‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

السعودية تعلن تخفيف إجراءات كورونا الاحترازية

وكالات 

أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، يوم الجمعة، تخفيف الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا المستجد، ابتداء من يوم الأحد المقبل.



وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، فقد جرى تخفيف الإجراءات الاحترازية بناء على ما رفعته الجهات الصحية المختصة، ونظراً للتقدم في تحصين المجتمع وتراجع عدد الحالات.

ويقضي قرار التخفيف بعدم الإلزام بارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة، فيما عدا الأماكن المستثناة، مع الاستمرار في الإلزام بارتدائها في الأماكن المغلقة. وأشار المصدر إلى تخفيف الإجراءات الاحترازية للحاصلين على جرعتي لقاح مضاد لمرض (كوفيد-19).


ويشمل التخفيف السماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في المسجد الحرام مع إلزام العاملين والزائرين بارتداء الكمامة في جميع الأوقات في كافة أروقة المسجد.

فضلا عن ذلك، يتم إلغاء التباعد والسماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في التجمعات والأماكن العامة ووسائل المواصلات والمطاعم وصالات السينما ونحوها.


في غضون ذلك، يشترط التحصين بجرعتين لدخول كافة المواقع والأنشطة المشار إليها في ثانيا أعلاه ويستثنى من ذلك غير المشمولين والمستثنيين بحسب ما يظهر في تطبيق "توكلنا".

حال تلقي لقاح الجرعة الواحدة.. "خطوة مهمة" للحماية من كورونا

وكالات

خلصت دراسة أميركية جديدة إلى أن متلقي لقاح "جونسون آند جونسون" يصبحون في وضع أفضل في حال تلقوا جرعة تعزيز من لقاحات أخرى مثل "فايزر" و"مودرنا".



ويتميز لقاح "جونسون آند جونسون" عن بقية اللقاحات بأنه يعطى على جرعة واحدة لا اثنتين.

وفحصت دراسة معاهد الصحة الوطنية في الولايات المتحدة حالات 450 شخصا بالغا، تلقوا اللقاحات المعتمدة في البلاد، ومن بينها لقاح "جونسون آند جونسون".


وكانت الغاية من الدراسة معرفة مزايا وعيوب استخدام جرعات التعزيز المختلفة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية، الأربعاء.

وتم تقسيم المتطوعين في الدراسة إلى مجموعتين، الأولى تلقى أفرادها جرعة تعزيز إضافية من اللقاح الآخر، والثانية تلقى أفرادها جرعة تعزيز من لقاح آخر.


وعمل الباحثون على قياس مستويات الأجسام المضادة بعد أسبوعين و4 أسابيع من منح الجرعة المعززة.

ولاحظ الباحثون أن جرعة التعزيز عززت من الأجسام المضادة في الجسم، على أن جرعتي "فايزر ومودرنا" كانتا تعملان بشكل أفضل مقارنة بجرعة "جونسون آند جونسون".


الجرعة الـ3 من اللقاحات: تفاؤل بالحل أم عودة إلى نقطة الصفر؟

وقالوا إنهم لم يرصدوا آي آثار جانبية مرتبطة بالجرعات الإضافية، كما لم تظهر أعراض جديدة على أجسام المشاركين.

وكتب الباحثون في الدراسة أن نتائج عملهم تظهر أن الجرعة التعزيزية ستؤدي إلى تحسين الاستجابة المناعية، بصرف النظر عن نوع اللقاح الأصلي.


وقالوا إن استراتيجية مزج اللقاحات يمكن أن تؤدي إلى تحسين الحماية المناعية التي توفرها اللقاحات بمفردها.

"فرصة أخيرة" لمعرفة أصل كورونا.. ما هي؟

وكالات 

في رحلة البحث عن منشأ فيروس كورونا، أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أن مجموعتها الاستشارية الجديدة المعنية بمسببات الأمراض قد تكون "فرصتنا الأخيرة" لمعرفة أصل الوباء.



ودعت المنظمة الصين إلى التعاون معها، من خلال تقديم بيانات عن أولى حالات إصابة التي ظهرت في البلد الآسيوي أواخر عام 2019.

وكانت أولى الإصابات البشرية بـ"كوفيد 19" في مدينة ووهان وسط الصين في ديسمبر 2019، ورفضت الصين مرارا نظريات عن أن الفيروس تسرب من أحد معاملها، وقالت إنه ليس هناك حاجة لمزيد من الزيارات إليها.


والأربعاء أعلنت منظمة الصحة العالمية أسماء 26 عضوا مقترحا للمجموعة الاستشارية العلمية المعنية بأصول مسببات الأمراض المستجدة، ومن بينهم خبير صحة بيطرية صيني شارك في التحقيق المشترك في ووهان.

وأبدت كبيرة الخبراء الفنيين لدى المنظمة في فريق "كوفيد 19" ماريا فان كيركهوف، أملها في ذهاب المزيد من البعثات الدولية بقيادة المنظمة إلى الصين، مما سيتطلب تعاونها.


وقالت في مؤتمر صحفي، إن "هناك أكثر من 30 دراسة موصى بإجرائها" لتحديد كيفية انتقال المرض من الحيوانات إلى البشر. وأضافت أن اختبارات صينية قيل إنها أجريت للأجسام المضادة لدى سكان ووهان في 2019، ستكون "حاسمة للغاية" في فهم منشأ الفيروس.

وتأتي هذه الجهود في أعقاب إعلان صيني عن إجراء اختبارات لعينات دم من عشرات الآلاف من سكان ووهان، تعود إلى أواخر عام 2019.


ويرى خبراء صحيون أن العينات، إذا كانت محفوظة بشكل صحيح، يمكن أن تحتوي على "علامات حاسمة لأول أجسام مضادة صنعها البشر ضد المرض".

لكبار السن.. توقفوا عن استخدام الأسبرين

وكالات 

أوصت لجنة خبراء أميركية بضرورة ألا يبدأ الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر ممن يواجهون خطر الإصابة بأمراض القلب تناول جرعة يومية منخفضة من الأسبرين للوقاية من النوبة القلبية الأولى لأن مخاطر النزيف الداخلي تفوق فوائدها.



وقال فريق عمل الخدمات الوقائية بالولايات المتحدة إنه يعتزم تحديث توصياته لعام 2016 في ظل وجود أدلة جديدة على أن خطر الإصابة بنزيف داخلي، قد يهدد الحياة، جراء استخدام الأسبرين بانتظام يزيد مع تقدم العمر.

كما قال الفريق المكون من 16 خبيرا مستقلا في الوقاية من الأمراض والذي عينته وزارة الصحة الأميركية إن الأدلة غير كافية للقطع بأن استخدام جرعة منخفضة من الأسبرين تقلص وتيرة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو الوفاة الناجمة عنه.


وإذا ما أُقرت التوصية، فستحل محل أخرى سابقة للجنة نفسها، التي قالت في 2016 إن جرعة يومية منخفضة من الأسبرين ربما تساعد أيضا على الحماية من سرطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص الذين يتناولونها لمنع الإصابة بالنوبات القلبية والجلطات.

ولا تشمل التوصية الجديدة الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بنوبة قلبية أو جلطة ويتناولون الأسبرين يوميا لمنع حدوث مضاعفات لاحقة متعلقة بالقلب والأوعية الدموية.


ضرورة استشارة الطبيب

ويعد الأسبرين، المستخدم منذ عقود لتخفيف الألم والحمى والمتاح بيعه دون وصفة طبية، خيارا يسيرا ورخيصا لمساعدة من يواجهون خطر التعرض لمشكلات قلبية خطيرة.

وقيًم الباحثون استخدام جرعة يومية منخفضة من الأسبرين للأشخاص، الذين ليس لديهم تاريخ من الإصابة بأمراض القلب، لكنهم معرضون لها بشدة بسبب مشكلات صحية مثل ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم.


وقال جون وونج، العضو بلجنة الخبراء، في بيان: "من المهم بالنسبة لمن تتراوح أعمارهم من 40 إلى 59 عاما وليس لديهم تاريخ من الإصابة بأمراض القلب أن يستشيروا الطبيب ليقرر ما إذا كان أخذ الأسبرين مناسبا لهم".

أما بالنسبة للفئة العمرية من 50 إلى 59 عاما، فقد أوصى فريق عمل الخدمات الوقائية من قبل بألا يستخدم الأسبرين إلا من كان خطر إصابته بنوبة قلبية أو جلطة خلال السنوات العشر التالية من عمره لا يقل عن 10 بالمئة أو من لا يواجه خطرا أعلى من المتوسط للإصابة بنزيف.

إحصاء: 3% من سكان العالم أصيبوا بكورونا

وكالات 

أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 237.48 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و52304.



وبحسب الأرقام فإن نحو 3 بالمئة من سكان العالم إصيبوا بفيروس كورونا، بينما بلغت الوفيات مقارنة بأعداد المصابين ما نسبته 2.1 بالمئة.

وتم تسجيل إصابات بفيروس كورونا في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر الأول 2019.


وفيما يلي قائمة بالدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات وعدد الوفيات:


الولايات المتحدة:

عدد الإصابات 715184

عدد الوفيات 44389135


الهند:

عدد الإصابات 33935309

عدد الوفيات 450375


البرازيل: 

عدد الإصابات 21550730

عدد الوفيات 600425


المملكة المتحدة:

عدد الإصابات 8083421

عدد الوفيات 137541


روسيا:

عدد الإصابات 7717356

عدد الوفيات 423474


تركيا

عدد الإصابات 7386288 

عدد الوفيات 65743


فرنسا:

عدد الإصابات  7047786

عدد الوفيات 117029


إيران:

عدد الإصابات  5691634

عدد الوفيات 122370


الأرجنتين:

عدد الإصابات 5265058

عدد الوفيات 115444


إسبانيا:

عدد الإصابات4973619  

عدد الوفيات 86778

دراسة: انخفاض فاعلية لقاح فايزر ضد كوفيد-19 بعد 6 أشهر

وكالات 

أظهرت بيانات أن فاعلية لقاح فايزر/بيونتيك المضاد لفيروس كورونا انخفضت إلى 47 في المئة من 88 في المئة، بعد ستة أشهر من الجرعة الثانية في دراسة استندت إليها وكالات صحية أميركية عند اتخاذ قرار منح جرعات تنشيطية من اللقاح.



وجاء في البيانات التي نشرت يوم الاثنين في دورية لانسيت الطبية أن تحليل بيانات فاعلية اللقاح في الوقاية من الإصابة بأعراض تتطلب دخول المستشفى، أو الوفاة جراء كوفيد-19 أظهر أنه يستمر فعالا بنسبة 90 في المئة لمدة ستة أشهر على الأقل حتى في مواجهة متحور دلتا سريع الانتشار.

وقال باحثون إن السبب هو تراجع فاعليته مع الوقت وليس مواجهة سلالات أكثر قدرة على الانتشار من الفيروس.


وتظهر البيانات أن فاعلية اللقاح ضد متحور دلتا كانت 93 في المئة بعد الشهر الأول ثم انخفضت إلى 53 في المئة بعد أربعة أشهر. وفي مواجهة متحورات أخرى من فيروس كورونا انخفضت الفاعلية إلى 67 في المئة من 97 في المئة.

كانت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية قد أجازت استخدام جرعة منشطة من لقاح فايزر/بيونتيك لكبار السن وبعض الأميركيين الأكثر عرضة للعدوى. وطالب علماء بالمزيد من البيانات قبل التوصية بمنح جرعات تنشيطية لكل من حصل على اللقاح.

بشرى طبية لمرضى سرطان الرئة.. دواء متوفر يحقق مفعولا مذهلا

وكالات

كشفت تقارير طبية، مؤخرا، أن أدوية متوفرة في الصيدليات، خلال الوقت الحالي، ربما تؤدي إلى "منعطف كبير" وثوري في العلاج من سرطان الرئة، بعدما أظهرت بحوث علمية أنها تملك قدرة كبيرة على التصدي للأورام.



وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة "كلينيكال أنكولوجي"، فإن هذه الأدوية بوسعها أن تعالج 80 في المئة من أورام الرئة لدى الأشخاص الذين لم يسبق لهم أن دخنوا، وهذا الشرط ضروري.

وفي الولايات المتحدة، مثلا، تظهر الأرقام أن 20 في المئة من مرضى السرطان الذين توفوا سنة 2018، وعددهم 30 ألفا، لم يسبق لهم أن دخنوا.


لكن تدخين السجائر ما يزال أبرز سبب للإصابة بسرطان الرئة، ذلك أنه مسؤول عما يتراوح بين 70 و80 في المئة من الإصابات في بريطانيا والولايات المتحدة.

ويصاب الأشخاص غير المدخنين بسرطان الرئة، من جراء ما يعرف بـ"التدخين السلبي" والتعرض للدخان والتلوث، وعندئذ، يزداد خطر الأورام.


ويقول فريق علمي من كلية الطب في جامعة جورج واشنطن، إنه توصل على الأرجح إلى حل لنمو هذه الأورام السرطانية في الرئة.

وكتب الباحثون أن ما يتراوح بين 78 و92 في المئة من سرطانات الرئة، يمكن علاجها بأدوية متوفرة وحاصلة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لكن هذا الأمر ينطبق على الأشخاص الذين لم يدخنوا على الإطلاق في حياتهم.


وبحسب المعايير الطبية، فإن الشخص غير المدخن هو الذي دخن أقل من 100 سيجارة في حياته. أما الشخص غير المدخن على الإطلاق فهو الشخص الذي لم يدخن في أي يوم، أو أنه دخن أقل من سيجارة واحدة.

دراسة: لا ضرر من تلقي لقاح كورونا والإنفلونزا في نفس الوقت

وكالات 

أظهرت دراسة بريطانية أنه ليس هناك أي ضرر في تلقي لقاح الوقاية من كوفيد-19 ولقاح الإنفلونزا في نفس التوقيت، حيث أن ذلك لا يؤثر سلبا على الاستجابة المناعية التي ينتجها أي منهما.



وتستعد بريطانيا ودول نصف الكرة الشمالي الأخرى لشتاء صعب حيث من المحتمل أن تزيد حالات الإصابة بالإنفلونزا في ظل تخفيف قيود كوفيد-19 وتخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي.

ويتم إعطاء جرعات تنشيطية للوقاية من كوفيد-19 لكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للخطر والعاملين في مجال الصحة في بريطانيا، بينما وعدت حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون أيضا بإطلاق أكبر برنامج تطعيم ضد الإنفلونزا في التاريخ هذا العام.


ووجدت الدراسة التي قادتها جامعة بريستول أن الآثار الجانبية المبلغ عنها عادة ما كانت خفيفة إلى معتدلة في الاختبارات التي أجريت بثلاثة لقاحات مضادة للإنفلونزا مع أي جرعة من لقاحات كوفيد-19 سواء من إنتاج فايزر أو أسترازينيكا.

وقالت كبيرة الباحثين راجيكا لازاروس "هذه خطوة إيجابية حقا قد تعني تقليص المواعيد للذين يحتاجون إلى اللقاحين".


وأضافت "تم تقديم نتائج هذه الدراسة إلى اللجنة المشتركة للتطعيم والتحصين للنظر فيها وستساعد صانعي السياسات في التخطيط لمستقبل برامج التطعيم المهمة هذه".


وتم إعطاء جرعات في نفس اليوم في كلا الذراعين.

وتلقت إحدى المجموعات جرعتين إحداها من لقاح الوقاية من كوفيد والثانية من لقاح الإنفلونزا في الزيارة الأولى، مع إعطاء دواء وهمي في الزيارة الثانية، وتلقت مجموعة أخرى لقاح كوفيد-19 وعلاجا وهميا في نفس اليوم متبوعا بلقاح الإنفلونزا في اليوم الثاني.

ووجدت الدراسة أن 97 في المئة من المشاركين قالوا إنهم على استعداد للحصول على لقاحين في نفس الموعد في المستقبل. وأجريت الدراسة على 679 متطوعا في 12 موقعا عبر إنجلترا وويلز. ومن المقرر نشر النتائج الكاملة في مجلة لانسيت.

كورونا يستفحل بسوريا.. بلوغ مستشفيات محافظتين قدرتها القصوى

وكالات 

قال مسؤول في وزارة الصحة السورية، الأحد، إن المستشفيات في محافظتي دمشق واللاذقية، بلغت أقصى قدراتها الاستيعابية من جراء تزايد الإصابات بفيروس كورونا والتي تستدعي تلقي الرعاية في المستشفى.



ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مدير الجاهزية والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة توفيق حسابا إعلانه عن "بدء نقل المرضى المصابين بوباء كورونا من محافظتي دمشق وريفها إلى محافظة حمص ومن اللاذقية إلى طرطوس".

وأوضح أن الخطوة تقررت "بعد امتلاء جميع المشافي في تلك المحافظات إثر الارتفاع الكبير في عدد إصابات كورونا".


وسجلت سوريا الأحد 400 إصابة إضافية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، وذلك في أعلى حصيلة يومية منذ بدء الجائحة في البلاد التي سجلت إلى الآن أكثر من 32 ألفا و580 إصابة بينها 2198 وفاة في مناطق تخضع لسيطرة الجيش السوري.

وقال حسابا "للمرة الأولى يصل العدد إلى 400 إصابة يوميا" مشيرا إلى أن العدد الأكبر من الإصابات سجل في دمشق وحلب واللاذقية، حسبما نقلت "فرانس برس".


ومنذ منتصف أغسطس تشهد سوريا تسارعا في وتيرة الإصابات لا سيما في شمال غرب البلاد وشمالها الشرقي وبحسب منظمة الصحة العالمية، تقتصر نسبة الذين تلقوا جرعة لقاحية واحدة على الأقل في سوريا على اثنين بالمئة فقط.

وأوقع النزاع الذي اندلع في سوريا في العام 2011 نحو نصف مليون قتيل، ودمّر قطاع الرعاية الصحية الذي هاجر قسم كبير من أفراد طواقمه. ومنذ العام 2011، غادر البلاد نحو 70 في المئة من أفراد طواقم الرعاية الصحية.

لسبب خطير.. سحب أكثر من 3 ملايين وسادة للأطفال والرضع

وكالات

أعلنت شركة "بوبي" الأميركية سحب أكثر من 3 ملايين وسادة استرخاء لحديثي الولادة، بعد أن تم ربط المنتج بثماني حالات اختناق للرضع.



ونقل موقع "بزفيد نيوز" عن "بوبي" قولها، الخميس، إن قرار السحب ينطبق على جميع طرازات الشركة، وهي "Original Newborn Lounger" و"Preferred Newborn Lounger" و"Pottery Barn Kids Boppy Newborn Lounger".

من جهتها، قالت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية في أميركا: "ورد أن الرضع أصيبوا بالاختناق بعد أن وضعوا على ظهرهم أو جانبهم على وسادة الاستلقاء، ثم وجدوا على بطونهم".


وأوضحت اللجنة أن الوفيات المبلغ عنها حدثت بين ديسمبر 2015 ويونيو 2020. ويجري تسويق المنتج الشهير على أساس أنه "وسادة دعم الطفل الوحيدة المصممة بشكل فريد، والتي تمنح الراحة لطفلك".


وكانت طرازات "بوبي" تباع في المتاجر وعبر الإنترنت في الولايات المتحدة وكندا، منذ يناير 2004 إلى غاية أول أمس الأربعاء. ونصحت الشركة الأشخاص الذين يمتلكون هذه الطرازات بالتوقف عن استخدامها فورا والاتصال بـ"Boppy" لاسترداد الأموال.

أميركا تجيز جرعة ثالثة من فايزر للمسنين والمعرّضين للخطر

وكالات 

أجازت الولايات المتّحدة إعطاء جرعة ثالثة من لقاح فايزر المضادّ لكوفيد-19 للأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عاماً فأكثر وأولئك "المعرّضين للخطر"، بحسب ما أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية.



وقالت الإدارة في بيان إنّه يمكن إعطاء هذه الجرعة المعزّزة للأشخاص الذين ينتمون لهاتين الفئتين بعد مرور ستّة أشهر على تلقّيهم الجرعة الثانية.

وأضافت أنّ أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً يمكن إعطاؤهم جرعة ثالثة من لقاح فايزر إذا كان هناك "خطر مرتفع" بأن يصابوا بأحد الأعراض الحادّة للمرض، أو إذا كان "تعرّضهم المتكرّر" للفيروس يجعلهم عرضة "لخطر مرتفع بحدوث مضاعفات خطيرة" متعلّقة بالمرض.


ونقل البيان عن جانيت وودكوك، رئيسة إدارة الغذاء والدواء بالإنابة، قولها إنّ هذه الفئة تشمل "العاملين في مجال الصحّة والمعلّمين وموظّفي المدارس والعاملين في محلات السوبرماركت وفي ملاجئ المشرّدين والسجون، وغيرهم".

وعلى الرّغم من أنّ هذه الفئة تبدو واسعة النطاق، فإنّ هذا القرار يمثّل انتكاسة لإدارة الرئيس جو بايدن التي أعلنت في منتصف أغسطس أنّ السلطات الأميركية ستسمح بإعطاء الجرعة المعزّزة لجميع البالغين.


وأثار تصريح الحكومة يومها انتقادات واسعة لأنّها بدت وكأنّها تستبق قرار الهيئات العلمية في البلاد ويربكها. لكنّ إدارة الغذاء والدواء ارتأت في النهاية اتّباع نصيحة لجنتها الاستشارية.

وهذه اللّجنة المكوّنة بشكل خاص من علماء أوبئة ومتخصّصين في الأمراض المُعدية، أعلنت الأسبوع الماضي أنّها تنصح بإعطاء الجرعة المعزّزة لفئات محدّدة من السكّان من بينهم خصوصاً كبار السنّ والعاملون الصحيّون.


وستجتمع لجنة خبراء من مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها (سي دي سي) يومي الأربعاء والخميس لمناقشة هذه المسألة، على أن تصدر السلطات الصحّية بعد ذلك توصيات مفصّلة موجّهة للمهنيين الذين سيشرفون على إعطاء هذه الجرعات المعزّزة تحدّد على وجه الخصوص ما المشمول تحديداً بمصطلح "الخطر المرتفع".

فيروس كورونا: باحثون يجمعون عينات من الخفافيش في كمبوديا لبحث أصل الوباء

فرانس 24 / رويترز 

قام فريق من الباحثين في شمال كمبوديا بجمع عينات من خفافيش وتسجيل أنواعها وتفاصيل عنها لمحاولة فهم ظهور فيروس كورونا الذي أودى بملايين الأشخاص في العالم. 



وعاد الباحثون إلى منطقة في كمبوديا ظهر فيها فيروس مشابه لكوفيد 19 لدى الحيوانات منذ عشر سنوات. 

بدأ باحثون في جمع عينات من الخفافيش في شمال كمبوديا في محاولة لفهم جائحة فيروس كورونا والعودة إلى منطقة تم فيها العثور على فيروس مشابه جدا في الحيوانات قبل عشر سنوات.


قام فريق بحثي مكون من ثمانية أعضاء من معهد باستور بجمع عينات من الخفافيش وتسجيل أنواعها وجنسها وعمرها وتفاصيل أخرى لمدة أسبوع. ويجري بحث مماثل في الفلبين.

وتم جمع عينتين من خفافيش حدوة الحصان في عام 2010 في مقاطعة ستونغ ترينغ بالقرب من لاوس وتم الاحتفاظ بها مجمدة في معهد باستور دو كامبودج في بنوم بنه.


وكشفت اختبارات أجريت عليها العام الماضي عن صلة قريبة بفيروس كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 4.6 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وصرحت المنسقة الميدانية ثافري هويم لرويترز "نأمل أن تساعد نتيجة هذه الدراسة العالم في فهم كوفيد-19 بصورة أفضل".

لمرضى سرطان البروستاتا.. "علاج ثوري" جديد والمدة مفاجأة

وكالات

من المقرر أن يبدأ مستشفى في العاصمة البريطانية، لندن، هذا الأسبوع، علاج أول مريض بسرطان البروستانا في فترة زمنية لا تتجاوز أسبوعا.



وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن العلاج يمثل تجربة يسعى مستشفى مارسدن الملكي من خلالها للتثبت من أن منح العلاج الإشعاعي على جرعتين كبيرتين أمر آمن وفعال، بخلاف ما هو معمول به حاليا، أي جرعات صغيرة على فترات طويلة.

وكان باحثون بريطانيون وجدوا في وقت سابق من هذا الشهر أن الكمية المعتادة التي تعطى لعلاج سرطان البروستاتا بالإشعاع، وتبلغ 20 جرعة موزعة على مدار شهر كامل، يمكن إعطاؤها بشكل آمن على 5 جرعات فقط خلال أسبوع أو أسبوعين.


وقالت المسؤولة عن التجربة والاستشارية المتخصصة في الأورام، أليسون تري، إنه بوسع الرجال أن يأتوا إلى المستشفى وتلقي العلاج، ثم العودة إلى أعمالهم الطبيعية، ونسيان السرطان تماما.

ويصاب نحو 50 ألف بريطاني سنويا بسرطان البروستاتا في كل عام، مما يجعله أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال البريطانيين.


ويساهم تقليل عدد الجلسات اللازمة لعلاج السرطان من 20 إلى جلستين فقط، في يوفر ملايين الجنيهات على السلطات الصحية في بريطانيا، ويمكّن وحدات العلاج الإشعاعي من علاج المزيد من المرضى.

وأضافت تري أن الخبرات والتقنيات تراكمت لدى الأطباء، مما يجعلهم أقل استهدافا للأنسجة السليمة أثناء محاربة السرطان. وكانت الطبيبة البريطانية قالت في وقت سابق إن التقنية الجديدة أظهرت نتائج واعدة للغاية، مع آثار جانبية قليلة.


وأحد الخيارات المتاحة حاليا لمرضى هذا النوع من السرطان، هو إجراء عملية جراحية لإزالة البروستاتا، لكنها تترك العديد من الرجال يعانون من ضعف الانتصاب وإدرار البول.

أما العلاج الآخر فهو الإشعاعي، الذي يقوم على تفجير البروستاتا بأشعة "إكس" التي يمكن أن تدمر الخلايا السرطانية، لكن هناك آثار سلبية لهذا العلاج. 

فاوتشي يتحدث عن "أمر هام" يخص لقاح كورونا.. ويحدد الموعد

وكالات 

قال أنتوني فاوتشي كبير المستشارين الطبيين للرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الأحد، إن البيانات اللازمة لتحديد جدوى إعطاء جرعة ثالثة معززة من لقاحي مودرنا وجونسون آند جونسون الواقيين من كوفيد-19 ستظهر في غضون أسابيع.



جاء ذلك بينما أشار مسؤولون إلى أنهم يتوقعون صدور توصيات بإعطاء جرعة معززة لشريحة كبيرة من الأميركيين. وبدأت الهيئات التنظيمية بقطاع الصحة في الولايات المتحدة بالفعل تبحث إعطاء جرعة ثالثة معززة من لقاح فايزر/بيونتك.

وأوصت لجنة استشارية تابعة لإدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، الجمعة، بإعطاء جرعة ثالثة من ذلك اللقاح ذي الجرعتين لمن هم في عمر 65 عاما فأكثر أو المعرضين للإصابة بكوفيد-19، لكنها رفضت إقرار إعطاء جرعات معززة للقطاع الأكبر من السكان.


وما زال الأشخاص الذين تلقوا لقاح مودرنا بجرعتيه أو لقاح جونسون آند جونسون ذا الجرعة الواحدة ينتظرون التوجيه بخصوص جرعة معززة محتملة.

وقال فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية بالحكومة الأميركية لشبكة (إن.بي.سي) الإخبارية الأميركية: "البيانات الفعلية التي سنحصل عليها بخصوص تلك الجرعة الثالثة لمودرنا والجرعة الثانية لجونسون آند جونسون ستظهر بعد ما بين أسبوعين وبضعة أسابيع حرفيا".


وأضاف "نعمل على ذلك الآن لإيصال البيانات إلى إدارة الأغذية والعقاقير حتى يتسنى لهم فحصها واتخاذ قرار بشأن إعطاء جرعات معززة لهؤلاء الأشخاص".

وأردف فاوتشي أن المزيد من البيانات قد تُظهر أيضا حاجة أوسع لجرعات معززة لعموم سكان الولايات المتحدة.


وتتصدر الولايات المتحدة العالم في عدد إصابات كوفيد-19 ووفياتها، وتظهر إحصاءات جمعتها رويترز أن نحو 676 ألفا توفوا خلال الجائحة في الولايات المتحدة.

دراسة أميركية تظهر تفوق لقاح موديرنا على فايزر

وكالات 

أظهرت دراسة جديدة نشرها المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أن لقاح موديرنا المضاد لكوفيد-19 يؤمن حماية أطول على المدى الطويل ضد الاستشفاء مقارنة مع لقاح فايزر.



أجرى باحثو المركز تحليلا على حوالى 3689 بالغا أدخلوا إلى المستشفيات لإصابتهم بكوفيد بشكل قاس من 11 مارس حتى 15 أغسطس 2021 وهي الفترة التي سبقت وتشمل انتشار المتحورة دلتا.

كان 12,9 بالمئة منهم ملقحون بشكل كامل بموديرنا و20,0 بلقاح فايزر/بايونتيك و3,1 بالمئة بجونسون أند جونسون. ومدى كل الفترة كان لقاح موديرنا فعالا بنسبة 93% ضد الاستشفاء، وفايزر 88% وجونسون أند جونسون 68%.


كان فقدان الفاعلية ضد الاستشفاء بالنسبة للقاح فايزر واضحا: فقد تراجع من 91% في الأيام الـ14 الى 120 بعد التلقيح، الى 77% بعد أكثر من 120 يوما على التلقيح.

في المقابل تراجع موديرنا من 93% إلى 92% مقارنة مع الفترتين.


شملت الدراسة أيضا تحليلا منفصلا عن مستويات أنواع مختلفة من الأجسام المضادة التي تثيرها اللقاحات أخذت من مئة متطوع. وتبين أيضا أن لقاح موديرنا أنتج مستويات أعلى من الأجسام المضادة مقارنة بلقاحي فايزر وجونسون أند جونسون.

هناك أبحاث متراكمة تشير إلى تفوق لقاح موديرنا على لقاح فايزر بينها دراسات أجراها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها نشرت الأسبوع الماضي.


والأسباب لا تزال غير واضحة لكنها قد تكون لأن مستويات الجرعات أعلى - 100 ميكروغرام مقابل 30. وقد يكون الأمر مرتبطا أيضا بالفترة الفاصلة بين الجرعتين، إذ إن فايزر يعطى بفارق ثلاثة أسابيع مقابل أربعة أسابيع لموديرنا.

وتعقد إدارة الغذاء والدواء الأميركية اجتماعا لكبار الخبراء المستقلين لبحث مسألة إعطاء جرعات ثالثة من فايزر لجميع الأشخاص وليس فقط للأشخاص الذين يواجهون ضعفا في المناعة.

بوتن يعلن ما فعله كورونا داخل الكرملين.. "الوضع صعب"

وكالات 

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، الخميس، أن عشرات الأشخاص في أوساطه ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، ما أجبره على الخضوع لحجر صحي منذ مطلع الأسبوع.



وقال بوتن: "كما تعلمون، رصدت إصابات بفيروس كورونا بين أوساطي. ليس مجرد شخص أو اثنين بل العشرات من الأشخاص". وكان يتحدث عبر اتصال فيديو خلال اجتماع لتحالف أمني تقوده موسكو.

وذكرت وكالة تاس للأنباء أن بوتن سيضطر لقضاء "بضعة أيام" في العزل الذاتي بعد إصابة عشرات من أفراد دائرته المقربة بمرض كوفيد-19.


كان بوتن يتحدث عبر الفيديو في قمة لتكتل أمني تقوده روسيا، تستضيفها طاجيكستان. وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام روسية أن بوتن سيطبق نظام العزل الذاتي بعد إصابة مقربين منه بفيروس كورونا.

وأوضح الكرملين أن بوتن لن يتوجه هذا الأسبوع للمشاركة بمؤتمر أمني في طاجيكستان ولكنه سيشارك عبر تقنية الفيديو.


وفي مكالمة هاتفية مع رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون "قال بوتن إنه بسبب رصد إصابات بفيروس كورونا المستجد في أوساطه، سيخضع لحجر صحي لفترة زمنية معينة".

"بيان صادم" بشأن فاعلية لقاح مودرنا.. وطلب عاجل

وكالات 

ذكرت شركة مودرنا في بيان صحفي أن البيانات الجديدة المستقاة من تجربة ضخمة للقاحها المضاد لكوفيد-19 تظهر أن الحماية التي يوفرها تتراجع بمرور الوقت، مما يدعم حجتها للمطالبة بجرعة معززة.



وقال رئيس مودرنا ستيفن هوج في مؤتمر عبر الهاتف مع المستثمرين: "هذا تقدير واحد فحسب، لكننا نعتقد جازمين بأن هذا يعني، ونحن بصدد قدوم الخريف والشتاء، أننا نتوقع أن التأثير المقدر لتضاؤل المناعة سينعكس في ظهور 600 ألف حالة أخرى على الأقل من كوفيد-19".

ولم يتوقع هوج عدد الحالات التي ستكون شديدة، لكنه قال إن بعضها سيتطلب دخول المستشفى.


وتتناقض هذه البيانات تناقضا شديدا مع أخرى وفرتها دراسات حديثة أشارت إلى أن حماية لقاح مودرنا تستمر أطول من لقاح فايزر-بيونتك.

وقدمت مودرنا في أول سبتمبر طلبا لإدارة الأغذية والعقاقير الأميركية للحصول على إذن لجرعة معززة.


وقال هوج إن البيانات من دراسات الشركة الخاصة بالجرعة المعززة تظهر أن اللقاح يمكن أن يزيد الأجسام المضادة إلى مستويات أعلى من تلك التي ظهرت بعد الجرعة الثانية.

وأضاف "نعتقد أن ذلك سيخفض حالات كوفيد-19... ونعتقد أيضا أن جرعة ثالثة.. ستطيل أمد المناعة خلال فترة كبيرة من العام المقبل بينما نحاول القضاء على الجائحة".

خافوا من كورونا.. فقتلوها بـ"السرطان"

وكالات

توفيت سيدة بريطانية تبلغ من العمر (27 عاما)، متأثرة بإصابتها بسرطان الكبد، وهو مرض كان من الممكن تفاديه، لولا إصرار الأطباء على عدم إجراء فحص مبكر بسبب مخاوف كورونا.



وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأربعاء، أن جيسيكا برادي من مقاطعة هارتفوردشير شرقي إنجلترا، توفيت في ديسمبر الماضي، بعد سلسلة من المواعيد الافتراضية على مدار خمسة أشهر فشلت في اكتشاف ورمها.

وتصاعدت قصة جيسيكا أخيرا، إذ تحدثت والدتها للبرلمان البريطاني عن الإهمال الذي لحق بابنتها وأدى إلى وفاتها.


وقال والدتها في جلسة برلمانية إنه كانت هناك فرصة أمام ابنتها للنجاة من المرض، في حال عثرت على طبيب يشخص حالتها وجها لوجه. وبدأت القصة عندما صارت جيسيكا تشتكي في صيف 2020 من آلام في البطن.

وكان الأطباء يعتمدون في تشخيص حالة السيدة الراحلة على لقاءات افتراضية، خوفا من عدوى كورونا، ولم يكلف واحد منهم نفسه لقاء المريضة وجها لوجه، كما تقول الأم.


واستمرت تلك اللقاءات مدة 5 أشهر، وفي الأثناء كان الورم السرطان قد تمدد في جسد جيسيكا ولم يعد بالإمكانه علاجه.

وروت الأم أن الأطباء في البداية شخصوا عن طريق اللقاءات الافتراضية إصابته بعدوى في الكلى، ووصفوا لها دواء هو المضادات الحيوية. وعندما تفاقمت حالتها، لم يصف لها الأطباء إلا مزيدا من المضادات الحيوية وأجهزة الاستنشاق.


وفي وقت لاحق، كشفت مجموعة من اختبارات الدم إشارت على وجود السرطان في جسدها، وأكدت ذلك اختبارات خاصة بالكبد، لكن بعد فوات الأوان.

ويأتي ذلك في الوقت الذي طالب فيه وزير الصحة البريطاني ساجد جافيد الأطباء بمنح المواطين فرصا أكبر للزيارات الوجاهية. وتشير الأرقام إلى أن عدد الأشخاص الذين يراجعون الأطبا الآن أقل بمقدار الثلث عما كان عليه قبل الوباء.

بعيدا عن كورونا.. آمال بلقاح مضاد لـ"الفيروس القاتل"

وكالات

أظهرت تجارب سريرة على لقاح مضاد لفيروس إيبولا نتائج واعدة، بما يبشر بنهاية ضحايا الوباء الذي تفشى في عدد من الدول الإفريقية.



وذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، الثلاثاء، أن حوالى 98 بالمئة من المشاركين في التجارب السريرية أظهروا أجساما مضادا بعد 21 يوما من الجرعة الثانية.

واستمرت الاستجابة المناعية لمدة عامين على الأقل لدى البالغين، كما أظهر الأطفال أيضا استجابة مناعية.


وأجريت التجاربة السريرية في سيراليون، وأجريت التجارب الأولى والثانية بين عامي 2015- 2018، وبعدها تابع الباحثون صحة المشاركين في التجارب.

واللقاح الجديد من صنع شركة "جونسون آند جونسون"، وقالت دراسة نشرت مجلة "لاسنت" العلمية المرموقة إن اللقاح آمن وقوي. وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم فيما يكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يتولون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة.


ويتسبب إيبولا بحمى شديدة وفي أسوأ الحالات بنزيف لا يمكن وقفه. وأودت الموجة الأولى للوباء في غرب إفريقيا التي أودت بـ11300 شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون.

أكثر من 90 بالمئة من سكان الإمارات تلقوا جرعة اللقاح الأولى

وكالات 

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، الاثنين، تقديم 55,408 جرعات من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، خلال الساعات الـ24 الماضية.



وبذلك، يبلغ مجموع جرعات لقاحات كورونا التي تم تقديمها حتى اليوم في دولة الإمارات، 18,997,951 جرعة، بمعدل توزيع 192.08 جرعة لكل 100 شخص، وفق ما ذكرت وكالة "وام".


ونجحت دولة الإمارات في تقديم الجرعة الأولى من اللقاح المضاد للفيروس، إلى أكثر من 90 في المئة من السكان.


يأتي ذلك تماشيا مع خطة الوزارة لتوفير لقاح "كوفيد-19"، وسعيا إلى الوصول إلى المناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم، التي ستساعد في تقليل أعداد الحالات والسيطرة على الوباء.