى قطاع غزة المحاصر برا وبحرا وجوا من قبل إسرائيل منذ أكثر من 14 عاما، حوالي 98 ألف إصابة بالفيروس و857 وفاة. ومن المتوقع أن يرتفع العدد خلال الأسبوع الجاري إلى أكثر من مئة ألف إصابة.

مع تفشي فيروس كورونا، واجهت إسرائيل أعداد إصابات ووفيات مرتفعة، في حين كانت الإصابات معدومة على الجانب الآخر من الحدود في قطاع غزة الذي تحاصره الدولة العبرية منذ 14 عاما.

لكن المشهد تغير في آب، بعد الإعلان عن أول إصابات محلية بالفيروس وازداد الوضع سوءا مؤخرا مع الارتفاع المطرد في أعداد الإصابات في الوقت الذي أعلنت فيه إسرائيل عن العودة إلى حياة شبه طبيعية.

اليوم، يمكن وصف الحالة الصحية في قطاع غزة بأنها ضعيفة جدا وهناك نقص كبير في الأجهزة والمستلزمات الطبية والأسرة في وحدات العناية المكثفة وهي أمور تفاقمت مع تفشي الفيروس.


إخراج مريض

يعمل سامر منصور في قسم العناية المكثفة إلى جانب ستة عشر ممرضا وعشرة أطباء، ويشير إلى أنهم شرعوا بتجهيز المستشفى قبل شهرين.

ويقول الممرض البالغ من العمر 32 عاما، "استقبلنا أربعين حالة، تتراوح أعمارهم ما بين الخمسين والسبعين عاما، توفي منهم سبعة".

ويضيف "نضطر لإخراج مريض إذا استقبلنا حالة أخرى أكثر خطورة" ويؤكد أن هؤلاء المرضى المصابين "بحاجة إلى عناية خاصة ولدعم النفسي وهذا يشكل عبئا علينا".

يقع مستشفى "الصداقة الفلسطيني التركي" الذي أنشئ في عام 2017 بدعم تركي على بعد مئات الأمتار من موقع تدريب للجناح العسكري لحركة حماس وقرب أحواض تكرير مياه الصرف الصحي.

ويحاط مبنى المستشفى بتدابير أمنية احترازية مشددة نظرا للحالة الوبائية، ولا يسمح سوى لأعداد قليلة جدا من الزوار بدخوله لمنع انتقال العدوى. طلبت إدارة المستشفى من طاقم وكالة فرانس برس الذي سمح له بالدخول بعدم إظهار وجوه المرضى أو إزعاجهم.

خلف الأجهزة يراقب ثلاثة ممرضون حالة الحاج وستة مصابين آخرين بالفيروس يمكثون معه في الغرفة وقد وصلوا جميعا بأجهزة التنفس.

يشير الحاج وهو مدرس متقاعد إلى أنه نقل إلى المستشفى التركي قبل نحو أربعة عشر يوما، وبقيت زوجته المصابة بالفيروس أيضا قيد الحجر الصحي في منزلهم في خان يونس.


تحذير من كارثة

يخشى مدير وحدة مكافحة العدوى في وزارة الصحة في قطاع غزة رامي العبادلة أن يتحول الوضع "الحرج" الذي يعيشه اليوم القطاع إلى "كارثي".

وترد هذه الخشية لدى الطبيب إلى اللقاءات الاجتماعية التي يزداد حجمها في شهر رمضان في ظل كثافة سكانية عالية. ويرى العبادلة أن ظهور "الطفرة البريطانية من الوباء والتي تعتبر الأسرع انتشارا" ساهم في الازدياد المطرد لأعداد الإصابات.

وسجل القطاع الأسبوع الماضي أعلى عدد وفيات يومية بواقع 23 وفاة خلال 24 ساعة فقط، رافقها ومنذ ثلاثة أسابيع إصابات يومية تزيد عن ألف إصابة.

يقول العبادلة "عندما يكون عدد الإصابات 1000 فهذا قد يعني أن العدد الحقيقي هو خمسة آلاف حالة يوميًا".

ويعزو مدير وحدة مكافحة العدوى ذلك إلى "عدم توجه كثير من المواطنين إلى المستشفيات أو المراكز الطبية لإجراء فحص كورونا، وأنهم لا يأبهون بالأعراض لديهم، بل يتجولون في الشوارع والأسواق، وهذا يزيد من تفشي المرض".

وبالنسبة للعبادلة فإن "إصابة نحو خمسين في المئة من المواطنين البالغين بالفيروس في الأشهر الأولى من انتشار الوباء في القطاع جعل الوضع الصحي تحت السيطرة نوعا ما إذ أصبحت لديهم مناعة". ويضيف "نعمل ما في وسعنا لمنع تفشي المرض بشكل أكبر وحتى لا نفقد السيطرة".

استلمت وزارة الصحة في قطاع غزة نحو 110 آلاف جرعة من اللقاحات من مصادر متعددة، وجرى حتى الآن تلقيح حوالي 35 ألف مواطن. ويحتاج سكان القطاع بحسب العبادلة إلى نحو 2.6 مليون جرعة من اللقاحات.

وفي محاولتها لاحتواء الحالة الوبائية، فرضت حكومة حماس حظر تجوال ليليًا اعتبارًا من السابعة مساءً حتى صباح اليوم التالي، وأبقت على الحظر الشامل ليومي الجمعة والسبت في نهاية كل أسبوع.

محنة كورونا في الهند.. مشاهد بكاء وتوسل لأجل جرعة أوكسجين

وكالات

تكابد الهند أزمة صحية حادة من جراء تفشي وباء كورونا بشكل مهول، حتى أضحى مصابون كثيرون يبحثون بمشقة عن إمدادهم بالأوكسجين، فلا يجدون سبيلا إلى ذلك، بينما أضحت المستشفيات عاجزة عن استقبال مزيد من المصابين بالعدوى.

وبحسب شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، فإن المصابين بكورونا في الهند يبحثون بشكل مضن للغاية عن الأوكسجين، وسط حالة من الصراخ والتوسل والبكاء، بينما يتزايد عدد الوفيات الناجمة عن مرض "كوفيد 19".

ومن صور المأساة، أن عشرات السيارات اصطفت أمام معبد للسيخ، شرقي العاصمة نيودلهي، وعلى متنها أناس أصيبوا بكورونا ولم يجدوا جرعة أوكسجين، فاستسلموا للأمر وهم ينتظرون الفرج أو الموت.

ويحاول المرضى أن يحصلوا على جرعات أوكسجين من أسطوانات تقدمها منظمة خيرية سيخية، بعدما باتت خدمات المستشفى حلما بعيد المنال.

ووصل بعض المصابين وهم في حالة إغماء، بينما كان آخرون يشهقون بمشقة وألم حتى يواصلوا التنفس، من جراء مضاعفات فيروس كورونا.

وفي مشهد غير مألوف، تحولت المقاعد الخلفية للسيارات إلى ما يشبه أسرة المستشفى، إذ يستلقي بها المرضى، حتى تُمد إليهم الأنابيب من أسطوانة الأوكسجين.

ومعظم الموجودين في تلك السيارات مرضى في حالة متقدمة، المفترض أن يلقوا الرعاية على يد أطباء مختصين. أما الآباء والأمهات فيتنقلون بين المكان والآخر، وهم يتوسلون الحصول على جرعة الأوكسجين لابن مصاب، أملا في إنقاذ حياته.


صديقي أحمد، مثلا، الذي يبلغ 32 سنة، جلب ابنه حتى يرجو جرعة أوكسجين، قائلا إنه لم يقصد مكانا من الأمكنة إلا وجرى صده، بينما تذرف الأم الدموع "لم يساعد أحد".

وتنفس الأبوان الصعداء في نهاية المطاف وقد عثرا على قنينة أوكسجين، من منظمة خيرية، لكن فرحهما لم يدم طويلا، لأن الطفل الذي بدا هزيلا، سرعان ما دخل في حالة إغماء وسط هلع بين الأهل.

ويوم الأحد، سجلت الهند عددا قياسيا لإصابات كورونا الجديدة بلغت 349691، وكان ذلك لليوم الرابع على التوالي، فيما توفي 2767 بسبب العدوى.

وفي خضم هذه الأزمة، يوجه مواطنون هنود انتقادات لحكومتهم التي يتهمونها بالتقصير وعدم القدرة على احتواء الوباء الذي أصاب ملايين الأشخاص في البلاد.

ويقول بعض الساخطين، إنهم يشعرون بأن الحكومة قد تخلت عنهم وتركتهم لمصيرهم، في ظل تفاقم وضع الوباء.

مليار جرعة من لقاحات مضادة لكوفيد أعطيت في العالم

أ ف ب

سُجّلت قرابة 900 ألف إصابة بفيروس كورونا في العالم خلال يوم واحد، في عدد قياسي خصوصًا بسبب الطفرة الوبائية في الهند، بينما تمّ إعطاء أكثر من مليار جرعة من اللقاحات المضادة للفيروس في العالم.

ويُضاف إلى وفيات الوباء، ضحايا مآسٍ أخرى في الدول التي تتعرض أنظمتها الصحية لأكبر الضغوط. فبعد مصرع 13 مصابًا بكوفيد-19 الجمعة في حريق في مستشفى في الهند، لقي 23 شخصًا على الأقلّ حتفهم ليل السبت الأحد في وحدة للعناية المركّزة في مستشفى ببغداد مخصّصة لعلاج مرضى كوفيد-19، جراء حريق مشابه كان سببه الإهمال.

في العالم، سُجّل أكثر من ثلث الإصابات الإضافية المعلنة خلال 24 ساعة، أي حوالى 340 ألفاً، على الأراضي الهندية، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس السبت.

وأمام المستشفيات في المدن الهندية الرئيسية، تطول طوابير الانتظار المؤلفة من أشخاص ثَبُتت إصابتهم بالفيروس وأقاربهم القلقين. وفي عدد وفيات قياسي مؤلم على المستوى الوطني، توفي 2624 شخصاً جراء المرض خلال 24 ساعة في هذا البلد الذي يضم 1,3 مليار نسمة.

ويرفع هذين العددين عدد الإصابات إلى 16,5 مليوناً وحصيلة الوفيات إلى قرابة 190 ألفاً منذ بدء تفشي الوباء في الهند، ثاني دولة أكثر تضرراً بالفيروس بعد الولايات المتحدة.

وتغلق دول عدة حدودها أمام الهند. واعتبارا من الأحد، لن يتمكن سوى المواطنين الألمان من السفر من هذا البلد إلى ألمانيا وأعلنت الكويت السبت تعليق الرحلات التجارية المباشرة من وإلى الأراضي الهندية.

وتوصي الولايات المتحدة بعدم السفر إلى الهند حتى للأشخاص الذين تلقوا اللقاح المضاد لكورونا، وعلّقت كندا من جهتها لمدة ثلاثين يوماً الجمعة الرحلات القادمة من الهند وباكستان.


"عدم الالتزام بشروط السلامة"

يثير رصد المتحوّر "الهندي" في بلجيكا أولاً ثمّ في سويسرا السبت، القلق في أوروبا.

وفي البرازيل أيضًا تجاوز عدد الوفيات الشهرية رقما قياسياً جديداً، إذ بلغ السبت 67977 وفيات جراء المرض منذ مطلع نيسان. وقد تجاوز بذلك العدد القياسي الذي سجّل في آذار حين توفي 66 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة.

في العراق، الدولة العربية التي تسجّل أكبر عدد من الإصابات وتعاني من نقص في الأدوية والأطباء والمستشفيات منذ عقود، تسبب حريق بمصرع 23 شخصًا على الأقل ليل السبت الأحد في وحدة للعناية المركزة للمصابين بكوفيد-19 قرب بغداد.

وقالت مصادر طبية لوكالة فرانس برس إنّ الكارثة التي وقعت في مستشفى "ابن الخطيب" نجمت عن انفجار سببه "عدم الالتزام بشروط السلامة المتعلّقة بتخزين اسطوانات الأوكسجين" المخصّصة لعلاج مرضى كورونا. 

وأوضح الدفاع المدني أنّ "أكثر الضحايا انقطع عنهم الأوكسجين بسبب نقلهم من ردهات المستشفى أثناء عمليات الإخلاء والإنقاذ وكذلك استنشاق البعض منهم نواتج الحريق".

على صعيد العالم، أودى وباء كوفيد-19 بحياة أكثر من ثلاثة ملايين شخص -3,088,103 على الأقل- منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهوره في أواخر كانون الأول 2019، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس السبت.


أكثر من مليار جرعة

قبل ثلاثة أشهر من موعد استضافة الألعاب الأولمبية، يثير الوضع في اليابان القلق أيضاً. تدخل حيّز التنفيذ حال الطوارئ في طوكيو وثلاث مناطق أخرى اعتباراً من الأحد وحتى 11 أيار. ويزيد بطء حملة التلقيح الشكوك في قدرة اليابان على تنظيم الألعاب الأولمبية قبل أقل من مئة يوم من موعدها.


وبشكل عام، تتسارع حملات التلقيح في العالم.

وأعطي ما لا يقل عن مليار ومليونين و938 الفا و540 جرعة في 207 بلدان او مناطق وفق تعداد فرانس برس استنادًا إلى مصادر رسمية. وانحصر أكثر من نصف هذه الجرعات (58 في المئة) في ثلاث دول هي الولايات المتحدة (225,6 مليون جرعة) والصين (216,1 مليونا) والهند (138,4 مليونا). 

ولكن قياسا بعدد السكان، احتلت إسرائيل الصدارة عبر تلقيح ستة من كل عشرة اسرائيليين في شكل كامل. وبدأت حملة التطعيم في الولايات المتحدة تؤتي ثمارها.

ومن المفترض أن يسمح استئناف التطعيم بلقاح جونسون آند جونسون الأحادي الجرعة والذي يمكن تخزينه في البرّادات المنزلية، بالوصول بسهولة أكبر إلى الفئات الضعيفة.

العراق يتجاوز عتبة المليون إصابة بفيروس كورونا وهي الحصيلة الأعلى في العالم العربي

أ ف ب

تجاوز العراق، أمس الأربعاء، حاجز المليون إصابة بفيروس كورونا، وهي الحصيلة الأعلى في العالم العربي يسجلها البلد الذي يعد 40 مليون نسمة ويعاني منذ عقود نقصًا في الأدوية والطاقم الطبي والمستشفيات.

ومع تسجيل 8696 إصابة و38 وفاة جديدة خلال آخر 24 ساعة، وفق وزارة الصحة، بلغ عدد العراقيين الذين أصيبوا بكوفيد-19 منذ شباط العام الماضي 1,001,854 إصابة بينها 15098 وفاة. 

وأشارت وزارة الصحة العراقية إلى أنها تجري 40 ألف فحص يوميًا، وهو رقم متواضع في بلد به مدن كثيرة تعد أكثر من مليوني نسمة وذات كثافة سكانية عالية.

ويعاني العراق من نقص في التجهيزات الطبية لرعاية المصابين الذين يفضل عدد كبير منهم استعمال قناني أوكسجين في منازلهم بدل التوجه للمستشفيات المتداعية، لكنّه نجح مع ذلك في إطلاق حملة تلقيح ضد فيروس كورونا.

استلمت بغداد نحو 650 ألف جرعة من لقاحات مختلفة، أغلبها عبر آلية كوفاكس الدولية التي تهدف لتوزيع منصف للقاحات. وتلقى حتى الأربعاء 274,343 عراقي جرعة لقاح واحدة على الأقل، وفق وزارة الصحة التي تجري حملة توعية لإقناع السكان بتلقي اللقاحات في ظلّ تشكيك واسع فيها وإحجام عن وضع الكمامات.

اليمن يبدأ حملة التلقيح ضد كوفيد-19

أ ف ب

بدأت أمس الثلاثاء 20 نيسان في اليمن حملة التلقيح ضد كوفيد-19 في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من وصول أول شحنة من برنامج كوفاكس العالمي للقاحات إلى الدولة التي تمزقها الحرب.

وتسلم اليمن 360 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا، تمثل جزءًا من حصة من كوفاكس يتوقع أن يبلغ إجماليها 1.9 مليون جرعة في العام الجاري.

وانطلقت حملة التلقيح في مدينة عدن الساحلية في جنوب البلاد ومقر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا خلال الحرب المستمرة منذ ستة أعوام. 

وتلقى كل من وزير الصحة في الحكومة المعترف بها دوليًا وممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في اليمن فيليب دواميل جرعة إظهارا للثقة باللقاح.

وقال دواميل إن أولوية التطعيم ستكون للعاملين في الصفوف الأولى في مواجهة الجائحة وكبار السن ومن لديهم مشاكل صحية.

ومنذ منتصف شباط هناك زيادة هائلة في حالات الإصابة المؤكدة والمشتبه بها في اليمن مما يلقي بأعباء إضافية على النظام الصحي الذي تمزق تحت وطأة الحرب والانهيار الاقتصادي ثم انخفاض المساعدات الإنسانية في الآونة الأخيرة.

وتسيطر جماعة الحوثي الموالية لإيران على معظم شمال اليمن منذ أن طردت الحكومة التي تدعمها السعودية من العاصمة صنعاء.

وفي السابق قالت وزارة الصحة إن لقاحات برنامج كوفاكس ستكون مجانية وستوزع في أنحاء البلاد التي يسيطر الحوثيون على معظم المناطق الحضرية الكبيرة فيها.

ويقود التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) ومنظمة الصحة العالمية برنامج كوفاكس ويهدف إلى تقديم لقاحات للدول منخفضة الدخل.

وقالت إشراق السباعي التي تعمل في اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا في اليمن إن توزيع اللقاح يوم الثلاثاء شمل المناطق التي تسيطر عليها الحكومة فقط. لكنها أضافت أنه يجري إرسال عشرة آلاف جرعة إلى صنعاء من خلال منظمة الصحة العالمية.

وقال مسؤول في يونيسف إنه لم تتم تطعيمات في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون إلى الآن.

وسجلت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا في اليمن 42 حالة إصابة مؤكدة وست حالات وفاة يوم الثلاثاء. وسجلت حتى الآن 5858 حالة إصابة و1132 حالة وفاة، رغم أنه يُعتقد على نطاق واسع أن الأعداد الفعلية أكبر من ذلك بكثير حيث تسببت الحرب في تقييد إجراء الفحوص والتسجيل.

ولم تقدم السلطات الحوثية أعدادًا منذ الإعلان عن حالتين في أيار.

الهند.. كورونا ينتشر بسرعة الصاروخ

وكالات 

كما هي العادة في الأيام الأخيرة، سجلت الهند، الاثنين، زيادة قياسية جديدة في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، الذي بلغ 273 ألفا.

ومع هذه الحصيلة الجديدة، ارتفع عدد الإصابات في الهند إلى ما يزيد على 15 مليونا، لتحتل المركز الثاني بعد الولايات المتحدة من حيث الإجمالي.

كما أظهرت بيانات وزارة الصحة ارتفاع عدد الوفيات في الهند من جراء "كوفيد 19" إلى 178 ألفا، بعد تسجيل زيادة قياسية بلغت 1619 وفاة جديدة في يوم واحد.

وتشهد الهند موجة جديدة منذ مارس الماضي تعتبر أكثر تسارعا مما سبقها، التي بلغت ذروتها في سبتمبر الماضي بنحو 97 ألف إصابة يوميا.

وتجاوزت الهند معدل 200 ألف إصابة يوميا في الأسابيع الأخيرة.

وإزاء هذا التدهور، فرضت السلطات في الولايات الهندية قيودا جديدة، بما فيها حظر التجول خلال الليل وفي عطلة نهاية الأسبوع.

لكن الأثر الأبرز لهذه الموجة هو تراجع إمدادات اللقاح الهندية إلى مبادرة "كوفاكس" العالمية، إذ وجهت الحكومة الهندية الأولوية نحو توزيع اللقاح لمواطنيها، في بلد يزيد عدد سكانه على 1.4 مليار نسمة.

وتكافح الهند انتشار سلالات أشد عدوى من الفيروس ونقصا حادا في أسرة المستشفيات وإمدادات الأكسجين والأدوية المهمة، مثل "ريمديسيفير" المضاد للفيروسات.

تحذير دولي: لقاحات كورونا تنضب لدى أكبر منتج لها في العالم

وكالات

وسط الموجة الجديدة والمتسارعة من وباء كورونا، ومع سعي معظم دول العالم لتطعيم شعوبها ضد الفيروس، تواجه الهند، أكبر منتج للقاحات في العالم، مشكلة مع إنتاج لقاحات "كوفيد 19".

وسيؤثر هذا الأمر على ملايين الأشخاص الذين ينتظرون اللقاح المضاد لكورونا، وفق شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية.

وتنتج الهند قرابة 60 بالمئة من جميع اللقاحات ضد شتى الأوبئة على مستوى العالم، فضلا عن أنها تحتضن "معهد المصل"، الذي يعد أكبر مصنع للقاحات حول العالم.

وبسبب قدرتها الهائلة على تصنيع اللقاحات، اختيرت الهند لإنتاج لقاحات مضادة لفيروس كورونا لصالح مبادرة "كوفاكس" التي تشرف عليها منظمة الصحة العالمية، لتوفير اللقاحات للدول الفقيرة.

وقضى الاتفاق المبرم بين الطرفين العام الماضي بتوفير نحو 200 مليون جرعة من اللقاح لصالح سكان 92 دولة.

لكن الأوضاع تغيرت جذريا في الهند خلال الشهور الماضية، إذ إن الموجة الجديدة من الوباء التي ضربت البلاد منذ مارس أصبحت أكثر تسارعا مما سبقها، وبلغت ذروتها في سبتمبر الماضي بنحو 97 ألف إصابة.

وتجاوزت الهند معدل 200 ألف إصابة يوميا، ووصل عدد الإصابات المعنلة، الأحد، إلى أكثر من 261 ألفا.

وخلال أسبوع واحد أضافت الهند مليون إصابة جديدة بالوباء، ليصبح المجموع عند نحو 15 مليون إصابة. وإزاء هذا التدهور، فرضت السلطات في الولايات الهندية قيودا جديدة، بما فيها حظر التجول خلال الليل وفي عطلة نهاية الأسبوع.

لكن الأثر الأبرز لهذه الموجة هو تراجع إمدادات اللقاح الهندية إلى مبادرة "كوفاكس"، إذ وجهت الحكومة الهندية الأولوية نحو توزيع اللقاح لمواطنيها، في بلد يزيد عدد سكانه على 1.4 مليار نسمة.

واعترفت المبادرة بأن تأخيرا سيطرأ على تسليم اللقاحات المصنوعة في الهند، وقالت إن الأخيرة قدمت 28 مليون جرعة من لقاح "أسترازينيكا"، علما أنها كانت مطالبة بتسليم 40 مليونا في مارس الماضي.

وكان يفترض أن يتم تسليم 50 مليون جرعة هذا الشهر، فيما تجري المبادرة والحكومة الهندية محادثات بشأن تسليم الإمدادات، وسط توقعات بعد قدرة نيودلهي على الإيفاء بهذه الكميات.

فيروس كورونا: العالم يسجل ثلاثة ملايين وفاة منذ ديسمبر 2019

أ ف ب

حسب تعداد أجرته وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى بيانات السلطات الصحية الوطنية في العالم السبت حتى الساعة 08,30 ت غ، سُجّلت رسميا أكثر من ثلاثة ملايين وفاة جراء فيروس كورونا منذ ظهوره في الصين في كانون الأول 2019.

بعد تباطؤ طفيف في آذار، عاود عدد الوفيات اليومي الارتفاع من جديد في العالم، مع تسجيل معدل يفوق 12 ألف وفاة في اليوم الأسبوع الماضي مقتربا من معدل 14500 وفاة يومية مسجلة في نهاية كانون الثاني، في ذروة تفشي الوباء.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية، في تصريح أدلته يوم الاثنين، أن الوباء في "نقطة حرجة"، فدول على غرار إسرائيل تمكنت من لجم تفشي الوباء بفضل حملات التلقيح الكثيفة، وأخرى مثل الهند تواجه ارتفاعًا حادًا جديدًا لأعداد الإصابات والوفيات.

حاليًا لم تعد تسجل بريطانيا الدولة الأكثر تضررًا من الوباء في أوروبا (127,225 وفاة)، سوى نحو ثلاثين وفاة في اليوم، بعد أن بلغ عدد الوفيات ذروته بأكثر من 1200 وفاة في اليوم في أواخر كانون الثاني. وبدءًا من مطلع كانون الأول، أطلقت بريطانيا التي خرجت الاثنين من إغلاق استمر أكثر من ثلاثة أشهر، حملة تلقيح مكثفة سمحت بحقن جرعة واحدة على الأقل لـ60% من السكان الراشدين.

وكذلك، تراجع الوباء منذ كانون الثاني في الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررًا في العالم مع 566,224 وفاة، رغم تسجيل ارتفاع جديد للأعداد في بعض الولايات.

وفوائد التلقيح واضحة في إسرائيل حيث تلقى ستة أشخاص من أصل كل عشرة جرعة واحدة على الأقل. ولم تعد تسجل البلاد سوى 6 أو 7 وفيات في اليوم، وهو عدد يقل بعشر مرات من ذلك المسجل أواخر كانون الثاني، في ذروة تفشي الوباء.

في المقابل، تعاني دول عدة لوقف تفشي الوباء. وحذرت المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية ماريا فان كيرخوف الثلاثاء من أن الوباء "ينتشر بسرعة".

في البرازيل، ثاني دولة أكثر تضررًا من الوباء في العالم مع 368,749 وفاة، يتم الإعلان عن قرابة ثلاثة آلاف وفاة يوميًا، أي قرابة ربع الوفيات المعلنة يوميًا في العالم. وازداد هذا العدد كثيرا منذ منتصف شباط وباتت البلاد تسجل منذ السابع من آذار يوميًا أعلى عدد وفيات في العالم.

وارتفاع عدد الوفيات سريع أيضًا في الهند. وتسجل الدولة التي تعد 1,3 مليار نسمة، أكثر من ألف وفاة يومية، أي أكثر بتسعة أضعاف مما كانت تحصي مطلع آذار، مع ارتفاع مماثل لعدد الإصابات (أكثر من 188 ألفًا في اليوم مقابل 15 ألفًا في مطلع آذار).

وأُحصيت أكثر من 139 مليون إصابة في العالم منذ بدء تفشي الوباء، بينها حوالى 730 ألفًا في اليوم حاليًا، وهو عدد في ارتفاع مستمر أيضًا منذ أواخر شباط.