‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

دراسة: 3 جرعات من هذا اللقاح أبطلت مفعول "أوميكرون"

وكالات 

أعلنت شركة فالنيفا الفرنسية للتكنولوجيا الحيوية، الأربعاء، أن دراسات أولية أظهرت أن 3 جرعات من لقاحها المرشح للوقاية من كوفيد-19 أبطلت مفعول المتحور "أوميكرون".



وأضافت أن جميع عينات اللقاح التي تم اختبارها أنتجت أجساما مضادة نجحت في إبطال مفعول الفيروس الأصلي والمتحور دلتا، في حين أن 87 بالمئة من العينات نجحت في تحييد المتحور "أوميكرون".


وقال كبير الأطباء بالشركة خوان كارلوس جاراميو في بيان: "سعداء للغاية بهذه النتائج"، مشيرا إلى أنها دعمت نتائج تجربة سابقة أظهرت استجابة مناعية أفضل بعد تلقي جرعتين من اللقاح.


وتتوقع فالنيفا الحصول على الموافقات التنظيمية للقاحها في غضون شهرين أو أكثر قليلا. وإذا تمت إجازة اللقاح في أوروبا، فمن المتوقع أن يبدأ تسليم الجرعات هناك في أبريل.

مصابو كوفيد بأعراض خفيفة عرضة لهذه المشكلات الصحية

وكالات 

خلصت دراسة أجرتها جامعة أوكسفورد البريطانية إلى أن من أصيبوا بكوفيد-19 وظهرت عليهم أعراض خفيفة، والذين لا يعانون من أي أعراض تقليدية أخرى "لكوفيد طويل"، يمكن أن يظلوا عرضة لتدهور الانتباه والذاكرة لفترة ستة إلى تسعة أشهر بعد الإصابة.


المشكلات الذهنية التي تؤثر على مستويات التركيز، إلى جانب النسيان والإعياء، من سمات كوفيد الطويل، وهي حالة تصيب البعض بعد نوبة العدوى الأولية، لكن لم يتم تحديد مدى انتشار المشكلات المرتبطة بالانتباه بعد الإصابة بكوفيد-19.


وفي الدراسة، طُلب من المشاركين الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد-19سابقا، ولكن لم تبد عليهم أعراض تقليدية أخرى لكوفيد طويل، إتمام تمارين لاختبار ذاكرتهم وقدراتهم الذهنية.


ووجد الباحثون أن المشاركين كانوا أسوأ بشكل ملحوظ في تذكر تجارب شخصية، والمعروفة باسم الذاكرة العرضية، لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد الإصابة.


وتعرضوا أيضا لانخفاض أكبر في قدرتهم على الحفاظ على الانتباه بمرور الوقت، مقارنة بغير المصابين حتى تسعة أشهر بعد الإصابة.


وقال الباحثون إن الأفراد ظهرت عليهم بمرور الوقت عودة الذاكرة العرضية ومدى الانتباه لطبيعتها إلى حد كبير بعد ستة وتسعة أشهرعلى الترتيب.


وكان أداء المشاركين جيدا أيضا في اختبارات القدرات الذهنية الأخرى، بما في ذلك الذاكرة العاملة والتخطيط، في التحليل الذي شمل 136 مشاركا.

الصين.. كورونا ربما وصل عبر رسائل البريد من الخارج

وكالات 

دعت الصين المواطنين إلى استخدام الكمامات والقفازات عند فتح رسائل البريد وخاصة تلك الواردة من الخارج بعدما قالت السلطات إن أول حالة إصابة بسلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورنا رُصدت في بكين ربما نجمت عن طرد قادم من كندا.



وتعهدت السلطات بزيادة تعقيم البريد الوارد من الخارج وتصر على ضرورة تلقي العاملين في هيئات البريد جرعات التطعيم بالكامل.


فقد أمرت خدمة البريد الصينية عمالها بتعقيم الطرود البريدية الدولية وحضت المواطنين على خفض طلبات الشراء من الخارج، وذلك بعد زعم السلطات أن البريد قد يكون مصدر تفشي الإصابات بفيروس كورونا في الصين مؤخرا، وفقا لفرانس برس.


وتأتي هذه الإجراءات الاحترازية قبل أقل من 3 أسابيع على افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين ومع عمل عدة مدن على الحد من زيادة الإصابات بفيروس كورونا.


ودعت قناة "سي.سي.تي.في" التلفزيونية الصينية الرسمية المواطنين في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من أمس الاثنين إلى "تقليل شراء البضائع من الخارج أو استقبال رسائل بريد من الخارج"، بحسب رويترز.


كما حثتهم على "التأكد من حماية أنفسهم خلال عمليات التسلم وجها لوجه واستخدام الكمامات والقفازات ومحاولة فتح الطرد في مكان مفتوح".


وقال مسؤولو الصحة إن الشخص الذي رُصدت إصابته بالمتحور أوميكرون فتح طردا قادما من كندا مرورا بالولايات المتحدة وهونغ كونغ وإنه "لا يمكن استبعاد" انتقال العدوى عبر الطرد.


وأجبر الملايين من الصينيين على ملازمة منازلهم في مدن متعددة في الأسابيع الأخيرة بعد ظهور إصابات بالمتحورين دلتا وأوميكرون، كما أفادت فرانس برس.


وظهرت الإصابات الحديثة في المناطق التي تردها كميات كبيرة من السلع الدولية، بما في ذلك في مدينة تيانجين الساحلية الشرقية ومنطقة غوانغدونغ الصناعية الجنوبية.

رئيس "فايزر": هذا مصير كورونا ومدى "أمان اللقاح" للأطفال

وكالات 

كشف الرئيس التنفيذي لشركة "فايزر" ألبرت بورلا، عن توقعاته بشأن استمرار فيروس كورونا، ومدى فعالية لقاح كوفيد-19 بالنسبة للأطفال.



وقال ألبرت بورلا لقناة "بي.إف.إم" التلفزيونية الفرنسية، يوم الاثنين، إن فيروس كورونا سيستمر في الانتشار لسنوات طويلة مقبلة. وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة "فايزر": "الموجة الحالية من الوباء يجب أن تكون الأخيرة التي تتطلب فرض قيود".


وفيما يتعلق بأمان لقاح كوفيد-19 بالنسبة للأطفال، أجاب بورلا بأنه "آمن وفعال"، حسبما نقلت وكالة "رويترز". وكان بورلا قد صرّح يوم الثلاثاء الماضي، بأن "فايزر" يمكنها إنتاج لقاح يستهدف المتحور "أوميكرون" بحلول مارس.


وأوضح بورلا، متحدثا في مؤتمر الرعاية الصحية السنوي الذي ينظمه "جيه.بي مورغان"، والذي ينعقد عبر الإنترنت هذا العام: "لقاحات كوفيد-19 قد ينتهي بها الحال لأن تصبح سنوية بالنسبة لمعظم الناس، وإن بعض المجموعات الأكثر عرضة للخطر قد تكون مؤهلة للحصول عليها دوريا خلال فترة زمنية تقل عن العام".


وأظهر إحصاء لرويترز يوم الاثنين أن أكثر من 325.37 ‭‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬‬‬‬‬مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و885130.


وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

بريطانيا تحدث إجراءات السفر لمواطنيها الملقحين ضد كورونا

وكالات 

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية، الأحد، أن الأشخاص الذين حصلوا على التطعيم في بريطانيا، سيكون بمقدورهم السفر خلال عطلة نصف العام الدراسي، من دون الحاجة للخضوع لاختبارات للكشف عن كوفيد-19 لدى عودتهم.



وأضافت الصحيفة، أن وزير النقل جرانت شابس، يؤيد إنهاء نظام اختبار الكشف عن الحصول على جرعتي التطعيم ضد فيروس كورونا قبل عطلة فبراير. وقال التقرير إن إعلانا بشأن التغيير في التوجه سيصدر في 26 يناير.

الكمامات والجاذبية.. نتائج مفاجئة لدراسة مثيرة

وكالات

ربما يستاء كثيرون من وضع الكمامات على وجوههم، لكن دراسة حديثة أظهرت نتيجة مثيرة، وإن لم تكن ذات علاقة بالصحة هذه المرة، يمكن القول إنها إحدى الإيجابيات النادرة التي أفرزتها جائحة كورونا.



فقد توصل أكاديميون بريطانيون إلى أن الناس يبدون "أكثر جاذبية"، وهم يرتدون الكمامات والأقنعة الطبية الواقية.


وبحسب الدراسة، التي نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية ملخصا لنتائجها، تفاجأ الباحثون في جامعة كارديف عندما اكتشفوا أنه تم الحكم على الرجال والنساء بمظهر أفضل مع الكمامات، التي تحجب النصف السفلي من وجوههم.


وقال الباحث في كلية علم النفس بجامعة كارديف الخبير في الوجوه مايكل لويس، إن بحثا أجري قبل الوباء وجد أن الكمامات الطبية "قللت من الجاذبية لأنها مرتبطة بالأمراض".


لكنه أضاف: "أردنا اختبار ما إذا كان هذا الأمر قد تغير منذ أن أصبحت الكمامات في كل مكان، كما أردنا فهم ما إذا كان نوع الكمامة أو قناع الوجه له أي تأثير".


وأردف قائلا إن الدراسة التي أجروها تشير إلى أن "الوجوه صارت تعتبر أكثر جاذبية عند تغطيتها بالكمامات الطبية". وأوضح لويس: "قد يكون هذا بسبب اعتيادنا على أن العاملين في مجال الرعاية الصحية والطبية هم من يرتدون الكمامات الزرقاء".


واستدرك قائلا: "في الوقت الذي بتنا نشعر فيه بالضعف، قد نجد أن ارتداء الكمامات مطمئن وبالتالي نشعر بمزيد من الإيجابية تجاه من يرتديها".


ووفقا لصحيفة "غارديان"، فقد أُجري الجزء الأول من الدراسة في فبراير 2021، وفي ذلك الوقت اعتاد البريطانيون ارتداء الكمامات في بعض الظروف.


وفي ذلك الجزء من الدراسة، طُلب من 43 امرأة أن يقيِّمن على مقياس من 1 إلى 10 جاذبية صور وجوه الرجال بدون كمامات، وآخرين يرتدون قناعا من القماش العادي، ومجموعة أخرى ترتدي الكمامة الزرقاء، في حين تغطي مجموعة رابعة الجزء الأسفل من وجهها بكتاب أسود.


وقالت المشاركات إن أولئك الذين يرتدون أقنعة من القماش كانوا أكثر جاذبية من أولئك الذين بدون أقنعة أو الذين كانت وجوههم محجوبة جزئيا بواسطة الكتاب، غير أن الكمامات الطبية الزرقاء جعلت من يرتديها يبدو بشكل أفضل.


وقال لويس: "النتائج تتعارض مع أبحاث ما قبل الوباء حيث كان يعتقد أن الكمامات تجعل الناس يفكرون في المرض ويجب تجنب الشخص. لقد غير الوباء سيكولوجيتنا في كيفية إدراكنا لمن يرتدون الكمامات".


وأضاف: "عندما نرى شخصا يرتدي كمامة حاليا، لم نعد نعتقد أنه مصاب بمرض وأن علينا الابتعاد عنه"، مشيرا إلى أن هذا يتعلق بعلم النفس التطوري و"لماذا نختار شركاءنا".


وتابع قائلا: "يمكن أن يلعب المرض دورا كبيرا في اختيار الشريك. في السابق كانت أي إشارة للمرض تمثل منعطفا كبيرا. الآن يمكننا أن نلاحظ حدوث تحول في علم النفس لدينا مثل أن كمامات الوجه لم تعد تعمل كإشارة تلوث أو مرض".


وخلص لويس إلى أنه من الممكن أيضا أن تجعل الأقنعة الناس أكثر جاذبية لأنها توجه الانتباه إلى العيون.


ونُشرت نتائج الدراسة الأولى في مجلة "كوغنيتف ريسيرتش: برينسيبلز آند إمبليكيشنز"، بينما أجريت دراسة ثانية، حيث قام مجموعة من الرجال بالنظر إلى النساء بأقنعة، لكنها لم تنشر بعد، غير أن لويس قال إن النتائج متشابهة إلى حد كبير.

الصحة العالمية: ارتفاع حالات الإصابة بكورونا شرق المتوسط بنسبة 89%

وكالات

أكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أحمد المندري، أن دول المنطقة تسجل ارتفاعًا حادًا في حالات الإصابة بكورونا، حيث ارتفع عدد الحالات بنسبة 89% في أسبوع واحد.



وقال: "اعتبارًا من 8 كانون الثاني، بلغ عدد الحالات المؤكدة في شرق المتوسط 17.5 مليون إصابة، وأكثر من 317 ألف حالة وفاة، بينما بلغ العدد الإجمالي للحالات في الأسبوع الأول من العام الجاري 206980 شخصًا، وتوفي 1053 مريضًا".


وأضاف: "هذا يشير إلى زيادة ملحوظة في عدد المرضى بنسبة تصل إلى 89%، على الرغم من انخفاض معدل الوفيات بنسبة 13%". وتابع: "سبب هذه الزيادة المقلقة في الإصابة متحور "أوميكرون" شديد العدوى".


وأشار إلى أن "15 دولة من 22 في المنطقة أبلغت عن تفشي "أوميكرون"، نتوقع من الدول الأخرى أن تبلغ عن ظهور هذا المتحور في المستقبل القريب، ويجب أن نتعامل مع هذا الأمر بجدية تامة".


ووفقًا لممثل المنظمة، فهناك 6 دول في المنطقة يتم فيها تطعيم أقل من 10% من السكان في أفغانستان وجيبوتي والصومال والسودان وسوريا واليمن. 


وأوضح أن "هذه الدول لديها ما يكفي من اللقاحات لحماية ما يصل إلى 40% من السكان، والأمر هناك يتعلق بمشاكل أخرى من بينها انعدام الأمن والاستقرار السياسي، فضلا عن ضعف النظم الصحية والمشاكل اللوجستية".

ما مدى فعالية فيروس كورونا عند انتقاله بالهواء؟

وكالات

كشفت دراسة طبية حديثة مدى فعالية فيروس كورونا في إصابتنا عند انتقاله في الهواء.



وأكدت الدراسة التي أجرها مركز أبحاث الهباء الجوي بجامعة "بريستول" البريطانية، أن فيروس كورونا يفقد قرابة 90 في المئة من قدرته على إصابتنا، في غضون 20 دقيقة من انتقاله جوا.


وأكد مؤلف الدراسة البروفيسور جوناثان ريد، أن ارتداء أقنعة الوجه والمحافظة على التباعد الاجتماعي، تمثّل أبرز الإجراءات للوقاية من كوفيد-19.


ونقلت صحيفة "ذا غارديان" عن ريد قوله: "الدراسات السابقة أكدت استمرار فعالية الفيروس التاجي المعدي لثلاث ساعات، ولكن تجربتنا أثبتت عكس ذلك".


وطوّر باحثون من جامعة "بريستول" جهازا سمح لهم بتوليد أي عدد من الجسيمات الدقيقة المحتوية على فيروسات ورفعها برفق بين حلقتين كهربائيتين في أي مكان ما بين خمس ثوان إلى 20 دقيقة، مع التحكم في درجة الحرارة والرطوبة والأشعة فوق البنفسجية.


وحول التجربة قال ريد: "هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها أي شخص من محاكاة ما يحدث للهباء الجوي أثناء عملية الزفير".


واقترحت الدراسة التي لم تخضع للمراجعة بعد، أنه نظرا لأن الجزيئات الفيروسية تترك الرئة الرطبة نسبيا والغنية بثاني أكسيد الكربون، فإنها تفقد الماء بسرعة وتجف، في حين أن الانتقال إلى مستويات أقل من ثاني أكسيد الكربون هو المرتبط بزيادة سريعة في درجة الحموضة.


ويعطل هذان العاملان قدرة الفيروس على إصابة الخلايا البشرية، لكن السرعة التي تجف بها الجزيئات تختلف باختلاف الرطوبة النسبية للهواء المحيط.


ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة أيضا، أن درجة حرارة الهواء لم تؤثر على العدوى الفيروسية، الأمر الذي يتعارض مع الاعتقاد السائد بأن انتقال الفيروس يكون أقل في درجات الحرارة المرتفعة.

الصحة العالمية تحذّر: نحو نصف الأوروبيين قد يصابون بأوميكرون في غضون شهرين

أ ف ب

حذّرت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من أن أكثر من نصف الأوروبيين يمكن أن يصابوا بالمتحورة أوميكرون من فيروس كورونا في غضون شهرين نظرًا إلى "الطفرة الحالية" في الإصابات بعد عامين تمامًا على تسجيل الصين رسميًا أول وفاة على صلة بالفيروس.



وقال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغه خلال مؤتمر صحافي إنه "بهذه الوتيرة يتوقع +معهد القياسات الصحية والتقييم+ أن يصاب أكثر من 50 بالمئة من سكان المنطقة بأوميكرون في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع". 


واعتبر أن هذه المتحوّرة السريعة التفشي تظهر متغيرات "تتيح لها الالتصاق بسهولة أكبر بالخلايا البشرية، ويمكن أن تصيب حتى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا أو تلقوا اللقاح".


والإثنين أعلنت شركة فايزر أن لقاحها المضاد للمتحورة أوميكرون يمكن أن يصبح متاحا في آذار. وأوقعت الجائحة نحو 5,5 ملايين وفاة وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية، علما بأن منظمة الصحة العالمية تعتبر أن الحصيلة الفعلية قد تكون أكبر بضعفين أو ثلاثة أضعاف.

موديرنا: لقاح من جرعة واحدة لكورونا والإنفلونزا بهذا الموعد

وكالات

تعمل "موديرنا" على تطوير لقاح من جرعة واحدة، تعتقد أنه سيكون فعالا ضد كوفيد-19 والإنفلونزا.



وتوقع رئيس شركة الأدوية الأميركية في المملكة المتحدة، داريوس هيوز، أن يكون اللقاح الجديد جاهزا مطلع العام القادم.


ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن هيوز قوله: "اللقاح المركب السنوي سيكون أكثر ملاءمة للمرضى لأنه يتطلب زيارات أقل إلى المنشآت الطبية، كما أنه سيقلل من تكلفة إدارة التطعيمات التي تتحملها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية".


وأضاف هيوز: "التطعيم ضد فيروس كورونا والإنفلونزا قد يكون متاحا بحلول شتاء عام 2023". وتابع قائلا: "من الرائع أن يحصل المرضى على لقاح يحمي من جميع الأمراض التنفسية مرة واحدة".


وتعمل "موديرنا" أيضا على تطوير لقاح لمواجهة المتحور "أوميكرون" سريع الانتشار، ويتوقع أن تظهر بيانات المرحلة المبكرة عن فعاليته خلال الأسبوعين المقبلين.


وأظهر أحدث إحصاء لرويترز أن أكثر من 301.83 ‭‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬‬‬‬‬مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و828343.


وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

توصية عاجلة بشأن جرعة فايزر "المعززة"

وكالات

أوصت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الثلاثاء، بتقليص الفترة الفاصلة بين الجرعة الثانية من لقاح فايزر- بيونتيك المضاد لكوفيد-19، والجرعة المعززة إلى 5 أشهر بدلا من 6.



تأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الاثنين، بتقليص الفترة الزمنية بين الجرعة الثانية والمعززة، والسماح باستخدام جرعة ثالثة من لقاح فايزر-بيونتيك للأطفال من 12 إلى 15 عاما.


وأوصت المراكز أيضا بأن يتلقى الأطفال، الذين يعانون من ضعف في المناعة بأي شكل من الأشكال وتتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما جرعة إضافية من اللقاح بعد 28 يوما من الجرعة الثانية.


ويعد لقاح فايزر-بيونتيك الوحيد المتاح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما في الولايات المتحدة. وكانت قد صرحت به إدارة الغذاء والدواء الأميركية في أواخر أكتوبر العام الماضي.


ولم تغير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها التوصية المتعلقة بالفاصل الزمني بين الجرعة الثانية والمعززة للأشخاص الذين تلقوا لقاح جونسون آند جونسون أو مودرنا والذي يظل عند شهرين بالنسبة للقاح جونسون و6 أشهر لمودرنا.

أوميكرون تكتسح أوروبا والولايات المتحدة فيما منظمة الصحة تحذر من الأسوأ

أ ف ب

مليون إصابة في 24 ساعة في الولايات المتحدة، وأكثر من و270 ألفا في فرنسا، ومن 200 ألف في المملكة المتحدة: واصلت الإصابات بكوفيد ارتفاعها الثلاثاء في جميع أنحاء العالم مهددة بإحداث خلل وظيفي في قطاعات حساسة.



في هذه الأثناء، حذرت منظمة الصحة العالمية في منطقة أوروبا من أن الارتفاع الحاد في الإصابات بأوميكرون في أنحاء العالم، يمكن أن يزيد من احتمال ظهور متحورة جديدة أكثر خطورة. 


ففيما تنتشر المتحورة الجديدة من دون رادع في انحاء العالم، تبدو أقل خطورة مما كان يُخشى في البدء، ما أثار الآمال في إمكانية دحر الوباء والعودة إلى حياة طبيعية.


غير أن مسؤولة الطوارئ في المنظمة كاثرين سمولوود أبدت حذرًا وقالت إنّ الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات قد يأتي برد عكسي. وأوضحت أن "كلما ازداد انتشار أوميكرون ازدادت نسبة العدوى والتكاثر، ما يزيد من احتمالات ظهور متحورة جديدة. حاليًا أوميكرون متحورة قاتلة يمكنها التسبب بالوفاة... ربما بنسبة أقل بقليل من دلتا، لكن من يستطيع معرفة كيف ستكون المتحورة الجديدة".


وانضم مشاهير وشخصيات عامة إلى المرضى: من ملك السويد كارل غوستاف السادس عشر غوستاف وزوجته الملكة سيلفيا إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ونظيره البوتسواني موكويتسي ماسيسي، مرورًا بحارس مرمى باريس سان جرمان جيانلويجي دوناروما ولاعبي كرة القدم لوكاس هيرنانديز وتانغي نيانزو من بايرن ميونيخ الذي أصيب ما لا يقل عن ثمانية من لاعبيه بالعدوى.


في مواجهة الموجة الخامسة المقلقة من كوفيد، سجلت الولايات المتحدة عددًا قياسيًا عالميًا من أكثر من مليون إصابة يومية، وفقًا لبيانات جامعة جونز هوبكنز حتى مساء الاثنين.


ولكن ينبغي التعامل مع هذا الرقم بحذر لأن عدد الحالات المسجلة الاثنين يكون بشكل عام مرتفعًا جدًا، خصوصًا بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة في نهاية السنة. لكنه يمثل ضعف الحالات المسجلة الاثنين الماضي، بعد عطلة عيد الميلاد التي استمرت ثلاثة أيام.


وأبلغت أستراليا كذلك عن عدد قياسي من نحو 50 ألف إصابة يومية، مما تسبب في التدافع على فحوصات الكشف على الرغم من تكلفتها المرتفعة. 


من جهتها، سجلت فرنسا عددًا قياسيًا من الإصابات اليومية بكوفيد-19، بلغ 270 ألفا في خلال 24 ساعة بحسب السلطات الصحية. بدورها، سجلت المملكة المتحدة الثلاثاء أكثر من 200 ألف إصابة يومية.


وتتسبب الموجة الحالية من الوباء الذي عاد ليضرب بقوة في نهاية عام 2021 مع ظهور أوميكرون بزيادة حالات الغياب بسبب المرض. وهي ظاهرة تتسبب بخلل وظيفي في عدة قطاعات ولا سيما قطاع الصحة. 


فقد أعلنت ستة مستشفيات على الأقل في المملكة المتحدة عن أعداد إصابات حرجة الثلاثاء بين موظفيها بما يعني أن الوضع يمكن أن يؤثر على خدمات الرعاية الأولوية التي توفرها. كذلك، أثر نقص الموظفين على بداية العام الدراسي في إنكلترا، حيث جددت الحكومة دعوة المعلمين المتقاعدين للحضور لسد النقص.


في مواجهة موجة أوميكرون الكاسحة، فرضت الحكومات قيودًا جديدة بما في ذلك تشجيع العمل عن بعد مع الضغط على غير المطعمين.


ففي فرنسا، تريد الحكومة إصدار شهادة تطعيم لكن المعارضة أخرت تمرير القانون الخاص بذلك والذي يُتوقع اعتماده في الأيام المقبلة. وبدون هذه الشهادة لن يتمكن غير المطعمين من حضور الأنشطة الترفيهية أو الدخول إلى المطاعم.


من جانبها، يُتوقع أن تعلن قبرص عن إجراءات جديدة الأربعاء مثل فرض قيود على دخول أماكن الترفيه والزيارات المنزلية، في حين سجلت الجزيرة أعلى معدل إصابة في العالم (2505 حالات لكل 100 ألف نسمة).


كذلك، فرضت العاصمة الهندية نيودلهي إجراءات جديدة، بما في ذلك الحجر الصحي خلال إجازات نهاية الأسبوع.


ستشدد الفيليبين أيضًا القيود وتوسعها لتشمل المناطق المحيطة بالعاصمة مانيلا حيث يعيش نحو 25 مليون شخص. بموجب هذه الإجراءات سيضطر غير المطعمين إلى البقاء في المنزل طوال مدة سريانها حتى منتصف كانون الثاني ولن يُسمح بالخروج إلا لشراء الضروريات الأساسية أو ممارسة الرياضة.


من جانبها، فرضت الصين الحجر الصحي على أكثر من مليون شخص إضافيين في بلدة بوسط البلاد بعد اكتشاف ثلاث إصابات بدون أعراض، قبل شهر واحد من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين.


وبدأت الجائحة تنوء بثقلها مجددًا على قطاع الرحلات البحرية، إذ أعلنت جمعية منظمي الرحلات البرازيلية تعليق الرحلات البحرية حتى 21 كانون الثاني بسبب "خلافات" بشأن تطبيق بروتوكولات كوفيد، بعد ظهور إصابات على متن ثلاث سفن. كذلك، أنزل نحو 3000 راكب معظمهم من الألمان الاثنين في لشبونة بعد اكتشاف عدة إصابات بكوفيد على سفينتهم.


ولم ينجُ عالم الموضة، إذ أعلن المصمم الإيطالي جورجو أرماني الثلاثاء إلغاء عروض مجموعاته كانت مقررة هذا الشهر في إطار أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو وأسبوع الأزياء الراقية في باريس، بسبب الازدياد الكبير في الإصابات بكوفيد-19 في أوروبا.


وما زالت العدوى الشديدة للمتحورة أوميكرون غير مصحوبة في الوقت الحالي بزيادة كبيرة في الوفيات. ومنذ ظهور الفيروس في نهاية 2019، أودى الوباء بحياة أكثر من 5,4 ملايين شخص، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

كورونا.. الإصابات 290 مليونا والوفيات 5.8 ملايين

وكالات 

ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم إلى أكثر من 290 مليون إصابة، فيما ارتفع عدد الوفيات بالفيروس الى قرابة 5.8 ملايين حالة وفاة.



وبحسب إحصاء لوكالة روتيرز، فقد بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المسبب لجائحة كوفيد-19 إلى أكثر من 290.28 ‭‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬‬‬‬‬مليون إصابة على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 5,795,222 حالة وفاة.


وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في مدينة ووهان، وسط الصين، في ديسمبر 2019.


وتحتل الولايات المتحدة الأميركية صدارة الدول في عدد الإصابات والوفيات بالفيروس، حيث بلغ عدد الإصابات المؤكدة فيها 55,301,886 إصابة، بينما بلغ إجمالي الوفيات 828,879 حالة وفاة.


وكان كبير مستشاري مكافحة الأوبئة في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي قال إن بلاده تشهد ارتفاعا حادا للغاية في حالات الإصابة بكوفيد مع تفشي المتحور أوميكرون، مرجحا أن تتحقق ذروة الموجة بعد أسابيع فقط.


ووصف فاوتشي معدل الإصابة المتصاعد بأنه غير مسبوق موضحا أن منحنى الإصابات شهد ارتفاعا شبه عمودي مع انتشار المتحور الجديد في أنحاء العالم.


لكن الخبير الأميركي استنجد بتجربة جنوب إفريقيا التي قال إنها تعطي بعض الأمل إذ انحسرت هناك الموجة الوبائية بنفس سرعة انتشارها تقريبا.


وتأتي الهند في المرتبة الثانية في عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس، حيث سجلت حوالي 35 مليون إصابة، بينما بلغ إجمالي الوفيات فيها 481,893 حالة وفاة.


وفي المركز الثالث جاءت البرازيل بحوالي 22.3 مليون إصابة ونحو 620 ألف حالة وفاة، ثم بريطانيا، التي سجلت 13 مليون إصابة و148 ألف حالة وفاة.


عربيا، ما زال العراق على رأس قائمة الدول الأكثر إصابات بفيروس كورونا، حيث بلغ عدد الإصابات فيه أكثر من مليوني إصابة، بينما بلغ عدد الوفيات 24 ألف حالة وفاة.


وجاء الأردن ثانيا بأكثر من مليون إصابة وما يزيد على 12 ألف حالة وفاة، ثم المغرب بأكثر من 966 ألف إصابة و14855 حالة وفاة.

بريطانيا: علينا التعايش مع كورونا وفرض القيود "ملاذ أخير"

وكالات 

قال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد السبت إن فرض قيود جديدة سيكون "ملاذا أخيرا" في إنجلترا رغم ارتفاع عدد الإصابات بأوميكرون، مشددا على ضرورة "التعايش" مع فيروس كورونا.



وسجلت المملكة المتحدة حوالي 149 ألف وفاة بسبب الوباء، وترصد يوميا عددا قياسيا من الإصابات، إذ أعلنت السبت تسجيل أكثر من 163 ألف حالة خلال أربع وعشرين ساعة.


كما أن حالات الاستشفاء آخذة في الارتفاع، رغم أن السلطات تشدد على أن المتحور أوميكرون تبدو أقل خطرا من دلتا.


وقال ساجد جاويد في مقال نشرته صحيفة ديلي ميل "عدد الأشخاص في وحدات العناية المركزة مستقر ولا يتبع في الوقت الحالي المسار الذي رأيناه في هذه الفترة من العام الماضي خلال موجة ألفا".


وأضاف أنه مع "وضع أقوى بكثير" بالنسبة الى الدولة بفضل حملة التطعيم المكثفة، قررت الحكومة عدم فرض قيود جديدة خلال العطَل في إنجلترا على عكس اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية.


وشدد جاويد في مقاله على أن "تقييد حريتنا يجب أن يكون ملاذا أخيرا"، وأشار خصوصا إلى "التكلفة الصحية والاجتماعية والاقتصادية الهائلة لعمليات الإغلاق" داعيا إلى "التعايش مع الفيروس" عبر التطعيم وترسانة من العلاجات والفحوص المكثّفة.


لكنّ وزير الصحة البريطاني أقر بأن المؤسسات الصحية ستكون "حتما" معرضة للضغط في الأسابيع المقبلة بسبب "الارتفاع الحاد" في عدد حالات الاستشفاء، وفق ما نقلت "فرانس برس".


وأفادت صحيفة صنداي تايمز أن أكثر من 110 آلاف عامل صحي أي حوالي 10 في المئة من إجمالي العاملين في هيئة الصحة العامة "إن إتش إس" تغيّبوا عن العمل الجمعة، بينهم حوالي 50 ألفا لأنهم أصيبوا بفيروس كورونا أو خالطوا مصابين بالفيروس.


وأوردت صحيفة ديلي تلغراف السبت أن الحكومة قد تمدد في يناير التوصية بالعمل من بُعد السارية منذ منتصف ديسمبر.


وأفاد وزير التعليم نديم زهاوي بأن الحكومة ستوصي تلامذة المدارس الثانوية بوضع الكمامات داخل قاعات التدريس عند استئناف الدراسة الأسبوع المقبل.


وبيّن أنه "قد يكون ضروريا إعطاء بعض الدروس عن بعد" بسبب حالات التغيب المتوقعة للتلامذة والمعلمين من جراء الفيروس.


واعتبر رئيس الوزراء المحافظ بوريس جونسون الجمعة أنه حقق الهدف الرسمي المتمثل في توفير جرعة معززة لجميع البالغين بحلول نهاية ديسمبر، وقد تلقاها أكثر من 70 في المئة بإنجلترا.


ووفق دراسة أجرتها وكالة السلامة الصحية البريطانية ونشرت الجمعة، فإن لدى المصابين بأوميكرون الذين تلقوا جرعة معززة من اللقاح فرص أقل بنسبة 81 في المئة لعدم دخول المستشفى مقارنة بغير الملقحين.


من جهتها، أعلنت خدمة الصحة العامة "إن إتش إس" أنها تنشئ أجنحة موقتة تشمل مئات الأسرة استعدادا "للسيناريو الأسوأ" في مواجهة ارتفاع حالات الاستشفاء.

بعد قفزة إصابات أوميكرون.. تقييم "متشائم" من الصحة العالمية

وكالات

قالت منظمة الصحة العالمية، يوم الأربعاء، إن متحور "أوميكرون" من فيروس كورونا المستجد ما زال يشكل خطورة عالية، فيما قفزت إصابات "كوفيد 19" في العالم بـ11 في المئة، خلال الأسبوع الماضي.



وقالت المنظمة، في معرض إيجازها الأسبوعي بشأن وباء كورونا، إن متحور "أوميكرون" يقف وراء ارتفاع إصابات كورونا في الكثير من بلدان، حتى صار مهيمنا على متحور "دلتا".


ورجح المصدر أن يكون هذا الارتفاع في زيادة إصابات كورونا ناجما عن عاملين يتمثلان في مراوغة المتحور للمناعة، إضافة إلى قدرة أكبر على الانتشار.


في غضون ذلك، قالت المنظمة إن جنوب إفريقيا التي رصدت المتحور أول مرة في 24 نوفمبر الماضي، سجلت تراجعا بنسبة في 29 في المئة، على مستوى حدوث حالات الإصابة.


وأشارت المنظمة إلى أن بيانات أولية من بريطانيا وجنوب إفريقيا والدنمارك، وهي الأعلى عالميا في الوقت الحالي من حيث معدل الإصابة للشخص، تظهر ضعف احتمال دخول المصاب بأوميكرون إلى المستشفى مقارنة بمن أصيبوا بـ"دلتا".


ويقول باحثون إنهم ما زالوا في حاجة إلى المزيد من البيانات، حتى يصلوا إلى خلاصات مؤكدة بشأن شراسة المتحور الجديد الذي أربك العالم، ودفع دولا إلى إعادة فرض القيود الوقائية.


ردود فعل متباينة

وتباينت ردود فعل الدول إزاء ظهور المتحور "أوميكرون"، إذ سارعت بعض الحكومات إلى فرض قيود السفر، فيما اختارت أخرى أن تتريث، لا سيما أن منظمة الصحة العالمية أوصت في البداية بعدم إغلاق الحدود.


وقللت منظمة الصحة العالمية من شأن إغلاق الحدود، لأن هذه الخطوة ليست كفيلة بكبح انتشار الفيروس الذي انتقل صوب مختلف دول العالم، في فترة قصيرة.


واختارت الولايات المتحدة عدم الإغلاق، بل قررت أن تعيد فتح حدودها أمام ثماني دول من منطقة جنوب إفريقيا، بعدما قامت بإغلاقها في وقت سابق.


وتركز المقاربة الأميركية إزاء متحور "أوميكرون" على تحفيز الناس حتى يأخذوا الجرعة المعززة من اللقاحات المضادة لكورونا، إضافة إلى زيادة الفحوص.


في المقابل، انتهجت دول أخرى، سياسات وصفت بالمتشددة من أجل كبح انتشار فيروس كورونا، وسط جدل وانتقادات، نظرا لحجم التبعات الاقتصادية التي تترتب عن تعطيل النشاط الاقتصادي، لا سيما في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة التي تشهد رواجا هائلا في العادة.

أوميكرون يرفع إصابات كورونا بصفوف الأطفال في نيويورك

وكالات 

يواصل المتحور أوميكرون الانتشار في الولايات المتحدة، وسجلت سلطات الصحة في نيويورك ازدياد عدد الأطفال الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى للعلاج من كوفيد، فيما وعد البيت الأبيض الأحد بتجاوز النقص في توافر فحوص كشف الفيروس في البلاد.



وأفادت وزارة الصحة في ولاية نيويورك في بيان أصدرته الجمعة، أنها "تراقب من كثب الارتفاع المتزايد في حالات استشفاء الأطفال المرتبطة بكوفيد-19".


وأضافت أن "أكبر زيادة سجلت في مدينة نيويورك، حيث تضاعف عدد حالات الاستشفاء أربع مرات" بين الخامس والتاسع عشر من ديسمبر. ونصف هذه الحالات لأطفال تقل أعمارهم عن خمس سنوات، أي أنهم لم يبلغوا سن التطعيم بعد.


ويستمر عدد الإصابات بكوفيد في الولايات المتحدة في الارتفاع، مع معدل يقارب 190 ألف حالة جديدة يوميا مدى الأيام السبعة الماضية، وفق أرقام جامعة جونز هوبكنز.


وتسبب المتحور الجديد واحتفالات نهاية العام مع ما تشهده من سفر وتجمعات، في ارتفاع الإقبال على فحوص كشف المرض في الولايات المتحدة، مما جعل الحصول عليها صعبا في بعض المناطق. وأكد كبير مستشاري البيت الأبيض لمكافحة الجائحة أنتوني فاوتشي، الأحد، أن النقص في فحوص كوفيد-19 سيتم حله قريبا.


وقال عالم الأوبئة لشبكة أيه بي سي: "إحدى المشكلات في الوقت الراهن هي أن (الفحوص) لن تكون متاحة للجميع قبل يناير". وتدارك: "لكننا نعالج مشكلة الفحوص وسيتم تصحيح هذا الأمر قريبًا جدًا"، مقرًا بأنه يشعر بالإحباط نتيجة ذلك.


وأوضح فاوتشي أن هذه الوقائع المتزامنة مسؤولة جزئيًا عن هذا "الطلب الكبير" الذي أدى إلى نقص الفحوص، وقال: "بالطبع علينا القيام بعمل أفضل".


وقرر الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي إعلان عمليات شراء ضخمة لهذه الفحوص من قبل الحكومة الفدرالية: 500 مليون وحدة سيتم توزيعها مجانًا لمن يطلبها.


لكن لن يتم تسليم هذه الفحوص حتى يناير، مما أثار انتقادات شديدة للبيت الأبيض الذي يركز في استراتيجيته لمكافحة كوفيد-19 منذ أسابيع على التطعيم.


ووجه إلى المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، في 6 ديسمبر، بعد أيام من رصد المتحور أوميكرون للمرة الأولى في الولايات المتحدة، سؤال حول صعوبة تأمين الفحوص في البلاد.


فأجابت بسخرية: "هل علينا أن نرسل فحصًا مجانيًا لجميع الأميركيين؟ هل هذا المطلوب؟". وتطرق فاوتشي أيضًا إلى المتحور أوميكرون وخطورتها.


وإذ أقر بأنها "شديدة العدوى"، أثنى على البيانات التي كشفتها دراسات أجريت في جنوب إفريقيا والمملكة المتحدة والتي يبدو أنها تشير إلى أن إصابات هذا المتحور أقل خطورة.


وأضاف: "المشكلة التي لا نريد أن نظهر تساهلا معها (...) هي أنه عندما يكون لديك هذا الكم الهائل من الإصابات الجديدة، فإن ذلك قد يتجاوز التراجع الفعلي لمدى الخطورة"، معربا عن تخوفه من امتلاء المستشفيات بالمرضى.

عشرة أخطاء "قاتلة" تقود إلى تسمم غذائي.. تفاداها بسهولة

وكالات

يصاب ملايين الأشخاص في العالم بتسمم غذائي، كل سنة، فتسوء أحوالهم الصحية، ومنهم من يفارق الحياة من جراء تناول طعام غير سليم، لكن ثمة مؤشرات يمكن الانتباه إليها لتفادي المشكلة.



وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن شخصا من بين كل عشرة في العالم، يمرض سنويا، من جراء التسمم الناجم عن تناول الطعام، فيما يصل عدد الوفيات الناجمة عن الأمر في العالم إلى 33 مليون شخص في كل سنة، وهو رقمٌ مقلق للغاية.


وينجم التسمم في العادة عن عدة مراعاة شروط النظافة والسلامة عند تحضير الطعام، إضافة إلى عدة التقيد بتاريخ الصلاحية، وظروف التخزين والتبريد أو حتى العرض أمام الزبائن، وربما يحصل التسمم في البيت نفسه، بسبب عدم الانتباه لبعض الجوانب.


وبحسب المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فإنه من بين الأخطاء، أن يقدم شخصٌ ما على تناول طعام غير مناسب لحالته، كأن يقدم على ذلك مثلا شخص يعاني اضطرابات في الجهاز الهضمي، أو ربما شخص مسن أو طفل ما يزال دون الخامسة من عمره.


ومن النصائح الطبية، أن يتفادى الإنسان الأطعمة التي يعرف أنها تجعله أكثر عرضة للإصابة بتسمم، وهذا ينطبق أيضا على المرأة الحامل التي تنقص لديها المناعة بشكل ملحوظ.


والخطأ الثاني هو عدم الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون، لأن هذا الإهمال قد يؤدي إلى انتشار ما يوجد عليهما من جراثيم، وربما تجعلان الطعام مؤذيا، في حال قامتا بملامسته.


وثالث الأخطاء؛ القيام بغسل اللحم والدجاج في المغسلة، لأن هذه الخطوة تؤدي إلى انتشار الجراثيم في سطح العمل، وربما تمتد أيضا إلى السلطات، وهو ما ينذر بالتسمم.


ولا ينبغي غسل اللحم والدجاج، لأن حرارة الطبخ كفيلة بقتل الجراثيم الموجودة، في حين أن رابع الأخطاء هو القيام بتقشير الخضراوات والفواكه دون غسلها بالماء، لأن هذا الأمر يسمح بانتقال عناصر مضرة إلى داخلها.


والخطأ الخامس هو وضع اللحم والدجاج المطبوخين، في الصحن الذي وضعت فيه القطع وهي نيئة، والأسلم صحيا، هو استخدام صحن جديد ونظيف.


ويكمن الخطأ السادس في عدم طبخ اللحم والدجاج وثمار البحر بشكل كاف، في حين أن الحرارة هي التي تكفل قتل الجراثيم الموجودة فيها، فقطع لحم البقر مثلا تحتاج مثلا إلى الطهو على حرارة من 62 درجة مئوية، ثم إلى تركها جانبا حتى ترتاح لدقائق قبل الإقدام على تناولها.


والخطأ السابع هو تناول عجين نيء لم يجر طهوه بعد، بينما يحتوي البيض على بكتيريات مؤذية، في هذه الحالة، مثل "السالمونيلا".


والخطأ الثامن هو القيام بشم الطعام لأجل التأكد من سلامته، وهنا يحذر خبراء من إمكانية المرض، في حال لم يكن الطعام سليما، وبالتالي، فإن استخدام هذه الحاسة قد يقود أيضا إلى المرض، كما أن بعض الأطعمة الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك قد تبدو رائحتها طبيعية.


وتاسع الأخطاء هو تحضير الطعام على سطح العمل في المطبخ مباشرة، دون اكتراث بالجراثيم الموجودة في المكان، بينما يتمثل الخطأ العاشر المفضي إلى التسمم في ترك الطعام لمدة طويلة قبل إدخاله إلى الثلاجة لأجل التخزين.

أول دولة في العالم تفرض لقاح كورونا على مواطنيها

وكالات 

باتت الإكوادور الخميس، أول دولة في العالم تفرض لقاح كوفيد على الأطفال والبالغين على حد سواء، وذلك بعد وصول المتحور "أوميكرون" إلى الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.



وأعلنت وزارة الصحة في بيان أن "التلقيح ضد كوفيد-19 في الإكوادور إلزامي". وأوضحت الوزارة أن "التلقيح الإلزامي ينطبق على الأشخاص من سن الخامسة فما فوق".


وقالت الوزارة إن الأشخاص الذين لديهم أسباب طبية تمنعهم من الحصول على اللقاح سيُعفون، مضيفة أن القرار يستند إلى دستور الإكوادور الذي ينص على أن الدولة تضمن حق مواطنيها في الصحة، حسبما نقلت "فرانس برس".


تحركات لمواجهة المتحور

وتلقى نحو 69 في المئة من سكان الإكوادور البالغ عددهم 17.7 مليون، جرعتين من لقاح كوفيد حتى الآن، فيما تلقى 900 ألف جرعة معززة ثالثة.


وسجلت الإكوادور نحو 540 ألف إصابة بفيروس كورونا حتى الآن و33.600 وفاة.


ولمكافحة الزيادة في الإصابات الجديدة بعد اكتشاف "أوميكرون" للمرة الأولى قبل أسبوع، فرضت الإكوادور على مواطنيها إبراز سجل لقاح لدخول المطاعم ومراكز التسوق.


وسبق أن فرضت طاجيكستان وتركمانستان وإندونيسيا وميكرونيسيا وكاليدونيا الجديدة التلقيح ضد كوفيد، لكن للبالغين فقط.

السلطات الصحية الأميركية تجيز استخدام حبوب فايزر المضادة لكوفيد

أ ف ب

أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (إف دي إيه)، الاربعاء، الاستخدام الطارئ للأقراص المضادة لكوفيد-19 من مختبرات فايزر، للمرضى المعرضين لخطر عال والذين يبلغون 12 عاما وما فوق، في خطوة مهمة على صعيد مكافحة الوباء يمكن أن تسمح لملايين المصابين بالحصول على العلاج.



وهذا العلاج التي تسوقه فايزر باسم باكسلوفيد، هو عبارة عن حبتين تؤخذان مرتين يوميا لمدة خمسة أيام من تاريخ تشخيص المرض، ولخمسة أيام بعد ظهور الأعراض، وفق "إف دي إيه".


وتساهم هذه الحبوب في خفض حالات الاستشفاء والوفيات لدى المعرضين للخطر بنسبة تناهز تسعين في المئة إذا تناولوها خلال الأيام الأولى بعد ظهور الأعراض وفقا للتجارب السريرية التي شارك فيها أكثر من 2200 شخص.


وقالت المسؤولة في "إف دي إيه" باتريسيا كافازوني في بيان "توفر هذه الموافقة أداة جديدة لمحاربة كوفيد-19 في مرحلة حرجة من الوباء مع ظهور متحوّرات جديدة".


من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشركة ألبرت بورلا في بيان "هذا العلاج الاختراقي الذي ثبت أنه يخفض بشكل كبير من حالات الاستشفاء والوفيات ويمكن تناوله في المنزل، سيغير الطريقة التي نعالج فيها كوفيد-19، ونأمل أن يساعد في تخفيف بعض الضغوط الكبيرة التي تواجهها أنظمة الرعاية الصحية والمستشفيات لدينا".


وشددت إدارة الغذاء والدواء على أنه مكمل للقاحات وليس بديلا منها، إذ إنها تبقى الأداة الأساسية لمحاربة فيروس كورونا.


وسيكون الوصول إلى هذه الحبوب المتوافرة في الصيدليات أسهل بكثير من الوصول إلى العلاجات بالأجسام المضادة الاصطناعية التي تتطلب الحقن بالتنقيط في مستشفيات أو مراكز متخصصة.


وفي خطوة غير معتادة، لم تعقد "إف دي إيه" اجتماعا مع فريق الخبراء المستقلين لمراجعة البيانات المتعلقة بحبوب فايزر قبل الاستحصال على التصريح.


والأسبوع الماضي، سمحت الوكالة الأوروبية للأدوية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باستخدام علاج فايزر ضد كوفيد قبل الموافقة الرسمية كإجراء طارئ للحد من الموجة التي تتسبب بها المتحوّرة أوميكرون.


وكانت الولايات المتحدة قد طلبت من شركة فايزر في تشرين الثاني/نوفمبر عشرة ملايين من هذه الحبوب مقابل 5,29 مليارات دولار مع تأكيد الرئيس جو بايدن أنها ستوزع مجانا على المواطنين.


موجة أوميكرون

يتزامن التصريح بحبوب فايزر مع تزايد عدد الإصابات بكوفيد في كل انحاء الولايات المتحدة، مدفوعا بأوميكرون، المتحوّرة الأشد عدوى حتى الآن.


وهذه المتحوّرة قادرة على تجاوز المناعة السابقة بشكل أفضل، وتحض السلطات الصحية العامة على الحصول على معززات اللقاحات التي تستند إلى تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (آر إن ايه) من أجل استعادة نسبة أعلى من الحماية.


وبخلاف اللقاحات، لا تستهدف الحبوب المضادة لكوفيد البروتين الشوكي (سبايك) الذي يتطور بشكل مستمر ويستخدمه فيروس كورونا لغزو الخلايا. ومن الناحية النظرية يفترض أن تقاوم هذه الحبوب كل المتحورات، وقالت شركة فايزر إن الدراسات الأولية دعمت هذه الفرضية.


وباكسلوفيد هو عبارة عن حبتين، الأولى نيرماتريلفير والثانية ريتونافير المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية (إتش أي في)، تؤخذان مرتين يوميا لمدة خمسة أيام من تاريخ تشخيص المرض، ولخمسة أيام بعد ظهور الأعراض، وفق "إف دي إيه".


وتشمل الآثار الجانبية المحتملة ضعف حاسة الذوق والإسهال وارتفاع ضغط الدم وآلاما في العضلات، وفق المصدر نفسه.


وأضافت الإدارة أن هناك أيضا تفاعلات ضارة محتملة لدى من يتلقون أدوية أخرى، وأن استخدام باكسلوفيد من جانب الاشخاص المصابين بعدوى "إتش أي في-1" الخارجة عن السيطرة أو غير المشخّصة قد يؤدي إلى مقاومة فيروس الإيدز للدواء.


وثمة حبوب مماثلة طورتها شركة ميرك ثبت أنها تخفض نسبة الحالات التي تستدعي الاستشفاء والوفيات بنسبة 30 في المئة لدى المعرضين لخطر كبير، لكنها لا تزال تنتظر الحصول على ترخيص.

"مصابو أوميكرون" بعد تلقي لقاح كورونا.. فائدة مذهلة تنتظرهم

وكالات

خلصت دراسة علمية جديدة إلى أن المصابين بالمتحور الجديد من فيروس كورونا "أوميكرون"، وجرى تطعيمهم بالكامل قبل ذلك، سيحظون بمناعة فائقة ضد كورونا.



ووجدت الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة أوريغون للصحة والعلوم أن العدوى الخارقة تسبب استجابة مناعية ضد فيروس كورونا ومتحوراته كافة.


ونشرت نتائج الدراسة في المجلة الطبية الأميركية المرموقة.


وذكرت الدراسة أن مستويات الأجسام المضادة كانت فعّالة بنسبة أكبر وصلت إلى 1000 بالمئة، مقارنة بتلك التي لوحظت بعد أسبوعين من الجرعة الثانية من لقاح فايزر المضاد لمرض "كوفيد- 19" الذي يسببه فيروس كورونا.


وقال المؤلف الرئيسي في الدراسة، فيكادو تافيسي: "لا يمكنك أن تحصل على استجابة مناعية أفضل من ذلك".


وأضاف أن هذه اللقاحات فعّالة جدا ضد الإصابات الشديدة بالأمراض، موضحا "دراستنا تشير إلى أن الأشخاص الذين جرى تطعيمهم ثم تعرضوا لعدوى كورونا يتمتعوا بمناعة فائقة".


أما مارسيل كيرلين، الذي شارك أيضا في الدراسة، فقد اعتبرها "نهاية اللعبة" بالنسبة إلى مرض "كوفيد-19".


وقال كيرلين: "أعتقد أن هذه (الدراسة) هي نهاية اللعبة"، واستدرك قائلا: "هذا لا يعني أننا في نهاية الوباء، لكننا بتنا في مرحلة يمكن أن تنخفض حدته".


وتابع: "بمجرد تلقيحك ثم تعرضك للفيروس، فمن المتحمل أن تكون محميا ضد المتغيرات المستقبلية". وقال إن نتائج الدراسة تشير إلى أن الحماية ستكون طويلة الأمد، وستخفف من شدة الوباء في جميع أنحاء العالم".